الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


إعلانك هنا إعلانك هنا إعلانك هنا

شاطر | 
 

 [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
صفحة 2 من اصل 4 انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 139684
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1802
الكريستالات : 34
التقييم : 20636
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#1مُساهمةموضوع: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:42


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

...

بسـم الله الرحمن الرحيـم

السـلام عليكم و رحمة الله و بركـآته

أهلا بكل عشاق القراءة و زوار قسم ذا بست للروايات

يسرنـا أن نضع بين أيديكم جميع فصول رواية [ حـرب شـوارع ]

كل فصل سيكون في رد منفصل .. و يرجى زيارة رابط الموضوع الرسمي للفصل إن أردت التعليق عليه ^^

[ معلومات ]

العنــوان : حرب شـوارع

المؤلفتيـن : @Holmes Apprentice و @Akatsuki

التصنيف : عصابـات - بوليسـي - أكشن - كوميديــآ - غموض

تــآريخ الصدور : 04 جوان / يونيـو 2017

الشخصيـآت : أعضآء منتــدى THE BEST

[ مفتاح القراءة ]

مقطع + [ مقطع ] : كلام الراوي + وصف للمواقف و الحركات ،

إذا جاء بعد إسم الشخصية فهـو يعبر عن الحالـة و عندمــآ يكون في وسـط أو نهاية الكلام فهـو يدل على التصرف

[ مقطع ] : للمكان أو الزمان

مقطع : كلام الشخصيات بصوت مسموع

مقطع : كلام داخلي أو تفكير

- : شخصية لم يذكر إسمها بعد أو شخصية ثانوية لا حاجة لذكر اسمها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ : للفصل بين المشاهـد خاصة عندما يتغير المكان أو الوقت

(*) : مصطلـح سيتم شرحه

* مقطـع : إضافة لشرح أو تفسير مصطلح أو شيء معين








●● كوفــي المونديـــآل 2018 ~

شكرآ لكـم:
 



[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

كاتب الموضوعرسالة

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 139684
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1802
الكريستالات : 34
التقييم : 20636
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#11مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 18:01





الموضوع الرسمي للفصل 09 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 09 ] : ذكريـات قرمزيـة .. بحاجـة إليه ..

.
.


[ طوكيـو - كيتـا - في أحد المستودعـات - المقر المؤقت لعصابة إكس بلـو ]

بقـي كين واقفـا للحظـات في صمت عم المكـان بعد مغادرة فان ..

أمـا تينمـا فكان محتارا بين اللحاق بفان للتحدث إليه و بين محاولة رفـع معنويـات كيـن ،

الأخيـر لم تظهـر عليه أي علامـات ندم أو تأثـر بما حدث ..

بل كـان مقتنعـا تماما و راضيـا عن قتله لتاكي ..

حتى لو وُضـع في نفس الموقف مئـات المرات لفعل نفس الشيء دون تردد !

الإصابة التي تلقاها بسكين تاكي في ذراعـه اليسرى اكتفى بربطهـا بقطعـة قماش قبل مجيئـه


تينمـا : أوي كين .. من الأفضـل أن تمر على المستشفى ، فالنزيف لم يتوقف بعد على ما يبـدو

كيـن : لا حاجة لذلك ..

تينمـا : ربمـا عليك أن ترش عليه بعض الملح إذن !

هاروتـا [ يتدخـل ضاحكـا ] : لا أنصحك بذلك ~

[ يربت على كتف كين ] لا تقلق ، سيتجاوز فان الأمر بسرعـة ،

كل ما في الأمر هو أنه أراد الاهتمام بالأمر بنفسـه ،

لكنك فعلت خيـرا بتخليصـه من هذا العبء

يهـم بالمغادرة ثم يتوقف للحظـة ..


هاروتـا : آه بالمناسبـة ، من الأفضل أن تسعـف إصابتك كما يجب ،

إن تعفـن الجرح فسوف تقضي أوقاتا عصيبة تحت العناية المركـزة ~

كيـن [ قشعريرة ] : حـ .. حسنا ..

تينمـا : هوآآآه ! لقد استمع له .. ! كما هو متوقع من طبيبنـا المستقبلي !!

.
.

[ خارج المستودع ]

لم يبتعـد فان كثيرا .. اكتفى بالإستلقاء على العشب بجانب المستودع ،

أغمض عينيه لفتـرة و بدأ يحاول استجمـاع أفكاره و تمالك نفسـه ،

لم يكن مشهـدا غريبا على هاروتا الذي اعتاد على رؤيته هكذا مرارا ..

فقد مروا بمواقـف أصعب منذ تأسيس إكـس بلـو ..

اقترب هاروتـا منه و جلس بجانبـه .. فتح فان عينيه ..


فـان : ماذا تريد ؟

هاروتـا [ يبتسم ] : لا تلم كين كثيـرا .. أتعلم ، لقد تعهـد بقتل تاكي منذ سنتيـن ..

و لولا أوامرك بإيقاف كل تحركات العصابة لفعلهـا منذ وقت طويـل ..

لم يستطـع كبـح نفسه على الأرجح .. رغم أن القتل مخالف لقوانين العصابـة

فـان [ بعد لحظة صمت ] : هذا يعتمد على من تقتله

هاروتـا : هه .. صحيح ~

يقف هاروتـا ..


هاروتـا : يبدو أنك ستكون بخير ، بالمناسبة .. مخطط الغد لم يتغير صحيح ؟

فـان : بالطبع ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في اليـوم التالـي ]

[ ثانويـة سوهوكو الخاصـة ]


كلاهمـا كان يتمنـى تجنب الآخر .. و لم يكن مستعـدا إطلاقا لمواجهته بهذه السرعـة ..

لكن شاءت الأقدار أن يتقابـلا وجها لوجه أمام بوابة الثانويـة ..


روز : ...

سايكـو : ...

روز : ماذا .. هل لديك شيء لقولـه ؟ قل شيئا .. أرجوك ..

لم يستطع سايكو أن ينبس ببنت شفـة .. بدا كأنه يعاني محاولا إيجاد شيء لقوله .. لكن دون فائـدة ..

بعد أن أقنـع نفسه بأنه لا يملك أي حق في الحديث الآن ..

قرر أن ينسحب جارا معه ذيول الخيبة و الأسى .. و ها هو يتجاوز روز كأنه لم يعرفهـا يومـا ،

روز التي صُدمت من تصرفه لم تستطع التحكم في نفسها

التفتت إليه و بدأت تصرخ


روز : لماذا لا تقول شيئـا ؟؟ لماذا لا تحاول شرح الأمر ؟!

أحقـا كنت من ذلك النوع ؟ و أنا التي وثقـت بك و لطالما آمنت بكونك شخصا جيدا !!

ما الذي أقوله .. ؟ ما الذي أتفـوه به .. ؟

منـذ متى كنت هكذا هاه ؟ أمازلت صامتا ؟ هـذا يؤكد الأمر إذن !

هذا .. ليس ما أرغب بقوله الآن ..

[ بصوت أعلى ]
لا أرغب برؤيتك مجددا ! لست بحاجة لمساعدتك بعد الآن !!

سحـ .. قـا ..

اغرورقت عيناها بالدموع بعد أن قالت كل ما لم تتمنى قوله في تلك اللحظـة ..


روز : أؤمن بأنك شخص مختلف الآن .. و ثقتي بك لن تتزعـزع بهذه السهولة ..

لماذا .. لا أستطيع قولها .. ؟


التفت سايكو إليها .. ابتسم بحزن دون أن تتغير حالة صمته .. ثم هم بالمغادرة


[ لمحة من الماضـي - البـداية ]

[ قبل 10 سنـوات ]

سايكـو [ على الهاتف المنزلي ] : أجل أنا .. بخير .. حسنا .. اعتني بنفسك أيضا يا أمي .. إلى اللقاء [ يضع سماعة الهاتف ]

كانت جالسة بجانبي على الأريكة .. تراقبني كالعادة كلما تحدثت على الهاتف مع أهلـي ..

تملي علي ما أقوله حرفيا و تمنعني عن الخروج عن الموضوع مهما كانت الظروف ..

تعودت على الأمر الآن .. و أصبحت مجرد لعبة في يدهـا تحركها كما تريد ..

نظرت إلي بسخرية مجددا و هي تضع طلاء أظافر ذو ألوان فاقعـة


- أحسنت ! طفـل جيد !

[ تخرج عملة نقدية و ترميها أمام سايكو ] اشتر شيئا للعشاء ~

سايكو : ... [ يلتقط العملة ]

تساءلت للحظة ما الذي سأشتريه بهذه العملة الوحيدة ..

تمنيت لو كان باستطاعتي الاتصال بأمي و الصراخ طالبا النجدة بأعلى صوتي ..

لكن هيهات .. الأمور لا تسير بهذا اليسـر ..

والداي بدآ العمل في أوروبـا منذ ثلاثـة أشهر .. و بما أنني لا أزال في السابعـة من عمري فقد فضلا تركي أترعرع هنا في بلدنا الأم

و قاما بتوظيف هذه الفتاة كـ " مربية " .. من المفترض أن تكون مجرد خادمة في المنزل .. خادمتي نوعا ما ..

حسب ما سمعت فقد خصصا لها أجرا عاليـا .. و لم يطلبا منها شيئا سوى الاعتناء بي ..

لكن هذه الفتاة ..


- أوه بالمناسبة ~ والديك سيعودان للإطمئنان عليك الأسبوع القادم

سايكو [ بسعادة ] : حقا ؟!

- [ نظرة مخيفـة ] تذكر ما اتفقنا عليه ؟ أليـس كذلك ؟

سايكو [ بخوف ] : أ .. أجل ..

- سأقيم حفلـة غدا أدعو فيها كل أصدقائي ~

[ بسخرية ] الأطفال غير مرحب بهم لذا جد مكانا لتقضي السهرة فيه .. فهمت !

سايكو : ...

كانت مجرد حقيـرة وقحـة .. تعتبر نفسها في منزلها .. و تحاول إخراجي منه كلما سمحت لها الفرصة !

و فوق ذلك .. " الاعتناء بي " ؟؟ لا تسخري مني ! لم تبذل أي مجهود منذ مجيئهـا !

و كل المصروف الذي تركه لي والدي أخذته لنفسها !

أنا لا آكل سوى الوجبات السريعة الرخيصة منذ 3 أشهر !

رغم أنني أود أن أصرخ في وجهها و أواجهها .. إلا أنني لا أتجرأ على ذلك ..

فآخر مرة حاولت فيها ... لا .. لا أريد حتى تذكر الأمر ..


- [ بحيوية ] أوه سايكو ! بالمناسبــــة ! [ نظرة ماكرة ] رأيت شيئا مثيرا للاهتمام في غرفة والديك !

سايكو [ مصدوم ] : غرفة والدي .. ؟ هل ..

- ماذا ؟ ألديك مشكلة ؟ كنت أعاين المنزل فحسب هه

تعال اتبعني !

[ في الغرفـة ]

كما توقعت تماما .. وقعت عينها على الخزانة الفولاذية ..

رغم أن أبي يحتفظ بأغلب أمواله في البنوك .. إلا أنه كان من هواة تخزين بعض المال و الأشياء الثمينة بطريقة تقليدية

حتى أنا لم أر ما بداخل تلك الخزانة من قبل ..


- حسنا ماذا تنتظر ! [ تفرقع العلكة ]

سايكو [ متردد ] : ماذا .. ؟

تضع يدها برفق فوق رأسه سايكو .. ثم تسحبه من شعره بعنف فجأة و تقترب من وجهه


- افتحها ! [ نظرة مخيفـة ] الآن !!

سايكو [ يتألم ] : لا أعرف كلمة السر !!

تذكـرت .. و يا ليتني لم أتذكر ..

" هيه ~ بالطبع سنستخدم يوم ميلاد ولدنا الوحيد اللطيف ! "

كانت هذه بدايـة تورطي في شيء أخطر مما توقعـت ..

قامت تلك الحقيرة بفتح الخزانة بدون تردد و أخذت منها حزما من المال


- أوه لا يجب أن آخذ كل شيء دفعة واحدة و إلا سيلاحظون الأمر ~

[ تلتفت لسايكو ] أوي ! ستتحمل كآآمل المسؤولية إذا لاحظوا أي شيء .. فهمت !!

واااه ما هذه القلادة الجمييييلة !! إنها تليق بجمالي كثيرا ألا تعتقد ~

آخ لا عليك .. طفل مثلك لن يفهم شيئا !

سايكـو : إلى متى .. سيستمر هذا ..

[ بعـد أسبـوع ]

- صغيــــري سآآآيكـــــو !! [ تضمه بقوة ]

سايكـو [ و الدموع في عينيه ] : أمــــــي !

خلت أنني لن أراهما مجددا .. أمي و أبي ..

أهذا يعني .. أن الأمر قد انتهى أخيـرا ؟

قبل أن أستمتع باللحظة .. كانت تحدق بي بنظرات ساخطـة مهددة ،

نظرات لم تتغير عن ذي قبل .. رغم أن مظهرها من جهة أخرى قد تغير تماما ..

تلك السافلـة المنحرفـة أصبحت ترتدي ملابس طويلة محتشمـة

غيرت تسريحة شعرها .. أزالت طلاء أظافرها .. و ابتسمت بلطف عند رؤية والداي ..

المنافقـة .. تغيرت بـ 180 ° عما كانت عليه قبل أيام ..

و والداي .. وقعـا في فخهـا بكل سذاجـة !

لا يمكنني ترك الأمور هكذا ! يجب أن أخبرهم بالحقيقـة !

لكن .. يجب أن أنتظر حتى تغادر ..


[ بعد 3 ساعات ]

[ على مائدة العشاء ]


لقد غادرت .. إنه الوقت المناسب !


سايكـو : أمي ! أبي ! هناك شيء مهم يجب أن أخبركما به !

الأم : هممم ؟ ماذا هناك يا صغيري ؟

الأب : كلنا آذان صاغية يا بني

سايكو : تلك المربية .. لا .. السارقـة الحقيرة ! إنها ليست كما تظنان ..

الأم [ تقاطعه ] : سايكو ! ما الذي تعنيه بـ " الحقيرة " ؟ من أين تعلمت هذه الألفاظ الغير محترمة ؟

الأب : هاهاها .. يبدو أنك اشتقت إلينا بما أنك منزعج من مربيتك هكذا ~

رغم أنها كانت لطيفـة جدا و أخذت عناء خدمتك لعدة أشهر

سايكو [ يصر على أسنانه ] [ يصرخ ] : لا تصدقـا ما تقوله !!!!! لقد أتت فقط لاستغلالنـا و سرقة أموالنـا !

تغيرت نظرة والدي .. أصبحا متوتريـن و لم يستطيعا الرد علي إلا بصعوبة


الأم [ تبتسم ] : حسنا ..

الأب [ يبتسم ] : لا عليك يا بني .. سنجد حلا للأمر

سايكو [ بسعادة غامرة ] : حقا ؟ لقـد صدقاني !

[ في اليوم التالي ] [ في الرواق ]

الأب : آآه .. يبدو أن فكرة تركه هنا لم تكن جيدة في النهاية ..

- لا تقلق سيدي .. ما يزال صغيرا و من الطبيعي أن يشعر بالوحدة في غيابكما

[ بابتسامة ] لكنني سأفعل كل ما بوسعي لجعله يشعر بالإطمئنان معي

الأم : أنتِ حقا فتاة طيبـة .. لم نخطئ عندما تركناه في رعايتك

- [ بخجل ] شكرا لكما ..

ما الذي يقولونه بحق الخـالق ؟ و لِم يتحدثان مع تلك الحقيـرة مجددا ؟

إذن .. في النهاية .. لم يصدقا أي كلمة قلتها ..


سايكو [ بحزن ] : هه .. هكذا إذن ..

[ في المساء ]

الأم [ بهلـع ] : عزيزي ! قلادتي .. القـلادة التي أهديتها لي في عيد زواجنا .. لا أجدها في أي مكان !!

الأب : هاه .. ؟ أنـا متأكد بأنهـا كانت في الخزانة الفولاذية ..

الآم : أجل لكنها ليست هنا .. يا إلهي .. [ اغرورقت عيناها بالدموع ] لقد كانت .. ثمينة جدا بالنسبة لي ..

يتقدم و يبحث في الخزانة ..


الأب : غريب ؟ أنا متأكد يأنني وضعت مبلغا أكبر من المال .. ! [ نظرة شك ]

[ في اليوم التالي ]

الأب : في الواقع لم أرغب أبدا في اتهامك .. و ما زلت غير متأكد من أي شيء

لذلك أريد التحدث معكِ حول الأمر بكل شفافية ،

هل أنتِ حقا السارقـة ؟

تزعزع كيانها للحظـة .. تفاجأت مما قاله .. تحرك بؤبؤ عينها يمنة و يسرة ..

شدت قبضتها للحظة .. ثم أرختها بعد أن فتحت عيناها الدامعتـان ..

احمرت وجنتيها و غرق وجهها في دموع غزيـرة ..


- لم أفعـل .. أقسـم بذلك ! [ تمسح دموعها و هي ترتجف ] أدري أن تصديقي أمر صعب .. لكن ..

غرضي الوحيد من التواجد هنا هو العناية بسايكو .. [ ابتسامة حزينة ] لأكون صادقة .. أصبحت أعتبره كأخ صغير لي ..

إنه مثل فرد من عائلتي .. بل و أكثر ..

[ تبكي مجددا ] لم أكن أبـدا لأفعل شيئا قد يبعدني عنه مستقبلا ! أبــدا !!

تأثر أبي و هو يستمع لكلام تلك الأفعـى .. نظر إليها بحزن و تنهد بعمـق


الأب : أنا آسف حقا .. لقد قلت شيئا فظيعا أليس كذلك ؟

اعذريني .. كنت أود التأكد من الأمر فحسب

[ يبتسم ] لا بد أن سارقا دخل للمنزل إذن ..

- [ مصدومة ] [ بتردد ] في الواقع .. [ تهم بالكلام ثم تصمت ] لا .. لا عليك ..

الأب : ماذا ؟ ما الأمر ؟ تحدثي ..

- [ تشد قبضتها و تخفض رأسها ] سـ .. سايكو .. لقد رأيته يدخل غرفتكما عدة مرات في غيابكما ..

[ تغمض عينيها بقوة ] أرجوك لا تلمه ! هو لا يزال صغيـرا ! ربما أعجب بأحد الألعاب و احتاج للمال ..

أنا آسفة حقا .. إنه خطئي .. كان علي الانتباه أكثر !

الأب [ متفاجئ ] : لا .. لا عليك .. إنه ابننا و هذه مسؤوليتنا نحن ..

لا أصدق .. أن ابني فعل شيئا كهذا ..

إذن هو أيضا من أخذ قلادة والدته .. يا إلهي .. سأذهب للتحدث إليه ..

- إذن القلادة كانت شيئا مهما .. تشيه ..

[ بعد ساعات ]

بقي أبي و أمي يتحدثان لوقت طويل في غرفتهما ..

لم أكن أستطيع سماع الكثير .. لكن من الواضح أنهما يتجادلان حول أمر ما ..


سايكو : و لدي فكرة عن ذلك الأمر ..

في النهاية .. لم يحاولا حتى التحدث معي ..

اعتقدا أن تحمل المسؤولية من واجبهما .. و أنني مازلت صغيرا و لا حاجة لمحاسبتي على شيء كهذا ..

كنت أفضـل لو أنباني على الأقل .. صرخا علي .. ضرباني .. لا بأس بكل ذلك !

لكن على الأقل فليعاملاني كإنسان .. كفرد منهم !


.

القلادة المفقودة وجدتها أمي تحت وسادتي .. كما هو متوقع من تلك الأفعـى

أعادتها بسرعة خوفـا من اكتشاف أمرهـا .. .. و طبعا أثبت ذلك أنني " السارق " رسميـا ~

و ها هي الأيام تمر بسرعـة .. و حان وقت مغادرة أمي و أبي مجددا ..

و .. تركا تلك الحقيرة معي .. " مجددا " ..

لم أستطع التفكير في شيء سوى في الجحيم الذي ينتظرني ..

خاصة بعد رؤية الإبتسامة الخبيثـة لتلك الأفعى بعد مغادرة والدي ..

ماذا علي أن أفعل الآن ؟ هل أتصل بالشرطة ؟ و كأنهم سيصدقونني ..

الجميع متماثلـون .. لن يصدقني أحد ..


.

حسنا .. توقعت أمرا مماثلا .. لكن ..

أن أبقى مسجونا في غرفة مغلقـة لمدة يومين دون طعام أو شراب .. أليس هذا كثيرا .. ؟


- [ تفتح الباب ] أمازلت حيا ؟ لا تمت ~ سأقع في مشكلة إن حدث ذلك !

تقترب و تحرك رأسه برجلها ..

- أوي قف ! [ تركله على بطنه ] [ بغضب ] قلت قف !!

- من الأفضل أن تكون مطيعـا و تبقي فمك مغلقا [ ضحكة ساخرة ] سنقضي " الكثيــــر " من الوقت معا كما تعلم ~

سايكو : ...

بالكاد أستطيع الوقوف على قدمي .. و هي تتحدث ساخرة هكذا .. أي قلب تملك هذه السافلة ؟ لا .. هل تملك قلبا أصلا ؟


سايكو [ نظرة ساخطـة ] : أتمنـى .. أن تموت فحسب !!

لا أدري كيف حدث الأمر .. لكنها انزلقت فجأة من على الدرج ..

هذا جزاء من يرتدي حذاء بذلك العلو ! تستحقين ذلك أيتها الحقيـرة !


- آآآخ .. رأسي ..

لقد سقطت من علو 5 درجات فحسب .. لم يكن الأمر خطيرا على ما يبدو

إذن لم تتمايل هكذا متظاهرة أنها ليست بخير ؟


سايكو : تشيه .. [ ابتسامة ساخرة ] هل أنتِ بخير ؟

أمسكت بقدم إحدى طاولات الزينة محاولة الوقوف .. سقطت مجددا .. يبدو أنها مصابة ببعض الدوار ..

ماذا ؟ هل كانت ثملة أو شيء كهذا .. ؟


سايكو [ بقلق ] : ما .. بك .. ؟

كانت تمسك رأسها .. تحاول الوقوف تارة و تسقط تارة أخرى ..

و عندما تمكنت من الوقوف أخيرا .. اصطدمت بالخزانة ..


سايكو [ يصرخ ] : احذري !!

و .. كان الأوان قد فات .. سقطت المزهـرية على رأسهـا ..


[ بعد لحظات ] [ على الهاتف ]

سايكو [ مصدوم ] : أمي .. أمــي !! إنها لا تتحرك .. و هناك دماء في رأسها ..

ماذا .. [ يبكي ] ماذا يجب أن أفعل .. ؟

[ صوت سيـارة الإسعاف ]

.

استقل أبي و أمي أول طائرة و عادا في اليوم التالي إلى الوطـن

أما أنا فقد أمضيت الليلة مع رجال الشرطة الذين طرحوا علي أسئلة غريبـة

و .. ماتت الفتاة .. كانت ميتة بالفعل عند وصول سيارة الإسعاف ..


سايكو [ ابتسامة حزينة ] : إذن أمنيتي قد تحققت .. لكن .. أهذا حقا ما كنت أريده .. ؟

[ اغرورقت عيناه بالدموع ] كنت أود أن تدعني و شأني فحسب ..

.

عاد أبي و أمي و لكن .. لماذا أصبحا ينظران إلي بهذه الطريقة .. ؟


الأب [ يضم سايكو و يربت على رأسه ] : لا تقلق يا بني .. سأسوي هذه القضيـة

سايكو : تسوي ماذا .. ؟

بدأت أمي تبكي فجأة .. ثم غادرت مسرعة ..

سايكـو [ مصدوم ] : ماذا .. يحدث .. ؟

.

[ بعد بضعة دقائق ]

كان باب غرفتهما مشقوقا .. وقفت هناك .. و سمعت كل شيء ..


الأم : هو لم يفعل ذلك أليس كذلك .. ؟

الأب [ متردد ] : لـ .. لا .. لكن ..

الأم [ بصوت عالي ] : ما الذي تعنيه !!!

الأب : اخفضي صوتك ! سيسمعنا ! [ يشد قبضته ] ما كان علينا تركه لوحده ..

لقد كان يكره تلك الخادمة بشدة .. و .. [ يضرب الحائط ] سحقا .. هذا فعلا خطؤنا ..

بدأت أمي تبكي مجددا بحرقـة .. و تقدم والدي ليخفف عنها ..

سايكو [ مصـدوم ] : إذن .. يعتقدان أنني أنا من قتلها .. ؟

هرعـت هاربـا من المنزل .. خرجت و بقيت أمشي لفترة .. ثم توقفت و جلست متكئا على أحد الجدران ..

اعتقدت أنني مشيت لكيلومترات .. لكن عندما رفعت رأسي لاحظت أن منزلنا كان في آخر الممر فحسب ..

يبدو أن الإرهاق قد نال مني لهذه الدرجـة ..


- هممم .. ألست الصغيـر سايكـو ؟

سايكو [ متفاجئ ] : من هذا .. ؟

عندما لاحظ علي علامات الصدمة .. سارع بتقديم نفسه على الفور


- [ بلطف ] اسمي هاروتـا .. أنا جارك و أسكن في هذا المنزل ..

اعتدت على اللعب معي عندما كنتَ أصغر سنا .. يبدو أنك لا تتذكر ذلك [ يبتسم ]

سايكو [ يكبح دموعه ] : دعني و شأني ..

جلس بجانبـي مباشرة و دون تردد و ربت على رأسي ..

عندما فعلها .. لم أستطع كبح دموعي لفترة أطول .. و تركتها تشق طريقهـا صانعـة بحرا منها

حاولت مسحها مرارا لكنها تتدفق أكثر فأكثر في كل مرة ..

أما هو فلم يفعل شيئا .. بقي جالسا بجانبي بصمت يربت على رأسي و يبتسم

كأنه علم أن كل ما كنت بحاجة إليه .. هو شخص يقف معي ..

بعدها .. لا أذكر سوى أنني استيقظت في منزلي في الصباح الموالي ..


.

أغلقت القضية بعد أيام .. و بعد تدخل من أبي في أعمال التحقيق ..

و تم اعتبارها كحادث لا غير .. و قد كان بالفعل حادثـا !!!

لكن بالطبع .. لن يصدقـا طفـلا مثلي ..

بعد ما حدث ، قررت أمي التوقف عن العمل في الخارج .. و عادت للمنزل

أما أبي فقد أصبحنا نراه في العطل فقط .. لم يستطع ترك عمله في أوروبا ،

أمي كانت تحاول جاهدة التخفيف علي .. و لطالما كانت تردد " إنه ليس خطأك "

لدرجة أنني أصبحت أعتقد أنه خطئي بالفعـل ..


.

مرت 3 سنوات على ذلك .. أنا في العاشرة من عمري الآن ..

و مشاكلي لم تنته بالطبع .. المشاكل لا تنتهي أبدا ~ هذه هي الحيـاة !

أصبحت هدفا آخر للمتنمرين .. لماذا أنا بالذات ؟ آآآخ ضقت ذرعا من كل هذا ..

و من سوء حظي .. أنني فكرت بذلك لأول مرة عندما كنت في مواجهة " رئيس " مجموعة من الصغار الجانحين

كان علي فعلها مع أشخاص آخرين .. فلماذا تورطت معه هو بالذات ؟

أطلقت العنان لنفسي ضد " كيـن " ..

كان معروفا بكونه فتى قويـا و هزم حتى فتيان من الثانويـة و هو في الـ 12 من عمره

و بالطبع .. هه .. من بين الجميع فأنا بالذات لم أكن على علم بالأمر ~

غرقت في دوامة من الأشياء المزعجـة .. و عندما انفجرت .. كان هو أمامي ..

فأفرغت عليه جام غضبي .. يقال أن الإنسان يحصل على طاقة عظيمة عندما يكون غاضبـا ..

و يمكنه بلوغ مستويات لم يكن يتوقعها أبدا .. لم أظن يوما أنني أنا أيضا أنتمي إلى ذلك الصنف ~

لقد .. ضربته بشدة .. أعترف أنني بالغت كثيرا في ذلك ..

لم أكن أبصر ما أمامي .. و لم أستيقظ إلا بعد أن سحبني بعض زملائه بصعوبة ..

صدمت عندما عدت لوعيي و نظرت إلى حالته و هو مغمى عليه .. فلذت بالفرار في الحال ..

ما الذي تتوقعون مني أن أفعله ؟ بالطبع سأهرب !


.

بالمناسبة .. سبب تسكعي في هذا المكان هو أمي .. لقد كانت تأخذني أسبوعيـا عند طبيب نفسي ..

يقول ذلك السيد " طبيب " أنني مريض نفسيا .. و لعلاج حالتي علي أن أختلط مع المجتمع و أتفاعل مع الآخرين

و لهذا أصبحت أتجول في أحياء مختلفة .. لا أدري إن كان هذا يسمى اختلاطا ..

لكن و بينما كنت بصدد " علاجي النفسي " التقيت به .. التقيـت بلمدا 4 لأول مرة ! .. مباشرة بعد هربي من كين ..

لنضعه جانبا للحظة .. لأنني نسيت ما هو أهم ..

لقد أصبحت ألتقي بكيـن بشكل شبه دائم ..

كان يحاول قتلي - حرفيـا - كلما التقى بي ..

اِعتقد أنني سرقت مكانه كأقوى طفل في المنطقـة ..

حسنا في الواقع لقد كانت مجرد ضربة حظ .. أو " ضربة غضب " .. ؟

لا أدري أي صفة ستناسبها أكثر .. لكن الأمر المؤكد هو أنني أُشبعت ضربا كلما التقيت به بعدها ~

بالكاد كنت أستطيع الهروب منه و الحفاظ على حياتي المثيرة للشفقـة .. الأمر كان فظيعـا حقـا ..

الوقت الوحيد الذي أحسست فيه بأنني على قيد الحياة .. هو وقت لقائي بلمدا 4 !

تلك السجائز العجيبة التي كان يقدمها لي و التي كانت تشعرني كأنني أطير بين الغيوم

لم تكن السبب الوحيد لاطمئناني عند لقائه ..

لقد كان ينصت إلي .. يصدقني .. يثـق بما أقوله ..

كان مختلفا جدا عن أبي .. نوعا ما تمنيت لو كان أبي !!


.

مرت سنـة أخرى .. و أنا في الحادية عشر من عمري الآن ..

سيجـارة واحدة في الأسبوع لم تعد كافيـة ..

أصبحت أهلوس .. أشعر بالغثيـان .. لا أستطيع النوم إلا بصعوبة ..

تنفسي غير منتظـم .. رأسي يؤلمني .. هذا فظيـع ..

أشعر أنني سأموت إن لم آخذ جرعتي المعتادة !!

و أصبحت أهرع إلى لمدا 4 حتى في منتصف الليل عندما تأتيني هذه الأعراض

و هو يم يتردد في منحي سجائرا بالضعف هذه المرة ..

حذرني .. لكنه لم يحاول أبدا إيقافي ..


سايكـو : ما الذي .. سيحدث لنا ان استمررنا هكذا .. ؟

لمدا 4 : من يدري .. سنموت على الأرجح

سايكو [ يبتسم ] : هذا فقط .. ؟

.

لم أتوقع أبدا أن تكون تلك آخر محادثـة أجريها معه ..

لقـد .. مات حقا ..

لا أدري كيف و لماذا ..

لكني بعدها التقيت بشخص آخر يتسكع في نفس المكان

كان سمينا أصلعا .. يبدو مجرد أخرق غبي ..


- يـوه ~ أنا لمـدا 4 الجديد ! [ إبتسامة شريرة ] أتحتاج لسيجارة ؟

سايكو [ مصدوم ] : ما .. ؟

رغبت بطرح وابل من الأسئلـة عليه .. لكن ما إن رأيت السيجارة ..

أصبحت كل جوارحي ترغب بهـا .. و لم أستطع منع يدي من الإمتداد للإمساك بها ..

قبل أن أفعل سحبها ذلك الوغد و ركلني بقوة على بطني فسقطت أرضـا


لمدا 4 ( تاكي ) [ بسخرية ] : المال أولا ~ السجائر لاحقـا ! [ ضحكـة شريرة ]

نظرت إليه باشمئزاز .. أحتاج تلك السيجارة .. لكني لا أملك سنتا واحدا في الوقت الحالي


سايكو : سوف .. أعطيك المال بقدر ما تريد .. [ بتردد ] أعدك أنني سأحضره غدا ..

ما الذي أقوله ؟ يا لني من مثير للشفقـة ..

تاكي [ بسخرية ] : تعال غدا لأخذ السيجارة إذن ~

وقفت بصعوبة .. و قبل أن يهم هو بالمغادرة .. أخد أحدهم السيجارة من يده

و أعطاه حزمـة من الأوراق النقدية


تاكي [ متفاجئ ] : واااه ! كل هذا ؟ هذا أكثر من المبلغ .. لكن شكرا

- [ يبتسم ] إذن أنت هو لمدا 4 الجديد هاه ~

تاكي : ... [ بشك ] من أنت .. ؟

- [ يبتسم ] لا يهم ~ [ نظرة غاضبة ] لا تتسكع بالقرب من هنا مجددا !!

سايكو : أليس هذا .. هاروتا .. ؟

كان مجرد فتى في الـ 17 من عمره حينهـا ،

هو الإبن الأكبر لعائلـة ثرية .. كباقي العائلات القاطنـة في حينا ..

لقد كان يحصـد أعلى العلامات في المدرسة .. كما أنه طيب و وسيم .. الجميع يحبه !

كان " الطالب المثالي " و " الإبن المثالي " .. أمي لطالما كانت تمدحه ..

بالنسبة لي .. لم ألتق به كثيرا منذ موت الخادمة .. لذا لا أعرف أي نوع من الأشخاص هو ،

لكنه يثير غضبي نوعا ما .. لقد حصل على كل ما أتمنى الحصول عليه !

غادر لمدا 4 السمين المكان فورا .. و تركني مع هاروتا ..


هاروتـا : يعتقد الناس أن الأثرياء لا يمرون بأي مشاكل .. لكن الأمر غير صحيح ، أليس كذلك ؟

سايكو [ يبلع ريقـه ] : ...

لم أكن أهتم بأمره بقدر اهتمامي بتلك السيجـارة التي يحملها في يده ..

لكنه .. رماها أرضا ؟ و خطا عليهـا ؟ لقد رفسها فعلا !! أصبحت في حالة يرثى لها !!

أردت أن أنحني و آخذها من تحت قدمه .. و أستنشقهـا حتى و هي في تلك الحال ..

لكنه وضع يديه على كتفيّ .. نظر إلي بجدية أجبرتني على الإنتباه إليه ..

هاروتـا : سايكو ! حياة الأوهام تلك لن تأخذك لأي مكان ..

كلما بقيت فيها لفترة أطول .. كلما فقدت روابطك بحياتك الواقعيـة

و كلما ازدادت أمورك سوءا .. [ بعد لحظة صمت ] أدري أنك مررت بما يكفي ..

و أعلم أنك تبحث عن ملاذ من هذه الحياة الظالمة .. لكن .. اختر ملاذا مناسبا على الأقل !

فهذا الذي أنت فيه حاليا لن يأخذك إلا للهلاك !

سايكو : هلاك هاه .. [ إبتسامة حزينة ] لا بأس بذلك ..

لقد أصبح غاضبـا .. ضغط على كتفيّ بقوة ..


هاروتـا [ بعد أن أخفض رأسه ] : لا تقل أشياء تندم عليها لاحقـا ..

أبعد يديه عني ..

نظر إلي بمزيج من الغضب و الجدية .. أتساءل إن كانت نظرة تهديد أو شفقـة .. ؟


هاروتـا : ما دمت غير قادر على الخروج من هذه المشكلة بنفسك .. [ يبتسم ] فسوف أساعدك

- هاروتا .. إلى متى سأنتظرك ؟

هاروتا : قادم ~

ظهر فتى آخر يبدو في نفس سن هاروتا .. كان يركب دراجة ناريـة ..

لقـد كان مخيفا ! كيف يتسكع هاروتا مع شخص مثله ؟

كانت تلك أول مرة ألتقي فيها بـ " فان " ..

في ذلك الوقت لم يكن لعصابة " إكس بلـو " وجود ..

لقد كانوا مجرد مجموعة من الفتيان الأشقياء يتسكعون معا ..

كنت أعتقد أنهم خدعوا هاروتا ليأخذوا منه المال ..

حسنا .. من الطبيعي أن أفكر بشيء كهذا عند رؤيته يتسكع مع أمثالهم ، أليس كذلك ؟


فان : إذن في النهاية ستساعده هاه ؟

هاروتا [ يبتسم ] : أجل .. و عكـس أحدهم فسأفعلها بطريقة مناسبـة

فان : هاه ؟ ما الذي تعنيه ؟ أعتقد أن طريقتي مناسبـة أكثر

أنظر إلى نفسك كيف أصبحت مستقيما ~

هاروتا : هاها .. أتساءل بشأن ذلك ~

فـان : يمكنني إعادتك إلى الطريق الصحيح في أي وقت كما تعلم ~

هاروتا [ ابتسامة مصطنعـة ] : لا شكرا .. أعتقد أنني بخير ..

غادرا بعد تلك المحادثة التي لم أفهم منها الكثيـر ..

ما الذي كان يعنيه بمساعدتي ؟

لم أفهم الأمر إلا بعد مرور عدة أسابيع .. لم ألتق بلمدا 4 السمين بعدها ..

و لم أجد أي بائع ممنوعات في المنطقة بأكملها ..

بحثت في كل مكان .. لكن دون جدوى ..

توقفت عن الذهاب للمدرسة و حبست نفسي في غرفتي ..

كان الألم يقطع أطرافي .. كنت أصرخ بشـدة كل ليلـة ..

أمي اتصلت بأبي و طلبت منه العودة فورا للوطن .. و فعل ..

أحضروا لي عدة أطباء لكنني رفضت الفحص جملة و تفصيـلا ..

كنت أهرب من المنزل أحيانا و أمضي الليالي متسكعا في الأحياء الشعبيـة

والداي اعتقدا حقا أنني فقدت عقلي ..

أمضيت حوالي الستة أشهر و أنا على تلك الحال ..

خفت الأعراض بعدها لكنها لم تختفي تماما إلا بعد وقت طويـل ..

و بعد سنـة .. قررت العودة للدراسة مجددا ..

عمري 12 سنة الآن .. و تجاوزت عاما كاملا من الدراسة

كان من المفترض أن أعيد السنة .. لكن أبي جعلني أجتاز اختبارا خاصا و انتقلت مباشرة للسنة التي بعدها

و أصبحت أدرس مع من هم في نفس سني كأن شيئا لم يحدث

قدرة الأموال رهيبة هاه !

التقيت بهاروتا مجددا و بعد وقت طويـل


هاروتا [ يبتسم ] : إذن .. هل ستبدأ من جديد الآن ؟

سايكو : ... و ما الفائدة من ذلك ؟ نفس الأمور ستتكرر مرارا و تكرارا .. هذا كل شيء !

هاروتا : هه .. خذ وقتك في اكتشاف العالم .. صدقني سيبهرك ~

[ لمحة من الماضـي - النهـاية ]

سايكـو : لقد فعلت يا هاروتا .. لكن الماضي لن يتركني أعيش بسلام على ما يبدو ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ خلف مبنى الثانويـة ]

ركلت الأول .. لكمت الثاني .. عرقلت الثالث .. ضربت الرابع على وجهه

أما الخامس فقد سقط في المسبح عندما حاول مهاجمتها و تفادت هجومه


ريـن : هيييه .. إذن يمكنك الدفاع عن نفسك هاه ~

إيـرو : أصمت .. لا أملك خيارا آخر ..

[ لمحة من الماضـي - البـداية ]

[ قبل يوميـن ]

[ على طاولة الطعام ]


فـان : هل هناك أي شخص يزعجك في الثانوية ؟

إيرو [ مترددة ] : لـ .. لا ..

فان : هكذا إذن .. سأهتم بهم !

إيـرو : تبا .. لا أستطيع الكذب عليه .. هو يقرأ كل أفكاري ..

لا .. لا تتدخل أخي ! أرجوك .. [ نظـرة بريئـة ] سأهتم بأمرهم بنفسي ..

فان [ إبتسامة ساخرة ] : أجل من الأفضل أن لا تشفقي عليهم ..

إن تجرأ أحدهم على لمس شعرة منك .. [ يغرز الشوكة في السلطة ] سوف أتأكد من جعله يقضي بقية حياته على كرسي متحرك

[ لمحة من الماضـي - النهـاية ]

إيـرو : يجب أن أتأكد من إيقافهم دون أن أصاب ..

إن حدث أي شيء فسيعرف فان ذلك على الفور .. و ستكون العواقب وخيمة !

رين : " Rx " .. هذا يعني أنني " بحاجة إليه " إن صح القول ..

إيرو [ إبتسامة شريرة ] أريد أن أطلب منك معروفا !

إيـرو : ماذا .. ما بال هذه الإبتسامة المثيرة للإشمئزاز .. ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


[ الساعـة 6 مساء ]

[ كيتـا - المستودع - مقر إكس بلو المؤقت ]


ريــن : يـوه ~ اسمحـوا لي [ نظرة باردة ] بالانضمام إليكم ~

فـان [ نظرة مخيفـة ] : هاه ؟


.
.

[ الفصل التـاسع - النهايــــة ]









●● كوفــي المونديـــآل 2018 ~

شكرآ لكـم:
 



[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 




عدل سابقا من قبل Akatsuki في 10/10/2017, 18:52 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3695
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2709
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#12مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 18:02






الموضوع الرسمي للفصل 10 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 10 ] : حربٌ قادمة .. صلحٌ عام ... 

.
.


[ الساعـة 6 مساء ]

[ كيتـا - المستودع - مقر إكس بلو المؤقت ]


ريــن : يـوه ~ اسمحـوا لي [ نظرة باردة ] بالانضمام إليكم ~

فـان [ نظرة مخيفـة ] : هاه ؟ 

وسط دهشة الجميع بمن فيهم هاروتا .. تمكن رين من النطق بجملٍ متقطعةٍ كان قد حسبَ لها ألف حساب ..

كيف سيساعدني فان في مهمتي ؟


فان : من الأفضل أن تكون قد حسبتَ حسابًا لما سيحلُّ بكَ لو عرفتُ بأنّكَ تريد الانضمام إلينا من أجل إيرو ! 

رين : إيرو ليست نوعي المفضل

فان : أيها الوقح ! انتبه لما تقول !

هاروتا : اهدأ سيد فان .. هذا الشاب يبدو لطيفًا بعد كل شيء , فقد أنقذ إيرو عدة مرّاتٍ مسبقًا .. 

كين : و على ما يبدو , هو الشخص الوحيد من غير المافيات الذي تمكن من طرح لمدا 4 أرضًا .. 

فان : لماذا تريد الانضمام إلينا ؟

رين : أريد جمع النقود ..

هاروتا : و لكن , أنت فتى موهوب , أعتقد بأنّ العمل سيكون أفضل لك .. 

رين : لا أنا عبقري , لكنني لا أملك النقود , أريد النقود ..

هاروتا : هل تستمع إلى كلامي يا هذا  ؟

تينما : ياري ياري    , يا فتى , لديكَ دراسة ! 

رين : أ ر ي د ن ق و د ا !

هاروتا : ما العمل ؟ إنّه لا يرى سوى النقود أمامه .. 

فان : ... 

صمتُ فان في العادة يدل على أنّه يفكر في أمرٍ مهم .. لا يجرؤُ أحدٌ على مقاطعته في العادة .. 

مرّت دقيقةٌ تقريبًا حتى قرر فان الحديث أخيرًا ..


فان : إذا كنتَ في مهمةٍ مع أحدِ أفراد العصابة , و واجهتكما الشرطة , و تمكنوا من القبض على زميلك في المهمة , ماذا ستفعل عندها .. ؟

رين : سأهرب ..

تينما , هاروتا , كين و بقية الأفراد :

فان : هه ! أنتَ مثيرٌ للغاية أيّها الصبي .. أنا موافقٌ عليك , لكنّنا في البداية نحتاج إلى عمل اختبارٍ ميداني ..

كما تعلم , منظمتنا خسرت ما كانت تملكه من نفوذ قبل دخولي إلى السجن ..

و نحن الآن نريد استعادة نفوذنا .. كما أنّنا قد نضطر إلى طرق بعضِ الرقاب .. 

قوانينا سهلة : 

* لا مكان للخونة .. 

* القتل ممنوع , باستثناء أفراد عصابة ليسنيس إن اضطررنا إلى قتلهم , فهم يحتلون الجزء الأكبر من المدينة حاليًا , و أتوقع ملحمةً قريبة ! 

* إيذاء النساء و الأطفال ممنوع , إلا إن كان بقصد الدفاع عن النفس , أو إن كانت المرأة من عصابة معادية اعتدت علينا ..

* العائلة فوق كل شيء ! 

كين : هل سمعت يا هذا ؟ العائلة فوق كل شيء ! كان عليكَ أن تختار إنقاذ زميلك سابقًا ..

رين : هه ! من الصعب على متصلبي المشاعر أمثالي أن يتقيدوا بهذه القواعد .. لكنني أعدكَ بأنني سأعتاد عليها .. مستر فان ! 

كين : أوي أوي , إنّه لا يلقي لي أي اهتمام !

تينما : هل هنالك من ألقى لكَ اهتمامًا مسبقًا يا كين ؟

كين [ ملامح غاضبة ] : سأقتلك تينما !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الساعة 7:30 مساء - في فندق الرويال ]

- على ما يبدو , لقد أرسلت لندن لنا هدية جديدة ..

سمعتُ من عميل لي هناك أنّ ذلك المفتش اللعين قد أرسل عميلًا محترفًا من الشرطة من أجلنا ! 

- يريدون القبض عليكَ , أيها المسكين ! 

- سيدتي .. كان ذلك خطأ الصعلوك مارك .. لقد أجبرني على قتله ! 

- لا تهتم كثيرًا , ففي النهاية .. أنتَ العبقري الذي تستقر الـ Grey على أكتافه ! 

- لن أخذلك , سيدتي ! 

أثناء ذلك الحديث , دخل شابٌ نحيل ذو شعرٍ أسود طويل مبعثر إلى الغرفة .. كان السواد تحت عينيه بارزًا

لدرجة أنّ من يراه يعرف فورًا بأنّه مدمن .. كان ذلك قاتلًا مأجورًا ..


- لقد تخلصت منه , سيدتي .. 

ضحكت المرأة ضحكةً مكتومة قبل أن تقول :
هذا جيّد , يمكنكَ المغادرة .. 

غادر الشاب من فوره ..

- أتعلم يا لاف .. لديّ معلوماتٌ تفيد بأنّ عصابتي ليسنيس و إكس بلو قد تشاجرتا منذ فترة قصيرة ! 

- أفضل تركهم يتشاجرون بين الحين و الآخر , هذا سيقلل من عنائنا في السيطرة على المنطقة .. 

- نحن لا نملك الكثير بعد ! فكما تعلم , ليسنيس تمتلك فريق عمليات خاصة , إنّهم محترفون و خطيرون ! 

[ أمسكت بجهاز تحكم , ضغطت عليه فظهرت صورة على الشاشة ]



- سيدتي .. لقد عملنا كثيرًا بعد هربنا من لندن إلى هنا , نحن بدأنا من الصفر , لكنني أعلم كيف سأجعل اللمدا يخسرون ! 

- كيف ؟ 

- سأفرقهم ! [ نظرة باردة ] " فرّق تسد " ! 

- [ ضغط على جهاز التحكم ] , لا تخيفني اللمدا بقدر خوفي من إكس بلو ..



- من المؤسف انتهاء فان بتلك الطريقة المخزية بعد كل تلك الإنجازات العظيمة ! [ ارتدى قناعًا ] , سأغادر الآن .. لديَّ عملٌ للقيام به .. 

- good luck .. 

غادر الشاب مسرعًا إلى دورةِ المياه .. فتح الصنبور و وضع رأسه تحته ..


- ما هذا الألم ؟ لماذا أشعر بأنّ رأسي سينفجر , و قلبي سيتمزق !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ كيتـا - المستودع - مقر إكس بلو المؤقت ]

كان فان يتحدث إلى رين الذي ارتعش فجأة , ووضع يده على قلبه ..


فان : أوي , هل أنت على ما يرام ؟

هدأ عن رين الألم بعد عدة ثوانٍ ..


رين : أنا آسف مستر فان .. كنت متعبًا لأنني لم أنم جيّدًا ليلة أمس ! 

فان : هكذا إذن ؟! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ مركز الشرطة - مكتب المدير ]

يجلس كل من روي , مدير المركز و لمدا 2 في المكتب .. 

حضر أحدهم و قدّم القهوة لثلاثتهم , ثم غادر مسرعًا لعلمه بأنّه لا يجب أن يزعج المدير أثناء الاجتماعات المهمة ..

كان روي صامتًا يفكّر في ما سيقوله لهذين الاثنين , هو يعلم الآن يقينًا بتورط مدير المركز ..

لكنّه خائفٌ من توريط ابنته روز في أمرٍ خطيرٍ مجددًا ,

لذا , كان يخطط لإخراجها إلى دولةٍ أكثر أمنًا من اليابان التي لم تعد آمنةً بالنسبة له ,

خصوصًا بعد فشل سايكو في حماية روز في آخر مرة كما ادّعى هو ,

على الرغم من أن سايكو تمكن بالفعل من تهريبها , إلا أن روي يرى أن الأذى الذي لحق بروز كان كبيرًا , 

لذلك قرر أنه لن يعتمد عليه في حماية روز بعد الآن .. 

كانت كلمات الماضي تتكرر في عقله مرارًا و تكرارًا بينما يأخذ رشفة من قهوته الساخنة ..


[ لمحة من الماضي - البداية ]

[ منزل روز الصغيرة ] 

- سايكو , ستحمي روز من أجلي .. 

سايكو : نعم يا خالة ! روز في عهدتي ! 

كان ذلك بعد أن تورطت روز في شجارٍ بين مجموعةٍ من الأطفال في الشارع , فجاء سايكو مع لمدا 4 السابق و أنقذاها .. 

روز وقتها كانت أشبه بالأولاد , ملابس متسخة , تصرفات همجية .. لكنّها كانت شخصًا ضعيفًا من الداخل ..

بدأت بعدها صداقة روز بسايكو دون أن يعلم والداها عن لمدا 4 ..


[ لمحة من الماضي - النهاية ] 

لمدا 2 : ما بالك يا سيد , كوي ؟ توي ؟ فوي ؟ جوي آه جوي , ما بك يا سيد جوي صامتٌ هكذا ؟

روي : إنّه روي ! 

لمدا 2 : تبًا , أعلم بأنّني لا أجيد حفظ الأسماء [ نظرة مخيفة ] خصوصًا أسماء كلاب الشرطة ! 

روي : ماذا تريدان مني ؟ 

المدير : اسمعني يا روي , أنا أريد مصلحتك , كونك المحقق الأفضل في هذا القسم .. اسمعني جيّدًا .. يفقد الأشخاص الفضوليون حياتهم في النهاية ! 

روي : ثمّ ؟

المدير : لقد تطفلت على أمورٍ لا تخصك .

لا أدري نوع المعلومات التي كنت تمتلكها وقتها لتتجرأ على الذهاب إلى زنزانة تاكي بعد خروجه بفترة قصيرة ! 

روي : أنتَ أمرت بإخراج السجين فان  .. على الرغم من أنّه عدوٌ للعصابة التي تعمل معها على ما يبدو ! أكاد لا أفهمك ! 

المدير : لا , لقد انتهت محكوميته بالفعل يا روي .

روي : لا , فان يخيفكم جميعًا كونه قد تمكن من الحصول على عصابة لنفسه داخل السجن !

تريدون قتله خارج السجن بشكلٍ لا يلوث أيديكم صحيح ؟

لمدا 2 : أنت ذكي بالنسبة لمحقق في سلك الشرطة !

روي : لماذا دعوتني إلى هنا , سيدي المدير ؟

المدير : لنعقد صفقة يا سيد روي ! 

روي : صفقة إذن ؟ هذا يعني بأنّ عدد من يعلمون هذا السر قليل جدًا ,

فلو كان جميع من هنا خونة لتمكنوا من قتلي مباشرة دون الحاجة إلى هذا الحديث !


المدير : أود .. أن أدفع لك هذا المبلغ [ يمد ظرفًا على المكتب ] مقابل الخدمات التي ستقدمها لنا لاحقًا ..

لمدا 2 : أوووه ! يا لمدا 11 ! هذا كثيرٌ على ما يبدو !

نظر المدير إلى لمدا 2 الذي فضح سرّه للتو ..


لمدا 2 : هيا يا 11 .. لا تكن جامدًا إلى هذه الدرجة ! لقد جئت إلى هنا و أنا كلي يقينٌ بأنّ السيد روي سيساعدنا .. 

فهو معروفٌ بطيبة قلبه على كل حال ! 

روي : ...

لمدا 2 : لا تسئ فهمي يا سيد روي , يبدو بأنّ ابنتك الجميلة تحوم كثيرًا حول الأماكن الخطيرة في الأيام الأخيرة .. 

لا أريدها أن تموت يا عزيزي ! ما زال أمامها الكثير لتتعلمه من هذه الحياة ! عدا عن أنّ حارسها الشخصي مدينٌ لنا ! 

روي : ماذا ؟

لمدا 2 : لا تهتم كثيرًا , أو .. اسأل ابنتك ! 

روي [ مصدوم ] : اسمعني يا سيد ....؟

لمدا 2 : أدعى جــي .. [ نظرة ثقة ]

روي [ ملامح خائفة ] : يا سيد جــي , سأتعاون معكم و أصمت بشرط واحد .. لا تضعوا أصابعكم على ابنتي روز ! 

المدير : هذا هو روي الذي عهدناه .. لقد كنت ذكيًا دومًا .. و هذا ما كان متوقعًا منك .. [ نظرة خبيثة ] أنت تقدر وضعك صحيح ؟

روي : نعم يا سيدي [ تعرق ] أرجوكم ! إلا ابنتي روز ! يمكنني أن أجلب لكم ما تريدون ..

تريدون أن أتكتم عن الحادثة الأخيرة ؟ سأصمت بكل سرور .. 

المدير [ يدفع ظرف النقود باتجاه روي ] : لن تخيب آمالكَ يا روي .. أعدك بذلك .. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ المركز التجاري - 9 ليلًا ]

كانت أمانو تتسوق برفقةِ طفلٍ صغير ذي سبعةِ أعوامٍ .. يستمر الطفل بسحب الأغراض من الرفوف ووضعها في السلة ..

هذا لا يزعج أمانو إطلاقًا ؛ فهي معتادةٌ على شقاوة ابنها الوحيد .. 

[ لمحة من الماضي - البداية ]

[ قبل سبع سنوات - البرازيل ] 

أمانو : هذا لن يجدي أكثر .. لا أعلم لماذا تريد هكذا نهاية لحياتنا ! لقد تزوجنا لأنّكَ كنت تراني الكون بأكمله بالنسبة لك .. ما الذي تغير الآن ؟

- لم أعد أستطيع العيش معكما بعد الآن .. 

أمانو : إن كان هذا من أجل المرأة التي تزوجتها فأنا حقًا لا أكترث ! ما زلت أحبك ! 

- أمانو , هذا لن يجدي أكثر يا عزيزتي .. علينا أن ننفصل .. الحب ليس كل شيءٍ في هذه الحياة .. هل نسيتِ الشجار الذي نشب بيننا أمس ؟ 

أمانو : كان ذلك في لحظة غضب ! 

- هذا يكفي ! 

أمانو : و طفلك ؟ ألم تكن في غاية السعادة عندما علمت بأنني سأنجب عما قريب ؟

- هذا لم يعد يعنيني .. يمكنكِ الحصول عليه إلى الأبد ..!

تم الطلاق رسميًا بعدها بأيام معدودة .. كانت أمانو تشعر بالضياع التام ! .. أنجبت بعدها بأشهرٍ قليلة ابنها الوحيد ..

لكنّها بقيت طريحة المشفى لمدة شهرٍ بعدها بسبب التعب المفاجئ الذي ألمّ بها ..

كانت متعبةً للغاية و مهملةً لصحتها في الفترة الأخيرة بسبب الحزن الشديد على الخذلان الذي تعرضت له من زوجها .. 

تشافت بعدها .. و تعرفت على مجموعة غريبة من الرجال و الفتيات المجرمين ..

كانوا يعلمون بأمر ابنها و يعتنون به على أنّه مسؤوليتهم جميعًا .. كأنه سيرث عرشًا ما قريبًا ! ..

تمكنت أمانو لاحقًا من قتل زوجها و المرأة التي تزوجها .. انطفأ الحقد قليلًا عنها ..

و تجنبًا للقبض عليها , قام أصدقاؤها بمساعدتها على السفر إلى اليابان مع ابنها ..

و ها هي الآن هنا , تعمل لصالح ليسنيس كمنفذة من فريق اللمدا , و تحمل الرقم 5 !


[ لمحة من الماضي - النهاية ]

[ صوت رنين الهاتف ] .. 

ردت أمانو عليه , كان ذلك لمدا 1 قد دعاها إلى اجتماعٍٍ لفريق اللمدا مع زعيم المنظمة للتخطيط من أجل الحرب القادمة !


أمانو [ نظرة جديّة ] : حاضر سيدي ! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في اليوم التالي - المدرسة - فترة الغداء ]

كانت إيرو تتمشى بمفردها متجهةً نحو المقصف لتحضر طعامها .. 

لكن ذلك لم يدم حيث قطعت روز طريقها .. كانت نظرات روز غير مفهومة أبدًا بالنسبة إلى إيرو ..


إيرو : ماذا تريد ؟

مكثت روز تنظر إلى إيرو عدة ثوانٍ , جعل ذلك فضول من كان حولهما من الطلاب يشتعل .. 

تدخلت فتاةٌ غريبة :
ما الذي تريدينه من روز يا إيرو ؟ 

إيرو [ نظرة مخيفة ] : هي من قطع طريقي ! هل تريدين أن أعلمك كيفية التقطيع ؟ 

خافت الفتاة و تراجعت إلى الخلف خطوتين .. 

لم يكن ما حدث بعدها متوقعًا أبدًا ! لقد مدت روز يدها لمصافحة إيرو .. 

دمعت عينا إيرو للحظة .. إنّ روز بشحمها و لحمها تمد يدها لمصافحة الفتاة التي يكرهها الجميع ..


روز : لم أكرهكِ يومًا .. كنت فقط خائفةً من أن تتم معاملتي بنفس الطريقة التي يعاملك بها الآخرون .. 

لأصدقكِ القول .. أنا أرغب بشدة في الحديث معكِ ! .. هل ستسمحين لي ؟ 

إيرو [ مستغربة - تبكي ] : صديقتان ؟

روز [ ابتسمت ] : نعم ! 

إيرو [ مدت يدها هي الأخرى و صافحت روز ] : أنا ممتنة للغاية يا روز ! 

روز [ صرخت ] : ليكن في معلوم الجميع هنا .. هذه الفتاة في حماية الضابط روي من قسم شرطة طوكيو ..

لو تعرضت للأذى فسأقوم بإغلاق هذه المدرسة و تشريدكم جميعًا ! فهمتم يا حثالة ؟ 

كان سايكو ينظر من زاوية غير مرئية مستغربًا ما يحدث ! إنّ روز تستغل منصب والدها لتهديد الطلاب ..


سايكو : كان عليها القيام بهذه الخطوة منذ مدة طويلة إن كانت تؤمن بأن إيرو كانت مظلومة !

- هه ! تروق لي هذه النهايات السعيدة ! 

سايكو [ غاضب ] : أنت ؟ متى أتيت ؟ 

رين : الآن فقط .. ! 

سايكو : لا أعلم السبب الذي دفع روز للاتصال بك قبل خروجها من مخبئها لمواجهة تاكي في ذلك اليوم ! 

رين : على ما يبدو , روز تثق بالأشخاص الذين يدّعون بأنّهم يحبون الجرائم و التحقيق ! 

سايكو [ ابتسامة رضا ] : أشكرك يا رين .. أشكرك بشدة .. 

رين : أعلم بأنّك توقفت مسبقًا عن تعاطي الهيرويين .. أنا آسفٌ لأنّك تعرضت لهذا الضغط مؤخرًا بسبب ماضٍ لم يكن من ذنبك ! 

سايكو : لا , لقد كان كل شيءٍ من اقترافي .. سأسعى الآن لتصحيح أخطائي بعيدًا عن المجرمين .. عليّ أن أعتذر إلى روز أيضًا ..

رين : تصرفاتها معك بالتحديد تشير إلى أنّها ما زالت تثق بكَ ثقةً عمياء .. إلا أنّها خائفةٌ من الحديث معك حتى لا تجرحك .. 

يبدو بأنّ الكلمات تخونها كلما أرادت الحديث ! 

سايكو [ بنبرة حزينة ] : أنت بالفعل .. تعرف الكثير يا رين ! 


.
.

[ الفصل العاشـر - النهايــــة ]






[ جــي ( لمدا 2 ) ]

العمـر : 20

الإسم في المنتدى : @Jprot

رابط العضويـة : هنــآ



[ أمانـو ( لمدا 5 ) ]

العمـر : 28

الإسم في المنتدى : @amano

رابط العضويـة : هنــآ






In your deepest pain .. you are lovely ..













I love you


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 139684
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1802
الكريستالات : 34
التقييم : 20636
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#13مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 18:03






الموضوع الرسمي للفصل 11 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 11 ] : إعـلان الحرب .. بين الأسود و الأبيض !

.
.


[ طوكيـو - شيبويـا ]

[ الساعـة 2 بعد الظهر ]

[ في الطابق 30 من إحدى ناطحات السحاب الفخمة - قاعـة إجتماعات ]


جـي ( لمدا 2 ) : هيييه ~ من النادر أن نجتمـع في مثل هذا المكان الفخم ~

دايموند ( لمدا 1 ) [ يبتسم ] : هذا لأن الزعيم دفع التكاليف ~

لمدا 3 : ...

جي : بذكر الزعيم [ إبتسامة ساخرة ] هل قرر أخيرا اظهار وجهه لنا ؟

اعتاد على التستر خلفك يا داي-تشان ~ ألم يعد يريد إخفاء هويته ؟

دايموند [ يضحك ] : ربما ~

لمدا 3 : كيف يتحدثان هكذا .. أمـامه ..

كان أفراد اللمدا من الواحد إلى العشرة جالسين على طاولة اجتماعات مستديرة

المقعد الوحيد الشاغـر هو مقعد لمدا 4 ( تاكي ) المتوفي ~

يترأس تلك الطاولة رجل قد غزا الشيب رأسه

لكن كونه عجوزا لم يمنع هالته الطاغية من الإستيلاء على المكان

كان الجميع يتنفس بصعوبة في وجوده و لم يتجرأ أحدهم على نطق كلمة واحدة

ما عدا .. من يحتلون رأس ترتيب اللمدا .. دايموند و جي !

الأخيران لم يفقدا شيئـا من حسّهما اللامبالي أمام سيادة الزعيم

خاصة لمدا 2 الذي لم يكتفي بكسر جو الجديـة في المكان .. بل و تجرأ على إلقاء كلمات استفزاز بغير مبالاة


جي [ بغير مبالاة ] : إذن يا سيد زعيم ~ ألن تعرفنا بنفسك أو شيء كهذا ؟

لمدا 3 [ مصدوم ] : لمدا 2 !!

يرفـع الزعيم بصره لأول مرة محدقا بلمدا 2 للحظـات

كان الجميع متوترا في تلك اللحظة منتظرا ما سيحدث على أعصاب من نار

عكس لمدا 2 الذي ابتسم و بادل الزعيم نفس النظرات المحدقـة


الزعيم : لمدا 2 .. جرأتك لا يستهان بها

لكن ما دامت أفعالك في نفس المستوى فلا مشكلة لديّ

لمدا 2 : شكرا على الإطراء ~

الزعيم [ نظرة جادة ] : إذن .. لنبدأ اجتماعنا !

لمدا 2 [ بصوت منخفض ] : إذن في النهاية لن يخبرنا باسمه هاه !

لمدا 3 : ...

لمدا 1 : هممم .. حسنا .. كما تعلمون جميعا ~ فقدنـا صاحب الرقم 4 " تـاكي "

و قد قُتل على يد ألـد أعدائنـا .. من مسحوا عصابتنا من الوجود قبل سنتين .. " إكس بلـو "

زعيمهم فـان خرج من السجن مؤخرا و يبدو أنه بدأ يجمع أجزاء عصابته من جديد

لم يكن مصدر تهديد لنا في البداية .. لكنه لم يعـد كذلك ~

فعضو واحد من أعضائهم الأساسيين كان كافيا للإطاحـة بأحد اللمدا

لمدا 2 [ بسخرية ] : لكنك أنت من لم يرغب بمواجهتهم في البداية قائلا أن الأمر ممل ~

لمدا 1 [ يبتسـم ] : أحقا قلت ذلك ؟ ~

لمدا 3 : ...

الزعيـم : ما حدث قبل سنتين كان أكبر عار تكبدتـه العصابة منذ نشأتها قبل 13 سنـة

فقدنـا كل أراضينا و لجأنا إلى كيوتـو لإنقاذ ما تبقى منا

[ نظرة غاضبـة ] أولئك الجرذان احتلوا طوكيـو في 3 أشهر فحسب !

و إن كانوا يعتقـدون أنهم يستطيعون إعادة نفس السيناريـو

[ إبتسامة شريرة ] فسنريهـم ماذا تعني كلمة " ليسنيس "

نظر الجميع إلى الزعيم بمزيج من الفخـر و التفاجؤ و الهيبـة

كانت كلماته المحفـزة كافية لجعلهم يفعلون المستحيل لنيل رضاه

و أيقنوا مجددا أنهم ينتمون لمكان لا يعترف إلا بأصحاب القوة و الإنجازات

مكان لن تنجوا فيه إن لم تقدم شيئا يستحق الثنـاء


لمدا 1 [ إبتسامة ماكرة ] : إذن .. [ يلتفت ] لمدا 5

أمانـو ( لمدا 5 ) : كل شيء يجري حسب الخطة .. وجدت مخبأهم و أنا مستعدة للهجوم عليهم في أية لحظة

الزعيـم : إذا تمكنتِ من فان فسوف تحصلين على الرقم 4 الشاغر !

أمانو [ متفاجئة ] : حـ .. حاضرة ! [ نظرة جادة ] أعدك بأنني سأحضر لك رأس فان مهما كان الثمـن !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيــو - منزل روي ]

يجلس كل من روي و ميرا على أريكة متقابلـة في الصالون

تدخل روز و في يدها صينية القهوة و الكعك

تضعها فوق الطاولة قبل أن تبدأ بصب القهوة في الفنجان

تقدمه إلى ميرا مع قطعة من الكعك

و تفعل المثل بفنجان والدها ~

ثم تجلس على طرف الأريكة بجانب ميرا


روز : لم تزورينا منذ فترة طويلــــة يا ميرا ! لقد اشتقت لك فعلا ~

ميرا [ تبتسم ] : أوه أعتذر يا روز .. لقد أنهكني العمل مؤخرا ، لدي رئيس فظيييع !

آآه كم اشتقت للأيام التي كنت أمضيها في قسم طوكيو المركزي ~

روي [ يبتسم ] : سمعت أنك تبلين حسنا في القسم الشرقي

ميرا [ تتـذمر ] : أبدا ~ هناك مجموعة مزعجة من العصابات و في كل مرة تتحرك إحداها

لم أحظ بإجازة منذ أكثر من سنة ~

روز [ تضحك ] : أنتِ نسخة من والدي من هذه الناحية ~

روي : إيـه ؟ حسنا .. صحيح أنني نسيت طلب إجازة مؤخرا .. [ يحك رأسه ]

ميـرا [ تضحك ] : كما هو متوقع منك ~ يا لك من مهووس بالعمل !

روي : ...

روز : يبدو أنكما تودان نقاش شيء مهم .. لذا أستأذن الآن [ تهم بالمغادرة ]

آه بالمناسبة .. أبي ! أنا ذاهبة مع صديقتـي إلى حديقة الملاهي في عطلة هذا الأسبوع

ألا بأس بذلك ؟

روي [ يبتسم ] : لا مشكلة .. لكن كوني حذرة و اتصلي بي إن شعرتِ بأي خطر اتفقنا ؟

روز [ تبتسم ] : حسنا ~

تغادر روز المكان بكل حيوية

ميرا [ تبتسم ] : تبدو مفعمـة بالنشاط ~ لقد كبرت صغيرتك روز بسرعة هاه

[ ضحكة ساخرة ] قد تحصل على عروض للزواج قريبا

يسعل روي بينما كان يرتشف قهوته


روي [ و الشرارة في عينيه ] : إنها في السابعة عشر فقط !

[ يضع فنجان القهوة على الطاولة ] و كأنني سأسمح لأحد بالإقتراب منها !

ميـرا [ تضحك ] : من الممتع رؤيتك هكذا .. بجدية .. هاهاها !

روي [ منزعج ] : ...

ميـرا : احم .. حسنا .. [ نبرة جادة ] كدت أنسى سبب قدومي

روي [ يتنهد ] : إذن .. هل عثرتِ على أي شيء ؟

ميـرا [ إبتسامة ساخرة ] : بالطبع ~ مخابئهم .. حقيقـة زعيمهـم .. قائمة أعضائهم ..

و أيضا أهدافهم الحالية ~

روي : هه .. لم أتوقع أن تحصلي على كل هذا بهذه السرعـة

ميرا [ إبتسامة ماكرة ] : يكفي أن تمسك بأحدهم حتى يفصح عن كل شيء ~

روي [ يغمض عينيـه ] : لن أسألك عن طريقة استجوابك له .. على أية حال ، علينا أن نبدأ خطتنـا المضادة

كما أخبرتك سابقا .. من المفترض أن أتعاون معهم للتكتم على الحادثة الأخيـرة ،

لمدا 4 البديـل تم إعدامه بأمر من المحكمة متحملا كل ذنوب تـاكي

يبدو أنه هو الآخر كان مجرما .. بالأحرى قاتلا متسلسلا

أقنعوه بأخذ مكان مجرم في السجن مقابل مبلغ مادي ضخم تم دفعه لعائلته الفقيرة

فقبِل بالأمر بسرور بما أنه كان هدفا للشرطـة هو أيضا و كان ليتلقى نفس حكم الإعدام على الأرجح

قبل أن ينقلوا جثته قاموا بتغييرها بجثـة لمدا 4 الحقيقي ( تاكي )

بالتالي فقد أغلقت القضيـة رسميـا و تم محو كل آثارهـا

ميـرا : هه .. فهمت الآن لماذا يعتبر فريقهم رمزا لعصابة ليسنيس

لكن .. هل أنت مـتأكد من مواجهتهم ؟ لقد هددوا بإيذاء روز أليس كذلك ؟

روي : لا عليك ، لن أورط ابنتي الغالية في الأمر

[ إبتسامة ماكـرة ] لكنني سأتأكد من إيقافهم واحدا واحدا و إرسالهم إلى حيث ينتمون .. خلف القضبان !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - كيتـا - المستودع - مقر إكس بلو المؤقت ]

[ الساعـة 8 مساء ]


يجلس فان على أريكته المعتادة

و يحيط به أعضاء عصابته الذين انتشروا في المستودع كل منهم وجد لنفسه مكانا

ريـن أيضا كان هناك ، بقي يراقب فان و هاروتا اللذان كانا يناقشان شيئا بصوت منخفض ،

يعتـدل فان في جلسته ثم يضع رجلا فوق رجل و يسند ذراعه اليمنى على ظهر الأريكة


فـان [ بصوت مسموع ] : بما أن هناك بعض المزعجين الذين لم يحضروا اجتماعنا السابق ..

تينما : ياري ياري .. إنه يتحدث عنـا

كيـن : أصمت !

فـان : و آخرون انضموا إلينا مؤخرا .. فسنلخص لكم ما توصلنا إليه ..

هاروتا !

هاروتـا : قبل بضعة أيام و أثناء اجتماع عودة العصابة ،

طلب 20 شخصا الانضمام إلينا ، نجح 13 منهم في الاختبار الشفوي

و لم ينج من الإختبار الميداني سوى اثنان ، لـي و رضـا

لي : يـوه ~ لطالما كنت معجبا بعصابتكم المثيرة هذه !

منذ أن سيطرتم على المدينة قبل سنتين !

أنا طالب في السنة الثانيـة في ثانوية دايكوكو

وأنا متمـرس في الكيك بوكسينـغ .. [ يلتفت لكين و تينما ]

[ بغرور ]
سأصبح قريبا من الشخصيات الهامة هنا ~

كيـن [ نظرة مخيفة ] : هاه ؟

تينما : طلاب الثانوية وقحون هذه الأيام هاه ..

رضـا [ بخجل ] : أنا رضا .. 25 سنة .. عاطل عن العمل ..

لا أملك أي مهارات قتالية .. و في الواقع أحب أن أبتعد عن ساحة القتال بقدر الإمكان إن كان ذلك ممكنا

كيـن : تشيه .. ما الذي يفعله شخص كهذا معنا ؟

فان يبتسم ..

هاروتـا : كونه لا يقاتل لا يعني أنه عديم الفائـدة

بالعكس .. قد يكون مفيدا أكثر من الكثيرين منـا

رضـا : لدي شهادة عليا في الإعلام الآلي .. و .. أجيد التعامل مع مختلف الإلكترونيـات و الحواسيب

[ بصوت منخفض ] بما في ذلك الإختراق الإلكتروني

تينمـا [ متحمس ] : هاكر إذن ! مثير للإهتمام ! لم أر واحدا من قبل !

كيـن : شكلهم في الواقع مثير للشفقة مقارنة مع ما يفعلونه

رضا [ مكتئب ] : آ .. آسف على ذلك ..

هاروتـا : لدينا أيضا رين الذي قبل به فان مبدئيـا ،

و بقاؤه من عدمه يعتمد على نتيجته في الاختبار الميداني الذي سيجريه لاحقا ..

ريـن [ بغرور ] : الأمر محسوم ، اعتبروني فردا منكم من الآن ~

يبتسم فان بسخرية ..

هاروتـا [ يبتسم ] : حسنا إذن ..

يقوم بتشغيل جهاز عرض داتاشو فتظهر خريطة طوكيو على الجدار



فـان : حاليا سنتجاهل جزئيـا أمر شرق المدينة

[ نظرة جادة ] و سنقوم بمسح ليسنيس من الخريطـة !

هاروتـا : لكن قبل ذلك .. نحن بحاجـة إلى " منطقة " باسمنا ..

لن نستطيع ضرب أراضي ليسنيس إذا لم يكن لنا مخبأ مؤمّن في مكان بعيد عنهم .. لذا ..

فـان : حيث نحن الآن .. " كيتـا " ستصبح تحت سيطرتنا في الأيام القليلة القادمة

كيـن [ إبتسامة ساخرة ] : إذن .. هدفنا الحالي هو تحطيم رقمنا القياسي السابق ..

و السيطرة على طوكيو في أقل من 3 أشهر ؟

تينما : هيـه .. سيكون ذلك صعبا نوعا ما ..

هاروتـا : لقد جمعنا كل البيانات المتعلقة بعصابة العناكب ..

و نعرف كل مخابئهم و نشاطاتهم في المنطقـة .. لن يكون من الصعب الإطاحة بهم إن هاجمناهم جماعيا

فان [ ضحكة خافتـة ] : ليس لدينا وقت نضيعه مع هذه العصابة الصغيـرة ..

[ نظرة جادة ] ريـن .. إنها مهمتك أنت .. أو بالأحرى اختبارك الميداني !

لديك 3 أيام في يدك .. للسيطـرة على كيتـا !

ريـن [ متفاجئ ] : هـ .. هاه ؟

تينمـا : ياري ياري .. الجديد المسكين .. ألست تبالغ قليـلا يا زعيم ..

فـان : تينما .. ستذهب معه

تينمـا : هيــــه ؟؟!!

هاروتا [ يكبح ضحكته ] : حسنا حظا موفقا لكما

تينمـا : هيــــه ؟ هل أنتم جادون ؟؟ !

فـان : شيء آخر .. كما تعلمون جميعا فقد قتلنا " لمدا 4 " [ يحدق بكين ]

الأمر حتما وصل لمسامع زعيم ليسنيس .. و لن يسكت عنه !

سيحاولون إسقاطنـا قبل أن نقف على أقدامنا جيدا .. إذن ..

هاروتـا : الهجـوم هو أفضل طريقة للدفاع هاه ..

فان : بالضبط

كين : إذن بينما هذان الإثنان يحاولان السيطرة على كيتا .. بقيتنا سيهاجم ليسنيس ؟

هاروتـا : إن قاتلناهم بشكل مباشر فسوف نحفر قبورنا فحسب .. فهم يمتلكون أسلحة نارية عكسنـا

لـي : أليست هناك طريقة للحصول على مسدسات و قنابل ؟

[ متحمس ] أليست كل العصابات تشتري الأسلحة المهربة و ما إلى ذلك ؟

رضـا : الأمر معقد نوعا ما ..

فـان [ يغمض عينيه ] : فقط ليكون الأمر واضحا .. لسنا هنا للعب الياكوزا ..

لو أردنا ذلك لفعلناها منذ فترة طويلـة ..

من يحمل سلاحا و هو لا يجيد استخدامه سيتسبب فقط في مهلكـه و من حولـه !

نحن هنا كعصابة " شوارع " و لن نغير من هيئتنا فقط لتقليد بعض الحثالـة

هاروتا [ يبتسم ] : حسنا إذن ، يبدو أننا سنحتاج لخطة محكمـة إن أردنا مجاراتهم دون اللجوء للأسلحـة

رضـا [ بخجل ] : ماذا لو .. قطعنا عنهم مصدر أسلحتهم ..

ينظر إليه فان فيتفاجأ و يخفض رأسه مرعوبـا

رضا : آ ... آسف .. لم أقصد التدخل

فان [ إبتسامة ماكرة ] : أنت يا صاحب النظارات المستجد .. تعال إلى هنا !

رضا [ خائف ] : هاه .. ؟

[ بعـد ربع ساعـة ]

رضـا : أ .. أعتقد أن هذا سيضمن سلامتنا على الأقل ..

لكنني لا أدري إن كان كافيا للفوز عليهم ..

[ مكتئب ] آسف لأن خطتي ليست محكمة ..

هاروتا : هيييه .. هذا حقا مثير للاهتمام ..

فـان [ يبتسم ] : شينجوكو ستسقـط بين أيدينا بسهولة هكذا ،

كل ما نحتاجه هو .. وسيلة لمفاجأتهم .. [ يقطب حاجبيه ] إنفجار يلفت انتباههم ..

[ بعد لحظة صمت ] [ ضحكة خافتة ] علينا أن نلقي التحية على مركز الشرطة على ما يبدو ~

تينمـا : ياري ياري .. بدأ الأمر يصبح مخيفا .. سعيد لأنني تورطت مع مهمة مختلفة ..

[ ينتبه ] لحظة .. هذا لا يقل خطورة .. تبا ..

ريـن : ماذا ؟ أيخطط لمهاجمة مركز الشرطة ؟ أهو مجنون ؟

[ بعد لحظات من الصمت ] حسنا سأتجاهل هذا الأمر في الوقت الحالي .. لدي شيء أهم للقلق حوله ..

[ يتعرق ] الإطاحة بعصابة كاملة في 3 أيام [ يبتسم ] يا له من تحد مثير للإهتمام !

فـان : بالمناسبـة ..

[ لمحة من الماضي - البدايـة ]

فـان : إليك آخر صفقـة .. إن كنت مهتما بحياتك فمن الأفضل أن توافق قبل أن يفوت الأوان ..

سأسلمـكم سيتاغـايا

صدم اللمدا الآخرون مما قاله فان ..

تـاكي [ يحاول كبح غضبه ] : سيـتا تحت سيطرتنا مسبقا !!!

فـان [ ضحكة خافتة ] : تقصـد " الآن " ؟ سمعت أنكم لم تسيطروا سوى على نصف طوكيـو خلال السنتين الفارطتين

[ نظرة باردة ] كما تعلم .. لن يكون من الصعب استرجاع ما كان دائما لنا ..

[ لمحة من الماضي - النهايـة ]

فـان : لم تكن صفقة رسمية لكن .. سنترك لهم سيتـا .. ستكون ملاذهم الأخير قبل أن نقضي عليهم !

غادر فان و هاروتا ..

بينما يمران على كل من تينما و كين .. يربت فان على كتف تينما و يهمس له


فـان : لا تتدخل إلا إن دعت الحاجة

أما بقية الأفراد فقد بقوا في المستودع يناقشون و يتجادلون حول القرار الأخير

لي [ بملل ] : تشيه .. اعتقدت أنني سأتمكن من لمس مسدس حقيقي ..

لكن بجدية .. هل تمكنتم حقا من السيطرة على المدينة دون استخدام أسلحة نارية ؟ هذا لا يصدق !

- أجل نحن مذهلون هاه ؟

- و كما تعلم أيها المستجد .. فالقتل ممنوع هنا ~

كيـن : هناك نوعين من عصابات الشوارع ..

النوع الأول هم من يعتقدون أنهم مثل الياكوزا أو المافيا فقط لأنهم كونوا مجموعة ما

يقلدونهم فيما يفعلونه .. سواء تعلق الأمر بأنشطتهم لجمع الأموال أو طريقتهم في فعل الأمور ..

يمشون تحت شعار " أن تكون الأسوأ يعني أنك رجل عصابات "

و ثانيا .. نوعنـا نحن .. و الذي لا يهدف لشيء سوى لصنع مكان يمكننا العيش فيه

بعيـدا عن قوانين المجتمع الظالمـة ..

و لأن طرق النوع الأول لا تعجبنا .. فنحن ببساطة نقوم بمسحهم من مدينتنـا

تينما [ بسخرية ] : هه .. أعتقد أنك يا كين تنتمي للنوع الأول ~ Very Happy

كين [ غاضب ] : هل تريد الموت ؟

تينما [ يتجاهل ] : تجارة البشر .. الدعارة .. بيع الأعضاء .. المخدرات .. تهريب الأسلحة ..

كلها أشياء وضع عليها فان خطا أحمرا عندما أسس إكس بلـو

لذا [ يلتفت لرين ] لا أعتقد أنك ستجد مصدرا للنقود هنا ~

لو كنت مكانك لبحثت عن عصابة أخرى .. رغم أننا سنجعلهم يختفون جميعا في القريب العاجل ~

ريـن [ إبتسامة ساخرة ] : أشعر أنني في عصابة نبلاء أو شيء كهذا ..

أغلـب العصابات تستغل ما حصلت عليه من قوة أو نفوذ لتحويل حياة الآخرين إلى جحيم ،

أتحاول إخباري بأنكم مختلفون عنهم ؟

كيـن : مختلفون أجل .. [ نظرة جادة ] لكننا لسنا طيبيـن .. فنحن عصابة في النهاية !

و بعض الغايات لا يمكن إنجازها إلا باستخدام طرق أخرى .. و فان يدرك ذلك جيدا

رين [ يبتسم ] : فهمت ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ اليوم التالي ]

[ طوكيـو - ثانويـة سوهوكو الخاصـة - فوق السطح ]


ريـن : لقد ورطني شقيقك في أمر صعب للغاية ..

[ بسخرية ] لقد بدأت أعتقد أنه مجنون حقا ~

إيـرو : أوي ! لا تتحدث بسخرية حول أخي ! سأقتلك يا هذا !!

ريـن [ يتنهـد ] : الإطاحة بعصابة كاملة و السيطـرة على حي كبير مثل كيتا في 3 أيام ..

هذا ضرب من الخيال ..

إيـرو : تستحق ذلك ~ يبدو أنه لا يرغب بضمك لإكس بلو !

ريـن : لا .. بدأ كأنه العكس تماما [ بغرور ] ربما يثق بعبقريتي الإستثنائيـة فحسب !!

إيـرو [ بسخرية ] : آها ~

[ لمحة من الماضي - البدايـة ]

فـان : أنتِ من أخبرته بمخبئ العصابة ، أليس كذلك ؟

إيـرو [ تخفض رأسها ] : آ .. آسفة ..

فان [ يربت على رأسها ] : لا بأس .. أنا أخبرك دائما بمقرنا لهذا الغرض بالتحديد

[ يبتسم ] لا تترددي في إرسال أي شخص إلي و سأهتم به كما يجب

إيرو : هاه ؟ لكن .. [ متوترة ] رين ليس شخصا سيئا .. أعني أنه لم يجبرني على إخباره أو شيء كهذا ..

فان [ يبتسم ] : أجل أجل أعرف ~ [ نظرة جادة ] لو كان كذلك لما تركته يتسكع معك

[ لمحة من الماضي - النهايـة ]

إيـرو : ...

ريـن [ يتذكر شيئا ] : بالمناسبة .. [ متردد ] سمعتِ بالطبع .. حول موت تاكي أليس كذلك ؟

إيـرو [ متفاجئة ] [ بصوت منخفض ] : أجل ..

ريـن : و .. ؟ لم أر منك أي ردة فعل حول الأمر في الأيام السابقة ..

إيرو [ نظرة حزينة ] : و هل أحتاج لإبداء ردة فعل حول ذلك ؟

قال فان أنه ذُبح بنفس السكين التي قتل بها أمي

[ تنظر للسماء ] لا أدري إن كنت راضية عن الأمر أم لا ..

فموته لن يجلب أمي للحياة على أية حال ..

ريـن [ نظرة حزينة ] : على الأقل لن تري وجهه مجددا

إيرو : أجل .. [ تبتسم بحزن ] هذا يطمئنني قليلا ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيــو - على بعد كيلومترين من قسم الشرطـة المركزي ]

فـان [ على دراجة نارية ] : كما اتفقنا .. سنكمل العملية في 180 ثانية .. مفهوم ؟

الجميع : مفهوم !!!

بعضهم على دراجات نارية و الآخرون على سيارات رياضيـة معدلـة و مختلفة الألوان و الرسومات

ما ان يعطي فان إشارته حتى ينطلق الجميع دفعة واحدة نحو مركـز الشرطـة


- [ من بعيد ] [ متفاجئ ] من .. هؤلاء .. ؟

يصلون إلى مركز الشرطة بسرعـة كبيرة و يتوقفون مستديرين بمهارات الدريفت محدثين دخانا غطى مدخل المركز و كل ما حوله

[ انفجــار ]


.
.

[ الفصل الحادي عشـر - النهايــــة ]






[ لــي ]

العمـر : 16

الإسم في المنتدى : @Lee

رابط العضويـة : هنــآ



[ رضــا ]

العمـر : 25

الإسم في المنتدى : @reda12

رابط العضويـة : هنــآ









●● كوفــي المونديـــآل 2018 ~

شكرآ لكـم:
 



[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 




عدل سابقا من قبل Akatsuki في 10/10/2017, 18:54 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3695
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2709
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#14مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 18:04






الموضوع الرسمي للفصل 12 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 12 ] : سترةٌ ضد الرصاص .. ساحر إكس بلو !

.
.


[ طوكيــو - على بعد كيلومترين من قسم الشرطـة المركزي ]

فـان [ على دراجة نارية ] : كما اتفقنا .. سنكمل العملية في 180 ثانية .. مفهوم ؟

الجميع : مفهوم !!!

بعضهم على دراجات نارية و الآخرون على سيارات رياضيـة معدلـة و مختلفة الألوان و الرسومات

ما ان يعطي فان إشارته حتى ينطلق الجميع دفعة واحدة نحو مركـز الشرطـة


- [ من بعيد ] [ متفاجئ ] من .. هؤلاء .. ؟

يصلون إلى مركز الشرطة بسرعـة كبيرة و يتوقفون مستديرين بمهارات الدريفت محدثين دخانا غطى مدخل المركز و كل ما حوله

[ انفجــار ]


.

- سيّدي انفجرت قنبلة في المركز !

روي : ماذا ؟ أولئك الأوغاد !

تناول روي اللاسلكي عن الطاولة ..

روي [ بغضب ] : ما الذي يحدث عندكم ؟

- انفجرت قنبلة هنا , لم يمت أحد , لكن هنالك إصابات في الموقع , أشخاصٌ مجهولون اقتحموا المكان ..

[ انفجارٌ آخر ]

روي : ما هذا الصوت ؟ أجب ! ما الذي يحدث عندك ؟

كان كل ما يسمعه روي في تلك اللحظة هو صوت سعالٍ قوي مصدره أفراد الشرطة الموجودون في الطابق الذي تم الهجوم عليه ..


روي : لقد تمكنوا من حراسـنا ! ذلك الأسلوب , إنّه فان ! ,, لكن هنالك ما يثير قلقي !

عاد فان إلى دراجته وملامح الفخر تعلوه ..


كين : كان ذلك سهلًا , لكنني مستغرب للغاية ! أكنت تعلم بأن لا أحد سيموت من الانفجار ؟

فان : آه , تلك كانت قنبلة عادية يدوية الصنع خلطتها بقنبلة صوت , الهدف هو إرباكهم ليس إلا ..

وتكفلنا نحن بضرب الأشخاص الذين كانوا سيشكلون لنا مشكلة في الاقتحام ,,

إصاباتهم ليست خطيرة , يحتاجون إلى يومين من العطلة فقط !

كين : أنت شخصٌ خطيرٌ للغاية , فان !

فان : لست بخطورة من غرز سكينًا في رقبة غريمي !

بدأت الدراجات والسيارات بالتحرك بالفعل , كانوا يصدرون الكثير من الضجة في الأنحاء , تبعتهم عدة سيارات شرطة ..


فان [ مشيرًا بيده في حركة قيادية ] : انفصال !

انفصلت قوات إكس بلو عن بعضها البعض , اتجهت كل مركبتين في اتجاه معيّن ,

كان الهدف من تلك الحركة هو إرباك الشرطة أكثر فأكثر , ثم إفقادهم أثر العصابة .


فان : ما رأيك يا هاروتا .. ؟

هاروتا [ يخفض صوت مشغل الموسيقى في دراجته ] : بماذا ؟

فان : بالسيارة الغريبة التي تتبعنا منذ مدة .. إنّها ليست من سيارات الشرطة ..

هاروتا : آآآه , لاحظتها [ نظرة مخيفة ] , يبدو أنّنا على موعد مع مواجهةٍ لطيفة !

على الجانب الآخر من الحديث , في داخل السيارة .. لمدا 5 تقود بسرعة محاولةً اللحاق بالدراجتين ..

فتحت التابلو وأخرجت مسدسًا مزودًا بكاتمٍ للصوت منه ..


لمدا 5 : فرصة !

هاروتا : لا أصدق أنّنا ضيّعنا سيارات الشرطة ولم نستطع أن نضيع هذه السيارة الغريبة !

فان : لا بأس , لدي فضولٌ خارقٌ لمعرفة ما يخطط له الشخص الذي يقود السيارة ..

هاروتا : تريد اللعب ؟

فان : اتبعني فحسب !

دخل فان في زقاق ضيق , تبعه هاروتا ..

لمدا 5 : تشيه !

اتجهت لمدا 5 في اتجاه آخر لتقطع عليهما الطريق عندما يخرجان من الزقاق ..


فان : ستصبح بعد قليل في وجهنا ..

هاروتا : مذهل !

فان : شاهد ف-

لم يكمل فان كلامه , لأنه أصيب بالصدمة مما حصل !

رصاصةٌ اخترقت بطن هاروتا .. و الشخص الذي أطلق الرصاصة قد جاء من خلفهما ..


فان : هاه ..

لمدا 5 : ما رأيك ؟ , حمل دراجة نارية بخفة دراجتي سهلٌ إن كانت سيارتي كبيرة أيضًا ..

فان : اللعينة ! كان معها دراجة في سيارتها !

لمدا 5 : لا تتحرك يا فان ..

فان : يا لكِ من امرأةٍ لطيفة .. لقد أخبرني هاروتا مسبقًا بأنّها ستكون مواجهةً لطيفة .. لكنّني لم أتوقع أن أواجه أنثى ..

لمدا 5 : ولستُ أيّ أنثى !

فان : آه , أنتِ من اللمدا ,, حدثني تابعي عنكِ مسبقًا .. لكنّني أتساءل .. من أين حصلتِ على المعلومات التي تفيد بأنّنا سنكون هنا اليوم ؟

لمدا 5 : لدي مصادري !

[ لمحة من الماضي - البداية ]

لمدا 5 : هييه ! هكذا إذن .. ولكن كيف عرفت بهذه المعلومة يا لمدا 2 ؟

لمدا 2 : حصلت عليها بمهاراتي في الاختراق !

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

من بعيد , كان هنالك شخصٌ يضع سماعةً في أذنه , وقناعًا على وجهه .. إنّه لاف , كان يستمع ويضحك ..


لاف : كان ذلك سهلًا للغاية ! .. الآن بإمكاني أن أتخلص من رأس إكس بلو .. مع عضوٍ مهم من ليسنيس !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيو - كيتا - المستودع ]

تينما : ما الذي تفعله أيّها الأحمق , لدينا وقتٌ محدد للمهمة كما تعلم !

رين : سأسقطهم دون أن أفتعل شجارًا معهم , يا تينما !

تينما : هل أنت غبي ؟

رين : على العكس .. أنا هنا لأذيق اليابان بعضًا من ذكائي ..

تينما : ما الذي ستفعله بالضبط ؟

رين : فرّق تسد ! سأفرقهم على طريقتي ..

تينما : أوي أوي ! أيها الملعون أنا لم أفهم !

رين : سأنضم إلى ليسنيس مؤقتًا

تينما : ماذا ؟

رين : راقب فقط !

تناول رين بودرةً غريبة من سترته .. ثم خرج من المقر .. تبعه تينما وملامح القلق تبدو واضحةً عليه ..


تينما : ذلك الأهبل ! سيقتلنا فان لو علم بأننا استخدمنا المخدرات !

[ في مقر العناكب ]

رين يقف بين شخصين ضخمين يوجهان سكاكينهما نحوه ..


- ما الذي تريده ؟

رين : كما ترى .. أنا أحد كلاب ليسنيس .. جئت لأقابل زعيمكم ..

- كأن ذلك سيكون سهلًا ! ما هو دليلك على أنّك من ليسنيس ..

رين : أنا هنا مكان تاكي الذي قُتل قبل فترة قصيرة .. أتيت لأسلمكم دفعة المخدرات التالية ..

- سأتصل بالزعيم لأتأكد ..

رين : براحتك ..

ما إن أخفض الرجل دفاعه ليتصل بالزعيم حتى ضرب رين بطنه .. وسحب منه الهاتف ..

عندما أراد الرجل الآخر أن يطعن رين بسكينه تفاجأ بتفادي رين للسكين ..

وفي حركة سريعة رمى رين ما يحمله من بودرة في وجه الرجل ..

فإذا بالرجل يفقد توازنه ويضع يديه على عينيه

ويبدأ الصراخ إلى أن أوقفته ضربة رين المفاجئة على رأسه ..


تينما [ يراقب ] : هذا الشاب ؟ لماذا انضم لنا ؟!

أمسك رين بهاتف الرجل وبدأ يتصفحه ..

أرسل رسالةً إلى الزعيم مفادها أنّ لمدا 4 سيسلمه بعض المخدرات في البناية المهجورة رقم 3 في الحي ..

بعد نصف ساعةٍ من الآن ..

وصل الرد بعد دقائق : " لماذا ؟ "

كان رين قد قام بربط الرجلين وسحبهما بمساعدة تينما إلى المقر المؤقت لإكس بلو .. أخذ منهما هواتفهما ..


تينما : هل وافق ؟

رين : لا , بالتأكيد لن يوافق , مهما كانت عصابته ضعيفة وجديدة , إلا أنّه يجب أن يكون على قدرٍ من الذكاء ..

لقد أرسل رسالة فيها " لماذا ؟ "

تينما : ما الذي سنفعله الآن ؟

رين : لن أرد , سأجبره على القدوم إلى المقر ليتفقده .. هذه كانت خطتي منذ البداية ,

أرسلت الرسالة بأسلوبٍ مختلف عن الأسلوب الذي لاحظته في رسائل هذا السافل ..

إنه يرسل رسائله إلى زعيمه بشكل مشفر .. لكنني أرسلت رسالتي بشكلٍ صريح ..

تينما : إنه مرعب بالفعل !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في أحد الأزقة ]

لمدا 5 : سامحني يا فان , لقد أخبروني بأنّني سأحصل على موقع لمدا 4 لو قضيت عليك !

أليس ذلك مغريًا ؟

فان [ بقلق ] : ستقتلينني وتحصلين على موقع لمدا 4 فقط ؟ أهذا هو مستواي بالنسبة لكم ؟

لمدا 5 : نعم ..

أخرجت لمدا 5 هاتفها الذي رن لترد على المتصل ..

وفي منتصف الحديث ..


لمدا 5 : هنالك تشويش في صوتك يا لمدا 2 .. ما الذي يحدث عندك ؟

فان : نحن أغبياء !

لمدا 2 [ بغضب ] : أطلقي النار فورًا على فان وعودي ..

[ أغلق الخط ]

تستعد لمدا 5 للإطلاق , يغمض فان عينيه ..


فان : هنالك من يتنصت عليكِ ..

لمدا 5 [ تظاهرت بعدم المعرفة ] : ماذا ؟

فان : التشويش في مكالمتك ناتج عن وجود جهاز تنصت مزروع في ملابسك ..

أطلقت لمدا 5 النار ...


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيو - قسم الشرطة ]

روي : لقد ضيعنا أثرهم أيها المدير ..

المدير ( لمدا 11 ) : أولئك الأوغاد ! إنّه فان اللعين ! ما الذي تمت سرقته بالضبط ؟

روي : قنابل دخانية وصوتية فقط ..

المدير [ مستغرب ] : ماذا ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ إنجلترا - لندن ]

يمسك والد رين بياقة قميص المفتش ويشدها نحوه ..


- إذا لم تتحدث الآن وتدلني على مكان ابني سأرفع قضية عليك !

المفتش : هدئ من روعك يا سيدي ..

- أهدئ من روعي ؟ أين هو ابني ؟

المفتش : ابنك ساعدني كثيرًا مسبقًا ,, لكنّني لا أعلم شيئًا عن مكانه !

- لقد أرسلته في مهمة , صحيح ؟

المفتش : هنالك عجوز تراقبه .. كيف لي أن أقوم بذلك ..

- لا , لقد هربت تلك الكلبة ! إذا حدث لابني أي مكروه .. ستكون في مأزقٍ يا هذا !

المفتش : لا أعلم أين هو !

- إذن , آمركَ بالبحث عن كلبك المطيع الآن !

المفتش : عُلم !

غادر والد رين غاضبًا .. وتبعته نظرات المفتش حتى أغلق الباب ..


المفتش : لن أفوّت على رين فرصة اللقاء بذلك الشخص .. لا أحد يستطيع هزيمته سوى رين !

أخرج هاتفه واتصل آمرًا بالبحث عن رين كأنّه لا يعلم مكانه الحقيقي ..

ثم أخرج هاتفًا آخر .. وأجرى اتصالًا مع مجهول ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في الزقاق حيث أطلقت لمدا 5 النار ]

هاروتا : فااااااااااان !!!

لمدا 5 : آآآخ .. أيها اللعين ! [ جثت على ركبتيها من الألم ]

وضع فان يده على يده الأخرى التي تنزف بسبب الطلقة النارية ..


فان [ بصوت متعب ] : لماذا أرسلوكِ وحدكِ ؟

لمدا 5 [ تحاول إخراج السكين من فخذها ] : ليس من شأنك ..

هاروتا : لا أنصحكِ بإخراجها ..

لمدا 5 : اخرس ! [ وسحبت السكين ] ..

جهزت لمدا 5 المسدس لتطلق النار مجددًا ..

لكن المفاجأة كانت أن فان في تلك اللحظة كان قريبًا جدًا منها ..

لكمها على وجهها لكمة جعلتها تهوي أرضًا بعدما خيّل إليها أنّها حلقت في الهواء للحظة !


هاروتا : لقد أخبرتكِ بأنكِ لا يجب أن تنتزعي السكين من مكانها ! ..

أمسك فان المتعب بالمسدس الذي سقط على الأرض من تأثير لكمته ..

توجه نحو لمدا 5 , لكنّ لمدا 5 فاجأته بحركةٍ تخلّت فيها عن ساقها المصابة

سحبت المسدس وأطلقت ثلاث طلقات فورًا على صدر فان .. ما كان من فان سوى الاستجابة لرد الفعل والتراجع بقوة نحو الخلف ..


هاروتا [ متعرق ] : الوضع سيئٌ بالفعل ..

فان [ يتنفس بصعوبة ] : من الجيد ارتداء سترة ضد الرصاص .. على الرغم من أنّها كانت تشعرني بالحر ..

علي أن أكون ممتنًا لك يا هاروتا لأنك تجبرني على ارتدائها دومًا ..

هاروتا [ مباشرةً يقف خلف لمدا 5 ] : آه , كلانا يقوم بذلك قبل كل مهمة ..!

لمدا 5 [ تدير رأسها مصدومة ] : هاه ؟

يضربها هاروتا بالصخرة التي يحملها على رأسها .. فتسقط مغشيًا عليها ..


فان : كنا نحن الصيادين طيلة الوقت .. وكانت هذه الجميلة فريستنا ..

أخرج هاروتا هاتفه واتصل بالدعم ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيو - كيتا - المستودع ]

رين : أرأيت ؟ إنّه زعيمهم ..

أمسك رين بمسدسين ..


تينما : لا تقل لي !

رين : لقد وجدتهما موجودين في الصباح في درج تلك الخزانة عندما فتحه فان ..

لا أحد من إكس بلو يعلم بأمرهما باستثناء المقربين إلى فان صحيح ؟

تينما : وكيف عرفت أنت ؟

رين : تفحصت المكان عند قدومي إلى هنا أول مرة .. استغربت سبب كون الدرج غير مغلق بمفتاح أو ما شابه ..

على الرغم من أن فيه مسدسين .. لكنهما ليسا حقيقيين صحيح ؟ إنّهما مصنعان بعناية ..

تينما : أنت .. تعرف الكثير عن الأسلحة !

رين : رأيت ذلك في برنامج تلفزيوني !

تينما : هاه ؟ لماذا لم يتفاخر ويقل بأنه يعلم ذلك ؟ بل قال بأنه تعلم الأمر من التلفاز ؟ هذا الشاب يخفي شيئًا !

زعيم العناكب يتفقد الوضع حول المقر , لم يعثر على الحارسين الشخصيين الخاصين بالمقر .. استغرب أكثر , ظن أنّهما قد خاناه ,,

لكنّه سمع صوتًا غريبًا قادمًا من مقرهم .. دخله فورًا .. فوجد رين يبحث بين أشيائه ..


الزعيم : ما الذي تفعله يا هذا ! [ أخرج سكينه ]

رين : السكاكين إذن ؟ أنتم مجرد عصابة شوارع إذن .. لا وجود لأي مسدس حتى الآن .. لكنني من ليسنيس .. يمكنني قتلك هنا !

الزعيم : هه ! من ليسنيس !

رين : نعم , العصابة التي تورّد لكم كل ما تحتاجونه .. أو ,, دعني أقول .. العصابة التي أنتم جزءٌ منها ! فقط من باب الاحتياط ..

لا أحد يعلم هذه الحقيقة غيري .. بدا عليكم جميعًا أنكم غير مقتنعين بأن لمدا 4 سيرسل إليكم بالمخدرات ..

كانت تلك محض شائعة في الوسط الإجرامي في العالم السفلي لهذه المدينة .. أخبرني زميلي مسبقًا بهذا الأمر ..

فقررت الاستفادة منه في خطتي .. ادعيت بأنني عضوٌ من الليسنيس وأنني أخذت موقع لمدا 4 الراحل ..

لكنكم لم تصدقوا ! لأنكم تعرفون بأنّ هنالك شخصًا آخر من المفترض أن يكون مكان لمدا 4 ,

وأنّ هذا الأمر لا يتم تقريره بهذه السرعة , صحيح ؟

الزعيم : من أنت ؟

رين : ساحر إكس بلو .. رين .. [ رفع المسدسين في وجه الزعيم ] .. الآن كن مطيعًا وتقدم معي !

.
.

[ الفصل الثـاني عشـر - النهايــــة ]







In your deepest pain .. you are lovely ..













I love you


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3695
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2709
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#15مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 18:05






الموضوع الرسمي للفصل 13 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 13 ] : ذكريات نارية .. بدأت الحرب !


.
.


الزعيم : ما الذي تفعله يا هذا ! [ أخرج سكينه ]

رين : السكاكين إذن ؟ أنتم مجرد عصابة شوارع إذن .. لا وجود لأي مسدس حتى الآن .. لكنني من ليسنيس .. يمكنني قتلك هنا !

الزعيم : هه ! من ليسنيس !

رين : نعم , العصابة التي تورّد لكم كل ما تحتاجونه .. أو ,, دعني أقول .. العصابة التي أنتم جزءٌ منها ! فقط من باب الاحتياط ..

لا أحد يعلم هذه الحقيقة غيري .. بدا عليكم جميعًا أنكم غير مقتنعين بأن لمدا 4 سيرسل إليكم بالمخدرات ..

كانت تلك محض شائعة في الوسط الإجرامي في العالم السفلي لهذه المدينة .. أخبرني زميلي مسبقًا بهذا الأمر ..

فقررت الاستفادة منه في خطتي .. ادعيت بأنني عضوٌ من الليسنيس وأنني أخذت موقع لمدا 4 الراحل ..

لكنكم لم تصدقوا ! لأنكم تعرفون بأنّ هنالك شخصًا آخر من المفترض أن يكون مكان لمدا 4 ,

وأنّ هذا الأمر لا يتم تقريره بهذه السرعة , صحيح ؟

الزعيم : من أنت ؟

رين : ساحر إكس بلو .. رين .. [ رفع المسدسين في وجه الزعيم ] .. الآن كن مطيعًا وتقدم معي !

أغمض الزعيم عينيه .. وأطاع رين الذي يهدده .. مشى بضع خطوات إلى الأمام , ثم استدار على فجأة ,

ضرب بإحدى يديه يد رين فسقط منها المسدس ..

تينما [ يراقب ] : ياري ياري !

تفاجأ رين بالفعل من جرأة هذا الرجل على ضربه على الرغم من أنّه ذو الوضع الأصعب ..

الزعيم : تظن أنّ الإيقاع بي سيكون بهذه السهولة ؟

رين : لقد انتهى الأمر مسبقًا يا عزيزتي ..

الزعيم [ يتحضر للقتال ] : كونك لم تطلق النار حتى الآن يعني أحد الاحتمالين : إمّا أنّك لا تخطط لقتلي ..

أو [ ابتسامة خبيثة ] المسدسات غير حقيقية , صحيح أيها الكلب الضال ؟

رين :  أنتَ ميّتٌ بالفعل ..!

انقض رين على الزعيم فأصاب يده بضربة قوية .. صرخ الزعيم من الألم .. لكنّه استطاع أن يطيح برين أرضًا باستخدام قدمه ..

الزعيم : هه !

اقترب الزعيم من رين الملقى على الأرض , فما كان من رين سوى أن ضربه بكلتا ساقيه ضربةً مباشرة .. ثم وقف منتصبًا ..

رين : أنتَ مثيرٌ للشفقة ..

الزعيم : لقد انتهى .. الأمر .. بالفعل !

قالها عندما كان رين قد قام بحركة تثبيت منعته من الحراك بالفعل ..

الزعيم : ليسنيس سوف تطاردكم إن اكتشفت اختفاء العناكب ..

تينما : لقد تحضرنا لهذا بالفعل .. نحن نريد الحرب في الحقيقة !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[  بعد ساعة - طوكيو - مقر ليسنيس ]

لمدا 1 : ماذا ؟ تم خداعك يا لمدا 2 ؟

لمدا 2 : هيا يا دايموند , لا تكن متصلبًا .. فالحياة لا تسير كما نريد دومًا ..

غضب دايموند من لمدا 2 ودفعه ..


لمدا 1 : أنت أحمقُ بالفعل ! أعطيت للمدا 5 معطياتٍ مشبوهة ! وجعلتها الآن رهينة !

لمدا 2 : لا لا لقد أمرتها بالفعل بإطلاق النار على فان والعودة ..

لمدا 1 :
العودة ؟ هي لم تعد حتى الآن ! إنّها رهينة لديهم أيها الأحمق !

لمدا 2 : لا تغضب يا لمدا 1 , سأعيدها بنفسي !

لمدا 1 : لا مزيد من العمل المفرد .. علينا أن نجتمع جميعًا الآن ! اتصل باللمدا , و أحضر لنا بعض العاملين الثقة من ليسنيس ..

[ دخل لمدا 9 ]

لمدا 2 : اطرق الباب يا دارك !

لمدا 9 : آسف سيدي .. هل يتعمد هذا الأحمق ذكر اسمي الحقيقي؟ !

لمدا 2 : ماذا تريد ؟

لمدا 9 : لا أستطيع التواصل مع العناكب !

لمدا 1 و لمدا 2 [ مصدومان ] : ماذا تقول ؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ كيتا - المستودع - مقر إكس بلو المؤقت ]

كان رضا جالسًا يقوم بالبحث في حاسوبه ..

رضا : لماذا أنا هنا الآن ؟

[ لمحة من الماضي - البداية ]

رضا , الولد الصغير المنعزل .. يجلس وحده دائمًا .. وفي يده حاسوبه المحمول ..

حاول الطلاب مرارًا أن يتقربوا منه , لكن دون جدوى تذكر .. كان يلتهي عن الجميع بالحاسوب

حتى في حصص التربية الرياضية في المدرسة .. لم يكن لديه أصدقاء بسبب ذلك ..

المعلم : رضا !

رضا [ بصوت ناعم ]  : ن-نعم ؟

المعلم : اترك هذه الخردة وتعال للعب الآن وإلا أبلغت أهلك !

أحد الطلاب
[ ساخرًا ] : ذلك المتوحد لا أهل له !  

طالب آخر : إنه مقطوع من شجرة  

[ ضحك بقية الطلاب ] ..

غضبت فتاةٌ من الصف وقالت بعصبية : توقفوا عن إزعاجه ! أنتم سيئون بالفعل !

أترضى بذلك أيها المعلم ؟


المعلم :
بالطبع هذا مرفوض .. تأدبوا عند الحديث إلى زملائكم ..! والآن يا رضا تعال إلى هنا ..

رضا : لقد تجاهل حقي بالكامل !

ترك رضا حاسوبه وبدأ بلعب الرياضة مع الطلاب ..

وفي طريق العودة إلى المنزل .. كان رضا يمشي بكسل حاملًا على ظهره حقيبته المدرسية

وفي يده حقيبة الحاسوب الخاصة ..

كانت هنالك فتاة تركض خلفه , وعندما وصلت إليه , ضربته على ظهره فجأة ..

رضا [ مرتعشًا من الخوف ] : من ؟

- أريد أن أعرف أين تسكن يا رضا ..

رضا [ تابع المسير ] : ماذا تريدين مني ؟

- أنت وقح !    أنا أريد أن أكون صديقتك ..

رضا : لست في حاجةٍ إلى أصدقاء .. لدي حاسوبي ..

- أنا في حاجةٍ إلى صديق ..

رضا : لا أصادق الفتيات ..

- أوي أوي    عمرنا عشرُ سنواتٍ فقط .. مصادقتي لن تكون خطيرة  

رضا : ما اسمكِ ؟

- ليزا ..

رضا : اسمٌ لطيف ..

ليزا : شكرًا شكرًا    , نيه نيه رضا - كن , سمعت بأنّك لست يابانيًا .. هل هذا صحيح ؟

رضا : آه .. أنا هنا لأنّني تربيت في ميتم ..

ليزا : هيييه !!

رضا : ماذا تريدين أن تعرفي أيضًا ..

ليزا : أنت بالفعل وق
ح !   

صفعته على وجهه وذهبت ..

رضا : انقلعي  

كبر كلاهما بالفعل .. لقد أصبحا صديقين رائعين .. كانت ليزا كالشريط اللاصق ,, تتبع رضا دومًا ..

وتدافع عنه .. انفصلا عندما أصبحا في الثانوية , حيث أن ليزا ذهبت إلى مدرسة خاصة للبنات ..

عاد رضا إلى عزلته مع حاسوبه من جديد .. وفي تلك الأثناء , اخترع فيروسًا خطيرًا سمّاه بـ " مافيا كيلر " ..

لم يكن يخطط لشيء , إلا أنّه فقط أراد أن يخترع شيئًا جديدًا ..

لسوء الحظ , كانت عصابة ليسنيس هي أول من وقع ضحيةً لبرنامج رضا الخطير .. كان ذلك عندما كان رضا في الثالثة والعشرين من عمره ..

علم جي ( لمدا 2 ) بهذا الأمر , فهو جيّد في أمور الاختراق أيضًا .. وقام بإرسال رسالة تهديد لرضا ..

خاف رضا بشدة .. فهو لم يكن يخطط بالفعل لاعتراض المافيا .. لكن الفضول كان يقتله بالفعل ..

أخرج القرص من الحاسوب وأرسله إلى ليزا .. كان يظن بأنّ القرص سيكون بأمانٍ معها ريثما يجد هو طريقةً لإبلاغ الشرطة بالأمر ..

في ليلةٍ هادئة بعد أسبوع .. وتحت ضوء القمر الرائع .. كان لمدا 1 يقف أمام جثة ليزا برفقة لمدا 2 ..

لمدا 2 : وهكذا , انتهت قصة الأميرة الجميلة ..! أليس من المؤسف أن تموت فتاةٌ بهذه الطريقة ..

لمدا 1 [ ينظر إلى القرص ] : هه !

كانت ليزا قد ماتت بعد مقاومةٍ شديدة لقاتلها .. لقد كانت تحاول الهرب في أنحاء المنزل من الرصاص ,

علمت بأنها في خطر عندما كان لمدا 2 يطرق الباب بقوة .. فاتصلت مباشرة برضا الذي لم يكن يجيب ..

خرج رضا من الحمام ونظر إلى الهاتف المضيء , علم بأنّ هنالك من ترك له رسالة ..


" رضا , أرجوك أنقذني .. إنه يطرق الباب بقوة .. هنالك رجلان في الخارج .. لست مرتاحة " ..

[ عشر رسائل مشابهة ترجو من رضا القدوم بيأس ] ..

انفعل رضا بعد سماعه لهذه الرسائل .. وانطلق مباشرةً إلى شقة ليزا جريًا على الأقدام ..

استغرب هو من سرعته التي لم يعهدها .. هذا ما يحدث عندما يكون الإنسان قلِقًا ..

لقد وصل رضا بسرعة , فشقة ليزا لم تكن بعيدةً كثيرًا عن منزله .. لكنّه وصل متأخرًا جدًا ..

الشقة بالفعل تحترق ! والنيران تلتهمها .. اتسع بؤبؤ رضا المصدوم .. ركض دون وعيٍ لإنقاذ ليزا ..

لكنّ رجلًا أمسكه من الخلف ..

- ماذا تفعل أيها الأحمق !

رضا : اتركني اتركني .. إنّ أغلى ما أملك في الداخل .. ليزاااا [ يصرخ ] ليزاااااااا !!!!!

.

علم رضا لاحقًا بأنّ ليزا قد قُتِلت بسبب القرص الذي اختفى من شقتها ..

وعرف أن القاتل هو شخص من عصابة ليسنيس التي تجرأ عليها سابقًا ..

يقف رضا مرتديًا بدلةً سوداء أمام قبر ليزا .. يقف هنالك وحيدًا , فقد مضت سنتان بالفعل على تلك الحادثة .. وضع أزهارًا بيضاء على القبر ..

ثم نظر نظرةً غاضبة ..


رضا : سأنتقم لكِ يا ليزا ..!

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

دخل فان إلى الغرفة التي يجلس فيها رضا وحيدًا ..

فان : ما الذي تفعله ..؟ هل تمكنت من تنفيذ خطتك ؟؟

رضا : نعم .. لقد اخترقتهم مجددًا ..

فان : مجددًا ؟

رضا : لا تكترث لذلك يا سيد فان أرجوك .. لقد علمت باسم مستودع الأسلحة الذي يزودهم بالأسلحة الممنوعة ..

فان : رائع ! ماذا تريد أن نفعل الآن ؟

رضا : أقترح أن نقوم بتفجيره .. سيموتون قهرًا هكذا .. ولكن يا سيد فان ..

تدخل لي قبل أن ينهي رضا جملته ..

لي : ولكن يا سيد فان , لن نسلم من انتقامهم لاحقًا ..

فان : هه ! دعوا ذلك لهاروتا .. فهو بالفعل يجهز خطته الخاصة .. والآن أخبرني يا رضا ..

رضا : ماذا ؟

فان : عندما كنت تحاول الاختراق مسبقًا , كانت هنالك معلومات متروكة على السيرفر

بشأن احتمالية هجوم ليسنيس علينا أثناء مهمتنا على قسم الشرطة , صحيح ؟

رضا : نعم , لكنّها قد سُحبت لاحقًا .. أنا قلقٌ جدًا بشأنها ..

فان : إن الشخص الذي أوقع ليسنيس في تلك المعلومة , قد أراد منا أن نكون نحن كبش الفداء ضدهم !

ثم تابع ..

 لي , أخبر الجميع بضرورة حضور الاجتماع القادم , وحتى ذلك الوقت , فليبقَ كلٌ منكم في منزله ..

حتى أخبركم بالتفاصيل لاحقًا !


لي : حاضر ! ولكن , من سيرعى الرهائن التي لدينا ؟

هاروتا : لا تقلق يا لي .. أنا وفان لا نغادر المقر في العادة , لكننا سنقوم بنقل الرهائن وتولي أمرهم ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ اليوم التالي - مدينة الألعاب ]

بالفعل .. ذهبت روز مع إيرو إلى مدينة الألعاب تلك ..

كان والدها يعلم بأنّها ستذهب إلى مدينة الألعاب مع صديقتها ..

لكنه لم يعلم بأنّ تلك الفتاة كانت إيرو .. ولو علم ذلك , لما سمح لها بالمغادرة أصلًا ..!

من بعيد , كان ذلك الرجل المقنع يراقب باستخدام منظاره .. كان يعرف مسبقًا بأمر إيرو أخت فان .. فأراد بالفعل أن يستغلها ..

لكنه لم يكن متهورًا , لأنّه يعلم بأن فان سيحرص على أخته أشد الحرص خصوصًا بعد ما قام به من أفعال ضد ليسنيس ..

فما كان منه سوى إرسال رين لحمايتها .. والذي بدوره أخبر سايكو بأنّ روز ستكون في مدينة الألعاب

كفرصةٍ له للاعتذار من روز على ما حدث مسبقًا من مشاكل ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ كيتا - المستودع - مقر إكس بلو المؤقت ]

لمدا 9 : إنّهم ليسوا هنا يا لمدا 6 !

لمدا 6 : بالفعل , على الرغم من أن المقر يبدو هادئًا ..

لمدا 9 : عمومًا , سنفجر لهم هذا المكان حتى يعلموا بأنّنا عرفنا بأفعالهم ضدنا ..

لمدا 6 : لكنني في الحقيقة خائف على رهائننا ..

لمدا 9 : ما الذي قاله لمدا 1 بخصوصهم ؟

لمدا 6 : لقد أخبرني بأن علينا تفجير المقر إن لم نعثر عليهم .. زملاؤنا ينتظرون بالخارج بالفعل .. لا أعلم ما الذي يحدث هنا !

لمدا 1 كثير الكتمان .. وهذا ما يقلقني ..


لمدا 9 : اطمئن , لمدا 1 لن يرمي بالرهائن ..! فهو ما زال في حاجة إليهم !

خرج الاثنان بعد وضع القنبلة .. وانسحبوا جميعًا من المكان .. دخل هاروتا مبتسمًا لاحقًا إلى المقر وأزال القنبلة وعطلها ..

هاروتا : ذلك الشقي رين .. لقد توقع حدوث هذه الأشياء بالفعل !

كان رين هو الذي اقترح على فان أن يخلي المقر مؤقتًا حتى يتأكد من رد فعل ليسنيس تجاه ما حدث ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الميناء - مستودع أسلحة الميناء غير القانوني ] ..

ابتسم تينما وهو يضغط على الزناد .. نظر كين بفضول ..

انفجر المبنى انفجارًا شديدًا .. وبدأ الركام يتطاير هنا وهناك ..

في الحقيقة , لقد انفجرت المنطقة بأكملها ! ..

إنّه يوم العطلة .. الحراسة شديدة حتى في يوم العطلة .. وضع كين القنابل في المبنى ,

وحرص تينما على الاتصال بحراس المبنى بطريقةٍ ما ليخبرهم بالقنابل ..

علم الحراس بالأمر , ولكن بعد فوات الأوان .. فما كان منهم سوى أن يخلوا المنطقة فقط ..

ويراقبوا من بعيد تعب عمرهم يضيع هباءً ..

على الرغم من أن فان أمر الجميع بالابتعاد المؤقت عن المقر , إلا أنّه أمر تينما وكين أمرًا خاصًا بتفجير ذلك المبنى ..

فهو لن ينتظر حتى تستعيد الليسنيس قوتها .. بل يريد ضرب الحديد وهو ساخن !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ مدينة الألعاب ]

التقط منظار لاف ( الشاب المقنع ) رين الذي يتبع إيرو وروز برفقة سايكو دون انتباه الفتاتين ..

بدأ لاف بالتعرق ..

لاف : من ؟ من هذا ؟

شد قبضته .. خلع قناعه وغطى وجهه بالنظارات الشمسية , وارتدى قبعة ..

ثم اتجه نحو رين ..

كان رين يتحدث مع سايكو بشأن الهدية المناسبة للاعتذار .. حينما صدم بقوة وبدأ بالتعرق ..

فتح عينيه على مصراعيهما .. والتفت إلى الشاب الذي كان يسير في الاتجاه المعاكس له ..

رين : ه-هذا ؟

بدأت ضربات قلب رين تتسارع .. وعلى الجهة المقابلة كان لاف يعاني من الأعراض نفسها ..

[ لاف يعرف رين , ورين يعرفه معرفةً جيّدة ] ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ إنجلترا - لندن - منزل المفتش ]

كان المفتش يحضر أمتعته للسفر السريع ..

نظر إلى صورة قديمة في يده ..

تظهر الصورة طفلين رضيعين بشعرٍ أبيض .. وملامح متشابهة تمامًا .. إنّهما توأم متطابق ..

[ لمحة من الماضي ]

يقف المفتش أمام رجلٍ كبيرٍ في السن .. يروي له قصة ..

الرجل : إنّها الحقيقة التي أخفيناها بسبب أن القضية قد أغلقت .. كلبنا الخاص " رين "

هو التوأم المتطابق للشخص الذي نبحث عنه , لكنني لا أريدك أن تسرب صورة لاف لأحد مهما يكن , حتى لرين !

أثناء تحقيقنا في تلك الحادثة , ذكرت والدة التوأم أنّهما كانا يبكيان في الوقت نفسه ..

إذا تألم أحدهما تألم معه الآخر .. عندما كانا في عمر السنتين جرب الوالدان عزلهما ووضع كل طفلٍ في غرفة بمفرده ..

وكانت تصرفاتهما متشابهةً تقريبًا .. بعدها بأشهرٍ عدة , حصلت حادثةٌ مروعة في الفندق الذي كانت العائلة تقطن فيه مؤقتًا

من أجل السياحة بعد قدومهم من اليابان .. كان الحريق مروعًا .. يمكنك قراءة التفاصيل لاحقًا ..

أثناء لوعة الجميع وخوفهم ومحاولات الهروب .. كان والد رين يركض في أنحاء الفندق للعودة إلى غرفة زوجته ..

كانت الزوجة تبحث عن الولد الثاني بيأس , فتحت هاتفها فوجدت رسالةً مفادها بأن زوجها قد أخذ الولد الثاني وأن عليها أن تخرج مباشرة مع رين ..

استجابت الزوجة لرسالة زوجها .. وفي تلك الأثناء كان الزوج يحاول الوصول جاهدًا لزوجته .. حاول إخراج هاتفه من جيبه ,

إلا أنّه لم يعثر عليه .. !
[ لقد قام أحدهم بسرقة الهاتف وخداع الزوجة حتى تكف عن البحث عن الطفل الثاني ] ..

وبعد أن خرج الجميع من الفندق المحترق .. صدمت الأم بموضوع الرسالة .. وأن طفلها كان قد اختفى بالفعل ..!  

كان أحدهم يراقب هذه العائلة  , وقد اختطف أحد التوأمين من أجل طلب فدية كبيرة ليعيده ..

إلا أنه قد أصيب بنوبة قلبية في أحد زقاق لندن , وتوفي إثر ذلك ,

وقد عثرنا عليه وفي يده الهاتف الخاص بوالد رين .

المفتش [ مصدوم ] : ثم ؟

الرجل : لا أعرف ما حدث بعدها .. لكن المعلومات تفيد بأنّ شقيق رين هو عضوٌ في المنظمة التي نبحث عنها .. لقد هربوا بالفعل إلى اليابان ..

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

* في الحقيقة هذا الموضوع قيد الدراسة وهو غير مفسر بشكلٍ واضح ..

ومن التجربة , نجد بعض التوائم المتطابقين يعيشون هذه التجربة الرائعة من الشعور ببعضهم ,

كما كان يحدث مع رين ولاف في تلك الفترة .. أما عن الشعور العشوائي بالألم لكل منهما في الوقت ذاته

فهو أيضًا مرتبط بهذا الموضوع ولكنه لم يكن واضحًا ولا يحدث بشكلٍ دائم أو بنفس الطريقة نظرًا للبعد النفسي

بين التوأمين والذي نتج عن انفصالهما في سن صغير .. ولكن هذا الأمر لا يحدث بين كل التوائم

ولهذا هو مصدر شك في الوسط العلمي .. ولكن من خلال قراءتي المطولة وبحثي على الإنترنت

وسؤال دكتور في الجامعة تبين أن الأمر غير واضح وربما لا يعترف به بعض العلماء ..

لكنه شيءٌ جميلٌ في الوسط العلمي ومحط للنقاش والجدل .. لا بأس في استخدامه في الرواية

طالما أنه يحدث فعليًا .. 0_0


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ ما حدث بالفعل - لا يعلمه أحد من الاستخبارات في إنجلترا ]

بقي الطفل يبكي في الزقاق بعد وفاة الرجل الذي اختطفه  .. إلى أن جاءت امرأة في أول الثلاثين ..

وأخذته بعد أن نظرت نظرة غضبٍ إلى الخاطف .. لقد علمت بأنّ الأمر مدبر من أجل فدية لا أكثر ..

لكنها - وبسبب كونها زوجة لزعيم إحدى العصابات -

قررت أن تأخذ الفتى وتترك الهاتف , وألا تتواصل مع الشرطة أبدًا ..

.
.

[ الفصل الثـالث عشـر - النهايــــة ]






[ لاف ]

العمـر : 17

الإسم في المنتدى : @Levander

رابط العضويـة : هنــآ






In your deepest pain .. you are lovely ..













I love you


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 139684
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1802
الكريستالات : 34
التقييم : 20636
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#16مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 18:59






الموضوع الرسمي للفصل 14 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 14 ] : لقـاء التوأم .. فـخ مجنـون !

.
.


[ مدينـة الألعاب ]

يقف لاف قبالة رين و يحدق به للحظات

ضربات قلب متسارعـة و صداع عنيف اجتاح كل منهما ، لكن ذلك لم يجعلهما يجفلان و لو للحظة ..

بقيا واقفين متجاهلين ما يحدث .. حائريـن .. و الهم الوحيد لكل منهما هو معرفة " من الآخر " ..

أفكـار عديدة خطرت على بال لاف الذي يرى " شبيهـه " لأول مرة ..

أو لنقل أنه " نسختـه " بالأحرى .. سواء تعلق الأمر بملامحـه أو طولـه و حتى لون شعره و بشرتـه ..

ريـن من جهة أخرى لا يرى ملامح لاف جيدا بسبب قبعتـه و نظارته الشمسيـة ..

لكن الآثار الجانبيـة لوقوفـه هناك وصلت إليه بالتأكيد .. و شعـور كون ذلك الشخص قريبا منه لم يلقف أن يترك عقله ..

حاول استجماع نفسـه و طرح السؤال الذي لا يتوقف عن نبش دواخله


ريـن [ يفتح فمه بصعوبة محاولا التحدث ] : ... [ بعد لحظة صمت ] من أنت .. ؟

سايكـو [ متدخـلا ] : من أنت ؟

كلام سايكـو فاجأ كل من رين و لاف و جعلهما يخرجان من ذلك الجو المتـوتر ..

حرك لاف بصره ليبصر سايكو دون أن يحرك وجهه .. ثم نظر مجددا إلى رين ..

بقي صامتا لبضعة ثواني أمام تحديق كل من سايكو و رين ..

ثم تقدم متجاوزا ريـن دون قول شيء ..


سايكو : هاه ؟ من هذا الفتى بحق الخالق ؟؟

بعد أن تجاوزهما ببضعة خطوات .. يمسك رين صدره و يخرج زفيـرا طويـلا صامتا ..

سايكو : ؟؟

رين [ مصدوم ] : من .. هذا ؟

[ في مكـان ليس ببعيد ]

يجلس لاف فوق أحد الكراسي العامة و يضع يده اليمنى على رأسه

لاف : ذلك الفتى ... [ يشد قبضته اليسرى ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ بعـد سآعـة ]

[ كيتـــا - مقر إكس بلـو ]


عـاد الجميع إلى المقر بعد التأكد من تعطيـل القنبلة التي حاول أعضاء ليسنيس زرعها ..

يجلس فـان مسنـدا ذقنـه على يديه و مرفقيه على ركبتيه ..

كان شـارد اللّبّ يفكـر بعمق ..


[ لمحة من الماضي - البدايـة ]

[ قبل بضعة ساعات ]

[ أحد أزقـة طوكيـو ]

- ألست بحاجـة إلى المساعـدة ؟ يمكنني تزويدك بمعلومـات مهمة حول بقية العصابات ~

فـان [ بسخرية ] : هه .. و مقابل تلك المعلومات سأصبـح كلبا لكم لما تبقى من حياتي .. ؟

- [ يتنـهد ] الرد الوقح المعتاد .. [ يستنشق من سيجارته نفسا عميقـا ثم يزفر الدخان عاليا ]

لم تتغير و لو بقدر أنملة هاه ؟

فـان : ... ، أخبرتك مرارا بأنني لا أخطط للتعاون معكم .. يوشـي ..

يوشـي : حسنا فهمت فهمت ~ حظا موفقـا إذن ..

و لا تنس أن الياكوزا معك ، يمكنك الإعتماد علينـا في أي وقت ~

فـان : ...

يرمي يوشي سيجارته و يدوس عليها ، ثم يغادر ملوحـا بيده


[ لمحة من الماضي - النهـايـة ]

فـان : مجيئـه لرؤيتي يعني أنهم لا يزالون مهتمين بعصابتنـا ..

لكنهـا أول مرة يعرض علي فيها تقديـم معلومات حول خصومنـا ..

أهـذا يعني أنه يشك في مقدرتنا على النجاة هذه المرة .. ؟ بسبب قوة ليسنيس الحالية .. أو شيء آخر ؟

أو أنهـا مجرد خطـة لجعلنا نتبعـهم و نخضع لهـم ؟

إن كان الإحتمال الأول صحيحا .. فقد نواجـه بعض العقبـات الجادة في طريقتنـا ..


[ إبتسامة ساخـرة ] حسنا إذن .. هاتـوا ما لديكم !

هاروتـا [ يبتسم ] : ما الأمر ؟ هل أنت قلق على ما سيحدث الليلـة ؟

فـان : إطلاقا .. سنفعل ما اعتدنـا على فعله دائمـا ..

هاروتـا : جيد .. كل شيء جاهز

[ يستدير خلفـه ] كل ما أتمنـاه هو أن لا يكون أصدقاؤنا قد فقدوا مهارتهم خلال عطلتهـم الطويلة

فـان : لا خوف عليهم

هاروتـا [ بسخريـة ] : و ماذا عنك ؟

فان [ يبتسم ] : ستكتشف ذلك بنفسك لاحقا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ شيبويـا - مقر ليسنيـس ]


لمـدا 3 : إذن علينا استعادة لمدا 5 و فعل شيء حيال زعيم العناكب ذاك ..

و محاولة إسقاط أعضاء إكس بلـو واحدا تلو الآخر .. أهـذا كل شيء ؟

لمـدا 7 : القنبلة التي زرعها لمدا 6 و لمدا 9 في مقرهم لم تنفجر أبدا .. يبدو أنهم قاموا بتعطيلهـا ..

و لقد فقدنا مستودع أسلحتنا الرئيسي ..

مازال لدينا بعض المخزون من الذخيرة في المستودعات الثانوية ..

لكن هل ستفي بالغرض ؟

حسنا قبل كل هذا .. ما الذي سنفعله بالضبـط ؟

يلتفت لمدا 3 لكل من لمدا 1 و لمدا 2 اللذان يجلسان على كرسيين متقابلين في زاويتـين متقابلتين من الغرفة

لمدا 7 : ... ما الذي حدث ؟

لمدا 3 : خطأ ما من لمدا 2 على ما يبدو .. أدى إلى أسر لمدا 5 .. أو شيء كهذا ..

لمدا 7 : ... [ يحك رأسه ]

لمـدا 3 [ يلتفت لدايموند ] : إذن ما هي الخطة ؟ هل نحاول إخراجهم من مقرهم أولا ؟

لمدا 1 : لا .. الأمر ممـــل ~

لمدا 2 [ ينطق لأول مرة ] : أشعر بالكســـل ~

يلتفتان لبعضهما ثم يضحكان بصوت خافت

لمـدا 3 : هذان الإثنان !!

لمـدا 1 : لقد استدعيت مسبقا أمهـر الليسنيـس .. سوف نهجـم مباشرة

لمدا 2 [ يبتسم ] : هيييه ~ هجوم مباشر إذن ؟ هذا ممتع أكثر .. على ما أعتقد ~

لمـدا 1 : لا وقت لدينا في كل الأحوال .. كلما أسرعنا كلما تقلصت فرص تجهيزهم لخطة مضادة

كما أننا لم نكشف كل أوراقنا بعد [ إبتسامـة شريرة ]

لمـدا 3 [ يتنهـد ] : حسنا لا خيار آخر .. [ يبتسم ] لنفعلها فحسب ..

لمدا 2 : يا للعجـب .. هذه أول مرة يوافق فيها إكس على شيء متهور كهـذا !

لمـدا 1 : آمل أن لا تمطر مساءً ..

إكـس ( لمدا 3 ) : ...

يحاول لمدا 7 كبت ضحكته و ما ان ينتبـه إكس إليه حتى يتظاهر بالسعال و يدير وجهه مخفيا ملامحه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - سوميـدا - في أحد الفنادق 5 نجوم ]

تجلس امرأة في الأربعينيات على أريكة فخمـة و تضع رجلا فوق الأخرى

يقف لاف قبالتها .. يزيـل نظاراته الشمسيـة و يحدق بها بحزم


لاف : العميل الذي أُرسل من إنجلترا .. هل كنتِ تعرفين من يكون ؟

- همم ؟

لاف [ يغمض عينيه و يبتسم ] : هه .. هناك شيء يجب أن أجري بحوثات حوله ..

سأغادر الآن بعد إذنك سيدتي

- ... ماذا عن معركـة إكس بلو و ليسنيس ؟

لاف : سيحطمان بعضهما .. هذا ما كنا نتوقعه منذ البداية

يهم بالمغادرة ..

[ لمحة من الماضي - البدايـة ]

[ قبـل 11 سنة ]

كان لاف في السادسـة من عمره حينهـا ..

يقف فوق كرسي ليصـل إلى علوّ منصة التصويب في أحد مراكز التدريب على الرماية ،

يضع النظارات الواقيـة و السماعات العازلة للصوت ، يرفع المسدس و يملأه بالذخيرة بحركـة سريعـة ..

يصوب نحو الهدف الدائري .. و يطلـق !!

تصيب الرصاصة المركز ..

يطلـق مجددا ثلاث مرآت متتاليـة .. و كل الإصابات تنتهـي تماما في نفس المكان ~

يصفـق أحدهم من الخلف و يتقدم شيئا فشيئا مقتربا من لاف ..

يتضح أنها المرأة التي تبنته و أنـقـذتـه بعد أن توفي مختطفه و تركه مرميا في الشارع


- أحسنت ! كما هو متوقع منك !

يلتفت لاف إليها و يحدق بها بنظرة باردة ..

يضع المسدس ، يزيل النظارات و السماعات ..

يقفز من على الكرسي و يتجـه خارجـا ..

تتبعه المرأة بعد أن ابتسمت


- الوقفـة ، قبضة المسدس ، التحكـم ، التنفس و جودة التصويب .. كل شيء كان مثاليا ..

[ بعد بضعه دقائق ]

[ في الشارع ]


يتوقف لاف بعد أن لمح طفلا يمسك بيد أمه .. كانا قادمين باتجاه لاف..

تتوقف الأم و تخرج منديلا و تمسح به أنف ابنها .. فيبدأ بالضحك و تفعل هي المثل

تعيد المنديل لحقيبتها و يواصلان المشي متجاوزيـن لاف ..

يتحدثـان بصوت مرتفع و يتبادلان الإبتسامة بسعادة ..

يتبعهما لاف بعينيه ملتفتا خلفـه بفضول ..


- ...

بعد أن ابتعدا بعدة أمتار .. يلتفت لاف نحو المرأة التي ترافقه و يحدق بها بفضول دون قول شيء

تنحني مقتربة منه ..


- لست بحاجة لعيش مثل تلك الحياة .. أليـس كذلك ؟

فأنت مختلف عن بقية الأطفال الأغبياء

لا يبدي لاف أي ردة فعل .. يشيح بنظره و يواصل المشي فحسب ..

تقف المرأة و تلحق به

ينظر لاف إلى الأرض يائسـا للحظة و يشد قبضته


[ لمحة من الماضي - النهـايـة ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ شرق طوكيـو - إيدوغاوا - أحد المقاهي العائليـة ]

روي : إذن تتكون عصابتهم من أكثر من 300 فرد موزعين على غرب طوكيـو ..

لديهم مركز واحد على الأقل في كل حي .. أي أكثر من 12 مركزا في المجموع ..

نواة العصابة هو فريق لمدا الذي يتكون من 10 أعضاء أساسيين

بالإضافة إلى عضو واحد خاص يحمل الرقم 11 .. و هو مدير قسم الشرطة المركزي ،

يحصلون على الأسلحة المهربـة في الميناء و يخزنونها في 3 مستودعات ..

ميـرا : المستودع الرئيسي تم تفجيـره بالفعل .. نحن نحقق في القضية الآن ..

كما أنني أشك في صحـة كل المعلومات التي حصلنا علينا ..

يجب أن نتأكد بحذر من كل منها .. " ميدانيـا "

روي [ يفكر ] : حسنا .. إذا أردت قتل أفعى .. فعليك برأسها ..

إذا تمكنا من القبض على زعيمهم فسينتهـي أمرهـم

ميرا [ تبتسم ] : المشكلة التي تواجهنـا حاليا هي أننا لا نستطيع الإعتماد على الشرطة ..

هل تفكر فيما أفكر ؟

روي : إستغلال حرب العصابات ؟ هل تمزحين ؟

ميـرا [ ضحكة شريرة ] : و لِم لا ! [ بنبرة جادة ] بعد أن أخذوا عناء دعوتنا ..

روي يبتسم ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ مدينـة الألعاب ]

يقف سايكـو خجلا و غير قادر على مواجهـة روز ..

الأخيرة بقيت تنتظر كلاما منه منذ بضعة دقائق لكن دون فائـدة ..

رين و إيـرو يقفان بينهما .. يأكلان المثلجات .. و يحدقان تارة بروز و تارة أخرى بسايكو

تشد روز قبضتها .. تستجمع كل ما لديها من شجاعـة .. تتقدم نحو سايكو بحزم !

سايكو يتفاجأ و يتراجع بخطوة للخلف مفزوعا ..


روز [ بنبرة حازمـة و نظرة شريــرة ] : أنا آسفــــة !!!

رين & إيرو : لا أشعر بأسفها على الإطلاق !!!

سايكو : ... [ بعد لحظة صمت ] [ متفاجئ ] ... إيه ؟

روز [ تلمع عينيها - تخفض رأسها بخجل ] [ بصوت منخفض ] : أنا آسفة .. على ما قلته لك آخر مرة ..

[ تضغط على قبضتها بقوة ] أنا .. لم أقصد ذلك .. أنا ..

بحاجة إليك ..

أنت .. [ تغمض عينيهـا و فجأة تغرق أجفانها في الدموع ] شخص مهم بالنسبـة لي !

ينبض قلب سايكو للحظـة .. يقف حائـرا متفاجئـا مفزوعا لا يصدق ما سمعه و لا يدري ما يفعله ..


سايكـو [ بهلع ] : أ .. أ .. أنتِ .. [ بصوت منخفض ] أيضا .. [ يحك رأسه و يشيح بنظره بخجل ]

تنتبه إيـرو لشيء مهم فتظهر عليها علامات الصدمـة ..

تهرع للوقوف بين سايكو و روز .. تلتفت إلى سايكو ..


إيـرو [ نظرة غاضبـة حاسـدة ] : لقد حصلت على أول صديقـة لي أخيرا !! و كأنني سأتركك تأخذها هكذا !

سايكو [ متفاجئ ] : إيـه .. ؟

إيـرو [ تخرج هاتفها و تلتقط له صورة ] : و من الأفضل أن لا تقترب كثيرا ..

و إلا سأرسل صورتك إلى والدها [ تشير لروز ] و أخي !! [ ضحكة شريرة ]

سايكو : ... إيه ؟

رين [ بسخرية ] : واااو ~ حظا موفقا يا صديقي ~

سايكو : إيه .. ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الساعـة 12 ليـلا ]

[ شينجـوكو ]


تسيـر مجموعة من العربات السوداء ذات النوافذ الدخانيـة في اتجاه واحد

ترأسها سيارة فيراري معدلـة من نوع 599 GTO

يقودهـا لمدا 7 و يجلس بجانبه لمدا 2



تصل السيارة إلى مفترق الطرق .. تتغير إشارة المرور للأحمر

لكن لمدا 7 يتجاهلها و يضغط على دواسة الوقود ليزيد السرعة ..

يتأمل لمدا 2 ما حوله بعـد أن شعر ببعض الشك ..

" لا وجود لسيارات كثيرة في الجوار رغم أننا حرقنا الإشارة الحمراء للتو "


لمدا 2 [ فجأة ] : توقف !!!

يتفاجأ لمدا 7 ثم يضغـط على الفرامـل بقوة و فجأة

تتوقف السيارة في منتصف الطريق و تتوقف العربات التي خلفها


لمدا 2 [ يتعرق ] : تبا ..

[ على سطح إحدى العمارات المجاورة ]

تينما [ يتحدث عبر جهاز التولكي وولكي ] : التفاحة الخضراء تتحدث .. احم احم .. هل تسمعونني [ خشخشة ]

هاروتا [ على الخط ] : تحدث فحسب .. [ خشخشة ]

تينما : لقد انتبهوا للأمر و توقفـوا [ إبتسامة ماكرة ] لكنهم تجاوزوا الحد المتفق عليه بالفعل .. [ خشخشة ]

[ على بعد بضعة كيلومترات - في إحدى الحدائق العامة ]



يجلس رضا داخل سيارة أودي من نوع R8 Spyder صفراء اللون

و يعبث بكمبيوتره المحمول بكل تركيز كالمعتاد ..

خارج السيارة يقف كل من فان و هاروتا


هاروتا : نجحت الخطـة .. [ يلتفت إلى رضا ] أحسنت عملا !

يومئ رضا برأسه ..

فان [ يبتسم ] : لنبدأ الهجوم !

الحي الذي كان معروفا باكتظاظه و زحمـة مروره ..

قد تم عـزل جزء منه بواسطـة إشارات المرور ..

كل السيارات احتجزت بسبب الأضواء الحمراء التي " لم تعد تعمل كما يجب "

بعضها بقي عالقا في الإزدحام .. و بعضها الآخر غير الطريق للخروج من ذلك الحي بسلام ..

إذا نظرت من الأعلى فستـرى متعدد أضلاع مفرغ .. تحيط به كومات من السيارات التي أغلقت جميع جوانبه

و بالطبع لم يتم إهمال المشاة كذلك .. لم يبق منهم سوى بضعة أفراد يعدون على رؤوس الأصابع

تجاهلوا الإنذار و دعاهـم فضولهم إلى التفرج على ما سيحدث ..

بالإضافة إلى سكان العمارات المجاورة الذين يتفرجون من النوافـذ بصمت و الخوف يتملك قلوبهم ..

لا أحد يستطيع الدخول .. و لا أحد يستطيع الخروج ..

كل من بقي هناك هم أعضاء إكس بلو و أعضاء ليسنيس

في ساحـة فارغة أعـدت خصيصا من أجلهم .. من أجل " حرب شوارعـهم " !




.
.

يحمـل لي عصا حديدية و يتركهـا تحتك على جوانب الطريق مصدرة صريـرا حادا بينما يتقدم ببطء نحو سيارة ليسنيس ..

خلفـه عشرات من شباب إكس بلو الذين يحملون سكاكين و مضارب و مختلف الأسلحة البيضاء

يخرج جي ( لمدا 2 ) من السيارة ..


جي : هه .. ليس سيئـا .. يبدو أنكم جندتـم هاكر لا بأس بمهارته ..

صوت ضربات قوية يجبر لمدا 2 على الإلتفات لرؤية ما يحدث ..

كيـن يحطم جانب إحدى العربـات بواسطـة مطرقـة فولاذيــة ضخمـة !


لمدا 2 : ...

يهجم بقية أعضاء إكس بلـو على عربات ليسنيس !

لمدا 2 يأمر رجاله بالخروج و التصدي للهجوم ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ شينجوكو - وسط زحمة المرور ]

سيـارة شرطـة عالقـة بين بقية السيارات ..


ميـرا [ تطل من النافذة ] [ تصرخ ] : أيهآ الأوغــآد الحمقى .. ألا تسمعـون صافرة الشرطـة ؟!

سوف أسجنكـم جميعا بتهمة إعاقة العدالة !! أفسحـوا الطريق تبا لكم !!

[ بعـد دقائق ]

تعود للداخل منهكـة بعد إلقاء وابل من الشتائم ..

روي : ... ، لن نتقدم هكذا ..

ميرا [ منزعجـة ] : إذن ماذا سنفعل ؟

روي [ ينزل من السيارة ] : سنذهب مشيا على الأقدام .. هذه الطريقة لوحيدة ..

ميرا : هاه ؟!!

[ لمحة من الماضي - البـدايـة ]

[ قبل بضعة أيام - في يوم هجوم إكس بلو على مركز الشرطـة ]

يجد روي على مكتبـه قطعـة ورقية مكتوبة بخط كبيـر

" شينجـوكو - ليلـة الثامن من مـاي "


[ لمحة من الماضي - النهـايـة ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ شينجوكـو - في أحد الأروقة بين العمارات ]

يوشي [ يتحدث على الهاتف ] : آه كما توقعـت .. لقد رفضنا كالعادة ~

و .. [ يدخن سيجارته ] يبدو أنه يستمتـع بوقته مع ليسنيس ..

لكن .. [ نظرة جادة ] أحيانا عندما تركز الأفعـى على فريستـها .. تنسى أن هناك صقـرا يتربص بها

.
.

[ الفصل الرابـع عشـر - النهايــــة ]






[ يـوشي ]

العمـر : 28

الإسم في المنتدى : @بسمة أمل

رابط العضويـة : هنــآ



[ إكـس ( لمدا 3 ) ]

العمـر : 25

الإسم في المنتدى : @Exella

رابط العضويـة : هنــآ









●● كوفــي المونديـــآل 2018 ~

شكرآ لكـم:
 



[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3695
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2709
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#17مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 19:17






الموضوع الرسمي للفصل 15 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 15 ] : حرب تحت ضوء القمر .. قنبلة صوتية

.
.


[ الساعـة 12 ليـلا ]

[ شينجـوكو ]


ينظر جي حوله .. بدأت فترة هدوء ما قبل العاصفة ..

ينظر كين بخشونة نحو جي الذي يبادله النظرة ذاتها ..


جي : لستم سيئين في النهاية .. لكنّنا هنا من أجل تحطيمكم !

كين : وأنا هنا لأدفنكم في الهواء !

لي : Very Happy  Very Happy  Very Happy  كيف ستدفنهم في الهواء تبًا لك !

كين : انمحق !  

كأنّ تلك الكلمة كانت تنبيهًا لبدء الحرب .. نزل الجميع من السيارات , وبدأ احتكاكٌ عنيف بين أعضاء كلتا العصابتين ..

بالفعل , كان الليسنيس مستعدون تمامًا لصراعٍ مشابه , كونهم في الأساس كانوا قادمين لقتل أعضاء إكس بلو ..

بدأت أصوات الحديد المحتك والصراخ والشتائم القذرة تعلوا في الأرجاء ..

كان روي يركض محاولًا الوصول في أقصى سرعة إلى مكان الشجار

بعد أن وصله نبأٌ ببدئه من رئيسه في مركز الشرطة .. تتبعه ميرا محاولةً بجهد ألا تفقد أثره وتبقى وحيدةً في الخلف ..


كين [ يواجه لمدا 2 ( جي ) ] : لن تتمكن مني ..! [ يخرج سكينه سريعًا , ويلوح بها بجنون ] ..

لمدا 2 : المتعطشون للدماء أمثالك لا ينجون ! [ يتفادى ضربات كين بمرونة وسلاسة ] ..

كين : لا تخبرني بأنّك توقعت هذه أيضًا ..

لمدا 2 : هاه ؟

بسرعةٍ وبخفة , يركل كين لمدا 2 على بطنه .. يسقط لمدا 2 أرضًا ..

كين : هه ! .. هل أنت بالفعل من الليسنيس ..؟

تينما [ يراقب من بعيد ] : ياري ياري , ذلك الكين لا يتوقف عن التهور .. [ يجهز نفسه , يضع سلاحه في جيبه , ويذهب للمساعدة ] ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ خارج الحي الذي تمت محاصرته ]

فان : إذن , كيف تسير الأوضاع يا هاروتا ؟

هاروتا : تينما سيلتحق بالقتال .. لكن , على ما يبدو الشخص الذي نبحث عنه ليس من بينهم ..

فان : من الجيد أنّنا وضعنا ذلك في عين الاعتبار ..

هاروتا : نعم ..

فان : كيف حال الرهائن ؟

هاروتا : لا تقلق .. عضونا في طريقه لخطف ابنها أيضًا ..

فان : كما أعلمتك .. لا أريد أن تصيبوا الفتى بأي أذى .. إنّه فقط بطاقتنا الرابحة .. نحن لن نؤذيه أبدًا

هاروتا : أمرك ..

فان : وأين هو رين ؟

هاروتا : لا أحد يعرف موقعه حتى الآن .. على الرغم من أنّني أخبرته بأنه مشارك في الشجار في الحي المحاصر

إلا أنّه لم يلزم موقعه حسبما قال تينما ..


فان : هاه ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ اليابان - المطار ]

وصلت طائرة قادمة من إنجلترا إلى المصف ..

هذه الطائرة تبدو خاصة .. أي أنّ الشخصية التي وصلت لتوها هي شخصية مهمة ..

نزل المفتش الإنجليزي ( مارك ) من الطائرة .. ثم أخرج هاتفه وأجرى مكالمة مع رئيسه في لندن ..


مارك : لقد وصلت للتو .. أنا متجه الآن إلى مكان الشجار ..

الرئيس : أتمنّى أن تكون المعلومات التي زودنا بها رين صحيحة .. قد نقع في مشكلة كبيرة لو حدثت أمور غير متوقعة !

مارك : لا تقلق .. كلبي الصغير رين يعرف كيف يرسل المعلومات المشفرة ..

أجرى مارك مقابلة مع رئيس المخابرات اليابانية ليحدد له ما يحدث بالضبط ويخبره عن سبب وجوده الحقيقي ..

أعطى مارك صورة لاف لرئيس المخابرات ..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في غرفة فندقية ]

كان لاف عاجزًا عن تصديق ما توصل إليه أخيرًا بعد البحث ..

لقد عرف حقيقة أنّه قد أُنقذ مسبقًا من حريق ضخم شبّ في أحد الفنادق في لندن ,

وعرف الحقيقة الدفينة التي تفيد بأنّ رين هو شقيقه التوأم ..

ظهرت على لاف ملامح الكره والحقد فجأة ..


لاف : لقد تخلوا عني كل تلك السنين ! وقاموا بتربية ذلك اللعين ليصبح عميلًا إنجليزيًا !

[ ينظر إلى صورة رين التي حصل عليها من أحد عملائه في المطار ] ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ شينجوكو - الحي المحاصر ]

كان كين يتصبب عرقًا , وقد بدأت الدماء تنزف من فمه وأنفه .. لقد استخف مسبقًا بقوة غريمه جي ..

كان جي مدربًا على أنواعٍ كثيرة من الفنون القتالية .. عدا عن امتلاكه لخنجر .. كان يتفوق كليًا على كين

المجرّد حاليًا من الأسلحة ..

كان كين يفكر في السبب الذي دفعه إلى التواجد هنا ضد جي القوي ..


كين : القوة .. العنصر الوحيد الذي كنت أبحث عنه طيلة حياتي .. الشيء الوحيد الذي كنت أرغب في الحصول عليه ..

ذقت الكثير من الشتائم والإهانات .. والضرب المبرح
[ هنا يتذكر المرة التي ضربه فيها سايكو ] [ يشد قبضته ]

[ تأتيه ركلة من جي على بطنه تجعله يطير بعيدًا ] ..
لماذا أنا هنا الآن ؟ .. لقد كنت طيلة تلك الفترة أغتر بقوتي ..

أنا قويٌ للغاية .. لكنني لست الأقوى .. فعلى هذه الأرض من يعتبرني نملةً أمامه ..
[ كان جي يقترب ويستمر بالركل ] ..

[ نظر كين من حوله ] ..
لماذا نحن نتشاجر ها هنا ؟ أصوات الشباب الصارخة تصرعني .. يبدو أنّنا غير مؤهلين أبدًا لمنافسة ليسنيس ..

[ استمر جي بالاقتراب حاملًا بيده سكينه ] ..

جي : سأقطع رقبتك ! [ يلعق السكين ] ..

[ يتذكر كين اللحظة التي غرز فيها سكينه في عنق لمدا 4 مسبقًا ] ..

كين :
أنا ..

جي : هاه ؟

كين : لن أموت هنا .. !!

في تلك اللحظة نفسها .. هبط رين من اللامكان على جي ..

جي & كين : هاه ؟

[ جين مستمسك برقبه جي ] وجي يتحرك كالثور الهائج محاولًا إبعاد رين عنه ..

رين : معك حق أيها الوغد ! لن تموت هنا على ما يبدو !

استغل كين الموقف ووقف على قدميه ..

في تلك الأثناء كان جي قد أمسك رين من ساقه ورماه بعيدًا .. يصطدم رين بالجدار ..

رين : آآه ! [ يخرج اللعاب من فمه ] ..

على الجانب الآخر .. يقاتل لي بكل قوته .. لي مشابهٌ في الشخصية لكين ..

لكن الفرق الوحيد بينهما , هو أنّ لي لا يرى أحدًا أمامه البتة .. هو يريد أن يكون الأقوى .. لا بل هو واثقٌ من أنه الأقوى

ويضرب دون أن يفكر .. جنونه هذا أعطاه الضوء الأخضر لهزيمة عدة رجالٍ معًا .. لكنّ مشكلته هو أنّه قد أسرف في استعمال قوته ..

فها هو الآن قد أنهك نفسه تمامًا ..

لي [ ضحكة ساخرة ] : استمروا بالاقتراب .. تعالوا إلي يا شجعان !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ شينجوكو - شاحنة سوداء تسير إلى مكانٍ مجهول ]

استعادت لمدا 5 وعيها .. فتحت عينيها بصعوبة .. نظرت من حولها في الظلام ..

لمدا 5 : أين أنا ؟ [ تذكرت ما حل بها مسبقًا ] .. أتمنّى أن يكون طفلي بخير .. [ نظرة حزينة ] ..

كان فان قد خطط مسبقًا لفصل الرهائن .. لمدا 5 بمفردها .. والعناكب الرهائن .. في شاحنةٍ مختلفة ..

وشاحنةٌ ثالثة , فيها ابن لمدا 5 كرهينة احتياطية .. لكن تلك الأخيرة لم تكن مشابهةً في الشكل للشاحنتين السابقتين .. فقد كانت من نوع مختلف ..

وعليها من خارج رسومات طفولية .. وقد اصطفت بالقرب من أحد المحلات التجارية المغلقة .. للتمويه ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الحي المحاصر ]

جي : تبًا له , ذلك اللعين قد أنقذك .. لكنّه استحق تلك الضربة التي ربما الآن قد أصابته بالشلل

[ ينظر إلى رين الملقى بعيدًا ] ..

كين : هه !

جي : لنكمل ما بدأنا به ..! [ يهجم على كين ]

يتفادى كين لكمة جي .. ويوجه هو الآخر لكمة مماثلة .. يتفاداها جي ..

يستمر جي بتوجيه اللكمات إلى كين .. يتفاداها كين جميعها .. وفي آخر لكمة , يمسك كين ذراع جي ويضربه بالذراع الأخرى على بطنه ..

جي : مثيرٌ للشفقة ! [ يلف جي جسده كاملًا ويركل كين على ذقنه ] ..

كين : تشيه ..

جي : لا تلمني لاحقًا .. أنت من قرر منازلتي !

[ يخرج مسدسًا من جيبه ] ..

كان رين ملقى على مقربةٍ منهما .. يتظاهر بأنّه فاقدٌ للوعي ليبعد أعين العدو عنه .. ينظر من حوله بتلصص ليراقب الوضع ..

الأوضاع حتى الآن تسير لصالح ليسنيس , وعلى ما يبدو , هنالك أمواتٌ في المكان ..

جي : سامحني يا كين .. لكنّ زعيمنا قد وضع مسبقًا جائزة على رأسك .. [ يرفع جي صمام الأمان ] ..

[ لمحة من الماضي - البداية ]

جي الصغير يتدرب على يد رجل مجهول .. في كل مرة يُركل فيها جي يعاود الوقوف ليرد الركلة ..

ولكن دون جدوى ..


جي : أنا .. لن أموت هنا !

الرجل : كما هو المتوقع من ابن أهم أعضاء المافيا .. لو لم يتم اغتيال والدك لما كنت الآن هنا أيها المسكين ! [ ضحكة شريرة ]

يهجم جي مجددًا ..

الرجل : لا يا صغيري .. الأمر يتم هكذا [ يركل الرجل جي بقوة أكبر هذه المرة ] .. [ يسيل اللعاب الدموي من فم جي ] ..

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

يشد جي على قبضته .. يضغط على الزناد ..

جي : هاه ؟

لم يعد جي يرى شيئًا .. في اللحظة التي أطلق جي فيها النار ,


 أطلق كين قنبلة الدخان التي كانت بحوزته .. تبعها قنبلة صوتٍ فجرها تينما ..

شعر الجميع بألم في أذنه من الصوت العالي .. الجميع في السيارات والازدحام يسد أذنه ..


 وإن لم يؤلمهم الصوت .. فهم على الأقل قد شعروا به لو كانوا بعيدين جدًا ..

روي & ميرا [ يغلقان أذنيهما بأيديهما ] : ما هذا ؟

روي : إنها القنابل الصوتية التي تمت سرقتها من المركز ! أيها اللعين فان ! هذه المرة ستكون نهايتك على يدي ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ خارج الحدود المحاصرة ]

فان [ ضحكة ساخرة ] : هكذا تجري الأمور !

هاروتا [ بقلق ] : رين  لم يتصل بي بعد ..

فان [ بدأ يظهر بعض القلق ] : هذا يعني أنه لم يعثر على لمدا 1 بعد !

.
.

[ الفصل الخامـس عشـر - النهايــــة ]







In your deepest pain .. you are lovely ..













I love you


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 139684
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1802
الكريستالات : 34
التقييم : 20636
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#18مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   13/10/2017, 20:24






الموضوع الرسمي للفصل 16 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 16 ] : ما وراء راية السـلم .. غسل أدمغـة ..

.
.


[ لمحة من الماضي - البدايـة ]

منذ متى .. أنا هنــا ؟

لم أعد أدري كم من الوقت مضى ..

من أين أتيت ؟

لا أدري .. لا أذكر شيئـا ..

عائلة ؟ أين عائلتي ؟

هل كان لدي شيء كهـذا أصلا ؟

من أنـا على أية حال ؟

لا .. أدري ..


[ قبـل 15 سنــة ]


دايموند 7 سنـوات ..


- أنتم " لا شيء " .. لستم سوى كباش فداء سيتم التضحية بها في الوقت المناسب

لا حق لكم في قول " لا " إطلاقا .. عندما تؤمرون فستفعلون ما عليكم فعله فحسب

[ بنظرة مخيفة ] مفهوم .. ؟

دايموند : ...

الجميع : مفهوم !!

.
.

مضـت ثلاثـة أشهـر كاملـة على خروجي من تلك الزنزانـة

التي مكثت فيهـا لوقت نسيت مدتـه منذ وقت طويل .. منذ أن توقفت عن عد الأيام و الليالي ..

اعتقـدت أنني سألقـى حتفي هناك بكل تأكيـد ..

كنت أحصل على وجبات نادرة .. تتفاوت المدة بينها ..

أحيانا وجبة واحدة في اليوم .. و أحيانا كل ثلاثـة أيام .. و أحيانا أخرى أكثر ..

كانت غرفـة مظلمة لا تحتوي إلا على ثقب صغير بالكاد يدخل النور منه في النهار ..

كان يساعدني على التفريق بين الليل و النهار .. في بداية الأمر طبعا ..

كيف كانت بداية الأمر على أية حال ؟ .. آه دعنا من هذا ..

كلما حاولت التذكر كلما آلمني رأسي أكثر ..

على أية حال .. كان المكان دائما هادئـا .. موحشا .. باردا .. كئيبـا ..

شعرت أنني الناجي الوحيد من الجنس البشري على هذه الأرض ..

حتى أنني نسيت من أكون مع مرور الوقت ..

إلى أن .. أتى اليوم الذي أخرجوني فيه من هناك ! .. و يا ليتني لم أخرج ..

ظهرت أمامي وجوه بشرية أراها لأول مرة ..

ما إن فتحوا ذلك الباب حتى عماني الضوء المنبثق من الخارج

أنا الذي لم ير النور منذ شهور .. كدت أفقد بصري في تلك اللحظة ..

تألمت كما لم أتألم من قبل و غمست رأسي في زاوية الغرفة و بقيت أصرخ طالبا منهم إغلاق ذلك الباب ..

و بالطبع .. لم يفعلوا .. بل قاموا بجري بعنف إلى الخارج بعد أن كبلوا يدي ..

و في تلك القاعة الضخمة التي لا تحتوي إلا على طاولة و كرسيين متقابلين على جانبيها ..

بدأ مصيري يدخـل مرحلة لا خيـر فيها ..


- من أنت ؟

دايموند : ...

بقي يحدق بي لدقائـق بعد أن طرح ذلك السؤال

دايموند : من أنـا .. ؟ أتساءل ..

أيجب علي أن أجيب فعلا ؟ ما الذي ينتظره مني على أية حال ؟

انتظرت ردة فعل منه .. أو سؤالا آخر على الأقل .. لكن شيئا لم يحدث ..


دايموند [ بعد لحظة صمت ] [ بصوت منخفض ] : ... أنا جائع ..

أخفض رأسه و ضحك بسخرية للحظة .. قبل أن يشيـر بيده فيُفتح باب القاعة و يدخل أحدهم بزي عسكري

- نعم سيدي !

- أحضر الطعام .. [ بسخرية ] لهذا الصبي

- حاضر !

لم تمضِ دقائق حتى حضر " الطعام " .. أو .. شيء ما لا أدري ما هو و لا لماذا دعاه ذلك الشخص بالطعام ..

كان صحنا قذرا يحتوي على قطع لحم مليئة بالدماء .. و كان لحما نيئـا !!


- ساعده في تناوله

دايموند [ بجزع ] : هاه !

تقدم ذلك المساعد الحقير .. غمس يده في الصحن ممسكا بقطعة لحم و قام بدسّها في فمي بعنف

لم أستطع التحرك بيداي المقيدتان و بالكاد تمكنت من الصراخ مقاوما أكل ذلك الشيء ..

اختنقت محاولا الإفلات لكن دون فائدة .. استمر ذلك المساعد حتى سقط الكرسي و سقطت معه ..

و لم يكتفي حتى جعلني أبتلع ذلك اللحم رغما عني ..

كان شيئا مقززا لم آكل مثله من قبل .. و تقيأت فورا مخرجا كل ما تعدى حنجرتي

و صاحبه سائل مر جعلني أشعر ببلعومي و حنجرتي تحترق ..


* سائل العصارة الصفراوية .. يخرج مع القيء عندما تكون المعدة فارغة ( بسبب الجوع )

حـدق بي ذلك الوغد و كان مستمتعا برؤيتي مرعوبـا و أتنفس بصعوبة ..


- تهانينا ~ لقد جربت للتو أكل أفخم لحم في العالم .. " اللحم البشري "

[ نظرة شريرة ] أو بالأحرى لحم أحد زملائك القدامى ~

دايموند [ مصدوم ] : ما الذي ...

لم يدعني حتى أكمل جملتي .. تقدم إلي و جذبني من شعري حتى رفعني عن الأرض

ثم ألقاني بقوة مرة أخرى ..


- أحضره و اتبعني

غادر ذلك الضابط .. رفعني مساعده العسكري و تبعه و هو يجرُنـي

دايموند [ يصرخ ] : أتركنــي !! سحقـا لك !!!

وصلت إلى الغرفة المواليـة .. كانت مليئة بالأدوات الحادة الغريبة ..

و كان في زاويتهـا شبه إناء كبير .. كان كافيا لوضع بشري داخله ..

و .. ندمت لأنني فكرت في ذلك للحظة .. لأن أسوأ ما توقعته هو ما حدث بالفعل ..

وجدت نفسي داخل ذلك الإناء .. شدوا وثاقي بحيث لا أستطيع التحرك داخله ..

و .. بدأوا بصب الماء ببطء داخله ..

سرعان ما غادر ذلك الضابط و مساعده أيضا ..

و تركتُ وحيدا في تلك المياه التي يزداد مستواها شيئا فشيئا ..

صرخت طالبا النجدة حتى كادت أحبالي الصوتيـة تتمزق .. لكن دون فائـدة ..

ما لبثت المياه ترتفع حتى وصلت إلى طرف أنفـي ..

بقيت أحاول رفع نفسي لأبقي أنفي في الأعلى و أتنفـس ..

كنت أصارع لساعات و ساعات على تلك الحال ..

حتى توقفت المياه عن التدفق .. و دخل ذلك المساعد مجددا ..

سحبني من الداخل و جرني مجددا خارج الغرقـة ..

لم أكن أملك أي قـوة للصراخ هذه المرة فقد كنت بالكاد أتنفس ..

مررت على مجموعة من الزنزانات ذات الأبواب الفولاذية التي لا يظهر شيء مما بداخلها .. تماما كالتي كنت فيها ..

يبدو أنني لم أكن وحيدا في هذا المكان ..

وصلنـا إلى بوابـة فولاذية كبيرة .. ما إن فتحهـا حتى هبت رياح شديدة البرودة منها

جعلتني أرتجف و أغمض عيني فجأة .. عندما فتحتهما مجددا رأيت العالم الخارجي لأول مرة ..

كان الثلـج يغطي المكان .. و المنظـر لا أرى في أفقه إلا الجبال المغطاة بالثلوج ..

قام بربطي بأحد الأعمدة في الخارج .. و غادر مجددا ..

أنا الذي كنت مبللا من أعلى رأسي حتى أخمص قدمي

أحسست بالرياح و هي تتغلغل إلى نخاع عظامي و تقوم بوخزي بعنف ..

بدأت أرتعش ، تصطك أسناني و تتخبط ركبتـاي من شدة البرد ..

بينمـا أتأمل ذلك المبنـى الضخم الذي كنت فيه .. و الذي يحمل علم اليابان أعلى بوابتـه ..


دايمونـد : أين أنا .. ؟

.
.

لم تكن تلك سوى بدايـة العالم الأعـوج الذي أصبحت أعيش فيـه ..

لا أدري حتى لماذا أتعرض لكل هـذا ..

منذ أن طرح علي ذلك الضابط سؤاله في أول يوم ..

لم أتلق أي أسئلة أخرى .. و لم ألتقِ به مجددا ..

أحيانا كنت أسمع صراخ أشخاص آخرين .. لكنني لم ألتقي بهم إطلاقـا ..

أهؤلاء هم " الزملاء " الذين تحدث عنهم سابقا ؟ ما الذي يعنيه بالزملاء أصلا .. ؟

كنت أمر بحصص من التعذيب نهار كل يوم .. و أُرمى في زنزانتي في الليل ..

كانوا يجبرونني على الاستيقاظ كل ساعة تقريبا بإصدار ضجة لا تُحتمل ..

لم يغمض لي جفن لأيـام و ربما أسابيع .. أحسست بالتشوش و الانهيار .. و رغبت حقا بأن يُوضع حد لحياتي ..

و هذا ما قلته لذلك المساعد عندما أتاني في اليوم الموالـي ..


دايموند [ بصوت شبه ميت ] : هذا يكفي .. أقتلوني فحسب ..

- ليس بعد [ يكشر على أسنانه ] لا يزال الوقت مبكـرا .. جدا ..

دايمونـد [ تتسع مقلتا عينيه ] : ما ...

استمر الأمر لمدة 3 أسابيع أخرى .. كانت الأيام تمر ببطء شديد و الليالي ببطء أشـد ..

فكل الآلام التي أتعرض لها في النهار تعـود لتُقطـع أطرافي في الليـل و تذكرني بكل ثانيـة مررت بها ..

اعتقدت مرارا بأنني سألقى حتفي .. لكن ذلك لم يحدث ..

كلما اشتـد نزيفي يتـدخل ذلك المساعد لجعله يتوقف فقط بالقدر الذي يبقيني على قيد الحياة ..

وصلت لمرحلـة جعلتني ألعن هذا العالم الذي أتواجد فيـه ..

أو لا .. تجاوزت تلك المرحلـة منذ وقت طويـل ..

لم أعد أهتم بشيء .. لم أعـد أستجيب لشيء ..

أصبحت " ميتـا " و أنا على قيد الحياة ..


.
.

و هنا انتهت تلك المرحلة .. بعـد مرور " شهر بالضبط " .. حسـب ما قاله ذلك المساعـد ..

دايموند : أكان شهرا واحدا فقط ؟ حقـا ؟!

نُقلت إلى جناح آخر .. إلى عيادة طبية بالتحديد ..

كان هناك الكثير من الأطفال غيري .. و جميعهم كانوا مصابين مثلي ..

لكنهـم لم يسمحوا لنا بالحديث مع بعضنا البعض .. أو بالأحرى لم يتجرأ أي منا على نطق كلمة واحدة

فقد كان ذلك الضابط يحدق بنا بنظرات ثاقبـة من بعيـد ..

تلقينا العلاج اللازم و حظينا بقسط من الراحة في غرف مرتبه و نظيفة هذه المرة ..

و في اليوم التالي .. جمعونـا مجددا في قاعة محاضرات ضخمـة ..

تقدم أحد العسكريين إلى المنصـة .. و بدأ خطابـه ..

كانت محاضرة طويلة مملـة .. يتحدث فيها عن الوطنيـة ..

و عن كوننا " نخبـة " وُجدت من أجل " الوطـن " ..

كنا نحظى بـ 6 ساعات من المحاضرات يوميـا ..

كان محورها الأساسي هو النظام السياسي العسكري ..

توجـه البلاد .. نظرته للأنظمـة الأخرى .. الأعـداء ..

القوة العسكريـة .. أساليب الضغط السياسي .. و .. " الحرب "


دايموند : هل قال أحدهم من قبل أن بلادنـا مسالمـة .. ؟

استمر الأمر لشهر آخر .. عندما انتهى أصبحنا نعلم أننا :

" كبـاش فداء ستموت في أية لحظة من أجل الوطـن "

و جعلونـا نوقن أننا " لا نملك أحدا " في هذا العالم ..

باختصار .. نحن " فرقـة عسكريـة خاصـة " ..

أخيـرا بعد ان انتهوا من غسل أدمغتنـا .. حان وقت التدريب العسكري الحقيقي ..


[ لمحة من الماضي - النهـايـة ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الساعـة 12:30 ليـلا ]

[ شينجـوكو ]


يقف دايموند على قارعـة الطريق .. و يحمل جهاز تحكم في يـده ..

تمر بجانبـه شاحنـة سوداء اللون .. يبتسـم و يضغط على الزر فتنفجـر ..

بينما يتطاير الحطام في كل مكان .. يتقدم دايموند بخطى ثابتة نحو ما تبقى من الشاحنـة ..

يضرب الباب الخلفي بقدمه فيسقط مخلفا بعض الغبار ..

يدخل بين الركام و يقوم بقلب إحدى الجثث التي كانت في الشاحنة ..

يلمح وشم عنكبوت على ذراع ما تبقى من ذلك البشـري ..


دايموند : هه .. كان رهانا صائبا

ينزل دايموند من الشاحنة ، يضع يديه في جيبيّ سترته و يتقدم

دايموند : الحياة عبارة عن مجموعة من الرهانات ~

إذا قدمت رهانك و فزت فأنت أفضـل الناس حظا ..

إذا قدمت رهانك و خسرت فأنت أسوأ الناس حظا ..

أما إذا لم تقدم رهانك أصـلا .. فلا متعـة في حياتك إطلاقـا ~

يتقدم دايموند نحو الطرقات المكتظة بالسيارات و هو يبتسم

دايموند [ يبتسم ] : و رهاننـا هذا اليوم سيكون على .. [ نظرة مخيفـة ] القائد الأعظـم لإكس بلو !!

.
.

[ الفصل السـادس عشـر - النهايــــة ]










●● كوفــي المونديـــآل 2018 ~

شكرآ لكـم:
 



[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 139684
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1802
الكريستالات : 34
التقييم : 20636
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#19مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   11/11/2017, 20:46






الموضوع الرسمي للفصل 17 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 17 ] : ما وراء راية السـلم .. الحــرب ..

.
.


[ لمحة من الماضي - البدايـة ]

شهـر من التعذيـب الجسدي و النفـسي .. و شهـر آخر من إعادة برمجـة الدماغ و غرس الإيديولوجيـات

بعد انتهاء المرحلة التمـهيدية .. " غسل الأدمغـة " .. تلتهـا مرحلـة أخرى أكثـر جدية ..

مرحلـة " التدريب العسكـري " التي دامت لـسنـة كاملـة

تخرجنـا منهـا جميعا كجنـود كامليـن .. بمعارف استراتيجيـة و تقنيـات قتاليـة و بالطبع تعلمنا استخدام جل أنـواع الأسلحـة


[ قبـل 14 سنــة ]

( دايموند 8 سنـوات .. )

تكويـن جندي كامل في سنـة واحدة أمر شبـه مستحيـل .. و سرعـان ما سيتضـح ذلك عاجلا أو آجلا ..

لكن الأمر لم يكـن يهمهـم لتلك الدرجـة ..

حتى لو فشلـت الدفعـة الحاليـة فيمكنهـم دائما إعادة إنتاج أجيال أخـرى ..

أجل .. نحن مجرد " منتـوج عسكـري " لا يختلـف عن الأسلحـة التي يُتاجر بهـا ..

وُجدنـا لنُـجربَ على ساحـة الحرب .. إذا أثبتنا نجاعتنـا فسيحتفظـون بنـا ..

و إذا لم نفـعـل فسيتخلصـون منا بكل بساطـة ..

.

" الحـرب " ..

المصطلـح الذي تكرر كثيرا في المحاضرات التي ألقوهـا علينـا ..

و الذي سأعاينـه لأول مرة على أرض الواقـع ..

" أي نوع من الأمور سأرى هذه المرة يا ترى ؟ "

آه من يهتم .. بعد كل ما مررت به فلن يفاجئنـي أي شيء ..

.
.

و هكـذا .. بدأت أول مهماتنـا العسكـريـة ..


- بما أن بلادنـا تنتمي إلى قوات حفظ السلم العالمي ..

فعلينـا تأديـة الواجب الذي تعاهدنـا عليه ..

و العمـل جاهديـن من أجل رفـع رايـة السلم و تخليص العالم من القـوى الإرهابيـة التي تهدده

رمـى تلك الورقة التي كان يقرأ منها بمـلل عبارات لم يكن مقتنعـا بشيء منها .. و لا نحن ..

وضـع يديه خلف ظهـره و نظر إلينـا باحتقـار و تعالي كما يفعـل دائمـا


- حفظ السلم ؟ محاربة الإرهاب ؟ دعنـا من هذا الهراء ..

سنذهـب في نزهـة إلى أراضي دولـة أخرى

و نحظـى بساحة حقيقيـة لتجريب كل ما تعلمتمـوه في السنة الماضية يا صبيـان

الأهـداف المزيفـة التي كنتم تصوبون عليها .. ستصبح أهدافا حقيقيـة بلحمهـا و دمها

[ إبتسامة شريرة ] أليس الأمر مثيـرا ؟

دايمونـد : ...

- الوحـدة الأولى ستهتم بأداء المهمة الرئيسية .. و التي لا شأن لكم بها و لا حاجة لمعرفتكم بتفاصيلها

أما أنتم فكل ما عليكم فعله هو اللعب في الأرجاء و العودة لمكان اللقاء في الوقت المحدد

[ بنبرة جادة ] مفهوم ؟

- مفهوم !!!

الوحـدة الأولى كانت مكونة من جنود محترفيـن .. أمضوا سنوات في الجيش

و بالطبـع كانوا كلهم بالغين عكس أفراد وحدتنا نحن التي كانت تحمل اسم " الوحدة الخاصـة " ..


دايموند : نلعب هاه ..

بعـد أكثر من ساعة في الطائرة وصلنا إلى وجهتنـا ..

و عرفنـا مباشرة بأن ما سنواجهه لا علاقة له باللعب ما إن استنشقنـا هواء البلاد التي حططنـا فيها ..

أصوات التفجيرات .. رائحـة البارود .. و .. الثكنـة العسكرية التي كانت مدججة بالجنود ..

تقدم إلينـا أحدهم .. كان يحمل وساما مليئا بالنجوم على صدره .. يبدو أنه رئيسهـم ..

تحدث مع ضابطنـا المسؤول لبضعة دقائق .. و قبل أن ينهوا نقاشهم فاجأتنـا قذيفـة مباغتـة ضربت مقر حراسة الثكنـة

صرخ الجندي الأجنبي بكلمات لم أفهمهـا .. ثم سارع نحو مجموعة من جنودهـم ..

أشار إلينا ضابطنـا فتبعناه نحو أحد المخابئ ..

لم يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة حتى دخل علينا رئيسهم مجددا معلنا انتهاء الأمر ..

استلم ضابطنا خريطة ورقيـة منه ثم تبعناه جميعا خارجين من الثكنـة


- احفظوا هذا المكان جيدا فهو المكان الوحيد الذي يحتوي على حلفائنـا

[ بصوت منخفض ] الأمريكيون الأوغاد

[ يرفع صوته مجددا ] التزموا بالخطة جيدا ! لا نريد أن يسخر منا هؤلاء الحمقى !

كما أنـه من المخجل أن نواجه متاعبا مع حفنـة أفغان مثيرين للشفقـة ~

أجل .. تلك الثكنـة العسكرية كانت إحـدى القواعد الأمريكية في أفغانستـان ..

لا نعرف تفاصيل مهمتنا الرئيسية .. لكن من المؤكـد أنها تتضمن اغتيـال أحد الإرهابيين الأفغـان ..

.

بعـد أن تجاوزنـا بضعة كيلومترات بعيدا عن الثكنـة .. صادفتنـا مدينـة .. أو بالأحرى قريـة صغيـرة ..

منازل بسيطـة تقليدية .. وسائل و ألبسة بدائيـة مقارنة بالعصر الذي نعيشه ..

مجتمع ريفي يفتقـر لأدنـى مستويات الحياة الآدميـة .. ما زال يعيش في غياهب الظلمات و لم يلحـق بركب التطور بعـد ..

حسنا .. ماذا تتوقع من بلـد شهـد حربا سوفياتية تلتها أخرى أمريكية استمرت لعشرات السنـين ؟

و مـن شعـب اعتاد على رؤية أقـدام الاستعمار تتجول على أرضـه و تعبث بممتلكـاته ؟

بالتأكيد .. لم يكونوا يكنـون لنا سوى الحقـد و الكـره .. و قد بدا ذلك جليـا في نظراتهم ..

التي لم تستمر طويلا فقد أفسحوا الطريق و اختفوا عن الأنظار ما إن لاحظونـا ..

" ذلك أفضـل " فلا وقت نضيعـه مع مدنيين بريئين .. لدينا شيء أهم لفعلـه ..

هذا ما اعتقـدته .. لكن ضابطنـا المسؤول لديه رأي آخر على ما يبـدو ..

فقد توجه مباشرة إلى أول منزل و ركل بابـه مقتحمـا المكان بعنـف !


- هل رأيت هـذا الرجل من قبـل ؟

قالها بعـد أن أمسك بشعره على حين غرة و جذبه بعنـف و أراه صورة ما ..

الأخير كان يرتجف مفزوعا من الأمر .. هذا طبيعي ..


- تحدث يا كيس القمـامة !!

دايموند : كيف سيفهـمك و أنت تحدثـه باليابانيـة .. ؟

بقـي يعبث لفترة مع ذلك الشاب و انهال عليه ضربـا بدون مبرر ..

بعد أن مل منه أخرج مسدسـه و صوبـه على رأسه .. حينهـا خرجت امراة كانت مختبئة في إحدى الغرف

صرخت بكلمات غير مفهومة بدت كأنـها تترجاه بأن يتركـه على قيد الحيـاة ..

فابتسـم بسخريـة و أطلق على رأسها لتصبح جثـة هامدة في ثانية واحـدة ..

لم يكن بالشيء الغريـب بالنسبة لنا .. بل كان أمرا بديهيا نظرا لمعرفتنا الجيدة بذلك الضابط الذي أذاقنـا المر ..

لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لذلك الشاب .. فقد بقي يصرخ لدقائـق و هو يمسك بجثـة المرأة و يبكي عليهـا ..

خلال ذلك الوقت كنا نشاهد بصمت .. و ضابطنـا كانت تعلوه ابتسامـة عريضـة ..

عندما لاحظهـا الشاب توقـف عن الصراخ و حدق به مصدومـا للحظـات ..

قبل أن يعض على شفتـه بحنـق و ينقض عليه غاضبـا ..

لكن .. ماذا يستطيـع شخص ضعيف مثلـه أن يفعـل ؟

أطلق الضابط على ساقـه في المرة الأولى و على صدره في المرة الثانية ..

فسقط متألمـا يصـرخ بشـدة ..

اقترب الضابط و داس على رأسه للحظـة .. صوب مسدسـه نحو رأسـه ..

ثم ابتسم بسخريـة و ابتعـد


دايموند : لم يصب قلبـه .. سيستغـرق موته عدة ساعات ...

غادر الضابط المنزل و تبعه بقية جنود الوحدتيـن ..

أما أنا فقد بقيت أتأمل الضحيـة لبضعة ثواني ..

قبل أن يوقظني صوت إطلاق نار ..


دايموند [ مصدوم ] : ما الذي .. أفعله .. ؟

عندما أمعنت النظر جيدا وجدتني أحمل المسدس المصـوب على ذلك الشاب الذي لفظ أنفاسه الأخيرة ..

كانت هـذه أول مرة أقتل فيها أحدهم .. حدث كل ذلك في لمح البصر .. و لا إراديـا ..


دايموند : ...

صوت إطلاق النار لم يجذب الضابط و لم يعر أي اهتمام له

فقد أعطانا الضوء الأخضر لفعل ما نريده في كل الأحـوال

أما هو و جماعته فقد استمروا باقتحام المنـازل واحدا تلو الآخر

لم يكـن هدفهم ايجـاد الإرهابي بقـدر ما كانت رغبتهم في إشباع غريزتهم الساديـة ..

و لم يترددوا في اختطـاف بعض الفتيات و أخذهم معهـم في المهمة .. !

بعـد ساعات قليلـة وصلتنـا رسالة من الجنود الأمريكيين تحمل المكان المحدد للهدف

فلم يكن من جنودنـا سوى اقتحام المبنى الذي كان فيه و تفجيـره عن بكرة أبيـه ..

.


- هه .. كانت مهمة سهلة ! هل يحضروننا من اليابان من أجل شيء تافـه كهذا ؟

- و هل تعتقد أننا أتينا حقا من أجل هـذا ؟

[ يضحكان ]

دايمونـد : ..

سيـاسة الدول المتحالفـة تعتمد غالبا على " الثقـة المتبادلـة "

التي لا تنشـأ إلا عن طريق " اثبات مادي "

لذلـك كانت جيوش الدول المتعاونـة تساعد في عدة مهـام في الأراضي المستهدفـة

و كانت الولايـات المتحدة ترأس تلك الجيوش نوعا ما .. حتى لو لم تعلن عن ذلك رسميـا ..

.

أول مهمة لنا لم تدم لأكثـر من 24 ساعـة ..

رأينـا فيها ما ينافـي كل المحاضرات التي أجبرونا على الاستمـاع إليهـا

و عرفنـا من خلالهـا أن علينـا تقبل الأمر الواقع .. و التحول إلى أشبـاه ضابطنـا المحتقـر ..

هذا إن أردنـا الإستمرار على قيـد الحيـاة ..

من وحدتنـا الخاصـة .. هناك من استغل المهمة لتقليـد ما رآه .. و التحـول إلى سلاح بشري عديم المشاعـر ..

و هناك من انغمـس في الإكتئـاب و عاد مشلول الفكـر معلول الخاطـر ..

و هنـاك من مثلي .. لم يعر الأمر أدنى إهتمـام و كل ما كان يشغل تفكيـره هو ما سيأكلـه على العشاء ..


دايمونـد : بعد كل ما مررنا به .. فقد كان من الواضـح أن هذا هو نوع العالم الذي نعيـش فيـه ..

الحـرب .. مجرد وسيلـة أخرى تظهر الوجـه الحقيقي لنـا نحن البشـر ..


.
.

أفغانستـان .. العراق .. ليبيـا .. سوريـا .. مالي .. و العديد من الدول الأخـرى ..

زرنـا أماكنـا تهاوت أركانهـا بسبب الحرب أو الصراعات الداخليـة .. و لم يزدهـا تدخلنـا سوى سوءا ..

أبصرنـا من الجـثث ما يمكـن أن ننشئ به دولة صغيـرة كاملـة ..

و رأينـا من المعامـلات الوحشيـة ما لا يمكن للعقـل البشري تصـوره ..

ماكان يحـدث وراء أنظار المجتمـع لا يمكن وصفـه ..

و ما يعتقـده الأشخاص الذين يعيشون في الجزء الآخر من العالم ليس سوى كومة من الأكاذيب

التي حرفـتها القوى المسيطـرة و ساهمت في نشرهـا عبر الإعلام ..

" نحن في سـلام منـذ أن انتهت الحرب العالميـة الثانيـة "


دايمونـد : أنا أرى أن الثالثـة على بعـد شبـر ..

[ لمحة من الماضي - النهـايـة ]

.
.

[ الفصل السـابع عشـر - النهايــــة ]










●● كوفــي المونديـــآل 2018 ~

شكرآ لكـم:
 



[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 139684
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1802
الكريستالات : 34
التقييم : 20636
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#20مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   18/11/2017, 18:33






الموضوع الرسمي للفصل 18 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 18 ] : ما وراء راية السـلم .. التـحـرر ..

.
.


[ لمحة من الماضي - البدايـة ]

ضجيـج .. نفس الضجيج دائمـا ..

نفس الأصوات البائسـة التي تعكـر صفـو تفكيرنـا ..

و تجبرنـا على العودة للواقـع كلما حاولنـا أن نسرح بعيـدا ..


[ قبـل 12 سنـة ]

( دايموند 10 سنـوات .. )

توقفـت عن عد الأشخاص الذين تحولوا إلى جثث بسببي منذ فترة طويلـة ..

أصبحت رؤية الدماء جزءا من روتيني اليومـي .. و سفكهـا أمـر لا مفر منه ..

كبـرت و ازداد يقيني يوما بعد يوم بـأن " من لا يَقتـُل .. يُـقتـَل "

هـذا ما أعاننـي على الحفاظ على حياتي .. أو على الأقـل تجنب الأشياء المزعجـة بقدر الإمكـان ..

لكن ذلك أيضـا ما جعلني أبـرز .. بطريقـة لم أكن أريدهـا على الإطلاق ..

فلفـت الأنظـار آخر ما كنت أتمنـاه ..

لكن ما حدث قد حدث .. و جرنـي إلى مرحلـة أخرى من المتاعـب ..


- هييه ! ذلك الصغيـر مجددا !

- أجل .. يقال أنه تمكن من الإطاحـة بالهدف بنفسـه ..

رغم أنه ضحى بمجموعة من زملائه خلال العمليـة

- تشيه .. القائـد الأعلى أثنى عليه كثيرا رغم ذلك

- أجل .. لكن الضابط المسؤول بدا منزعجـا

- لقد سرق الأضواء منه .. يا له من طفل غير محظوظ ~

- [ يبتسم ] أراهن أنه لن يترك صغيرنا داي تشان يحظى بحياة هادئة من الآن فصاعدا

.

دايموند : مجموعة من الحمقى ..

" أن أحظى بحيـاة هادئة " هاه .. هذا الحلم بعيـد المنال ..

مهما حاولت نبـش ذاكرتي فلا أستطيـع العثور على ذكرى واحدة هادئـة ..

تخليـت عن ذلك الحلم منذ أمد بعيـد ..

و الآن .. أصبح هدفي الوحيد هو الإبتعاد عن المتاعـب فحسب ..

لكن هذا أيضـا أصبح طلبا صعب التحقيق ..


دايموند : تشيه ..

ها هو ذا يظهر أمامي مجددا .. بنظراته الحاقـدة المعتادة .. أو ربما هي أكثر حقدا هذه المرة .. ؟


- أحسنت عملا أيها الصبي ! الجميـع يثني على الإنجازات العظيمـة التي حققتها مؤخرا

يبدو أننا حصلنـا على جنـدي كفـؤ أخيرا

دايموند [ بعد لحظة صمت ] : شكرا ...

وقف يحدق بي للحظـات قبل أن يقترب مني أكثـر ..

لطالمـا كانت أنفاسي تحتبـس عندما يقترب .. و لطالما كنت أشعر بوجهي يشحب عندما يحدثني بشكل مباشـر

نظرا للماضي " الخاص " الذي جمعنا فأعتقد أن هذا كان طبيعيـا ..

طبعا كان هذا قبل فترة .. فمؤخـرا أصبـحت لا أشعر و لو بذرة خوف و أنا أمامـه

ربمـا لأنني اختبـرت أشياء مخيفـة أكثر .. ؟ أو لأنـه " لم يعد يشكل خطرا علي " .. ؟

مهما يكـن .. التفكير في هذا ليس بالشيء الهام حاليـا ..

غريـزة البقاء التي طورتهـا تحثنـي على الإبتعاد عنه بقدر الإمكـان ..

و هذا ما أحاول فعله لكني ..

بقيت ثابتـا أبادله التحديق للحظات و وجهينـا أصبح لا يفصلهما سوى بضع سنتيمترات ..

ابتسم بسخرية قبل أن يبعد وجهه و يربت على رأسي ثم يغادر ..


دايمونـد : ...

.

لم يدم الأمر طويلا حتى أدركـت أن الشعور السيء الذي انتابني كان في محله .. كالعـادة ..

و ها أنا محاصـر بين مجموعـة من رشاشـات العدو المصوبـة نحو رأسي

فلم يتبق لي سوى ترك سلاحي و رفـع يدي مستسلمـا ..

أو .. الانتحار تجنبـا للأسر .. ؟ نااه .. دعنـا نتبع الخيار الأول ~

الأمر الغريب هو أنهـم كانوا متساهلين جدا معي .. ربما لأنني كنت " طفلا " في نظرهم ..

تبعتـهم بصمت .. و هم بدورهم لم يحاولوا التحدث معي .. في الوقت الحـالي ..

السبب الرئيسي لكوني في هذا الموقف هو " اتبـاع الأوامـر "

و التي مهما نظرت إليهـا فهي لم تكن منطقيـة إطلاقا في هذا الموقف

و خضعت لها رغم ذلك لأنني لا أملك خيارا آخر ..

كل التفاصيـل تقودني إلى نتيجـة واحدة " هو يريـد التخلص مني "


دايمـوند : حسنا .. ماذا علينا أن نفعل الآن ..

[ يبتسم ] هه .. مليئـون بالثغرات ..

" استخدم أحدهم كدرع و أطح بالبقية " كان هذا من الأساسيـات التي علمها لنا ضابطنـا الموقر

و لم أمنع نفسي من تطبيقهـا على ساحة المعركـة ..

لم يستغرق الأمر طويلا حتى سقطـوا جميعا جثثا هامدة مضرجيـن بدمائهم بلا حراك


دايموند [ يتنهـد ] : كما توقعـت ..

يبدو أنه كان يمتلك خطـة إحتياطيـة ..

- ليس سيئـا ! أنت تطبـق ما تعلمتـه باحتراف أيها الجندي !

[ يبتسـم ] " مـات مدافعـا عن مبادئ وطنـه و أخذ معـه خمسـة من جنود العدو "

سيكون عنوانا لطيفا لنهايـة مسيرتك .. ألا تعتقد ذلك ؟

أخـذت فكرة عامة عن كيفية وصوله لمرتبتـه الحالية بعد كلامه هـذا

" التخلص من كل من يقف في طريقك " .. أجل .. هذا يليق تماما به ..


دايموند : حسنـا .. أعتقد أنها ستكون نهاية لطيفـة فعلا

لم يتـردد في تصويب ذلك المسدس نحـوي .. و بقي يحدق مبتسمـا ..

ليس كأنني متمسك بالحياة لتلك الدرجة .. لم أكن حيا منذ البداية على أية حال ..

لذا .. " المـوت " لم يكن أبدا شيئـا يخيفنـي .. بل ربمـا كنت أتطلـع له في أعمـاقي

لكـــن .. " الموت على يده هو بالتحديد " ...


دايمونـد [ يخفض رأسه و يبتسم ] : دعنا نضع رهاننـا و لنر ما سيحدث ..

- [ متفاجئ ] ماذا .. ؟

" غريـزة البقاء أقـوى مما يمكنني التحكم به .. كما ترى .. "

لم يكن من الصعب إزالة صمام الأمان من القنبلـة اليدويـة التـي كانت خلف ظهري منذ البداية ..

و لم أتوقع أن يصدمـه ذلك لهذه الدرجـة


دايموند : ماذا ؟ من يراك هكـذا سيعتقد أنك لم تدس أرض المعركة من قبل ..

[ إنفجـار ]

انفجـرت على بعد عدة أمتار من كل منـا .. و لم يتعرض أي منا للأذى بالتأكيـد ..

لم تكن سوى طريقة روتينيـة لتشتيت الانتباه .. يجب أن تكون مدركـا لذلك يا سيد ضابط ~

استغلالهـا للوصول إليه بأسهل طريقـة و تجريـده من سلاحـه كان كشرب الماء ..

الآن .. انقلبـت الموازيـن ..


- [ بتـردد ] ما الذي .. تفعله .. ؟

دايمونـد [ ضحكة ساخرة ] : هييييه ! أكان الأمـر دائما بهذه السهولـة ؟

- [ غاضب ] أبعـد ذلك الرشاش حالا ! تعرف جيدا عقوبـة الخونـة .. أليس كذلك ؟

[ يصرخ ] هل تريد أن أعيدك إلى زنزانتك المظلمـة ؟ !!

دايمونـد [ نظرة باردة مخيفـة ] : " الأقـوى هو دائما صاحب اليد العليـا " .. ألست من علمنـا هذا ؟

- ...

و الآن ؟ ماذا علي أن أفعـل بـه ؟

تبادرت إلى ذهنـي عشرات الأفكـآر ..

و شعرت بمتعـة حقيقيـة و أنا أتخيـل ما يمكنني أن أفعـل به

كنت أسمع صوتا صادرا من داخلي يصرخ قائلا : " اجعلـه يتذوق من نفـس الكأس " ..

و اقتنعـت فعلا بذلك للحظـات ! حتى أنني بدأت أضحك كالمجنون أمامـه ..

نظراته الخائفـة المرتعبـة .. كنت لأقـدم أي شيء لرؤيتهـا !

لكن .. ما إن ظهرت على وجـهه حتى أصبـح الأمر مملا بالفعـل


دايموند [ بإحباط ] : هـاه ؟ بهذه السرعـة ؟

وضعـت قنبلـة يدويـة في فمـه و تأملت رأسه ينفجر إلى أشـلاء ..

و .. انتهى الأمر .. !!

بهذه البساطـة ؟ بهذه السهولـة ؟ بهذه السرعـة ؟!!

ما الذي كنت أفعلـه إلى غايـة الآن ؟ لماذا لم أفعلهـا منذ وقت طويـل ؟

لا علينـا .. ليس كأن الأمر بتلك الأهميـة ..

على أية حـال ..


دايموند : و الآن .. ماذا بعـد ؟

.

غادرت المكان سريـا عبر اقتحـام طائرة نقل الجثث .. و دفن نفسي بينهـا ..

لم يكتشف أحد كوني على قيد الحياة .. و لا قتلي للضابـط ..

و عندمـا قاموا بإحصاء الجنود نهاية العمليـة الأخيرة ..

تم تصنيفي ضمن " الجنود المقتولين في أرض العدو " بجانب الضابط ..

عدت للوطـن .. كشخص ميت .. و أصبحت بلا هويـة ..


دايموند [ إبتسامة ماكرة ] : أمر مثالـي لم أتخيـل أبدا أنه سيحدث يومـا ..

بعدها غادرت الثكنـة العسكريـة .. تضليل الحراس و خداع كاميرات المراقبـة لم يكن بالأمر السهل ..

لكن مقارنـة بالعمليات التي خضناها خلال مسيرتنـا كجنود .. فلم يكن ذلك بالأمر المستحيل !

اختفيـت .. بلا أثـــر ..

كل شيء كان مثاليـا ..

أهو حظي الجيـد الذي استفاق من سباتـه فجـأة ؟

أم أن الحيـاة تلعب معـي مجددا .. مخبئـة لي مفاجآت فظيعـة مستقبـلا ؟


.
.

شوارع واسعـة متراميـة الأطراف ..

طرق مكتظـة و صفوف من السيارات المركونـة ..

مبانـي شاهقـة الارتفاع .. عصريـة التصميم ..

حدائق عموميـة زينتـهـا أشجار باسقـة خضراء ..

و جمع غفيـر من الناس بشتـى الأعمـار ..

كان هذا أول مكان يصادف طريقي منذ هروبي من الجيـش ..

الضجيـج في المدينـة كان صاخبـا .. لكنه لم يكن يزعجنـي إطلاقا ..


دايمونـد : لم آكل شيئـا منذ يوميـن .. علي أن أجد طعاما على الأقل ..

توجهـت إلى أقرب مكان وقعت عليه عيني .. و كان عبـارة عن مقهـى شعبي ..

جلست على المنضـدة العاليـة و بقيت أنتظر للحظات قدوم عامل المقهـى


- ماذا تطلب أيها الصغيـر

دايموند : أي شيء يؤكل ..

- هاه ؟ هذا مقهى و ليس مطعم .. [ بريبـة ] لديك ما تدفـع به على الأقـل .. ؟

دايمونـد [ ببرودة ] : أسيفي هذا بالغرض ؟

تحولـت ملامحـه إلى الخوف و الجـزع للحظـة بعد أن صوبت مسدسي نحوه .. قبل أن يسترخي ضاحكـا


- [ ضحكة ساخرة ] أطفــال هذه الأيام ~ مسدسـات الألعاب أصبحت كل ما يثير اهتمامكم مؤخـرا ~

دايمـوند : ...

[ صوت إطلاق النار ]

كان ذلك تصرفا تافهـا مني .. و لا فائـدة منـه ..

ربمـا اعتدت على سفك الدماء كثيرا لدرجـة أنني شعرت بالحنين إليهـا .. ؟

على أية حال .. عمـت الفوضى في المكان و تعالـت الصرخـات ..

و لم تمض دقائـق حتى فرغ المقهـى و عم الهدوء مؤقتـا ..


دايموند : ...

- " إكس ام - 17 " .. مثير للاهتمام .. من أين حصلت على شيء كهـذا ؟ [ يبتسـم ]

* المسدس العسكري XM-17
يتسم بتصميمه من مواد أخف من المواد التقليدية، ويستخدم فيه رصاص أجوف، ويتميز بقدرته على تركيب احتياجاته ذاتيا


رجل واحد بقي في المكان و لم يتأثر بما حدث ..

كان جالسـا بجانبـي يرتشـف قهوتـه الداكنـة بكل هدوء ..


دايموند : ...

- همم ؟ لا بأس إن لم تكن تود الإجابـة ..

لم يتحرك من مكانه حتى أنهى فنجانـه بالكامـل ..

ثم وقف و وضع قبعتـه المسطحـة

خطا خطوتيـن للأمام ثم توقف و التفت إلي مجددا


- لو كنت مكانك لغادرت المكان قبل حضور الشرطـة

دايموند : المغـادرة .. ؟ ثم إلى أين .. ؟

تجاهلت كلامه و اكتفيت بتفحص المكان باحثا عن أقرب شيء صالح للأكـل ..

بطريقة ما .. يبدو أنه أدرك الأمر ..

فقد أخرج من جيبـه علبـة شوكولاتـة و مدها نحوي


دايموند [ منزعج ] : ... حسنا .. ماذا يعني هذا ؟ هل يشفق علي .. ؟

لا بأس .. سأتخلص منه لاحقا فحسب ..


قبل أن أنعـم بتذوق أي شيء .. بدأت صافرات سيارات الشرطـة تعكر هدوء المكان ..

- [ نظرة جادة ] اتبعنـي !

دايموند : هاه ؟

.

كان هذا أول لقـاء مع " زعيـم ليسنيـس "

و لم تمض فتـرة طويلـة حتى جعلنـي أتطلـع لفلسفتـه و طريقتـه في فعل الأمور ..

هممم .. أكـان الأمر كذلك فعـلا ؟ أم أنني انجرفت وراء طلائع الحرية فحسب ؟

على أية حـال .. كان الأمر " ممتعـا " .. لهـذا ما زلت أقوم به .. هذا كل شيء ~


[ لمحة من الماضي - النهـايـة ]

.
.

[ الفصل الثـامن عشـر - النهايــــة ]










●● كوفــي المونديـــآل 2018 ~

شكرآ لكـم:
 



[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com
 
[ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
[ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
انتقل الى: