مجتمع فلسفة مزاج - تويكس®
اليوميةالرئيسيةبحـثس .و .جقائمة الاعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
469 عدد المساهمات
.
249 عدد المساهمات
.
114 عدد المساهمات
.
34 عدد المساهمات
.
17 عدد المساهمات
.
12 عدد المساهمات
.
8 عدد المساهمات
.
8 عدد المساهمات
.
5 عدد المساهمات
.
5 عدد المساهمات
.


شاطر|
قديممنذ /26/4/2016, 18:57#1

the crazy

* عدد المساهمات : 36
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 15
* الكريستالات : 1
* التقييم : 29
* البلد : اليابان
* تاريخ التسجيل : 23/01/2016
*
الأوسمة:
 


العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!




بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وها أنا أضع بين أياديكم الفصل السابع من روايتي ... || العالم الرمادي ||
أتمنى حقا أن " تستمتعوا " بقراءة الفصل وإبداء آرائكم !

معلومات مبسطة عن الرواية

القصة : العالم الرمادي

النوع : حياة مدرسية - نفسي - خيال - مأساة - رومانسي


الفصل السابع : الأُضحية ... !

جلست طويلا أفكر في كلمات روبرت ...
ما هي المكائد التي يدبرها لي يا ترى ؟ 

ولكنني في النهاية لم أتوصل لشيء على الإطلاق ، أتمنى ألا يخلق هذا الفتى المزيد من الفوضى ، 
فلا أريد الغرق لعمق أكبر مما أنا فيه ! 

وها هو يوم رمادي جديد على وشك البدء ، حسنا ، لم يحدث الكثير اليوم ، 
سوى موقف بسيط قبل عودتنا لبيوتنا في نهاية يومنا الدراسي .

لقد طلبت المعلمة من روبرت أن يقوم بجمع التقارير من جميع الطلاب ، ولكن مايا لم تتمكن من إنجاز هذا الفرض المنزلي ، 
واعتذرت من روبرت ، وأخبرته بأنها ستخبر المعلمة عن سبب عدم مقدرتها على تسليم التقرير في الموعد المناسب .

إنه موقف بسيط للعيان ، ولكنه كان بمثابة شارة البدء لحدوث تغيرات جذرية في حياتي الفوضوية هذه ...

في اليوم التالي ، بدأت المعلمة حصتها بسرد أسماء الطلاب والطالبات الذين لم يقدموا التقرير لروبرت ، 
ومما فاجأني أن مايا انتفضت من مقعدها لتصرخ قائلة : كيف حدث هذا ؟ لقد قمت بتسليم تقريري إلى روبرت بالأمس ، هو من أضاعه !
وحينها رد روبرت قائلا : هذا لم يحدث قط ، أنا سلمت جميع التقارير المعطاة لي ، وهي أخبرتني بأنها لم تستطع إنجازه في الوقت المناسب !

تبا ، ما هذا الموقف ؟
إن مايا تكذب بالتأكيد ، المشكلة بأنه لم يشهد أحدٌ على هذا الموقف سواي !
الجميع قد غادر بالفعل حينما أخبرته بأنها لم تستطع كتابة تقريرها ...

هل أقوم لأشهد ضدها ... !
لا ، انتظروا لحظة ...
ماذا لو كانت هذه خطة مدبرة من قبل روبرت والملوك ؟
فإن شهدت ضدها فحياتي لن تزداد سوى جحيما ... !
نحن نتحدث عن مايا هنا ...
نعم ، فمن غير المعقول ألا تستطيع مايا كتابة تقريرها في الوقت المناسب !
هل هذه هي الأضحية التي ستقدمها لكي أنال هلاكي ؟
نعم ، أنا لا أريد أن أقع في فخهم مجددا ...

ولكن ... ماذا لو ... أن تلك الأضحية ... لم تقدم لهلاكي ... بل لهلاك روبرت ؟
أيعقل بأنهم يريدون تدميره مثلما فعلوا معي ؟
ماذا لو كان محقا فيما قاله لي بالأمس ؟
إن قامت المعلمة باتخاذ جانبه وألقت بعقابها على مايا ، فإن مايا ستظهر وكأنها قد تعرضت للظلم ، 
وبهذا سيُلقي الملوك اللوم على روبرت ، وسيصفونه بالمخادع وما نحو ذلك ...

حسنا ، ماذا أفعل ؟ هل أساعده أم لا ؟
لحظة ... حتى وإن كانت هذه مكيدة ضد روبرت ، فلِمَ عليَّ الإهتمام بهذا الشأن ؟
لم علي الإهتمام بأمره ؟ سواء سيهلك أم لا ، هذا لا يهني .... أليس كذلك ؟
نعم ، فالصمت هو من صفاتي اللصيقة ...
وماذا عن ذلك الجدار الذي بنيته حولي ...؟ 
هل كان للزينة ... ؟
هل روبرت يستحق أن أهدم ذلك الجدار لأجله ... ؟
هل يستحق الأمر المخاطرة ... ؟
ماذا إن كانت هذه خطة لتدميري ... ؟

تبا...

وحينها تذكرت قول ألبرت و ملامته لي بسبب عدم مساعدتي لغيري ، وكيف وصفني بالعمياء الغبية القبيحة القلب والأنانية !
أنا لا أريده أن يكون مصيبا فيما قاله ...

وهكذا انتفضت من مكاني قائلة : إن مايا لم تسلم تقريرها إلى روبرت بالأمس ، وأنا شاهدة على ذلك ، 
وأخبرت روبرت بأنها ستخبركِ أيتها المعلمة عن سبب تخلفها .

وهكذا صدقتنا المعلمة وألقت اللوم على مايا وعلى كيفية إدعائها بتسليم التقرير إلى روبرت ، 
بالطبع مايا ظلت تبكي وتدعي بأنها قد تعرضت للظلم ، نعم ، فالقيام بمثل تلك الأعمال الدرامية غريزة متأصلة لدى الملوك .

وفي الوقت ذاته لمحت ابتسامة خفية على وجه روبرت!

وهكذا جداري السميك الذي بنيته حولي ...
وتلك القلعة الشاهقة التي اتخذت من قمتها سكنا ...
تهاوت أحجارهم وتدمر بنيانهم وكأنهم لم يتواجدوا قط ...
وكل هذا بسبب تصرفي ذاك وتدخلي في شئون غيري لأول مرة ...
يا ترى ، ما الذي سيحدث لي بعد ذلك ؟


وهكذا جاءت استراحة الإفطار ، وفور رنين الجرس قمت بحمل صندوق طعامي لأتناوله بعيدا عن الضوضاء .

وفور خروجي من الفصل أجد روبرت قد لحق بي قائلا : انتظري ، هناك أمر أريد أن أخبرك إياه !
هانا : ما هو ؟
روبرت : أنا شاكر لك مساعدتي ، إذن أنت تثقين بي أليس كذلك ؟
هانا : ماذا ؟ ولماذا تعتقد بأنني أثق بك ؟
روبرت : لأنك فضلت مساعدتي عن البقاء صامتة ، فلربما ظننتِ أن هذا أمر من تدبيرهم ، ولكنك فضلت الوثوق بي ومساعدتي ، 
ألست محقا ؟


هانا : لا أنت مخطئ ، لقد علمت بأنك لم تقم بتدبير هذه الخطة معهم ، 
فبساطة ، إن كنت متعاونا معهم ، فكدمية مطيعة يتوجب عليها إنجاز مهمتها بنجاح ،
حتى وإن التزمتُ الصمت ، فكنت ستلتفت إليّ طالبا مني شهادتي بما أنني الشخص الوحيد الذي شهد ما حدث ، 
ولكنك لم تفعل ذلك ، وتركت لي حرية الاختيار بين مساعدتك أو تجاهلك ، الأمر بدا وكأنه اختبار .

وحينها قال روبرت وتعلوه ابتسامة ماكرة : أوه أنت ذكية هانا ، ولقد نجحت في الإختبار ، 
في الواقع مايا قد سلمتني تقريرها بالفعل بعد ذهابك ، كانت تواجهها بعض المشاكل في طباعته ولكنها قد تمكنت من حلها ، 
ولكنني تعمدت عدم تسليم تقريرها لأرى فيما تفعلين .

هانا بدهشة : ماذا ؟ أنت فعلت هذا ؟ أنت حقا ...
روبرت : هانا ، أنا لا أريدك أن تنظري إلي هكذا ، أنا حقا حليف لك وأستطيع تخليصك من المضايقات وممن يتنمر عليك ، 
ولأنك وثقت بي ...

وحينها قاطعتُ حديثه قائلة له : أنا لم ولن أثق بك قط ، ابتعد عني وحسب
وحينما هممت بالرحيل قال لي : هانا ، ألا تريدين رؤية ألوان الحياة مجددا ؟ أترغبين بإستعادة حياتك السابقة ؟


هانا : ماذا ؟ هل تعلم سبيلا لذلك ؟
روبرت : نعم ، الأمر بسيط للغاية وأبسط مما تتخيلين ، فقط قومي بنسيان جميع ذكرياتك ، وتخلصي من جميع أحبتك الماكثين في قلبك .

هانا : ماذا ؟
روبرت : نعم ، هذا سيعيد لك سعادتك مجددا ، فحينما تتخلصين من ذكرياتك السعيدة أو التعيسة ، و إفراغ قلبك ممن يسكنه ، 
فسيصبح قلبك فارغا ، وكذلك عالم الذكريات ، سيصبح عالم الذكريات خاليا ، ولن يجد ذلك الحارس شيئا ليقتله أو يتخلص منه ، 
وهكذا لن تشعري بالطعنات مجددا ، وستتمكنين من إبصار ألوان الحياة مجددا !

هانا : آه ... نعم ، أنت تهذي ، أتريدني أن أتخلى عن أعز ما أملك ؟ إنها ذكرياتي ، إنها مشاعر الدفء والحب لمن أعتز بهم وأقدرهم ،
أتريدني أن أتخلى عما يمثل هويتي وكياني ، أتريدني أن أكون أنانية مثلما أخبرني ذلك الوغد المجنون ألبرت ؟ 
لا ... 
أنا لن أتخلى عن تلك الذكريات أبدا ، لن أفعل !!

روبرت : وما الفائدة من احتفاظك بتلك المشاعر والذكريات ؟ فهي لا تجلب لك سوى مزيدا من البؤس والمعاناة ، 
فلقد تخلصتُ من تلك المشاعر كلها ، وها أنا أعيش حياتي بسعادة كل يوم ،
 فالمشاعر التي لاتجلب لصاحبها سوى الأسى يجب التخلص منها .

هانا : نعم ، أتخلص منها لأصبح كيانا فارغا ! وبهذا سيصدُق ألبرت فيما قاله عني بأني فتاة قبيحة القلب و أنانية ، 
أنا أريد الاحتفاظ بهذه المشاعر المأساوية ، أريد فقط خياطة ندباتي بصمت ، لذا هلا تركتني وشأني ؟
روبرت : اممم ... أشك في مقدرتي على فعل هذا .


هانا : لماذا ؟ هل تشعر بالملل وتريدني لأن أصبح دميتك الجديدة ؟ ولكنني حقا ...
حينها قاطعني قائلا : لا ، الأمر ليس كذلك ، أنا فقط أريدك أن تثقي بي وأن يتسع في قلبك مكان لي .

هانا : أظن أنك تدرك تماما المعاناة التي سأمر بها إن منحتك زاوية في قلبي ، وعلى الرغم من هذا أنت تطلب مني ذلك ؟
وحينها علت على وجهه نظرة جادة وابتسم قائلا : نعم ، ذلك لأنني ... شخص أناني .

الحديث مع ذلك الشخص لا ينتهي ويصيبني بالدوار وحينها رددت عليه قائلة : نعم ..

وحينما بدأت في المضي في طريقي ، أجده قد أمسك بيدي وجذبني نحوه ليهمس في أذني قائلا لي : ذلك القلب المشوه والذي تحتقرينه بشدة ، 
والذي تنعتينه بالقبيح ، فإنني .... أحبه !
ومن ثم أفلت يدي وابتعد عني بضع خطوات ليقول لي مبتسما : ثقي بي هانا !

وهكذا أدار ظهره ليعود للفصل مجددا ، يبنما كنت أقف بلا حراك ، والحيرة تملأ عقلي وقلبي ، 
تصرفاته تلك أشعلت الإضطراب في قلبي وغيبت عقلي عن التفكير في الواقع لوهلة ...

وحينها تذكرت قوله لي بأن أثق به ...
أنا لا أريد أن أثق بأحد ...
لا أريد أن تتم خيانتي مجددا ...
لا أريد أن أتعرض للأذى مجددا ...
لا أريد ...

روبرت ... أي نوع من الأشخاص هو ؟ 
لايبدو هين الطباع ، هل ما يقوله صحيح ؟ 
هل إن تخليت عن ذكرياتي فإنني سأشعر بالسعادة مجددا ؟
هل سأتمكن من إنقاذ هذا الفؤاد الذي أهلكته الطعنات وشوهته الندبات ؟

وفي الليل ، عدت لأرى عالم الذكريات مثلما أفعل كل يوم ...

ألبرت : هاهاها ، أوه أنت لاتتعلمين أبدا يا فتاة ، هناك زائر جديد ، لا تخبريني ... هل منحت ثقتك لأحدهم مجددا ؟ 
هاهاها ، هل أنت بهذه الحماقة ؟
هانا بدهشة : ماذا ؟ لا  مستحيل ، هل يعقل أن يكون ...

ألبرت : اسمه روبرت ، يبدو فتى ذكيا ، كما إنه وسيم ، لا أصدق بأنك سمحت له بدخول قلبك ؟
هانا : ماذا ؟

وهكذا ذهبت لأراه ، لأجده حقا متواجدا في عالم الذكريات بصحبة جميع ذكرياتي عن أول لقاء لنا وما حدث بعد ذلك ... !
لقد تمكن من دخول قلبي دون أن أدرك ... !
بتصرفاته وكلماته تلك تمكن حقا من الاستيلاء على ركن من أركان قلبي ... !
نعم ، يبدو أنني سأمنحه ... لا بل قد منحته ثقتي بالفعل دون أن أدري !!

وهكذا قررت أخيرا ... التنازل عن ذكرياتي و التخلي عن مشاعري ...
هذا قرار لا رجعة فيه ...
فما سأضحي به هنا والآن لن أتمكن من استعادته مجددا ...
لم أحاول إحياء أحبتي أو استرجاع ذكرياتي ...
ذكرياتي الثمينة ... لقد فقدتها للأبد ... !!

وفي صباح اليوم التالي ، التقيت بروبرت ...
روبرت : هانا ! هل فكرت فيما أخبرتك به بالأمس ؟
هانا : عن أي شيء تقصد ؟
روبرت : عن تخليك لذكرياتك ومشاعرك ؟
هانا : آه .. نعم 
روبرت : إذن هل مازلتي ترين العالم رماديا أم أن الألوان كسته مجددا ؟
هانا : لا أدري ...
وحينها ابتسم روبرت وقال لي : إذن هل احتللت مكانا في قلبك ...
هانا : ...

لم أتمكن حقا من إجابته ، لم أتمكن حقا من إخباره بأنني تخلصت من ذكرياتي ومشاعري جميعها ...
ما عدا ذكرياتي ومشاعري تجاهك ...
العالم مازال رماديا لأن كيانك مازال يسكن ذلك القلب الرث ...
ربما فشلتُ حقا في جعل قلبي خاويا ...
ولكنني سعيدة هكذا ... 
فهذه المشاعر الضئيلة وتلك الذكريات القليلة عمن ساندني في محنتني كفيلة بإدخال البهجة على قلبي ...
هذه المشاعر لن تجلب لي البؤس أبدا ...

تلك المشاعر والذكريات التي ضحيت بها كانت أضحية وُجب علي تقديمها ...
ففي هذه الحياة ... لكي تنال شيئا ما ، يتوجب عليك أن تقدم شيئا ما في المقابل ...
ولكي أنال الهدوء ... قدمت ذكرياتي كأضحية ...

وأيضا للتكفير عن ذنبي ...

فعلى الرغم من إدراكي لحقيقة إيما المخادعة ، كان يتوجب علي الإعتذار عن عدم مقدرتي على طلبية طلبها دون أن أحاول خداعها ، 
كانت هذه ستكون الطريقة المثلى للتصرف السليم .

كان يتوجب علي التصرف بثبات وألا تتمايلني أمواج الأهواء والنزوات ، فالسير باستقامة هو السبيل الأمثل للابتعاد عن المشاكل .

وهكذا أصبحت أعيش يومي بسعادة ، عدت مجددا للحديث مع أهلي وأقاربي ، بدأت بالتعرف على المزيد من الأصدقاء ...

لذا ...
حتى وإن تخليت عن ذكرياتي ...
حتى وإن تلاشت ذكرياتي السعيدة ...
فسأحرص على أن أعيش يوم جديد لأصنع به ذكريات سعيدة ...
سأعيش حاضري بلحظاته كلها ، بحلوه ومره ...
وحينما ينقضي هذا اليوم ليصبح ماضيا ، فإنني سأنساه ...
وسأستقبل يومي الجديد بهمة عالية ، متشبثة بكل لحظة من لحظاته ، محاولة قدر الإمكان جعلها لحظات سعيدة ...




قديممنذ /26/4/2016, 19:05#2

the crazy

* عدد المساهمات : 36
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 15
* الكريستالات : 1
* التقييم : 29
* البلد : اليابان
* تاريخ التسجيل : 23/01/2016
*
الأوسمة:
 


العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!


Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy

الفصل طويل هذه المرة ...
أتمنى أن تبوحوا بما يجول في خواطركم بشأن الرواية بشكل عام وبشأن النهاية بشكل أخص

خواطر وردتني أثناء كتابة الرواية

أولا : روبرت ...

في الواقع كنت أفكر بجعل النهاية مأساوية وأن تلك الفتاة لن تثق بأحد مجددا ، 
ولكن لنجعل الأمر أكثر بهجة ولنجعلها تمنح ثقتها لشخص سيساعدها على التغلب عما واجهها

كنت متحيرة بأن أجعل البطل الثاني للقصة فتى أو فتاة ، ولكنني فضلت أن يكون فتى لأضيف بعض الرومانس للقصة ...
فهناك قراء يحبون ذلك ...  Very Happy Very Happy

ثانيا : نظرية المؤامرة

هانا تعتقد بأن من حولها يدبر الخطط ويصنع المكائد في سلسلة منظمة ، 
وهذا على ما أعتقد ما يسمى بنظرية المؤامرة ، حيث يتفق  مجموعة من الأشخاص عليك ويبدأون في تدبير سبيل لهلاكك 
لا أعلم الكثير عنها ... ولكن أعتقد بأن طريقة تفكير هانا تفع ضمنها 


ثالثا : دروس مستفادة ... خخخخخ  Very Happy Very Happy

حسنا لابد أنكم اعتقدتم بأن الملوك سيهلكون في نهاية الرواية وأن روبرت سينتقم منهم ...
ولكن في الواقع ، الرواية تقف ضد نظرية الانتقام ...
فما تعرضت له هانا كان بسبب سعيها للإنتقام ...
وللتكفير عن تلك الخطيئة قدمت ذكرياتها كأضحية ...

الرواية تحث على السير بثبات حتى وإن كان العالم فوضوي ويدعو للجنون ...  Very Happy



لا تحرموني من ردودكم  Very Happy Very Happy



قديممنذ /26/4/2016, 19:25#3

ومضة !

إشراف دردشة

* عدد المساهمات : 473
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 96
* الكريستالات : 0
* التقييم : 378
* العمر : 13
* البلد : الجزائر
* تاريخ التسجيل : 14/01/2016
* مَزاجيّ : يا رب توفيقك
* MMS : 19
*
الأوسمة:
 


العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!


أحببت الرواية وكان البارت مميزا
لكن لدي بعض الملاحظات ! 
أنت تركت النهاية مفتوحة ولم تحدديها بشكل واضح
يعني ماذكرتي مصير كل شخص بس هانا
لو حدتتي كيف صارت علاقتها مع روبرت وما كان مصير البرت
والملوك .. بيكون أفضضلَل المهم فعلا إستمتعت بقرائتها شكرا لك =) 



قديممنذ /26/4/2016, 19:32#4

Akatsuki

فريق الإدارة

* ●● قائدة فـريقَ The Hunters
* عدد المساهمات : 118672
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 549
* الكريستالات : 18
* التقييم : 12737
* العمر : 23
* البلد : الجزائر
* تاريخ التسجيل : 01/12/2008
* مَزاجيّ : الحمد لله
* MMS : 19
*
الأوسمـة:
 


http://www.theb3st.com

العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!


بســـم الله الرحمـن الرحيــم

و عليـكم السـلام و رحمة الله تعــآلى و بركآتهـ

أهلا غآليتي كريزي .. كيـف حالك ؟ إن شاء الله بخيـر

~

هانا خرجت عن عادتها في هذا الفصـل

و اهتمت بمصير روبرت رغم كل شيء

و رغم أنها ترددت في البداية إلا أنها شهدت لصالحه

و حطمت بنفسها ذلك الجدار الذي بنته حولها ..

و روبرت ذكي ! مآآآكـر ! كآآآكوي XDD

و وجد طريقة للهروب من عالم الذكريات

رغم أنها طريقة قاسية نوعا ما .. نسيان كل شيء ..

روبرت فعلها .. استولي على قلب هانا XD

و أمر التضحية محزن لكنه صحيح

" ففي هذه الحياة ... لكي تنال شيئا ما ، يتوجب عليك أن تقدم شيئا ما في المقابل "

جملة مشهورة في الكيميائي المعدني ..

نهاية جد جد جميييلة !

لكني مازلت لم أستوعب لِم بقي عالمها رماديا

ألهذه الدرجة تعلقت بروبرت ؟

المهم أنها وجدت السعادة أخيييرا ~

و ستتعرف من جديد على من نستهم و تصنع ذكريات جميلة جديدة

الفصل لم يكن طويلا بل بالعكس ممتع و جميـل ~

و العبر المستفادة رآئعـة و حقيقيـة و صادقـة

رغم أنني لو كنت أنا لوقفت مع الإنتقام قلبا و قالبا XD

>> العضوة الأولى في رابطة ذا بست لدعم العنف هههه

النهاية رائعة حقآ و جيد أنك لم تجعليها حزينة ..

أفضل هذا النوع من النهايات التي ترفع المعنويآت ~

سؤال خارج الموضوع .. هل أنتِ نفسك كريزي من فريق أكيرا

التي تعمل مع ماد في ترجمة جبنة في المصيدة ؟

>> فضول فحسب XD

أهنئك على إنهاء هذه الرواية المذهلـة

لم أتوقع أن تطرحي كل الفصول في هذه المدة الزمنية القصيرة

حسنا هذا طبيعي بما ان المسابقة شارفت على نهايتها ..

>> عكس بعض الكسالى الذين يخططون لترجي المسؤولة

لعلها تطليها أكثر ليتمكنوا من إنهاء رواياتهم >> أنا مثلا XD

استمتعت بكل لحظــة أثناء قراءتي لفصولك الإبداعية هذه

أسلوبك رآقي و جميل و ممتع و خيآلك استثنآئي

كتابة روايات نفسية أمر صعب و عادة ما يتجنبها الأغلبية

أما أنتِ فقد تمكنتِ من التلاعب بالشخصيات من جهة و بالقراء من جهة أخرى

أسلوبك حقآ من أرووع ما يكون .. أحسنتِ !

PS : عدلت الموضوع و أضفت روابط الفصول السابقة

ليتمكن الأعضاء من الوصول إليها بسهولة ^^

~

شكــرآ على الروآآيـة الرآئـعة

سلمت أنآآملك | تقييـم + بنــر + هدية مني بنر في السلايد شو

بإنتظار كل جديد منك بفآرغ الصبر

في أمــآن الله و حفظـه







[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 

قديممنذ /26/4/2016, 20:19#5

the crazy

* عدد المساهمات : 36
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 15
* الكريستالات : 1
* التقييم : 29
* البلد : اليابان
* تاريخ التسجيل : 23/01/2016
*
الأوسمة:
 


العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!


R I M A S S كتب:
أحببت الرواية وكان البارت مميزا

شاكرة لك ثناؤك ريماس

لكن لدي بعض الملاحظات ! 
أنت تركت النهاية مفتوحة ولم تحدديها بشكل واضح
يعني ماذكرتي مصير كل شخص بس هانا
لو حدتتي كيف صارت علاقتها مع روبرت وما كان مصير البرت
والملوك .. بيكون أفضضلَل

لقد خشيت بأن يعلق أحدا على ذلك حقا 
في الواقع ... لقد اكتفيت بأن هانا ستمنح ثقتها لروبرت 
وأن ألبرت سيعيش في عالم خاوٍ ...
أما بالنسبة للملوك ... فلأنهم شخصيات ثانوية ،
وكان دورهم يقتضي على التسبب في المعاناة لهانا
فلم أتصور لهم مصيرا خارج إطار ما يتعلق بمحور القصة " هانا "
ربما تعتبر هذه حقا فجوة في قصتي 

ههههههه
لقد أعجبتكم هذه الشخصيات كثيرا على ما يبدو
  Very Happy

المهم فعلا إستمتعت بقرائتها شكرا لك =) 

العفو  Very Happy
بل شكرا لقراءتك وإبداء رأيك 
 Very Happy
شاكرة لك متابعتك لي وقراءتك لقصتي
ريماس 




@Akatsuki كتب:
بســـم الله الرحمـن الرحيــم

و عليـكم السـلام و رحمة الله تعــآلى و بركآتهـ

أهلا غآليتي كريزي .. كيـف حالك ؟ إن شاء الله بخيـر

أهلا أكاتسوكي
أنا الحمد لله بخير ...
كيف حالك أنت ؟
أتمنى أن تكوني بأفضل حال 

~

هانا خرجت عن عادتها في هذا الفصـل

و اهتمت بمصير روبرت رغم كل شيء

و رغم أنها ترددت في البداية إلا أنها شهدت لصالحه

و حطمت بنفسها ذلك الجدار الذي بنته حولها ..

و روبرت ذكي ! مآآآكـر ! كآآآكوي XDD

<<  Very Happy Very Happy  >>

و وجد طريقة للهروب من عالم الذكريات

رغم أنها طريقة قاسية نوعا ما .. نسيان كل شيء ..

روبرت فعلها .. استولي على قلب هانا XD

و أمر التضحية محزن لكنه صحيح

" ففي هذه الحياة ... لكي تنال شيئا ما ، يتوجب عليك أن تقدم شيئا ما في المقابل "

جملة مشهورة في الكيميائي المعدني ..

ههههه ... وأنا أيضا تذكرت الكيميائي المعدني وأنا أكتب هذه الجملة 

نهاية جد جد جميييلة !

لكني مازلت لم أستوعب لِم بقي عالمها رماديا

ألهذه الدرجة تعلقت بروبرت ؟

لا ... أرجوك أكاتسوكي
لا تنتقديني على هذه النقطة  Very Happy
لقد قررت أن أجعل تلك الفتاة البائسة تتمسك بشخص واحد على الأقل
وذلك لأجعل نهاية القصة سعيدة  Very Happy
ولكن إن كان لي مطلق الحرية لما تواجد روبرت أصلا .... خخخخخخ 
أمزح أمزح
النهاية السعيدة أفضل بالتأكيد من النهاية السوداوية التي كنت أفكر بها
 

المهم أنها وجدت السعادة أخيييرا ~

و ستتعرف من جديد على من نستهم و تصنع ذكريات جميلة جديدة

الفصل لم يكن طويلا بل بالعكس ممتع و جميـل ~

و العبر المستفادة رآئعـة و حقيقيـة و صادقـة

رغم أنني لو كنت أنا لوقفت مع الإنتقام قلبا و قالبا XD

>> العضوة الأولى في رابطة ذا بست لدعم العنف هههه

هههههههه  Very Happy Very Happy

النهاية رائعة حقآ و جيد أنك لم تجعليها حزينة ..

أفضل هذا النوع من النهايات التي ترفع المعنويآت ~

بل ردودك هي التي ترفع المعنويات 
أنا شاكرة لك 


سؤال خارج الموضوع .. هل أنتِ نفسك كريزي من فريق أكيرا

التي تعمل مع ماد في ترجمة جبنة في المصيدة ؟

>> فضول فحسب XD

هههههههه
نعم هذه أنا 
Very Happy Very Happy Very Happy
ويبدو أنني أقررت الهلاك على ذاتي حينما بدأت بترجمة هذه المانهاوا ... خخخخخ Very Happy Very Happy

أهنئك على إنهاء هذه الرواية المذهلـة

لم أتوقع أن تطرحي كل الفصول في هذه المدة الزمنية القصيرة

حسنا هذا طبيعي بما ان المسابقة شارفت على نهايتها ..

>> عكس بعض الكسالى الذين يخططون لترجي المسؤولة

لعلها تطليها أكثر ليتمكنوا من إنهاء رواياتهم >> أنا مثلا XD

ههههه ... ولكنك نشيطة وجهودك ملموسة في كل ركن من أركان المنتدى 

استمتعت بكل لحظــة أثناء قراءتي لفصولك الإبداعية هذه

أسلوبك رآقي و جميل و ممتع و خيآلك استثنآئي

كتابة روايات نفسية أمر صعب و عادة ما يتجنبها الأغلبية

أما أنتِ فقد تمكنتِ من التلاعب بالشخصيات من جهة و بالقراء من جهة أخرى

أسلوبك حقآ من أرووع ما يكون .. أحسنتِ !

أووووه ... أسعدني كثيرا إطراؤكِ 
شكرا جزيلا لك 

PS : عدلت الموضوع و أضفت روابط الفصول السابقة

ليتمكن الأعضاء من الوصول إليها بسهولة ^^

شاكرة لك هذا التعديل 

~


شكــرآ على الروآآيـة الرآئـعة

سلمت أنآآملك | تقييـم + بنــر + هدية مني بنر في السلايد شو

بإنتظار كل جديد منك بفآرغ الصبر

في أمــآن الله و حفظـه



أوووه ...
شكرا جزيلا على البنر في السلايد شو 
شاكرة لك حقا اهتمامك  وردة
شكرا لتشجيعك ومتابعتك لي
الكلمات لن توفيك حقك
تسعدني دوما إطلالتك 



قديممنذ /26/4/2016, 23:18#6

Noямαn

كبار الشخصيات

* عدد المساهمات : 5902
* الجنس : ذكر
* القطع الذهبية : 96
* الكريستالات : 5
* التقييم : 351
* العمر : 18
* البلد : مصر
* تاريخ التسجيل : 15/10/2013
* مَزاجيّ : متحمس
* MMS : 13
*
الأوسمة:
 


العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!


نيهاو ~
كريزي - تشان كيف الأحوال ؟ أتمنى بإن تكوني على خير ما يرام
- ☆ -

الفصل الأخير
قبل كل شيء أهنئك على قدرتك على إنهاء رواية كهذه في هذا الوقت القياسي
وفجاءة تحولت القصة لتصنيف الرومانسية << التنقل بين التصنيفات بهذه الحرية يدل على أنك أتقنت كتابة القصص إلى حد كبير
لقد تمكنت من إستخدام " عالج السم بالسم " بشكل أفضل مما كنت أتوقع
النهاية لا بأس بها بالنسبة لي لأنني لست من عشاق الرومانسية لكن دهاء روبرت أعجبني
أكره النهايات المفتوحة عادة لكن هذه لا بأس بها بل وهي مطلوبة أيضا لجعل القارئ يتخيل نهاية تناسبه >> نهايتي تنتهي بحافلة تصطدم بروبرت وتقتله ويتحرر ألبرت ويقتل الملوك Very Happy
أعظم شيء في القصة هو العبرة فقد أستفدت بحق منها << أقتل أي فتى وسيم تقابله فهو مصدر إزعاج Very Happy
تقييمي العام للقصة هو 9 >> لأنني لا أحب الرومانسية Very Happy أمزح تقييمي 10
لكن لدي بعض الملاحظات البسيطة في قصصك القادمة حاولي أن تتباين الشخصيات بصورة أكبر أعلم بأن هذه القصة تتمحور حول هانا ولكن الشخصيات الثانوية كلها متشابهة الفتيات شريرات والفتيان وسيمين وماكرين حتى أنني قد أخلط بينهم في بعض الأحيان
والأخرى هي ( سبق وذكرتها لك ) حاولي إستخدام الوصف ولو قليلا وتدريجيا ستتمكنين منه
وأخيرا زيادة طول الفصول أو طول الرواية إجمالا فهذه لا تعتبر رواية بل قصة لصغر حجمها
أرجو بأن تستفيدي من هذه الملاحظات البسيطة ولو أنك تملكين ما يوفقها بالفعل
سلمت يداك على هذا الأنجاز الرائع وأتطلع لقراءة قصصك القادمة
وأرجو بأن لا أكون أثقلت عليك بردودي السخيفة
تقبلي مروري البسيط

- ☆ -
سايونارا ~



قديممنذ /27/4/2016, 11:32#7

AyMa Chan

فريق الدعم

* عدد المساهمات : 836
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 88
* الكريستالات : 0
* التقييم : 436
* العمر : 13
* البلد : الجزائر
* تاريخ التسجيل : 05/01/2016
* مَزاجيّ : متحمس
* MMS : 15
*
الأوسمة:
 


العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


كيف حالكِ إن شاء الله بخير


نهاية سعيدة جدا


ورائعة


لكن هل أبصرت هانا الألوان مجددا؟!


جيد أنكِ لم تضعي نهاية سيئة


على كل أرجو ظان تفوزي بالمسابقة


سلام~



قديممنذ /27/4/2016, 11:44#8

Alluka

فريق النيابة

* عدد المساهمات : 1673
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 216
* الكريستالات : 1
* التقييم : 466
* العمر : 16
* البلد : السعودية
* تاريخ التسجيل : 10/02/2016
* مَزاجيّ : الحمد لله
* MMS : 08
*
الأوسمة:
 


العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!


لاااااااا لماذا انتهت
ان هذه الرواية من افضل ما قرات
ان النهاية مممتازة و لكن عدد الفصول قليل
اما بالنسبة لقرارها فقد تغلبت عليها مشارعرها-اتفق مع نورمان ان الفتيان الوسيمين مصدر ازعاج-
مع انني احببته جدا جدا جدا-من ناحية الشكل و الذكاء-و لكنه جعلها تتخذ قرار احمق
و لكن هناك اجابيات و سلبيات
-فسأحرص على أن أعيش يوم جديد لأصنع به ذكريات سعيدة ...
سأعيش حاضري بلحظاته كلها ، بحلوه ومره-
اعجبني موقفها في هذه الجملة
-وحينما ينقضي هذا اليوم ليصبح ماضيا ، فإنني سأنساه ...-
لماذااااااااا
و من الجمل التي اعجبتني في الفصل
-في هذه الحياة ... لكي تنال شيئا ما ، يتوجب عليك أن تقدم شيئا ما في المقابل ...-
اتفق جدا...
في النهاية لقد كانت رواية اكثر من رائعة لقد استمتعت في قراءتها حقا
اعلم ان كلامي متناقض قليلا لكن ارجو ان تفهمي مقصدي-انا حقا سيئة في التعبير-
اراك في رواية جديدة من كتابتك
-







شكراا لكم جمييعااا:
 

قديممنذ /27/4/2016, 14:09#9

the crazy

* عدد المساهمات : 36
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 15
* الكريستالات : 1
* التقييم : 29
* البلد : اليابان
* تاريخ التسجيل : 23/01/2016
*
الأوسمة:
 


العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!


@Noямαn كتب:
نيهاو ~
كريزي - تشان كيف الأحوال ؟ أتمنى بإن تكوني على خير ما يرام

أهلا نورمان ...
أنا الحمد لله بخير ... ما هي أحوالك ؟
أتمنى أن تكون بأفضل حال ..


- ☆ -

الفصل الأخير
قبل كل شيء أهنئك على قدرتك على إنهاء رواية كهذه في هذا الوقت القياسي

شكرا لك 

وفجاءة تحولت القصة لتصنيف الرومانسية << التنقل بين التصنيفات بهذه الحرية يدل على أنك أتقنت كتابة القصص إلى حد كبير
لقد تمكنت من إستخدام " عالج السم بالسم " بشكل أفضل مما كنت أتوقع

ههههههههه  Very Happy Very Happy
لم أتعمد فعل ذلك ولكنها خطرت على بالي فجأة
  Very Happy

النهاية لا بأس بها بالنسبة لي لأنني لست من عشاق الرومانسية لكن دهاء روبرت أعجبني

<<  Very Happy Very Happy  >>

أكره النهايات المفتوحة عادة لكن هذه لا بأس بها بل وهي مطلوبة أيضا لجعل القارئ يتخيل نهاية تناسبه >> نهايتي تنتهي بحافلة تصطدم بروبرت وتقتله ويتحرر ألبرت ويقتل الملوك Very Happy

خخخخخخخخ
يا لها من نهاية  Very Happy
يبدو أنك معجب بألبرت كثيرا ...
ولكنه وسيم ... خخخخخ  Very Happy


أعظم شيء في القصة هو العبرة فقد أستفدت بحق منها << أقتل أي فتى وسيم تقابله فهو مصدر إزعاج Very Happy

يا لها من عبرة ...
لم تخطر حتى على بال المؤلفة ... خخخخخخ  Very Happy


تقييمي العام للقصة هو 9 >> لأنني لا أحب الرومانسية Very Happy أمزح تقييمي 10

هههههههههه  Very Happy Very Happy
شكرا على التقييم  Very Happy

لكن لدي بعض الملاحظات البسيطة في قصصك القادمة حاولي أن تتباين الشخصيات بصورة أكبر أعلم بأن هذه القصة تتمحور حول هانا ولكن الشخصيات الثانوية كلها متشابهة الفتيات شريرات والفتيان وسيمين وماكرين حتى أنني قد أخلط بينهم في بعض الأحيان

خخخخخخ
الفتيان وسيمين لسبب مفنع جدا
فجون ... ليكون شعبيا بين الفتيات
وألبرت ... ليسهل عليه خداع فريسته
وروبرت ... بطل القصة ... كيف لايكون وسيما .... خخخخخ
  Very Happy

والأخرى هي ( سبق وذكرتها لك ) حاولي إستخدام الوصف ولو قليلا وتدريجيا ستتمكنين منه

أتمنى هذا حقا

وأخيرا زيادة طول الفصول أو طول الرواية إجمالا فهذه لا تعتبر رواية بل قصة لصغر حجمها

خخخخخ .... هذا يعد أطول شيء كتبته في حياتي  Very Happy

أرجو بأن تستفيدي من هذه الملاحظات البسيطة ولو أنك تملكين ما يوفقها بالفعل
سلمت يداك على هذا الأنجاز الرائع وأتطلع لقراءة قصصك القادمة
وأرجو بأن لا أكون أثقلت عليك بردودي السخيفة
تقبلي مروري البسيط

بل أنا شاكرة لك ردك ومتابعتك
أسعدتني ردودك كثيرا وملاحظاتك
شكرا لك


- ☆ -
سايونارا ~



Mimi Yayo كتب:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف حالكِ إن شاء الله بخير

أنا الحمد لله بخير ... ما حالك أنت ؟
أتمنى أن تكوني بأفضل حال ...

نهاية سعيدة جدا


ورائعة


لكن هل أبصرت هانا الألوان مجددا؟!

لا ... لم تبصرها  ...
لأن روبرت مازال يحتل مكانا في قلبها


جيد أنكِ لم تضعي نهاية سيئة


على كل أرجو ظان تفوزي بالمسابقة

شكرا لك يايو
سعيدة للغاية لأن النهاية أعجبتك
شاكرة لك حقا ردك ومتابعتك 


سلام~



يوسا تشي كتب:
حجز

بانتظار فك الحجر  Very Happy



قديممنذ /28/4/2016, 06:43#10

the crazy

* عدد المساهمات : 36
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 15
* الكريستالات : 1
* التقييم : 29
* البلد : اليابان
* تاريخ التسجيل : 23/01/2016
*
الأوسمة:
 


العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!


يوسا تشي كتب:
لاااااااا لماذا انتهت

<<  Very Happy Very Happy  >>
ان هذه الرواية من افضل ما قرات

شكرا لمديحك وتشجيعك يوسا تشي
 

ان النهاية مممتازة و لكن عدد الفصول قليل
اما بالنسبة لقرارها فقد تغلبت عليها مشارعرها-اتفق مع نورمان ان الفتيان الوسيمين مصدر ازعاج-
مع انني احببته جدا جدا جدا-من ناحية الشكل و الذكاء-و لكنه جعلها تتخذ قرار احمق
و لكن هناك اجابيات و سلبيات

خخخخخخخخخخ  Very Happy Very Happy
هذا لأجعل النهاية سعيدة
فبدلا من أن تغلق على قلبها وألا تدع أحدا فيه
وتجعله خاويا ... قررتُ أن أجعلها تتمسك بشخص واحد على الأقل
أتفق معك كونه قرارا أحمقا
ولكن ... يمكنك اعتباره نوعا من الخيال والتفاؤل 
Very Happy Very Happy

-فسأحرص على أن أعيش يوم جديد لأصنع به ذكريات سعيدة ...
سأعيش حاضري بلحظاته كلها ، بحلوه ومره-
اعجبني موقفها في هذه الجملة

<< Very Happy Very Happy >>

-وحينما ينقضي هذا اليوم ليصبح ماضيا ، فإنني سأنساه ...-
لماذااااااااا

خخخخخخخخ  Very Happy Very Happy

و من الجمل التي اعجبتني في الفصل
-في هذه الحياة ... لكي تنال شيئا ما ، يتوجب عليك أن تقدم شيئا ما في المقابل ...-
اتفق جدا...
في النهاية لقد كانت رواية اكثر من رائعة لقد استمتعت في قراءتها حقا

وأنا استمتعت بمتابعتك لي وقراءة ردودك المشجعة  Very Happy

اعلم ان كلامي متناقض قليلا لكن ارجو ان تفهمي مقصدي-انا حقا سيئة في التعبير-

لا لا بالعكس ... أفهم وجه نظرك ... خخخخ  Very Happy

اراك في رواية جديدة من كتابتك

حينما يأتيني إلهام لكتابة فكرة جديدة فلن أتأخر في عرضها  Very Happy
شكرا لمتابعتك لي يوسا تشي 
تسعدني إطلالتك دوما




 مراقبة هذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)
  • twitter إرسال الموضوع إلى twitter
  • facebook إرسال الموضوع إلى Facebook
  •  google إرسال الموضوع إلى Google
  • digg إرسال الموضوع إلى Digg
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))


خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
العالم الرمادي || الفصل السابع والأخير || الأضحية ...!
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لا تعمل في الموضوع أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة