الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


إعلانك هنا إعلانك هنا إعلانك هنا

شاطر | 
 

 [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
صفحة 1 من اصل 4 انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 140331
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1853
الكريستالات : 35
التقييم : 20935
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#1مُساهمةموضوع: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:42


...

بسـم الله الرحمن الرحيـم

السـلام عليكم و رحمة الله و بركـآته

أهلا بكل عشاق القراءة و زوار قسم ذا بست للروايات

يسرنـا أن نضع بين أيديكم جميع فصول رواية [ حـرب شـوارع ]

كل فصل سيكون في رد منفصل .. و يرجى زيارة رابط الموضوع الرسمي للفصل إن أردت التعليق عليه ^^

[ معلومات ]

العنــوان : حرب شـوارع

المؤلفتيـن : @Holmes Apprentice و @Akatsuki

التصنيف : عصابـات - بوليسـي - أكشن - كوميديــآ - غموض

تــآريخ الصدور : 04 جوان / يونيـو 2017

الشخصيـآت : أعضآء منتــدى THE BEST

[ مفتاح القراءة ]

مقطع + [ مقطع ] : كلام الراوي + وصف للمواقف و الحركات ،

إذا جاء بعد إسم الشخصية فهـو يعبر عن الحالـة و عندمــآ يكون في وسـط أو نهاية الكلام فهـو يدل على التصرف

[ مقطع ] : للمكان أو الزمان

مقطع : كلام الشخصيات بصوت مسموع

مقطع : كلام داخلي أو تفكير

- : شخصية لم يذكر إسمها بعد أو شخصية ثانوية لا حاجة لذكر اسمها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ : للفصل بين المشاهـد خاصة عندما يتغير المكان أو الوقت

(*) : مصطلـح سيتم شرحه

* مقطـع : إضافة لشرح أو تفسير مصطلح أو شيء معين








شكــرا ᴳᴱᴺᴱᴿᴬᴸ


[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2717
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#2مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:51






الموضوع الرسمي للفصل 00 [ هنــآ ]



هذا ضباب لندن يلوح في الآفاق .. يشيرُ إلى اقترابِ سيادة القمر في السماء الخفية .. كأنه يخجل من جماله .. 
ويخاف من عيون الفتيات اللواتي يقمنَ بمقارنةِ أنفسهنّ به !
جلس الشاب على كرسيه متجهًا بنظراته الحادة نحو كتبه الدراسية .. كان يحدق بها كما يحدقُ المُبَشَّرُ بالموتِ في الجدران .. 
-آآآه ! كم هذا ممل ! لماذا عليّ أن أدرس كل هذا .. ما فائدة العلم الأخرق إن لم يكن منظمًا .. لا أريد أن أتعلم أمورًا لا تتعلق بحلمي ..
-توقّف عن التذمر ! اشرب كوب القهوة وابدأ بالدراسة ..
-أيتها العجوز اللعينة  تبًا لكِ !
وقفت العجوز مستنكرةً تصرفات الشاب الطائش .. كل ما يحلم به ذلك الشاب هو الجرائم والتحقيق , 
يستمر بحشر أنفه في ما لا يخصه من الأمور المتعلقة بالجرائم .. ولا يدرس أبدًا ! 
وعلى الرغم من ذلك ؛ يحصل على ما يسكتُ والديه من النتائج الدراسية .. تكمنُ المشكلةُ في كونِ والده طبيبًا معروفًا ,
وأمّه صيدلانية .. كلاهما يرغب في أن يكون ولدهما الوحيد طبيبًا يرث المشفى الذي بذلا عليهِ عمرهما .. لكنه لا يبالي لرغباتهما أبدًا .. 
-لا تريد دراسة الطب ! إذن انقلع ولا تعد إلى هذا المنزل أبدًا ! كن كلبًا ضالًا تحركه الحكومة كما يحلو لها ! 
-سأريكَ كيف سأصبح زعيمهم , أيها الأب اللعين !  
وعلى الرغم من ذلك , أرسل الوالد خادمةً عجوز لتكون كالحارس الضعيف القوي لابنه الغبي ..
كان منزلُ الكلبِ الجديد عبارةً عن شقةٍ صغيرةٍ مهترئةٍ في إحدى البنايات التي عفا عنها الزمن .. غرفتان ومنافعهما .. 
ينام الشاب على فراشٍ على الأرض تاركًا بذلك السرير العفن للعجوز المتعفنة كي ترقد عليه بسلام كل ليلة .. وفي الأيام الباردة ,
تقوم العجوز بإشعال النار في المدفأة .. كي تزيل البرد عن جسدين هزيلين يعيشان معًا ! كما كانت تفعل الآن !
في الساعة السابعةِ تقريبًا .. انتشر صوتُ رجّةِ الهاتف في أنحاء الشقة , استيقظ الشاب من نومه لا مباليًا ,
فهو يعلم بأنّ هذه المكالمات الليلة هي عادةٌ عند أحد أصدقائه الهاملين ! لكنّ المفاجأة كانت أنّ سيّدَ الكلب هو 
من كان يتصل ! إنّه المفتش من قسم الشرطة .. أراد الاستعانة بذكاء الشاب الصغير في القضية ..
-متى تريدني أن أكون هناك ؟
-الآن !
-حسنًا , لكن العجوز ما زالت مستيقظةً حتى الآن ! كيف تريدني أن أهرب منها .. إنها الجاسوسة التي أرسلها والدي إلي في علبة هدايا  
-سنتصرف ! 
بعد قرابة دقيقة من المكالمة .. بدأ الباب يُقرع ! لقد كانت سيدةً في منتصف العمر تطلب مساعدة العجوز .. رحبت بها العجوز وأدخلتها .
طلبت المرأة بعض الماء والطعام .. ينتشر الفقراء في لندن على الرغم من أنها وصلت القرن الحادي والعشرين ..
لندن مدينة الأحلام بالنسبة للأثرياء ولكن التطور والتقدم لم يتمكن من أن يطغى بالكالمل على الجانب الأسود للبشرية ..
فالحي الذي يعيش فيه ذلك الطائش مليءٍ بالفقراء , والعجوز القبيحة تحب مساعدة الآخرين قدر المستطاع ..
استغل الشاب ذلك , وانسلَّ إلى الخارج .. كانت سيارة الشرطة تنتظره في الأسفل !

.....

شعرَ الشاب بأنه قد انتقل من الجحيم إلى الجنة حينما داس الخطوة الأولى على بلاط ذلك المنزل الفخم لواحدٍ من أثرياءِ لندن !
بدأ الكلب الذي داخله يشتمُّ الروائح العطرة المنبعثة من خادمات المنزل الحسناوات ..
ويتخيل لو أنه يعيش هناك معهنّ للأبد .. ثم يعود بالذاكرة إلى الخلف إلى منزله القديم مع الطبيب والصيدلانية اللعينين ! 
 اوووه ما كل هذا الدلال ! أريد أن أعيش هنا إلى الأبد !
-اخرس وتوجه إلى حيث ينتظرك المفتش .. تذكر فضلنا عليك عندما نعلمك أمور التحقيق ..
رضي الشاب بتلك الكلمات .. فقد كان يعلم بأنه في حاجةٍ إلى خوضِ بعضّ الذل كي يصل إلى هدفه السامي .. أومأ بوجهه
شاكرًا للشرطي كالكلب الذي يشكر صاحبه على الغداء ! ثم اتجه بسرعةٍ نحو غرفة القتيل ..

آرنولد ستيف , البالغ من العمر أربعة وأربعين عامًا .. كان ملقًا على الأرض وسطَ بركةٍ من الدماء ,
بالنسبة للشاب اليافع ؛ بدتِ الضحية كأنّها قطعةُ لحمٍ مغطسةٍ بصلصةِ الطماطم اللذيذة ,
لكنّ أوهامه سرعان ما تراجعت لتترك الساحة لمن يحكمها .. " العقل " !
-أهلًا بكَ ! 
-كيف مات الرجل ؟
-قُطِعَ شريانه السباتي *.
-ما هي ملاحظاتك على الموضوع ؟
-القاتل أعسر !
تقدم الشاب نحو الجثة ليتأكد من كلام المفتش , كانت الجثة منبطحةً على بطنها , لفها الشاب ونظر بعمقٍ إلى الجرح ,
يبدو الجرح وكأنّ القاتل الأعسر قد كان خلف الضحية عندما قطع شريانه ! نظرَ بقلقٍ باتجاه النافذة التي كانت خلف الضحية ,
كانت النافذةُ مفتوحةً , وعلى مقربةٍ منها توجد شجرةٌ معمّرةٌ كبيرة , تقدم الشاب نحو النافذة وبدأ يحدقُ بالشجرة . 
ما إن بدأ بعملِ سلسلةِ أفكاره حتى جاءتهُ ضربةٌ هزت كيانه من الخلف ..
-أيها الأحمق ! لقد لوثت الأرض بالدماء !  
كان ذلك المفتش مستشيطًا من الغضب بسبب الخطأ التافه الذي ارتكبه كلبه الخاص !
-هوووه ! هذا مثير .. رجلي كبرت بسرعة .. 
قال تلك الجملة ناظرًا إلى آثار أقدامه !  
-أيها ال ...  
-سيدي ! لقد قمتُ بذلك عمدًا كي أتذكر ما الذي يجب أن أبحث عنه ..
كان الشاب يجمّلُ خطأهُ بعيني المفتش ! .. بدأ الشاب بإظهار بعضٍ من نظراته الباردة المخيفة .. علمَ المفتش بأنّه قد أدركَ شيئًا !
-على الرغم من أنّ التراب في الأسفل مبلل .. إلا أنّ الآثار هنا هي تربة جافة فقط ولا آثار أقدام ..
لقد دخل القاتل إلى هنا من النافذة , ولكنّه دخل قبيل ري الحديقة ! 
-ل-لقد قمتُ بريّها قبل قليل يا سيدي ! 
تدخل الخادم بقلقٍ .
-هيييه ! إذن هذه الأمور يقوم بها الرجال , هذا طبيعي فالخادمات هنا حسناوات لدرجة أن إخراجهن إلى الخارج خطيرٌ للغاية  
-اخرس أيها الأحمق !  
-سيدي المفتش , الدم لم يجف بعد بالكامل كما هو واضح , فقد لوثت الغرفة ببعضه أثناء سيري .. هل هذا الشخص مريض بالقلب ؟
-ن-نعم .. إنه يأخذ المميع كل يوم .. 
-سيدي المفتش , على ما يبدو , أنت قد حضرت باكرًا جدًا إلى مسرح الجريمة ! 
-نعم , فقد كنت هنا في الأساس , لأنّ القتيل تلقى رسالة تهديد , وهو صديقٌ قديمٌ لي .
قطع ذلك الحوار صوت الفتاة هيلين البالغة من العمر 25 عامًا والتي كانت تنوح وتبكي بشدة في الغرفة المجاورة . 
-لا أصدق أنه قد مات ! لماذا هو لماذا ؟
توجه الشاب إلى الغرفة المجاورة ونظر إلى الفتاة .. 
-من تكون ؟
-إنها خطيبة السيد . 
نظر الشاب إليها باشمئزاز , إنّه علم في قرارة نفسه بأنّ فتاةً بهذا الجمال وهذا العمر الصغير لن تتزوج من رجلٍ كبير في السن ضعيف القلب
إلا من أجل الحصول على ميراثه الكبير ..
-هل تم عقد أي شيءٍ رسمي بينهما؟
-ليس بعد .. 
أجاب الخادم . 
-أين كنتِ في وقت ارتكاب الجريمة ؟
طرح الشاب السؤال على الفتاة الباكية .
-لقد ذهبتْ لشراء بعض الخضار من أجل تحضير طعام العشاء .. 
قال المفتش .
-هل لي أن أرى جميع من في المنزل ؟

...

اجتمع الجميع في غرفة الضيوف معًا .. قام الشاب بصفهم ليتمكن من رؤيتهم جميعًا بوضوح ,
ثمّ توجه إلى إحدى الغرف وطلب من المفتش أن يدخلهم واحدًا واحدًا حتى يقوم بطرح الأشئلة عليهم ,
كما أمر بإبقاء شرطي مع البقية كي يضمن عدم حديثهم معًا في تلك الأثناء .

دخل الخدم أولًا .. 
ثم جاء دور الضيوف .. 
في البداية دخلت هيلين .. كانت فتاة جميلة للغاية , ترتدي نظارة ذات إطار سميك كالتي شاعت موضتها في الفترة الأخيرة 
 أخبرت الشاب بأنّها قد توجهت لشراء بعض الخضار من أجل العشاء , وأنّ خاطبها هو من دعاها في هذا اليوم 
إلى منزله برفقة والدها .
بلا مبالاة , قام الشاب برمي كرةٍ صغيرة إلى الفتاة فارتبكت وأمسكتها قبل أن يدرك عقلها بأنها كرة حتى ! 
-هل هذا وقت اللعب أها الأحمق ؟  
قال المفتش وقد بدأ بفقدان الأمل من الشاب الغريب .
-أعدك بأنني لن أخذلك سيدي !  بالمناسبة أيتها الجميلة , النظارة تغطي جزءًا كبيرًا من وجهك !  
-آه , أنا أحب هذا النوع من النظارات !
-لكنني سمعتُ من الخادم بأنّ هذه هي المرة الأولى التي تضعين فيها نظارتك , ففي العادة تضعين العدسات .
-خاطبي هو من طلب مني ذلك !
-حسنًا .. التالي ! 

دخل والد هيلين تاليًا ..

-السيد برينكرهوف صحيح ؟
قام الشاب برمي الكرة الصغيرة .
-نعم .
التقطها الرجل بيده اليمنى.
-أين كنت قبل اكتشاف الجثة ؟
-في الحمام 
-هل لديك شهودٌ على ذلك ؟  
-أنتَ ! أحمق ! من سيكون معي في الحمام ؟   
-لقد شهد الخادم على أنّك استغرقت قرابة عشر دقائق في الحمام . أخبرني الآن , لماذا ارتدت ابنتك النظارة اليوم ؟؟ 

...

بعد انتهاء الاستجواب .. توجه الشاب إلى غرفة الضيوف وابتسامة كلها ثقة تعلو وجهه الأبيض الوسيم ..
طريقته في الدخول إلى الغرفة لفتت انتباه جميع من كان فيها , لقد كان يسير بمرحٍ كأنّه طفلٌ عثر على لعبته للتو !

-حان الآن وقت الحديث ! 
-لا تقل لي بأنّك اكتشفتَ القاتل ! 
-ألم أقل لكَ بأنني لن أخذلك سيدي ؟
-ستفقد حياتك هذه المرة إن أخطأت  
-حاضر  

جلس برينكرهوف على الكرسي , عدّلت هيلين جلستها , واصطف الخدم بجانب بعضهم البعض
دون أن يجرؤوا على الجلوس على الكراسي الفخمة الخاصة بالضيوف .

- إنّه لمن السيء أن أعلم بأن لا أحد منكم أعسر , على الأرجه القاتل شخصٌ من خارج هذا المنزل !
أو على الأقل هذا ما يبدو الأمر عليه ؟ .. عند إلقاء نظرة أولية على الجرح في رقبة الضحية يمكن للشخص العادي بأن يخمّن
بأن الجرح ناتجٌ عن يدٍ يسرى , أي أن القاتل قد قدم من خلف الضحية وقطع شريانه , ولكن هذا لم يحدث , فهذه الحالة استثنائية !
القاتل شخصٌ أيمن , وقد قام بقطع شريان الضحية من الأمام ! وهذا يفسر أنني لم أجد شخصًا أعسر من بينكم ,
فأثناء استجوابكم كنت أرمي الكرة لكل واحدٍ منكم كي أصيبكم بالارتباك فتضطرون إلى الاعتماد على يدكم التي تستخدمونها دومًا في رد الفعل .
خرجتُ قبل قليلٍ إلى الحديقة لأتفقد بعض الأمور , على ما يبدو لم كان الخادم لم ينتهِ بعد من ري كل أحواضِ الزراعة , وأثناء تفحصي
للأحواض التي لم يتم ريها لاحظت منطقةً مرتبة من التراب , أي أن هنالك من حفرها ودفن شيئًا فيها , لكن ذلك الشخص مبتدئ للغاية ,
فلو بعثر التراب على الأقل لما كنت لألحظ ذلك , ما كان مدفونًا هناك هو معطفٌ مطري ملطخٌ بالدماء ؛ على الأرجح هي دماء القتيل . 
هيلين , أنتِ القاتلة ! 
- أيها الأحمق ! هل أنت من الشرطة أصلًا ؟ كيف تقوم باتهامي هكذا ؟ 
- تظاهرتِ بالذهاب إلى السوق لشراء الخضار , توجهتِ إلى الخارج وقمتِ بارتداء المعطق المطري ,
ثم تسلقتِ الشجرة ودخلتِ إلى غرفة القتيل , لم يتفاجأ خاطبكِ بذلك لأنه ظنكِ تعبثين معه فقط .. اقتربتِ منه ثمّ قمتِ بقطعِ شريانه ,
بعدها خرجتِ من النافذة ونزلتِ عن الشجرة ثم توجهتِ إلى المغسلة الموجودة في الحديقة لغسل نظارتك
ووجهك ثم دفنتِ المعطف المطري , بعدها توجهتِ إلى السوق واشتريتِ الخضار كدليل براءةٍ لكِ ..
كان ارتداؤكِ للنظارات مهما حتى لا تلوثي العدسات اللاصقة التي ترتدينها في العادة 
فتنظيف النظارة أسهل بكثير من تنظيف العدسات اللاصقة ! وكدليلٍ على ذلك , إذا قمنا بإجراء فحص اللومينول**
على نظراتك فسنحصل على نتيجة موجبة , فحتى لو قمتِ بغسل 
الدماء عنها , سيكشف فحص اللومينول عن الدم !

....

في سيارة الشرطة , في طريق العودة إلى منزل الشاب :
-أحسنت أحسنت ! كنت أعرف أنّ القضية ستُحل لو اعتمدتُ عليك ! 
-لكنكَ اتصلت بي دون أن تحاول حتى !  
ضرب المفتش الصبي على رأسه ..
-هل تشكك في قدرات سيدك أيها الأحمق ؟ 
-لا لا أيها اللعين   .. تلك الفتاة هيلين .. لقد كتب ذلك القتيل الأحمق أمواله باسمها ..
فكان عليها أن تتعجل في قتله حتى تحصل عليها .. كم هذا حزين ..!
-لقد استعجلت بالفعل .. على الرغم من أن تقاريره الطبية تشير إلى أن وضعه سيء للغاية ..
-عليك أن تتحدث إلى العجوز .. ستضربني بالتأكيد لأنني خرجتُ من دون أن تأذن لي ..
-لا شأن لي بهذا ! 

الساعة 11 ليلًا .. 
استلقى الشاب على سريره وعلى يده علامات كدمات سببتها العصاة , لقد ضربته العجوز اللعينة !




*الشريان السباتي : وهو أحد الشرايين الرئيسية المنبثقة عن الشريان الأبهر ( الشريان الذي يضخ الدم من القلب إلى باقي أنحاء الجسد ) ,
والشريان السباتي موجود عند الرقبة .
** فحص اللومينول : هو مادة كيميائية تستعمل من قبل الشرطة للكشف عن آثار الدم التي تم مسحها ,
حيث يعطي الاختبار لونًا أزرق كنتيجة موجبة .









In your deepest pain .. you are lovely ..













I love you


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 140331
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1853
الكريستالات : 35
التقييم : 20935
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#3مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:53






الموضوع الرسمي للفصل 01 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 01 ] : مجـرم مزيـف .. لقـاء في طوكيـو ~

.
.

[ اليابان - طوكيـو ] [ 15 أفريل ]

[ ثانويـة سوهوكو الخاصـة - الصف 3 - 3 ]


يقف الأستاذ و بجانبه فتى يبدو كطالب انتقل للتو .. لا يرتدي الزي المدرسي بعد

- إذن .. هذا هو الطالب الجديد الذي حدثتكم عنه سابقا

أتى من إنجلترا لكنه ياباني الأصل .. تفضل و عرف بنفسك

يقف الطالب صامتا للحظة و هو يتأمل بقية الطلاب الذين يحدقون به بفضول

- أهلا .. [ بعد لحظة صمت أخرى ] تشرفنا ..

[ صمت ]

- اممم .. أخبرهم باسمك على الأقل ..

- ريـن

[ صمت ]

- [ باستغراب ] حسنا .. امم .. يمكنك الجلوس الآن ..

يتقدم متكاسلا باحثا عن مقعد شاغر .. بملابسه التي " لا تليق " أبدا بمكان رسمي كالمدرسة

و قبعته الصوفية التي تحمل شعار فريق ليستر الإنجليزي

ليس كافتخار بالفترة التي قضاها في إنجلترا .. و إنما ببساطة لأنها كل ما يملك ،

هذا ما كان عليه الأمر رغم أن ملامحه المغرورة كانت توحي بالعكس ،

يتوقف للحظة بعد أن وجد مقعدا غريبا .. بجانب النافذة و قبل المقعد الأخير الذي تجلس فيه فتاة ذات شعر أسود قاتم


ريـن : هل يمكنني الجلوس هنا ؟

يسحبه الطالب الذي يجلس في المقعد المجاور ليهمس في أذنه

- ذلك المقعد مختوم .. ابحث عن مكان آخر .. و [ يخفض صوته أكثر - بنبرة حاقدة ] من الأفضل أن لا تقترب من تلك الفتاة

ريـن : مختوم .. ؟

يشير له الطالب بأن يخفض صوته

ريـن [ إبتسامة ساخرة ] : هكذا إذن .. [ يتقدم و يجلس في ذلك المقعد بالذات الذي حذره الآخر من الجلوس فيه ]

ينظر إليه جميع طلاب القسم بارتباك ..

كل من المقعد الذي أمام تلك الفتاة و المقعد الذي يقابلها في الصف الموالي ( صف المقاعد ) كانا فارغين ،

كأنهم وضعوا حاجزا بينهم و بينها ،

بعد أن استقر رين في مكانه يلتفت إلى الخلف ليتحدث مع الفتاة المنبوذة

ريـن : أهـلا ~ لأكون واضحا .. لن أقول أشياء كـ " لنكن أصدقاء "

لكن .. لماذا هناك " مقاعد مختومة " - كما يسمونها - حولك ؟

[ إبتسامة مصطنعة ] ينتابني الفضول حول الأمر ~

ترفع الفتاة بصرها للحظة ثم تغير اتجاه نظراتها نحو النافذة متجاهلة إياه تماما


رين [ منزعج ] : هذه الفتـاة .. [ بغرور ] حسنا سأكتشف الأمر بنفسي !

يستدير للأمام ليعود للوضعية الطبيعية .. يسند مرفقه على الطاولة و يضع خده على راحة يده بملل ،

يصفق الأستاذ و يدعو التلاميذ للإنتباه حتى يبدأ الدرس

فيعدل الطلاب وضعياتهم و يبعدون نظراتهم أخيرا عن الطالب الجديد ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعـد ساعات من الدراسة المتواصلة أتى وقت استراحة الغداء ،

رين الذي امتلأ وجهه بكل علامات الضجر يتنفـس الصعـداء أخيـرا !

يقف مغادرا الصف و هدفه الوحيد في الوقت الحالي هو إيجاد مطعم الثانوية

لإرضاء عصافير بطنه التي بدأت تزقزق ..

قبل أن يخرج من الصف يفاجئه أحد زملائه الذي أحاط عنقه بيـده و بدأ يسحبه خارجا ..

هو نفس الفتى السابق الذي حذره من الجلوس على المقعـد المختوم


ريـن [ بانزعاج ] : أوي ! يا هذا ..

- تعـال معي بهدوء .. سأوضح لك بعض الأمور !

رين : ...

[ أمام آلة بيع المشروبات ]

- اسمع ! سأوضح لك الأمر لمرة واحدة .. تلك الفتاة مجرمة !

تتسع مقلتا عيني ريـن و تتحول تعابيره بعد أن كانت ملأى بالضجر و اللامبالاة إلى تعابير متحمسة و مهتمة


ريـن : " مجرمة " .. ؟ هل أنت جاد ؟ [ بحماس ] مذهل !

- [ مصدوم ] ما الذي .. [ يتمالك نفسه ] من الأفضل ألا تلعب دور الفتى المنقذ أو ما شابه !

لا أحد يرغب بوجود تلك الفتاة هنا و سنفعل أي شيء لجعلها تغادر مدرستنا ،

إن لم ترد أن تتحول إلى ضحية أنت أيضا فمن الأفضل أن لا تتسكع معها ! هذا كل شيء ~

بقيت كلمة " مجرمة " تتردد في ذهن ريـن كأنها كلمة سحرية فتحت له أبواب السعادة بأكملها

و بدأ يحلل الموقف و يضع احتمالات لا نهاية لها ، أغلبها لا علاقة له بالواقع

لكنه يستمتع بهذا النوع من الألغاز كلما زاد غموضها ،

و قبل أن يغرق في أحلام يقظته يستيقظ ليواجه ما أمامه بعد أن تذكر كلام صديقه الكلب العجوز - مفتش الشرطة -

" المتهم بريء حتى تثبت إدانته .. و الإدانة لا تثبت إلا بدليل قاطع "


- والدي الحالي قد يكون مجرما فعلا ، و أخي في السجن مسبقا ..

أما بالنسبة لي فلم أرتكب ما يسمى بالجريمة بعد

قالتها بصوت واثق بعد أن ظهرت فجأة خلفهما ..

رين لم يتفاجأ كثيرا لكن الآخر ملأته تعابير الصدمة و الجزع ،

و قبل أن تمر لحظات على الأمر بدأ يمقتها بنظرات حاقدة

لتبادله نفس النظرات ثم تغادر بهدوء نحو السلالم ..

بقية الطلاب الموجودين في المكان كانوا جميعا يحدقون بها باشمئزاز و حقد

و لم يبعدوا أعينهم عنها حتى اختفت تماما من أمام بصائرهم


رين : هممم .. أعتقد أنني فهمت ما يجري الآن ..

يغادر رين أيضا متجاهلا الفتى التي بدا كأنه يود قول المزيد ..

رين يتثاءب و تعود إليه ملامح الملل من جديد

بعد أن فهم أن سبب مقتهم للفتاة هو خلفية عائلتها فحسب

و أن مصطلح الإجرام الذي يستخدمونه ليس في محله على الإطلاق


رين : بجدية .. ما الذي أفعله في مثل هذا المكان ..

[ لمحة من الماضي - البداية - ]

[ إنجلتـرا - لندن ] [ قبل أسبوع ]

المفتش : والداك لا يعلمان بشيء و لقد سمحت لنفسي بتدبير الأمر دون استشارتك

رين : هاه .. ؟

المفتش : ستذهب إلى بلدك الأم " اليابان " .. الأسبوع القادم

رين [ بصوت أعلى ] : هاه .. ؟؟؟

المفتش : لا تقلق ، سأعلمك بالتفاصيل تدريجيا ،

كل ما عليك معرفته في الوقت الحالي هو أنها " قضية أمن دولية "

لا يمكن للشرطة البريطانية التحقيق في حدود دولة أخرى لذلك .. ستذهب أنت !

رين : لحظة لحظة لحظة .. ماذا عن العجوز الشمطاء ؟

المفتش [ إبتسامة عريضة ] : هه .. لم يكن من الصعب التعامل معها ~

رين : لقد قام برشوتها ..

كونه مزدوج الجنسية و ولد في اليابان فيمكنه الإقامة هناك لفترات طويلة دون مشكلة ،

كما أنه يتقن اللغة اليابانية أيضا مما يسهل التواصل مع شعبها

و الأهم من كل هذا .. هو لا يملك أي وثائق أو دلائل تثبت علاقته بالشرطة البريطانية ،

فحتى لو حدث أمر ما لن تتورط الحكومة بأي شكل من الأشكال


[ لمحة من الماضي - النهـاية - ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يمشي رين في الرواق حاملا سندويتشا قد اشتراه من المطعم الذي وجده بسهولة

كون كل الطلاب يتوجهون إليه في هذا الوقت ..

يبحث عن مكان هادئ يتناول فيه طعامه فوقع اختياره على السطح

و بدأ يصعد السلالم متوجها إليه و آملا أن يكون بابه مفتوحا ،

كان غارقا في التفكير حول القضية التي أتى من أجلها و التي لا يعرف الكثير حولها بعد ،

لكنه كان مدركـا لسبب اختيارهم له ..

لم يكن الأمر يزعجه في الواقع فلطالما كان لقب " كلب الحكومة " يطلق عليه

و كان مستعدا منذ البداية للقيام بهذا النوع من الأعمال ما دام سيساعده في بلوغ هدفـه و ممارسة لعبته المفضلـة ،

ما كان يزعجه في الحقيقة هو شيء آخر تماما ..


رين : من بين كل دول العالم .. لماذا أرسلوني إلى هنا بالضبط ؟

يا للملل .. بلد لا تتجاوز نسبة الجريمة فيه 9.9 % ..
(*)

إما أن السكان هنا ملائكة أو أن .. [ إبتسامة ساخرة ] الشرطة هنا لا تقوم بعملها كما يجب ..

* حسب إحصائيات سنة 2005 فإن اليابان صنفت في المرتبة الثانية ضمن البلدان الأكثر أمانا بعد إسبانيا
بمعدل جريمة لا يتعدى 9.9 %


يصل رين إلى الطابق الأخير ليجد باب السطح مفتوحا على مصراعيه عكس ما توقع ،

يتقدم بضع خطوات ثم يتوقف بعد أن لمح فتاة هناك ..


رين : هي مجددا ..

كانت تجلس متكئة على سياج السطح مقابل الباب الذي دخل منه رين ،

تلاحظه هي الأخرى لكنها تتجاهل تواجده تماما و تشيح ببصرها لاتجاه معاكس ،

رين يتقدم نحو السياج و يجلس بعيدا عنها


رين : هل أنتِ دائما هكذا ؟ [ بسخرية ] أتفهم الآن لماذا يكرهك الجميع ~

- هذا ليس من شأنك

رين : هه .. معك حق ~ فتاة وقحـة !

يأكل رين السندويتش وسط هدوء لا يتخلله سوى صوت قضماته ،

الفتاة بقيت صامتة طوال الوقت و لا يبدو أنها أكلت شيئا في الغداء ..

رين لم يقابلها في المطعم و لم تكن تحمل معها علبة طعام عندما خرجت من القسم ،

" ربما تتبع حمية " هذا أول ما خطر على باله قبل أن تأتيه أفكار أخرى أكثر تعقيدا


رين [ بشكل مباشر ] : ألن تأكلي ؟

- هذا ليس من شأنك

رين : مجددا !!! ...

قلتِ أن والدك قد يكون فعلا مجرما ..

- هذا ليس من شأنك

رين : أين يقـع مبنى روايال السكني ؟

- هذا ليس من .... [ تصمت فجأة ]

تلتفت نحو رين بانزعاج بينما هو يكبـت ضحكته الساخرة

رين : من المفترض أن أقيم هناك لكني لا أعرف مكانه ، وصلت صباح اليوم

و لم أحظ بفرصة البحث أو الاستفسار عنه ، و تركت حقائبي في مكتب المدير ..

- ...

يرن الجرس ليضع حدا لمحادثتهما ، تقف الفتاة و تتوجه إلى السلالم بسرعة عائدة إلى الصف


رين : تبـا .. لم أكمل طعامي بعد .. لماذا استراحة الغداء قصيـرة هنا ؟؟!

يأخذ وقته في التهام ما تبقى من السندويتش ثم يقف متكاسلا للتوجه إلى الصف ،

يتمنى أن يطرده الأستاذ لأنه تأخر بضع دقائق لكن حلمه بعيد المنال ، كونه أول يوم له فسيسامحه بالتأكيد ..

يدخل رين الصف ، و كما توقع فإن الأستاذ اكتفى بِحَثـه على احترام مواعيد الدراسة فحسب ..

ينتبه إلى المقعد الفارغ الذي يقع خلف مقعده مباشرة ،

إنه مقعد الفتاة المنبوذة التي لم تعد للصف بعد رغم أنها سبقته في المجيء ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تمر ساعات أخرى من الدراسة حتى ينتهي الدوام المسائي ،

يرفع رين رأسه عند سماع الجرس بعد أن كان يغط في نوم عميق ،

يتفحص بعينيه المتكاسلتين حالة القسم .. الطلاب يجمعون أدواتهم و المعلم يغادر القاعة ،

يلتفت خلفـه فيجـد المقعـد فارغـا كما تركه قبل أن يغلبـه النعاس ..


ريـن : ... يجب أن أحضر الحقائب من مكتب المدير ..

- [ قهقهـة ] أنت مجنون ! ماذا لو مر أحدهم من هناك ؟

- [ بسخرية ] لا أحد يتسكع خلف المبنى بعد نهايـة الدوام ~

- لن تتجرأ على التفـوه بأي شيء ضدنا ~ ستقـول أنها وقعت فحسب ..

هذا إن بقيت على ما يرام حتى الغـد

- لحظة .. هل تخطط لتركها هناك ؟ [ يضحك ]

- بالطبع !

[ قهقهـات ]

ريـن : ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ خلف المدرسـة - المسبـح الرياضي ]

كان يتوقع أن يجد شيئا غير متوقـع هناك ..

لكنه لم يتصور أن يكون بهذه التفاهـة و الفظاعـة ،

الفتاة واقفـة داخل المسبح المملوء بالمياه و يدها مقيدة إلى منصة الانطلاق الخاصة بالسباحين ،

الحبل كان ملويـا حول القضيب الحديدي و يمتد إلى العمود البعيد ببضعة أمتار عن المسبح لتستقـر عقدة الحبل هناك ،

حتى لو أرادت فك وثاقها فلن تستطيع فعل شيء لأن العقدة بعيدة عنها ،

و لا يمكنها الخروج من الميـاه لأن الحبـل ثبت معصمها بحيث كفها للأعلى ..

فإن حاولت الإفلات بالقوة ستكسر معصمها ..



يتوجـه رين نحو العمود و يقوم بفك العقـدة فيرتخي الحبـل و تفلت الفتاة يدهـا ،

ترفـع رأسها بعـد أن تفاجأت بما حدث لتكتشـف أن ريـن هو من ساعدهـا ،

يتقـدم إلى المسبح و يساعدها على الخـروج منه ..

كلهـا مبللة و ترتجف من البرد ، يعطيهـا رين سترتـه ..


- [ بصوت مرتجف ] من طلب منك مساعدتي !

رين : وقحة في كل الظروف هاه .. [ يتنهد ] هل أنتِ بخير ؟

لماذا لم تصرخي لطلب النجـدة ؟

- هذا ليس من شأنك !!

ريـن : هل لديك مشاكل مع إدارة الثانوية أيضا ؟

تظهر ملامح المفاجأة على وجهها فيدرك ريـن أن ما قاله صحيح ،


ريـن [ يحك رأسه ] : لا علينا .. من الأفضل أن تغيري ملابسك ، ستصابين بالبرد

- ...

تدير الفتاة وجهها و تغادر متجاهلـة معروفه ،

ثم تتوقف بعد بضعة خطوات ..


- [ بخجل و بصوت خافت ] شكرا ..

تكمل سيرها مسرعـة ، بينما يبـتسـم رين .

يغادر هو أيضا خلفهـا بما أن كليهما يتوجه إلى داخل المبنى ،

رين إلى مكتب المدير و الفتاة إلى غرفة تغيير الملابـس

لتلبس زيها الرياضي و تزيـل عنها تلك الملابس المبللة .

يلمح ريـن ظلا مشبوهـا يطـل من الطابق الأعلى

و ما ان تقترب الفتـاة من المبنى حتى يرمي شيئـا عليها ،

يسحبهـا ريـن إلى الخلف فجأة ..

تسقـط جرة كبيرة أمام قدميهـا مباشرة ،

ريـن يرفع بصره بسرعـة ليلاحظ أن الظل قد غـادر ..

الفتاة مصدومـة مما حدث فقد نجت بأعجوبـة و لو سقطت الجرة على رأسها لكان الأمر خطيرا


ريـن : ... ما الذي يحدث هنا ؟ هل فقدوا عقولهم أم ماذا ؟!

- [ تشد قبضتها ] لقد اعتدت على مثل هذه الأمور .. سأكون بخير ..

[ رين مصدوم ]

رين : حتى لو صعدت الآن بسرعة باحثا عن الفاعل فهناك عدة مسالك يمكنه الفرار منها ..

ما يحدث مع هذه الفتاة ليس طبيعيا على الإطلاق ..


يتذكـر عندمـا ساعدها على الخروج من المسبح ،

كان ساعِدُها متورمـا و مليئا بالكدمات و لم تكن نتيجة ضغط الحبل فحسب ..

" هذه الفتاة تتعرض للتنمـر " أو ربما يكون الأمر أخطر من هذا بكثير ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ داخل المبنـى ]

رين : سأحضر حقائبي من مكتب المدير و أعود حالا ، انتظريني بعد أن تغيري ملابسك

[ بعد دقائق ] [ في نفس المكان ]

قطعة ورق ملصقة على الحائط و مكتوب عليها :

" لا تتدخل فيما لا يعنيك "


رين [ غاضب ] : هذه الفتاة الوقحـة و الناكرة للجميـل .. !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يتجـول رين في أنحاء المدينـة باحثـا عن المبنى السكنـي ،

سأل العديد من الأشخـاص بالفعل لكنه لم يستطـع إيجاد المكـان بعد ،

و بعد آخر توجيـه اتبـعه .. وجد نفسـه في مكان غير متوقـع ..


ريـن : أين أنا بحق خالق الجحيـم .. ؟

هل أنا ... لا لا مستحيل ! أنا أضيـع ؟ هذا ضرب من الخيـال ~


[ بعد ساعـة ]

ريـن : تبا .. لقد ضعـت ..

ينظـر رين حوله يمينا و شمالا ،

بعد أن اجتاز مسافـة معتبرة فقد وجد نفسـه في أحد الأحياء الشعبيـة الفقيرة ،

عمارات قديمـة بالكاد تقف على أساساتها ،

طرقات ضيقة و غير نظيفـة ، شبان منحرفون هناك و هناك

و بعض السكارى و المتشرديـن الموزعيـن على زوايا العمارات ..


ريـن : يوجد مثل هذه الأماكن في كل البلدان هاه ..

يلمح شخصا مثيرا للاهتمام فيتوقف فجأة ..

إنها الفتاة التي سببت له بعض المتاعب في أول يوم له في ثانويتـه الجديدة


ريـن : إذا هي تسكن هنا ..

كانت تلبس زيها الرياضـي و لا تزال تحمل حقيبتهـا ،

يعني أنها على الأرجح لم تعد للمنزل بعد رغم مرور ساعات منذ مغادرتها


ريـن : ...

تمشي الفتاة بطريقة مشبوهـة ، ببطء ، تنظر أمامهـا مباشرة و تمسك حقيبتها بإحكام ..

ما إن وصلت إلى أحد المنعطفـات حتى انطلقـت راكضـة فجأة و بسرعة !

يظهر خلفهـا مجموعة من الشبان الذين يبدأون هم أيضا بالركض خلفها


رين : هل كانت مطاردة .. ؟

لم يستطع البقاء متفرجـا فقرر اللحاق بهم هو أيضا .

تتسلق الفتاة سياجا عاليـا و تقفـز منه برشاقة ،

يتبعها الباقـون بسهولـة


[ بعد دقائق ] [ في زاوية مغلقـة ]

- أوي .. أخبرتك أنها هي !

- هه .. إذن إنها فرصـتنا للانتقام لما حدث قبل سنتيـن !

- لا أريد حتى تذكر ما فعله ذلك الوغد اللعين !

- [ نظرة خبيثـة ] تعالي إلى هنا يا جميلـــ ...

تستقر حقيبـة الفتاة على وجهه قبل أن يكمل جملته ،

تسقط الحقيبـة تاركـة أثرا محمرا ..

تظهر علامات الغضب عليه فينقض على الفتاة بوحشيـة ،

تنخفض متفادية إياه و تقوم بعرقلته بقدمها فيسقط أرضا


- هذه الحقيرة !!

يهاجمهـا الآخران معا ، تلكم الأول على بطنـه و تركل الثاني على وجهه ..

رين يراقب من بعيد متفاجئا من مهارتها ،

تتمكـن الفتاة من طرح ثلاثتهـم أرضا لكن سرعان ما يقفـون غير متأثرين بضرباتها ،

لديها التقنيـة لكنها لا تملك القوة اللازمة لتسديد هجمات فعالـة ..

تتعرق الفتاة و تبدأ بالتراجع بعد أن أدركت موقفهـا .. إلى أن يوقفها الجدار فجأة ..

تنظر خلفهـا مصدومة بالنهاية المسدودة ثم تنظر إليهم مجددا ،

تصر على أسنانهـا ..

يبتسمـون بسخريـة معتقدين أنهم حاصروا فريستهم أخيرا .. و عندها يظهر رين خلفهـم !


ريـن : أنتِ مغناطيس للمشاكل حسب ما أرى ~

تتفاجأ الفتاة برؤيته .. يلتفت الشبان إليه ..

يهاجمونـه مباشرة و دون تفكيـر ..

في بضعة ثواني كانوا مطروحين أرضا و يئنون ممسكيـن عدة أماكن من جسدهم


رين [ يبتسم ] : لنذهب !

تنظر إليه الفتاة متفاجئة و متأثرة بما فعله ،

يغادران المكان


- [ مترددة ] ما الذي .. تفعله هنا ؟

ريـن [ بثقـة ] : أتـأمل معالم المدينـة ~

- [ آنيا ] هل ضعـت ؟

ريـن : سحقا .. هل هذا واضح لهذه الدرجة ؟

[ تضحك ]

رين : يا آنسـة منبـوذ ... مزعـ ... وقحـ ... [ يصمت ]

- إيرو

رين : آه أجل ! إيـرو ! [ ينتبه ] إذن هذا هو اسمك ..

إيـرو : قلت أنك سوف تقيم في مبنى روايال ؟ سأدلك على الطريق

رين [ بسخريـة ] : هيـه حقا ~ من كان يتوقـع أن فتاة مثلك ستقدم معروفا في يوم من الأيـام ~

إيرو [ نظرة جادة ] : لا أريد أن أدين بأي شيء لأي أحد ..

انتظرني هنا ، سأترك حقيبتي في المنزل و أعود

تصعـد الدرج و تمشي في رواق الطابق الأول .

فرضيـة رين بكونها تسكن في ذلك الحي تأكدت الآن ..

في مبنى مهترئ مكون من طابقيـن و مقسم لعدة شقق في كل طابق ،

في الطابق يوجد رواق طويـل يؤدي لمختلف الشقق ، يحده حاجز حديدي صدئ و مكسور في عدة أماكن ،

أما الطريق خارج المبنى فقد كان ضيقـا مثل باقي ممرات الحي .. بالكاد يمكن رؤية السماء منه .

تصـل إيرو إلى آخر الرواق و تفتح باب الشقـة الأخيرة في الطابق الأول

[ صـراخ ]

رين يرفـع بصره متفاجئـا ، أما إيرو فتترك حقيبتها تسقط أرضا و تدخل مسرعة إلى الشقـة ،

يلحق بها رين بسرعة .. بعد أن صعد الدرج و اجتاز الرواق

يدخـل الشقـة دون تردد لمعرفة ما حدث .. و هنا تقع الصدمة .. !

امرأة مطعونـة بـسكين يمسك به رجل سميـن أصلع


إيرو [ تصرخ ] : أمـــــي !!!

.
.

[ الفصل الأول - النهايــــة ]






[ ريــن ]

العمـر : 17

الإسم في المنتدى : @Espada

رابط العضويـة : هنــآ



[ إيـرو ]

العمـر : 17

الإسم في المنتدى : @ERU

رابط العضويـة : هنــآ











شكــرا ᴳᴱᴺᴱᴿᴬᴸ


[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 




عدل سابقا من قبل Akatsuki في 10/10/2017, 18:10 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2717
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#4مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:54






الموضوع الرسمي للفصل 02 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 02 ] : حفيف ذكريات .. إخلاء سبيل ..

.
.


[ لمحة من الماضي - البداية ]

- إيرو .. إيرو .. إيييرووو !!

استيقظت الفتاة من غفوتها الفكرية .. لتنظر إلى أمّها التي كانت تبكي خلفها ..

- إيرو , لا بأس يا عزيزتي ..

كان الصراخ يملأُ أرجاء المشفى الذي توفّي فيه والد إيرو .. كان له الكثير من الأقارب الذين

تنازعوا لاحقًا على ميراثه الكبير , وتمكنوا من خداع والدة إيرو وحرمانها و طفليها من الميراث ..

ولأنّ والدة إيرو كانت من عائلة فقيرة ؛ لم يتمكن أحدٌ من عائلتها من الدفاع عن حقها .. فقررت الانسحاب

من القضية كما الشعرة من العجين .. ونسيان الأمر , ومحو أملها من البشرية ..!


- ماما , ألم تخبرينا بأنّكِ ستشترين لنا الكعك المحلى اليوم ؟

- اهدئا الآن فأنا أعمل , نحن لا نملك النقود يا ماما ..!

- ماما ؛ ولكنّ إيرو تبكي هناك !

- هذا يكفي [ صراخ ] , أخبرتكما بأنني لا أملك المال الآن ! ألا تريانِ بأنني أعمل من أجلكما !

بدا وجه الطفل البريء شاحبًا خوفًا من صراخ أمه .. صمت للحظة .. ثم التفت ليسير مبتعدًا عن أمه الغاضبة ..

لكنّ حضنًا من الخلف ضمّه .. كان ذلك الحضن الأكثر دفئًا في الوجود .. كانت تلك أمّه , هي لم تكن غاضبةً من طلباتهما

بقدر ما كانت مستاءة من عجزها وسذاجتها التي ضيّعت عليهما فرصة الحصول على ميراث والدهما ..

نظرت إيرو إلى أمّها بعينين متلهفتين .. واستمعت لأول مرةٍ إلى أنين أمّها المكبوت , والذي كانت دومًا تخفيه بضحكات

مُجبرة تظهرها على وجهها الكئيب ..


- أنا متعبة , أنا أعلم بأنني لا يجب أن أبوح بذلك لطفلين صغيرين .. لكننا لا نملك المال , أنا أموت كل يومٍ مئة مرةٍ حتى أجلب

لكما بعض الطعام ! لذا رجاء ؛ لا تزيدا همّي .. لم يبقَ لي أحدٌ سواكما .. أنتما قرّةُ عيني ..

تعرّفت والدتي لاحقًا على رجلٍ يُدعى تاكي يوساكو والذي كان يعمل في المبيعات ..

أحبها بشدة واحترم موقفها وحبها لطفليها .. قرر أن يتزوجها ..~

إنّه الشتاء بالفعل .. بابا الجديد الأصلع عاد متأخرًا إلى المنزل .. كلانا لا يعلم السبب , ولكنّ أمي كانت توبخه عند الباب ..


[ لمحة من الماضي - النهاية ]

[ صـراخ ]

رين يرفـع بصره متفاجئـا ، أما إيرو فتترك حقيبتها تسقط أرضا و تدخل مسرعة إلى الشقـة ،

يلحق بها رين بسرعة .. بعد أن صعد الدرج و اجتاز الرواق

يدخـل الشقـة دون تردد لمعرفة ما حدث .. و هنا تقع الصدمة .. !

امرأة مطعونـة بـسكين يمسك به رجل سميـن أصلع


إيرو [ تصرخ ] : أمـــــي !!!

توقف الزمن للحظة ليروي لنا قصة النظرة الأخيرة التي نظرتها إيرو إلى أمّها ..

لم يكن أي شيءٍ ليتمكن من جعل إيرو تغيب عن الإدراك وتدخل في حالةٍ من الصمت والصدمة

إلا عندما ترى الموت أمامها .. لقد كانت إيرو تكره الموت الذي أخذ منها والدها وأجبرها على اختبار كل تلك القسوة في الحياة ..


إيرو : ما - ما الذي فعلته أيها الأحمق !

أدرك الرجل الثمل بأنّه قد قام للتو بارتكاب عملٍ أحمقَ , نظر إلى جثة زوجته أمامه .. ثم نظر سريعًا إلى إيرو ..

بدا وكأنه يراها زنزانته الفردية المستقبلية .. انقض عليها لينهي الشاهد الأخير على فعلته وينجو بعدها ..

كان كل ما فكّر فيه لحظتها هو أنه سيقتل إيرو ..

يهرب إلى بلدةٍ أخرى , يتزوج امرأةً جديدةً ,, ويعيش بهدوء وسكينة ..

لم تقوَ إيرو على الوقوف والدفاع عن نفسها أمام سكين زوج أمها .. كانت ما تزال في حالة من الصدمة ..

والكهرباء في جسدها لا تصل إلى عضلاتها لتحركها .. كانت أوامر دماغها قد تعطلت ..

كانت بلا وعي تجثو على ركبتيها وتنتظر مصيرها ..

إلى أن أمسك رين بيد القاتل ثم دفعه بقوةٍ على الأرض ..


إيرو : ...

رين : من هذا الأصلع ؟ هل ستسمحين له بالفرار ؟

صُدِمت إيرو من رين الواقف بمحاذاتها .. استجمعت ما تبقى من قواها ..

وقفَ الرجل مجددًا ليحاول الهرب .. تحضر رين للقيام لحركةٍ تفقده الوعي هذه المرة ..

تاكي الذي استيقظ من سكرته بالكامل الآن كان مستعدًا للهرب .. ولكن الصبي والفتاة اللذين يقفان أمامه يشكلان خطرًا عليه ..

نظر بخُبثٍ إلى النافذة خلف الضحية .. جهّز نفسه للهرب خلالها في حركةٍ تصدم الشابين وتمنعهما من الإمساك به ..

اندفع مسرعًا ونجح في صعقهما .. ولكن المفاجأة كانت ...!!!


رين : كم أنتَ أحمق ! لن تتسع النافذة لسمينٍ ثملٍ مثلك ..

علق تاكي في النافذة ..

... جرت إيرو نحو أمها والدموع في عينيها .. كانت تأمل بأن تكون أمها ما زالت على قيد الحياة .. ولكن .. هيهات ..!

وقف رين قريبًا ينظر إلى ما اعتبره بمثابة دراما حزينة تحدث قريبًا منه ..

كانت إيرو تحاول يائسةً إنعاش قلب والدتها بالضغط عليه مرارًا وتكرارًا ..

اقترب رين من الوالدة وجسّ نبضها .. قال بنبرةٍ خاليةٍ من الحياة :
إنّها ميتةٌ بالفعل .. هذا لن يجدي يا إيرو ..

غضبت إيرو من كلمات رين الباردة .. دفعته وتابعت عملها وهي تئنُّ وتقول :


أنت لا تشعر أبدًا .. أنت لست بشريًا على الإطلاق .. كلكم وحوش .. لا

بل الوحوش أفضل منكم بمراحل .. ابتعد فقط من هنا ..!

رين : لقد اتصلت بالشرطة .. إنهم قادمون إلى هنا ..

إيرو : قلت لك اذهب !

سحب رين نفسه وخرج من المبنى .. كان مطمئنًا بأن إيرو الآن بأمانٍ جسديًا .. ولكنّه يشك بأمانها نفسيًا بعد تلك الصدمة ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الساعة العاشرةُ ليلًا .. ]

كان رين يتمشى في الشوارع المظلمة ليعتاد على المكان الذي سيعيش فيه ..

رين : البدرُ جميلٌ بالفعل .. لا يلوث ذلك الجمال سوى قلوب البشر المنكوسة .. أستطيع النظر والتحديق في البدر كما أريد الآن ..

لكنني أعلم بأنّ هذا الوقت هو المفضل لدى المجرمين .. !

شعر رين بألمٍ في رأسه كأنّه ألمٌ تركّز في جهةٍ محددة من دماغه .. أجبره على الجثو على ركبتيه ووضع يده على رأسه .. كان يشعر

بطنين مزعجٍ في أذنيه أيضًا ..

وفي ناحيةٍ أخرى من الحي ذاته , كان شابٌ جالسٌ على كرسي يسند رأسه إلى المكتب واضعًا يديه على رأسه ..


- يكفي .. هذا يكفي ! لماذا الآن ؟ أريد أن أركز !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ اليوم التالي في المدرسة ]

صوت رنين الجرس معلنًا عن نهاية الحصة الثانية أزعج رين النائم ..

رين : أوقفوا ذلك اللعين فقط !

- يا لكَ من نعِسٍ كسول يا رين .. أنتَ تنام في كل الحصص تقريبًا

رين : كلام الأساتذة يُسمَعُ لحنًا شذيًا في عقلي .. لهذا أنام ..

- توقفي عن إزعاج رين يا روز, إنه عديم النفع كما تعلمين [ يضحك ]

رين : اسحب كلامك يا وجه المنجنيق ..

روز : لا لا لا للشجار .. ستكونان في موقفٍ لا تحسدان عليه لو افتعلتما شجارًا الآن .. أوشك الأستاذ على المجيء .. وأنت يا سايكو

لا تتحدث بهذه الطريقة عن زميلنا الجديد

سايكو : تشي .. فتاةٌ توقف شجارنا إذن ! ..

رين : أين هي إيرو ؟ أظنني رأيتها صباحًا ..

سايكو : آه تلك الغبية جالبة النحس .. إنها لا تحضر الحصص منذ الصباح .. أعتقد بأنّها جالسةٌ كعادتها في الحديقة الخلفية ..

رين : لا أفهم طريقتكم في النظر إلى إيرو ..

روز : ...

رين : لماذا أنتِ صامتةٌ يا روز .. تحدثي !

روز : إنّها من عائلة مجرمة .. أمرني والدي بأن أبتعد عنها قدر الإمكان .. الصف بأكمله .. لا المدرسة بأكملها تحقد عليها !

رين : كونها من عائلة مجرمة لا يعني أنها كذلك !

روز : كونها ليست مجرمة لا يعني أن أعصي أوامر والدي !

رين : سحقًا لكم .. ! هذه الفتاة تتعرض للتنمر بشكلٍ مستمر .. ألا تفكرون في مساعدتها أبدًا ؟

حتى إدارة المدرسة لا تتعاون معها ولا تساعدها .. لا بل ربما إدارة المدرسة تقف ضدها أيضًا !

سايكو : كل ما أعرفه هو أنّها قدمت إلى المدرسة بسبب منحةٍ دراسية للأذكياء ..

فكما تعلم .. مدرستنا لا تقبل سوى الأذكياء .. وتحتاج إلى الكثير من المال حتى يتم قبولك فيها ..

كيف لتلك المشردة أن تكون من طلابها ؟!

رين : سأذهب إليها ..

روز : ستحقد عليك المدرسة بأكملها وتصير محط أنظار المتنمرين !

رين : هيييه ! فليحاولوا معي .. سيزيد ذلك من متعتي ..

قاطع ذلك الحديث دخول أستاذ الحصة الثالثة ..

رفع رين يده ..


- ماذا أيها المستجد ؟

رين : أريد الذهاب إلى الحمام ..

- اصبر حتى نهاية الحصة ..

رين : سأموت

- سحقًا لك .. اذهب ولا تتأخر !

رين : حاضر

سايكو يحدث روز : إنه ممثل بارع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حفيف الأشجار المريح .. أشعة الشمس التي تخترق أوراق الأشجار الرائعة ..

كانت إيرو تقف مغمضة العين تتنفس الهواء الدافئ محاولةٍ نسيان ما رأته في الأمس ..

فتحت عينيها التعبتين وجلست على الأرض ..


رين : يا لك من فتاة مشاكسة ! كيف تتغيبين هكذا عن الحصص ؟ أتقضين الوقت هنا منذ الصباح ؟

إيرو : هذه ليست مشكلتك .. فقط ابتعد ..

رين : ماذا حل بوالدتكِ ؟

كانت إيرو تحاول كبت دموعها دون جدوى ..


إيرو [ بصوت باكٍ ] : ألم أخبركَ بأن تبتعد من هنا ؟

رين : إذن , لقد ماتت ؟

إيرو : نعم , ماتت .. هل ارتحت الآن ؟

رين : تجاهلي وجودي .. أنا هنا لسماع لحن بكائك العذب .. دعي الدموع تأخذ مجراها , لن أقاطعكِ أبدًا .. أنا هنا لأتهرب من حصتي فقط !

مسحت إيرو دموعها بعد أن سمعت كلمات رين ..

إيرو : لا تتحدث كأنك قريبي أو ما شابه .. لماذا أنت في هذه المدرسة ؟

جلس رين على العشب بمرحٍ .. تحدث كما العباقرة : لأنني عبقري

إيرو [ تضحك ] : أقصد أنك أتيت في وقتٍ متأخر من السنة , ولأكون صريحة , تبدو مغفلًا أكثر من عبقري !

رين : ماذا ؟

إيرو : كما سمعت أيها التافه

قاطع الحفيف تلك المحادثة المرحة .. ليكشف عن وجه إيرو الحزين ..

إيرو : الأمر الوحيد الجيد في كل ذلك , هو أنني صرت حُرّةً الآن ..

رين : حرة ؟

إيرو : لن أضطر لسماع صوت ذلك السكّير مرة أخرى ..

رين : قيل لي بأنه مجرم ..

إيرو : نعم , هو كذلك .. لقد كان لصًا .. استمر في السرقة حتى تم كشفه وطرده من العمل ..

لقد سُجِنَ مسبقًا .. وتسبب في سجن شقيقي الأكبر ..

رين : لديكِ شقيقٌ أكبر ؟

إيرو : أجل , ورطه تاكي بقضية مخدرات كان من المفترض أن يُسجن هو فيها .. المسكين شقيقي لم يستطع تبرئة نفسه ..

لكنه أخبرني قبل أن يأخذوه ..~

[ لمحة من الماضي - البداية ]

- إيرو .. لم أفعل شيئًا صدقيني يا إيرو , انتبهي لنفسك ولأمك ..

ذلك الوغد يحاول التخلص مني ليستغلكما في تحقيق مطامعه .. انتبهي لنفسك إيرو ..

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

.
.

[ الفصل الثانـي - النهايــــة ]






[ سايكـو ]

العمـر : 17

الإسم في المنتدى : @Espada

رابط العضويـة : هنــآ



[ روز ]

العمـر : 17

الإسم في المنتدى : @Rosseta

رابط العضويـة : هنــآ







In your deepest pain .. you are lovely ..













I love you


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 140331
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1853
الكريستالات : 35
التقييم : 20935
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#5مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:56






الموضوع الرسمي للفصل 03 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 03 ] : جس نبـض .. نيـران مكظومة !

.
.


مـرت 3 أيام على مقتل والدة إيـرو ، بعد أن تم استجواب الإبنة و زميلها رين كشاهدان رئيسيـان على الجريمـة

فقد تم تصنيفهـا كقضية قتل عمـدي دون سبق إصرار و ترصـد (*) لأن المذنب كان ثملا ،

المحاكمـة تم تأجيلهـا إلى الأسبـوع القادم بطلـب من قسم التحقيق ،


* القتـل العمدي هو إرادة الفاعل في إحداث الوفـاة ، و هو الصيغـة المبسطـة للجريمـة ،
أما في صورتهـا المشـددة فهي ترفـق بسبق الإصرار و الترصـد
* سبق الإصرار هو عقـد العـزم قبل ارتكاب الفعـل و التخطيط له
* الترصـد هو انتظار الشخص لفتـرة قصيرة أو طويلـة في مكان أو أكثر
و اختيـآر الوقت المناسـب لإزهـاق روحـه


في كثيـر من الدول تكون عقوبـة القتـل العمـد هي إما السجن المؤبـد أو الإعدام ،

و يختلف القضـاة في إصدار أحكامهـم على مثل هذه القضايـا ،

فعادة يعتمـد الحكم على مجريـات الجريمـة و العلاقـة بين المجرم و الضحيـة

و كذلك حالـة المذنب حين ارتكابـه للجريمـة ،

في بعض الأحيـان يتم تخفيف الحكم إذا لم يكن في كامل وعيه أو كامل قواه العقليـة .


[ طوكيـو - مركـز الشرطـة ]

تم استدعـاء كل من إيـرو و رين مجددا ..

هما الآن في مكتب رئيس قسم التحقيق المدعـو " روي "


روي : سأختصر بقدر الإمكان ..

[ يضـع ورقـة مكتوبـة و عليها ختم إداري فوق الطاولة قبالـة إيـرو ]

[ نبرة جادة ] نحتاج لإمضائـك من أجل تشريح جثـة والدتك

إيـرو و رين تفاجآ مما قاله المحقق ..

إيـرو [ مترددة ] : لـ .. لماذا .. ؟

روي : الطبيب الشرعـي وجد على جسدهـا آثارا غير طبيعية .. آثار تعذيب بالتحديد ،

بالإضافـة إلى ندبـة ناجمـة عن عمليـة جراحيـة مشبوهـة على ما يبدو

بدأ قلب إيـرو يدق بسرعـة ، توسعت عيناها ، اصفر وجههـا ، أحست بمغـص في بطنهـا ،

بدت كأن قنبلـة مزقتهـا إلى أجزاء صغيـرة من هـول الصدمـة ..

لاحظ كل من روي و ريـن الأمر ، و على الفـور استغل روي الفرصة لاستخراج ما يستطيع منها ما دامت على تلك الحال


روي : هل أقامت والدتك عمليـة على كليتها من قبل ؟

إيرو [ بصوت متردد مرتعد ] : ... لا ..

روي [ بنظرة شك ] : أكان والدك .. أو بالأحرى زوجهـا يسيء معاملتها ؟

إيـرو [ تشـد قبضتها و تشيح بنظرهـا نحو الأرض ] [ تقولها بصعوبـة ] : نعم ..

[ لمحـة من الماضي - البدايـة ]

دخـل البيت ثمـلا كالعادة و في وقت متأخر من الليل ،

تفـوح منه رائحـة الكحول و السجائـر ، وجهه و عيناه محمرتان من كثرة الشرب ..

لم يكن الكحول مشكلته الوحيدة فقد كان يتعاطى كل أنواع الحشائش و الممنوعات كذلك ،

ربما ذلك ما جعلـه يفقـد كل أمواله .. بجانب رهاناته الخاسرة بالطبـع ..

كان يحضر أصدقاءه للمنزل من حين لآخر و يضيعون وقتهم في المقامرة ،

و طبعا في كل مرة كانوا يجردونه من كل ما يملك قبل خروجهم من منزلنـا ..

عندمـا لاحظ أخي أن ذلك الرجل لا فائدة ترجـى منه و أنه لن يزيد حالتنا إلا سوءا

قرر ترك دراسته عندما كان في سنته الأخيرة من المتوسطـة

و بدأ العمل مباشرة بعدهـا ..

سرعـان ما أصبح يتسكع مع فتيان سيئين في الشارع و أصبح فردا منهم ،

يقضي النهار في العمل و الليل معهم ..

رغم ذلك .. لم أره يوما يتصرف بسوء معنا ، لطالما كان طيبا - معي أنا و أمي على الأقل -

و لم يتخلى عن مبادئه أبدا مهما كان المكان الذي يتواجد فيه ،

رغم ذلك ، كرهـه لتاكـي ازداد يومـا بعـد يوم .. و لم يكن يتهاون إطلاقا في إظهار ذلك ..

كانا يتجادلان كلما التقيـا .. أخي سئـم من الأمر و طلب من أمي أن تنفصل عن ذلك الحقير بأسرع ما يمكن ،

و بطبيعـة الحال رفضت أمي ذلك .. ليس لأنها مهتمة به .. لكن لأن المنزل ملك له ..

و إن انقطعت علاقتنـا به سيلقـي بنا في الشارع دون تردد ..

مرت السنوات و نحن على تلك الحال .. تواجد أخي في المنزل بدأ يقل شيئا فشيئـا ..

أصبحت لا أراه إلا نادرا ، يأتي لبعض الوقت و يشتري لنا الضروريات و يقدم المال لأمي ثم يغادر بعدها ..

بـدأت تصرفات تاكـي تسوء أكثر فأكثر .. لم يكن يتردد في أخذ المال الذي وفره أخي لنـا .. دون علم الأخير بالطبـع ..

لم يكن يترك لنا سوى ما بالكاد يكفينـا لشراء طعام يبقينا على قيد الحياة ..

و فوق ذلك أصبح يغضب كثيرا و يصرخ على أمي طوال الوقت ..

و في يوم من الأيـام .. ضربها .. لأول مرة ..

تجرأ على فعلها و صفع أمي تاركا أثرا واضحـا على خدها .. حدث ذلك أمامي ..

لم أستطع فعل شيء .. كنت فقط مصدومة من الأمر ..

بعدها مباشرة التفت إلي .. في تلك اللحظـة كدت أموت و أنا على قيد الحيـاة ..

كان مخيفا دائما لكنه الآن مخيف كما لم يكـن من قبـل ..

الرجل الذي تزوجته أمي لأنها أحبته .. لم يعد نفس الشخص الذي عرفتـه ..

كنت خائفة .. و لم أكن أملك أدنى فكرة عما يجب فعله .. و بدأت دموعي تنهمر قبل أن أدرك الأمر ..

الشيء الذي أنجدني في ذلك الحين هو أخي الذي دخل المنزل فجأة ..

تنفست الصعداء و كدت أبتسم لرؤيته .. لكنني ترددت عندما رأيت نظراته ..

كان غاضبـا .. غاضبا جدا .. لم أراه على هذه الحال من قبل ..

بعـد أن رأى حالة أمي فقد أوسـع تاكي ضربا حتى أدخله المستشفـى ..

منذ تلك الحادثة ، أصبح تاكي و أخي كعـدوان هدف كل منهما هو الإطاحة بالآخر و القضاء عليه ..

هذا ما كنت أراه فيهما على الأقل .. و أمي المسكينة كانت تعاني من أجل إبقائهما تحت السيطرة .. خاصة أخي ..

شخصيـا كنت مرتاحة لـوجود أخي في الجوار ، فبسببـه لم يتجرأ تاكـي على مد يده على أمي مجددا ..

لكن للأسف ، أخي كان محقا عندما أراد التخلص من تاكي بأسرع ما يمكن ..

فقد استغل الآخر الفرصة و ورطه في قضيـة مخدرات .. و أدخلـه السجن ..

و منذئـذ .. تحولت حياتنـا إلى جحيـم ..


.
.

تاكـي : ماذا ؟ أهـذا كل ما استطعتِ كسبه من العمل طوال اليوم ؟

تشيه ! عديمة الفائـدة !

تشد الأم قبضتهـا ، تستجمع شجاعتهـا ، و تقرر مواجهته ..


- منذ متى أصبحت خادمتك ؟ [ بصوت أعلى ] و لِم تأخذ مني المال الذي تعبت في تجميعه ؟!

تاكي [ غاضب ] : هاه ؟ ماذا الآن ؟ [ يقترب من وجهها و ينظر إليها بغضب ]

أتعتقدين أنني أتركك تقيمين هنا من دون أي ثمن ؟

[ يسحبها من ياقه قميصهـا ] اعملي ! و إلا سأرميك أنتِ و ابنتك في الشارع !

أو لا .. يمكنني استخدامكما لأغراض مفيدة أكثر [ إبتسامة ماكرة ]

تمسكه الأم من ياقة قميصه هي الأخرى و تنظر إليه و الشرارة تخرج من عينيها غضبا ..

- لا تقترب من إيرو ! [ نبرة حادة ] سأقتلك إن سببت لها سوءا !

يشتعل تاكي غضبا ، يسحبها و يرميها على الأرض بقـوة !

ينهال عليها ضربا و هي تصرخ متألمـة ..

إيـرو لم تستطع مراقبة ما يحدث أكثر ، تهرول نحو تاكي و تدفعه بعيدا عن أمها


إيرو : توقف ! [ تصرخ ] هذا يكفــي !!

يصفعها تاكي بقوة فتسقط أرضا و يبدأ بركلها هي الأخرى ،

تقف الأم بصعوبة لتدافع عن ابنتها و تعترض طريقه لتستقر باقي الضربات على جسدهـا هي ،

يمسك تاكي بشعـرها و يجرها و هي تصرخ نحو الغرفة المجاورة و يغلق الباب بالمفتاح

تقف إيرو بصعوبة و تتقدم زاحفة نحو الغرفة .. تطرق الباب بيأس و تصرخ طالبة من تاكي فتحـه ،

يتحول كلامها إلى شتائم بعد حين لكن دون فائدة ..

الباب بقي مغلقا و كل ما تسمعه من خلفه هو صرخات أمها و بكائها ..

تنخفض وتيرة طرقاتها ببطء إلى ان تتوقف تماما لتنزلق راحة يديها على الباب و تركع على ركبتها ..

تضع إيرو جبهتها على الباب .. أفلتت منها صرخة يائسـة ثم غطت وجهها بيديها

و أجهشـت بكاءً يمزق الأكبـاد ..


[ لمحة من الماضي - النهايـة ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - حي كاتسوشيكا - سجن طوكيو المركزي - مكتب المدير ]

- هل علينـا حقا اخباره ؟

- لقـد كان هادئـا طوال الفترة الماضية .. و سيخرج غدا على أية حال

- [ بعد لحظة صمت ] معكمـا حق .. سيسمع بالخبر عند خروجه، لا حاجة لإثارة غضبه الآن ..

[ يُفتـح الباب بعنـف ليدخل أحد الحراس إلى المكتب ]

- [ يلهث ] سيدي .. المطعم .. حدثت فوضـى عارمة .. هناك ..

يقف المسؤول متفاجئـا .. يشير إلى مساعديـه و يغادر ثلاثتهم المكتب مسرعين ،

يجلس الحارس و يتكئ على الحائط و ما زال يلهث بعد المسافة التي قطعها جريـا


- لم نستطع التحكم في الوضع .. و هو .. لم يتصرف ..

الآخرون كانوا قد غادروا مسبقا و لم يسمعوا آخر ما قاله ..


.

[ مطعـم السجن ]

تحول مطعم السجن إلى ساحة قتال بين المساجين ..

في جو تتطاير فيه الملاعق و الصحون .. و يتناثر فيه الطعام هناك و هناك فوق الطاولات و على الأرض ..

يحاول بعض الحراس التحكم في الوضـع لكن دون فائـدة .. فقد أقحمـوا في ساحة المعركـة هم أيضـا ..

بل و تحولوا إلى ضحايـا بعد أن تعاون المساجين ضدهـم ،

و وسط تلك الفوضى العارمـة ، على الطاولة الواقعـة في الزاوية ،

يجلـس أحدهم غير مباليـا بكل تلك الضوضاء و يأكل طعامه بهدوء كأن شيئا لم يحـدث ..

أو لنقل أنه كان كذلك .. قبل أن يطير حذاء أحد المساجيـن و يسقط في صحنه لينثر الحساء على وجهه ..

يخفض رأسه حتى تتغطى عيناه بشعره .. يقطر الحساء من وجهه ..

يرفـع الشوكـة من على الطاولة و يمسكهـا باحكـام ..

يغرزهـا فجأة في الطاولـة !

ينتبـه بقية المساجين و يلتفتون جميعا إليه موقفيـن كل ما كانوا يفعلونه ..

يعـم الصمت للحظـات ..


- من الأحمق الذي سمح لحذائـه بالسقوط في صحنه هو من بين جميع الصحون ؟!!

يرفع الشاب رأسه ببطء حتى تظهر عيناه ..

- [ نظرة مخيفـة ] هذا يكفي !

رغم أن صوتـه كان منخفضـا إلا أن الجميع سمعـوه ..

و حتى من لم يفعلـوا فقد فهمـوا ما قاله من خلال نظراته ..

يدخـل المسؤول و مساعديـه فيجدون المكان هادئـا و الجميع متجمد في مكانه


- ما الذي يحدث .. ؟

[ بعـد دقائـق ]

يصطف المساجيـن في طابور طويـل و يقودهم الحراس نحو زنزاناتهم بعد أن قيدوهم ،

من أوقف تلك الفوضـى كان آخر من في الصف ،

يمشي بتراخي تاركـا مسافـة بينه و بين من أمامه ،

ما إن مر بجانب المسؤول حتى وضع الأخير يده على كتفه ليوقفـه ..

يلتفت إليه السجيـن


[ بعد دقائق أخرى ] [ مكتب المديـر ]

يجلس السجيـن قبالة المسؤول على مكتب كبيـر ،

يسند المسؤول ذراعيـه على المكتب و يشابك أصابع يديه ليحط ذقنـه فوقهمـا


- فان ، برأيك .. هل يهـذّب السجن خلق الإنسان ليصبح صالحـا يفيـد مجتمعـه عند خروجه من وراء القضبان ؟

أم أنه لا يكسبـه سوى مهارآت إجراميـة جديدة و مزيـدا من السلوكيـآت المنحرفة ليصبح أكثر إجراما عن ذي قبل ؟

فـان : ارتكبت جرائما لم أحاسب عليها من قبل،

و انتهى بي الأمر في السجن عندمـا لم أفعل شيئا .. يا للسخرية ..


يبقى فـان صامتـا و لم تتزعزع نظراته و لو للحظة ،

لم يتأثر و لو قليلا بما قاله و لم يحرك له جفـن و هو يستمع لكلامه ..

بدا واثقـا ، مغرورا و الخوف من سجّـانه آخر ما يمكن أن يتبادر إلى ذهنـه ..

بالعكس ، ذلك المسؤول بدا أكثر توترا و هو يحدث السجيـن الذي سيودعـه قريبـا

و الذي لطالمـا كان خطيـرا بما يكفي و هو محاصر بين جدران زنزانتـه ..

فما بالك بما يمكنه فعلـه عندما يخرج منهـا !

لاحظ فـان قلق من هو جالس أمامه ..

فـان [ إبتسامة ساخرة ] : إذا فعلت شيئا مجددا .. فسوف تعيدني إلى هنا ، أليس كذلك ؟

[ بعد لحظـة صمت ] لا تقلق .. لن نحظى بفرصة اللقاء مجـددا

يقـف فان بهدوء ، يضع يداه المقيدتـان على المكتب و يقترب من وجه المسؤول

فـان [ بنظرة باردة ] : يمكنك أن تنـام هانئ البـال

يغادر فـان المكتب ،

ما إن فتح الباب حتى وجـد حارسيـن ينتظران خروجـه ليرافقاه إلى زنزانته


[ في المكتـب ]

- هانئ البال هاه ..

[ يضع يده على وجهـه ثم ينزلها ببطء حتى تظهر عيناه ] أكان هذا تهديدا للتو ؟

[ ضحكة خافتـة ] هذا الوغد .. لم أتعامل مع سجيـن كهذا من قبل ..

[ نبرة جادة ] و آمل ألا أضطر للقاء أمثاله مجددا !

[ يقف ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيــو - شارع إكيبوكـورو ]

تمشي إيرو متثاقلة الخطى و نظراتها لا تفارق الأرض

و على بعد خطوات منها يتبعها رين ،

لم تتفوه الفتاة بأي كلمة منذ أن قامت بإمضاء تلك الورقة ،

و رين لم يتجرأ على طرح أي سؤال عليهـا ..

اكتفى بمرافقتها رغم أنها لم تلاحظ ذلك حتى على ما يبدو ،

فقد كانت غارقة في عالم آخر منذ وهلة ..

اليوم كان مرهقـا .. الأيام الأخيرة كلهـا كانت مرهقـة بالنسبة لها ..

كل ما كان رين يأمله هو أن تتمكن زميلته من الارتياح للحظة و الخروج من ذلك الجو قليلا ..

فكر مطولا لعلـه يجد شيئا مناسبـا لقوله .. و قبل أن يحظى بفرصة لتجربة حظه ..

تتوقـف شاحنـة صغيـرة مقتحمـة الرصيف و قاطعـة طريق إيـرو !

إيرو ترفع رأسها متفاجئة .. يخرج شاب يغطي وجهه بوشاح أبيض و يتقدم نحوهـا ،

إيرو تتراجع خطوة للخلف ،

رين شعر بالخطر على الفور ..


ريـن [ يصرخ ] : إيـرو !!

تلتفت إيرو إليه ، و بعد لحظة من الصدمة فقد تقدمت محاولة الهرب ..

لكن دون فائـدة ، وضع الشاب منديلا على وجهها فأغمي عليها في لحظـة .

يجري ريـن نحوهمـا ، و مباشرة بعد أن لاحظـه الشاب يرمي بإيرو نحو الشاحنة

و يأخذ من داخلها مضربا خشبيـا و يهاجم به ريـن ،

ينخفض رين للأسفل متفاديـا ضربته و يمسكه من جذعـه و يدفعه للأمام حتى يسقط كليهما على الأرض ،

يرفـع رين رأسه ليعاين الشاحنة فيلاحظ وجود شخص آخر على المقـود


- تشيه ! [ يخرج من الشاحنة مسرعا ]

يقف رين بسرعة ، و يقف الشاب الذي كان على الأرض أيضا ،

ينضم إليه صديقه فيحاصران رين ..

رين يشد قبضته و يجـز على أسنانـه ، ينظر إلى الأول الذي يحمل المضرب ثم يشيح بنظـره نحو الآخر ،

يحاول اقتناص فرصة للإيقاع بكليهما و إنقاذ إيـرو ..

يهاجم رين الأول الأعزل و يركلـه على بطنـه فيخر جاثيا على ركبتيه ، و لحظيـا يتصرف الآخر و يهاجمه من الخلف بالمضرب ..

يتفاداه رين فتقع الضربة على زميله ..

يمسك رين بمعصمه و يركله بركبته فيكسر ذراعه .. يسقط المضرب و يصرخ الشاب متألما ..

يقف الأول بصعوبة و يحاول لكم رين ، يراوغ رين قبضته و يلكمـه بقوة على وجهه .. يسقط أرضا ..


رين : هه .. انتهت اللعبة !

بعد لحظة تجمد رين في مكانه ، بدأ يشعر بألم فظيع خلف رأسه ..

تسارع نسق تنفسه .. بدأ يفقد توازنه .. تشوش نظره ..

سقط أرضا بلا حول و لا قوة .. حرك رأسه بصعوبة لينظر إلى ما خلفـه ..

ليجد شخصا ثالثـا يحمل قضيبا حديديا !


رين [ و عيناه تغمضان ببطء ] : كان هناك .. شخص ثالث ..

.
.

[ الفصل الثالـث - النهايــــة ]






[ روي ]

العمـر : 42

الإسم في المنتدى : @Rosseta

رابط العضويـة : هنــآ



[ فــان ]

العمـر : 23

الإسم في المنتدى : @Vinax

رابط العضويـة : هنــآ










شكــرا ᴳᴱᴺᴱᴿᴬᴸ


[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 




عدل سابقا من قبل Akatsuki في 10/10/2017, 18:17 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2717
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#6مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:57






الموضوع الرسمي للفصل 04 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 04 ] : لمدا .. حاسة مشؤومة

.
.


رين [ يحاول النهوض ] : آآآه يا رأسي , أشعرُ بدوارٍ غريب .. [ يفتح عينيه ] .. أري ؟ أنا لست في المنزل , أين أنا ؟ ..

قالها وهو مندفعٌ للوقوف ..  شعر بالدوار,  ثم عاد للجلوس بقوة على أرضيّة الشاحنة .. 

إيرو : لا تُجهِد نفسك , يبدو أنّ ضغطكَ منخفض , و ما زلتَ تشعرُ بالدوارِ .. هل أجبروكَ على شمّ ذلك المنديل ؟

[ يتذكر ] ..

رين : لا , لقد ضربني شخصٌ ثالثٌ على رأسي بعصا حديدية .. تبًا له , كاد يقتلني !

لكنّ المثير للاهتمام أكثر هو أنّهم كانوا ينتظرون قدومكِ أنتِ فقط , 

و ربما قد رآني الشخص الثالث مسبقًا أتبعكِ , ماذا يريدون منكِ ؟

إيرو : و كأنني أعرف ! 

رين : لمَ لمْ يقتلوني ؟ هم ليسوا في حاجةٍ إليَّ أنا ! 

إيرو : تبًا لك , قلتُ لكَ لا أعرف !

رين  : أنتِ تقطعين حبل أفكاري , أنا فقط أفكرُ بصوتٍ عالٍ

إيرو : هه !

رين : المهم الآن هو أنّ علينا الخروج من هنا في أسرعِ وقتٍ ممكن .

إيرو : ألستَ مهتمًا بمعرفةِ السبب الذي دفعهم إلى خطفنا ؟ 

رين : في الحقيقة , الأولوية للهرب .

إيرو : هل تحاول القول بأنّكَ لا تستطيع كشفَ هويّتكَ حتى لهم ؟ 

صُدِمَ رين من كلام إيرو و باشرها الحديث :
ليسَ كذلك , لكن ... يجب , يجب ...

إيرو : توقف عن الادّعاء , أنا لم أرتح لوجودكَ أبدًا , لماذا أنتَ في اليابان ؟ لماذا قدمتَ متأخرًا إلى المدرسة ؟ أين أهلك ؟

لماذا تعيش في فندقٍ لوحدكَ ؟

رين : لم أشعر بشعور من يعيش في فندق حتى الآن   

صمتت إيرو  ..

رين : لا تخافي , أنا لست مجرمًا .. آه , لقد توقفت الشاحنة بالفعل , تظاهري بأنّكِ نائمة , بسرعة ! 

تمددت إيرو بسرعة , تبعها رين , يتظاهران بأنّهما ما زالا نائمين .. 

نزل ثلاثة رجالٍ من الشاحنة واتجه أحدهم لفتح صندوقها ..


- ما زالا نائمين , ساعداني في نقلهما ..

[ معًا ] : حاضر ! 

هؤلاء الرجال الثلاثة هم  من فريقٍ يقوم بعمليات الاختطاف لصالح عصابةٍ شريرة , 

يُطلق عليهم اسم فريق " لمدا " , ويتم ترقيم الأعضاء , وكلما كان رقم العضو أقل , دل ذلك على خطورته .. 

يمتلك هؤلاء الرجال الأرقام 7, 8 و 9 .. يتنادون بين بعضهم بأرقامهم ..


لمدا 7 : بالله عليكم ! من هذا الشاب الذي ضربتُه ؟ 

لمدا 9 : هذا الأحمق ! لقد كان بالفعل يتبعها منذ فترة .. 

لمدا 8 : لماذا لم تقتله يا 7 ؟

لمدا 7 : لقد أوصاني القائد على عدم قتل أحدٍ أبدًا , لا نستطيع رميه في الشارع حتى لا نلفت الأنظار , سنخبر القائد بذلك لاحقًا ..

رين : إذن , هم يتنادون بالأرقام ! مثير ! لم أعد أريد الهرب من هنا .. 

حمل الرجال الثلاثة جسدَيْ رين و إيرو وقاما بربطهما إلى عمودٍ في مصنعٍ مهجور . 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الثامنة و خمسون دقيقة صباحًا - المدرسة ]

سايكو : ألم يحضر ذلك الأخرق ؟

روز : أخبرني والدي بأنّه كان مع إيرو في مكتبه يتحدثون عن جريمةٍ جديدة ..

سايكو : جريمةٍ جديدة ؟

روز : على ما يبدو , قام والد إيرو بقتلِ والدتها .. و الغريب في الأمر هو أنّها حضرت إلى المدرسة في اليوم الذي تلا ذلك .. 

سايكو : يبدو أنّها أرادت ذلك من قلبها !

روز : أرادت موت والدتها ؟ لا أعتقد .

سايكو : أنتِ لا تشفقين عليها , صحيح ؟ 

روز : ... 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ أمام مدخل السجن ]

- كم صار عمري يا ترى ؟ ياااااه ما أحلى هذا الهواء العذب ! لو كان بإمكاني الشعور بذلك في كل يوم .. ما الذي حل بذلك الملعون يا ترى ؟

اتجه فان إلى أحدِ المنازل المهترئة في الحي الذي يعيش فيه ..

 توقف عند باب الشقة الذي كان مطبوقًا دون إقفال .. 

فتح الباب ..

تحدث [ مع نفسه ] :
لا تحدث الأمور كما نرغب دومًا .. سيتذوق العالم بأكمله غضبي !

أغلق الباب وعاد أدراجه إلى الشارع ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في المصنع ]

كانت إيرو تحاول إيقاظ رين الذي غطّ في نومٍ عميق مذ تم إخراجهما من الشاحنة , تضربه بكتفها دون فائدة .. : استيقظ أيها الأحمق ! 

رين : أيقظيني بعد أن تحضري الفطور أيتها العجوز الشمطاء !

إيرو : هل أنتَ تحلم ! استقيظ [ صرخت ] ..

استجمع رين أفكاره واستيقظ من نومه ..

رين : ما الفائدة من استيقاظي ؟ 

إيرو : ألم تقل بأنّك تريد الهروب من هنا بسرعة ؟

رين : لا , لقد اشتعل فضولي لأعرف من هؤلاء ! 

لفت صوتُ إيرو مسبقًا المختطِفين .. فحضر لمدا 9 إليهما .. 

لمدا 9 : إذن , أنتما ثقيلا النوم ! نمتما كثيرًا في الأمس ! أو ربما , تلك الفتاة لم تكن نائمة .. كانت تحاول إيقاظك ظانةً بأننا لم نلحظ ذلك .. 

لقد لاحظنا بالفعل , لكننا تجاهلناكما لأنّ الأوامر كانت أن نختطفكما فقط ! 

رين : ما الذي تريدونه منها ؟ 

لمدا 9 : منها ؟ 

رين : نعم , أنا هنا مخطوفٌ زائد عن الحاجة , أيعقل أنّ أخبار التحقيق مع والد هذه الفتاة قد وصلت إليكم ؟ 

لمدا 9 : ؟؟ 

رين : سأفترض بأنّك تقول " نعم " .. والآن , ما الذي ستستفيدونه من اختطافها ؟ 

لمدا 9 : ؟؟

رين : ألن تتكلم يا .. دارك ؟

صُدِمَ لمدا 9 من رين الذي عرف اسمه .. كان ذلك مفاجئًا بالنسبةِ له , كيف عرف اسمي ؟

رين : ماذا ؟ هل تريدني أن أخبرك بأسماء البقية ؟ 

إيرو [ في نفسها - مصدومة ] : يا إلهي ! من هذا الشاب ؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ أمام مبنى المدرسة ]

وقف فان يتأمل المكان بهدوء , قدِمَ مدير المدرسة إليه مرحبًا ..


المدير : أنتَ لم تمت بعد ؟

فان : ليس قبل أن ...! 

المدير : ما الذي تريده ؟ لقد نفذت طلبك ! ماذا تريد مني الآن ؟

فان : أين هي الفتاة ؟

المدير : لم تحضر اليوم ! 

اتسعت مقلتا عيني فان مستغربًا من هذا الأمر , نظر إلى داخل المدرسة بنظرةٍ مرعبة ..

لم يلحظ تلك النظرة سوى روز التي كانت جالسةً بالقرب من المدخل تتناول غداءها ..

كانت خائفةً من أن تدير وجهها لترى الشخص الذي نظر .. تسارعت نبضاتها .. بدأت الأصوات تلعب في عقلها ..

بدأ فضولها يجبرها على الحراك .. نظرت إلى الخلف ..

 
روز [ خائفة ] : من ؟ من هذا الشخص المخيف ؟

بقيت تحدق بعينين خائفتين حتى سقطت سندويتشتها على ملابسها .. نظرت إلى السندويتشة التي وسخت ملابسها 

ثم أعادت النظر إلى الخلف لتجد المدير واقفًا بمفرده هناك .. لقد انسحب فان من المكان بالفعل !


روز : ما هذا الضغط المخيف الذي شعرتُ به ؟! ..~

[ لمحة من الماضي - البداية ] 

- كانت طفلتنا خائفة للغاية اليوم يا عزيزي , أخبرتني بأنّ شيئًا ما سينفجر , لقد كانت محقة ,

فقد انفجرت جرة الغاز في منزل صديقتي و توفي زوجها إثر ذلك ..

عندما ظهرت علي علامات الصدمة لاستقبالي الأمر على الهاتف , أغمي على روز فجأة ! ..

على ما يبدو تمتلك ابنتنا حاسةً سادسة يا روي ! 

روي : أماندا .. توقفي عن قول ذلك .. ربما هذا أمر عابر , أنصحكِ بعدمِ ذكره أمام روز حتى لا يعلق ذلك في مخيلتها .. 

لا أريد أن أخسر ابنتي من أجل هذه الأوهام ! 

الطفلة روز ذات السنوات الأربع لا تنام في الليل .. تبقى مستيقظةً حتى يعود والدها من العمل ,

تلاحقها الكوابيس في الليل حتى وهي مستيقظة .. تبقى تتخيل أسوأ الاحتمالات عندما يتأخر والدها عن المنزل ,

وتبكي دون أن يعلم عنها أحد ..

في أحد الأيام عاد روي إلى المنزل متعبًا للغاية .. فقد اصطدمت سيارته بالرصيف ,

لكنه نجا , وعاد في الصباح إلى منزله .. 

كانت روز هي الشخص الذي فتح الباب لوالدها .. تنظر بعينين متسعتين دامعتين خائفتين ..


روز [ تبكي ] : لقد نجوت من حادث السيارة ..

روي [ مصدوم ] : ن- نعم ! 

ما إن أدرك الأمر بعد أن تذكر كلام زوجته عن الحاسة السادسة , حتى ضمّ ابنته الصغيرة .. : والدكُ بخيرٍ يا روز .. لا تخافي يا حبيبتي ..! 

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

روز : شيءٌ سيّءٌ سيحدث قريبًا ! 

سايكو : هل تتحدثين إلى نفسك يا روز ؟ 

روز : منذ متى وأنت هنا ؟

سايكو : منذ أن أوقعتِ طعامكِ , هل تفكرين بالمحبوب رين ؟ لا تخفي ذلك فعلامات الإعجاب كانت واضحةً عليكِ ! 

روز : أغلق فمك أيها الأحمق ! , سأسجنك إن لم تتوقف عن هذا المزاح اللعين ! 

سايكو : حاضر حاضر , ما الذي أغضبكِ فجأة ! .. الفتيات بالفعل لا يمكن فهمهنَّ .. سأثبتُ لكِ بأنني أفضل من ذلك الصرصور !

روز : انقلع فقط ! 

مشى سايكو مبتعدًا عن روز و داخله يريد البقاء هناك .. فهو ما زال يتذكر ..

[ لمحة من الماضي - البداية ]

- أرجوك , لا تبتعد عنها أثناء تواجدها في المدرسة .. روز شخصية طيبة تخاف على الجميع على الرغم من أن العكس يبدو عليها .. 

إنّها تمتلك حاسةً سادسة , يمكنها الإحساس بالشر عن بعد , أنا أخاف من تركها وحيدة ,

لذا , سأعهد إليك بمهمة مرافقتها في المدرسة وحمايتها خارج المنزل .. وسأدفع لك بقدر ما تريد بالمقابل ! 

سايكو : لا تقلقي يا خالة .. طالما كانت معي فلن يصيبها مكروه ! 

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

سايكو : على الرغم من أنني أعرف ذلك الرجل الذي كانت تحدق به روز ..!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في أحد الأزقة الكثيرة ]

رنين هاتف .. أمسكه الرجل و رد على المكالمة ..

- تاكي , من المفترض أنّه سجينٌ الآن لأنّ محاكمته في الأسبوع القادم بسبب ...

يروي القصة ..

فان : حسنًا , و أين الخبر السيء الذي ستخبرني به ؟ أنا أعرف مسبقًا ما حدث .. 

- تاكي الآن خارج السجن ..

فان [ مصدوم - متعرّق ] : متى خرج ؟ 

- لا أعرف , لكن وصلتنا معلومات من جاسوسنا لديهم بأنّه قد تم تبديله بسجين آخر و رشوة بعض الحراس ..

فان : هذا يفسر ما يحدث !

- ما هي أوامرك سيدي ؟

فان : راقبوا المكان الذي سيذهب إليه تاكي , عليك أن توافيني بكل جديد ! 

- أمرك ! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ المصنع ]

كان لمدا 9 قد غادر المخطوفين بعدما سمع اسمه يخرج من فم رين ..

لمدا 9 : لقد قال " دارك " , أنّى له أن يعرفني ؟ إنّه لم يرَ وجهي حتى ! 

لمدا 8 : ؟

لمدا 9 : لقد قال بأنّه يعرف اسميكما حتى .. هذا الشاب خطير , يجب أن نتخلص منه ..

لمدا 7 : سوف أتخلص منه بطريقة تليق بذكي مثله بعد أن يحضر القائد إلى هنا ! لا تقلقا ! 

[ بعد نصف ساعة ]

- أنت ما زلتَ تنتظر الأوامر مني أيها الشاب 7 ! تعجبني كثيرًا ..

لمدا 7 : سيدي ! 

لمدا 4 : ها نحن ذا .. أين هي الجميلة النائمة ؟

لمدا 7 : إنّها مقيّدةٌ هناك ..

مشى لمدا 4 باتجاه المكان الذي تم احتجاز رين و إيرو فيه .. 

لم يتمكن أعضاء اللمدا الأقل رتبة من الحديث في وجوده , فمن المعروف بأنّ من هم أقل من رقم 5 في الفريق يمتلكون الكثير من المواهب

و الكثير من الخطورة في داخلهم , لذلك , على كل عضوٍ من الفريق أن يضبط نفسه جيّدًا .. 

لمدا 4 من الأعضاء الذين تشهد لهم العصابة بالدموية و العبقرية , على الرغم من أنّه يثمل و يفقد عقله بسرعة !


إيرو : هناك شخصٌ قادم ..

رين : وقعُ خطواته مختلفٌ عن الأرقام الذين اختطفونا .. 

إيرو & رين [ بصدمة ] : يا إلهي !
 
تلك كانت ردة فعلهما عندما شاهدا لمدا 4 , و الذي يحمل الاسم " تاكي " ..

بالفعل , خرج ذلك الأصلع من السجن واتجه مباشرةً لينتقم , كانت إهانة ابنة زوجته له بتلك الطريقة غير مقبولة في العصابة ,

لذلك , و عندما علم الأعضاء بقصة حبسه , كان عليهم أن يتصرفوا بسرعة .. 

خصوصًا عندما علم الأعضاء الأعلى رتبة عن وجود شابٍ استطاع الإطاحة بلمدا 4 .. بالتالي ...


رين : لا أستطيع سماعَ همسٍ من بقية الرجال .. هل أسكتّهم ؟ لقد كانوا يغنون قبل حضورك ! 

تاكي : سأسكتكَ أنت أيضًا ..

رين : أنت أعلى منهم رتبةً إذن ؟ , و لهذا أنا هنا ؟

إيرو : ...

تاكي : كان عليكَ ألا تعرضَ عضلاتك وتتدخل في ما لا يعنيك ! 

رين [ ابتسامة ساخرة ] : اعتقدتُّ أنّك في السجن ..

تاكي : هه !

إيرو [ غاضبة ] : سأقتلك .. سأقتلك , سأقتلك !!

تقدم تاكي نحوها وصفعها بقوة .. 

بصقت إيرو دمًا ..


تاكي : أيّتها الوقحة ! لقد التقطتّكم من الشارع ! أنتم حثالةٌ ..

إيرو : لقد قتلتنا , كان من الأفضل لأمّي لو بقيت و ماتت من الجوع في الشارع ! 

تاكي : هه !

غضبت إيرو من ردة فعل زوج والدتها البارد ..

أرادت أن تعبر عن غضبها فظهر بأنّها شدّت الحبل الذي يثبت يديها بالعمود محاولةً فكه دون فائدة 

صرخت بأعلى صوتها :
ستموت على يدي ! 

ما إن قالت ذلك حتى صفعها تاكي مرةً أخرى ,

و انهال عليها بالضرب يمنةً ويسرةً , على الوجه .. رفسة على البطن , ضربة بالركبة على الوجه ..

كان رين صامتًا تمامًا .. خائفٌ ؟! 

أنهى تاكي نوبةَ غضبه , هو لا يريد قتل الفتاة , يريد أن يبيعها ليستفيد منها .. كانت تلك الذريعة التي أوقفته عن ضربها ..

كان اللعاب الدموي يسيل من فم إيرو التي تغيّر لون جلدها بسبب الضربات التي تلقتها .. 

تاكي : ماذا الآ- آآآه !

رين : أن تضرب فتاةً بهذه الطريقة , ألا تقدر أنّك كنت شريكَ أمّها في السابق ! 

تاكي [ مصدوم ] : كيف ؟

رين : كيف فككتُ وثاقي ؟ هنالك نتوء بارز في هذا العمود المهترء , واصلتُ حكّ الحبلِ به حتى انقطع ,

لأصدقك القول , لم أكن أخطط لفعل هذا مسبقًا , فقد كنتُ أودُّ أن أبقى مطيعًا حتى أجد فرصةً للقبض عليكم . 

تاكي : أيّها اللعين ! من أنت ؟

رين : ساحرُ مدينة الضباب ..  

صوتُ الطلقة التي انطلقت من مسدس لمدا 9 هزّت المبنى بأكمله .. 

رين : لقد أخفتني  هذا خطيرٌ أيها الأحمق ! 

لمدا 9 : لا تبرح مكانك , سيدي لمدا 4 يمكنك قتله الآن .. 

أخرج تاكي سكينه ..


تاكي : سأمزق جثتك أيها الشاب الجميل , و أبيع أعضاءك .. لا , بل سأمزقك و أرميكَ لتكون طعامًا للكلاب الضالة ! 

رين [ قلق ] : كان يجب أن أكون أسرع , ستتعرض إيرو للموت هكذا !

- توقف ! 

التفت الرجال إلى مصدر الصوت ..

حاولت إيرو المنهكة فتح عينيها .. نظرت إلى مصدر الصوت .. تورّد وجهها من المفاجأة ..


إيرو [ تبكي ] : فان ! 

.
.

[ الفصل الرابـع - النهايــــة ]






[ دارك ]

العمـر : 25

الإسم في المنتدى : @"fяɪєиɒ ɒαяĸ"

رابط العضويـة : هنــآ







In your deepest pain .. you are lovely ..













I love you


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 140331
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1853
الكريستالات : 35
التقييم : 20935
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#7مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:58






الموضوع الرسمي للفصل 05 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 05 ] : إفـلات ماكر .. لمدا غير كفؤ ..

.
.


[ في المصنع المهجور ]

أخرج تاكي سكينه ..


تاكي : سأمزق جثتك أيها الشاب الجميل , و أبيع أعضاءك .. لا , بل سأمزقك و أرميكَ لتكون طعامًا للكلاب الضالة !

رين [ قلق ] : كان يجب أن أكون أسرع , ستتعرض إيرو للموت هكذا !

- توقف !

التفت الرجال إلى مصدر الصوت ..

حاولت إيرو المنهكة فتح عينيها .. نظرت إلى مصدر الصوت .. تورّد وجهها من المفاجأة ..


إيرو [ تبكي ] : فان !

بقي فـان واقفا للحظات عند باب المصنـع ، تفحص المكـان بتمعـن ، ثم قـرر التقدم أخيرا ..

كل من تاكـي و زملاؤه اللمـدا تفاجأوا عند رؤية وجهه المألوف لديهم ..

و لا يزالون متجمدين في مكانهم و يحدقون به بذهـول ،

أما فـان فقد استقـرت نظراته على إيـرو ..


ريـن : من هذا .. ؟ أهو منهم ؟

تقـدم فان نحوهـا مباشرة متجاهـلا كل من حولـه ،

و ما إن وصل إليها حتى انحنى ليفـك وثاقهـا ..

كانت حالتها مزريـة .. وجهها شاحب و عيناها غائرتين في محجريهما ..

آثـار الأرق و التعب بادية عليها .. اختلطت دموعها بدمائها التي لطخت وجهها و ثيابها ..

كان الحزن منثورا عليها ، لا بل كانت مغطاة به كليـا ..

بقيت شاردة تحدق بفـان بصمت و ذهول .. و أطلقت العنان لدموعهـا التي انهمرت بغزارة أقوى مما كانت عليه ..


إيـرو [ بصوت مرتجـف ] : أخــــي ..

ضمهـا فـان برفق ثم همـس في أذنهـا ..


فـان : اطمئني .. سوف أخرجك من هنا .. و سوف أقتل ذلك السافـل عندمـا يحين الوقت المناسب ..

إيـرو تفاجأت مما قاله .. من جملته الأخيرة بالتحديد ،

هي أيضـا تتمنى من أعمـاق أعماقهـا أن يموت الرجل الذي حرمهـا من أمها ..

لكنها بكل تأكيـد لا تريد أن يكون ذلك سببا في فقدان شقيقهـا الذي عاد للتو !

ابتعـد فان قليلا ليربت على رأسها


فان [ بابتسامة دافئـة ] : تماسكي لبضع دقائـق إضافيـة

وقـف فـان و اِلتفـت إلى تـاكي

تحولت نظراته إلى شيء آخر تماما .. يتطايـر الشّرر من عينيه ..

كان ينظر إلى تاكي كمن يريد أن يقطـعه أشلاءً .. بل خُيـل إلى من رآه أنه يفعلها حقا ..

تدفـق الدم في عروقـه ساخنـا هائجـا مجنونـا .. كان على وشك الاختناق من شـدة الغيظ

و لم يكن ليفـرج عنه سوى تمزيـق ذلك الوغـد الواقف أمامـه ..

استولـى عليه غضب ما انفـك يزداد و يزداد .. لكنـه قرر أن يتمالك نفسـه قبل أن ينفجـر حنقـا ..

قرر تهدئـة نفسه الملتهبـة و اخماد نيرانها .. في الوقت الحالي على الأقـل ..

فهيجانـه في هـذا المكان لن يفيـده في شيء و سيعرض أخته للخطر فحسب ..

فعكـس خصومه الذين يحملون أسلحة نارية حتى .. هو لم يكن يحمل شيئا !

أغمض عينيه .. تنهـد بعمـق معلنـا عودته لرشـده ..

فتح عينيه مجـددا و خطـا متقدما نحـو تاكي ..

تاكي الذي كان مرعوبـا منذ لحظة تمالك نفسه هو الآخر و تذكر أنه صاحب اليد العليا في هذا الموقف


تاكـي : متى خرجت من السجـن ؟

فـان : أنا من عليه طرح هـذا السؤال

حدق الاثنان ببعضهما للحظـات ..


فـان : لِم لا ننهِ الأمر بهدوء هذه المرة ؟

تـاكي [ بسخرية ] : ماذا تعني ؟ ~

فـان [ بسخرية أكبر ] : ليكن في علمك أننا سنخرج من هنا في كل الأحوال ~

إما أن تتركنا نذهب بسلام الآن أو ..

[ يحول إلى نبرة جادة ] أن ينتهي أمرك أنت و جرذانك بعد دقائق عندما يصل رفاقي !

تاكي : ستموت قبل ذلك !

فـان [ يبتسم ] : و ستموت أيضا كما تعلم ~ هل أنت مستعد لترك حياتك المثيرة للشفقة ؟

أيها السمين الأصلع ~

تـاكي [ غاضب ] : أيها الوغد الحقير !!

يفقد تاكي السيطرة على نفسه في النهاية و يهاجم فان بسكينـه ،

تفاداهـا فان بسهولة فائقة و أمسك معصمـه و أداره فترك تاكي السكين حالا متألما ..

يمسكها فان قبل أن تسقط على الأرض ، يلف ذراع تاكي مجبرا إياه على الالتفات قبل أن تكسر ذراعه ..

الآن فان واقف خلف تاكي الذي ثبت في مكانه و لا يستطيع الحركة .. و السكين على رقبته !


فـان [ ابتسامة ساخرة ] : لقد أصبحت ضعيفا جدا تاكي ~ أكنت دائما هكذا ؟

انتفخ تاكي و بدأ يحمر و برزت عروقه .. و انفجر غضبـا


تـاكي [ في شدة الغضب ] : أقتلـوا الفتاة حالا ! أطلقـوا عليها !!!!

تفاجأ الجميـع من أمر تاكي المفاجئ ..

كان لمدا 9 قد أخرج مسدسه سابقا و صوبه حالا نحـو إيـرو ،

ريـن يتقدم مسرعـا معترضا الطريق المحتمل لطلقته .. دارك يتراجع عن الإطلاق ..

أما فـان .. يرفع بصره محدقا بدارك للحظـة .. ثم يلتفت مجددا نحو تاكي ..

يغــرز السكين بعمـق في ذراعـه الأيمـن دون شفقـة ..

تاكي تسمر في مكانه للحظـة قبل أن يصـرخ بأعلى صوته متألمـا ..

يخرج فـان السكين بقوة و دون رحمة مثلما أدخلهـا ..

يجثـو تاكي على ركبتيـه و يستمر في الصراخ ممسكا ذراعه ..


تـاكي [ يحاول الحديث بصعوبة و أنينه يتخلل كل كلمة يقولها ] : أيها .. الصعلوك .. الحقير .. كيف ..

فـان [ يقاطعه ] : لست في مقام يسمح لك بإعطاء الأوامر يا هذا !

[ نظرة مخيفـة ] قرر بسرعة قبل أن أغير رأيي و أنهي حياتك حالا !!

انتشر الفزع و الهلع في قلب تاكي .. لطالما كان يكـره هذا الفتى منذ أن كان صغيـرا ..

رغم أنه في موقف كهـذا ، الذي من المفترض أن يكون موقف ضعف و قلة حيلة ،

إلا أنه ما زال يتصرف بتكبـر و تعالي كأنه هو المتحكم في كل شيء !

هذا ما كان يغضب تاكي و يخيفه في نفس الوقت ..

لكنه لا يستطيع تركه يذهب .. ماذا سيقول زملاؤه عنه في هذه الحالة ؟

الرابع أهانه ابن زوجته و لم يستطع فعل شيء لحفظ ماء وجهه ؟

جـز تاكي على أسنانـه و بقي يحدق بفـان لا يدري أي خيار هو الأفضل ..

إذا تركه يذهب فسوف ينقذ نفسه لكنه سيخسر مكانته ..

أما إذا أمر بقتل فـان و من معه .. فحتما سيموت هو .. إن لم يكن على يد فان فسيكون على يد رفاقه ..


تاكي : هـذا الوغد المغرور هو زعيـم أكبر عصابة في المدينـة سابقـا ..

يعم الهدوء للحظـات قبل أن يرفـع فان يده ممسكا بالسكين العائمة في الدمـاء و يوجهها صوب تاكي من بعيـد ..


فـان : إليك آخر صفقـة .. إن كنت مهتما بحياتك فمن الأفضل أن توافق قبل أن يفوت الأوان ..

سأسلمـكم سيتاغـايا (*)

صدم اللمدا الآخرون مما قاله فان ..


تـاكي [ يحاول كبح غضبه ] : سيـتا تحت سيطرتنا مسبقا !!!

فـان [ ضحكة خافتة ] : تقصـد " الآن " ؟ سمعت أنكم لم تسيطروا سوى على نصف طوكيـو خلال السنتين الفارطتين

[ نظرة باردة ] كما تعلم .. لن يكون من الصعب استرجاع ما كان دائما لنا ..

* طوكيـو تنقسم إلى 23 حي أو منطقـة .. من بينها سيتاغايا

قطـب تاكي حاجبيه و جز على أسنانه و ضغط على ذراعه المصابة .. حملق بفـان و الغضب يعتصره ..


تاكي [ بنبرة غاضبة ] : في المرة القادمة التي نلتقي فيها .. سأتـأكد من تحويلك إلى طعام للكلاب !

فان يبتسم بسخريـة ثم يرمى سكين تاكي على الأرض ، يتوجه مباشرة إلى أختـه ..


.
.

[ بعد لحظـات ] [ أمام المصنـع ]

فـان : لنسرع .. سيغير رأيه حتما بعد لحظات

رين : لنستخدم الشاحنـة التي أتينـا فيها [ يخرج المفتاح من جيبه ]

إيـرو [ متفاجئة ] : كيف .. ؟

يتوجه ثلاثتهم نحو الشاحنة و يستلم فان القيادة بعد أن أخذ المفتاح من ريـن ..

و بالفعل .. خرج لمدا 7 ، 8 و 9 بعد لحظات و بدأوا بإطلاق النار ..

ينطـلق فان بسرعة فتختفي الشاحنة عن أنظارهم .

ينزلون أسلحتهم معلنين هزيمتهم .. و يعودون إلى المصنع المهجور لمقابلة زعيمهم المؤقت لمدا 4 ..

تاكي ينتحب .. يثـور غضبا على أتباعه .. يلقي عليهم كـل اللوم و يحملهم كل المسؤوليـة ..

كان يصرخ عليهم من جهـة و يصرخ متألما ممسكا ذراعه من جهة أخرى ..

نصف كلامه لم يكن مفهوما مع كل الشتائم التي كان يلقيها في غير محلها ،

لقد كان في حالة من الجنون المؤقت ..

اللمدا بقوا صامتين و لم يتجرأوا على رفع رؤوسهم لمواجهته ..

كانت تلك أول مرة يرون فيها أحد كبار اللمدا في موقف كهذا ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ بعـد 3 ساعات ]

[ المستشفـى ]


خرجت إيـرو من القاعـة الطبية و الضمادات تغلف وجهها و بعض أجزاء جسدهـا ،

و أثناء علاجها بقي كل من فان و رين ينتظرانها خارجا دون أن يتحدث أي منهما ..

ريـن كان يتخبط فضولا لمعرفة حقيقـة فان هذا الذي تمكن من إخراجهم من موقف لا أمل فيه ،

أما فان فقد كان رين آخر اهتماماتـه و كان يفكر و يخطط لما سيحدث من الآن فصاعـدا ..

عليـه أن يبقي أخته في أمـان مهما كلف الأمر .. لكن كيف ؟

إيـرو : آسفة لإبقائكمـا منتظرين .. لنذهب

يقـف فان و ريـن و يتوجه الثلاثـة إلى الخارج


إيـرو : بالمناسبة يا ريـن .. كيف عرفت أن الإسم الحقيقي لذاك الـ " لمدا 9 " هو " دارك " ؟

يتفاجأ فـان و يلتفت إلى رين محدقا بنظرة شك و ريبـة


ريـن [ يحك رأسه ] : آآه ذلك .. [ يبدأ بالشرح ] كانت هناك بعض الكراتين في صندوق الشاحنة .. هل لاحظتِها ؟

على إحداها كانت هنالك ورقة تسليم مثبتة .. عليها اسم المركز التجاري الذي سيستلم الطلبية في يوم الغد ،

بالإضافة إلى اسم عامل التسليم " دارك " ..

إيـرو : و كيف عرفت أنه هو بالذات صاحب الاسم و ليس الشخصين الآخرين ؟

ريـن : عكس الإثنين الآخرين فلم يكن يرتدي قفازا و هو الذي كان يقود الشاحنة ،

هذا يعني أنه الوحيد الذي لو تواجدت بصماته على الشاحنـة فلن تكون هنالك أية مشكلة في ذلك ..

ببساطة لأنه يعمل قانونيـا بتلك الشاحنة ~

فـان : عامل تسليم هاه .. و استخدم شاحنة الشركـة لاختطافكمـا

إيرو [ محتارة ] : ماذا عن الآخرين ؟ قلت أنك تعرف أسماءهما أيضا !

ريـن [ بثقـة مفرطـة ] : لقد كانت مزحـة لإخافتهم فقط ~ [ ضحكـة مغرورة ]

تزول نظرة الشك من على وجه فان بعد أن عرف حيلة ريـن الصغيـرة ،

يتقدم الثلاثة مجددا بعد أن توقفوا أثناء شرح رين ..

يلتفت فان إلى أخته متأمـلا حالتها مجددا .. لقد فقدت الكثير من الوزن ..

و يبدو أنها مرت بالكثير أثناء غيابه ..


فـان [ يتوقف ] : هناك الكثير من الأمور التي أود أن أستفسر عنها ..

لكن .. [ يبتسم متناسيا ] لنذهـب لتناول العشاء في مطعم ما أولا

إيـرو [ تفتح فمها متفاجئة ثم تبتسم بسعادة غامرة ] : حسنا !

ريـن : احم .. آسف لمقاطعة لقائكما الأخوي هذا لكن ..

من أنت يا هذا ؟

فـان [ تظهر هالة سوداء حوله ] : هذا سؤالي يا هذا !

إيـرو [ تسحب فان ] : ريـن يدرس معي في نفس الصف .. لقد ساعدني كثيرا مؤخرا ..

فـان : هممم ..

إيـرو [ بسرعة ] : هذا شقيقي الكبير الذي حدثتك عنه يا رين ..

رين [ يقاطعها ] : أعرف ، لكني أقصد ...

إيـرو [ تقاطعـه بدورها ] : سأشرح لك الأمر غدا في المدرسة !!

إيرو تمسك بذراع فان و تسحبه بقوة إلى الخارج تاركـة رين في الخلف ،

يلتفت فان إلى رين للحظة ثم يستدير مجددا و يعدل مشيته مزيلا يد أخته .. الأخيرة انزعجت من الأمر

قبل أن يربت على رأسها مبتسما فتمسك بيـده مجددا و تبتسم هي الأخرى


ريـن : هه .. عائلة مجرمة هاه .. و شقيق كان في السجن ..

لا أعرف كل الحقيقة و لا أدري إن كان مجرما حقا كما يزعمون


[ نظرة باردة ] لكنه بالتأكيد شخص خطيـر !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ بعد نصف ساعـة ]

[ مبنى روايال السكنـي - الطابـق العشرون و الأخيـر - الشقـة رقم 77 ]


يفتح ريـن باب الشقـة و يدخل بتكاسـل إليها


ريـن [ شبه ميت ] : و أخيــرآآآ ~ يمكنني الاستلقاء على السرير ~

بينما يغلق الباب يلاحظ ظرفا في صندوق البريد المثبت على الباب ،

تتغير نظرة رين إلى الجدية و يأخذ الظرف بسرعـة ..

يقلبـه فيظهر عليه طابـع بريدي عليه صورة الملكة إليزابيث ..


ريـن : و أخيرا .. [ ابتسامة ساخرة ] اعتقدت لوهلة أنهم نسوا أمري ..

[ يفتح الظرف ]

.
.

[ الفصل الخامـس - النهايــــة ]











شكــرا ᴳᴱᴺᴱᴿᴬᴸ


[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 




عدل سابقا من قبل Akatsuki في 10/10/2017, 18:28 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2717
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#8مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:59






الموضوع الرسمي للفصل 06 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 06 ] : مهمة مجهولة .. عضوٌ بديل !

.
.


[ مبنى روايال السكنـي - الطابـق العشرون و الأخيـر - الشقـة رقم 77 ]

يفتح ريـن باب الشقـة و يدخل بتكاسـل إليها

ريـن [ شبه ميت ] : و أخيــرآآآ ~ يمكنني الاستلقاء على السرير ~

بينما يغلق الباب يلاحظ ظرفا في صندوق البريد المثبت على الباب ،

تتغير نظرة رين إلى الجدية و يأخذ الظرف بسرعـة ..

يقلبـه فيظهر عليه طابـع بريدي عليه صورة الملكة إليزابيث ..


ريـن : و أخيرا .. [ ابتسامة ساخرة ] اعتقدت لوهلة أنهم نسوا أمري ..

[ يفتح الظرف ]

رين : هه ! صورة إذن ؟

لم  تمضِ ثانيةٌ واحدةٌ حتى تغيّر تعبير رين إلى المصدوم ..

رين : هذه ورطة ! .. هنالك كتابةٌ في الخلف ..

أعاد رين الصورة إلى الظرف بشكلٍ لا مبالٍ .. خلع حذاءه واتجه نحو السرير .. 

كان ينتظر أن تغمض عينه المتعبة من المغامرة الخطيرة التي خاضها .. لكنّه لم يتمكن من ذلك ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- أشعرُ بأنّ جزءًا كبيرًا منّي لا يرغب بالنوم ! ما الذي يحدث بحق الله !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ اليوم التالي - المدرسة - الثامنةُ صباحًا ]

دقّ الجرس معلنًا بداية الحصة الأولى .. ما أن سمع رين صوت الجرس حتى غط في نومٍ عميق ..

- رين سميث ! رين سميث ! [ صرخ الأستاذ ]

لا يستجيب رين للصراخ .. يستشيط الأستاذ غضبًا .. 

اقترب سايكو من رين و همس في أذنه ..


سايكو : هنالك من قتل أستاذنا ! 

بسرعة خارقة , انطلق الأدرينالين في أنحاء جسد رين .. استيقظ دماغه .. تسارعت نبضات قلبه 

لهث على عجل ..


رين : أين الأستاذ ؟!

- بجانبك يا دودة التحقيق !

نظر رين و بدأ يتفحص واقعه التعيس .. إنه في موقفٍ لا يُحسدُ عليه .. و الأستاذ المشتعل يحضر كلماته و شتائمه ..

رين : لقد أيقظتني من نومي يا أستاذ ! شكرًا لك .. كادت تفوتني الحصة ..

- إلى مكتب المدير ! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ المدرسة - استراحة الغداء ]

سايكو : يا لك من كئيب يا رين .. أخبرني كيف كان مكتب المدير ؟

رين : كان مرعبًا ذلك العجوز اللعين وبخني .. إنّ آخر مرةً تم توبيخي بها كانت من قبل الجاسوسة التي ضربتني أيضًا ..

روز : هييييه ؟ جاسوسة ضربتك ؟!

رين : نعم , تلك العجوز اللعينة .. مربيتي ! شعرت اليوم بأنني تلقيت توبيخًا مشابهًا 

سايكو [ ضحكة ساخرة ] : هه ! توقعت ذلك , أنت بالفعل بدوتَ مركزًا في بقية المحاضرات ..

روز : بالمناسبة , أين كنت البارحة ؟ 

رين : من ؟ 

روز : أنت ! 

سايكو : كان يتسكع في الجوار بالتأكيد ! أمثاله لا ينفعو-- 

[ مقاطعة ]

- لقد كان معي طيلة اليوم .. 

روز : أنتِ ! كيف تجرئين على الوصول إلى طاولتنا ؟

إيرو : عذرًا على المقاطعة , أنا فقط أجبتكِ .. 

سايكو : شكرًا على الإجابة , و الآن لا نريد أن يتسمم طعا--

[ مقاطعة ]

رين : توقف ! 

سايكو : لماذا أنا من تتم مقاطعته دومًا !

رين : تفضلي و اجلسي يا إيرو .. لدينا مكانٌ إضافيٌّ بالفعل ! 

إيرو : سحقًا لك , لستُ في حاجةٍ إلى هذا المكان .. 

[ استدارت ] .. ثم انصرفت ..

سايكو : يا لها من فتاة مثيرةٍ للشغب ! .. أين اختفى رين ؟

روز : لقد تبعها ! 

سايكو : ذلك الأحمق ! .. أرأيت الضماد الذي يلف تلك الغبية ؟

روز : نعم , ربما تورطت مجددًا في أعمال الشغب ! .. مع أنني مخطئة بالتأكيد ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ مركز الشرطة - الزنزانات ]

- سيدي روي , لماذا ترغب في النزول بنفسك ؟ إن كنت تريد أي حقيرٍ من هؤلاء فسأحضره لك بنفسي !

روي : لا تتدخل في ما لا يعنيك ! أود الاطمئنان على أحدهم ..

نزل روي الدرج , و مع كل خطوةٍ يخطوها كان الظلام يشتد .. لم يكن ذلك ظلامًا واقعيًا ؛ فقد كانت الإضاءة ممتازة 

لكنّها كانت عتمةً كالغصة في قلب روي .. لم يكن يعرف لمَ هو يتجه إلى هناك في الأصل ! 

اقترب روي من باب حديدي يحرسه شرطيان .. أشار بيده فتم فتح الباب كأنه باب أوتوماتيكيٌ ..


روي : خذني إلى زنزانة السجين رقم 555 .. 

تعرّق الشرطي بدوره .. فهو يعرف أنّ تاكي قد غادر الزنزانة أصلًا .. يبدو أنّ روز قد ورثت حاستها السادسة عن والدها ..

فقد كان روي يشعر بأنّ عليه النزول بنفسه و تفقد السجين الجديد تاكي .. لكنّ هذا خاطئا تمامًا !


[ لمحة من الماضي - البداية ]

في اليوم الماضي  .. في منزل روي ..

روي : لقد عدت ! 

- ماذا ..؟ أنت هنا باكرًا ؟ 

روي : لقد اتصلت بي المدرسة و أخبرتني بأن روز قد عادت إلى المنزل باكرًا  بسبب التعب .. أين هي ؟ 

- إنّها في الصالة ..

الصالة مرتبةٌ و أنيقة , تليق برئيس قسم التحقيق .. 

على الكنبة الكبيرة , تنام الفتاة المدللة روز و التي أنهكها التعب , كانت تغطي عينيها بيدها ..


روي : روز .. هل أنتِ بخيرٍ يا عزيزتي ؟

روز : هل تركت عملك من أجل أن تسألني هذا السؤال ؟

روي : نعم !

روز : أنا لا أشعر بأنني على ما يرام .. شيءٌ سيءٌ يحدث !

كانت روز في ذلك الوقت قد شعرت بما حدث مع رين و إيرو في المصنع .. رؤية فان أيقظت حاستها -

روي : مثل ماذا ؟ 

روز : لا أدري .. هناك من سيعاني ! 

روي : حسنًا , تعبتِ بسبب هذا فقط ؟ أين هو سايكو ؟

روز : لم يسمح له المدير بمرافقتي .. عدت بمفردي إلى هنا .. ! 

روي : حسنًا حسنًا .. هل تحسنتِ الآن ؟ 

روز : الكثير من الأرقام تدور في عقلي .. 

روي : ماذا ؟

روز : ثلاثة من الرقم خمسة , و رقم أربعةٍ واحد ! ( 5554 ) 

روي : ما الذي يعنيه هذا ؟ .. آه حسنًا .. ارتاحي الآن عزيزتي .. ارتاحي ! 

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

وصل روي بالفعل إلى الزنزانة ذات الرقم 555 .. إنها زنزانة تاكي .. 

اقترب بعناية .. لاحظ بأن هنالك رجلًا بداخلها لا يشيح نظره عن الأرض ..


روي : افتح لي هذه الزنزانة ! 

اقترب الشرطي بقلق , أشار بالخفاء إلى أحد حراس الزنزانات .. 

ثم فتح الباب .. دخل روي إلى الزنزانة .. و فجأة , تلقى ضربةً من الخلف أفقدته الوعي ..! 

روز التي كانت تتناول الطعام في تلك الأثناء انتفضت على قدميها بشكل مفاجئ ..


سايكو : ما بكِ ؟؟

روز : لا أدري ! شيءٌ سيءٌ قد حدث ! 

سايكو : اطمئني اطمئني .. لم يحدث شيء ! 

روز [ انفجرت غاضبة ] : توقف عن السخرية من كلامي ! أخبرتك بأنّ شيئًا سيئًا قد حدث ! ألا تفهم ؟ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ حديقة المدرسة ]

إيرو : شقيقي الأكبر فان , أخبرتك مسبقًا بأنّه قد سُجن بتهمة زيفها له تاكي الحقير ..! 

رين : كيف خرج من السجن ؟

إيرو : أخبرني بأنّ محكوميته قد انتهت .. و لا يوجد أي دليل على تورطه مع العصابات ..

رين : لكنه متورط بالفعل ! 

إيرو : لقد اختفى بالفعل في الأمس بعد أن أوصلني إلى المنزل .. 

رين : المنزل ذاته ؟

إيرو : بالطبع لا ! فبعد حادثة الاختطاف تلك صار خائفًا علي كثيرًا ! 

رين : ماذا لو علم عن التنمر الذي يحدث لك في المدرسة ؟

إيرو : فان هو سبب وجودي في هذه المدرسة بالتأكيد ! لم تكن لتقبلني لولا تدخله !

حتى أن المدير قد سلّم علي عندما رأيته في الساحة اليوم ! و هذا متزامن مع عودة فان !

رين : إنّ أخاكِ يضغطُ على مدير هذه المدرسة على ما يبدو ! 

صمتت إيرو قليلًا ..

إيرو : لا أريد أن تتحدث عن أخي أمام الآخرين .. أرجوك رين ..! 

رين : اطمئني .. لست من النوع الذي يكشف معلومات تحقيقه الخاصة أمام العاديين ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تلقت روز مكاملة من والدتها مفادها أنّ والدها قد أصيب أثناء العمل , و هو في طريقه إلى المشفى الآن ..

روز : أنا حائرة .. لا أعرف ما الذي سأفعله .. أشعر بأن كل ما حولي وهم .. لم أرد يوما أن أعرف ما يحدث في المستقبل ! 

سايكو : أنت لا تعرفينه ؛ بل تشعرين به يا روز ! علينا أن نكون أقوى عندما نواجه المستقبل .. 

[ لمحة من الماضي - البداية ] 

سايكو الصغير في عامه العاشر يتلقى ضربا من زملائه في المدرسة الابتدائية ..

- أعطنا غداءك ! 

- يا لك من تافه ، أنت حتى لا تستطيع النهوض من أثر ضرباتنا .. 

سايكو : سأقتلكم عندما تسمح لي أي فرصة .. 

الدموع تنهمر على وجه سايكو الأحمر ، لعابه يسيل ، يسعل .. 

- ابتعدوا عنه ، دعوه لي ! 

يحضر فتى يحمل سكينا معه ، إنه الفتى الأكثر شرا في الصف ، كانيكي كين .. 

كين : لماذا لا تتكلم يا هذا ؟ 

استشاط سايكو غضبا عندما رأى كين يقترب منه .. وقف على قدميه بصعوبة .. 

سايكو : لا تقترب أكثر ، سأقتلك ! 

كين : أوي أوي ، هل فقدت عقلك من الضرب ؟ أنا من يحمل السكين هنا ! 

زأر سايكو ، غضب بشكل مفاجئ ، صرخ بأعلى صوته .. ثم انقض كالأسد على فريسته كين .. 

كين [ متعرق ] : مثير للاهتمام ! 

انقض كين بدوره ليجهز على سايكو .. لكن المفاجأة كانت أن سايكو قد تمكن من ضرب كين ..

لكمة على يده التي تحمل السكين ، أخرى على بطنه ، تليها واحدة على الخد ..

بقي سايكو يلكم و يصرخ بقوة ! 

أحدهم يراقب من بعيد .. الشمس تكاد تغيب ..  

استعاد كين وعيه بعد أن توقفت نوبة غضب سايكو ..


كين : تشي ، ذلك المجنون .. سأنال منه ! 

- زعيم ، هل أنت بخير ؟ 

كين [ يبكي ] : اخرس ! 

...

اتجه سايكو الصغير في طريق عودته إلى المنزل منهكا ، يمشي متثاقلا مضطربا ..

وقف رجل في طريقه .. كان وسيما ، لكن ملامح الشر مغروزة فيه ..


سايكو : ماذا ؟ 

- أدعى أربعة .. 

سايكو : أربعة ؟ هل هذا اسم حتى ؟! 

لمدا 4 : نعم ، إنه اسمي المؤقت .. من أنت ؟ 

سايكو : أنا أدعى سايكو .. 

لمدا 4 : انت ابن لعائلة ثرية ، لماذا تتجول في هذه الأحياء الفقيرة بمفردك ؟ 

سايكو : أنا الابن الأوسط للعائلة .. اِدعى طبيب نفسي بأنني مريض و على أن أتعالج ، و اقترح علي أن أختلط أكثر بالناس .. 

لمدا 4 : هكذا إذن ! 

سايكو : لماذا أتكلم بهذه الطلاقة مع هذا الرجل ؟!

لمدا 4 : أنت في وضع لا تحسد عليه يا سايكو .. هل بإمكاني أخذك إلى منزلي و تضميد جراحك ؟ 

سايكو : لا شكرا ، سأذهب إلى منزلي .. 

لمدا 4 : عد إلى هذا الحي مجددا .. نحن نرحب بك .. حتى كين سيرحب بمن هو أقوى منه حينها .. 

تدور عجلة الأيام باستمرار و تخطف منا العمر ..

ها هو سايكو يعود مرارا و تكرارا إلى ذلك الحي الفقير الممتلئ بالمشردين ..

يقابله لمدا 4 في كل مرة و يعطيه شيئا في يده .. سيجارة ؟


[ لمحة من الماضي - النهاية ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ العاشرة ليلًا - في شقة ما ]

دارك ( لمدا 9 ) : سحقًا , ذلك اللعين فان تمكن منا ! 

لمدا 11 : إذن فلمدا 4 لم يكن أهلًا لمواجهة فان ! 

لمدا 9 : لا تمزح معي , هل كان يومًا أهلًا لشيء ؟

لمدا 11 : لا تنسَ أنّه يحمل الرقم 4 , وحده الزعيم يعرف القصة  .. 

لمدا 9 : لقد قام بقتل لمدا 4 الحقيقي .. كيف تمكن من ذلك ؟ 

لمدا 11 : هذا ما أرغب في معرفته حقًا ! عمومًا , لمدا 4 غير مفيد حاليًا , لا أعرف لماذا يصر الزعيم على الاحتفاظ به !

.
.

[ الفصل السـادس - النهايــــة ]








In your deepest pain .. you are lovely ..













I love you


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 140331
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1853
الكريستالات : 35
التقييم : 20935
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#9مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:59






الموضوع الرسمي للفصل 07 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 07 ] : تحركات في الظلام .. خطوات خاطئـة !

.
.


[ الجانب الغربي من طوكيـو ] [ الساعـة 10 ليـلا ]

في شقة داخل إحدى العمارات التي لم يكتمل بناؤها بعـد ..

يجلس أحدهم على النـافذة محدقا بالخارج ، و معه ثلاثـة آخرون في الغرفـة ،

الأول يجلس على كرسي خشبي و الآخر خلفه يسنـد ذراعيه على ظهر الكرسي ..

أما الثالـث فهو تاكي !

يحـدق تاكي بالشاب الجالس على النافـذة ..


تاكـي [ منفعل ] : فلتفعـل شيئا ! ألست الرقـم 1 !!

لمدا 1 : همم ..

- هه .. تقـول هذا بعد أن تركته يهرب بملء إرادتك ؟

يلتفت تاكي نحـوه ..

- [ بسخريـة ] كنت تملك 3 رجال مسلحين و لم تستطـع حتى تسيير الأمر لصالحك .. يا للعار ~

تاكـي [ غاضب ] : أصمت يا 2 !! تعرف جيدا من يكون ! [ متردد ] لم أكن أملك خيارا آخر ..

لمدا 1 : آه أجل .. فضلت إنقاذ حياتك أولا [ يبتسم ] هذا من حقـك ~

تاكي [ متفاجئ ] : إذن .. ؟

لمدا 1 [ يحك رأسه ] : حسنا .. أعتقد أن التخلص من هدف مستقبلي لـ " ليسنيس " ليس أمرا سيئا ..

كما أن عودة " إكـس بلـو " ليست في صالحنـا أيضـا

لمدا 2 : هيه ؟ أحقـا تخطط للقضاء على فان ؟

- إذن أرسلني أنا !

تاكي : لمدا 3 ..

لمدا 1 [ يتثاءب ] : التورط معهم الآن ليس ممتعـا ..

ما الفائـدة من قتل فراشـة فقدت جناحيها ؟ لننس أمره فحسب ~

تاكي يتقـدم نحو لمدا 1 بعد أن اعتراه الغضب ، يمسك بياقة قميصـه بيده الغير مصابة و يحملق به

تاكـي [ نبرة غاضبـة ] : هل تسخر مني ؟ أنت لا تأخـذ الأمر بجدية أليس كذلك ؟

لمدا 3 أخرج مسدسه ما ان تقدم تاكي نحو لمدا 1 ، لكن الأخير أشار إليه ليتوقف ..

يحدق لمدا 1 بتاكـي بهدوء ، ثم يميـل رأسه و يبتسم مغمضا عينيه ..


لمدا 1 : أنت مجرم يا تاكـي ~ لقد قتلت والدته و آذيت أخته .. من الطبيعي أن يستهـدف حياتك ..

[ يفتح عينيه ] آه لا .. [ ابتسامة شريرة ] على الأرجح لن يتركك تموت بسهولة إذا أمسك بك ~

[ يتحدث بجدية ] سيجعلك تدفـع الثمن أضعافا مضاعفة .. أنت تعرفه أفضل منا ، أليس كذلك ؟

يبلع تاكي ريقـه ، تبدأ قبضته الممسكة بياقه لمدا 1 بالارتخاء

لمدا 1 [ بغير مبالاة ] : على المجرميـن أن يدفعـوا ثمن جرائمهم ~ هذا هو العدل !

و هكـذا يسير العالم الطبيعي ~

لمدا 3 : هه .. و من أنت لتتحدث عن العدل ؟

لمدا 2 [ يحك ذقنه ] : أشعر أن هناك خطبا ما في سياق الحديث هذا ..

تاكـي [ غاضب ] : إن كنتُ مجرمـا فماذا تكون أنت ؟!!

لمدا 1 : أوه معذرة .. نسيت تحديد شيء بدقـة ..

كنت أقصـد " المجرميـن الأغبياء " [ يبتسـم ]

ينفجـر تاكي غضبـا ، يدفـع لمدا 1 بقـوة ثم يزيل يده عنه و يخرج بها سكينـه ..

يتجمـد تاكـي في مكانه .. قبل أن يدرك الأمر كان مسدس لمدا 1 مستقـرا أسفل ذقنه


لمدا 1 : هذا سيء تاكي .. رفع سلاحـك على أحد زملائـك ممنوع ~

[ بسخريـة ] أن تكون مجرمـا و غبيا و فوق ذلك خائنا و ناكرا للجميل .. [ نظرة مخيفـة ] أليس هذا كثيـرا ؟

يسحب لمـدا 1 زلاقـة المسدس ..

تاكي [ يتعرق ] : ا .. انتظر ..

يضغـط لمدا 1 على الزنـاد ..

يعم الصمت للحظـات بعد أن أغمض تاكي عينيه مرتجفـا و مستعـدا للموت ..

يفتحهمـا مجددا بعد أن أدرك أن لا شيء قد حدث ..

تاكي مصدوم ..

لمـدا 1 يبعـد مسدسـه ..

تاكي يبتعـد حالا عن لمـدا 1 و يتراجـع ببضع خطوات للخلف


لمدا 1 [ يبتسـم ] : الزعيم لن يكـون سعيـدا إن فقدنـا محفظـة نقودنـا .. لذا كن مطمئنـا ~

[ بسخريـة ] لسنا في الجانب الطبيعي من العالم بعد كل شيء ~ كما أن تطبيق العدل أمر ممل ~

لمدا 3 : ...

لمدا 2 [ يضحك ] : كما هو متوقع منك يا دايموند ~ [ ينتبه ] احم احم .. أقصد لمدا 1 الموقر

لمدا 3 : ... أحيانا أتساءل إن كان يفعلها عمدا و يفضح أسماءنا الحقيقية في كل مكان هكذا ..

تاكي [ بنبرة مترددة لكن محترمـة ] : هل .. ستفعل شيئا لمساعدتي .. ؟

لمدا 1 : آه بالطبع ~ سأرسل الشخص المناسب للقيام بالمهمة

يُفتح الباب و تدخـل فتاة شقراء جميلـة

لمدا 1 : أتيتِ في الوقت المناسب .. لمدا 5 ~

.
.

" ليسنيـس " (Lessness) هي العصابـة التي ينتمي إليهـا فريق لمـدا ،

هو يعتبـر جزءا منفصلا عن العصابة الرئيسيـة ،

اللمدا مرتبـون تنازليـا حسب قوتهـم و فعاليتهـم ، يشكلـون معا فريق العمليـات الخاصة و المهام الاغتياليـة ،

أسماؤهم الحقيقيـة و أصولهم تعتبـر سرا لا يعرفـه سوى القليلون ،

يـترأسهـم " لمدا 1 " الذي يتواصل بشكل مباشـر مع زعيم العصابـة


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - شينجوكـو - منزل روز ]

كانت روز في غرفتهـا تمشي ذهابـا و إيابـا من الزاويـة إلى الزاويـة ،

تشابكـت الأفكار في رأسهـا فجعلتها سجينـة حيرة و قلق أخذ ينهش عقلهـا ،

أخذت تحاور نفسهـا في استغراب متسائلة ما العمل في هذه الحال ..

لكن دون فائـدة .. مهما حاولت و مهما فكرت لم تجد أي ملاذ ..

كانت موقنـة بأن مكروهـا قد حل بوالدهـا لكنها لا تستطيع فعل شيء ..

و عدم قدرتهـا على التواصـل معـه زادتهـا قلقا و خوفـا ..

أخـذت تعض على إبهامهـا متوتـرة و أسوأ الإحتمالات تجوب خاطرهـا


روز : أبي ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - المينـاء ]

في أحد الأماكـن المنعزلة بين مجموعـة من حاويـات السلع الضخمة ، تقف سيـارة شرطـة ..

في مقعدهـا الخلفي يقبـع روي مغشيـا عليه و الأصفاد تكبـل يديه ..

و في مقعـد السائـق يجلس أحدهم مرتديـا زي الشرطـة ..

رغم أن مظهره لا يدل على ذلك إلا أنه شرطي حقيقي


- [ يتحـدث على الهاتف ] أوي نحن في ورطـة !! لقد كاد يكتشف الأمر ..

في الواقع لقد اكتشفـه بالفعل !

لم أكن أملك خيارا آخر .. هاه .. ؟

ما الذي يجدر بي أن أفعـل الآن .. ؟

حسنا .. فهمت .. أنا في الميناء أمام الحاويـة الزرقاء التي تحمل الرقم 985 ..

سأسلمـه لهم و اهتم أنت بالباقي .. حسنا ..

مفهوم .. [ يغلق الخط ]

[ يتنهـد بعمق ] ما هذه المصيبـة التي ورطـت نفسي بها ..

يفتـح روي عينيه .. لقد كان مستيقظـا و استمع لكامـل المحادثـة ..

أجرى فحصا سريعـا للموقف و استنتج الحالة التي هو فيهـا ،

يجلس بهدوء دون إحداث أي صوت ..


- تشيـه .. أحقا علي تسليمـه للعصابة فقط ؟ ماذا لو تخلصـوا مني أيضا ليمحوا كل آثار جريمتهم ؟

يتعرق .. تبـدأ آثار التوتر بالظهور عليه ..

بدا قلقـا و مترددا و ليس متأكدا من خطوتـه التاليـة ..


- [ يصرخ ] آآآآغ .. تبا !! [ ينزع قبعته و يبعثـر شعره بيديه ]

روي [ ببرود ] : كان عليك التفكير في هذا قبل الإقدام على ما فعلته

يُصدم الشرطي .. يلتفت ببطء للخلف و مظاهر الذعـر بادية على وجهه ..

قبل أن يكمل التفاتته يمسـك روي برأسه و يضربـه بقوة على مقود السيارة بكلتا يديه المقيدتين .. يُغمـى عليه ..

يـأخذ روي هاتفـه .. يقوم بمعاينـة قائمـة آخر الاتصالات ..


روي [ متفاجئ ] : أليس هذا رقم .. [ يتمالك نفسه ] إذن لم تكن تفاحـة واحدة فقط .. الصندوق بأكملـه فاسد !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - شينجوكـو - منزل روز ]

تفتـح روز باب المنزل و تطـل منه و علامات التردد بادية عليها .. تتسلل بخفـة و تغلق الباب بهدوء ..

تمشي على حافـة أصابعها مبتعـدة تدريجيـا عن المكان ..

ثم تنطلـق راكضـة بعد أن اجتازت مسافـة معتبرة ..

يُطـل سايكـو من جانب المنزل ..

يحك رأسه و يتنهـد .. ثم يتقـدم هو أيضا في نفس الاتجـاه ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - كيتـا ]

[ أمام أحد المستودعـات ]


- تبـدو بحال جيدة رغـم أنك خرجت للتو من السجـن ~

كيف كنت تمضي الوقت هنـاك ؟

فـان : هاروتا .. أصمت ..

هاروتـا [ يضحك ] : لكن بجدية .. سمعنـا شائعـات مسليـة حولك ..

يقولون أنك سيطرت على السجـن بأكملـه خلال أسبوع واحد !

يحدق به فان بانزعاج فيصمت ..

فـان : هل حدثـت تغيرات مهمة أثناء غيابي ؟

هاروتـا : آه أجل .. فعلنـا ما طلبته منـا .. قمنا بحل العصابـة و اختفيـنا تماما عن الأنظار لمدة سنتيـن ..

الشرطـة استسلمـت عن البحث بعد بضعة أشهر ، لذلك بقيت صِلاتك بالعصابة غير معروفة

و لم تُحاكم سوى حول القضية التي لُفقت لك .. أليس كذلك ؟

من جهـة أخرى و بعـد تركنـا للساحـة ، ظهـرت الكثير من العصابات المتفرقـة التي تقاسمت أراضي المدينـة ،

و بعضها لا زالت تتناوش على بعض المناطق لغاية الآن ..

فان [ ينظر إلى السماء ] : يكفـي أن تتجول في بعض الأحياء لتدرك الأمر فورا ..

شوارعنـا امتلأت بالقاذورات .. و إن لم ننظفهـا بأنفسنـا فمن سيفعـل ؟!

يتقـدم والجا إلى المستودع و يتبعـه هاروتـا ..

كان المكـان مكتظـا و صاخبـا .. اجتمع فيه عشرات الشباب و بعض المراهقيـن ،

ما ان دخـل فان حتى عـم الصمت فجأة و ابتعد الجميع

فاسحيـن له طريقـا يؤدي مباشـرة نحو أريكة كبيـرة مهترئـة تتوسط المستودع ..

عندمـا جلس عليهـا أصبحت تبدو أكثر ككرسي العرش الذي لا يقربـه سوى الملك .. زعيم العصابة !

تفحص فـان الحضور لوهلـة ثم التفت إلى هاروتـا


فـان : أرى بعض الوجوه غير المألوفـة ..

هاروتـا : أجل ، يبدو أن الفضول قد قـاد البعض إلى هنا

بعد أن سمعـوا باجتماعنـا بطريقة أو بأخـرى ..

و البعض الآخر يرغبـون بالانضمام إلينا .. و بالطبـع لم يجتازوا اختبار القبـول بعـد

فـان : حسنا سنهتـم بهذا لاحقـا ..

[ بعد لحظة صمت ] [ بانزعاج ] أيـن كين و تينمـا ؟!

هاروتا [ يحك رأسه ] : من يدري ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - شينجوكـو ]

- أوي .. لقد تأخرنـا .. تأخرنـا كثيـرا ! تأخرنـا للغايـة !!

- تينما .. لم تتوقف عن الأنين منذ فترة [ نظرة مخيفـة ] أتريد أن أقطع لسانك حتى تصمت ؟

تينمـا : لكن ! غآآآه !! إنه خطئي لأنني أتيت معـك .. سحقا !

- و من طلب منك ذلك !

تينمـا : تشيه .. حسنـا على أية حال يجب أن نتوجـه شرقا بسرعـة إن أردنا اللحاق بجزء من الاجتماع على الأقل ..

- ألا ترى أن ذلك ما نفعلـه

تينمـا : إن كانت ذاكرتـي جيدة فهـذا طريق مسدود ..

يتوقفـان أمام جدار يعلن نهاية مغلقـة للشارع .. تحده عمارتين بخمس طوابق من الجانبيـن

تينمـا [ يتنهـد ] : ألم أقل لك ..

- ...

يتقـدم الآخر نحو باب في الطابق الأرضي للعمارة المجاورة و يطرق عليه


تينمـا [ محتار ] : ما الذي .. تفعله ؟

بعـد لحظات يُفتـح الباب و تخرج عجوز طاعنـة في السن ..

يدخـل الفتى إلى الشقة تاركـا العجوز على الباب ..

يتبعـه تينما .. يتوقـف للحظة ليلقي التحية على العجـوز


تينما : نعتـذر على الإزعاج يا جدة !

بعد لحظات يخرجـان من الجهة الأخرى


تينمـا : أوي .. هل تعرف تلك الجدة ؟

- لا

تينمـا : و .. اقتحمت منزلها هكـذا ؟

- أجل

تينمـا : ...

يرن هاتف أحدهمـا .. يخرجـه الفتى من جيبه لكن قبل أن يجيب .. يختفي الهاتف من يده ..

بعد أن انتشلـه أحدهم و هرب به راكضـا ..

ينظر الفتى إلى يده الخاليـة للحظـات

أما صديقـه تينمـا فقد بدا مصدومـا من الأمر أكثر منه ..


تينمـا [ بنوع من التوتـر ] : كيـن .. لقد .. سرقـوا هاتفك .. على ما أعتقد ..

يأخذ كين بعض الوقت لاستيعـاب هذا الأمر " المستحيـل " بالنسبة له ..

ثم يغلـق قبضتـه و تنتشر حولـه هالة سوداء مخيفـة


كيـن [ و عيناه تشتعلان غضبـا ] : لنقتـل هذه الحشـرة !!

ينطلـق راكضـا خلف اللص ، يتنهـد تينما ثم يتبعـه


تينمـا : أوي .. لا تقتلـه !

يأخذ اللص أحد الممرات الضيقـة بين مجموعـة من العمارات ..

و عندمـا يصل إلى أحد المنعرجـات .. يصطدم بأحدهم فيسقـط على الأرض ..

أتـى كين راكضـا و يكاد يصل إلى المكان


كيـن [ من مسافـة معتبرة ] : توقـف أيها الوغد ! سأقتلـك !

- [ يرفع رأسه ] تشيه ..

يقف بسرعـة و يهرب ..

وصـل كين إلى المكـان و توقـف أمام الشخـص الذي اصطدم به اللص .. إنه سايكـو !


سايكو : حسنا .. لست متأكدا لكن .. أكان هذا لصـا للتو .. ؟

يحـدق كين بهاتفـه الموجود بين يدي سايكـو ..

يصـل تينمـا منهكـا ..

يمد سايكو يده لإعادة الهاتف إلى كيـن ..

لكن ما ان دقق في ملامح وجهه حتى تجمـد في مكانه


سايكو [ متفاجئ ] : كين .. ؟

ينظـر إليه كين باستغراب ثم يسحـب بقوة هاتفـه الذي أبى سايكـو أن يتركه


كيـن : هل أعرفك ؟

تفاجـأ سايكـو عند سماع تلك الإجابـة .. حاول أن يتمالك نفسـه بسرعة و أراد أن يتهرب من الموقف بأسرع ما يمكن


سايكـو : آه لا .. لا عليك ~

يغادر سايكـو مسرعـا ..


تينمـا : هل تعرفـه ؟

كيـن : لا أعتقد ..

تينمـا : ربمـا زميل قديم تنمـرت عليه ؟ [ ضحكة ساخرة ]

كين : هل تريد الموت ؟

تينمـا [ يتجاهل ] : حسنا أنا آسف .. لنذهـب بسرعـة الآن ~

كيـن [ نظرة جادة ] : ليس قبـل أن أكسر عظام من تجـرأ على سرقتـي !

تينمـا : هيــــــــــــــــــــــــــه !!

[ في مكان ليس ببعيـد ]

سايكـو : سحقـا .. لقد فقـدت روز ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ المينـاء ]

روي : الأمر معقـد و أخطـر مما توقعـت .. قد تكون نهايتك سيئـة إن تورطتِ فيه ..

إذا أردتِ تغيير رأيك فهـذا هو الوقت المناسـب يا ميـرا

يتكئ روي على سيارة الشرطـة و تقف بجانبـه امرأة في العشرينيات من عمرها ..


ميـرا : ما الذي تهذي به ؟ الأمر ممتع أكثر مما توقعـت ~ أنـا معك ! لننتشلهـم واحدا واحدا هع

[ ضحكة خافتـة ] لكن .. أحقـا أغمي عليك و وُضعت عليك الأصفـاد و بقيت نائما في المقعـد الخلفي للسيارة ؟

كآآآه كنت أتمنى الحضور مبكرا لرؤية ذلك [ تضحك ]

روي : ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ بعـد ساعة ]

[ في أحد الأزقـة ]


تتوقـف روز بعد أن تعبت من الجري .. تجلس على جانب إحدى العمارات و تتكئ على الجدار ..

تضم ساقيهـا و تسنـد رأسها على ركبتيهـا


روز : أبـي .. أين أنت .. هل أنت بخير ؟ [ اغرورقت عيناها بالدموع ]

يمشـي أحدهم في نفس الشـارع ، بدا منزعجـا و غاضبـا ..

كان رجلا سمينـا أصلعا من السهل التعرف عليه من بعيد .. أجل إنه تاكي !


تاكي : تشيـه .. أرسل الخامسة ! أيسخـر مني ؟

كان عليه الذهـاب بنفسه أو إرسال 2 أو 3 على الأقل !

تلك الحمقـاء لا تستطيع فعل شيء ضدهم !

و ماذا عن قضيـة محقق الشرطـة الغبي ذاك .. تبا كلهم أغبيـاء

ألم يستطيعـوا حتى إخفاء رجل واحد كما يجب !

يصمت بعـد أن لاحظ وجود روز ..

ترفع رأسهـا لتحدق به بيأس ثم تخفضـه مجددا ..


تاكي : تشيـه .. من هذه الغبيـة التي تتسكع هنا في وقت كهذا ..

يتجاهلهـا و يتقـدم .. ثم يتوقف متفاجئـا بعد أن أدرك شيئا ما ..

يخرج هاتفـه ، تظهر عليه صورة روي ..

ثم ينتقـل للصورة الموالية و هي صورة امرأة في الثلاثينيـات

أما الصورة التي بعدهـا .. فهي صورة روز !

يلتفـت للخلف ..



.
.

[ الفصل السـابع - النهايــــة ]






[ دايمـوند ( لمدا 1 ) ]

العمـر : 22

الإسم في المنتدى : @diamond<3

رابط العضويـة : هنــآ



[ هـاروتـا ]

العمـر : 23

الإسم في المنتدى : @aska haruta

رابط العضويـة : هنــآ



[ تينمـا ]

العمـر : 19

الإسم في المنتدى : @TINMA

رابط العضويـة : هنــآ



[ كيــن ]

العمـر : 19

الإسم في المنتدى : @KANEKI KEN

رابط العضويـة : هنــآ



[ ميــرا ]

العمـر : 27

الإسم في المنتدى : @Mercat

رابط العضويـة : هنــآ










شكــرا ᴳᴱᴺᴱᴿᴬᴸ


[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 




عدل سابقا من قبل Akatsuki في 10/10/2017, 18:34 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2717
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#10مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 18:00






الموضوع الرسمي للفصل 08 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 08 ] : انتقامٌ فاسد .. أصدقاء طفولة ..

.
.


تاكي : تشيـه .. من هذه الغبيـة التي تتسكع هنا في وقت كهذا ..

يتجاهلهـا و يتقـدم .. ثم يتوقف متفاجئـا بعد أن أدرك شيئا ما ..

يخرج هاتفـه ، تظهر عليه صورة روي ..

ثم ينتقـل للصورة الموالية و هي صورة امرأة في الثلاثينيـات

أما الصورة التي بعدهـا .. فهي صورة روز !

يلتفـت للخلف ..


تاكي : لماذا هي صامتةٌ هكذا ..؟ لا .. هذا أفضل بكثير , سأعوض عن خسارتي !

يبدأ تاكي بالاقتراب نحو روز .. تسارعت دقات قلب روز ؛ فمن الطبيعي للأشخاص الذين يمتلكون حاسةً مشابهة 

أن يكونوا قادرين على استشعار الخطر , سواء أكان ذلك حقيقيًا أم لا , تبقى نفسهم تواقةً للخطر ,

فيصبحون تحت سيطرة حواسهم النادرة ..

كانت روز من النوع الذي يخاف الاحتكاك بالآخرين , و يستشعر الهالة الشريرة في نفوس الآخرين دون أدنى شعور بالخير منهم ,

فانعكس ذلك على صداقاتها , و جعلها لا تتقرب إلا بالذين ترضى عنهم نفسها .. 

استمر تاكي بالاقتراب , بينما كانت روز تعيشُ صراع الخوف و رأسها بين ركبتيها , لكنّها قررت أن تواجه خوفها و تنظر نحو تاكي ..


روز : ... ؟ 

تاكي : لأصدقكِ القول يا صغيرة ؛ سبب ما سأقوم به تاليًا هو أنّكِ رفعتِ رأسكِ .. 

روز : هل مواجهة الخوف خطيئة ؟ ...

تاكي : عليكِ أن تتوسلي لإنقاذ حياتكِ .. فأنتِ في النهاية ابنة ذلك الضابط الحقير ! .. تبدين كأميرة حزينة تحت ضوء القمر الجميل .. 

لا تخافي .. أنا فقط سأستغلك لقتل والدكِ ..

روز [ تصرخ ] : لماذا لا تتركون والدي و شأنه ! اتركونا فقط .. لا أريد شيئًا كثيرًا .. أريد فقط أن أعيش مع أسرتي بأمان ..! 

تاكي : لأنه ضابط ! 

تاكي الذي بدأ يلعب دور الشينيجامي في المسلسلات الأسطورية أخرج من جيبه سكينًا .. بدأ لعابه يسيل كحيوانٍ مفترس ..

كل أفكاره متجهةٌ نحو زعيم المنظمة .. يريد أن يرضيه بأية طريقة تجدي ..

كانت الثواني تمرُّ سراعًا على روز .. تمرُّ بحالةٍ مشابهةٍ للرهاب .. معدل تنفسٍ سريع ..

أدرينالين هنا و هناك في أنحاء جسدها .. توسع بؤبؤ عينها ..

في تلك اللحظة التي انقض فيها تاكي عليها صرخت بأعلى صوتها و دفعته بقوة لم تشعر بأنّها تمتلكها من قبل .. ثمّ بدأت تركض ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في أحد الأزقة ]

سايكو [ أثناء جريه ] : أنا متأكدٌ من أنّني سمعت صوت صرخةٍ .. إنّها روز بالتأكيد .. كيف سأجدها !

يخرج سايكو هاتفه النقال , يحاول الاتصال بروز دون جدوى .. الهاتف يرن بالفعل , لكنّ روز لم تستوعب ذلك بعد ..

استمرت روز بالجري السريع باحثةً عن مكان ما لتختبئ فيه ..


روز [ تبكي ] : إنها قدرتي التي جلبتني إلى هنا .. كان يجب أن أكون نائمةً الآن .. أو أستمع إلى قصةٍ في حضن والدي .. 

لماذا أنا هنا .. ؟ ما الذي أتى بي إلى هنا ؟ لقد وثقت بقدرتي على إيجاد والدي ..

لكنّني وجدتُّ عدوًا له من غير قصد ! حتى نفسي خانتني !


انتبهت روز أخيرًا إلى هاتفها ..  " أطلقي صرخةً أخرى " .. أمسكت الهاتف و ردت فورًا .. 

روز [ تبكي ] : سايكو , أنقذني ! 

سايكو : أنا قادمٌ نحوكِ يا روز , أينَ أنتِ بالضبط ؟ 

روز : دخلت إلى عمارةٍ .. كل البنايات من حولي مهجورة .. هاه ! إنّه قد أتى .. ! 

سايكو : روز .. روز ؟! 

[ أُغلقَ الخط ] 

اختبأت روز بين أكوامٍ من الأثاث المهمل ..


تاكي : يا صغيرة , متأكدٌ من أنّكِ في هذه البناية بالتحديد .. ضوءُ هاتفكِ كان واضحًا لي .. لن أؤذيكِ .. 

كانت لدي ابنةٌ في نفس عمركِ .. لا , لقد كانت ابنة زوجتي .. [ بدأ يصرخ ] .. لكنني كنت أعذبها دومًا  .. 

ليتني أستطيع طلبَ السماح منها .. إيرو .. سامحيني يا إيرو .. أقنعي أخاكِ فان بأنّني لا أريد الموت .. 

أريد المزيد من الفرص ! تلك الحقيرة إيرو .. قتلت والدتها دون قصدٍ عندما كنت ثملًا ..

أنا أعرف بأنكِ طيبة القلب أيتها الصغيرة .. لن أؤذيكِ أبدًا ..

لن أؤذي والدكِ حتى , سأعيدكِ إلى المنزل [ نظرة خبيثة ] ..

روز التي تنهمر من عينيها الدموع تحاول كتم نفسها بكلتا يديها ..

روز : إيرو ؟ هل هذا هو زوج والدتها ؟

تاكي : هيا اخرجي .. هيا اخرجي .. أنا أبٌ أيضًا .. و أعلم شعور الطفل تجاه والده .. 

في تلك الأثناء , كان سايكو قد وصل إلى الشارع الذي فيه العمارة التي دخلت إليها روز ..

سايكو : في أيِّ واحدةٍ تكون روز .. 

روز : ...

تاكي : وجدتكِ يا جميلتي ..! 

روز [ تصرخ ] : أنا من سمحَ لكَ بإيجادي ! 

وقفت روز منتصبةً أمام تاكي المبتسم ..

روز : أنت مجرمٌ مقرف ! 

سايكو : إنه صوتُ روز .. 

دخل إلى العمارة ..

تاكي : إذن , ماذا قررتِ يا جميلتي ؟ 

روز : اتصلت بالشرطة ! .. ستكون فريسةً سهلةً الآن .. أيها الثمل ! 

تاكي : لستِ سهلةً إذن ..!

وصل سايكو إليهما مع حديث روز .. لكنه تجمد مكانه مما سمعه و لم يتحرك ..

روز : شيءٌ ما في نفسي يخبرني كل مرةٍ بأنّ عليّ أن أواجه المستقبل مهما كان ..

كلمات سايكو الذي يتبعني في كل مكانٍ أذهبُ إليه بأمرٍ من والدتي .. كلماته .. تتبعني أيضًا !

لكنني ضعيفة .. ضعيفةٌ للغاية .. لدرجةِ أنّني كنتُ أعرف أنّ إيرو تتعرض للتنمر في المدرسة و لم أحرّك ساكنًا ..

لم أطلب من سايكو أن يساعدها أبدًا ..! سايكو لا يعلم الكثير عن هذه الأمور .. 

تاكي : ثمّ ؟

روز : ثمّ إنّني لن أستسلم بعد الآن .. ثمّ إنّني سأخرجكَ من هنا أسودَ الوجه ! 

تاكي : أحب الفتيات أمثالك ! تذكرينني بنظرة إيرو إليّ في ذلك اليوم .. لكنّني أذللتها لاحقًا .. ضربتها حتى سال الدم من وجهها .. 

روز : إيرو أفضل منا جميعًا .. لقد عادت إلى المدرسة في اليوم الموالي فقط , بعد أن تلقت كل ذلك ..! 

يفتح تاكي هاتفه النقال ..

تاكي : لمدا 1 .. إنّني الآن أقف مع ابنة روي ! تتبع هاتفي عن طريق الجي بي إس و تعال بسرعة .. فعلى ما يبدو , هذه الفتاة مشاغبة ! 

أحتاج إلى سيارة .. و أنبوبة مخدر .. ولكن احذروا .. فتلك الخبيثة قد اتصلت بالشرطة !

لمدا 1 [ يضحك ] : سأرسل إليك أحد اللمدا , أنت قريب على ما يبدو .. سيصل إليك الدعم بعد عدة دقائق .. 

أرادت روز أن تتجاوز تاكي لتستمر بالهرب .. فهي تدرك وضعها .. إنّها ليست بقوة إيرو الجسدية .. حتى لو تكلمت كلامًا جيدًا قبل لحظات .. 

هي ما زالت فتاةً عاديةً بدنيًا .. فإذا كانت إيرو بقوتها لم تستطع التغلب على تاكي , فروز ستكون أسهل فريسةٍ مرّت على هذا الصياد ..! 

ركضت روز باتجاه تاكي الذي يقف أمام الباب .. انزلقت بسرعة على الأرض .. لكن ...

أمسكها تاكي من شعرها في اللحظة الأخيرة ..


روز : مؤلم !

تاكي : مشاغبة ! 

سايكو : لن أرضى بأن يصيبها القمل بسبب يدكَ القذرة !
 
تفاجأت روز عندما رأت سايكو ..

تاكي : أوي أوي , يا فتى المخدرات .. ابتعد عن طريقي الآن ! 

روز : ...؟؟

سايكو : لن أبتعد , هذه الفتاة تخصني .. 

تاكي : أنت لن تخون من هم أكبر منكَ , صحيح ؟ 

سايكو : سأخون العالم كله إن كان ذلك من أجل روز ! 

تاكي : يحق لي كعضوٍ في اللمدا من الأعضاء الخمسة الأقوى أن أقتلك الآن بسبب هذا التمرد الواضح ! 

سايكو [ يصرخ ] : يحق لي أن أسفكَ دمكَ مقابل دمِ لمدا 4 الحقيقي ! 

يهجم سايكو على تاكي .. يتحضر تاكي لوضعية التصدي ..

ينهال سايكو بالضرب هنا و هناك على كل أنحاء جسد تاكي الذي يستمر بالدفاع فقط ..

لكن , و لسوء الحظ , لم ينتبه سايكو لسكين تاكي التي جرحت خده للتو .. الدم ينهمر من الجرح .. تاكي يلعق سكينه ..


تاكي : دمكَ لذيذ .. يملؤه الهرويين (*) ..

* الهرويين هو المخدر المشتق من المورفين , وهو مخدر قوي ( أقوى من المورفين )  للجهاز العصبي
ويسبب إدمانًا جسميًا و نفسيًا قويًا ..


سايكو [ متعرق ] : سأقتلك .. ! 

[ لمحة من الماضي - البداية ]

[ قبل خمس سنوات ]

لمدا 4 : أنت تشعر بالضيق كثيرًا في الفترة الأخيرة يا سايكو .. هل ما زال كين يزعجك ؟ 

سايكو : لقد تشاجرت معه قبل عدة أيام .. أوسعني ضربًا ..

إنه قوي للغاية .. أما أنا , فمجرد مريض نفسي يبحث عن علاجه في هذه الأحياء الفقيرة ! 

لمدا 4 : سأعلمك المزيد من الأساليب القتالية ..

سايكو : لا حاجة إلى ذلك .. سأختفي من أمام كين إلى الأبد ..

لمدا 4 : أنت خائفٌ منه فقط .. خذ هذه السيجارة و أرح أعصابك قليلًا .. 

سايكو : لماذا تستمر في دعمي ؟

لمدا 4 [ يخرج سيجارةً أخرى ] : لم أجد سعادةً في هذا العالم إلا عندما بدأت أتعاطى هذه المواد الرائعة .. 

ثم التقيت بك .. أنا أحترمكَ بشدة .. سامحني لأنّني السبب في إدمانك .. أريد ترك العصابة التي أعمل فيها ..

سايكو : عصابة ؟

لمدا 4 : نعم .. أنا متعب .. لقد هجرتني زوجتي بالفعل .. لقد قتلت الكثير من الأشخاص ..

و عرضت الكثير من الشباب لخطر المخدرات .. أريد أن أكون شخصًا جيّدًا .. !

سايكو : هذا العالم لا يرحم ..

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

تاكي [ يراوغ ضربات سايكو ] : أنت شابٌ يائس .. قصاصاتٌ حزينة تلوث المكان .. لن تتمكن من هزيمتي ! 

سايكو [ يستمر بالضرب ] : أنتَ مسنٌ حقير .. إذا كنت أنا ألوث المكان .. فأنت تلوث العالم ! 

تمكّن سايكو من الإمساك بيد تاكي اليمنى - متفاديًا السكين - تجهز للقيام بحركة جودو لقلب تاكي على الأرض ..

سايكو : خذ هذه ! 

لكنّ المفاجأة كانت أن تاكي تمكّن من إفلات نفسه .. و قام بنفس الحركة على سايكو ..

ما إن اصطدم ظهر سايكو بالأرض حتى بدأ بالسعال الشديد من شدة الضربة ..


تاكي : أتظنّ نفسك ستغلبني ؟ قد أكون ثملًا .. لكنّني الرقم 4 .. لم أصل إلى هنا لأنني مجرد حافظة نقود لهم كما يدّعون .. 

وجّه تاكي سكينه مباشرةً لطعنِ سايكو .. ابتسم سايكو ابتسامةً راضيةً عندما التفت سريعًا ليجد أنّ روز لن تشهد موته .. فقط اختفت فجأة ! 

انغرزت سكين تاكي بقوة في عضلة اليد القاسية لملك الفنون القتالية لعصابة إكس بلو .. " كين " ..


كين [ نظرة غاضبة ] : ...!

تينما : ياري ياري ..

تاكي [ مصدوم ] : من .. أنت ؟ 

كين : الشخص الذي سيرسلك إلى خالقك ! 

بحركةٍ سريعة , خطف كين السكين المغروزة في يده و جعلها تستقر في عنق تاكي الذي بقي مصدومًا في تلك اللحظة ..


تاكي [ كلام سريع ] : تذكرتكَ الآن .. القاتل , ملك فنون القتال .. المنفذ المحترف لإكس بلو .. كين ! 

ثم سقط ميتًا .. 

كين : هل هذا يعني أنني الآن صرت لمدا 4 لعصابة ليسنيس ؟

تينما : أعتقد أن علينا أن ننضم إليهم الآن و خاصةً أن الاجتماع قد انتهى و نحن لم نحضره .. سيقتلنا فان !

كين : ما زال لدي بعض العمل هنا ..

[ انتشل السكين من عنق تاكي ثم اتجه نحو سايكو الذي كان ما يزال ممددًا على الأرض يصارع الألم ] ..

سايكو [ مضطرب الأنفاس ] : كين .. لماذا أنت هنا ؟

كين : لقتلك ..

استعد كين لقتل سايكو .. لكن رصاصةً أصابت السكين و أبعدتها عن سايكو ..

كين : أيها الحقير !

لمدا 9 : أُدعى لمدا 9 .. 

برزت فتاة جميلة ذات شعرٍ أشقر طويل من جانب لمدا 9 ..

لمدا 9 : المكان آمن يا 5 .. تقدمي ! 

تقدمت الفتاة و نظرت ..

لمدا 5 : هل هذا الحثالة من عصابة إكس بلو ؟! 

لمدا 9 : نعم , يُدعى كين , و هو شخصٌ مهمٌ لديهم .. على الرغم من أنّ تلك العصابة قد فُضَّت سابقًا ولا نعلم ما غايته الآن !

تينما [ بسخرية ] : لا أظنّ أنكما معًا أهلٌ لمواجهتنا ! 

كين : هيا تقدما ! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في تلك الأثناء - بين البنايات القديمة ]

كانت روز تركض مستعجلةً للوصول إلى منزلها , بعد أن صُدِمتْ بأن سايكو هو واحدٌ من العصابة التي تستهدف والدها 

و الأهم من ذلك , سايكو ليس زميلها نفسه الذي كانت تثق به ثقةً عمياء ..

بل هو مدمن مخدرات حقير يعمل لصالح الرجل الذي عذّب إيرو كل تلك السنوات !


روز : يجب أن أخبر أحدهم بهذا !

كانت روز قد أخرجت هاتفها بالفعل , لكنّ الرقم الذي طلبته لم يُجِب .. " هيا , هيا , أرجوك رد !

خرج رجلٌ ضخم البنية من الزقاق .. اصطدمت به روز .. نظرت إليه .. ثمّ فقدتِ الوعي ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في البناية المهجورة ]

أطلق مسدس لمدا 9 رصاصةً أخرى , كاتم الصوت يسمح له بالإطلاق بحرية .. 

كان كل ما يفعله تينما و كين هو تفادي الرصاصات , فهما لا يملكان أية أسلحة .. سوى الأسلحة البيضاء .. 

بقيت لمدا 5 تحدّق و الابتسامة تعلو وجهها .. نظرت لوهلةٍ إلى سايكو الممدد على الأرض يحاول الوقوف ..


تينما [ يهمس ] : رصاصةٌ واحدةٌ أخرى , وينتهي أمر ذلك الأحمق .. [ صوت رصاصة تصطدم بالأثاث ] .. ياري ياري .. كان ذلك سريعًا ..

هجم تينما بسرعة كي لا يسمح للمدا 9 بتغيير الذخيرة , و في الوقت ذاته انقض كين على لمدا 5 .. 

[ بدأ القتال معها بالأيدي ] ..

تينما الذي كان مسرعًا لينال من لمدا 9 .. تفاجأ من إخراج لمدا 9 لمسدس آخر في حركةٍ سريعة ..


لمدا 9 : أنتَ مجرّدُ هاوٍ في النهاية .. [ أطلق النار ] .. 

دوّى صوت الرصاصة في المكان .. فقد كان المسدس الاحتياطي للمدا 9 غيرَ مزودٍ بكاتمٍ للصوت .. 

أصابت الرصاصة صدر تينما .. فأسقطته أرضًا .. 

تجاهل كين الأمر و بقي موجّهًا كل تركيزه نحو لمدا 5 .. 

" تلك الفتاة قويةٌ للغاية بالنسبة لأنثى " .. هذا ما كان يدور في بال كين ..


لمدا 5 : هذا الشاب سريعٌ للغاية .. لا أستطيع إخراج سلاحي حتى !

كين : ما بالكِ ؟ هل فقدتِ الأمل ؟

لمدا 5 : ما بالكَ ؟ هل تعبتَ من القتال ؟ 

استطاعت لمدا 5 أن تركل كين ركلةً قوية بقدمها .. اتجه جسد كين مباشرة نحو جثة تاكي و سقط فوقها .. 

تمالك كين نفسه و نهض بسرعة .. كان غاضب التعبير .. بصق على جثة تاكي .. ثم وقف .. 

في تلك الأثناء كانت لمدا 5 قد أخرجت سلاحها بالفعل .. و تستعد للتصويب على كين ..


لمدا 5 : إنّها النّهاية ! 

لمدا 9 يتجه نحو تينما لينهي حياته .. 

و لكن ما إن اقترب منه حتى انقض عليه تينما ..

و قام بتطبيق حركة تثبيت مفاجئة و قوية عليه .. لدرجة أجبرته على ترك المسدس للتخفيف من ألمه ..


تينما : من الأحمق الذي سيخرج مع كين دون أن يرتدي سترةً ضد الرصاص ..

كين [ بسخرية ] : هه ! توقعت ذلك .. لم تنقِص يومًا من حذركَ يا هذا ! .. 

سايكو [ يصرخ ] : إنّها الشرطة ! 

انتزعت تلك الكلمات الإرادة من عيون جميع الأطراف .. الجميع يريد الهرب الآن ! 

وقف سايكو بصعوبة , اتجه لمدا 9 نحوه مباشرة ليسنده بعد أن تمكن من إفلات نفسه في اللحظة التي أرخى فيها تينما جسده بسبب الصدمة .. 

التقطت لمدا 5 سلاح سايكو عن الأرض ..


لمدا 5 : كين .. لنا لقاءٌ آخر ! ستكون نهايتك فيه .. احرص على عدم الموت حتى ذلك الوقت ..

كين [ بسخرية ] : هه ! 

انسحب الجميع من المكان .. 

دخل عناصر الشرطة إلى جميع البنايات الموجودة في المنطقة ليبحثوا فيها ..


رين : هذا غريب .. الشرطة هنا بطيئةٌ للغاية , كانوا ينتظرون الأمر من رئيس المركز .. لكنّه تأخر !

[ لمحة من الماضي - البداية ] 

مكالمة هاتفية ..

رين : حسنًا يا روز .. استمري في المراوغة قليلًا فهذا الرجل غبي نوعًا ما .. 

سأحضر الشرطة و أكون هنا قريبًا .. [ صرخ ] لا تضعفي يا روز ! سايكو سينقذك ! 

[ لمحة من الماضي - النهاية ] 

كان رين جالسًا في أحدى سيارات الشرطة يفكر بعمق .. 

أخرج رين صورةً من جيب سترته .. إنّها صورة فان .. 

نظر إلى الكتابة في الخلف .. كانت مكتوبةً بطريقة غريبة  .. بخط رئيسه .. 

" Rx "


رين : هه ! ذلك الأحمق يستغل أن والدي طبيبٌ و أمي صيدلانية .. ليرسل إليّ برمز طبّيٍّ .. هذا الرمز إشارة للوصفة الطبية .. 

يبدو أنّه يريد مني أن أحقق في فان , ثم نجبره على التعاون معنا ..!


بالفعل , لم تعثر الشرطة على شيء , سوى على جثة تاكي .. ~

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في المستودع - مكان اجتماع عصابة اكس بلو ]

وصل كين و تينما بعد نصف ساعةٍ من هربهما من الشرطة ..

فان : أريد توضيحًا سريعًا !

تينما [ بتردد ] : س - سيدي , إنّ كين هو السبب ! 

كين : لقد تشاجرنا مع ليسنيس يا فان ..! تينما و سترته ضد الرصاص كشفت أمرنا على ما يبدو ! 

تينما : هيييه ! ماذا تقصد ؟

كين : سيعرفون بأنّنا ما زلنا نتوخى الحذر ,, أي نحن ما زلنا نقوم بالمهمات بين الأزقة .. و هذا يعني أنّهم سيستعدون لعودتنا ..

تينما : أوي أوي , ألست أنت من جعلنا نتبع ذلك المغفل الذي يعرفك ! 

فان : يعرفه ؟

كين : إنّه صديقُ الطفولة .. الشخص الذي كنت أتنمر عليه دومًا .. أريد قتله فقط ! 

فان : من أجل ذلك فقط عرضت نفسك و تينما للخطر ! [ ضرب فان كين على رأسه ]

كين : نعم سيدي أريد الانتقام منه ..

تينما : لكن يا سيد فان .. لقد قام كين بعمل رائع .. قام بقتل لمدا 4 ! 

اتسع بؤبؤ فان من الصدمة .. غضب و شد قبضته ! أمسك بكين من ياقة سترته ..


فان [ بغضب ] : أيها اللعين ! كيف تجرؤُ على قتل هدفي ! لقد خربت انتقامي ! أنت تعلم بأنّ هذا الشخص هو فريستي ! 

كين [ يمسك بيد فان ] : نحن واحد .. ثم إنّ إيرو ستكون الآن بأمان .. لن يتعرض لها أحدٌ بعد موت لمدا 4 ! 

فان [ دموع مفاجئة ] : لماذا ؟ لماذا أنا أبكي الآن ؟ .. و إن يكن ! [ يمسح دموعه ] .. أنا أريد قتل كل تلك العصابة .. و ليس لمدا 4 فقط ! 

كين : نحن خدمكَ .. يا سيدي ! 

نظر فان إلى كين بقرف .. دفعه ثم اتجه غاضبًا إلى خارج المستودع ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ إنجلترا - لندن ]

الأم : إنّ المربية الخاصة برين لا تجيب على الهاتف .. و لا رين يجيب !

الأب : الشقة فارغةٌ أيضًا .. أخشى أن ابننا الصغير قد حشر نفسه في المشاكل ! 

الأم [ تبكي ] : ابننا .. الصغير ! 

الأب : اطمئني .. رين ذكي للغاية .. لا أعتقد بأنّه سيكون فريسةً سهلة ! ربما أقحمته الشرطة في عملٍ صعب ..

ابننا غير مسجل على أنه أحد أعضاء الشرطة .. سيكون من السهل استخدامه .. لا تقلقي , الشرطة تبحث عنه .. 

سأضغط على المفتش ليعترف بما فعله بابننا ! .. 

الأم : لماذا أنت واثق ..؟

الأب : لقد أخذ رين ملابسه من الشقة بالفعل .. لكن ملابس العجوز ما زالت هناك ..

هذا يعني أن رين قد افترق عنها , العجوز قد خانتنا في النهاية ..

لكنني أعتقد بأنّها حصلت على مبلغ كبير يجعلها تتخلى عن الشقة و عن ملابسها في المقابل .. فهي فقيرة بعد كل شيءٍ ! 

الأم : لستُ مرتاحةً لما يحدث أبدًا .. ! لستُ مرتاحة ً أبدًا ! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في منزل روز ..

روز نائمةٌ على سريرها .. يجلس والدها إلى جوارها ..


روي : لقد جعلوا ابنتي تمر بكل هذا ! .. سأجعلهم يندمون .. !


.
.

[ الفصل الثامـن - النهايــــة ]








In your deepest pain .. you are lovely ..













I love you


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
[ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
انتقل الى: