الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


مجتمع نون إعلانك هنا إعلانك هنا

شاطر | 
 

 [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
صفحة 3 من اصل 4 انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 143020
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3148
الكريستالات : 44
التقييم : 22287
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
35
الأوسمـة:
 


#1مُساهمةموضوع: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/10/2017, 17:42


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

...

بسـم الله الرحمن الرحيـم

السـلام عليكم و رحمة الله و بركـآته

أهلا بكل عشاق القراءة و زوار قسم ذا بست للروايات

يسرنـا أن نضع بين أيديكم جميع فصول رواية [ حـرب شـوارع ]

كل فصل سيكون في رد منفصل .. و يرجى زيارة رابط الموضوع الرسمي للفصل إن أردت التعليق عليه ^^

[ معلومات ]

العنــوان : حرب شـوارع

المؤلفتيـن : @Holmes Apprentice و @Akatsuki

التصنيف : عصابـات - بوليسـي - أكشن - كوميديــآ - غموض

تــآريخ الصدور : 04 جوان / يونيـو 2017

الشخصيـآت : أعضآء منتــدى THE BEST

[ مفتاح القراءة ]

مقطع + [ مقطع ] : كلام الراوي + وصف للمواقف و الحركات ،

إذا جاء بعد إسم الشخصية فهـو يعبر عن الحالـة و عندمــآ يكون في وسـط أو نهاية الكلام فهـو يدل على التصرف

[ مقطع ] : للمكان أو الزمان

مقطع : كلام الشخصيات بصوت مسموع

مقطع : كلام داخلي أو تفكير

- : شخصية لم يذكر إسمها بعد أو شخصية ثانوية لا حاجة لذكر اسمها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ : للفصل بين المشاهـد خاصة عندما يتغير المكان أو الوقت

(*) : مصطلـح سيتم شرحه

* مقطـع : إضافة لشرح أو تفسير مصطلح أو شيء معين







[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

كاتب الموضوعرسالة

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 143020
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3148
الكريستالات : 44
التقييم : 22287
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
35
الأوسمـة:
 


#21مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   2/12/2017, 19:25






الموضوع الرسمي للفصل 19 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 19 ] : قتـال مباشـر .. تهـور لا تحمد عقبـاه ..

.
.


[ طوكيــو - شينجوكو - الحـي المحاصـر ]

ضجيج المارة .. صخب السيـارات .. صافرات سيارات الشرطـة التي بدأت تتوجه نحو المكان ..

و أصوات التصادم بين رجال العصابتين في ساحة المعركة ..

كـل هذا أوقفـه صوت آخر يصُـم الآذان .. صوت القنبلـة الصوتيـة ..


.

يغلق جي أذنيه بقوة و يجثو متألما من حدة الصوت القريب منه ..

بعد بضعة ثواني اختفت آثار القنبلـة الصوتيـة .. و عم الهــدوء في كل أرجاء المكان ..

يفتح جي عينيـه بصعوبة .. يبعـد يديه ببطء عن أذنيه ..

يلهث و على وجهه ملامح متألمـة ..

يقف بصعوبة ثم يبدأ بتفحص المكان ..

اختفى كل من رين ، تينمـا و كيـن !!


جي : تبـا ..

.

لم تمض فترة طويلة حتى بدأ أعضاء ليسنيس يسمعون أصواتا غريبة

عندما انتبه لمدا 2 للأمر اكتشف أنها إطارات السيارات و الشاحنات التي تم ثقبها و بدأ الهواء ينفذ منها ..

كانت خطة لكبح حركتهم و منعهم من الفرار حتى لو انتهت مشكلة الطرق المسدودة ..

ليس هذا فحسب .. بل سارع أعضاء إكس بلو لمهاجمـة شاحنات ليسنيس المحملـة بالأسلحة و الذخيـرة

ما إن اقتربـوا من الليسنيس المسؤولين عن حراستها فقد كان الأوان قد فات

القتال بأسلحة ناريـة في مدى قريب أمر شبه مستحيـل ..

السبب الأول يعود لإمكانية إصابـة زملائهـم

و الثاني و الأهم هو أن رصاصة واحدة في مكان حساس قد تتسبب في انفجار الشاحنة بأكملها

( إصابة خزان الوقود تسبب انفجاره .. و التفاعل سينتقل للأسلحة و الذخيرة

التي تحتوي على مواد قابلة للإشتعال مما سيسبب انفجارا أكبر )

و قد يتطـور الأمر ليصيب بقية الشاحنـات أيضـا ..

أعضاء ليسنيس كانوا على علم بذلك .. لذلك قرروا ترك الأسلحة مؤقتا

و الاهتمام بالمتطفليـن من إكس بلو في قتـال مباشـر ..


.

و بالفعل .. تحولت الشاحنات إلى مكان للمناوشـة بالأيـدي ..

بعض أعضاء ليسنيس المنتشرين في الساحـة سارعوا لمساعدة رفاقهم

و أعضاء إكس بلـو لم يقفوا متفرجين هم الآخرون .. فقد فعلوا كل شيء لمنعهم من الوصول ..

في تلك الأثنـاء ..

تجاهـل جي ما يحدث هناك و بقي يتفحص المكان بحثا عن فريستـه ..

هو و زملاؤه في اللمدا يعلمون أن لإكس بلـو نقاط قوة معينـة ..

و أعضاء مميزون هم الذين ينظمون الأمور و يوزعون أماكن رفاقهم على أرض المعركـة

كما أنهم الأقـوى و الأذكـى و تواجد واحد منهم كافي للإطاحـة بالكثيرين ..

لذلك .. " يكفـي التخلص منهم للإخلال بتوازن العصابة بأكملها و القضاء عليها "

و بطبيعـة الحال .. الأمر ينطبـق على ليسنيـس كذلك !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تلقـى تينمـا توجيهـات عبر الهاتف فتوجه مباشرة إلى إحدى الزوايا ليجد لمدا 3 ( إكس ) هناك

و قد تغلب على مجموعة من أعضاء إكس بلـو


تينمـا [ غاضب ] : أيها الوغـد ..

إكـس : هه .. ستكون التالي !

لم يكـن إكس يحمل أي سلاح .. مما أثار استغراب تينمـا ..

لكنه اكتفـى بمهاجمتـه مباشـرة فلم يكن يملك وقتا للتفكير كثيرا على أية حـال

و لسوء حظـه فقد تجنب إكس لكمتـه و أمسك بيده

حاول أن يلوي رسغـه لكن تينما ركلـه بقدمه و سحب يـده بسرعة


تينمـا [ يبتسم ] : يبدو أنك لست سيئـا .. حتى قي القتال المباشر ..

إكس [ نظرة جادة ] : و هل كنت تعتقـد أننا أتينـا لنلعب هنا ؟

عم الهدوء للحظـات .. قبل أن ينقض الإثنان مجددا على بعضهمـا

تبادلا اللكمات و الركلات لفتـرة .. كان أسلوب إكس الدفاعي مميزا بشكل خاص

فقد كان يثبت يديه عموديا أمام وجهه تاركـا ثغرة صغيـرة ليبصر منها

و ما إن يتراجع تينما بعد لكمة أو ركلة ما .. يبدأ هجومه المضاد مباشرة

تركزت ضرباته على 3 أنواع رئيسية : لكمـة مستقيمـة .. خطافية .. و صاعـدة ..

و كانت تتخللها بعض الركلات المتهورة من حين لآخر

كان يتحرك كثيرا مما صعّب على تينمـا تسديد ضربات فعالـة ..


تينما : أهذه .. ملاكمـة .. ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في مكان آخر من الساحـة .. كان لي يثيـر صخبـا كبيـرا ..

لم يكن يصمت و لو للحظـة و كان يضحك ساخرا كلما قام بالإطاحـة بأحدهـم

كان ذلك الصغير متهـورا و غير منتبـه لأي شيء أبعـد من أنفـه

و لذلك أحاط به بعض رفاقه من إكس بلو لحمايـة ظهـره


لي : بواهآهآهآهآآآ ! هلمـــوا إلي ! سأحطمـــكم جميعــآآآآ !!!!

صمت لي فجأة بعد أن وقعت عينيـه على شاحنـات ليسنيس

لي : هممم .. [ يبتسم ] هيــــه ! و لم لا !!

انطلـق لي فجأة بسرعـة .. كان رفاقه مشغولين بالقتال

و لم يستطيعـوا فعل شيء سوى الصراخ عليه كي لا يبتعـد

لكن أصواتهم كانت آخر ما يسمعه ذلك الشقي ~

قفـز على باب الشاحنـة و دفـع بعض الرجال الذين كانوا هناك

تلقى بعض الضربـات في ذلك الحشد لكنه تمكن من حفر طريق لنفسه و اقتحام الشاحنـة


[ بعـد لحظـات ]

لي [ يمسك خده ] : تبا لأولئك الأوغاد .. آآخ أعتقد أنني فقدت ضرسا ..

يمسح فمـه .. في مزيج من التفاجـؤ و السعادة .. يبتسم بمكـر !

يرفـع يده الأخرى حامـلا مسدسـا


لي [ إبتسامة شريرة ] : و الآن .. لنجـرب هذا الشيء !

تتحول ملامحـه إلى الصدمـة فجأة بعد أن استقر مسدس دارك ( لمدا 9 ) على رأسـه

دارك [ نظرة مخيفـة ] : لا يجدر بك حمل سلاح إن كنت لا تجيد استعمالـه

اهتز لي للحظـة .. ارتفعـت دقآت قلبـه و استولى عليه الخوف الشديـد ..

لكنه حاول استجماع شجاعته .. أنزل يده التي كانت تحمل المسدس

بدأ يلتفت ببطء خلفـه .. بينمـا قام دارك بتحريك زلاقة مسدسه بكل بـرود

تفاجأ الاثنان بكرة صغيـرة تتدحـرج أمامهمـا ..

و تفاجآ أكثر بانفجارها المفاجئ !

لم يكن انفجارا بقدر ما كان " فرقعـة " صغيـرة

يبدو أن أحدهم دس بعض المفرقعات بداخلهـا ~

يلتفت دارك بسرعـة إلى مصدر الكرة و يصوب مسدسه نحو فراغ بين العمارات


دارك : ...

لم يلاحظ أي شيء .. يبدو أن الفاعل اختبـأ بسرعـة ..

حدث كل ذلك في ثواني معدودة و ها هو يلتفت مجددا نحو لـي الذي استغل الفرصة و تراجع تاركا بعض المسافـة بينهما

و رفع المسدس الذي كان يحملـه و صوبـه نحو دارك .. فعل دارك نفس الشيء

ها همـا يقفان الآن و وجه كل منهمـا يقابل مسدس الآخـر من بعيـد


دارك : هذا الأحمق حتما لا يعرف حتى إزالة الحماية قبل الإطلاق ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ بيـن العمـارات ]

- [ بصوت منخفض ] سحقـا ! علي نشر هذا في قناتي علـى اليوتوب !

- [ تهمس ] أيهـا الأحممممق ! هل تريد أن تتسبب في موتنا أم ماذا !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ شينجـوكو - الحديقـة العامـة ]

يرن هاتف فان ..

فان [ بعد لحظات صمت ] : فهمت .. [ يغلق الخط ]

هاروتـا : هل كان ريـن ؟

فان : أجل .. لقد انضم للآخرين .. لكنه لم يجد لمـدا 1

هاروتا [ يحك رأسه ] : إذن يبدو أن علينا فعلها بأنفسنـا

لمـدا 1 [ يبتسم ] : لا حاجة لذلك ~

قالها بعد أن ظهر فجأة خلفهمـا

تظهر علامات الصدمـة على كل من فـان و هاروتـا ..


لمدا 1 : يـــوه ~ مضت فترة طويلـة !

هاروتـا [ مصدوم ] : منذ متـى .. ؟!

لمدا 1 : هممم ؟ تواجدكم هنـا أمر بديهي و من السهل التنبؤ به .. على ما أعتقد .. ؟

فان : سحقا لهذا العبقـري الوغد ..

ما دمت هنـا .. [ إبتسامة ساخرة ] فسأستغل الفرصة لاستئصال كليتك و تعليقها على حبل الغسيل مع أمعائك الدقيقـة !

دايموند ( لمدا 1 ) [ يضحك ] : هاهاها ~ أتوق لرؤية ذلك ~


.
.

[ الفصل التـاسـع عشـر - النهايــــة ]









[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2719
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#22مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   2/12/2017, 19:39






الموضوع الرسمي للفصل 20 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 20 ] : مجتمعٌ ذكوري .. Grey تتحرك !

.
.


لمـدا 1 [ يبتسم ] : لا حاجة لذلك ~

قالها بعد أن ظهر فجأة خلفهمـا

تظهر علامات الصدمـة على كل من فـان و هاروتـا ..


لمدا 1 : يـــوه ~ مضت فترة طويلـة !

هاروتـا [ مصدوم ] : منذ متـى .. ؟!

لمدا 1 : هممم ؟ تواجدكم هنـا أمر بديهي و من السهل التنبؤ به .. على ما أعتقد .. ؟

فان : سحقا لهذا العبقـري الوغد ..

ما دمت هنـا .. [ إبتسامة ساخرة ] فسأستغل الفرصة لاستئصال كليتك و تعليقها على حبل الغسيل مع أمعائك الدقيقـة !

دايموند ( لمدا 1 ) [ يضحك ] : هاهاها ~ أتوق لرؤية ذلك ~

رضا : فان ! لقد تفجرت الشاحنة التي كنا نحتجز فيها العناكب !

فان [ يبتسم ] : أنت من قام بذلك ؟

دايموند [ بسخرية ] : لم يعلمني أحدٌ أن اللعب بالكبريت أمرٌ خطير !

فان : لم أتوقع يومًا أنّني سأكون الشخص المحظوظ الذي سيواجهك !

دايموند : هه ! أنا لست هنا من أجل المواجهة !

فان & هاروتا & رضا : هاه ؟

دايموند : سأكتفي بمتابعة الأجواء في الداخل معكم .. فكما ترى .. أنتم في وضعٍ لا تحسدون عليه ..

رجالي يحيطون بالمكان , وقد قمت بربط قنبلة تحت سيارتكم بالفعل .. أنتم حمقى .. حمقى للغاية !

فان : أيها الوغد !

دايموند : هكذا أنتم دومًا , تلومون العالم على أخطائكم .. كان عليكم أن تكونوا أكثر تيقظًا ..

لكنكم سمحتم لي بالقيام بما أريد , والآن تلومونني .. !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ منزل روز ]

استيقظت روز من نومها .. يبدو أنّها كانت تحلم بكابوسٍ مرعب ..

روز [ متعرقةٌ بشدة ] : شيءٌ ما يحدث .. آآخ يا رأسي ..

تركت سريرها وتوجهت تبحث في أنحاء المنزل ..

روز [ على ما يبدو , نوبةٌ من الخوف قد أتتها ] : لا أحد .. لا أحد لا أحد لا أحد !

رن هاتفها فجأة ..

روز : أبي !

سايكو : لا يا روز .. أنا سايكو ..

روز [ تبكي ] : أنا خائفة ..

سايكو : لا تخافي يا روز ..

اطمئن سايكو من ناحية روز تمامًا .. فقد كان المنزل محاطًا بأفراد الشرطة

الذين تم تعيينهم لحماية روز ..


سايكو : الآن بإمكاني أن أذهب لمساعدة رين .. سيتم توبيخي لاحقًا وربما قتلي

لأنني تجاهلت إشعارات الليسنيس للقدوم إلى ساحة المعركة ..

لكنّني الآن متأكدٌ من أنّ بإمكاني أن أحصل على صديق ..

أنا مع رين !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في الحي المحاصر ]

لي : ماذا ؟ هل أنت خائفٌ من مسدسي ؟

لمدا 9 : أيها الصغير , من الأفضل أن تتوقف عن العبث في الأرجاء !

لي [ خائف ] : ماذا الآن ؟ ماذا الآن ؟

سئم لمدا 9 من الانتظار , أطلق النار مباشرةً نحو المسدس الذي يحمله لي

تأوه لي من الألم فالحرارة التي انبعثت من الرصاصة لسعت يده .. لم يعد لي يمتلك مسدسًا الآن ..


لي : تبا لك !

لمدا 9 : أنت مسكين .. مسكينٌ حقًا ! لكننا نحن اللمدا لم نعتد على أن نشفق على أحد ..

[ أعاد تصويب المسدس نحو لي الذي لم يستطع الإتيان بأيه حركة ]

كرةٌ أخرى تدحرجت أمام لمدا 9 , ولكن ما في داخلها كان أقوى هذه المرة ..

فقد كان انفجارها غير قاتلٍ إلا أنّه قد تمكن من دفع لمدا 9 واسقاط المسدس من يده ..

هجم لي بسرعة وهو ممتن للشخص الذي يلقي بهذه الكرات .. وركل المسدس بعيدًا عن لمدا 9 ..

استقام لمدا 9 من فوره فهو لا يستطيع إعطاء الفرصة لعدوه .. كان غاضبًا للغاية ..


لي : اقترب مني .. يا حثالة المجتمع ..

لمدا 9 : تقول ذلك وأنت ها هنا تتصبب عرقًا ؟

لي [ متعب ] : تقدم !

لمدا 9 : لك ذلك !

كانت المعركة قد أنهكت لي تمامًا .. فهو كان مهووسًا بالفعل .. قويًا ومقتدرًا ..

إلا أنّه كان متهورًا , وقد قام بالعديد من الأخطاء أهمها أنه قد ابتعد عن رفاقه ..

[ يركض لمدا 9 مسرعًا ] [ يضرب لي على بطنه ] ..

لي يصرخ من الألم ..


لمدا 9 : ماذا ؟ حثالة المجتمع تغلب عليك بسرعة ؟

استمر لمدا 9 بضرب لي بقسوة ,

على ما يبدو , خرج لمدا 9 عن طوره المعتاد بسبب الفشل الذي تكرر منه ..

والضغوط المحمّلة على عاتقه .. فأفرغ كل هذا الغضب على لي المتعب ..

لم يعد لي قادرًا على الوقوف .. فسقط أرضًا ..


لمدا 9 : ألم تدرك ذلك بعد ؟ حتى الآن , أنت لم تواجه سوى الأعضاء العاديين من الليسنيس ..

قد بدأت بخوض معركتك ضد اللمدا للتو .. أشعر بالأسى عليكَ فأنت تبدو أصغر من المتوقع !

[ كان لي يحاول النظر دون فائدة .. إنّه لا يرى بعينيه سوى العتمة ,

ولكنه قادرٌ على سماع صوت لمدا 9 مع بعض الصدى ] ..


[ لمحة من الماضي - البداية ]

[ قبل سنتين ]

[ لي - 14 عامًا ]

- من الآن فصاعدًا , أنت المسؤول عنا يا لي .. أنتَ رجلُ المنزل بعد رحيل والدك عنا ..

لي [ يبكي ] : ...

كانت تلك أختي الكبرى تربت على رأسي .. انفصلت أمنا عن والدنا مذ كنا صغارًا ..

تخلى عنا الجميع .. حسنًا , ليس الأمر وكأننا كنا نعرف أقاربنا ..

فوالدي كان يتصرف بهمجية وعدوانية تجاه الجميع , حتى بقينا في النهاية وحيدين لا نعرف أين تقودنا الحياة ..

استمرت أختي في تشجيعي .. كنت الطالب المتفوق دائمًا في المدرسة ..

وكان الجميع يغارون مني .. وعلى عكس حوادث التنمر التي يُضرب فيها البطل في العادة ,

كنت أنا قادرًا على الدفاع عن نفسي ضد المتنمرين ..

كنت أذهب للعمل بعد المدرسة , وأعود ليلًا إلى المنزل .. لأبقى وحيدًا ..

لم تكن أختي على قدر المسؤولية , فما إن انتهت سنوية وفاة أبي حتى بدأت تنغمس في الصداقات المشبوهة ..

حتى أنّها باتت تحضر معها حبوبًا غريبة إلى المنزل في كل يوم ..

عدا عن كونها تعود متأخرة إلى المنزل مع أشخاص لا أعرفهم ..

لم يمضِ شهرٌ آخر على تلك القصة حتى تزوجت أختي من أحدهم وهربت ..

حينها تذكرت عمتي أنّ لها أبناء أخ , وقامت بضمي إلى رعايتها ..

لكن الأوان كان قد فات .. لأنّني أنا الآخر سرتُ على منهج أختي وبدأت أتراجع دراسيًا واجتماعيًا ..

وأنخرط مع الجماعات المشبوهة في الشارع .. كنت مولعًا بالأسلحة ..

أعشق الأفلام الدموية .. وأحب الأغاني الشيطانية ..

هربت من منزل عمتي بعدما وصل إلى خبر وفاة أختي التي بقيت تتعاطى المخدرات حتى أثناء حملها ..

ماتت بعد الولادة مباشرة بسبب عدم اتباع استشارة الطبيب .. وتركت خلفها ابنتها الصغيرة التي لا أعرف عنها شيئًا الآن ..


[ لمحة من الماضي - النهاية ]

لي [ يتحدث بصعوبة - يبكي ] : لماذا وصلتُ إلى هنا ؟ لماذا تركتنا أمّنا منذ البداية ..

لمدا 9 : هاه ؟ هل جعلتك ضربتي تهذي أيها الأحمق !

لي [ ينظر بصعوبة نحو لمدا 9 ] : أين أنا ؟ أين أنتِ يا سكارلت [ اسم شقيقته ] ..

لمدا 9 : لا وجود للفتيات في هذا المكان أيها الأحمق .. إنّه صراع الرجال !

لي : لكنكم تمتلكون أمانو في فريقكم !

لمدا 9 : ههه ! ما بك ؟ أرجوك ! ما الذي يعانيه عقلك بحق خالق الجحيم !

لي [ يبكي ] : ماما ..

لمدا 9 [ غاضب ] : لست أمك ! [ يضربه برجله ] ..

لي [ يهذي - بدأ يرى والدته أمامه ] : ماما .. خذيني من هنا .. لا أريد الموت وحيدًا ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في غرفة فندقية ]

تصل رسالةٌ إلى هاتف لاف من زعيمته ..

محتوى الرسالة :

" حان دورنا " ..

ينظر لاف بحماسٍ ..


لاف : أخيرًا بدأتِ المتعة !

[ يتصل بأحدهم ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الحي المحاصر ]

نظر لمدا 9 إلى جثة لي الخامدة على الأرض ..

تفحص نبضه ..


لمدا 9 : لا فائدة , إنه ميتٌ بالفعل !

[ اخترقت رصاصةٌ رأس لمدا 9 على حين غرّة ] ..

تطاير الدم إلى الأمام ..

سقط لمدا 9 ميتًا ..

أصوات السكاكين كانت تعلو المكان , على الرغم من أن اشتباكات المسدسات كانت قليلة وغير ملحوظة

نظرًا لكونها مزودةً بكاتمٍ للصوت حتى تقتل دون أن ينتبه البقية .. ولكن الطلقة الأخيرة كانت ذات صوت ..

تمكن الجميع من سماع ذلك الصوت الذي لم يكن مخططًا له ..

صدم جميع اللمدا الذين كانوا في المكان .. فقد كانوا هم الوحيدين المخولين بحمل الأسلحة النارية ,

وقد اتفقوا في ما بينهم على ألا تصدر تلك الأسلحة أصواتًا أثناء الشجار .. عرفوا جميعًا بأنّ شيئًا ما يحدث !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مضت نصف ساعةٍ منذ بداية الشجار .. وحتى الآن , لم تتمكن الشرطة من اقتحام الحي المحاصر ..

والأزمة المرورية مستمرة .. مركز الشرطة لا يتعاون أبدًا مع روي

لأنّ المدير هو أحد اللمدا بالفعل .. وتلك الحقيقة كانت تغضب روي بشدة ..


ميرا : لا تفقد الهدوء , روي .. ما زالت هنالك طريقة ..

نظر روي إلى ميرا .. نظرت ميرا إلى الأعلى ..

روي : هل جننتِ ؟

ميرا : المباني متقاربة .. يمكنني القفز بين مبنى والآخر ..

روي : لا , هذا مرفوض وغير مضمون ..

ميرا : لن يستجيب مدير الشرطة لك .. فهو يشجع استمرار المعركة في الداخل ..

روي : لن يتمكن أحدٌ غيرنا من القفز ! سنكون وحيدين في الداخل !

ميرا : لا , لن يتمكن أحدٌ غيري من القفز !

روي : م - ميرا ؟

ميرا : أريدك أن تبقى هنا , وتجهز لنا مزيدًا من العناصر الثقة في هذا المكان ..

سأفتح لكم هذه الطريق ..

روي : أنا لن أسمح بذهاب امرأة بمفردها إلى الداخل !

ميرا : أوي ! أيها الرجل الحقير .. كوني امرأة لا يعني أنني ضعيفة ..

مجتمعٌ ذكوري ٌ حقير !

روي : لا أقصد ذلك يا ميرا .. لكن الأمر ليس في صالحكِ !

ميرا : أنت لن تخذلني الآن صحيح ؟ لقد كنت الأولى على الدفعة بالفعل

وخصوصًا في هذا النوع من التدريب .. إنها الطريقة الوحيدة ..

روي [ نظرة جادة ] : ميرا , لا تموتي ..!

ميرا : أنت تؤيد تلك الفكرة منذ البداية أيها المجامل ..! اعتمد علي ! وجهز الدعم !

اتجهت ميرا إلى المبنى وبدأت تصعد الدرج ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في الحي المحاصر ]

كان تينما يتابع شجاره مع لمدا 3 الذي بدأ يقلق بشأن الطلقة النارية السابقة ..

ولم يكن منتبهًا إلى كين الذي كان يخطط للغدر به من الخلف ..

ممسكًا بسكينه .. اقترب كين شيئًا فشيئًا نحو لمدا 3 المنشغل بالقتال مع تينما ..

لم تتغير ملامح تينما الذي لاحظ رفيقه .. على الرغم من أنه كان مستاءً من قيام كين بتلك الحركة ..

الأمر الأدهى هو أنّ كين لم يقم بتغطية ظهره , وصبّ جل اهتمامه على لمدا 3 ..

فلم يلحظ لمدا 2 ( جي ) الذي قام بركله من الخلف وأسقطه أرضًا ..


لمدا 2 : وهل كنت تعتقد بأنّك ستنجح بهذه الطريقة ؟

لقد بلغني مسبقًا بأنّ فان يمنع اتباع هذا النوع من الأساليب .. ولكن للآسف .. النبوءات اللطيفة بعالمٍ نبيل لا تتحقق دومًا !

لمدا 3 : أنتَ غبيٌ لتفكر بأنك قادرٌ على قتلي من الخل-

انتهت كلمات إكس المغرورة بضربةٍ قادمةٍ من الخلف أصابته وأسقتطه أرضًا ..

تينما : لم أنتهِ منكَ بعد يا كيس القش !

نظر كين إلى صديقه وابتسم ساخرًا ..

تينما : هل كنت تنتظر مني أن أنقذكَ بقنبلة الصوت أيها الأحمق ؟

كين : اهتم بنفسك الآن أنا من أنقذك الآن .. رددت الجميل ! .. يبدو أنّكَ متورطٌ مع أحد اللمدا الذين لم تتعامل معهم مسبقًا ..

[ سعل كين وبصق دمًا من فمه ] ..

تينما [ يبتسم بحزن ] : أنت لست على ما يرام .. احرص على العودة سالمًا ..

أرغب في احتساء بعض الشاي الأخضر ..

كين [ يبتسم , يعطي ظهره لزميله ] : فلتحرص على حماية جسدي الضعيف كلما دعتِ الحاجة ..

تينما : لا تسخر مني , كنت على وشك أن أبلل سروالي ..

[ نظر كل منهما إلى عدوه وبدأ الهجوم ! ] ..

تينما , الذي كان يتفادى ضربات لمدا 3 بصعوبة ,

كان يمتلك بعض الأمل في كل ثانيةٍ يشيح فيها بنظره ذهابًا وإيابًا نحو المكان المحيط ..

آملًا أن يعثر على رين الذي اختفى ولم يعثروا له على أثرٍ حتى الآن ..


تينما : رين , أرجوك .. أنت وسيلتنا الآن للاتصال بفان .. أرجوك توقف عن الاختفاء ..

لمدا 3 : ما بكَ أيها الحزين ؟ لا فرصة لتشتت تفكيريك ! [ يصرخ ] .. هذا الشارع من نصيب ليسنيس !

تينما : هه ! .. إكس بلو موجودةٌ من أجل أن تسحق رؤوسكم !

لم ينكر تينما أنه سيضعف قريبًا أمام عدوه السريع والبارع لمدا 3 .. لم يكن تينما قد تعامل مسبقًا مع لمدا 3 ,

إلا أنّه قد استنتج كونه من اللمدا المتقدمين بسبب قدرته القتالية الرائعة وتحمله المدهش ..

لكن مشكلة تينما كانت تكمن في قلقه المستمر حيال رين الذي لم يظهر حتى الآن .. والتناقضات تملأ رأسه ..

لهذا تمكن لمدا 3 من إمساك شعره ..


تينما : هذا ليس عدلًا !

لمدا 3 : لم يكن العالم عادلًا يومًا ..!

[ شد لمدا 3 شعر تينما ودفع به نحو جدار إحدى البنايات ]

تأوه تينما من الألم .. لكن , سرعان ما اختفى كل ذلك حينما سمع صوت رين ..

على ما يبدو .. رين يختبئ في داخل هذه البناية .. وقد اصطدم تينما للتو بالجدار القريب من إحدى النوافذ ..

فما كان من رين سوى أن يحدثه قليلًا ..


رين : لا تخف , لقد أوصلت إلى فان أخبار الطلقة النارية التي تم إطلاقها قبل قليل .. استمر في المواجهة ..

سأعثر على خطة ما !

[ قام تينما من جديد ] ..

ركض تينما نحو لمدا 3 .. كأن الشيطان الذي يعيش بداخل كل منهما قد استيقظ للتو !


لمدا 3 : ضرباتك صارت أسرع , هل أعادتك ضربتي إلى رشدك ؟

تينما : أعادني العدل في هذا العالم إلى رشدي !

كان تينما يلكم بسرعة , ولمدا 3 يحاول جاهدًا تفادي لكماته ..

لكن , ما زال من المبكر قول أن الموازين انقلبت لصالح تينما .. فلمدا 3 كان بمستوى يتفوق عليه وبسهولة ..

لكم تينما لمدا 3 على ذقنه .. فكان من المفترض أن تسقط تلك الضربة لمدا 3 أرضًا ,

إلا أنّ مرونته جعلته يتفادى السقوط ويتشقلب ويعود للوقوف ,,

[ ضحك تينما ] ..

كان تينما قد انتبه أثناء التحامه مع لمدا 3 إلى أنّ لمدا 3 يخفي مسدسًا في جزمته ,

ولهذا كان يحاول أن يكون سريعًا في هجومه حتى لا يسمح للمدا 3 باستخدام المسدس ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ شينجوكو - الحديقة العامة ]

دايموند : لقد وصلتكم رسالةٌ للتو يا فان ..

فان : ...

دايموند : ما رأيك أن تجعل خبير الكمبيوترات هذا يقرؤها لنا ؟

فان [ بقلق ] : ..

دايموند [ غضب ] : أنت لا تدرك وضعك أيها الأحمق ! أستطيع تفجير هذا المكان بمن فيه !

أنا لا أكترث لحياتي .. لقد مررتُ بالموت كثيرًا .. فلم يعد يعني لي شيئًا الآن .. أنا فقط أشتاق له في كل لحظة !

فان : حسنًا حسنًا .. رضا .. أعلمنا بما يحدث !

رضا : إنه رين .. يؤكد مجددًا على عدم قدرته على العثور على لمدا 1 ..

ويقول أنّ هنالك رصاصةً تم إطلاقها من مسدس غير مزود بكاتم صوت !

على الرغم من أنه قد لاحظ أن المسدسات في الشاحنات جميعها مزودة بكواتم للصوت ..

دايموند : ماذا ؟

فان : لمدا 1 , أنت تعلم بالتأكيد ما الذي يحدث !

أخرج دايموند جهازه وأجرى اتصالًا مع زعيمه ..

فان ينظر إلى هاروتا .. لقد فهم كلاهما بأنّ ليسنيس لم تكن مستعدة لخبرٍ كهذا ..


فان : لمدا 1 , أنا أعلم بأنّك لست مستعدًا لهذا الخبر .. الوضع في الداخل لا يسير في صالح كلينا ..

لذا أخبرني .. وسأخبرك بما أعرفه .. هل كنت تعلم بوجود مسدسات بلا كاتم للصوت في الداخل ؟

دايموند : لا , وأنتم لا تستخدمون هذه الأسلحة , إذن .. هنالك طرفٌ ثالثٌ في المكان !

فان : لقد تم خداعنا بالكامل .. الطرف الثالث قد أرسل لنا معلوماتٍ مزورةً في السابق !

دايموند : أعطني هذا الجهاز [ انتزع الجهاز بغضب من يد رضا ] ..

فان : ستقوم الآن بفتح الخارطة الخاصة بالعصابات ..

لتجد أنكم والعناكب تشكلون عصابة واحدة قد احتلت الجزء الأكبر .. وباستثناء إكس بلو ..

سيعرف كلينا أن-

[ قاطعهم اتصال رين ]

رضا : إنه من رين !

فان : أجب حالًا ..

رين : مشكلة يا فان .. هنالك طرفٌ ثالثٌ يتحرك في الداخل .. إنّهم يستخدمون الرشاشات ..

والجميع قد اختبؤوا في البنايات .. بمن فيهم أعضاء اللمدا !

فان [ بقلق ] : نحن نعلم بذلك منذ البداية يا رين .. وقد كانت خطتنا تقتضي بألا يدخل الحي سوى ليسنيس !

واذا استثنينا الأشخاص المشردين الذين يعيشون في هذا الحي من الأساس ستصبح احتمالية دخول طرفٍ إضافي صعبة !

رين : يستطيعون الدخول من الأعلى , لكن ذلك سيجبرهم على القفز من البنايات ..

وأنا لم ألحظ سوى امرأة واحدةً خرجت منذ قليل من البناية التي كنت أنا فيها , وقد قامت بالتسلل عبر الأسطح ..

أنا متأكد من أن أحدًا لم يدخل بتلك الطريقة ما عداها ..

فأعضاؤنا على الأسطح يراقبون الأسطح وقد قامت هذه المرأة بهزيمة كل من وقف في طريقها ليس إلا ,

فان , الطرف الثالث كان متسللًا ضمن صفوف الليسنيس منذ البداية ..

دايموند [ متفاجئ ] : ماذا ؟

رين : فان ؟ هنالك شخصٌ إضافي عندكم ! أنا لا أعرف هذا الصوت !

هل أنتم على ما يرام ..

[ قطع الاتصال ]

رين : سحقًا !

دايموند & فان : إنهم الـ Grey !

.
.

[ الفصل العشـرون - النهايــــة ]





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2719
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#23مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   9/12/2017, 19:29






الموضوع الرسمي للفصل 21 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 21 ] : لمدا يقدم استقالته .. لقاء صريح بين توأمين .. 

.
.


رين : يستطيعون الدخول من الأعلى , لكن ذلك سيجبرهم على القفز من البنايات ..

وأنا لم ألحظ سوى امرأة واحدةً خرجت منذ قليل من البناية التي كنت أنا فيها , وقد قامت بالتسلل عبر الأسطح ..

أنا متأكد من أن أحدًا لم يدخل بتلك الطريقة ما عداها ..

فأعضاؤنا على الأسطح يراقبون الأسطح وقد قامت هذه المرأة بهزيمة كل من وقف في طريقها ليس إلا ,

فان , الطرف الثالث كان متسللًا ضمن صفوف الليسنيس منذ البداية ..

دايموند [ متفاجئ ] : ماذا ؟ 

رين : فان ؟ هنالك شخصٌ إضافي عندكم ! أنا لا أعرف هذا الصوت ! 

هل أنتم على ما يرام .. 

[ قطع الاتصال ]

رين : سحقًا ! 

دايموند & فان : إنهم الـ Grey ! 

هاروتا : علينا أن نتصرف فورًا ! هل نفك الحصار عن المنطقة ؟

فان : نعم يجب ذلك .. 

أجرى هاروتا اتصالًا بجهاز لاسلكي ينبه فيه أعضاء المجموعة على أن وقت الانسحاب وفك الحصار قد حان ..

هاروتا : رضا , عليك بها ! 

تجهز رضا لفك الحصار الذي كان هو مسببه من الأساس , لكن القنبلة الصوتية التي دوّت في الحي روّعت الجميع بمن فيهم دايموند ..

دايموند : مرةً أخرى ! 

في تلك الأثناء وصلت شاحنةٌ مزينة برسوم طفولية وألعاب أمام السيارة .. 

نزل الأربعة ( فان , رضا , دايموند و هاروتا ) من السيارة .. 

[ أشار الشخص الذي يقود إلى فان ] 

ذهب فان لتفقد الشاحنة وفتح صندوقها ليجد طفلًا صغيرًا يلعب في الداخل ..


فان : انزل إلى هنا .. لدي المزيد من الألعاب يا عزيزي .. 

[ نزل الطفل من الشاحنة ] 

نظر دايموند باهتمام للطفل .. 

على الرغم من أن دايموند لا يلقي أي اهتمام عاطفي للأشخاص الذين يقابلهم في العادة .. 

إلا أنّه كان على علمٍ تام بقصة أمانو ( لمدا 5 ) وماضيها قبل انضمامها لفريق لمدا .. عدا عن أنه 

كان يعلق آمالًا كبيرة على الطفل الذي يقف أمامه الآن ..


فان : أعلم يقينًا بكونك تعرف من هذا الطفل .. صحيح , لمدا 1 ؟

دايموند : نعم .. وأنت تستغله الآن ليكون ورقتكم الرابحة ؟ [ يضحك بسخرية ( ضحكة مثيرة XD ) ] ..

لا تجعلني أضحك أكثر حتى لا تضيع هيبتي .. 

فان : هه .. إنه ابن أحد اللمدا المتقدمين .. أنت لن تسمح بموته صحيح ؟ 

أطالبك الآن بإعطائي جهاز التحكم بالقنبلة تحت السيارة [ في تلك اللحظة أخفض رضا رأسه ليرى القنبلة ]

دايموند : هييييه ! أنت فعلًا مثير يا فان .. 

[ رضا ينظر بصدمة ] ..

رضا : ل-لا قنبلة تحت السيارة ! 

[ ابتسم دايموند بخبث ] ..

فان : ماذا ؟

هاروتا [ يصرخ ] : فان , الرجال الذين يحيطون بالمكان هم مجموعة من المتسكعين المتشردين ليس إلا !

وهم لا يعرفون ما القصة حتى .. إنهم متواجدون هنا بمحض الصدفة .. 

دايموند : أنا معجبٌ بقدرتكم على التحرك على الرغم من أنكم مهددون بانفجار قنبلة ! 

فان : أيها الوغد ! 

دايموند : مجددًا تلومني .. كان عليك أن تتأكد قبل أن تنصاع لأوامري .. يا فان ! 

أنا فقط قمت باستغلال الوضع ليس إلا .. 

هاروتا : لا يمكنني سوى أن أعترف بخبث وخطورة هذا الرجل .. لقد استغل وجود رجال 

يتسكعون بالجوار لإخضاعنا .. والأدهى من ذلك , لقد خدعنا ولم يكن في حاجة لوضع قنبلة أصلًا تحت السيارة !


دايموند : عليّ أن أغادر الآن , قنبلة الصوت تلك لا تريحني .. سأذهب بنفسي إلى أرض المعركة .. 

وأنت يا فان .. عندما تنضج كفاية ستكون مؤهلًا لنزالي .. [ ابتسامة ساخرة ]

فان [ بغضب ] : توقف ! أين تظن نفسك ذاهبًا ..؟ سأقتل هذا الطفل إن تحركت من هنا ..

[ أمسك فان بالطفل بغضب ] [ تعابير الخوف اجتاحت وجه الطفل ] ..

دايموند [ يرتدي قناعًا ] : خذوه لكم .. لسنا في حاجةٍ إليه البتة .. 

استدار دايموند ليغادر في ظل الصدمة التي كادت تطيح بفان في تلك اللحظة .. 

لكن المفاجأة كانت أنّه وجد أمانو تعيق طريقه ..


دايموند [ بهدوء ] : ما الذي تفعلينه هنا ؟

أمانو : أنت تتخلى عن ابني بهذه الطريقة ! 

دايموند : أطيعي أيتها الكلبة الضالة .. إن كنتِ تريدين ابنك فاذهبي إليه , لكن هذا سيكون فعلًا لن تحمد عقباه بين اللمدا .. 

أمانو : أعلن استقالتي عن اللمدا [ ظهرت الدموع في عينيها ] ..

دايموند .. لطالما أردت أن أناديك باسمك .. لكن الوحيد الذي كان يجرؤ على ذلك كان جي فقط ..

أنا لا أملككم .. لا أملك سوى ابني في هذه الحياة .. سأتحمل جميع العواقب ! 

ولكن بعد قتلك ! [ تهجم بغضب ] ..

فان & هاروتا : يا إلهي !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في الحي المحاصر ] 

[ لمحة من الماضي القريب - البداية ]

أجرى لاف مكالمةً هاتفية بدأ بعدها الهجوم المفاجئ للجراي على كلا 

الليسنيس وإكس بلو .. ثم نزل لاف مسرعًا من الفندق ليلتحق بالقتال .. 

دوّت أصوات الرشاشات في المكان .. بدأ الجميع يختبؤون في البنايات .. 

توقف القتال بين كل من جي & كين , إكس & تينما على حين فجأة .. 

ووجد الجميع نفسه يجري باتجاه أي مكان يحمي به نفسه من وابل الرشاشات الذي غطى السماء .. 

في تلك الأثناء , وبعد انقطاع اتصال رين مع فان , عثر رين على جثة لي أثناء تنقله بين البنايات بحذر ..


رين : تبا .. 

[ تقدم رين محاولًا الوصول إلى الجثة لسحبها ] .. لكن وابل الرصاص لم يسمح له ..

فاضطر لترك الجثة ناظرًا إلى أحد الرجال يتقدم نحوها ..


رين : تبًا له , ما حاجته لفعل ذلك !

قام الرجل بجر الجثة باتجاه رين .. 

[ رين متفاجئ ] .. [ بدأت الغيوم تنزاح سامحةً للقمر بالحصول على سيادة الليلة ]


رين : هذا أنت ! 

سايكو : كنت أود النوم .. لكنني أُجبرت على القدوم إلى هنا من أجل مساعدة ليسنيس .. 

[ يبتسم ] .. من أجل أن ألتقي بك .. يا رفيق ! 

رين [ يبتسم ] : يجب أن نغادر بسرعة .. 

[ صوت طائرة تحوم في الأعلى ] ..

رين & سايكو [ ينظران إلى الأعلى ] .. 

ألقيت قنبلة من الطائرة إلى وسط ساحة المعركة .. وتفجرت لتصدر صوتًا 

أشد دويًا من القنبلة التي سبقتها .. 

نظرت ميرا إلى الطائرة .. وأجرت اتصالًا مع روي ..


ميرا : بإمكانك الاقتحام الآن ! إنها فرصتنا روي .. 

أمر روي الرجال الذين كانوا قد تجمعوا معه بالهجوم ..

وبدأت الطائرة توفد الساحة برجال ملثمين ينهالون بالضرب على كل من يرونه في وجههم .. 

[ اقتحم رجال روي المكان ] .. 

هجم أحد الرجال على ميرا .. ولكنها تمكنت من الدفاع عن نفسها .. 

وأخرجت بطاقتها التعريفية سريعًا ..


ميرا : أنا في صفكم أيها الحمقى ! .. 

رين : يا إلهي .. هذه طائرة استخباراتية .. [ ابتسم رين بخبث ] 

[ نظر سايكو مستغربًا إلى رين ] .. 

أخرج رين هاتفه وأرسل رسالة .. وفي غضون ثوانٍ معدودة وصل إليه الرد .. 

كان رين قد طلب من مارك أن يسهل هروبه من الموقع ليس إلا .. 

على مقربةٍ من الحي المحاصر في الخارج .. وقف لاف بعد أن وصله اتصال من زعيمته يفيد بأن عليهم الانسحاب حالًا .. 

أجرى لاف اتصالاته ..


رين : سايكو .. علينا أن نخفي جثة لي في مكانٍ ما في هذا المبنى ونعود إليها لاحقًا .. 

الأولوية الآن للهروب من هنا على قيد الحياة .. 

[ أخرج رين هاتفه والتقط بعض الصور لجثة لي ] ..

سايكو : رين , من أنت بالضبط ؟ [ نظرة قلقة ] ..

رين : أنا مجرد كلبٍ يعمل لصالح من يدفع أكثر .. 

سايكو : ...

رين : لا تقلق .. أنا لن أخونك ! 

أمسك رين بيد سايكو ..

رين : هيا بنا ..! 

نظر رين أمامه .. كان ينتظر اقتحام الشرطة للمكان حتى يعرف من أي جهةٍ قد أتوا .. 

ليذهب من جهة أخرى [ كي يتجنب لقاءهم قدر المستطاع ] ..


[ لمحة من الماضي القريب - النهاية ]

في تلك اللحظة .. ضغط رضا على زر الإدخال في الحاسوب .. فتم فك الحصار عن المنطقة .. 

عادت الإشارات لعملها بشكل طبيعي .. وعاد السير لطبيعته في ذلك الحي .. 

لكن المشكلة كانت أن عودة السير قد أوقفت عمل الاستخبارات ورجال الشرطة في الحي ,

وسمحت لأكبر عدد ممكن من رجال العصابات بالهرب من المكان بأمان .. 

كان رين وسايكو يجريان بسرعة .. 

حتى دخلا في أحد الزقاق ..


رين : هه ! يا لحسن حظنا يا سايكو .. ! 

[ شعر رين بارتباكٍ مفاجئ ] ..

رين : .. ذلك .. الفتى ! 

[ نظر رين إلى الفتى المقنع الذي يقف أمامه ] ..

كأنّ القدر قد جلب رين إلى هذا الزقاق بالتحديد 

من أجل أن يلتقي بغريمه الأبدي .. لاف !


لاف [ متفاجئ ] : هذا أنت ! 

سايكو : أوي , هذا ليس وقت حرب العصابات يا جماعة [ كان سايكو يتذكر لاف من الحديقة ] .. 

لاف : أهلًا بك .. رين ! 

[ خلع لاف قناعه ] ..

[ رين مصدوم ] ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ شينجوكو - الحديقة العامة ]

تمكنت أمانو من خدش دايموند بصعوبة ..

دايموند :
تشي .. أيتها الحقيرة , أنا ما زلت أتعامل معكِ بلطف لأنّكِ آنسة .. 

أمانو : أنا من سينتزع قلبك من مكانه .. 

دايموند : لن يكون الزعيم مسرورًا بمعرفة خيانتك لنا في هذا الوضع الحساس .. 

أمانو : أنا معكم من أجل هذا الطفل فقط .. 

دايموند : ... 

أمانو : ... 

دايموند : سأعيدك إلى رشدك .. 

في لحظة تفاجأ فيها الجميع .. وتوقف الصوت يتبعه الزمان .. 

استدار دايموند على حين فجأة .. تاركًا أمانو خلفه .. أخرج سكينه بسرعة وهجم نحو الطفل المصدوم .. 

استعادت أمانو كل ذكرياتها الجحيمية عندما رأت ذلك .. عاجزة عن القيام بشيء ..

اكتفت بإطلاق صرخة أنثوية قوية .. 

نظر الطفل نحو السفاح الذي يجري نحوه .. 

طعنةٌ فرّغت كل غضب دايموند .. تطايرت الدماء بعدها .. 

فتح الجميع جلّ عينيه من الذهول ..


فان : هاروتا ! 

هاروتا : دايموند .. أو لمدا 1 .. [ يتألم ] .. هذا الطفل في رعاية فان .. 

لن أسمح لك .. بأذيته مهما حص- .. [ فقد هاروتا وعيه ] ..

فان [ يجري نحو هاروتا ] : حتى العباقرة يغضبون .. 

نظر دايموند وعلى وجهه ابتسامة خبيثة مختلفة عن التي يطلقها دومًا .. 

لربما كانت تلك الابتسامة المريضة تعكس حقيقة دايموند وكل ما تم تخزينه في داخله من حقدٍ على العالم ..


أمانو : أيها الوغد [ صرخت ] دايموند ! 

هجمت أمانو مجددًا .. لكن دايموند تفاداها بسرعةٍ هذه المرة ولكمها 

لكمةً حطمت صف أسنانها الامامي .. وأفقدتها الوعي .. 

[ أخرج دايموند هاتفه ] .. [ نظر باهتمام إلى الرسالة التي وصلته ] ..


دايموند : فان , يبدو أنّك لم تعد تساوي شيئًا بالنسبة لي .. لقد ظهر لنا عدوٌ أفضل منك ! .. اذهب وتابع لعبك الدنيء مع الأطفال .. هه ! 

[ غضب فان من كلام دايموند ولكنه لم يجرؤ على القيام بأية حركة بعد الذي رآه ] .. 

غادر دايموند المكان ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في أحد الأزقة ]

رين [ متفاجئ ] : ...

لاف : إنّها صدمة الشخص عندما يجد نفسه أمامه ..

أنا الجانب المعتم منك أيها العميل الوغد ! يا كلب الحكومة ! 

سايكو [ مصدوم ] : ك- كلب الحكومة ؟

لاف : نعم أيها الأحمق .. رين الذي يقف إلى جانبك الآن 

هو عميل استخباراتي إنجليزي .. قدم إلى هنا للقبض علي ..

لم أكن أتوقع أن ترسل لي الاستخبارات الانجليزية شقيقي التوأم .. 

سايكو : التوأم ؟ 

وجّه رين نظره نحو الأرض .. لم يكن في مقدوره الحديث أبدًا ..

لاف : ما الذي يجعلك صامتًا يا رين ! هل أخفى والدانا الحقيران عنك تلك الحقيقة ! 

لقد تخلوا عني .. وقاموا بتربيتك تربية المدللين .. أما أنا فقد أصبحت لقيطًا أبحث عن شخصٍ يعتني بي !

ألم تعلم بعد الغرض من وجودك في اليابان ؟

أنت هنا من أجل القبض عليّ يا كومة القمامة ! 

سايكو : أنت لست بشقيقه ! ما الذي يضمن لنا أنّك لم تقم بتغيير ملامحك من أجل أن تشبهه ؟ 

لاف : ماذا ؟ دع نظرات رين تخبرك .. إنّها العلاقة القوية بين التوأم المتطابق ..

كنت أتساءل عن السبب الذي أرهقني كل تلك الفترة ..

أعتقد بأنّكَ كنت تشعر بصداعٍ فظيع وتسارع غريب في نبضك يا رين في الفترة الماضية ؟ وربما كانت ترافق الكوابيس كلانا ..

كلانا كنا نتعذب لوجود بعضنا البعض قريبًا منا .. 

رين : ما الذي يحدث بحق خالق الجحيم ؟ 

لاف : لست هنا لأشرح لك .. دع المفتش الإنجليزي الوقح الذي قام باستغلالك يشرح لك ما يحدث ..

أما أنا فعلي أن أغادر الآن .. لنا لقاء قريب ..

[ ركض لاف مغادرًا ] .. 

[ جثا رين على الأرض ] .. 

وضع سايكو يده على كتف رين ..


[ الثانية بعد منتصف الليل ]

هرب جميع من استطاع .. وانتهت المعركة !

.
.

[ الفصل الواحـد و العشـرون - النهايــــة ]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 143020
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3148
الكريستالات : 44
التقييم : 22287
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
35
الأوسمـة:
 


#24مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   16/12/2017, 17:40






الموضوع الرسمي للفصل 22 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 22 ] : مبادئ الشارع .. عدنـا يا مدينـة الضباب ..

.
.


مرت 3 أيـام على نهاية حرب شينجـوكو ..

إكـس بلـو - الخسائر - : 19 قتيـل - 105 جرحى - 3 قبضت عليهم الشرطـة

ليسنيـس - الخسائر - : 12 قتيـل منهم واحد من اللمدا - 119 جريح - 16 قبضت عليهم الشرطـة

غراي مافيـا - الخسائر - : صفـر ..

.
.

شوارع شينجوكـو تحولت إلى مضمار لسيارات الشرطة و رجالهـا

و طبق عليها حظر التجول لمدة أسبـوع بعد الحادثـة ..

في ذلك الوقت .. تراجعت كل العصابات إلى أراضيها

و أوقفت نشاطهـا مؤقتـا إلى أن يهـدأ الوضع ..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ مقـر ليسنيـس ]

الزعيم : إذن لمدا 5 تركت العصابة ..

جي ( لمدا 2 ) : كان من الواضح أن تلك الأمانو بقيت معنا إلى غاية الآن فقط من أجل طفلهـا ~

[ ابتسامة ساخرة ] هل نعتبرها خائنة و نقضي عليها ؟

لمدا 7 : لا يمكننا التحرك عشوائيا في الوقت الحالي ..

الشرطـة حذرة جدا و لا يمكننا الاعتماد على لمدا 11 ..

جي [ بملل ] : أنت ضيق الأفق هاه .. لذلك بقيت في المركز السابع لسنوات يا ميكوتو ~

ميكوتـو ( لمدا 7 ) [ منزعج ] : هاه .. !

إكس ( لمدا 3 ) : الرابع ، الخامس و التاسـع .. أصبحت هناك ثلاث مراكز شاغرة في اللمدا ..

ماذا علينـا أن نفعل حيالهـا ؟

يلتفت الزعيم إلى لمدا 1 الذي كان بالـه منشغـلا بشيء آخر تماما

الزعيم : لمدا 1

دايموند ( لمدا 1 ) : همم ؟

الزعيم : ...

دايموند : آه .. المراكز الشاغرة .. [ يتثاءب ] الأمر ممل .. كلفوا شخصا آخر بهذا ~

جي [ يضع رأسه على الطاولة ] : معك حق .. التفكير في الأمر فقط يجعلني أشعر بالكسل ~

إكـس : أوي أوي ...

الزعيم : لمـدا 3 .. سأترك لك هذه المهمة إذن

إكـس : هاه ؟ !! حـ .. حاضر .. [ يحدق بلمدا 1 و لمدا 2 بانزعاج ]

لمدا 1 يبتسم بسخرية بينما لمدا 2 يحاول كبت ضحكته بصعوبة ..

يغادر الزعيم المكان ..


[ خارج المبنى ]

عندما خرج الزعيم كان هناك شخص يرتدي قناعا أسودا يغطي نصف وجهه و يتكئ على جدار المبنى

يتوقف الزعيم بجانبـه


الزعيم : في النهاية لم تحظ بفرصة للمشاركة في المعركة .. لمـدا 0

لمدا 0 [ نظرة مخيفـة ] : التالي ..

يبتسم الزعيم و يعطيـه ورقة تحتوي على بعض الكتابات

يغادر فورا بعد أن أخذها بعنـف ..

يرفع الورقة عاليـا ثم يبدأ الضحك بصوت منخفـض و هو يمشي

يتوقف للحظة و ينظر إلى الورقـة ..


لمدا 0 [ بنظرات مجنونة و صوت منخفض ] : قتل .. قتل .. قتل .. قتل ..

[ يواصل المشي مع ضحكة خافتة ]

[ بصوت أعلى ]
تووني سيقتــــــــل ~ !! [ بصوت منخفض ] أجــــل ! [ ضحكة خافتة ]

 يحكم قبضته فتنكمش الورقة في يده ..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ مقـر إكـس بلـو ]

كان الجـو أشبه بمأتم .. و قد كان فعلا كذلـك ..

فقد خسـروا 19 من رفاقهم بعد كل شيء .. دون ذكر الجرحى و المساجين ..

من تمكنوا من تجنب المستشفى لأن إصاباتهم غير خطيرة .. كانت الضمادات تغطي أغلب أجزاء جسدهم ..


تينمـا [ قلق ] : رين مختف منذ 3 أيام .. أتساءل إن كان بخير ..

[ يغمض عينيه ] ذلك الأحمـق حتما بخير .. فهو ليس غبيا بعد كل شيء ! آآخ تبا ><

ينظر حوله متأملا حالة رفاقـه الذين كان كل منهم منعزلا في إحدى الزوايا و لا يتحدث مع أحد

هـذا الجو الهادئ الذي عم المكان لم يكن من شيم العصابة إطلاقا ..

لطالما كانوا يثيرون الفوضى و يسببون المشاكل و يتناوشون على كل صغيرة و كبيرة طوال الوقت ..

و دائما ما كان المستودع صاخبـا خاصة عندما لا يكون فـان موجودا ..

في ظل ذلك الجو الكئيب .. كيـن كان يمارس تمارين الضغط غير متأثر بما يحدث

يتقدم تينما نحـوه و يجلس فوق أحد الصناديق القريبـة و يتكئ على الجدار


تينمـا [ بينما يحدق بالسقف ] : ... هل أنت بخير ؟

كيـن [ يتوقف ] [ نظرة باردة ] : و لِم لا أكون بخير ؟

تينما [ ابتسامة كئيبـة ] : أحمق .. سيعتقد الجميع أنك تعني ما تقوله إذا تحدثت بهذه الطريقة

كيـن : اخرس ..

تينمـا [ نظرة حزينـة ] : في النهاية لم نستطع تحقيق أي شيء ..

لم نكن في المستوى منذ البدايـة ..

كيـن [ نبرة حادة غاضبـة ] : اخرس !

تينمـا : أخطأنا عندما أقحمنـا أعضاء مبتدئين مثل لي في المعركـة ..

كنا نعتقد أننا نستطيع حمايته و توجيهـه .. لكننا في النهاية تسببنا بمقتله فحسب ..

[ يشد قبضته ] لقد كان في السادسة عشر من عمره فحسب ..

كيـن [ يلكـم تينما على حين غـرة ] [ غاضب ] : قلت لك أصمت !!

يجلس تينما بعد أن سقط على الأرض و يمسح فمـه ..

ينتبـه بقية أعضاء إكس بلـو للأمر و يلتفتـون جميعا محدقين بهمـا ..


تينمـا [ يواصل متجاهلا كيـن ] : حتى هاروتا .. لم أره يصاب بخدش من قبل ! أهذا معقول حتى !!

كين يجز على أسنانـه و يحدق بتينمـا بنظرة غاضبـة

تينمـا : ما الذي كنا ننتظره بعد كل شيء هاه ؟

لماذا لم نضع في حسباننـا إمكانية تدخل طرف آخر في القتال ؟؟

المدينـة مليئة بالعصابات بعد كل شيء !

كما أننا .. لسنا إكس بلـو القديمـة .. [ يخفض رأسه ]

لقد فقدنا الاتصال تماما مع أقوى و أمهر رفاقنا القدامـى ..

كيـن [ يشد قبضتـه .. نظرة مخيفـة ] : ماذا تحاول أن تقول ؟

تينمـا [ يرفع رأسه - نظرة جادة ] : " كنـا حمقى " .. " نحن لسنا في المستوى "

[ بعـد لحظة صمت ] " فـان لوحـده لا يستطيـع فعل أي شيء "

يفقـد كين هدوءه مجددا و يمسك بياقة قميص تينمـا و يجهـز نفسه للكمـه مرة أخرى

لكنه يتوقف فجأة عندما يلاحظ نظرات تينمـا ..

كيـن يكبح نفسـه بصعوبة حتى أصبحت قبضتـه ترتجف ..

يصر على أسنانه ثم يترك تينمـا ..


كيـن [ بصوت منخفـض ] : فان لوحده هاه ..

[ يحدق بتينما بنظرة تملأها الجدية ] أجل .. إذن كل ما علينا فعله هو أن نصبح في " المستوى " الذي تتحدث عنه !

إكس بلو القديمـة ؟ تبا لذلك ! إذا كانوا يستطيعون فعلها فنستطيع فعلها نحن أيضا !

تشيـه .. و كأنني سأتلفظ بشيء كهذا !

تينما يحدق بكيـن للحظات مترقبـا ما سيقولـه ..

لكن كيـن يجمع كبرياءه و يهـم بالمغادرة منزعجـا ..


تينمـا [ يمرر يده على شعره - بصوت منخفض كئيب ] : تمنيت أن تقول شيئا هنا ..

قبل أن يصل كيـن إلى باب الخروج ..

يُفتـح باب المستودع فجـأة ليدخـل بحيوية شاب في العشرينـيات من عمـره


- يــــووهووو جميعـــآآآ ~ اشتقت لكــــم أيهـــا الأوغآآآآآآآآآآآد ~

وقف الجميع حائرين مدهوشيـن يحدقـون بالشاب باستغراب و صدمـة ..

تينمـا [ متفاجئ ] : هـ .. هاناي .. ؟

هاناي [ ابتسامة عريضـة ] : بالضبـــط ~ كاااه مضت فترة طويلـة فعلا !! [ يضحك ]

كيـن : ...

- أوي .. كيف ..

- اعتقدت أنك تركت العصابة ..

هاناي : هاااااه ؟ من ذا الذي قال شيئا تافهـا كهـذا ؟ [ ضحكة ساخرة ] و كأنني أستطيع ترك اكس بلـو ~

تينمـا [ يتعرق ] : إذن أين كنت طوال هذه المدة ؟ لقد فقدنا تماما الاتصال معك .. !

كيـن يشد قبضته و لا يبعـد عينيه عن هاناي بينما ينتظر إجابة منه عن سؤال تينما ..

هـاناي [ يبتسـم ] : كنت في الصيــن أبحث عن شريكـة حيآآتي ~

- شـ .. شريكة .. ؟

- [ باستغراب ] الصين ؟

- [ عفويا ] لماذا الصيـن ؟

هاناي [ بنظرة جادة ] : لأن عددهم كبيـر !

الجميـع : ...

- و .. [ بسخرية ] هل عثرت عليها ؟

هاناي [ يضع يده على عينيه ] : دعونا لا نتحدث عن الأشياء الكئيبة ..

[ يتقدم و يتخطى كين ] إذن حدثوني عنكم [ يبتسم ] سمعت أنكم تكبدتـم هزيمة ساحقة مؤخرا ~ Very Happy

كيـن [ نبرة غاضبة ] : كيف عرفت ذلك ؟

هاناي [ يغمض عينيه ] : أخبرني يوشي ~

- يوشي ؟

تينما : من يوشي ؟

هاناي [ يغير الموضوع ] : لا يهم ~ أين فان ؟

تينما [ يشيح بعينيـه ] : لا ندري .. ربما ذهب لزيارة هاروتا ..

هاناي : همممم .. [ يجوب بعينيـه في الأرجاء ] هه .. هذا المكـان لم يتغير إطلاقا هاه ..

تينمـا [ نظرة جادة ] : هاناي ! أخبرني بصدق .. هل تعتقـد أننا عديمـو الفائدة ؟ في غيابك و غياب شيـزو و ميـا .. [ يقطب حاجبيه ]

هاناي [ بعـد لحظة صمت ] : لنجلس و نتحـدث ..

[ بعـد دقائـق ]

هاناي [ يضحـك ] : هييييييه ~ إذن واجهتـم جيشا مسلحا و أنتم عُـزّل ؟ هاهاها فان مجنون فعلا ~

يحدق به الجميع بانزعاج ..

هاناي : احم احم آسف .. في الواقع خطتـكم لم تكن سيئـة .. لكنها كانت تحتاج لتجهيـز أكبـر ..

مثلا مواجهـة ليسنيـس على أراضينـا كانت ستكون أفضـل ..

و يبدو أن عصابتهم أيضا تطورت كما أنهم حصلوا على أعضاء أقوى ..

من يقلقونني فعلا هم الـ " غراي " .. كلام يوشـي حولهـم لم يكن مطمئنا .. لكن لنتجاهل هذا حاليـا ..

يتأمل هاناي نظرآت رفاقـه المكتئبيـن .. قبل أن يغمض عينيـه و يبتسـم

يفتحهمـا مجددا و يلتفت خلفـه .. كانت هناك سبـورة كتِب عليها بخط شوارعيّ مخربش :

( 1/ لا للخونـة

2/ القتـل ممنوع

3/ إيذاء النساء و الأطفال ممنوع

" العائلـة فوق كل شيء ! " )


هاناي [ يبتسم ] : فعلا .. لم يتغير المكان إطلاقا ..

أتعلمون .. في الماضي .. القانون الوحيد لاكس بلـو كان " الخيانـة = المـوت "



تينما [ متفاجئ ] : حقـا ؟

- هاه ؟ ألم يكن فان يمانع بأي شيء في الماضي ؟ مهما كان حقيرا ؟

هانـاي : فـان لم يكن مهتما كثيرا بفكرة العصابة بالتحديد ..

لقـد كان الأقوى و الأذكـى بيننا و كانت قراراته دائما الأفضل

لذلك أجبرناه نوعا ما على قيادتنا .. و اتبعناه كأنه زعيم حقيقي لنـا ~

لم تكن هناك قوانين رسمية .. لكن كانت لدينا طريقة خاصة في النظر إلى الأمور ..

كانت لدينا " مبادئ " غير مكتوبـة .. ليست بصرامة القوانين الحالية بالطبع ..

فقد كنا نتبع غرائزنا فحسب .. لكننا حافظنـا على " إنسانيتنا "

أغلبنا لجأ إلى الشارع لأنه لم يجد لـه مكانا آخر .. تجمعنـا هناك لأننا وجدنا شيئا أشبه بـ " العائلـة " ..

عندما بدأنا نشتهر فقد انضم إلينا المزيد من الأشخاص .. أغلبهم كانوا غرباء عنـا .. و لهم وجهة نظر مختلفة عنـا ..

[ نظرة حزينـة ] و .. لا يملك الجميـع نفس المبادئ ..

كيـن : ... هل حدث شيء ما .. ؟

هـاناي [ يحك رأسه ] : أجل نوعا ما .. قام أحد الأعضاء باختطاف فتاة قاصر .. جلبهـا إلى المستودع في غياب الجميع ..

و لا حاجة لأكمل الحديث ..

يحدق به الجميع متوترا ..

تينما : و .. ماذا فعلتم عندما علمتم بالأمر ؟

هـاناي [ يتنهـد ] : فـان لم يكن من النوع الذي يتدخل في الأمور الشخصية لأعضاء العصابة ..

لكنه أيضا لم يكن ليتجاهل مثل هذه التصرفـات ..

ما فعلـه فان بذلك الشاب كان إنذارا للجميـع .. [ يبتسم ] حسنا لولا ايقافنـا له لانتهى الأمر بأخطر من إعاقة حركية مدى الحياة ..

تينمـا : ...

هـاناي : من هنا نشأ القانون الثالث للعصابة ~ [ بحزن + بصوت منخفض ] رغم أننا سمعنا بأن الفتاة انتحرت بعدها ..

[ يرفع صوته مجددا ] أما عن القانون الثاني .. فلنقل أن فان لم يكن صاحبه في الواقع ..

كيـن + تينمـا : هـآه ؟!!

هـاناي [ يبتسم ] : هل جربتما من قبل قتل شخص ما ؟

يخفض كيـن رأسه و يحدق براحة يده .. يلتفت إليه تينمـا ..

هاناي : مثلمـا نتمسـك نحن بحياتنا .. فكـل إنسان على هذه الأرض يفعـل المثل ..

إذا مات شخص ما فقد انتهت مسيرته الخاصة على هذه الحياة .. لكن الأمر مختلف بالنسبة للذيـن حوله ..

حتى لو كان مجرد حثالة حقيـر يعثو في الأرض فسادا .. إذا بحثت جيدا ستجد حتما شخصا مقربـا منه ..

شخصا يعتبـره كل شيء في هذه الحياة ..

تينمـا : هاناي .. هل تعني أنك ..

هـاناي [ بسخرية ] : أوي أوي .. لا تنظروا إلي بهذه الطريقة ~

حتى لو قتلت أحدا فلست مجنونـا للبحث في حياته الخاصة و تحمل عبء أشياء لا أريد معرفتها !

لذا نصيحة مني .. إن قتلتم شخصا فانسوا تماما أمره و كل ما يتعلق به هاها [ ضحكة ساخرة ]

كيـن : ...

هاناي [ نظرة جادة ] : لأن هناك شخصا أحمقا قرر تحمل العبء حتى النهاية ..

تينما : !!

هاناي : أثناء احتدام مع الشرطـة .. و لتجنب القبض عليه فقد قتـل شرطيـا ..

كانت سمعة الشرطي سيئة في الواقع و كان مجرد حثالة يتهاون مع بعض العصابات

و يساعد في تهريب المخدرات مقابل المال .. كان يمضي أيامه في الحانات يصادق أرذل الناس نوعا ..

[ ابتسامة حزينة ] من كان يتوقع أن شخصا مثله كان يملك طفلة صغيرة تنتظر عودته كل يوم للمنزل ..

الجميع مصدومون .. لم يتفوه أي منهم بكلمـة ..

كانوا يحدقون بهاناي منذ أن بدأ الحديث و نادرا ما يقاطعه أحدهم لقول شيء ما ..


هاناي : هه .. و ذلك الغبي طبق مقولة " يقتل القتيل و يمشي في جنازتـه "

كان يريد أن يرى أي نوع من الحثالة هو .. فاكتشف أن لذلك الحثالة جانبا آخر أيضـا ..

الآن بتذكر الأمر فقد عانينـا لإخراجه من الصدمة التي تعرض لها !

بينما فان اكتفى بقول .. " في المرة القادمـة .. لا تفعل شيئا تندم عليه مستقبـلا "

قائدنـا عديم المشاعر أحيانا هاه ؟ [ يضحك ]

تينما [ متردد ] : و من .. يكون ذلك الشخص ؟

هـاناي [ بعد لحظـة صمت ] : هاروتـا ..

صدمة .. بالإضافة إلى لحظـات صمت أخرست الجميع و عقدت ألسنتهـم ..

هاناي [ يواصل بهدوء ] : و هو أيضا من أضاف القانون الثاني .. كتبـه بالخط العريض و أمر بتطبيـقه ..

و فان لم يحاول اعتراض الأمر لذلك خضعنا له جميعا في النهاية ~

تينمـا : ...

هاناي [ يغير الموضوع ] : و هل تريدون معرفة صاحب القانون الأخير ؟

كين : لا يهم ..

تينما [ ابتسامة ساخرة ] : ليس تماما ..

هاناي : تشيه .. سحقا لكم ..

بالمناسبة .. كان لدينا قناص في العصابة ~

الجميع [ متفاجئ ] : هاه ؟!!!

هاناي [ يقف + نظرة جادة ] : حسنا هنـاك شيء أكثر أهمية الآن ~

يحدق به الجميع باهتمام ..

هـاناي : تعلمون أنني غبت طويلا .. و .. نسيت الطريق إلى المطعم ~

لِم لا تأخذونني ؟ على حسابكم ~

كين [ منزعج ] : اذهب إلى الجحيم

- تبا لك أليس لديك شيء أهم لقوله ؟

- مت فحسب

هاناي [ يبتسم ] : لنقل أنه كان استثناءً ..

القتل ممنوع لكن .. ليس هناك قانون يمنع حمل الأسلحة في الواقع ..

فان يتجنب ذلك لأنه يعلم أن الأمر سيخلف ضحايا أكبر فحسب ..

سأحتفظ برأيي لنفسي في الوقت الحالي ~


[ لمحة من الماضي - البدايـة ]

[ قبـل 6 سنـوات ]

- أوي فان !! ما رأيك باسم العصابة ؟؟؟ هل أنت موافق عليه ؟ هاه ؟ هاااه ؟

فان : مزعــج .. لا أهتم ، افعلوا ما يحلو لكم ..

هاناي : تشيه ! أنت الزعيم عليك على الأقل أن تشاركنا ببعض التفكير !

فان [ منزعج ] : حسنا أنا موافق عليه هل أنتم راضون الآن ؟

هاروتا [ يضحك ] : أعتقد أنه لا بأس به ~

- يوووش حسم الأمر !! سنكون " Explosion " بواهاهاها

فان [ بصوت منخفض ] :
مبتذل .. مثير للشفقة ..

هاروتا يكبت ضحكته ..

هاناي : أراهن أنه لن يعارض لأنه سيجبر على ايجاد اقتراح آخر إن فعل ..

[ بعـد ساعة ]

في مستودع قديم ..

كان يحاول الكتابة بطلاء أزرق على لوحة كبيرة سوداء موضوعة على الأرض ..

كان مركزا جدا على عمله .. و لم يكن يقوم بعمل سيء في الواقع !

فجأة يصطدم به أحدهم .. يسقط دلو الطلاء فتظهر بقعـة كبيرة بعد أول حرفين من الكلمة ..


- [ يصرخ ] هوآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !!

في نفس الوقت دخل فان و هاروتا بعد أن كانا يتسكعان في الخارج ..

لم يهتما كثيرا بالصراخ فلم تكن هذه أول مرة ..

اقتربا من اللوحة ..




هاروتا : اكس .. ؟

فان [ لحظيا ] : بلو ..

يحدق الجميع بفان ..

[ لمحة من الماضي - النهايـة ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - المستشفـى - الغرفـة 201 ]

فـان : ...

هاروتا [ يبتسم ] : لا تقلق .. أنا بخير ~ سأخرج بعد بضعـة أيام

فان : لم تكن إصابة بسيطة .. أنت طالب طب بعد كل شيء ..

لا تحاول فعل شيء غبي مثل مغادرة المستشفى قبل الوقت المحدد

هاروتا [ ضحكة خافتة ] : حاضر .. ما دام هذا أمرا من الزعيم ~

يطرق أحدهم الباب .. ثم يفتحه بعد لحظات ..

هاروتا [ متفاجئ ] : لمدا .. 5 .. ؟

تدخل كل من أمانو و ابنها الصغيـر ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - مركز الشرطـة ]

يضع روي الأصفاد على يدي مديـره

المدير ( لمدا 11 ) : ما الذي ... ؟!!!

روي [ نظرة مخيفـة ] : أنت موقوف .. بتهمـة التواطؤ في تطبيق القانون و الانتماء إلى جماعـة إجراميـة !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الساعـة 7 مساء بتوقيت غرينتش ]

[ مطار لنـدن ]


ريـن [ نظرة جادة ] : ها قد عدنـا يا مدينـة الضباب ..

.
.

[ الفصل الثانـي و العشـرون - النهايــــة ]






[ ميكـوتو ( لمدا 7 ) ]

العمـر : 21

الإسم في المنتدى : @めこと

رابط العضويـة : هنــآ



[ تـوني ( لمدا 0 ) ]

العمـر : 19

الإسم في المنتدى : @tunisiano111

رابط العضويـة : هنــآ



[ هـانـاي ]

العمـر : 27

الإسم في المنتدى : @HANNA

رابط العضويـة : هنــآ








[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 




عدل سابقا من قبل Akatsuki في 21/1/2018, 19:39 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2719
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#25مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   23/12/2017, 19:12






الموضوع الرسمي للفصل 23 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 23 ] : سرك في بئر صديقك .. كأسٌ من الدم .. 

.
.



[ طوكيو - المستشفى - الغرفة 201 ]

هاروتا : ماذا تقولين ؟ 

أمانو : كما ترى .. لا مكان لي الآن بعد أن اعترفت مباشرةً أمام القائد بخيانتي .. 

أريد حماية هذا الطفل [ تشير إلى ابنها الذي يلعب ] .. إنه كل ما تبقى لي ..

فان : ولكن يا لمدا 5 , من أخبرك بأنّنا نعمل كحاضنين للخاسرين ؟

أمانو [ غضبت للحظة ولكنها كبتت ذلك ] : لم يخبرني أحدٌ ..

[ قامت عن الكرسي وهمّت بالمغادرة ] [ حاول هاروتا النهوض وشعر بالألم ] ..

فان : توقفي ..!

أمانو & هاروتا : هاه ؟

فان : لا مانع لدي في مساعدتك .. ولكن مكاننا لديه قوانينه أيضًا .. 

لا أفضل أن تعملي معنا .. لا أريد أن أعرض النساء للخطر .. وخصوصًا 

أن لديك طفلٌ الآن .. عليك أن تتفرغي لتربيته فقط !


أمانو : معك حق .. لكنني خائفة للغاية من انتقام لمدا 1 ..

فان : ...

الحقيقة كانت أن أمانو كانت مصابةً بشدة .. لدرجة أنها كانت تتكلم بصعوبة

 .. فصف أسنانها الأمامي مكسور 

بسبب لكمة دايموند أثناء المعركة ..


أمانو : بالمناسبة .. أنا ممتنة لأنّكم اتصلتم بالإسعاف من أجلي في تلك المرة ..

فان : هه .. أذية النساء ليست من اختصاصنا ..

أمانو : إذن ؟

فان : دعينا نفكر في الأمر .. ولكن من باب الاحتياط ..

 احرصي على عدم العودة إلى منزلك فترةً من الزمن ..

سأطلب من أحد أتباعي أن يقوم بتوفير شاحنةٍ لكِ كمسكن مؤقت حتى نعثر 

لكِ على مكان آمن أو نتمكن من ترحيلك إلى الخارج ..


امتلأت عينا أمانو بالدموع ..

- شكرًا .. لكم ..!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيــو - فيـلا فاخرة في ضواحي أوتـا ]

كان هناك 3 أشخاص في غرفة كبيرة يزينـا أثاث فخم،


أولهم كان سيدا في منتصف العمر يلبس ملابسا فخمة و يجلس على الأريكة ..

الثاني كان شابا في العشرينيات .. و الثالث كان " يوشي " ..

الأخيران كانا يقفان باحترام قبالة السيد الذي يبدو كرئيس لهما

يوشي : لقد بدأوا يتحركون كما توقعنـا

[ يبتسم ] و يبدو أن الساحة التي يلعبـون فيها لم تعـد ترضيهـم

- لا بأس بأن يلعبوا في المستوى الأرضي مع أطفالنـا ..

لكن إن قرروا الصعود لمستوى أعلى .. فهذا سيصبح مزعجا نوعا ما

يجب أن ترسم لطفلـك حدوده قبـل أن يتمرد

كما أن .. هناك أطفال آخرون علينا الاهتمام بهم أيضا


يوشي : تقصد ليسنيس ؟ هممم .. لا أعتقد أنهم يشكلون خطرا في الوقت الحالي

لكن يمكننا دائما فرض رقابة عليهم ~


- [ يلتفت إلى الفتى الواقف بجانب يوشي ] ميـا .. ستهتم بهذا الأمر

ميـا [ يشيح نظره ] [ نبرة غير راضية ] : حاضر ..

يوشي [ ضحكة خافتة ] : ماذا ؟ هل تريد التسكع مع إكس بلو بدل ذلك ؟

ميا [ يلتفت إليه - نبرة غاضبة ] : لا ..

يقترب يوشي منه و يضع يده على كتفـه

يوشي [ يهمس ] : فكر جيدا .. ستكون فرصة جيدة لمساعدة رفاقك القدامى بطريقة غير مباشرة ~

ميا يبعد يد يوشي بعنف .. يوشي يبتسم بسخريـة

- ... ماذا عن المعلومـات التي طلبتهـا ؟

يوشي : آه ستكون جاهزة قريبا ~

[ طرق ] [ يُفتح الباب ]

- [ بالإنجليزية ] مرحبــا أيها السادة الكرام

يوشي [ بالإنجليزية ] : أهلا بك سيـد ستيفـن [ يبتسم ]

يجلس ستيفـن على تلك الأريكة الفاخرة بعد أن أزال معطفه و قبعتـه

ستيفـن : إذن .. كيف حال زعيم ياكوزا طوكيو ؟

- بحال أفضل لولا تطفل جنسكم علينا ..

ستيفـن : هاه ؟ [ يضحك ]

[ نظرة جادة ]
لـِم لا نبدأ مباشرة نقاش الأمور الجادة ؟

[ إبتسامة ساخرة ] يمكننا فتح آفاق جديدة للتجارة بين بلدينا

لطالما كانت إنجلترا داعمة لليابـان في شتى المجالات .. و نحن كمافيـا سنمشي على نفس الدرب ~


يتقدم ميا و في يده صينية عليهـا كأس يحتوي على شراب أحمر

يأخذه ستيفـن .. يحركـه قليلا ..


ستيفـن [ بريبـة ] : أليس .. لزجا نوعا ما ..

يوشي يبتسم .. ميـا يفتح باب الغرفـة المجاورة

ستيفـن [ يقف مصدومـا ] : ما ...!

كانت جثة رجل معلق من قدميه رأسا على عقب

و تحته بحيرة من دمائـه ..

ستيفـن يترك الكأس فيسقط و ينكسر ..


ستيفـن [ متردد ] : ما الذي .. تريدونه .. ؟

يوشي [ يخرج سيجارة و يستنشقها ] : إذا كنت ولدا جيدا فلن يحدث لك ما حدث لتابعـك

زعيم فرع طوكيو للياكوزا يقف و يغادر ~

ستيفن : ا .. انتظر ..

ميـا [ نظرة مخيفـة ] : اجلس

ستيفن يقف مترددا للحظة ثم يجلس على الأريكة متوترا ..

يتقدم يوشي و يجلس على الطاولـة أمامه

يزيل السيجارة من فمه و يزفر الدخان على وجه ستيفن ..

ستيفـن يسعل ..


يوشي [ يبتسـم ] : حسنا إذن ، لندخل الموضوع مباشرة ~

ماذا تعرف عن .. " غراي مافيـا " ؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الساعـة 7 مساء بتوقيت غرينتش ]

[ مطار لنـدن ]

ريـن [ نظرة جادة ] : ها قد عدنـا يا مدينـة الضباب ..

ركب رين سيارة أجرة من المطار ..

السائق : إلى أين تريد أن أتجه , سيدي ؟

رين : تحرك فقط وأنا سأخبرك ..  

السائق [ ينظر إلى رين باستغراب ] : ...

رين [ يبادله النظرات ] : ماذا ؟ 

السائق [ يفضل كبت غضبه ] : حسنًا ..

في الطريق كان سائق السيارة يزيد السرعة شيئًا فشيئًا .. ورين المسكين يشعر بالملل 

في الكرسي الخلفي .. حتى قرر أخيرًا أن يزعج السائق قليلًا ..


رين : كم عمرك ؟

السائق : من الغريب أن تجد راكبًا يسأل سائق سيارة الأجرة ! لن أخبرك !

رين : هل أنت غاضبٌ مني ؟    أنا مجرد مراهق عديم الفائدة !

السائق : على ما يبدو ..

رين [ تم استفزازه ] : أوي !

السائق : هل أتجه يمنةً أم يسرة ؟

رين : تبًا لك -_- .. إلى اليمين ..  حسنًا , من الواضح أنّه شخصٌ لا يمكن استفزازه 

استغرقت الطريق من المطار إلى منزل رين قرابة الساعتين .. بالطبع , نزل رين في البداية 

إلى شقته التي كان يعيش فيها مع العجوز .. فتح الباب ودخل الشقة بلا مبالاة .. 

نظر من حوله .. المكان كما تركه .. سريرٌ مبعثر بجانبه على الأرض فراشٌ غير مرتب .. 

الثلاجة مفصولةٌ عن الكهرباء .. ولكن .. 

فتح رين الثلاجة , فوجدها باردةً بعض الشيء .. ثم أعاد النظر إلى السرير ولمسه فوجد أنّه دافئٌ بعض الشيء .. 

رين : هنالك من يعيش هنا ! ولكن , كيف تمكن من الدخول ؟

اقترب من الطاولة التي كان يدرس عليها باشمئزازٍ دومًا .. نظر إليها فوجد كأس عصيرٍ عليها .. 

أمسك بالكأس واشتم رائحة العصير ..


رين : تفاح ؟

نظر إلى كومة الكتب المرعبة ..

رين :  لم يلمس أحدٌ كتبي    , هذا طبيعي [ يضحك ]  , يوووش ! 

أمسك رين بفرشاة الشعر الخاصة بالعجوز التي كانت تعيش معه ..

رين : يوووه , شعر أبيض مقرف ! .. لحظة .. هنالك خصلٌ سوداء فيه !

اعاد رين وصل الثلاجة بالكهرباء على الرغم من أنها فارغة .. رتّب السرير والفراش الموضوع على الأرض 

غسل الكؤوس المتسخة .. وجلس ينتظر لمدة ساعة .. حتى سمع صوت فتح الباب .. فنزل تحت السرير ..


رين : حسنًا أيها اللص ! لن تهرب مني !

دخل أحدهم إلى المنزل .. نظر ذلك الشخص باستغراب إلى المكان المرتب ..

سامعًا صوت الثلاجة التي تم وصلها بالكهرباء .. ترك الكيس الذي في يده .. واتجه نحوها ..

فتحها فلم يجد فيها شيئًا .. في تلك الأثناء خرج رين من تحت السرير والحماس يشتعل فيه ..

اتجه نحو المطبخ الصغير وصار واقفًا في العتمة خلف المجهول الذي أغلق باب الثلاجة قبل دخول رين إلى المطبخ 

ولكنّه وقف مستغربًا أمامها .. استدار الشخص فوجد رين خلفه ..

رين : أمسكتك أيها اللص !   

وسط رعب الظلام المخيف , وصوت الثلاجة المرعب الذي يسود صمت المكان .. أغمي على اللص مباشرة

بعد تلقيه كل ذلك الرعب .. 

جثا رين على ركبتيه ليساعد اللص الغائب عن الوعي وكانت هنا المفاجأة .. إنها العجوز التي كانت تعيش مع رين !


رين : يا إلهي !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في المستشفى ] 

[ الساعة العاشرة وخمسة وعشرون دقيقة ]


رين : نعم سيدي , لقد دخلت ووجدتها غائبة عن الوعي   

الطبيب : يبدو أنّها تلقت صدمة !

أحد الجيران : لكن أيها المراهق .. كيف دخلت أنت إلى البيت ووجدتها ؟

رين [ متوتر ] 

الطبيب : من أنت يا فتى ؟

رين : أنا الشاب الذي تعتني به هذه العجوز .. عدت اليوم من ...

قاطعه الجار ..

- عدت اليوم من أين ؟ آه تذكرتك .. أنت الطالب الذي كان يعيش معها 

لكنك اختفيت مدة طويلة ! العجوز سلمت علي قبل أن تدخل إلى المنزل ..

يبدو أنك أخفتها عندما دخلت إلى المنزل !


رين : أنا ؟   

نظر الطبيب إلى رين .. لكمه على رأسه ..

الطبيب : أيها الأحمق ! كدت تقتلها ..! أين أهلك ! سأبلغ الشرطة عنك !

رين [ متوتر ] : حسنًا ...  


[ بعد نصف ساعة ] ..

الأم تحتضن ابنها رين بحرارة والأب قدم ولكمه على رأسه ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ اليابان - طوكيو ] 

[ الثامنة صباحًا ] [ المدرسة ] ..


كانت روز جالسةً بمفردها خارج الصف .. 

تستذكر الأحداث الأخيرة .. ومقاطع الفيديو التي رأتها على يوتيوب ..


روز : أنا , لست على ما يرام

قاطع ذلك قدوم سايكو نحوها .. وضع علبة طعام وجلس ..

روز : إنّه وقت الحصة , سايكو !

سايكو : حضور الحصص أمرٌ ممل للغاية ..

- ماذا أرى هنا ؟ أنتما أيضًا من هواة تضييع الحصص ؟

سايكو & روز : إيرو ؟

إيرو [ جلست بلا مبالاة ] : اسمعا .. أنا لا أستطيع التواصل مع رين منذ مدة ..

سايكو .. هل تعرف شيئًا ؟

سايكو : هاه ؟ لماذا أنا بالتحديد ؟

إيرو : ببساطة , لأن فان أخبرني بأن أبحث عن المعلومات عندك

سايكو : لماذا أنتِ صامتةٌ يا إيرو ؟

إيرو : أريد أن أحدث رين .. هل تعرف كيف أتواصل معه ..

صمت سايكو قليلًا ..

[ لمحةٌ من الماضي - البداية ]

سايكو : هل ستغادر يا رين ؟

[ كان رين في غرفته الفندقية يحزم أمتعته , وقد قدم سايكو لمساعدته ] ..

رين : نعم .. لدي أمورٌ يجب أن أقوم بتصفيتها في لندن ..

سايكو : هل ستكون بخير ؟ لا تأخذ بكلام ذلك الشاب .. إنه لا صلة لك به ! 

رين : إنه شقيقي .. أنا أشعر به بقوة .. ذلك الشعور لم يفارقني منذ قدومي إلى لندن .. 

إنه الشعور الذي يشعر به التوأم المتطابق تجاه بعضهما ..


سايكو : رين , هل أنتَ حقًا عميل سري ؟

رين [ توقف عن حزم الأمتعة ] : ...

سايكو : رين , لقد ساعدتني كثيرًا .. حتى لو كنت عميلًا سريًا , فأنا أرغب في مساعدتك ..

حتى لو عنى ذلك القبض علي في النهاية ..

رين [ تقدم نحو سايكو وأمسك يده ] : عاهدني .. على أن يبقى ذلك سرًا .. لا تخبر أحدًا 

حتى روز و إيرو !


سايكو [ شد على يد صديقه ] : أعدك !

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

سايكو : لا .. ليتني أعرف أين هو .. أنا الآخر !

[ نظرت إليه إيرو بعدم ارتياح ] ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ فندقٌ فخم ] ..

[ يدخل لاف إلى الغرفة ] 

[ عدّلت المرأة جلستها ] [ مدت كأسها ] 

[ قام لاف بملئ بعض العصير في الكأس ] ..


لاف [ بسخرية ] : أنتِ تكثرين من شرب العصائر الطبيعية هذه الأيام ..

هل تحاولين تخفيف وزنك ؟


المرأة : هه ! لا تحدث امرأة بشأن وزنها أيها الوقح [ تضحك ] ..

لاف : إذن , ما الذي تريدينه يا سيدتي ..؟

المرأة : كما ترى يا لاف .. نحن الآن العصابة التي ضربت الضربة القاضية في المكان ..

ولكن علينا أيضًا أن نحذر من تحركات الياكوزا .. لذا , فأنا أحضرتك إلى هنا لأستشيرك ..

هل يجب علينا أن نتعاون معهم ؟ نتمرد عليهم ؟ أو نسير تحت أوامرهم ؟


لاف : لديهم علاقات مع فان ..

المرأة [ متفاجئة ] : ماذا تقول ؟

لاف : وصلني هذا من أحد أتباعي .. وعليّ أن أقوم بتأكيده ..

المرأة : ...

لاف : سيدتي .. لدي سؤال أريد أن أسأله منذ فترة ..

المرأة : لا تتردد ..

لاف : لماذا أخفيتِ عني حقيقة أن لي توأمًا ؟

المرأة [ مصدومة ] : ماذا ؟

.
.

[ الفصل الثالث و العشـرون - النهايــــة ]






[ ميــا ]

العمـر : 28

الإسم في المنتدى : @Memo chan

رابط العضويـة : هنــآ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 143020
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3148
الكريستالات : 44
التقييم : 22287
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
35
الأوسمـة:
 


#26مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   30/12/2017, 19:27






الموضوع الرسمي للفصل 24 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 24 ] : تســاؤلات .. هـدف مسروق ..

.
.


[ في أحد الفنادق الفخمـة ]

لاف : سيدتي .. لدي سؤال أريد أن أسأله منذ فترة ..

المرأة : لا تتردد ..

لاف : لماذا أخفيتِ عني حقيقة أن لي توأمًا ؟

المرأة [ مصدومة ] : ماذا ؟

اتسعت عيناها ذهولا و بدت عليها ملامح الحيـرة و التفاجـؤ ..

فعلم لاف على الفـور بأنها لا تعـلم بشيء ..

أشاح نظراته للحظات مفكرا .. ثم استأذن للمغادرة ..


المرأة [ قلقة ] : توأم .. ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ انجلتـرا - لنـدن - منزل عائلـة ريـن ]

[ الساعـة 11 و نصف ليلا ]


اجتمـع رين و والديـه على طاولـة عشاء زاخرة بمختلف الأطباق الفخمة

اختارت أم ريـن ما يفضله ابنها الذي لم يتناول معهما الطعام منذ فترة طويلـة ..

و رغم أنها و والده قد تناولا عشاءهما مسبقا - كون رين وصل في وقت متأخر -

إلا أنهما رافقا ابنهما على الطاولة

اطمأنا على ابنهما أخيرا .. لكنهمـا لا يزالان قلقـان حول ما حدث مع ريـن

رغم اعتيادهمـا على مشاكساته و تهوره .. إلا أنها أول مرة يختفي فيها طوال هذه المدة

و ما زاد الأمر سوءا هو أنه كان خارج البلاد


الأب : إلى أين أخذتك مغامراتك المتهورة هذه المرة ؟

ريـن [ ابتسامة ساخرة ] : شعرت بالحنين لبلدي الأم فذهبت لزيارته ~ أهناك مشكلة في ذلك ؟

الأب [ غاضب ] : رين !

ريـن : أهم من ذلك .. [ نظرة جادة ] منذ متى كان لي تـوأم ؟

اشتدت بهما الحيرة و عصف بهمـا قلق هائـل و أُلقي بهما في خضم من التساؤلات الحائرة ..

كيف ؟ متـى ؟ من أخبره بذلك ؟

اضطرابهما كان واضحا وضوح الشمس لريـن


ريـن : إذن كان ذلك صحيحا ..

الأم [ متوترة ] : ابني .. ما الذي تقوله [ تحاول الابتسام ] بالطبع لا تملك توأما ..

الأب [ يقاطعها ] : كيف عرفت ذلك ؟

الأم [ متفاجئة ] : ما الذي ..

الأب [ يلتفت إليها ] : لا حاجة لاخفاء ذلك بعد الآن .. [ يلتفت لرين مجددا ] كما أنه حتما أدرك الأمر

رين [ يبتسم ] : إذن .. هلا فسرتما الأمر رجاءً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في اليوم التالي ]

[ اليابان - طوكيو - المستشفى - الغرفة 201 ]


هاناي [ يقتحم الغرفة ] : يوووهووو ~ هــــا . رو . تـــــــآآ ~

كانت الممرضة تقيس ضغط هاروتا ..

الممرضة [ غاضبة ] : من سمح لك بالدخول يا سيد ؟

هاناي : أوه معذرة معذرة .. [ يدقق النظر جيدا ] هل يمكنني الحصول على رقمك يا آنسة ؟

الممرضة [ نظرة مخيفة ] : أخرج .. حالا !

[ بعد بضعة دقائق ]

هاروتـا [ يكبت ضحكته ] : لقد سمعت بعودتك لكن .. [ يفلت ضحكته ] هاها

هاناي [ منزعج ] : هاروتا !

هاروتا : آسف آسف .. [ يمسك بطنه متألما ]

هاناي : تشيه .. تستحق ذلك !

[ يتنهـد ] من كان يتخيل أن [ بسخرية ] " الدكتور " هاروتا سيدخل المستشفى كمريض يوما ما

هاروتا [ يبتسم ] : حسنا جميعنا معرضون لشيء كهذا من حين لآخر ~

هاناي : إذن ما هو شعور تلقي طعنة سكيـن ؟ مؤلم هاه ؟

هاروتـا [ يغمض عينيه ] : ليس مؤلما أكثر من رؤية طفل صغير يتعرض لذلك أمامك

هاناي [ يبتسم ] : حسنا .. هـذا مقنع نوعا ما ..

[ يغير الموضوع ] أوي هل تعرف أين يعيش فـان ؟

لم أستطع لقاءه و لو لمرة منذ قدومي !

هاروتا : لقد أتيت البارحة فقط .. سوف تلتقي به عاجلا أم آجلا

[ يشيح بنظره ] حتما يحتاج لوقت لتجميع أفكاره قبل لقاء البقية ..

هاناي : هممم .. حسنا من المؤكد أنه ليس راضيا بما حدث هو الآخر ..

لا علينا ~ [ يضحك ] ستمر المصائب و تفوت كما يحدث دائما ~

هاروتـا : ...

هاناي : بعيدا عن هذا الحديث .. [ نظرة ماكرة ] هل ما زلت الفتى المدلل الثـري ؟

هاروتا : هه .. حسنا لنقل أن لدي ما يكفي من المال ~

هاناي : سحقا لك [ نظرة جادة ] أنا أحتاج للمال .. [ نظرة بريئة متباكية - يمد يده ]

هاروتـا : ... [ يبتسم ] حسنـا .. نحن أصدقاء بعد كل شيء ~

يخرج بطاقة ائتمان من الدرج الذي أمامه و يعطيها لهاناي

هاناي [ يمسكها و هو يرتجف ] : كم يمكنني .. أن أصرف منها .. ؟

هاروتا [ يبتسم ] : أوه لا تقلق بشأن ذلك .. هي مرتبطة بحسابي الرئيسي الذي يحتوي على بضعة مليارات

هاناي [ تنقطع أنفاسه ] : مليارات .. ؟ هذا الغني الوغد ..

[ ابتسامة شريرة ] أووه سأعتز بها و أحميها بحياتي .. [ ضحكـة بطيئة ] غا ها ها ها

تؤخذ البطاقـة من يده فجأة قبل أن ينعـم حتى بإدخالها في جيبه

فان [ بعد أن ظهر خلفـه فجأة ] [ نظرة مخيفة ] : هاناي ..

هاناي [ يلتفت - يتعرق ] : يــوه .. فان ~

فان [ يلتفت لهاروتا ] : أوي كم مرة أخبرتك أن تتوقف عن إعطاء أموالك لمن هب و دب هكذا

هاناي : أوي ! لست من هب و دب يا هذا !

فان يضغط على رأس هاناي

هاناي : توقف أيها الأحمق ! أنـا أكبر منك ! احترمني قليلا !

فان [ هالة سوداء ] : لا تستحق أي ذرة احترام أيها الغبي !

هاروتا يضحك


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - قسم الشرطـة المركزي ]

ميـرا : العمل في القسم المركزي يشعرني بالحنين ~

روي : بسبب ما حدث مؤخرا فقد طلبنا دعم الأقسام الأخرى

ميــرا : أخيـرا تخلصت من أوامر رئيسي المزعج الشرير في القسم الشرقي ~

روي : ما زلنا ننتظر تعيين مدير جديد بعد إلقاء القبض على المدير السابق

[ يقلب أوراقه ] القسم في فوضى عارمة .. و فوق ذلك لدينا مجموعة من القضايا الصغيرة التي تحتاج لاهتمام خاص

ميـرا : أووه تقصد مروجي الفيديو ؟ يمكنني الاهتمام باستجوابهما إن أردت ~

روي [ بعد لحظة صمت ] : حسنا .. لكن لا تنسي أنهما قاصرين .. لا تضغطي عليهما كثيرا ..

ميرا [ إبتسامة شريرة ] : لا تقلق .. سأكون طيبــــــة جدآآآآآآآ معهما ~

روي : بدأت أشك في ذلك من الآن ..

[ بعـد دقائق ]

[ غرفة الاستجواب ]


- هوااااه ! أهذه غرفة استجواب حقيقيـة ؟

إنها تماما مثل الأفـــلام ~ تبا أصبح الأمر ممتعا !

- إنه مخيف بالأحرى ! سحقا لك أنا هنا بسببك ><

- لقد أخذوا هاتفي للأسف .. تمنيت تصوير هذا أيضا و نشره في قناتي على اليوتوب

شيء كـ " أوجي - ساما بين يدي الشرطـة " [ ضحكة بطوليـة ]

- إذهب إلى الجحيم أنت و قناتك اللعينة >< لماذا أنـا هنااااا !!

أوجي : تشيه ! ساكو يا لك من فتاة عديمـة الفائدة [ ينتبه ] أوه صحيح هذا لأنك فتاة ~

ساكو [ تفرقع أصابعها ] : أعد ما قلته .. !

تفاجئهما ميـرا بدخولها و هي تحمل بين يديها ملفا أزرق اللون

تتقدم و تجلس قبالتهما دون قول أي شيء


أوجي : مرحبا ؟ ألق السلام على الأقل يا عمة ~

ميـرا : عمــــة .. ؟

ساكو : يا عمة ! أنا لم أفعل شيئا أقســــم !! [ تشير إلى أوجي ] هو الفاعل ! هو المتسبب في كل شيء !

مهما كانت الجريمة .. و حتى إن كانت التهمة قتلا فهو الفاعل .. أؤكد لك !!

ميـرا : عمـــــــــــــة .. ؟!!

أوجي [ مصدوم ] : أوووووي !!! ما الذي تتفوهين به !

يا عمة لا تستمعي لكلامها ! [ نظرة جادة ] أنا سأخبرك بالتفاصيل !

تضرب ميـرا الطاولة بالملف الذي أصدر صوتا صاخبا غير متوقع ..

ميـرا [ و الشرارة في عينيها ] : صمتـا ..!

يرتجف كل من أوجي و ساكو بعد النظر في عينيها

ميــرا [ إبتسامة مبتذلـة ] : حسنا لنبدأ ..

سرعان ما تتخلى عن ابتسامتها التي أخرجتها بصعوبة لتستبدلها بتكشيرة مخيفـة

ميـرا : الفيديو الذي نشرتماه كان يحتوي على قتال بين فردين من عصابتين معروفتين

أحدهما في نفس سنكما أتعلمان ~

و الآخر هو أحد " اللمدا " الخطيرين .. و الذي اختفت جثتـه تماما بعد المعركـة

[ نظرة جادة ] أي كلمة كاذبة ستحتسب ضدكمــــا لاحقا

[ ضحكة ساخرة ] كونا لطيفيـن لتكون " العمـة " لطيفـة معكمـا [ ابتسامة مرعبـة ]

.
.

[ في مكان آخر من القسم ]

روي : آمل أن لا تبالغ في الأمر .. أشعر أنني مسؤول عن تصرفاتها بما أنني من أوكل المهمة إليها ..

كما أن .. المعلومات التي استخرجتها من أحد أعضاء ليسنيس سابقا اتضح أن بعض تفاصيلها خاطئ ..

بالأخص المتعلق بمقرهم الرئيسي .. رغم أننا بالفعل استفدنا من البعض الآخر

و تمكنا من إلقاء القبض على بعض الأفراد و إغلاق بعض المقرات الفرعية ..


[ مرتاب ] يبدو أن أحدهم أمره عمدا بتسريب معلومات معينة ..

و قام بخلط الصحيح و الخاطئ كي لا نشك في أمره ..


[ يتنهد ]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ مقـر ليسنيس ]

يجلس إكس لوحده على مكتب و يحمل مجموعة من الأوراق

كانت الأوراق تحمل صور و بيانات مجموعة من اللمدا و أعضاء من ليسنيس ..


إكـس : لمدا 6 حذر غالب الوقت و لا يغامر حتى لو كانت الفرصة سانحة ..

أما لمدا 7 فهو قوي لكنه متهـور نوعا ما ..

لمدا 8 يقوم بعمل جيد في حي شوو و شيودا و يحمي حدودنا مع غراي مافيا ..

لا أريد أن أزعزع التشكيلة الحالية ..

لكن ..
[ يقطب حاجبيه ] 3 مناصب شاغرة كثيرة بحق ..

[ يتنهـد ] فهمت الآن لماذا تهرّب الآخران من الأمر ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - منـزل أحد الأثرياء في حي ناكانـو ]

يجلس توني على مكتـب فخم بعد أن بعثر كل الأوراق على الأرض

يتمتم بكلام غير مفهوم و هو يضحك بصوت خافت من حين لآخر ..

بينمـا يصدر صوت سيلان المياه من المسحاح ( الدش ) في نفس المنزل ..

ما ان توقف صوت الماء حتى توقف توني عن التمتمـة و قام بتعديل جلسته و التحديق بباب الغرفة بتعمـن

بعد بضعة دقائق يدخل رجل و هو يرتدي ملابس الاستحمام ..

رؤيـة توني جعلته يتراجع للخلف مصدوما ..


- [ يتعرق ] من أنت .. ؟ [ مصدوم ] كيف دخلت ؟؟

تونـي [ ضحكة خافتـة ] : بففففت .. الهدف .. هنـــا .. [ نظـرات مجنونـة ]

ينهض من مكانه في أجزاء من الثانية لينتقل بسرعة نحو الرجل الذي ارتعد خوفا و لم يستطع حتى التحرك

كان سكيـن توني المــسنن متوجها مباشرة نحو جمجمتـه

لولا أن رصاصة خاطفـة سبقتـه و أردت الرجل جثـة هامدة في رمشـة عين

بثـغـرة واحدة في منتصف جبهتـه ..


تونـي [ متردد ] : الـ .. الـ .. [ يشد قبضته على سكينه ] الهدف !

* مهاجمـة البطن أو محيط الخصر عادة هو الهدف الأنجع لمقاتلي السكاكين
قد نجد من يستهدف القلب أيضا من حين لآخر إن أراد قتل خصمه بضربة واحدة ..
استهداف الجمجمة يحتاج بالطبع لقوة أكبر لكسر العظم و اختراقه و هي طريقة نادرة الاستخدام
>> من يستهدفون الرأس أو الوجه عادة يكون هدفهم ترك ندبات و ليس القتل
( بالطبع توني كان سيضرب بهدف القتل .. أتوقع أنه لا حاجة لذكر ذلك لكن لا بأس )


رفع توني بصره إلى السقف و بقي صامتا للحظـات ..

قبل أن يستدير إلى النافذة التي اخترقتها الرصاصة ..

كان هناك مبنى شاهق الارتفاع مباشرة على مرأى بصره ..


توني [ نظرة ساخطـة ] : توني .. لم يقتـل .. ؟ .. !!!

.

[ على سطح المبنى المقابل ]

ميـا [ على الهاتف ] : حسنا و الآن .. ؟

- لقد نجحت في لفت انتباههم .. غادر حالا

سيبحثـون عنك .. و عليك مساعدتهم على ايجادك

لكن لا تسهل عليهم الأمر

ميـا : حسنا فهمت ..

[ يتنهد ] أتساءل إن كان ذلك المجنون سيكون مفيدا حقا ..

يقف ميا و يحمل بندقيته " CheyTac M200 "

* CheyTac M200 :
تتميز بالقدرة على ضرب أهداف بدقة عالية من مسافة كبيرة تصل حتى 2 كلم
وأصبحت هذه البندقية ظاهرة شائعة في عالم القنص الرقمي
كما أنها أحد الأسلحة الشهيرة في لعبة الحاسوب
" نداء الواجب" Call of Duty: Modern Warfare 2


[ بعد دقائق ]

توني على السطح يتفحص المكان ..

السطح خال تماما ..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ أحد مقرات ليسنيس ]

كان لمدا 1 و الزعيم يتحدثان في إحدى الغرف

قبل أن يدخل عليهمـا توني ..

و هو يحمل في يده رأسـا مضرجا بالدماء


توني [ و الغضب أعمى بصيرته ] : نيييييييييييييييييير !!!!

تونـي قد ... [ يمسك رأسه ] تووني قد ..

لمدا 1 : لمدا 0 .. لم أره منذ فترة ..

ليس من المفترض أن يتكسع هنا كون وجوده سريـا ..


الزعيـم [ بهدوء ] : توني .. أنا و لمدا 1 هما الوحيدان اللذان يعلمان بوجود " لمدا 0 "

ألم أخبرك أن لا تأتي إلى المقر ما لم أطلب منك ذلك ؟

يرمي تونـي بذلك الرأس ليسقط بين الزعيم و لمدا 1

يحدق به كل منهما ..

يلاحظ دايموند الثقب الموجود على الجمجمـة


دايموند ( لمدا 1 ) : هذا بالتأكيد ناجم عن رصاصة .. نظرا لحجمه فحتما تم تسديدها من مكان بعيد ..

بندقية قنص ربما .. ؟


[ يبتسم ] اعتقدت أنك تستمتع أكثر بتقطيع ضحاياك يا لمدا 0 .. هل غيرت هوايتك ؟

توني ( لمدا 0 ) : أصمت أصمت أصمت أصمـت أصمـــت

[ يصرخ ] أصمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت !!!!

نيـر ( الزعيم ) : إذن .. لست أنت من قتله .. أليس كذلك ؟

[ نظرة جادة ] من تجرأ على سرقـة هدفـك ؟

توني ( لمدا 0 ) : سأقتلـه سأقتلـه سأقتلـه سأقتلــــه !!

يغادر الغرفة و هو يردد نفس الكلمـة مرارا و تكرارا ..

دايموند : هممم .. هذا نادر هاه .. إذن [ ابتسامة ماكرة ] ماذا علينا أن نفعل ؟

.
.

[ الفصل الرابـع و العشـرون - النهايــــة ]






[ أوجـي ]

العمـر : 16

الإسم في المنتدى : @Oji Sama

رابط العضويـة : هنــآ



[ ساكـو ]

العمـر : 16

الإسم في المنتدى : @Sako

رابط العضويـة : هنــآ



[ نيـــر ]

العمـر : 55

الإسم في المنتدى : @N

رابط العضويـة : هنــآ








[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2719
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#27مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   22/1/2018, 12:47






الموضوع الرسمي للفصل 25 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 25 ] :
حفيد الشيطان .. همّ يثقل كاهل أنثى

.
.


[ أحد مقرات ليسنيس ]


نيـر ( الزعيم ) : إذن .. لست أنت من قتله .. أليس كذلك ؟

[ نظرة جادة ] من تجرأ على سرقـة هدفـك ؟

توني ( لمدا 0 ) : سأقتلـه سأقتلـه سأقتلـه سأقتلــــه !!

يغادر الغرفة و هو يردد نفس الكلمـة مرارا و تكرارا ..

دايموند : هممم .. هذا نادر هاه .. إذن [ ابتسامة ماكرة ] ماذا علينا أن نفعل ؟

[ غادر الزعيم بعد توني بدقائق .. وبقي دايموند وحيدًا يفكر ]

دايموند [ محتارًا ] : هل يفكرون في إخضاعنا نحن أيضًا كما يقومون بإخضاع

العصابات الأخرى ؟ ولكن , من الأولى لهم إخضاع الغراي في هذه المرحلة لا نحن ..

هل تمكنوا منهم بهذه السهولة ؟ [ ابتسامة ماكرة ] .. هل يحاولون اللعب معي يا ترى ..؟

[ يطرق الباب بقوة ] .. [ يتجاهل دايموند الأمر ويستمر بالتفكير ] ..

[ يُكسر الباب ] .. [ ينظر دايموند بسخرية إلى من كسر الباب ]

يدخل ذلك الأخير إلى الغرفة غاضبًا ويضع أوراقًا أمام دايموند ..

دايموند : أهلًا .. لمدا 3 ! ما بك ؟ تبدو غاضبًا .. [ نظرة شريرة ] ألديك أي اعتراض ؟

لمدا 3 : أوه لا .. أن تقوم أنت وذلك الوغد لمدا 2 برمي كل ذلك العبء على كاهلي ..

أبدًا أنا لست غاضبًا .. بل سأنفجر من الغضب !  

دايموند : ماذا لديك ؟


لمدا 3 : لقد وجدت حلًا لهذه المشكلة .. ستشغل أنت ولمدا 2 المناصب المفقودة

منا في الفترة القادمة .. [ نظرة خبيثة ] .. سأخبر الزعيم باقتراحي بعد قليل ..

فأنتما مؤهلان تمامًا لهذا النوع من العبء ..

دايموند [ غاضب ] : سأقتلك أيها الملعون ..

لمدا 3 : لم أفعل سوى الواجب يا لمدا 1 ! .. [ يغير الموضوع ] .. تبدو قلقًا ..

دايموند : الياكوزا .. القوة العظمى في العالم السفلي في اليابان .. لقد تدخلوا في آخر عملية لنا ..

لمدا 3 : ك-كيف عرفت أنهم الياكوزا ..؟

دايموند [ نظرة هادئة ] [ يخرج الخارطة من الدرج ] ..: انظر , الموقع الوحيد الذي يمكن القنص

منه في تلك المنطقة بتلك الزاوية .. هو ذلك المبنى .. ولكن المشكلة أنّه يبعد أكثر من 800 متر عن

منزل القتيل .. الشخص الوحيد القادر على القنص بهذه الاحترافية من تلك المسافة .. هو صديق فان القديم ..

" ميا " .. والذي ترك إكس بلو وانضم إلى الياكوزا لاحقًا ..

لمدا 3 : أتعلم لمدا 1 ؟ نحن متأخرون كثيرًا .. لقد أسأنا فهم عدونا .. وجعلنا من فان

قطعتنا النادرة .. على الرغم من أنه مجرد برغوث صغير في عالم العصابات ..

دايموند : فان يثير قلقي .. حدثت الكثير من الأمور في أثناء الحرب الأخيرة ..

وتم القبض على أعضاء منا .. بالإضافة إلى الفيديو الذي تم نشره على الإنترنت لقتال لمدا 9 مع

ذلك الشاب من جماعة فان .. هذا خطير للغاية .. لقد تم حذف المقطع .. ولكن معرفة الشرطة لوجه من وجوهنا مشكلة ..

كنت قد دربت أتباعي على طريقة للكذب دون أن يظهر ذلك .. أو على الأرجح أخبرتهم بأن يقولوا الحقيقة تمامًا ..

ولكنني كنت قد خدعتهم بمعلومات مزيفة وأخرى صحيحة عنا ..

لمدا 3 : هه .. هذا متوقع منك .. سيتكلم المقبوض عليهم بما يعرفون .. وتنطلي خدعتك على الشرطة ..

دايموند [ ابتسامة ماكرة رائعة وجذابة ] : كي تخدع عدوك عليك أن تخدع حليفك أولًا ..

لمدا 3 : أتساءل إن كنت تخفي عنا أمورًا أخرى ..

دايموند : هذا أمرٌ أكيد ..

لمدا 3 : وغد حقير ! ماذا ستفعل الآن ؟

دايموند : سنهاجم مركز الشرطة .. لنعيد فرض سلطتنا .. ونسترجع أعضاءنا الذين قبض عليهم ..

لمدا 3 : هل - هل ستفعل أمرًا بهذه الخطورة ؟

دايموند : نعم .. [ ابتسامة ماكرة ] .. بالتأكيد ..

لمدا 3 : لستُ مرتاحًا لما يدور في عقل دايموند .. لطالما كانت قراراته مفاجئة وخادعة .. إنه المخادع الأكبر

على وجه الكرة الأرضية .. إنه أحد أحفاد الشيطان على ما يبدو ! لستُ مرتاحًا لما سيقوم به ..

دايموند : لماذا أنت صامت .. ؟

لمدا 3 : لا شيء .. سأخرج .. إلى اللقاء ..

دايموند : إلى الجحيم .. تبا لك .. [ ينظر إلى الباب ] .. علي أن أصلحه الآن .. تبا لك يا ثلاثة !  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في أحد الأزقة الضيقة ] ..

يوشي : هاه ؟ أنت سريعٌ للغاية يا ميا .. تروق لي بالفعل ..

ميا : هه .. [ نظرة هادئة ] .. هل تعتقد بأننا سنخضع ليسنيس بهذه الطريقة ؟

يوشي : نعم , بالتأكيد ..

ميا : لديهم شخص مخيف من فريق اللمدا ..

يوشي : هل تقصد لمدا 0 ؟

ميا : لا , لمدا صفر هو شخصٌ يبحث عن القتل فقط .. علينا توخي الحذر في مواجهتهم ..

يوشي : يبدو أنك تتحدث عن ذلك العسكري السابق .. لمدا 1 ..

ميا : هل نبشت في ماضيه ؟

يوشي : نعم , لقد أثارت تصرفاته في الحرب الأخيرة اهتمامي بشكل مخيف ..

هذا الفتى شخصٌ خطير للغاية .. إنه ورقة ليسنيس الرابحة ..

لقد وضع فان وهاروتا في جيبه !

ميا : هل أخذت أوامرك التالية من الزعيم ؟

يوشي : سنهاجم مركز الشرطة .. ونقتل جميع أعضاء ليسنيس الموجودين هناك ..

ميا : ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ إنجلترا - لندن - منزل عائلة رين ]

رين [ نظرة قلقة ] : لماذا لم يخبرني أحدٌ بهذا الأمر مسبقًا ؟

الأم : استبعدنا كون شقيقك على قيد الحياة .. فضلنا ألا نقوم بذلك

لأنه سيؤثر على نفسيتك وتصرفاتك بشكل كبير ..

الأب : لست في حاجة لمعرفة ذلك ..

رين [ غاضب ] : ماذا تقولان ؟! لست في حاجة إلى معرفة ذلك ؟

في حاجةٍ فقط لأن أُصدم أثناء قيامي بعملي ! أين العدل في هذا العالم ؟

الأب : أنت تصب جام غضبك على الشخص الخاطئ ..

رين [ قام عن الكرسي ] : أنت محق يا أبي ..

الأم : رين , إلى أين ؟

الأب : هل تظن بأنني سأسمح لك بالذهاب لتعمل كلبًا للشرطة في دولٍ أجنبية ؟

إنهم يقومون باستغلالك ..

رين : أنا راضٍ بذلك .. علي الذهاب لأحسم أموري في اليابان ..

أرجوكما .. عاملاني كشخصٍ راشدٍ لمرة فقط في الحياة .. لن أخذلكما ..

صمت الأب ..

الأم : لكنك ما تزال صغيرًا على هذا ..

رين : و لاف ما زال صغيرًا على هذه الأمور أيضًا .. أنا ذاهبٌ لاستعادةِ أخي ..

الأم و الأب [ مصدومان ] : لاستعادة ؟ هل هو على قيد الحياة ؟

رين : لقد التقيته قُبيل قدومي إلى هنا .. لاف مغسول الدماغ الآن .. يعمل لصالح

عصابةٍ خطيرة .. إدراك الشرطة هنا لهذا الأمر قبلي جعلهم يستغلونني للوصول إليه ..

بحكم أنني توأمه .. وسأثير فضوله لو ظهرت أمامه .. لاف في خطر ..

أنا لن أترك الشخص الذي شاركني الرحم ذاته يومًا ما ..~

بدأت الأم تذرف الدموع .. توجهت عينا الأب صوب الأرض فجأة .. وتنهد بشكلٍ عميق ..

الأب [ بصرامة ] : اذهب يا رين ! لا تعد إلا ومعك أخوك !

الأم : ل- لكن .. [ بكاء ] ..

[ يضع الأب يده على كتفها ] ..

الأب : رين لم يعد صغيرًا .. لنثق به قليلًا ..

ابتسم رين ..

رين : شكرًا .. لكما ..

[ دخل إلى غرفة نومه ] ..

الأم : تنتظره رحلة طويلة غدًا ..~

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيو - قسم الشرطة المركزي - غرفة الاستجواب ]

خرجت ميرا من الغرفة والتعب واضحٌ عليها .. على ما يبدو .. استجواب

هذين الشقيين جعلها غاضبةُ للغاية .. ولكنها لم تستطع أن تعطي نفسها كامل الحرية

بسبب أن المجرمين في هذه المرة من ألطف المخلوقات على وجه الأرض ..

ميرا [ تتذكر ] : يمتلكان وجوهًا خادعة .. أنا محبطةٌ بالفعل من هذا الاستجواب ..

روي [ يضحك ] : يا إلهي .. ماذا فعلا بك بحق خالق الجحيم ؟

ميرا : لا أريد أن أتذكر ..

[ غادرت ] ..

اشتعل فضول روي .. فدخل غرفة الاستجواب ليجد الأخوين يلعبان المطاردة في الغرفة ..

ساكو : مواهاههااها لن تهرب مني أيها الأحمق ..

أوجي : أنا أوجي الشرير الأعظم .. سأجعلكم تدفعون الثمن ..

[ ملامح الاستغراب على روي ظهرت واضحة ] ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقف امرأة أربعينية قبالة النافذة العملاقة في جناحها الفندقي الفخم ..

تحدق بهدوء في السماء الصافية ..

المرأة : لا غيوم اليوم .. هاه ؟

[ لمحة من الماضي - البداية ]

- إنه رجلٌ ثري يا ابنتي .. ستتغير حياتنا اليائسة بالكامل لو كنتِ زوجةً له ..

- لكن .. لكن .. لكنه كبير جدًا !

- لا يهم العمر يا عزيزتي ..

تحاول الأم التدخل لكن الأب يقمعها بقوة ..

الأب : لا تحاولي تلويث عقل الفتاة بأفكار المحبة قبل الزواج .. الفتاة خُلقت لتكون إحدى كماليات الرجل

لا أكثر ولا أقل ! ..

نظرت الأم بحزن إلى ابنتها ..

فعلًا .. انتشل هذا الزواج المشؤوم عائلة الفتاة من الفقر المطقع الذي عاشوه طويلًا ..

لم تكن علاقتها بزوجها علاقةً عادية .. لقد كانت مجرد كمالية كما وصفها والدها مسبقًا ..

رجلٌ ثري كبيرٌ في السن ترافقه زوجةٌ جميلة صغيرة دائمًا ..

لكن ذلك الرجل يقوم بأعمال ممنوعة .. ولا تجرؤُ الزوجة على معارضته ..

لكنه كان يحبها - على الرغم من كل ذلك - حبًا جمًا .. كأنما هي ذكرياته المفضلة

في هذه الحياة .. كان لا يرفض لها طلبًا .. فهي مدللته في النهاية .. إلا أنه لم يكن لها

زوجًا .. بل كان شيئًا آخر لم تستطع هي نفسها معرفة ماذا كان يعني لها ذلك الرجل ..

أو ماذا كانت هي تعني له .. " ربما كان مريضًا " .. هذا ما كانت تواسي الفتاة به نفسها

عندما تغرق في حيرةٍ تجاه زوجها .. لكنها كانت في كل مرةٍ تزداد حزنًا عندما تراقب ما آلت إليه

أحوالهم .. لم يكن مسموحًا لها أن تخبر أي شخصٍ عن أسرار زوجها .. حتى هي لم تكن تعرف

عنه الكثير ..

وقُبيل موته بفترة ..

عثرت الفتاة على طفلٍ صغيرٍ في حضنِ رجلٍ قد أصابته نوبةٌ قلبية .. لم تعرف

المرأة ماذا عليها أن تفعل .. قامت بأخذ الطفل بحكم الأمومة التي كانت تستبد بها

من يأسها ومعرفتها بأنّها لن تنجب من زوجها .. ولن تتمكن من الانفصال عنه

بعد كل ما وصلت إليه حالها .. كانت الأمومة تشتعل بعنف في داخلها ..

"هذا الفتى .. هو طفلي !"


- من أي قمامة أحضرتِ هذا المشرد !

[ أخبرته بالحقيقة ] ..

[ التلفاز مضاء .. والأخبار تنتشر سريعًا عن فقدان طفل صغير في حادثة اشتعال فندق

لكن الأخبار لم تذكر شيئًا عن كون ذلك الطفل توأمًا لطفل آخر ] ..


- سيتسبب هذا بالمشاكل .. لا أريد أن أتورط مع الشرطة ..

ارمي هذا الطفل في أي قمامة فحسب .. واحرصي على عدم وجود أي دليل يدل علينا ..

- لكنني .. في حاجة إليه .. أرجوك ! سيكون لنا خادمًا مطيعًا .. وشخصًا نعتمد عليه عندما يتقدم بنا العمر ..

أرجوك ..~

- لن تستطيعي تربيته بالشكل الذي ترغبين به ! أنسيتِ ؟ أنتِ وريثةٌ لهذه العصابة من بعدي يا " لورا " ..

لورا : سأربيه بالطريقة التي تريدها ..

صمت الرجل .. وغادر الغرفة ..

توفي الرجل لاحقًا إثر مرضه .. كان هدفه من الزواج على ما يبدو هو تأهيل الزوجة .. لتكون وريثة العصابة من بعده ..

لم تكن العصابة قوية في عهده بقدر قوتها في عهد زوجته ..

[ لمحة من الماضي - النهاية ]

لورا : أنّى لي أن أرتاح بعد كل هذا الهم على عاتقي ..؟

لن أسامح أبي .. هو السبب في كل ما حلّ بي !

.
.

[ الفصل الخـامس و العشـرون - النهايــــة ]






[ لــورا ]

العمـر : 40

الإسم في المنتدى : @lora

رابط العضويـة : هنــآ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Holmes Apprentice

إشراف دردشة
avatar

عدد المساهمات : 3700
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 207
الكريستالات : 4
التقييم : 2719
العمر : 21
البلد : الأردن
تاريخ التسجيل : 04/08/2013
أخطط
02
الأوسمة:
 


#28مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   27/1/2018, 21:00






الموضوع الرسمي للفصل 26 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 26 ] : من يسود الحرب .. عودة البطل !

.
.


[ إنجلترا - لندن - المطار ]

الأب : أعتمد عليك ، رين ..

الأم [ الدموع في عينيها ] : أرجوك كن حذرا ..

رين : لن أعود وحيدا في المرة القادمة .. جهزا المنزل لاستقبال ضيفنا القديم الجديد !

حلقت الطائرة مبتعدة في السماء .. مبتلعة في بطنها رين ذا الإرادة القوية .. رين .. الجديد !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ المدرسة - استراحة الغداء ]

كانت إيرو عند باب المدرسة تتحدث مع شقيقها فان الذي قدم من أجل التأكد من أن رين قد اختفى فعلا ..

[ لمحة من الماضي - البداية ]

تينما : رين ليس عدوا لنا .. ما مصلحته من كل هذا ؟

هاناي : ذلك ال " رين " يبدو مثيرا .. [ تعبير إجرامي ] أرغب في لقائه حقا !

فان : لقد اختفى فجأة بعد نهاية الحرب ..

كين : ذلك الصعلوك ، يبدو أنه خاننا ..

رضا : لا أعتقد [ بهدوء ]

فان : لا تعتقد ؟ لماذا ؟

رضا : لا أعتقد أنه اختفى بإرادته ، شيء ما حدث بالتأكيد .. من معرفتي القصيرة بهذا الفتى ،

لا يبدو شخصا سيتهور ويخوننا مباشرة بعد الحرب .. انظر هنا [ أعطى حاسوبه لفان ] .. هذه

كشوفات الأسماء التي غادرت البلاد .. فتى في الثانوية .. يدعى رين .. ويغادر البلاد بعد الحرب ..

يا فان ، رين قد غادر إلى إنجلترا .. قد حدث شيء خطير أجبره على ذلك بالتأكيد .
.
تينما : بالتفكير في ذلك الآن .. رين انضم إلينا عن طريق إيرو ، الأخت الصغرى لفان ..

كين : أوي تينما ، هل غيرت رأيك به ؟!

هاناي [ ضحكة ساخرة ] : ماذا أرى يا فان .. ! هل صرت متساهلا إلى ذلك الحد ؟

فان [ غاضب ] : الحقيقة هي أنني ضممته من أجل مراقبته .. لم أكن مرتاحا له منذ البداية .. ولكن إنجازاته

السريعة والكبيرة في العصابة أغرتني .. أردت أن أواجهه بعد الحرب .. لكن اختفاءه فاجأني !


هاناي : ما بك تصمت الآن ؟ [ يبتسم ] كيف تقبل بانضمامه إلينا ؟ أم أنك شككت في أمره وأردت مواجهته ؟

كين : أوي هاناي ، أنت لا يحق لك الحديث .. تتركنا في فترات نحتاجك فيها .. وتأتي لتلعب في الأرجاء بعدها ؟

فان : صمتا جميعا !

تينما : فان ؟

فان : أريد التأكد من أمر ما .. رضا أعطني الحاسوب ..

رضا [ مستغرب ] : حسنا ..

[ لمحة من الماضي -النهاية ]

كان سايكو يراقب فان الذي يتحدث مع أخته بعيدا .. لكن فان فاجأه بإشارة من يده تفيد بأن عليه القدوم لأنه يريد الحديث معه ..

فان : أوي أنت يا ذا الماضي التعيس .. أنت لم تنس أفضال الإكس بلو عليك حتى وإن كنت قد عملت لصالح ليسنيس لفترة ، صحيح ؟

سايكو [ خائف ] : ن-نعم بالتأكيد !

فان : بلغني أنك كنت مع رين لفترة قبل إختفائه .. ما الذي حدث ؟

سايكو [ يصمت لحظة ثم يتابع] : لا أدري ..

يمسك فان سايكو من ياقته بغضب .. تلتفت روز وتنظر باستغراب من بعيد كما فعل بقية الطلبة .. تمسك إيرو ذراع شقيقها ..

إيرو : فان ، ليس هنا ..!

فان : سايكو .. أنر هذا المستودع بزيارتك بعد المدرسة !

سايكو : علم .. سيد فان ..~

غادر فان المكان ..

سايكو [ يسعل ] : كان ذلك وشيكا ..

تمسك إيرو بسايكو محاولة مساعدته للوقوف ..

إيرو : سايكو .. أرجوك اعذر أخي .. إنه متوتر بسبب ما يحدث .. لا أريد أن تعرف روز بهذا أرجوك !

[ قدمت روز بالفعل ] ..

روز : سايكو ، إيرو .. من هذا الشاب ؟

إيرو [ تكذب ] : يبدو أنه شخص يعرف شقيقي ..

روز : لماذا أمسكك هكذا ؟ يا له من لعين !

سايكو : هذا بسبب مشكلتي السابقة يا روز .. يظن أنني

ما زلت أقوم بتلك الأعمال .. لكنني أقسم لك أنني اعتزلتها ..

إيرو : تبا .. !!

مشت إيرو عائدة إلى الصف .. في حين كان جميع الطلاب ينظرون نحوها ..

نظرت إليهم ..


إيرو : ماذا تريدون ؟

[ تعابيرها المخيفة أعادت الطلاب إلى سكونهم .. ]

روز [ تضحك ] : هذه الفتاة قوية بالفعل ..

سايكو : بالفعل .. [ ينظر إلى جيبه التي وضع فيها فان ورقة ] ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ الخامسة مساء ]

انطلقت خمسة شاحنات كبيرة من مركز الشرطة لنقل مساجين

الحرب الأخيرة إلى السجن الخاص بعد صدور الحكم عليهم

بوجوب بقائهم تحت ذمة التحقيق ..

كان لمدا 2 راكبا دراجة نارية يتبع الشاحنات ويتواصل مع فريقه باستمرار لتحديد مكانهم ..

تحتوي الشاحنات على مساجين من الحرب بغض النظر عن الجماعة التي ينتمون إليها ..

أي أن مساجين إكس بلو كانوا مختلطين مع مساجين ليسنيس ..

وقد كان ذلك باقتراح من روي الذي أراد أن يفصل بين أعضاء العصابة الواحدة قدر الإمكان ..

فأمر بخلط المساجين عشوائيا حتى لا يسمح بالتعاون والهرب بأي طريقة كانت ..

لمدا 2 : معك جي ، أوي دايموند أين صرتم ؟

لمدا 1 : خلفك أيها الأحمق [ ابتسامة ماكرة ]

نظر لمدا 2 عن طريق المرآة ليجد سيارة سوداء تتبعه ..

يجلس في مقعدها الخلفي دايموند بذاته .. والذي قدم هذه المرة إلى ساحة المعركة ..

ويقود السيارة لمدا 7 والذي استمر بالقيادة دون أية كلمة مع أنه كان بين الفترة والأخرى ينظر بالمرآة

إلى دايموند الجالس خلفه من باب أن يلتقط الأمر القادم .. ولكن صمت دايموند المستمر

كان يشعره بالخوف .. وبين الحين والآخر كانت ابتسامته تبث الرعب الكامل في نفس لمدا 7 ..

دايموند : حسنا .. أين أنتم الآن ؟

وصلت دراجة إلى قرب دراجة لمدا 2 فالتفت لمدا 2

إلى صاحب الدراجة وابتسم ابتسامة ماكرة وقال
: كونباوا .. إكس !

لمدا 3 : لا تذكر اسمي يا كيس القمامة !

نظر لمدا 3 إلى الشاحنة أمامه .. كان لديه شعور سيء للغاية ..

لمدا 6 : لمدا 1 التشكيلة جاهزة .. هل نبدأ التنفيذ ؟

لمدا 1 : نعم .. تحركوا ..

بدأت الدراجات جميعها تصدر طنينا مزعجا وتقترب

بشكل مزعج من الشاحنات .. حاول الأشخاص الذي يقودون الشاحنات

تفادي الدراجات المزعجة .. وقد أرسل أحدهم بالفعل تقريرا عن الوضع

إلى مركز الشرطة حتى يتصرفوا بأسرع وقتٍ ممكن ..

لكنّ المشكلة كانت أن تلك التقارير لم تصل .. قُطِع الاتصال مع مركز الشرطة بسبب

التشويش الذي كان يصدر من سيارة قريبة ..

في تلك الأثناء تمكن لمدا 7 أخيرًا من الكلام ..

لمدا 7 : تشويش ؟

نظر دايموند إلى لمدا 7 عبر المرآة .. وابتسم ابتسامته الماكرة ..

لمدا 1 [ بهدوء ] : نعم , إنّه كذلك ..

لمدا 7 : ما الهدف من هذه الحركة ؟

لمدا 1 : هذا لا يعنيك ..

ارتبك لمدا 7 وتابع القيادة ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ مركز الشرطة ]

روي : ميرا . لقد فقدنا الاتصال بالشاحنات التي توصل المساجين !

ميرا : ماذا ؟

روي : إنّها الياكوزا يا ميرا !

ميرا : إنها بالفعل طريقة قد تجعلنا نظن أنهم الياكوزا ..

روي : لستُ مرتاحًا لما يحصل !

* للقيام بعملية تشويش على اشارة الهاتف او تغطية الابراج حول مكان معين نحتاج الى اجهزة تسمى
(Jamming devices ) وهي تقوم باطلاق موجات راديوية لها نفس التردد الهاتف الذي
يعمل بها وتكون غالبا ما بين 800 الى 1900 ميجاهرتز ولكن يتم البث بطاقة اكبر من تلك الموجات
الموجودة فعليا في الهواء ليتم عمل تداخل في ما بين الموجات ليقوم الهاتف بقطع اتصاله
من البرج ليظن الهاتف انه خارج الخدمة ولا توجد اشارة "


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تسير الشاحنات مسرعة محاولة تفادي الدراجات التي تتبعها ..

يخرج كل من لمدا 6 , لمدا 3 و لمدا 2 رشاشاتهم ..


[ حفلة رصاصات متطايرة .. مطرٌ من الرعب أغرق المكان ]

تم ثقب إطارات الشاحنات .. اصطدمت شاحنةٌ بالأخرى .. وأخرى توقفت بصعوبة

أخرى اصطدمت بحافة الطريق .. وواحدةٌ انقلبت ..

ساد الهدوء للحظات .. تبعته أصوات أحذية ليسنيس الذين نزلوا من سياراتهم ودراجاتهم

لتفقد الشاحنات .. لكن المفاجأة كانت .......


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ السابعة ليلًا ]

[ المستودع - مقر إكس بلو المؤقت ]


دخل سايكو برفقة كين إلى المكان .. السكين

تكاد تخترق عنق سايكو .. وكين يوجهه كما يريد ..

مشى سايكو في المكان مستغربًا وناظرًا حوله في كل جهة .. محاولًا أن يفهم

لماذا جلبه فان إلى هنا بالتحديد .. لماذا لم ينهِ الأمر في مكان آخر .. ؟

فان : أنت هنا بالفعل .. يا لك من صبي حافظٍ لوعده !

سايكو [ متردد ] : لست من ذلك النوع الذي سيتهرب منك يا فان ..

فان [ بهدوء ] : هذا جيد .. الآن .. أنت تعلم أننا قطعنا موضوعنا بسبب كونك في المدرسة .. وأننا لا نريد المزيد من المشاكل

سواء لك أو لأختي إيرو .. لذا أنت هنا لمتابعة الحديث ..

سايكو : أنا لا أع-

أسكته فان بحركة من يده ..

فان : أنت تعلم يا سايكو .. أنا لم أرغب بقتلك في مكان ما .. أو خطفك واستجوابك .. بل سمحت لك بالقدوم إلى هنا

بكامل إرادتك .. لأنني واثقٌ من أنّ الموضوع كان خارجًا عن إرادتك .. لماذا حضرت إلى منطقة القتال على الرغم

من أنك قد اعتزلت العمل من ليسنيس ؟ هل أجبروك على القدوم ؟

سايكو : أبدًا ..

فان : أجب عن هذا السؤال بصدق .. أين هو رين ؟

بدت الحيرة على سايكو .. كان الأمر صعبًا عليه ..

سايكو : لا أعرف ..

أغمض فان عينيه بغضب .. قام من مكانه وأخذ السكين من يد كين .. ثم أمسك سايكو مجددًا من ياقته

وهدده بالسكين ..


فان : أنت يا هذا !! أنت آخر من كان معه .. كفاك سخرية ! هل تحاول العبث مع فان ؟!

هل تجعل من نفسك عدوًا لإكس بلو ؟!

تينما : فان !

فان : اخرس أنت الآن !

تينما : إنه رين !

اتسعت مقلتا فان .. نظر إلى أمامه ليجد رين واقفًا أمامه ..

الضوء القادم من خلف رين جعله يبدو معتمًا .. وبدت الأشعة ساطعةً من حوله

كهالةٍ ضوئية امتدت إلى ناظري فان وبقية الإكس بلو ..

ابتسم تينما ابتسامة راضية بما حصل .. فقد كانت كل آماله معلقة على عودة رين ..


رين : سايكو , يا رجل ! أنت أكثر وفاءً ممّا توقعت ! .. توقعت أنك ستخبرهم الحقيقة

فور ذهابي .. وهذا ما أردته بالفعل .. لكنك لا تليق بالعصابات .. والعصابات لا تليق بك ..

دمك ليس أسود على ما يبدو ..!

ترك فان سايكو .. ووجه كلامه إلى رين ..

فان : أين كنت ؟

رين : أقوم بحل بعض المشاكل ..

فان : تمكنا من معرفة أنك كنت في إنجلترا .. دون الحاجة إلى هذا الوغد سايكو !

كين : من أنت يا رين ؟ من أنت ؟! [ بغضب ] ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ سجن ليسنيس تحت الأرض ]

ينظر دايموند بهدوء إلى المساجين .. هدوءٌ يعمّه الغضب الكامن ..

قدم لمدا 2 إلى قرب لمدا 1 ..


لمدا 2 : داي-

لمدا 1 : اخرس !

لمدا 2 : أنا أعلم أن-

لمدا 1 : اخرس !

لمدا 2 : لا لن أخرس يا دايموند .. أنا لن أخرس ! عليك أن تفسر ما يحدث !

كيف فشل مخططك بتلك الطريقة ؟

نظر لمدا 1 إلى لمدا 2 الفضولي بغضب .. ثم ابتسم فجأة ..

جعلت تلك الابتسامة لمدا 2 في حيرة ٍ من أمره .. لا يدري .. أعليه البقاء

أم عليه أن يذهب ويترك الموضوع بكامله ؟ لم يتمكن من فهم شيءٍ مما يحدث ..

قدم لمدا 3 في تلك الأثناء ..


لمدا 3 : يقومون بقتل جميع أفرادنا ولا يقتلون أحدًا من أفراد إكس بلو ؟ ,

على حسب أقوال الأسرى .. قام الحارسان الجالسان في الشاحنة بإسكات الجميع دون شعور

من يقودون الشاحنة ثم انتحرا ! .. هل هذا من فعل الجراي مافيا ؟

دايموند : الجراي يريدون الظهور .. لن يقوموا بهذه الحركة بتلك الطريقة ..

لن يسكبوا شيئًا من التحامنا مع إكس بلو .. عدا عن كونهم لا يعرفون أعضاء الإكس بلو ..

لمدا 2 [ بخوف ] : هل - هل تقصد ؟

دايموند : آه .. إنهم الياكوزا .. على ما يبدو .. ستقع حرب ضارية قريبًا ..

ستسودها الياكوزا .. بينما نتفرق نحن أشتاتًا .. [ ضحك هستيري ]

[ لمدا 2 و لمدا 3 ينظران باستغراب ] ..


.
.

[ الفصل السادس و العشـرون - النهايــــة ]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 143020
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3148
الكريستالات : 44
التقييم : 22287
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
35
الأوسمـة:
 


#29مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   3/2/2018, 19:11






الموضوع الرسمي للفصل 27 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 27 ] : كيف كانوا .. و كيف أصبحـوا ..

.
.


[ سجن ليسنيس تحت الأرض ]

دايمونـد قام بأخذ كل السجناء .. الأحيـاء منهم و الأمـوات ( أعضاء إكس بلو و ليسنيس )

ليبعـد الشبهـات عن ليسنيس بقدر الإمكان ..

إن استعانت الشرطـة بالدلائل فستستنتج أن الفاعليـن هم الياكوزا

و حتى لو تصرفوا بذكاء أكبر و استبعدوا الخيار الأول فسيصلون لنتيجـة كون الفاعل هم الغراي مافيا

لأنهم أرادوا التخلص من إكس بلو و ليسنيس في نفس الوقت

.

يدخـل الزعيم نيـر ليجد دايموند يضحك ضحكا هستيريـا مجنونـا

ما إن لمحـه حتى توقف عن الضحك تدريجيا و استدار إليه و هو مازال يقهقـه ببطء


نيـر [ بعد لحظة صمت ] : إذن .. ماذا حدث ؟

دايمونـد [ يرفع شعره للأعلى ] : يبدو أنهم يريـدون إثـارة غضبنا [ إبتسامة ساخرة ] أصدقاؤنـا الياكوزا ~

نيـر [ يغمض عينيـه ] : و لهذا قتلوا رفاقنـا و تركوا الآخرين ؟

إذا فقدنـا أعصابنا و رددنـا لهم الدين .. فسوف يجدون سببا مقنعا أخيرا لإبادتنـا

لذا أفضل حل هو تجاهل الأمـر فحسب .. و لنر بعدها ما سيحدث .. لكن ..


[ يحدق بدايموند ] لا يبدو أنك منزعج من موت رفاقنا بقدر انزعاجك من كونهم قد قتلوا على يد شخص آخر لم تتوقعه .. أليس كذلك ؟

دايموند [ يبتسم - بسخريـة ] : آسف على ذلك ~

إكس : أراهن أنه كان يخطط لقتلهم في كل الأحوال ليبقوا أفواههم مغلقـة بعد أن تعرفت الشرطة على وجوههم ..

جي [ يقاطعهم ] : اممم .. [ يبتسم ] ما الذي سنفعله بهم ؟ [ بسخرية ] أعضاء إكس بلـو ~

نيـر [ بدون تردد ] : أقتلوهـم .. لن يفيدونـا في شيء

إكس يرفع مسدسـه فورا و يطلق طلقة واحدة على رأس كل واحد من السجناء الثلاثـة

دايموند [ يحدق بالجثث ] : لا تفصحوا عن حقيقـة كونهم قد قتلـوا ..

جي [ ضحكة خافتة ] : هل تود استخدامهم كطعم من أجل استدراج إكس بلو ؟

دايموند [ إبتسامة ساخرة ] : لن يكونوا طعما فعالا .. و لن يتحرك فان لأجلهم .. هذا مؤكـد ~

لكـن .. [ إبتسامة شريـرة ] من الناحيـة الذهنية .. سيكون ذلك مفيدا كفايـة ~

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ لمحة من الماضي - البدايـة ]

[ في اليـوم السابق]

[ الساعـة 6 مساءً ] [ شقـة فـان ]


إيـرو : أخي .. هل أنت على ما يرام ؟

فان : ...

كان فان مستلقيـا على الأريكـة و هو على تلك الحال منذ ساعات كالميت ..

إيـرو تحاول الحديث معه منذ فترة لكنه لا يرد عليهـا و لا يبدو أنه يستمع لكلامها أصلا ..


إيـرو : هل تناولت شيئا على الأقل ؟ لقد تركت لك الفطور على الطاولة لكنك لم تأكل منه شيئا ..

فان .. ؟ [ بصوت أعلى بقليل ] فآآآآآن !! .. [ بعد لحظة صمت ] [ تتنهـد ]

تجلـس على الأرضية بجانب الأريكة ، تتكئ عليهـا و تضم ساقيهـا بيديهـا

تسنـد رأسهـا على ركبتيهـا و تلتفت ببطء إلى فان ..


إيـرو : أخي .. لا أحب رؤيتك هكـذا ..

أعلم أنك محبط مما حدث لكن .. [ بصوت حزيـن ] ما حصل قد حصل ..

و لن تغير شيئـا ببقائك مكتئبـا هكذا ..

مؤخرا لم تعد تخرج سوى لزيارة هاروتا في المستشفـى ..

و تعود مباشرة للإستلقاء في نفس المكان و بنفس الوضعيـة ..

كما أنني لا أدري حتى إن كنت تأكل أم أنك مضرب عن الطعام !!

فان : ...

إيـرو : لقد أتى تينما لرؤيتي سابقا .. سألني عنك .. و قال أنك لم تذهب للمستودع منذ الحادثة الأخيرة ..

[ تصمت للحظـة ] أتعلـم .. لطالمـا حسدتك لأنك تملك العديـد من الأصدقاء ..

[ تشيح بنظرها - بصوت خافت ] متأكدة أنهم مستعدون حتى للتضحية بحياتهم من أجلك إن استلزم الأمر ..

[ تبتسم ] في الماضي كنت أقضي أوقاتا ممتعة معهم أنا أيضـا ~

أتذكر ؟ كنت أرافقك لمقر إكس بلو كثيرا هيهي ~

لقد كانوا يعاملونني كالأميـرة .. و اعتبرتهم كأصدقائي أنا أيضا ~

أغلبهـم كان يملك جانبـا مخيفـا .. لكن ما إن تتعرف عليهم أكثر حتى تكتشف أنهم أشخاص رائعـون و طيبـون !

فان [ يفتح عينيـه ] : ...

إيـرو : من المؤسف أن البعض منهم فقـدوا حياتهـم بتلك الطريقة ..

لكنها ليست غلطتـك ! لذا أزل ذلك التفكيـر من ذهنـك !!

...

إذا قلت هذا .. سأزيـد الطين بلة فحسب ..


تخفض رأسها حتى تلامس جبهتها ساقيهـا .. و تشد قبضتيها عليهما ..

في ذلك الوقـت كان فان سارح الذهـن يحدق بالسقف بصمت ..


إيـرو [ بصوت متقطـع ] : أنـا .. لقـد شعرت بوحـدة شديـدة بعد وفاة أمي ..

لو لم تعـد في ذلك الوقت .. لا أدري ما الذي كان سيحدث لي ..

و لا أدري إن كنت سأحتمل البقاء على قيـد الحياة لفترة أطول ..

[ ترفع رأسها و تلتفت إلى فان بعيون دامعـة ] أنت عائلتي الوحيـدة المتبقيـة كما تعلم !

[ نبـرة خافتـة مبحوحـة ] لا أريد رؤيتـك هكـذا !!

اتّسعـت عينـا فان ذهولا للحظـة .. كلمـات أختـه زلـزلت كيانـه و كانت كالحمم التي تحرق قلبـه و تلهبـه ..

" أنا حقـا أحمق " هـذا ما فكر به في تلك اللحظـة ..

كـانت لحظـات قاسيـة و مريـرة مر بها .. لكن إلى متى يخطط لتضييع الوقت في الحسـرة هكـذا ؟

هو ليس من ذلك النوع .. أجل .. ليـس من النوع الذي يتحطـم بتلك السهولـة ..

ربما لذلك السبب بالذات تجنب لقاء رفاقـه و هو على تلك الحال ..

هم من لم يعتـادوا سوى على رؤيتـه قويـا شامخـــا مغرورا في كل المواقف و الأزمـات ..

لم يرغـب بإظهار جانبـه الضعيف لهـم .. لكنـه أظهـره أمام أختـه ..

تماما مثلهـا .. هو لا يملك عائلـة أخرى .. لم يتبق له غيرهـا ..

و بالتأكيـد .. رؤيتهـا تبكي بسببـه آخر ما يرغب برؤيتـه في هذه الدنيـا ..


فان [ بصوت منخفض - يتحدث لأول مرة ] : إيـرو .. أعتـذر لأنني جعلتـك تقلقيـن ..

[ يربت على رأسها برفـق و يبتسـم ] أنا بخير .. اطمئنـي ..

إيـرو [ متفاجئـة ] : لقد تحدث !!

لم تستطـع التعبير عن بهجتهـا بالكلمات .. فعبرت عنها بقطرات من دموع الفرح ممزوجـة بابتسامـة عريضة حمقـاء

ضحك عليها فان بصوت خافت قبـل أن يبعـد يده و يقف جالسـا على الأريكـة

فتقف إيـرو هي الأخرى و تجلـس بجانبـه و هي تحـدق به باهتمـام


إيـرو : أنت متأكد بأنك بخير ؟ هاه ؟

[ تلمس جبهتـه لتعايـن حرارته ] لست مريضـا أو شيئا من هذا القبيـل ؟

فـان [ يبعد يدها ] : أنا بخير .. [ بسخرية ] ستصابين بالصلع إذا بقيتِ تقلقين على كل شيء هكذا

إيـرو [ منزعجـة - بصوت خافت ] : أصمت ! و من السبب في رأيك !

[ تغير الموضوع ] آآآه بالمناسبـة !!!

تهـلل وجهـها سرورا و بدت كأنهـا امتلأت فجـأة بالطاقـة الإيجابيـة

التقطـت هاتفهـا من فوق الطاولة و ضغطت على بعض الأزرار للحظـة قبل أن تري الهاتف لفان


إيـــرو [ بسعـآدة غامـرة ] : أنظـــــــــــــــــــر !! إنهـــا أول صورة ألتقطهـا مع أووول صديقـة لي !

[ بعينـين براقتيـن مبتهجتيـن ] إسمها روز ! إنهـا جميلة و ذكيـة كما أنها طيبة و مراعيـة للآخرين

[ تبتسـم ] أنا محظوظـة جدآآآ لحصولي على صديقـة مثلهـا

يميـل فان رأسه و يبتسم بعـد أن رأى تعابير أخته السعيـدة البريئـة

فـان : " مبارك " .. أهذا ما علي قولـه ؟

إيـرو [ تمسك هاتفها و تنظر إلى الصورة و هي تبتسم ] : سأعتـز بها و سأبذل جهدي لأكون خير صديقة لها !

فان [ ضحكة خافتـة ] : لا أعتقد أن الصداقة تحتاج لكل ذلك المجهـود ..

صديقتك هي ابنه محقق كما تعلمين ..

على أية حال .. طالما تكـونين سعيـدة فهـذا أهم شيء ..


يقـف فـان و يتوجـه إلى الرواق مغادرا الغرفة

إيـرو : إلى أين أنت ذاهب ؟ ألن تأكل شيئـا ؟؟

فـان [ بسخريـة ] : لِم تتحدثين عن الطعام كثيرا مؤخـرا ؟

إيـرو [ منزعجـة ] : أنا جادة .. ! هل ستتأخـر ؟؟

فـان [ بنبرة أكثر جدية ] : سألتقي بهاناي .. لقد عاد قبل وقت ليس بطويل و أود مناقشته في بعض الأمور

إيـرو [ متفاجئـة ] : هاناي .. ؟ آآه [ غير مسرورة ] " ذلك " الهاناي ..

فان [ يضحك ] : أجل .. " ذلك " الهاناي ~ Very Happy

تودعـه إيرو و هو يغادر المنزل

إيـرو : كن حذرا !! لا تتأخر كثيـرا !

[ لمحة من الماضي - النهايـة ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيـف سيطـرت إكس بلـو على طوكيـو قبل سنتيـن ؟

و ما الفرق بين ما هي عليـه الآن و ما كانت عليه حينهـا ؟

أو بالأحرى .. ما الذي تغيـر في المدينـة خلال السنتيـن اللتان غابت فيهمـا إكس بلـو عن الساحـة ..

الأمر المؤكـد هو أن ليسنيـس ربحت قـوة مضاعفـة بعشـرات المرات عما كانت عليـه

و غراي مافيـا ظهرت في الفتـرة التي لم تكن فيها إكس بلـو موجودة ..

بقيـة العصابات مثـل العناكب ، الشمس الأبديـة ، العقرب الأحمر .. عززت علاقتها مع العصابات الكبـرى

بالأخص ليسنيس التي أصبحت ترأس بشكل غير مباشر الكثير منهم مثل العناكب

من جهـة أخرى هناك بعض العصابات التي فضلـت الدخول تحت جناح الياكوزا و الخضوع لهـا

لتنال حمايتهـا و مساعدتهـا بالمقـابل ..


.

قبـل سنتيـن .. أول ما اهتمت به إكس بلـو هو " السوق السوداء "

و التي تعتبـر مصدر قوت كـل العصابات بدون استثنـاء

فمنهـا تجلب الأسلحـة و منها تتبادل السلـع في مختلف المجالات الغير قانونيـة

ما إن أغلقـت ذلك الطريق حتى ضمنت انهيـار إقتصاد باقي القـوى

لكن كيف تمكنـوا من فعل ذلك ؟

من المؤكـد أنهم لم يتصرفـوا بتهـور و لا بتسرع كما حدث آخر مرة

فقد بدأوا من الصفـر و أخـذوا وقتهم في حياكة استراتيجيـة مناسبـة ..

الياكـوزا .. من تعتبـر أكبـر قوة في البلاد .. لم تحرك ساكنـا من أجل ايقاف إكس بلـو

بل بالعكـس .. كل ما حدث كان في صالحهـم ..

وجود عصابـة واحدة لا تتدخـل في شؤونهم و لا تعيق تحركاتهم كان كالحلم الذي تحقق

ليسنيـس التي كانت تسيطر على نصف المدينـة تقريبـا .. وقعت في الفخ هي الأخرى

و حُصرت في الزاويـة على حيـن غرة و دون سابق إنـذار ..

لا يمكننا القول بأنهـم هزمـوا .. فهـم بالأحرى انسحبـوا استراتيجيـا

و تراجعـوا إلى منطقـة كيوتـو لإعادة بناء صفوفهـم .. و كانوا يخططون للعودة مستقبـلا من أجل استعادة أراضيهـم ..


.

بعـد صعـود إكس بلـو فقد أصبحت الأمور أكثر تنظيمـا

أصبحـت المدينـة بأكملهـا تحت سيطـرة حزب واحـد وضع لرواد شوارعهـا خطوطا حمراء واضحـة ..

من كـان يعتقـد بأن المدينـة أصبحت تحت سيطرة " عصابة لطيفـة " فقد أخطـأ ..

أجل .. لم يكونـوا بتلك الطيبـة .. و لم يتسامحـوا مع من يعارضهـم أو يثيـر الفوضى في شوارعهـم ..

فهـم أيضـا كانوا يعرفـون يقينـا بأن بعض الأمـور لا يمكن حلهـا سلميـا ..

بلغـت إكس بلو ذروة قوتهـا بعـد أن وضعـت أسسهـا و نالت من كـل من يعيقهـا

كانت علاقتهـا جيدة مع اليـاكوزا فدعموهـم بعدها بشكـل غير مباشـر

رغم أن عيـونهم وقعـت على بعض أعضاء إكس بلـو و فعلوا كل ما بوسعهـم للحصول عليهم

تمكنـوا بالفعل من ضم " ميـا " إليهم إثـر حادثـة معينـة ..


.

الصعـود إلى القمـة شيء .. و البقاء فيهـا شيء آخـر ..

كلمـا كان البناء عاليـا كلما احتاج إلى أعمـدة أقـوى ..

و كلما كان لوجـود تلك الأعمـدة أهميـة أكبر في الحفاظ على البناء قائمـا

فإن تحـطم أحدهـا .. لن تصمـد البنايـة أمام زلـزال مهما كانت شدتـه ضعيفـة ..

كانـوا يعلمـون ذلك جيدا .. لكن أحيـانا حتى لو علمـوا بالأمر فلا مفـر منه ..

فما دمت في القمـة لن تبتعـد عيون الآخرين عنك ..

و الأعداء الذين أسقطتهـم في طريقـك سيقفـون مجددا لإسقاطـك بدورهـم

حتى لو كان ذلك بأقـذر الطرق ! فهي حرب بعـد كل شيء ~


.

إن قُطـع الرأس فسينتهي كل شيء ..

و إن سقـط قائـد العصابـة فستسقـط كاملة ..

رغـم أنه تلقى عرضا للمساعـدة من الياكوزا مقابل أن ينضم إليهم .. إلا أنـه رفضـه رفضا قاطعـا ..

و قـام بحل عصابتـه و تفريـق أعضائهـا على الفـور

ثم سلـم نفسـه و تحمـل كامل المسؤوليـة ..

لم يكن لديـه خيار آخر إن أراد حمايـة الآخريـن ..

أصدقاءه .. عائلتـه .. و ربمـا مستقبلـه أيضـا رغم أنـه لم يكن يهتم به كثيرا ..

" التضحيـة بسنتيـن .. ثـم العـودة و استعـادة كل شيء "

لم تكـن فكـرة سيئـة .. لكن .. إن توقـف الوقت بالنسبة له لـ " سنتيـن " كاملتيـن

فلن يتوقف بالنسبـة للآخريـن !

عـاد أجل .. لكـن لم يعـد كل شيء كمـا كان ..

" ليسنيـس " لم تعـد ليسنيـس التي عهدهـا ..

و " غراي مافيـا " التي ظهرت من العـدم لم تكن ضمن مخططات أحـد ..

و " طوكيـو " التي انتشـرت فيهـا الفوضى .. أصبح من الصعـب إعادة تنظيمهـا ..

أصبـح الأمـر واضحـا وضوح الشمـس الآن ..

" لن يكـون الأمر سهـلا "

أجل .. الطرق القديمـة لن تجدي نفعـا ..

و لا يوجـد طريق مختصـر لتسويـة الأوضـاع ..

إن أردوا استعـادة أرضهـم .. فعليهـم أن يكونوا أذكـى ، أقـوى و " أقسى " !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ كيتــا - المستودع - مقر إكس بلو المؤقت ]

يتقـدم ريـن نحو فـان بعد أن كان واقفا على باب المستودع ..

يتوقف بـعد أن اقترب منه .. يحدق كـل منهمـا بالآخر للحظـات ..


فـان [ نبرة جادة ] : تفضـل و فسر ما يحدث !

ريـن [ إبتسامة ساخرة ] : ألن أحظى بشيء كـ " أهلا بعودتـك " على الأقل ؟

تينمـا [ ضحكة خافتـة ] : هذا الأخرق ..

كيـن : أوقـف مزاحـك أيهـا اللعين و ابدأ الحديث الجاد قبل أن نغير طريقتنـا !

هاناي [ يبتسم ] : هيـه ~ يا له من فتى شجـاع مثير للاهتمام ~

يتنهـد فان ثم يحك رأسه .. يبتسـم و يتوجـه للجلوس على أريكته المعتادة ..

يبدو أنه اعتاد بالفعـل على تصرفـات ريـن التي تمـزج بين البسالـة و الوقاحـة

رفـع بصـره نحو السقـف مسندا رأسه على ظهر الأريكـة ..

التفت إليـه ريـن و ما إن بـدأ يقص قصتـه حتى صمت الجميع ليستمـع إليه

حقيقـة عمله مع الشرطـة البريطانيـة .. شقيقـه لاف و علاقتـه بغراي مافيـا ..

سبب انضمامـه لإكس بلـو .. و معرفـة المخابرات البريطانيـة بتحركـات عصابات المنطقـة ..

فـان في الواقـع كان وسيلـة للقاء ريـن بجماعـة غراي مافيـا ..

و تماما كما توقع الانجليز فقد قامت حرب بين العصابات و انتصرت فيها العصابة الإنجليزيـة ..

التقى ريـن بالفعـل بشقيقـه لاف و ظهرت الحقيقـة الكامنـة وراء ماضيهمـا ..

خرج الرماديون من جحرهـم كما خُطط و ظهروا على حقيقتهـم التي أخفوها لفترة ..

لدرجة أنهم لفتوا انتباه المافيـا الأخرى في البلاد " الياكـوزا " ..

لكن القضيـة لم تنتهي هنـا لأن ريـن و كلاب الحكومة البريطانيـة لم يجدوا بعـد ما كانوا يبحثـون عنه ..

و غراي مافيـا تمكنت من الفرار مجـددا حاملة معهـا العديد من الأسرار

التي لم تصـل بعد لمسامـع رين لأنها تعتبر معلومات بالغـة السريـة

ما سمعـه من الشرطـة البريطانيــة كان محدودا جدا و من الواضح أنهم يخفون عنه الكثيـر

و لا يملك خيارا آخر سوى العمل بما لديه حاليـا .. محاولا اكتشاف ما تبقـى بطريقتـه الخاصـة ..

لم يخفي ريـن أي شيء عـن فان .. لسببيـن محدديـن ..

الأول هو أنه سيكتشـف الأمر عاجـلا أم آجلا و شخص مثلـه لا يمكن خداعـه ببعض الأكاذيـب ..

و الآخر و الأهـم هو أن علاقتهمـا من الآن فصاعـدا ستصبـح عبارة عن " منفعـة متبادلـة "

ريـن سيحتـاج إليه بالتـأكيد من أجل الوصول إلى ما يهدف إليـه ..

و فـان لن يضيـع فرصة استغلال شخص له علاقـة بالشرطـة البريطانية من جهـة و بعضو في غراي مافيـا من جهة أخرى ..

ريـن أشار لكل ذلك بالفعـل في كلامـه .. بطريقة غير مباشرة .. فهمهـا فان بلا شـك


فـان [ يغمض عينيه - بصوت خافت ] : هكـذا إذن ..

عـم الهـدوء المكان .. وسـط حيـرة اجتاحـت كـل أعضـاء إكـس بلـو ..

بينما حاول فـان أن يتمالك أعصابـه بعد أن استعـد لكـل الإحتمالات الممكنـة ..

فقـد تجمـد بقية رفاقـه مصدوميـن من حقيقـة ذلك الصغير الذي اتضح أنه " أهم " مما توقعـوا !

و بقاؤه معهـم بالتأكيـد سيصبح أمرا خطيـرا من الآن فصاعـدا ..


هاناي : هواااه .. لم تخبروني بأنكم حصلتـم على فرد جديد من هذا النوع !!

[ بسخريـة ] إذن و الآن ؟ ماذا سنفعـل معه ؟!

تينمـا & كيـن : ...

- [ غاضب ] أليس الأمر واضحا ! لا مكان له بيننـا بعد الآن !

فـان [ بهدوء ] : لا .. سيبقـى معنـا [ نظرة مخيفـة ] سنستغلـه إلى النهايـة

أغلب أعضاء إكس بلو مصدومـون من قرار فـان المفاجئ ..

ريـن [ يبتسـم ] : هه .. يمكنكـم الإعتماد علي إذن ~

هاناي : هووه .. يبـدو أن الأمور ستصبـح ممتعة من الآن فصاعـدا

أنا محظوظ بعودتي في مثـل هذا الوقت ~


فـان يتلقى رسالة على هاتفـه

" سجناء إكـس بلـو أصبحـوا رهائنا لدى ليسنيس .. هذا إن كانوا لا يزالون على قيد الحياة ..

المرسل : يوشـي "

حدق فـان بهاتفـه للحظات .. بدت عليه علامات الغضب لوهلـة رغم هدوئه ..

ثم أغمض عينيـه و أعاد هاتفـه لجيبـه ..


فـان : تبا .. لا يمكننا الوقوع عمـدا في فخ تافـه كهـذا الآن ..

ريـن [ لاحظ نظرات فان ] : ما الأمر ؟

فـان : لا شيء ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - الشرطـة المركزيـة – مكتب روي ]

روي يعيـد مشآهدة الفيديو الذي نشره أوجي على اليوتوب مرارا و تكرارا ..

" نظر لمدا 9 إلى جثة لي الخامدة على الأرض ..

تفحص نبضه ..

لمدا 9 : لا فائدة , إنه ميتٌ بالفعل !

الكاميـرا تنخفض فجـأة للأسفـل ..

[ صوت إطلاق النار ]

[ انقطاع الفيديو ] "


روي : صوت الطلقـة كان قريبـا .. كأن الشخص كان واقفا بجانبهما تماما ..

و الكاميرا التي غيرت زاويتها فجأة ...


روي يضع يـده على ذقنـه و يركز بعمـق ..

يعيـد الفيديو من الصفر ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيـو - إيدوغـاوا - منزل أوجي و ساكـو ]

أوجـي : غـآهآآهآهآآآ ! أوجي ساما العظيـــــم فر من بين يدي الشرطـة و جعلهم يندمون على اليوم الذي قبضوا فيه عليه !

ساكـو : آآآخ يا رأسي .. أخيرا عدنـا للمنزل

[ غاضبـة ] سحقا لك أيها الغبي ! لن أتورط معك أبدا في أشياء كهذه مجددا !!!

أوجي : تشيه .. فتاة مزعجة عديمة الفائدة !

ساكو [ نظرة مخيفـة ] : أعد ما قلتـه !

- أوه أهـلا بعودتكما !

ساكـو : سمآآيل ! من النادر أن تكون في المنزل في مثل هذا الوقت !

أوجـي [ بفخر ] : أسمعـت بإنجازي العظيم يا سمايل الصغيـر ؟

سمايل [ يبتسم ] : أرجوك أيها القزم لا تنادي أخاك الكبير بالصغير قبل أن أرميك من الشرفة ~

أوجي [ منزعـج ] : هاه ؟؟ من تناديـه بالقزم ؟

ساكو [ تضحك ] : قـــزم ~ .. [ منزعجـة ] لقد ورطنا في شيء خطير جدا سحقا له ><

سمايـل : تقصديـن الفيديو الغبي الذي نشره على اليوتوب هاه ..

[ بسخريـة ] من حسن الحظ أن الشرطـة في نفس مستوى غبائكمـا ~

و قد أخبرتكما مسبقا ألا تتسكعا في ذلك المكان و في ذلك الوقت

لكنكمـا ذهبتما عمدا إلى هناك ، هاه ؟

أوجي [ بثقـة ] : بالطبع سنذهـب عندما تخبرنا أن حربآآآ طاحنـة ستقوم بين العصابات في ذلك المكان و في ذلك الوقت !!

ساكو : أنا آسفة لن أفعلها مجددا ~ لقد تبعته لأمنعه من الذهاب لكنه أصر !

سمايـل [ يتنهـد ] : حسنا لا يهـم .. لا تفعلا ذلك مجددا ..

آه بالأحرى [ نظرة مخيفـة ] سأربطكمـا في المرة القادمـة كي لا تفعلا شيئا غبيا كهذا مرة أخرى !

سـاكو & أوجي [ بسخريـة ] : هييييه ~

يقفـزان عليه لمهاجمتـه لكنه يتفادى كل منهما فيسقطـان على الأرض

سمـايل : حسنا أنا ذاهب الآن ~

أوجي [ يمسك أنفـه ] : أووي انتظر ! أريد المجيء معك !

سمايل [ بسخريـة ] : غير مرحب بالصغار في المكان الذي سأذهب إليه ~

أوجي [ منزعـج ] : لكن لاف دائما معك ! و هو أكبر منـي بسنـة واحدة فقط !

سمايـل [ يلتفت إليه و يبتسـم ] : سآخـذك معي عندما تحصل على العلامـة الكاملة في اختبار الرياضيـات ~

أوجي [ متجمـد ] : هذا .. مستحيـل ..

ساكـو [ تضحك بصوت مرتفـع ] : هـــذا مستحيــــــــــل عليه ~

سمايل يلوح بيده مغادرا المنزل بينما أوجي يجثو على ركبتيـه مكتئبـا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيــو - أوتـا ]

يقـف كـل من يوشي و ميـا فوق سطـح إحدى العمارات

ميـا : لن يفعـل شيئا من أجلهم .. أو بالأحرى لا يمكنـه فعل شيء في الوقت الحالي

يوشي [ يبتسم ] : هـم ميتـون الآن على الأرجح ~ لن تستفيد ليسنيس شيئا من إبقائهم على قيد الحيـاة

ميــا [ بعد لحظـة صمت ] : لِم أخبرت فـان إذن ؟

يوشي : همممم .. لنر .. ربما لأنني أردته أن يعرف بالأمر في أسرع وقت ممكن ~

ميـا : لا أفهم هذا الرجل .. أيريد مساعدته ؟ أو عكـس ذلك تماما ؟

يوشي : تتساءل لِم أفعل هذا .. أليس كذلك ؟

ميا [ يشيـح بنظره ] : لا أهتم ..

يوشي [ ضحكة خافتـة ] : اسمـع .. سأحكـي لك قصـة ظريفة ~

.
.

[ الفصل السابـع و العشـرون - النهايــــة ]






[ سمــايل ]

العمـر : 24

الإسم في المنتدى : @Dark Smile

رابط العضويـة : هنــآ








[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 143020
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3148
الكريستالات : 44
التقييم : 22287
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
35
الأوسمـة:
 


#30مُساهمةموضوع: رد: [ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~   10/2/2018, 17:07






الموضوع الرسمي للفصل 28 [ هنــآ ]



[ حـرب شوارع - الفصـل 28 ] : تضحيـة .. في عالم المافيـا ..

.
.


[ طوكيــو - أوتـا ]

[ الساعـة 8 ليـلا ]


يوشي [ ضحكة خافتـة ] : اسمـع .. سأحكـي لك قصـة ظريفة ~

كــان يا ما كان في قديـم الزمـان و سـالف العصر و الأوان ~

ميا : هآآآ ؟

يوشي [ يواصل ] : كانت هناك عائلـة مهمة تتربـع على عرش مهم ..

وجودها كان مؤثرا بشـدة على أوضاع بلادها و شعبهـا ..

في تلك العائلـة كان الحكم ينتقل وراثيـا عبر الأجيال ~

و بطبيعـة الحال فإن كان للحاكم عدة أطفال - ذكور - فالأكبر منهم هو الأولى بخلافتـه ..

في جيـل معين .. كان هنالك أخوان .. الأكبر كان رجلا ذكيـا، قويـا و ماهرا في القيادة ..

و شقيقـه الأصغر رغم قلـة خبرته إلا أنه كان يحاول دائما مجاراته و بلوغ مستواه

و قد اعترف الوالد بكل منهمـا و شهد على جدارتهما بحمل لقبـه

لكنه في النهاية و كبقيـة أسلافـه عهد بعرشـه إلى ابنه الكبيـر ..

كـان أمرا متوقعـا .. و حتى الأخ الصغير لم يعترض عليـه ..

لكن المفاجأة كانت رفض المرشح الجديد لما أعطي لـه ..

كانت تلك الحادثة الأولى من نوعهـا في تلك العائلـة ..

حاول الوالـد اقناعـه بشتى الطرق .. لكن بلا فـائدة ..

و عندما حاول زيادة الضغـط عليه فقد اختفى تاركا وراءه رسالة اعتذار ..

ميـا [ منزعج ] : ... ؟؟! ما هذا الهراء .. ؟

يوشـي : أمـر الحاكم بالعثور على ابنه مهما كلف الأمر

و أقام حملـة ضخمة لإعادته ..

لكن للأسف .. كان الابن يعرف بالفعل كل تحركاتهم ..

و تمكن من الفرار منهم .. لقد كان مرشحا لقيادتهم بعد كل شيء !

رغم ذلك، و بعد جمعهم لبعض المعلومات فقد عرفوا سبب رفضه للعرش على الأقل ..

الأمر الذي أغضب الحاكم بشـدة .. فقد فعل ابنه كل ذلك من أجل " امـرأة "

ميـا : ...

يـوشي : قرر الحاكم حينهـا التخلي عنه و شطب اسمه من سجل العائلـة

و قام بتعيين شخص آخر على العرش ..

و من حسن حظه أنه يملك مرشحا لا يقل جدارة عن الأول

إنه ابنه الثاني ~

أغلقت قضية العرش الآن .. لكن لا أحد سينسى أمر الابن الذي هرب مع زوجتـه

و أصبـح خائنـا في نظر الجميـع

[ بعد لحظة صمت ] مضت 11 سنـة بالفعل على حدوث كل ذلك ..

و .. عثـروا عليه في النهاية .. كما هو متوقع !

طالما ينتمون لنفس العائلة فقد كان مقدرا لهم أن يلتقوا مجددا عاجلا أم آجلا ..

لكنه لم يكـن وحيدا هذه المرة .. بل أصبح والدا لطفليـن ..

أحدهما صبـي في العاشـرة من عمره .. و أخته الصغرى بلغـت الرابعـة للتو ..

ميـا [ نبرة حادة ] : و ما علاقة هـذا بما كنا نتحدث حولـه ؟ هل تسخر مني ؟

يوشي [ ابتسامة ساخـرة ] : أليس الأمر واضحا يا ميـا ؟ أنا أتحدث عن والد فـان .. " الحقيقي " !

ميـا [ مصدوم ] : ما .. ذا ...

بقـدر ما كانت الصدمـة تنهش رأسـه .. فقد كانت الأفكـار تنهال على عقلـه في نفس الوقت ..

" والد فـان ؟ كان من الياكوزا ؟ و فـوق ذلك كان وريثـا لإحدى العائلات ؟

لحظـة .. و اعتبروه " خائنـا " أيضا .. ؟!! "

ازدحمـت تخيلاتـه و زادت صدمتـه كلما أمعـن التفكير في الأمر ..

فلا شيء مما سمعه للتو يبشر بالخيـر ..

ضغـط على قبضتـه و صر على أسنانـه في انفعال واضح ..


ميـا : منذ أن عرفت فـان .. و والده الحقيقي متوفي ..

[ نظرة شك ] يوشي ..

يوشي : آه لم أخبرك بالأهـم .. لقد كان وريثا لعائلـة " رينجـو " الرئيسيـة ~ (*)

كانت كالضربة القاضية بالنسبـة لميـا .. فقـد أدرك للتو أن الأمر أكثر تعقيـدا مما توقع ..

أخذت الصدمة تنخر عظامـه فشـلّ تفكيره و لم يستطع أن ينطـق بحرف في ذلك الموقف ..

وضع يده على رأسه مغطيـا عينيـه و جبهتـه .. تنهـد بعمـق ..

أزال يده ببطء و حدق بيوشي في غضب ..


* الياكـوزا مثل المافيـا .. تتكون من عائـلات كبيـرة تسمى " الكومـي "
و هي تسمية تطلق على العشيرة ~
في الياكوزا ( الحقيقيـة ) هناك 3 عائلات كبيرة - رئيسية - معروفـة بلغت من السلطة و القوة ما لا يمكن تخيلـه ..
كل عائلة تتفرع لعدة عائلات أصغر ( كل عائلة تبسط نفوذها في منطقة معينة )
أشهـر عائلـة كبيرة هي " ياماغوتشي غومي "
تليهـا " رينجـو " ثـم " كاي "


يوشي [ نظرة جـادة ] : تعلم جيدا .. أن اليـاكوزا لا تتساهـل أبدا مع الخونـة ..

حتى لو كان ابن الأويابون السابق و شقيق الأويابون الحالي نفسه ! (*)

* الأويابـون : هو الاسم الذي يطلق في الياكوزا على من هو في قمة الهرم - زعيـم العائلـة -

ميـا : إذن .. قُتل على يد عائلته السابقة ؟

يوشي : هه .. في مثـل هذا الموقف .. لا هو كان سينجو و لا زوجته و لا حتى أطفاله ..

[ ابتسامة شريرة ] أمر والده بقتل كل من كانت لهم صلة به بعد أن غادر الياكوزا .. بدءا من عائلته الصغيرة طبعا ~

ميـا : ... !!

يخرج يوشي سيجارة من جيبـه و يشعلهـا ..

يوشي [ يزفـر الدخان ] : أن تموت زوجته و أطفاله بسببه ..

فهـذا حتما شيء لن يتقبلـه و سيفعل المستحيل من أجل منعـه ..

على أية حال .. الأمر المطلق يعـود للأويابون الحالي ..

و الذي هو شقيقـه الصغير ~

لذا بالطبع .. فقد ترجـاه ليبقـي على حياة عائلته على الأقل ..

أتعلم ما فعل شقيقـه هنا ؟

ميا : ...

[ لمحـة من الماضي - البدايـة - ]

- لِم غادرت العائلة ؟

- لا يمكنني تكوين عائلـة بينمـا أواصل إراقة الدماء ..

[ يبتسم ] لن أقدر على النظر في عيني ابني إن فعلت ذلك ..

إجابته أغضبت والده أكثر فأكثـر .. عكس شقيقـه الذي بقي هادئـا و لم يحاول حتى اعتراضه أو لومه على ذلك ..


- عـد إلينا .. و سوف أغض البصر عن كل ما حدث

- لن أعود مجددا لذلك العالم .. ليس بعـد أن نلت حريتي أخيرا

تفاجـأ من رفـض أخيه الكبير لعرضـه ..

- و كيف تريدنا أن نسامحك إذن بعد ما اقترفته ؟

- [ نظرة جادة ] افعلوا بي ما تشاؤون .. مستعد لدفع أعضائي و أطرافي و حياتي بأكملها ..

لكن [ نظرة مخيفة ] لا تقتربوا من عائلتي !

تنهـد الزعيـم قبل أن يلتفت إلى والده الغاضب الذي كان واقفا بجانبـه يكبح نفسه بصعوبة ..

رغم أن الزعامة بالكامل انتقلت إلى ابنه .. إلا أنه لا يزال الأويابون السابق بعـد كل شيء ..

رؤية أحد أبنائـه يعصيه هكـذا و يفسـد سمعته أمام أتباعـه بالطبع أمر يغضبـه ..

لكنه يبقى ابنه بعـد كل شيء .. حتى لو كان الغضب يعميـه عن رؤيـة ذلك ..

بقي الزعيم ( الشقيق الصغيـر ) يفكر للحظـات بعد أن تأمل مليا كل من والده و شقيقـه ..


- [ بهدوء ] أبتـاه .. هل سترضى لو اكتفينـا بحياته ؟

- [ نبـرة غاضبـة ] حتى بالهارا كيـري لن أرضى !! (*)

- [ يبتسم ] لا أستطيع تجاهل وجهة نظرك يا أبي ..

مخالفـة الأوامر في الياكوزا أمر لا يغتفـر .. و لا يمكننا تركـه يذهب فحسب بعد ما فعل ..

لكن .. [ نبرة جادة ] هو شقيقي بعـد كل شيء .. لنحاول تحقيق آخر أمنياته على الأقل ..

- [ يبتسم ] شكرا لك .. [ ضحكة خافتة ] أنت حقا مناسب لذلك المنصب .. أكثر مني حتى ~

* هارا كيـري : تعرف أيضا بـ " سيبوكـو "
ترجمتها الحرفية هي " قطع الأحشـاء "
كان تقليدا معروفا لدى الساموراي في الماضي ~
بحيث يقومون بقطع أحشائهم لتفادي الوقوع في أيدي العدو أو لمسح عار الهزيمـة
و كان قيام الساموراي بذلك بمثابة التكفير عن ذنبـه و دليلا على النبل و الطاعـة
و غالبا من يفعلها يعتبر شخصا شجاعا و محترمـا و مات بطريقة بطوليـة
( في النهايـة هو مجرد انتحار إن صح القول )


نفـذ والد فان الهاراكيري بالفعل .. و أمام أنظار والده و شقيقـه و العديد من أفراد الرينجو من الياكوزا ..

كانت أمنيتـه الأخيرة هي نسيـان كونه كان فردا منهم يوما ما .. و ترك زوجته و ابنيه يعيشـان حياة طبيعيـة ..

و قد وافقـوا عليهـا ..

تـم التلاعب بالحقائق .. و تزويـر طريقـة موته ..

حتى أنهـم أقاموا مسرحية صغيرة حول عائلته و ميراثـه ..

و أوهمـوا زوجتـه بأن أقاربه سرقـوا منه ميراثـه و قاموا بحرمانها هي و طفليها منه ..

فما كان منها سوى الانسحاب من القضية و نسيان الأمر

بذلك قطعت العلاقات تماما .. و لم يعـد هنالك أي شيء يربطهـم بالياكوزا


[ لمحـة من الماضي - النهايـة - ]

ميـا : هكذا .. إذن ..

يوشي : حسنـا .. كل هذا كان في الماضي ..

و بما أن الاتفاق كان على أن تقطع العلاقات تماما بين الياكوزا و والد فان

فكل هذه معلومات لا يعرفها سوى قلة قليلـة منـا ~

ميـا : ...

يوشي : لقد بقيت العائلة الصغيرة تحت المراقبـة رغم كل شيء ..

لكن الياكوزا لم تتدخل في شيء و تركت الأمور تسير بشكل طبيعي ..

ميـا [ غاضب ] : حتى عندما جاء ذلك الوغد من اللمدا و حول حياتهم إلى جحـيم ؟!

يوشي [ بسخرية ] : أجل ~ الوالـد ضحى بنفسه من أجل إنقاذ عائلتـه ..

لكن .. أكان ذلك حقا إنقاذا ؟

أم أنه جعلهـم ينتقلون لحياة أخرى أسوأ من الجحيم الذي كان يحاول إبعادهم عنه .. ؟

انزعـج ميـا من كلام يوشي و بقي يرمقـه بنظرات حاقدة ..

لاحظ يوشي ذلك لكنه استمر في تدخين سيجارته بغير اهتمام


يـوشي : فـان قد أبلى حسنا .. رغم أنه لم يستطع تجنب حياة الشوارع

إلا أنه تمكن من حماية والدته و أخته حتى عندما كان عدوه - لمدا 4 - يعيش معه تحت نفس السقف ~

نحن الياكوزا كنـا نخطط لتركهـم و شأنهـم كما كان الحال دائما

إلى أن .. حدث ما لم يكن في الحسبـان

ميـا [ يقطب حاجبيـه ] : تقصـد موت زعيم العائلة ..

يوشي [ يغمض عينيه ] : أجل .. الأويابون .. عم فـان توفي ..

و .. رغم أنه ترك وراءه ابنا ..

[ نبرة غاضبة ] إلا أن ذلك المدلل العديم الفائدة لا يمكنه أبدا قيادة عائلة رينجـو للياكوزا !!

ميـا : تم نقل الزعامة مؤقتا إلى الجد حسب ما أعرفه ..

يوشي : أجـل .. حاليا و منذ أكثر من سنتين .. زعيم العائلة المؤقت هو جد فان ..

و هو يخطط لنقل عرشـه إلى وريثـه الشرعي - ابن الأويابون المتوفي - عندما يبلغ السن المناسبـة

لكـن .. إن حدث ذلك فستنهار العائلة فحسب ..

أو بالأحرى .. [ ابتسامة شريرة ] من لن يرضوا بذلك الغبي كزعيم لهم سينقلبـون على الحكم !

ميـا [ عرق بارد ] : إذن .. لهذا كنتم تحاولون ضم فـان إليـكم ؟

يوشـي : بالضبـط .. إذا ظهر وريث آخر أكثـر جدارة فيمكنه الاستيلاء على العرش !

فـان قيادي متميـز .. سيطـر على طوكيـو بأكملها في وقت قصيـر

و أخضع كل العصابات الأخرى رغـم سنه الصغير .. ذكي و عادل .. ماهر و قوي .. هذا تماما ما نحتاجه في الياكوزا !

رغم أننا سنحتاج لإزالة بعض الرحمة من قلبـه ..

النقطـة السوداء في القصـة هي أننا لا نستطيـع إجباره على الانضمام بطريقة مباشـرة ..

لأننا بذلك سننقض عهـد الأويابون السابق

و [ يدخن سيجارته ] الياكوزا لا ينقضون العهود كما تعلم !

ميـــا [ غاضب - بصوت متقطـع ] : هل يعلـم فان .. بكل هـذا ؟

يوشي [ يغمض عينيه ] : بالطبع لا ~

إذا علم بذلك فسيرفض الأمر بطريقة أشد فحسب ..

الياكوزا مثل قفص الطيـور ..

يمكنك العيش كالملك بداخله .. ستحصل على كل ما تريده متى تريـده

لكن .. إن دخلته مرة فلن تستطيع الخروج منه بعدهـا

و ستبقى محتجزا بداخله تخضع لقوانينه إلى أبد الآبدين


قاطعهمـا صوت سيارة آت من الأسفـل ..

كـل من يوشي و ميـا كانا يقفـان على سطـح إحدى العمارات

التي تطل مباشرة على الفيلا التي كانوا يحتجزون فيها ستيفـن
(*)

* ستيفـن هو زعيم إحدى عائلات المافيا الانجليزية
تمت دعوته من طرف رئيس فرع طوكيو للياكوزا بهدف تبادل الصفقات
لكنه اكتشف في النهاية أنه وقع في فخ و أن هدفهـم الوحيد كان استجوابه حول " غراي مافيا "

* مهـم : رئيس ياكوزا طوكيو ( زعيم يوشي و ميا ) ليس زعيم عائلة رينجو ! ( ليس الأويابون )
يمكنكم اعتباره كرئيس إحدى العائلات الفرعية التابعة لها .. و المسؤولة عن منطقة طوكيـو


يضـع ميـا قناصته على حافة السطح و يستخدم منظارها لمراقبـة ستيفـن من بعيد ..

تتوقـف السيارة أمام ستيفـن و تخرج منها فتاة تلبس ملابسا داكنـة و نظارات شمسيـة

بعـد التحدث للحظات .. يركـب ستيفـن السيارة


ميــا : لقد أخذوه كمـا خططنا ..

يوشي : ممتاز ~

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ بعـد ساعـة ]

[ في قاعـة اجتماعات تابعة لأحد الفنادق الفخمـة ]


تجلس لورا على الطاولة المستديرة بينما يحيط بها بعض من أعضاء غراي مافيـا

كان سمايـل هناك ! أجل .. هو عضو في غراي مافيا ..

لكن لاف غير موجود ..

تدخل فتاة إلى القاعـة و يتبعها " ستيفـن "


- سيدتي .. لقد أحضرته

لورا [ تبتسم ] : أحسنتِ عملا .. يومي ~

سمايـل : هل تأكدتِ بأنك لستِ ملاحقة ؟ ماذا عن أجهزة التنصت ؟

يومي : بالطبع ، و قد فتشناه ، دمرنا هاتفـه و غيرنا ملابسـه للاحتياط

سمايل : جيد

ستيفـن [ بالانجليزية ] : لورا .. مضت فترة طويلة ! كيف حالك ؟

لورا [ تبتسم ] [ بالانجليزية دائما ] : أهلا بك سيد ستيفـن .. تفضل بالجلوس ~

يجلس قبالتها على الطاولة ..

ستيفـن : لورا ..

لورا [ تقاطعـه ] : لندخل صلب الموضوع مباشرة [ تسند ذقنها على ظهر كفيها ]

[ نبرة جادة ]
إلى أي مدى أفصحت لهم عنـا ؟

ستيفـن [ يحاول الابتسام ] : لم أقل أي شيء ..

لورا [ نظرة مخيفـة ] : هل تعني ما تقوله ؟

ستيفـن [ يتعرق ] : لم أخبرهم بالكثير .. [ يرفع صوته ] أقسم لك !

لورا [ تقطب حاجبيها ] : كاذب ..

ستيفـن : هاي لورا .. يجب أن أعود إلى انجلترا ! ساعديني في ذلك أرجوك !!

يدخل لاف القاعـة و هو يتثاءب .. ينتبه لوجود ستيفـن ..

لاف : يـوه ..

لورا [ تلتفت إلى لاف ] : ما رأيك يا لاف .. [ تبتسم ]

لاف [ يحك رأسه ] : أليس هذا زعيم مافيا لندن الشرقية .. ؟

يومي : لقد كان محتجزا لدى الياكوزا .. و السبب واضح

لاف : و تركوه لنـا فقط هكذا ليطلعونـا على ما أصبحوا يعرفونه عنا ؟

لورا : هممم .. أجل ذلك غير منطقي .. [ نبرة جادة ] هناك شيء آخر .. هذا مؤكد

سمايـل : يبـدو بخير تماما و لم يتعرض لأي أذى جسدي ..

كما أنهم لم يتركوا عليه أي أجهـزة تنصت أو تتبـع ..

عبس لاف للحظة كأنه غير مقتنع .. لكنه لم يقـل شيئا لأنه غير متأكد من الأمر

ستيفـن [ منزعج ] : اسمعي لورا .. لقد نجوت من هناك بشق الأنفس ! و تبعت رفيقتك فقط لأنك من معارفي القديمة !

لاف : هه .. إذن باعنـا للحفاظ على حياته ؟ أو مقابل شيء معيـن ؟

[ نظرة مخيفة ] يا له من مثير للشفقـة ~

بدل التفكير في الأمر .. لنجعلـه يخبرنا بكل شيء بنفسه فحسب ~

يتقدم لاف نحوه .. يسحبـه من شعره و يقترب من وجهه

لاف : ما رأيك بجولة استجواب ثانية .. [ ابتسامة شريرة ] سيد ستيفـن ~

ستيفـن يرتجف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ طوكيــو - أوتـا ]

يوشي يضـع جهازا في أذنـه و يستمع لكل ما يحدث في غراي مافيـا

يوشي [ ابتسامة ساخرة ] : ليس هكـذا يا زملاءنا الانجليز ~ عليكم التصرف أكثر كـ "مافيا "

يغادر و هو يدخن سيجارته كالعادة و يتبعـه ميـا متنهـدا

كـان ميا يحمل هاتفا عليه خريطـة تبين موقعـا محددا من طوكيـو ..


ميـا : هل تخطط لمهاجمتهم ؟

يوشي [ نبرة ساخرة ] : مستحيل ~ ليس بهذه السرعة

[ نظرة مخيفـة ] لم يفعلـوا بعد شيئا يستدعي تدخلنـا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ في اليـوم التالي ]

[ محطـة متـرو طوكيـو ]


ينـزل من المترو شاب في بداية العشرينيـات .. كانت تعلوه نظرة حيوية و ابتسامة سعيـدة

خلفـه مجموعة كبيـرة من الفتيان المخيفيـن


- يووش ~ لننطلق يا رفـاق ! [ يبتسـم ] سأعرفـكم على مسقط رأسي .. و أصل عصابتنا الصغيرة !

.
.

[ الفصل الثـامن و العشـرون - النهايــــة ]






[ يـومي ]

العمـر : 20

الإسم في المنتدى : @夢

رابط العضويـة : هنــآ








[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com
 
[ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
[ حـرب شـوارع ] فهرس الفصـول | متجدد ~
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
انتقل الى: