مجتمع فلسفة مزاج - تويكس®
اليوميةالرئيسيةبحـثس .و .جقائمة الاعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول



شاطر|
قديممنذ /13/8/2016, 18:27#1

Emy

فريق الترجمة

* ●● مترجم أنمي
* عدد المساهمات : 352
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 36
* الكريستالات : 0
* التقييم : 130
* البلد : مصر
* تاريخ التسجيل : 13/03/2016
* مَزاجيّ : متحمس
* MMS : 08
*
الأوسمة:
 


رواية حياة ثالثة - الفصل الرابع




الفصل الرابع
__________


صخب ومرج فى قسم الطوارئ بالمشفي ، أسيل على العربة مدرجة بالدماء يمينًا ويسارًا بلباسها الأبيض الخاص بالمشفي ، من يراها يظن أنها لوحة حمراء وضع فى منتصفها شيءٌ أبيض صغير يكاد لا يُرى 

المسعفين يصرخون :

- القلب ، أنعش القلب سريعًا 

- إحملوها معًا ، 1 2 3 

- قومي بقياس الضغط 

- إنها تنزف كثيرًا ، نحتاج إلى دماء

- فصيلتها B- 

- يا إلهى من بين كل الفصائل هذه 

- أسرعي فى وقف النزيف ، وأنت أخرج للبحث عن الفصيلة 

يخرج المسعف يُقابلهُ باسل والجد وجاستين 

- د.باسل هل يوجد لديك أحد فصيلة الدم B- سريعًا

يسرع باسل فى الإجابة :

- نعم ، عمر صديقي ، سأتصل بهِ على الفور 

يتنهد المسعف ويدخل ليُخبر الطبيب ، ويتصل باسل بعمر 

- جيد أننا وجدنا المُتبرع 

- يوجد إحدى عشر كسرًا ، فى اليدين والقدمين وشرخ فى الجمجمة و بعض التورمات فى الظهر 

- يا إلهي أتمني ألا يُصاب العمود الفقرى أيضًا ، لولا تلك الشجرة التى سقطت عليها ما نجت أبدًا 

- هيًا ، لقد أوقفنا النزيف ، لنبدأ فى العملية ، إنتبهوا لشرخ الجمجمة جيدًا إن أخطأنا ولو قليلًأ ستدخل المريضة فى غيبوبة 

...

يدخل عمر ويتبرع بالدم حتى أنهُ إضطر إلى ملئ أكياس آخرى فوق طاقتهُ ولكنهُ لم يُصب بأذي بفضل جسدهُ الجيد .

خرج عمر ووقف بجوار صديقهُ المُلقي على الكرسي منتظرًا خروج أسيل ، مهلًا أهذا باسل ؟ أيعقل ؟ ما بهِ وكأنه ممسوس بشبح يبدو شاحب للغاية وكأن الدماء هربت من جسده بفضل الشبح ، ومابهِ العشب فى عينيهِ ؟ يبدو ذابل لم يرى الماء يومًا 

أشفق عمر على حالة صديقهُ وهو يعلم أن باسل تعلق بأسيل خلال الفترة الماضية

- لا تقلق ستكون بخير باسل ، أخبرني الطبيب أن الشجرة أنقدتها من الموت 

- كنت أعلم أن هناك خطب ما ، كنت أعلم عمر 

إندهش عمر :

- كيف كنت ستعلم أنها ستنتحر أمام عينيك ؟

- لا كنت أعلم أنها منومة مغناطيسيًا ، ولكني لم أتأكد ، ظننت أني أتوهم ، تلك العينين ... ، كل شيء يبدو واضحًا الآن 

إنتفض باسل وهو عاقد حاجبيه بقسوة وإتجه إلى الجد المكلوب على أمرهُ فى زاوية أخرى 

- إن صار شيئًا لأسيل ، لن أسامحهُ أعدك بهذا 

لم يفهم الجد شيئًا من كلامهُ ووقف :

- ماذا تعني يا بني ؟ ألم تنتحر أسيل ؟

- حقًا ، أتوجد فتاة تنتحر وهى بقمة السعادة ، فجأة تنهض وتقرر الإنتحار ؟ إبنتك كانت منومة لتنتحر سيد محمد 

فتح الجد عينيه على مصرعيهما :

- ماذا ؟ كيف كيف يُمكن حدوث هذا ؟

- أعتقد أن هذا السؤال ليس لي ، وإنما لأشهر طبيب فى إنجلترا مستر جون هذا ، هو من حولها إلى الطب النفسي بدون أى أعراض واضحة تستدعى دخولها هذا القسم ، هو أول من تعامل معها عندما حاولت الإنتحار فى إنجلترا 

- لكن د. جون ما هدفهُ من هذا ؟ لا أصدق ، أيعقل ...

أمسك الجد لسانهُ ولم يُكمل 

- يُمكنك أن تظل تُخبئ الأسرار التى من شأنها معالجة أسيل أسرع إن علمتها ، سأعرف كل شيء بنفسي ، ما إن تتحسن أسيل سأسافر بها إلى إنجلترا لأواجه هذا الـ جون ، سأتسبب فى سجنهُ إن ثبت الأمر 

كور باسل قبضتهُ من شدة الغضب وترك الجد وهو ما زال مندهشًا من تصرف باسل أكثر من دهشتهُ أن حفيدتهُ لم تنتحر بل هى محاولة قتل .

- أتمزح باسل ، تنويم مغناطيسي ، يدوم كل هذه المدة ؟ كيف علمت بالأمر ؟

باسل وهو يجلس مكانهُ بجوار عمر 

- علمت الأمر ، عندما حاولت تنويمها جزئيًا لأحاول الوصول إلى عقل أسيل الداخلي ، إنتفضت وتحولت حتى أنها إعتدت علي عندما نطقت بكلمة التنويم حتى ، يا له من محتال بارع لم يتحكم بها من بعد فقط ولا أعلم حتى هل تواصل معها بعد أن عادت للقاهرة أم لا ، ولكن أيضًا أضاف حماية لتنويمه حتى لا يكسرهُ أو يتداخل معهُ أحد 

- أيوجد من هو بارع إلى هذا الحد ؟ لم أعلم 

- على حسب كلام الجد هو من أشهر أطباء إنجلترا فى مجالهُ ، لذا لم أشك فى أحدًا غيرهُ 

- لكن إن كان هذا صحيحًا ، كيف ستثبتهُ ؟ تعلم أن التنويم لا يُعد دليلًا فى المحكمة 

تنهد باسل : 

- لا أهتم كيف الآن عمر ، كل ما يهمني أن تستعاد أسيل عافيتها الآن 

ووضع يدهُ فى كفيهِ ويستند بهما على قدميهِ ، نظر لهُ عمر وتفهم الأمر وجلس يدعو لأسيل هو الآخر

...

نظر باسل إلى مشهد الغروب فى غرفة أسيل ليجد الحياة تُدمي كدماء أسيل الحمراء ، إلتفت لينظر إليها فيجدها كالآلة المعلقة من كل جانب بالأسلاك ويلف الجبس كل شبر من أطرافها

جلس بجوارها وأمسك يديها وهى فى الجبر و تبدو ملامح الحزن بادية على وجههُ تذكر كلام الطبيب حين خرج من غرفة العمليات بعد أكثر من أربع ساعات 

- أخبرني أرجوك ، حفيدتي هل هي بخير ؟

أشفق الطبيب على هذا الجد المسكين وحاول صياغة الحالة بأقل طريقة مؤذية 

- نحن فعلنا ما علينا ، الباقي لله وحدهُ هى أمانة بين يديهِ الآن 

فهم الجد أن طفلتهُ فى حالة سيئة وجلس يبكي وبجوارهُ جاستين يُخفف عنهُ بل كانت هناك عبرات على وجنتي جاستين أيضًا 

أخذ باسل الطبيب بعيدًا وطلب منهُ أن يشرح لهُ الحالة بدقة ، وبما أن باسل طبيب أيضًا أخبرهُ الطبيب بالحالة كاملة ، أخبرهُ أن هناك إحدي عشر كسرًا فى مختلف الجسد ورضوض كثيرة منتشرة وشرخ بالجمجمة قد يُسبب غيبوبة وأن القلب توقف أكثر من مرة وأنعشهُ بصعوبة ، وأخبرهُ أنها إن تخطت هذه ال48 ساعة ستنجو إن شاء الله .

أخذ باسل نفسًا عميقًا ونظر إلى يديها قائلًا :

- الأمر كلهُ متعلق بهذه ال48 ساعة ، تخطيهم أميرتي أرجوكي

من بعيد كانت تراقبهما عينين بكل غضب وإحتقار

...

يومان ، يومان مرا بشق الأنفس على الجميع ، على باسل المتعلق بحوريتهُ وعلى الجد المتماسك لأجل مدللتهُ وعلى عمر المشفق على رفيقهُ وعلى أسيل تلك الغائبة الحاضرة 

كان الجد بجوار أسيل نائمًا ، إستيقظ على حركة خفيفة بجوارهُ ، فيستيقظ ليجد حفيدتهُ تُحرك يديها يمينًا ويسارًا وتئن كالأطفال ، أسرع فى إحضار الطبيب 

حضر باسل وعمر ، طمئنهم الطبيب أن حالتها إستقرت أخيرًا ولا يوجد أى ضرر عضوي فقط الكسور والرضوض وهؤلاء يُمكن شفائهم مع الوقت والرعاية 

تم نقل أسيل غرفة عادية بعد عدة ساعات لتتمكن من العودة إلى حياتها أو على الأقل يتمكن رأسها فقط من العودة بشكل طبيعي عدا تلك اللفافة البيضاء أعلاه

إحتضن الجد أسيل برفق وهو يبكي :

- طفلتي ، إشتقت إليكِ كثيرًا ، يا إلهي لا تعلمين كيف تمكنت من العيش هذان اليومين 

نظرت له أسيل بإحتقار أدهش باسل و تحدثت بصوت ضعيف قليلًا :

- أحقًا جدى إشتقت إلي !

إندهش الجد وإبتعد عن أسيل ليصدم بعينين غاضبتين جامدتين نُزع منهما الروح ، تراجع خطوات بسيطة وهو يشير إليها :

- أنتِ أسيل ، صحيح ؟

أجابت أسيل بإستنكار :

- ماذا هل إعتقدتِ أني مِت أم ماذا جدي العزيز ؟

إقترب باسل أخيرًا بنظرة متفحصة : 

- أميرتي ، هل أنتِ بخير ؟

رفعت أسيل حاجبها وتفحصت باسل من رأسه حتى قدميه وإنتبهت للبالطو الأبيض وزمت شفتيها بضيق :

- هل الأطباء يُنادون مرضاهم بالأميرات الآن ؟ 

نظر عمر إلى صديقهُ فرآهُ يُضيق عينيه ويتفحص أسيل جيدًا ، وما لبث أن أشار لعمر بالخروج ، فهم عمر أن ما سيحدث لاحقًا يتعلق بخصوصيات أسيل وهو بالفعل عرف الكثير ما كان له أن يعرفهُ .

جلس باسل مكان الجد وسأل أسيل مستفهمًا :

- ما آخر شيء تتذكرينهُ أسيل ؟

نظرت لهُ أسيل بضيق :

- ألا ترى جسدي أيها الطبيب المتحذلق ، ألا يبدو لكِ أني إنتحرت وسقطت من المشفي 

فرك باسل شعرهُ فى تفكير ، ويبدو أن أسيل تذكرت شيئًا ما 

- مهلًا لحظة ، أيوجد طبيب عربي فى هذا المشفي ؟

نظر لها باسل سريعًا :

- أنتِ تعتقدين أنكِ فى إنجلترا بعد ؟ 

أومأت أسيل فى إستنكار :

- ماذا هل نحن فى أمريكا وأنا لا أعلم ؟

كاد باسل أن ينفعل من إسلوبها ولكنهُ فضل الهدوء حتى يتمكن من فهم الأمر

- آنسة أسيل أرجو أن تتجاوبي مع أسئلتي بشكل جيد فقط للآن ، حتى أتمكن من فهم الوضع وأعدكِ أني سأجيب عن كل أسئلتك لاحقًا ، حسنًا ؟

صمتت أسيل وفهم باسل أنها وافقت على الأمر

- الآن أخبريني رجاء آخر ما تتذكرينهُ 

لمحت نظرة من الحزن فى عينين أسيل وقالت :

- أتذكر أني أفقت فى مشفي فى إنجلترا وقمت بإثارة شغب فى المشفي وحاولت الإنتحار بإلقاء نفسي من النافذة شعرت بتخاذل أطرافي فجأة ، وإعتقدت أني سقطت أو مت ، لأتفاجأ بأني هنا معكم الآن .

كادت شعيرات باسل أن تتمزق فى يدهُ من فرط التوتر والعصبية التى كان ممسكا شعرهُ بها .

- أشكركِ آنسة أسيل لمجاوبتي ، سأدعكِ ترتاحين الآن وفى الغد أجيب على كل أسئلتك مثلما إتفقنا 

نظرت أسيل بغضب لجدها القابع فى آخر الغرفة وصرخت بصوتِ عالِ :

- أرجو أن تأخذ هذا الرجل معك وأنت خارج لا أطيق النظر إليه حتي 

قبل أن يحاول باسل الإستفسار عن الأمر ، دخل عليهم شاب أنيق بعينين لامعتين بلون البحر وهو حامل باقة من الأزهار ، إختلفت التعابير فى وجود الشاب من مستفهمة إلى متفاجئة إلى خوف وغضب

إقترب الشاب من أسيل متجاهلًا كلا من الجد وباسل ، وقبل يديها وأهداها الورود الحمراء :

- حمدًا لله على سلامتك أسيل ، إشتقت لك عزيزتي 

كانت عين أسيل ترتعش فى جوفها وجسدها بالكامل يصرخ حتى كاد أن يُمزق الجبس عليهِ من شدة الخوف لم تستطع النطق ببنت شفه وكانت تنظر فى كل الأرجاء كمن يستنجد بأي شيء وإصدمت بعين باسل ضيقت عيناها كمن يستجديه بالحماية 

إقترب باسل من ذلك الشاب وسألهُ :

- عذرًا ولكن من أنت ؟ أنا د. باسل الطبيب المشرف على حالة الآنسة أسيل 

نظر له الشاب بتكبر :

- إسمي يوسف ولكن الكل يُناديني جو ، خطيب الآنسة أسيل 

قالها بكل تهكم لتُفجر قنبلة على قلب باسل 

تنفست أسيل بشكل متسارع وإرتفعت دقات قلبها وصرخت : وغد وما إن لبست أن قالتها حتى فقدت وعيها تمامًا 

أسرع إليها باسل وقام بالإسعافات الأولية وحاول إفاقتها وعندما لم يستطع طلب الطبيب المختص الذى أخرجهم جميعًا من الغرفة ليفحص أسيل 

فى الخارج تفحص باسل جو بكل غضب :

- أعتقد أنك رأيت حالتها عندما شاهدتك أتمني ألا تحضر للزيارة على الأقل هذا الأسبوع 

ونظر إلى الجد كذلك كمن يُخبرهُ بنفس الكلام 

إنصاع الجد لكلام باسل وأخذ جو معهُ الذى فقد أعصابهُ من الكلام وكاد أن يدخل فى مشادة مع باسل ولكن تصرف الجد كان أسرع 

خرج الطبيب و أخبر باسل أنها حالة إنهيار عصبي ، و أعطاها مهدئ لتنام قليلًا ، ولابد من إبعادها عن أى توتر عصبي هذه الفترة وإلا تفاقمت الحالة ، ومنع الزيارة عنها هذا اليوم 

قاد جو سيارتهُ الرياضية الحمراء بإنفعال وكان الطريق يصرخ ويئن من إطارات سيارتهُ 

- أنا تُخبرني أن أذهب عنها ، لك يوم باسل ، ولكِ أيضًا عزيزتى 

وضحك بشكل مستفز وإنطلق بسيارتهُ 

______________________________

منتظرة رأيكم رفاق ^^

  
















قديممنذ /13/8/2016, 19:28#2

moooode

فريق الإشراف

* ●● إشراف فضاء الأنمي
●● مبيض + مدقق مانجا
* عدد المساهمات : 597
* الجنس : ذكر
* القطع الذهبية : 216
* الكريستالات : 0
* التقييم : 179
* العمر : 18
* البلد : السعودية
* تاريخ التسجيل : 23/05/2016
* مَزاجيّ : خائف
* MMS : 12
*
الأوسمة:
 


رواية حياة ثالثة - الفصل الرابع


اسلام عليكم


بسمه تعالى 


ماذا اقول


مستحيل مسحيل مستحيل 


انتي تقتليني في كل فصل تنزليه 


ماذا تريديني ان افعل سوف انتحر في الفصل القادم اذا استمر الوضع هكذا 


ما هاذا الحماس ياإ‘لهي 


سوف تختم جميع الفصول بلختم الذهبي 


هاذا مستحيل احداث خرافيه


بشأن حالت اتنويم توقعت هاذا فتصرفاتهه اشارت لهاذا من البدايه


لاكني لم اتوق دخول شيأ يدعا خطيب في الموضوع 


سيغير هاذا بعض الاشياء خاصه بعد ما قالة اسيل 


علي اعادت بناء استنتاجاتي من جديد


اعلم انا في حالت تأثر تام 


لقد قلت ما كان في قلبي 


شكراً لكي مره اخرا 


+
تم التقييييم





 thank you[b]HazuChan[/b]

قديممنذ /14/8/2016, 11:01#3

Akatsuki

فريق الإدارة

* ●● قائدة فـريقَ The Hunters
* عدد المساهمات : 118993
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 479
* الكريستالات : 18
* التقييم : 12788
* العمر : 23
* البلد : الجزائر
* تاريخ التسجيل : 01/12/2008
* مَزاجيّ : الحمد لله
* MMS : 19
*
الأوسمـة:
 


http://www.theb3st.com

رواية حياة ثالثة - الفصل الرابع


بســـم الله الرحمـن الرحيــم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآتهـ

أهلا غآليتي إيمي .. كيـف حالك ؟ إن شاء الله بخيـر

~

الحمد لله أن الفصل لم يتأخر كثيـرا

خااااصة مع النهاية الحمآآآسية للفصل السابق ><

واااه إذن قفزت فعلا ! و من الطآآآبق الخامس !!!

ما بال تلك المجنونة >< تواجدها في مستشفى مجانين ملائم تماما XD

" ومابهِ العشب فى عينيهِ ؟ يبدو ذابل لم يرى الماء يومًا "

وصف مذهــل لعيونه الخضراء في هذا الموقف ههههه

ما حدث بسبب ذلك الطبيب الحقير من إنجلترا ؟؟؟

تنويم مغناطيسي ! حقا ؟ هل تأثيره يمكن أن يصل لهذا الحد ؟ هيييه !!

حمدا لله أسيل نجـت من الموت بأعجوبة ^^"

أسيل الكبيرة وقحـة جدا خخخخ

ذلك الأشقر خطيب أسيل ؟ الثمل المتعجرف المزعج ؟

واااه الأحداث أصبحت مشوقة و غامضة أكثر XD

متشوقة للتكملة .. بالتوفيق في كتابة الفصول التالية ~

~

شكــرآ على الفصـل الرآئـع

سلمت أنآآملك | تقييـم + بنــر

بإنتظار جديدك بفآرغ الصبر

في أمــآن الله و حفظـه







[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 

قديممنذ /26/8/2016, 08:37#4

Mercat

* عدد المساهمات : 2306
* الجنس : انثى
* القطع الذهبية : 28
* الكريستالات : 1
* التقييم : 811
* العمر : 21
* البلد : مصر
* تاريخ التسجيل : 09/11/2011
* مَزاجيّ : مخربط
* MMS : 12
*
الأوسمة:
 


رواية حياة ثالثة - الفصل الرابع


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
~
أهلاً إيمى I love you
إن شاء الله تكونى بخير 
.
.
مرت فترة طويلة منذ أن قرأت آخر فصل لكِ 
و لكنى لم أنسى تلك الأحداث الرائعة و ذلك الوصف الدقيق 
للأحداث .. و تلك الأحاجى الغامضة التى لا يزال باسل يبحث عن حلول لها 
~
فى الواقع هذا الفصل تشابكت فيه الأحداث و الألغاز بشكل معقد جدًا 
أعتقد أن ما قلته فى الفصل السابق سيعاد التفكير فيه Very Happy يبدو الأمر معقدًا أكثر مما تخيلت 
إذا لحظة لنحاول التفسير بهدوء .. بعد الاختطاف فى انجلترا ربما تكون أسيل قد تعرضت للتنويم
فى المشفى .. بعدها حاولت الانتحار لكن أعتقد أنها لم تنتحر و إلا اكتشف الأطباء وجود جروح قديمة بسبب
ما حدث حينها .. هذا معناه أنها أول عملية انتحارية لها .. لكن هناك تلاعب فى عقلها أو كما يقول باسل
التنويم >> أو كما أقول أنا مثلاً العفاريت Very Happy 
و ربما كانت بالفعل كما توقعت سابقًا تعيش فى الماضى .. طفولتها المدللة ثم المشفى ثم الانتحار 
و خطيبها هذا كان متفقًا على موعد محدد و يوم محدد للقاء أسيل فى المشفى لابد و أن المتصل 
كان الدكتور جون يخبر خطيبها بالخطة !!
.
.
أحداث متشابكة و لغز معقد .. ترى كيف سينهتى المطاف بتلك القضية 
كانت الأحداث مذهلة .. لقد أشعلتى نار التفكير فى رأسى Very Happy
~
تم تقييمك +
بالتوفيق لكِ 
وردة



 مراقبة هذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)
  • twitter إرسال الموضوع إلى twitter
  • facebook إرسال الموضوع إلى Facebook
  •  google إرسال الموضوع إلى Google
  • digg إرسال الموضوع إلى Digg
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))


خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
رواية حياة ثالثة - الفصل الرابع
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لا تعمل في الموضوع أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة