مجتمع فلسفة مزاج - تويكس®
اليوميةالرئيسيةبحـثس .و .جقائمة الاعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
1946 عدد المساهمات
.
1931 عدد المساهمات
.
461 عدد المساهمات
.
115 عدد المساهمات
.
46 عدد المساهمات
.
45 عدد المساهمات
.
44 عدد المساهمات
.
33 عدد المساهمات
.
30 عدد المساهمات
.
29 عدد المساهمات
.


شاطر|
قديممنذ /26/4/2016, 13:27#1

EagleEyeJoker

* عدد المساهمات : 729
* الجنس : ذكر
* القطع الذهبية : 197
* الكريستالات : 1
* التقييم : 229
* العمر : 19
* البلد : مصر
* تاريخ التسجيل : 13/12/2014
* مَزاجيّ : يا رب توفيقك
* MMS : 01
*
الأوسمة:
 


الأغبيـاءُ وحدهمُ هُمُ الذينَ لا يصيبهمْ الشكْ ! (الفصل الرابع)




" كمْ أنتَ مُثيرٌ للشفقه ، يليقُ بكَ دورُ الممثلْ .. لقدْ تأثرتُ بكلامكْ حتى سائق التاكـس دمعت عـينـ..... " 

نظرتُ مصدوماً إلى سائقَ التاكسى الذى نسيتهُ فى خضمِ الأحداثِ ، كان يبتسمْ إبتسامة الظافرِ بعدَ حرمانْ . 

كيفَ لمْ أنتبهْ لهذا .. إندمجتُ فى المحادثه لدرجةِ أننى نسيته ولمْ أرى ذلكَ التليفون ذو الشاشه الكبيره التى يظهر فيها وجهى ودائرةٌ باللون الأحمر وعدَّادٌ للدقائقِ وصلَ إلى 

مايقربُ النصفَ ساعةٍ إلَّا خمسُ دقايق . 

صـوتُ أنفاسى تعلو ...

 أشهقُ بقوه ... 

دقات قلبى تتسارعْ وأسمعُ صوتها ... 

مثل تلكَ اللحظه التى حدثنى فيها أخى وأنا مُـسترخٍ فى الميناءْ . 

السياره التاكسِ توقفت ، إبتسامة السائقِ الأسمرِ مفتولَ العضلاتْ المتشمته تتجمدُ على شفتيه .. تخيلتُ شريكَ الجريمه وهوَ يبتسمْ إبتسامته الظافره فى وسطِ الظلامْ ، مِثلَ 

أفلامْ المافيا بالظبطْ ، صورنى ووثقَّ وجهى بالصوتِ والصوره فى هذا الهاتفِ اللعين ، سـجلنى وأنا أخدعُ أخى الذى يخافهُ كُلُ تجارُ الأسلحةِ والمخدراتْ وحتى مُهربى 

البضائع ورعاةِ الغنم ، يخافونَ مجردَ المرورِ مِنْ أمامِ منطقةٍ يعلمونَ أنَّها اليوم منطقة صيدهْ ... يعرفونَ ماذا سيحلُ بهمْ إذا جفَّلو صيده أو أقلقواْ قيلولته . 

هوَ لا يحبهمْ ولا يحُبُ أصواتهمْ فما بالُكَ إذا أخطأو فى حقه ، سيجعلُ فعلتهمْ القشه التى تقسمُ ظهرَ البعير وينكُلُ بهمْ أيمَّا تنكيل .. وأنا سقطتُ كالغرِ الساذجْ فى فخٍ بدائىٍ 

بسيط ، فخُ الإلهاءْ . 

كانَ مُحقاً شريكَ الجريمة ، أنا غرٌ صغير والآن أثبتُ أننى غرٌ صغيرٌ وساذج ، عـقلى لمْ ينضج . 

" آلووووووووووووووووووو ، أيها الغِرُ الصغير ! برازكْ لا يزالُ أخضراً و سنُ العقلُ خاصتكْ لمْ تنبتْ بعيدْ .. إسمعْ وظيفتكْ فى قريةٍ سياحيةٍ تبعدُ عن مكانكَ بـ أربعٍ 

وثلاثينَ كيلومتراً منقذ وتعملُ معَ الكابتن عزمى ، أنهِ مقابلتكَ معَ أخيكَ وستجدنى هُناكْ .. لا تتأخرْ " . 

"حاضر" قلتُ بلهجةِ المغلوبِ على أمره .

 "رومى وإلاَّ كسرتُ قرنكِ" قالها بظفر. 

 يتدفقُ الماضى فىَّ كشلالٍ هادر وبقوةِ بركانٍ ثائر ، أخى الصغير ، والدىَّ ، فيشر ، والمليونيره .. 

ماذا عساى أنْ أفعلْ ! 

"أنتَ أرسلهُ لى وحيداً وسأتكفل بالبقيه" أتذكرهُ عندما قالَ هذا . 

رددتْ " لكنهُ صغيرٌ ولنْ يفيدكْ " 

"أتريدُ الوظيفةَ أمْ أذهبْ ! " قالَ مُهدداً. 

" الموضوعُ ليسَ سهلاً أبداً صدقنى ؛ حسناً ، سأخرجهُ لكْ "  

"أثناءَ نومَ بيشور" قالْ .

"حسناً ، قُلتْ" رددتُ منزعجاً مِنْ إلحاحهْ . 

أختى الأصغرُ منى بسنةً  تتلفح بوشاحٍ أسودٍ يُدارى شعرها الذهبى اللامع فيسطعُ وجهها ذا البشرة الخمرية . 

"إلى أينَ أنتِ ذاهبه ؟ " سألتْ . 

ردتْ فى حياءْ " ذاهبه لأُحضرَ بعضَ الصلصه مِنْ جيراننا" . 

" لماذا ؟ " لإنَّ أبى لمْ يحضرُ معهُ وهوَ الآن نائمْ كى يستيقظ باكراً فـغداً سوقٌ الجمعة كما تعلمْ " 

أبى إستشهدَ فى البحرْ ، كـانَ يصطادُ السمكَ عندمَّا فجرَّ أحدُ الصيادينَ المتهورين قنبلة ديناميت فى الماء ليفجر مساكنْ السمكْ المستوطن فى الصخورِ الذى يصطادهُ أبى .. 

فاطمـه وُلدتْ بعدَ إستشهادِ أبى بشهورٍ قليله ومِنْ لحظتها وهى تنادى "فيشر" أبى .

أوقفتُ لعبْ تلكَ اللعبه السخيفه على هاتفى ، التى تجعلُ مِنَ التشابه فريضةً فـتجعُلكَ تُدمرُ الكُراتِ ذاتِ الألوانِ المتشابهه وعليكَ جمع الكُراتْ المختلفه بجانب بعضها البعض 

وتسـحقها سحقاً . أمَّا أنا فأستمتعُ بجعل المختلفْ بعيداً عنْ بعضهُ البعض حتى تأتينى رسالة لقدْ نفذ الوقتْ وخسـرتْ ، حمقى لا يعرفونَ أننا لا نستطيع مواصلةَ العيش بدونِ 

إختلافْ . 

"أينَ أخيكِ الصغير ؟" سألتْ . 

ردت " موجود ، إنهُ ينجز فرضهُ الدراسى " 

ناديتْ " أُسـاآآآآمه !! " 

جاءْ ، كانَ صغيراً وبريئاً .. لنْ يفعل لهُ " مُدمن الماريجوانا " شيئاً . 

ولكننى سأحصل على الوظيفه !! .. قلتُ لهُ " هلْ الرجوله هىَ أن تذهبَ أختكَ لتُحضرَ صلصه مِنْ جيراننا ! " . 

ردَّ وهوَّ يكادُ ينفجر " لا ، لا يصلحُ أبداً " .. تساءلتُ هلْ الغيرة متواجدةٌ فينا فطرياً معشرَ قاطنى الصحراء أمْ أننا نتوارثهآ جيلاً بعدَ جيلْ . 

"هذا هو إبننا" قلتُ بفخرْ .. إبتسمَ لإطرائى وخرجَ مُسرعاً مِنَ البيتْ ، لازلتُ أتذكرُ جريته المُسرعه ، قميصه الأحمر وبنطلونه الجينز الأزرق ، صوتُ إرتطام حذاء كرة 

القدم "الباتا" خاصته بالأرضْ . 

ذهبَ وتأخرْ ، حتى الساعة الثانية عشرَ ليلاً ولمْ يُعدْ ، فاطمه تُطالبنى بأنْ أخرجَ لأبحثَ عنه وأنا أطمئنهآ بأنهُ سيعودْ ؛ حتماً ولا بُدْ . 

أطفئتْ شُعلة النيرانْ وغطتْ القدر فى إنتظار الصلصه ونامتْ مِنَ التعبْ , المسكينه . 

خرجتُ أهيمُ على وجهى منادياً أُسامة أنْ أظهرْ . ولم يـظهر أسامه ! 

مـخاوفٌ بدأتُ تهيمنَ علىَّ ، تُسيطرُ على روحى ، رحتُ هُنا وهُناكْ ، هِمتُ كـ المجنونْ .. 

أضعُ يدىَّ على أذناى وأنادى بملئ فاهى " أُسـامه ، أُسـامه " وأركضْ ولكـنْ لقد أسمعتُ لو كنتُ حياً ولكنْ لا حياةَ لمنْ تُنادى . 

- يُـتبعْ -





الفصل الرابع وبكِذا أكـونْ تجاوزتْ الحدْ الأدنى للفصول ، نسبة النجاح فقطْ  Very Happy 

كالعاده ، ربما ستجدونَ كلماتٍ لا تفهمونها أو عباراتٍ لا تعرفونَ مقصدها لذا لا تترددو فـ السؤالِ عنها Very Happy

لقراءةِ الفصلِ الخامسْ

الأغبياءُ وحدهمُ هُمُ الذينَ لا يُصيبهمُ الشكُ ( الفصل الخامس )

دُمتمْ بخيرْ  



قديممنذ /27/4/2016, 18:38#2

Akatsuki

فريق الإدارة

* ●● قائدة فـريقَ The Hunters
* عدد المساهمات : 119019
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 479
* الكريستالات : 18
* التقييم : 12801
* العمر : 23
* البلد : الجزائر
* تاريخ التسجيل : 01/12/2008
* مَزاجيّ : الحمد لله
* MMS : 19
*
الأوسمـة:
 


http://www.theb3st.com

الأغبيـاءُ وحدهمُ هُمُ الذينَ لا يصيبهمْ الشكْ ! (الفصل الرابع)


بســـم الله الرحمـن الرحيــم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآتهـ

أهلا بالمبـدع جوكـر .. كيـف حالك ؟ إن شاء الله بخيـر

~

رمشت عيني للحظة فوجدت 3 فصول قد طُرحت XD

ما شاء الله لديك خيآل خصب كما أنك سريع في الكتابـة

[ صـوتُ أنفاسى تعلو ...

أشهقُ بقوه ...

دقات قلبى تتسارعْ وأسمعُ صوتها ... ]


وووه ! وصف رهيب !!

الشقيق فيشر خطير جدا كما توقعت هههه

أما الصغير المسكين فقد فقدوه بطريقة غير متوقعـة

ما الذي فعله البطل بحق الله ..

يعلم أن الآخر خطير فلماذا ارسل شقيقه الصغير وحيدا ..

جيد أن الفصل الموالي جاهز .. سأروي فضولي به ..

~

شكــرآ على الفصـل الرآئـع

سلمت أنآآملك | تقييـم + بنــر

بإنتظار الفصول القادمة بفآرغ الصبر

في أمــآن الله و حفظـه







[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 

قديممنذ /29/4/2016, 14:14#3

EagleEyeJoker

* عدد المساهمات : 729
* الجنس : ذكر
* القطع الذهبية : 197
* الكريستالات : 1
* التقييم : 229
* العمر : 19
* البلد : مصر
* تاريخ التسجيل : 13/12/2014
* مَزاجيّ : يا رب توفيقك
* MMS : 01
*
الأوسمة:
 


الأغبيـاءُ وحدهمُ هُمُ الذينَ لا يصيبهمْ الشكْ ! (الفصل الرابع)


@Akatsuki كتب:
بســـم الله الرحمـن الرحيــم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآتهـ

أهلا بالمبـدع جوكـر .. كيـف حالك ؟ إن شاء الله بخيـر

وعليكُمْ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركـاتهُ 

أهـلاً آكـا - تشانْ ، بـخيرْ دامـكْ بخير Very Happy 


~

رمشت عيني للحظة فوجدت 3 فصول قد طُرحت XD

إرمـشى ثانى ، يمـكنْ يـنزلنْ ثلاثه ثانى xD 

ما شاء الله لديك خيآل خصب كما أنك سريع في الكتابـة

Thank you 

[ صـوتُ أنفاسى تعلو ...

أشهقُ بقوه ...

دقات قلبى تتسارعْ وأسمعُ صوتها ... ]

وووه ! وصف رهيب !!

عدوى قـراءة د.نبيل فاروق xD 

الشقيق فيشر خطير جدا كما توقعت هههه

روايتـى متـوقعه ، ورطه 

أما الصغير المسكين فقد فقدوه بطريقة غير متوقعـة

ما الذي فعله البطل بحق الله ..

يعلم أن الآخر خطير فلماذا ارسل شقيقه الصغير وحيدا ..

درسْ مِـنَ الروايه حـيثُ يُصـورُ كـيفَ أنَّ الناسْ يفعلونَ أى شئ مُـقابلَ الوظيفه   .

حـتى لو أنهمْ يضـحونَ بأهـلهمْ مِـنْ أجلِ أنفسُهمْ ثُـمَّ يندمونَ فيما بعدْ 


جيد أن الفصل الموالي جاهز .. سأروي فضولي به ..

راحـه xD

~

شكــرآ على الفصـل الرآئـع

شُـكراً لدعمكِ المُستمر 

سلمت أنآآملك | تقييـم + بنــر

أريغاتواْ 

بإنتظار الفصول القادمة بفآرغ الصبر

تمَّ تـنزيلها كُـلها ، ألمْ تقـولى أنكَ وجدتِ ثلاثاً فـ مرةً واحده <~ْ كـوبى بيستْ , صحيح Very Happy 

في أمــآن الله و حفظـه 

فـى أمانِ الله 




قديممنذ /4/7/2016, 11:11#4

HazuChan

فريق النيابة

* ●● مترجم + مبيض + محرر مانجا
* عدد المساهمات : 2303
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 890
* الكريستالات : 2
* التقييم : 915
* العمر : 15
* البلد : البحرين
* تاريخ التسجيل : 17/12/2015
* مَزاجيّ : متحمس
* MMS : 02
*
الأوسمة:
 


http://hazuyachan.blogspot.com/

الأغبيـاءُ وحدهمُ هُمُ الذينَ لا يصيبهمْ الشكْ ! (الفصل الرابع)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك جوكر؟ أتمنى أن تكون بخير
~
"صورنى ووثقَّ وجهى بالصوتِ والصوره فى هذا الهاتفِ اللعين ، 
سـجلنى وأنا أخدعُ أخى الذى يخافهُ كُلُ تجارُ الأسلحةِ
 والمخدراتْ وحتى مُهربى"
راح فيها XDDD

"أضعُ يدىَّ على أذناى وأنادى بملئ فاهى " أُسـامه ، أُسـامه " 
وأركضْ ولكـنْ لقد أسمعتُ لو كنتُ حياً ولكنْ لا حياةَ لمنْ تُنادى . "
أقتلوا أسامة!؟
~
مجهود رائع
في انتظار مواضيعك المقبلة بفارغ الصبر
تم التقييم





Ask.fm : HazuChan


~:
 

 مراقبة هذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)
  • twitter إرسال الموضوع إلى twitter
  • facebook إرسال الموضوع إلى Facebook
  •  google إرسال الموضوع إلى Google
  • digg إرسال الموضوع إلى Digg
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))


خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
الأغبيـاءُ وحدهمُ هُمُ الذينَ لا يصيبهمْ الشكْ ! (الفصل الرابع)
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لا تعمل في الموضوع أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة