الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


مجتمع نون إعلانك هنا إعلانك هنا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 بهابيهو (الفصل الرابع عشر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#1مُساهمةموضوع: بهابيهو (الفصل الرابع عشر)   21/1/2018, 17:03




السلام عليكم ورحمة الله 
كيف حالكم ^^
بما أنني في الغد سأكون مشغولة قررت وضع الجزء اليوم حتى لا أحمل همه في الغد ^^
 
 (14)

_يوم الخميس_
_الساعة السادسة بعد المغرب_
الجوهرة التي صمم بهابيهو على سرقتها، كانت صفقة رابحة لشركة معادن تُسمى "عشق المعادن"، 
الشركة تحفظها في غرفة خاصة في مبناها، على إحدى المنضدات الخاصة في منتصف الغرفة،
 الجوهرة ليست غالية جدا كما يعتقدون، إنها جوهرة لها جمال جذاب، 
ولكنها ليست هدفا لسارقي المجوهرات المحترفين، 
ولكنها هدف للصوص الحمقى.. أو اللصوص الذين يسرقونها لهدف آخر تماما مثل بهابيهو!
فلم يكن غرضه الجوهرة نفسها، بل هو إيقاع بهاء في الفخ!
هذه المرة بهاء تقابل مع عمير شخصيا، عثمان كان يرافقهما، 
ولم يخفَ عليه النظرات الصامتة التي يتبادلانها كل ما التقت نظراتهم، جالسون على أريكتين متقابلتين،
 عمير في وجه بهاء، وعثمان يجلس إلى جانب صديقه دون أن يتكلم. 
في نهاية اللقاء شدّ عمير على يد بهاء قائلا في حزم:
 يجب أن تبذل كل ما في وسعك لتنفذ الخطة التي اتفقنا عليها.
أومأ بهاء موافقا برأسه وفي عينيه عزم وإصرار شديدين،
 ولكنه رفع حاجبيه دهشة وقلقا عندما قال له عمير مصغرا من حدقتي عينيه:
 وبعد هذه العملية ستذهب للحجز في قسم الشرطة حتى تُعرض على المحكمة!
 فيجب محاسبتك على الكذب وتضليل الشرطة وفوقها الهرب.. ثم الاختفاء!
أخفض بهاء رأسه بصمت دون أن يعلّق وإن كان عمير شعر بتوتره بين يديه،
 فشدّ عليها مرة أخرى متبسما وربت على كتفيه: لا تقلق يا بهاء..
 لقد حصل بيننا سوء فهم في البداية! أما الآن فأنا أفهم أنك لست مذنبا حقا، 
وأن المذنب الحقيقي هو الذي ضللني بأدلته.. لقد كانت هذه هي رغبته أصلا،
 تضليل الشرطة لتقبض عليك بدل القبض عليه هو
.. ولكن لا تنس أيضا أنك حين هربت أكدت شكوكنا فظننا أنك بهابيهو فعلا.
أرخى بهاء رأسه وتنفس بعمق قائلا: أنا أعتذر يا أستاذ عمير.
وقف عمير وصافح بهاء مودعا: اللقاء بعد خمس ساعات.. جهّز نفسك جيدا.
ثم انصرف تاركا بهاء وعثمان واقفين، جلس بهاء منهارا وهو يغمغم:
 يا إلهي.. لقد خجلت من نظراته اللائمة!
ابتسم عثمان وجلس بجانبه قائلا: 
ولكن غريب أن وافق أبي على خطتك.. ظننته سيرفض! ففيها خطر على حياتك!
ضحك بهاء وضربه على جبينه بخفة قائلا:
 فلتكف عن جبنك وخوفك هذا يا فتى.. ليس هناك نسبة خطر.
يبدو أنك أعطيت هذا الحلم أكثر من حجمه.
نظر عثمان بعيدا بقلق وهو يقول:
 لا أدري. يسّر الله هذا الأمر.. أريد فعلا أن أرتاح!
أغمض بهاء عينيه:
 أراحنا الله جميعا.
حاول عثمان أن يُطمئن نفسه ويرتاح ولكن جال على خاطره هذه الجملة: 
لن يرتاح العبد المؤمن إلا من أول خطوة يخطوها للجنة.


_


_الساعة الثانية عشر ليلًا_
شركة عشق المعادن، مبناها متوسط الحجم حولها مبان متفرقة في البُعد والقرب عن المبنى، 
وأسطحها مثالية تماما للقفز عليها، باختصار إنها طريق سهل جدا لمرور بهابيهو.
كانت دوريات الشرطة مترقبة، لكل حركة، لكل همسة، منتشرة على الأسطح وفوق المباني، 
وبين الشوارع والأزقّة، وبداخل الشركة نفسها، التوتر والترقب واضح في عيون رجال الشرطة،
 والحماس يملأهم، هذه المرة، عثمان وبهاء موجودان، بهاء مستعد تماما بزيّه بهابيهو،
 وعثمان مستعد لكل مساعدة تُطلب، فجأة سمعوا صراخا من مبنى الشركة نفسها.


يبدو أن بهابيهو تنكر بزي شرطة، ثم دخل إلى مجموعة الحرّاس الخاصة بـغرفة الجوهرة،
 وقدمّ نفسه إليهم على انه ضابط شرطة جاء للاطمئنان، بل وقدّم لهم بطاقته! 
وظل يحرس معهم ساعة كاملة دون ملل، 
حتى اعتادوا عليه وظنوه واحدا منهم قد عُيّن جديدا من أجل الحراسة المشددة..
وعندما حانت الساعة، وجدوه يهمس لهم: 
يبدو أن بهابيهو قد جاء، أشعر بحركاته في الغرفة، يجب أن نقتحمها ونفاجئه..
سأله أحدهم بدهشة: 
ولكن كيف دخل؟ الغرفة مغلقة النوافذ والأبواب بإحكام. 
أشار لهم: ربما دخل من فتحات التهوية.
ثم صرخ عندما سمع بعض الأصوات قادمة من الغرفة:
 هيا.. أم أنكم تنتظرونه حتى يهرب؟ من معه المفتاح لهذه الغرفة؟
ظهر رئيس المجموعة متوترا وهو يقول:
 أنا.. ولكن يا سيدي نحن لا نعرفك إلا منذ ساعة فقط.. 
انتظر حتى أتصل برؤسائي ليُعلموني موافقتهم على الخطوة التي سننفذها.
جذبه ناصر بعنف من ياقته صارخا:
 فلنفتح الغرفة قبل أن يهرب بهابيهو بالجوهرة، أم أنك تريد له الهرب سريعا؟
اضطرب الرئيس، فقال ناصر في حزم: 
اطمئن، أنا فرد من الشرطة، لو حصل أي شيء فهو على مسؤوليتي.. أتسمع؟
 وإلا فلو سُرقت الجوهرة فلا لوم إلا عليك.. هيا أطفأ أنظمة الهجوم بداخلها حتى نتمكن من الدخول.
أطفأ رئيس الحرس النظام بضغطة زر في جهاز تحكم في جيبه،
 ثم مسح العرق الذي على جبينه ثم تقدم وفتح الغرفة،
 وبمجرد فعل ذلك حتى اقتحمت المجموعة الغرفة صارخين ومنتشرين في أرجائها، 
وجدوا النافذة مفتّحة أبوابها، فاقتربوا سريعا منها وقد تأكدوا أن بهابيهو قد هرب من النافذة، 
خصوصا عندما صرخ أحدهم: لقد سٌرقت الجوهرة!


قفز ناصر على الفور من النافذة صارخا: سألحق به.. ذلك الوغد!
وبمجرد أن سقط على الأرض تدحرج بخفة حتى يمتص جسده الصدمة كامل، 
ثم وقف بهمة وركض بسرعة إلى مبنى آخر مُظلم،
 وكل هذا دون أن يُصدر صوتا واحدا يدل الشرطة عليه.
خلع بذلة الشرطة وظهر من ورائها ملابس بهابيهو،
 فتح يده وابتسم بخبث ساخر وهو ينظر إلى الجوهرة التي بين يديه، كان بها ثلاث فصوص فضية شفافة،
 حدّق في فصّ غريب على الجانب الأيمن، يُطابق الفصوص الباقية تماما، 
ولكن العين الخبيرة تستطيع رؤية النقطة السوداء التي غُرست في جانبه، 
إنها أداة تتبع، يا لهم من حمقى!
 يظنون أنني لن أتنبه لها وسأهرب مثل الغبي إلى مخبأي ليلحقوني هم بإشارة التتبع هذه!
 ضحك بشماتة وهو يضع الجوهرة في جيبه، ثم يستعد..
قفز سريعا إلى شارع جانبي، ومن هذا الشارع صعد إلى مبنى مظلم، 
اجتاز سلالمه بسهولة، وتوقف على السطح قليلا وهو يراقب الشرطة المنتشرين على السطح، 
كانوا يعطونه ظهورهم وقد انشغلوا بحادثة هروب بهابيهو، وراحوا يتكلمون في انفعال أين يمكن أن يكون؟
قال ناصر في نفسه:
 أنا ورائكم أيها الحمقى.. ولكن قلة الذكاء في عقولكم تمنعكم من تصوّر مكاني! 
وقف على أطراف قدمه، ثم زحف عليها بسكون شديد، 
ورفع قدمه وقفز بسرعة شديدة إلى المبنى الجانبي الذي يبعد ثلاثة أمتار عنه، 
شعروا باصطدام أحدهم في الأرض وتكوّره على نفسه وتدحرجه عدّة دقائق


 قبل أن يقوم واقفا ثم يقفز إلى المبنى الآخر بنفس الطريقة والسرعة، استوعبوا الأمر وصرخوا:
 إنه بهابيهو! أسرعوا بإبلاغ الفرقة (ب) الموجودة على المبنى المقابل، إنه في طريقه إليهم!
ظل يقفز على أسطح المباني بطريقة تُثير الدهشة والعجب، وتجاوز كل فرق الشرطة الموجودة، 
بحركات ذكية، يميل تارة، وينزل من أسفلهم تارة، ويقفز من فوقهم تارة أخرى!
حتى ابتعد مسافة كافية عن مبنى الشركة، 
التفت خلفه فوجد بضعة رجال يلحقونه لكنهم يقفون في أماكنهم عاجزين عن القفز مثله،
 فيضطرون للنزول من المبنى، ثم يصعدون باستخدام السلالم إلى المبنى الذي يقف عليه، 
حتى إذا وصلوا إلى السطح وجدوه قد قفز إلى المبنى المقابل بكل سهولة، فيضربون الأرض بأرجلهم غيظا!
 وحين حاول أحدهم الشجاعة والقفز مثله إلى المبنى.. لم تكن قفزته بالقوة الكافية لتوصله إلى الجهة المقابلة، 
فسقط على الأرض من ارتفاع ثلاثة أدوار! 
شهق زملائه في فزع وهم يتصلون بالمفتش عمير ليبلغوه بكل ما حدث، وأسرعوا لإسعاف زميلهم.
أما بهابيهو فقد شعر بانعدام ملاحقيه، فبطأ ركضه قليلا وهو يأخذ تنفسا عميقا،
 رغم أن تلك القفزات سهلة عليه ويستطيع فعلها بإتقان،
 إلا أنها تتعبه كثيرا وتُهلك جسده بشدة المجهود الذي يبذله فيها.
نطق فمه بآهة سخرية عندما التفت فرأى بهاء بملابس بهابيهو يلحقه بكل قوته،
 ولأن بهاء هو الوحيد الذي يستطيع اللحاق به، فقد حاول زيادة سرعته، وزاد بهاء سرعته بشده أكثر،
 قفز على عدّة مبان، وخلفه بهاء، حتى تقارب منه كثيرا وكاد أن يُمسكه،
 حاول ناصر أن يقفز بشكل مفاجئ لليمين، لكن ساقه المنهكة خارت قواها وسقط أرضا، 
وفي نفس الوقت سقط عليه بهاء وهو يُكبّل يديه بعنف هاتفا بغيظ: ستلقى جزاءك أيها الوغد.
وجده يرفع نفسه عن الأرض ثم ينقلب على جنبه دافعا بهاء بعنف،


 ومع المفاجأة فقد سقط بهاء على الأرض بجانبه وحين حاول القيام واقفا وجد ناصر 
وقف قبله ثم راح متجها إلى المبنى المقابل ليقفز إليه، لم يتمكن من الوصول إلى المبنى،
 وإنما هوى ساقطا، لولا أمسك حافة سور السطح بكلتا يديه بقوة، أخذ عدّة أنفاس قوية لاهثة، ثم همس لنفسه:
 يبدو أن شدّا عضليا أصاب قدمي.. هذا ما ينقصني الآن!
وجد بهاء يقفز من فوقه ويتدحرج على المبنى، 
ثم يُقبل إليه ويمد يده ليُمسكه ويساعده على الوصول إلى أرضية السطح.
وجد بهاء يهتف: تمسك جيدا بيدي حتى أرفعك إلي.
نظر له ناصر نظرات غريبة ثم أمسك بيده وجذبه بهاء إلى الداخل،
 رغم ثقله فقد استطاع بهاء جذبه، سقطا معا.. وناصر يلهث فنظر إليه قائلا: لماذا ساعدتني؟
أقبل عليه بهاء مهاجما وكبّله مرة أخرى قائلا: 
حتى تلقى جزاءك في الدنيا، أهون من جزاء الآخرة.
حاول ناصر تحريك قدمه فوجد الشد العضلي قد زال إلا من ألم بسيط،
 فاستغل هذه النقطة لصالحه وركل بهاء في ساقيه، 
تفاجأ بهاء من ذلك وتراجع مُسرعا، 
فقد ظن أن ناصر الآن مُتعب ومنهك ولكنه وجد ركلته عنيفة ومؤلمة،
 لو نال منها بهاء واحدة أخرى في ساقه لكُسرت.


أخرج ناصر من جيبه الجوهرة، ونزع منها الفصّ الذي به إشارة التتبع، 
وأخفاه في يده والجوهرة أعادها إلى جيبه، لم يكن بهاء منتبها لحركته فقد كان منشغلا بألم ساقيه،
 فاجأه ناصر بالهجوم والتحما حول نفسيهما في معركة قصيرة المدى، بعد أن فعل ناصر ما يريد،
 قام واقفا بعد أن رفع قدمه وضرب بها ظهر بهاء، أطلق الأخير صيحة ألم مكتومة،
 ولكن ناصر لم يُبالِ وهو يقفز إلى المبنى المجاور هاربا!
وهو يضحك في داخله بسخرية: 
الآن، الشرطة ستحاول تتبع الإشارة التي وضعتها في الجوهرة، وستذهب إلى حيث بهاء،
 فتقبض عليه بتهمة سرقة الجوهرة.. الآن كل الأدلة ستكون ضده، ألم اقل إنه غبي؟
توقفت ضحكته وفغر فاه مذهولا عندما رأى ثنيّة قميصه، التي التصقت بها إشارة التتبع، 
توقف الزمن قليلا وهو يقف ليستوعب ما حصل له!
بمجرد أن سمع أبواق الشرطة تُطارده ومجموعتان تصعد إلى المبنى الذي يقف على سطح،
 حتى استدار غاضبا، وأقفل راجعا من حيث أتى!
ظلّ يقفز بسرعة رهيبة وأنفاسه تتصارع في أنفه الساخن من الغيظ، ذلك الغبي!
 لقد كان يعرف أنني وضعت له إشارة التتبع التي في الجوهرة.. وردّها إلي دون أن ألاحظ! سأريه!
وصل إلى حيث تركه، كان بهاء على وشك القفز من فوق سور أحد المباني إلى سطح المبنى المقابل، 
وهو مبتسم وواثق تماما أن الشرطة بعد قليل ستقبض على ذلك الوغد ناصر.
شعر بجسد قويّ يهجم عليه، فهوى أرضا على السطح واصطدم وجهه بالأرض في قوة،
 حاول أن يرفع يده ليفحص أنفه المسكين، ولكن ناصر أداره إليه ثم رفعه من تلابيبه صائحا في غضب:
 أيها الحقير.. هل تخدعني؟ تضع لي إشارة التتبع! وتظن أنني غبي.. كيف تجرؤ؟
وقبض بيدٍ واحدة على رقبته، كان ناصر يغلي من الغيظ، من الغضب!
 لو لم ينتبه على إشارة التتبع في اللحظة الأخيرة، لكان الآن بين يدي الشرطة!


أفرغ كل غضبه في ضربه ضربا مبرحا، حتى شعر بهاء أنه كسّر كل عظامه وأضلاعه!
دون أن يقدر بهاء على الدفاع عن نفسه، بهاء لم يدخل كلية الشرطة لمدة أربع سنوات مثل ناصر
 ولم يلتحق بقسم الشرطة ويمارس التدريبات اليومية القاسية،
 بهاء مجرد فتى ثانوي دخل بعض النوادي التدريبية الرياضية وشتان ما بين هذا وذاك.
ألصق فيه شارة التتبع، وصفعه بيده على وجهه ليتدحرج على الأرض،
 جاء ليذهب في غضب وهو سعيد بالانتقام الذي حققه من بهاء.. ففي نظره،
 يجب أن يكون بهاء غبيا ويُطيع الكلام ويستسلم للضرب ولخططه ولوضعه إشارة التتبع!
 هكذا بدون أي ضمان! يجب أن يستسلم لأن ناصر أذكى منه بكثير.
نظر إلى الجوهرة التي في جيبه ورفعها إلى عينيه قائلا: إنها جوهرة بالية!
عاد إليه ووضعها أمامه على الأرض قائلا بخبث:
 أنت من سرقتها يا عزيزي.. وإشارة التتبع لاصقة في ملابسك..
وجد أحدهم يتمسك في ملابسه، استدار ليرى بهاء قائلا بصوت متزن حاسم رغم آلامه:
 هل ستذهب هكذا؟ أنا لن أفشل.. أسمع؟
ابتسم ناصر ساخرا وأمسك يديه الاثنتين المتشبثتين بثيابه بلطف شديد قائلا:
 وأنا لن أفشل أيضا.. هل سمعت؟ إذن استسلم أنت لي!
ثم استدار إلى الخلف بعد أن أبعد يديه، وجده يُمسك بطرف لثامه من الخلف: لن أتركك تذهب يا هذا!
تنهد بضجر ثم أعطاه ركلة عنيفة جعلته ينثني بألم، وانصرف مسرعا لأنه سمع أصوات الشرطة ورجالها يقتربون.
ومن جهة أخرى، 


كان عثمان يُراقب بمنظار صغير على إحدى المباني البعيدة إلى حد ما عن المبنى الذي يجثو عليه بهاء،
 أنزله غاضبا وهو يزفر: ذلك الوغد، لقد ضرب بهاء!
ربت عبد الرحمن على كتفه قائلا: 
لا تقلق، بهاء أهلٌ لذلك.. لم أرَ فتى بمثل قوة تحمّله.
جاء ليمضى قُدما فوجد الضابط عبد الرحمن يُمسكه من يده بإحكام، قال باستغراب:
 لمَ تُمسك يدي هكذا يا حضرة الضابط؟
ضحك عبد الرحمن مغمغما:
 لأنني أعرفك، متهور وربما تذهب إلى هناك الآن!
حاول عثمان الابتسام لكنه لم يستطع وهو يوجّه نظره إلى ذلك المكان، مكان بهاء وهو عاجز عن الوقوف!
 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#2مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الرابع عشر)   21/1/2018, 17:13


 
 

 ____

ضحك ناصر بخبث وهو يختبأ خلف أحد الصناديق الكبيرة، ويراقب بهاء الذي يتلوى في مكانه،
 كان بعيدا عنه، يفكر بالمتعة التي سيشعر بها حين يقبض الشرطة على بهاء.
إنه يريد رؤية تلك اللحظة الجميلة، لذلك لم يرد العودة قبل مشاهدتها.
زفر براحة شديدة وهو يسمع دورية شرطة قادمة، 
ابتسم بترقب وهو يرى بهاء يحاول الجلوس، ثم يمسح الدم النازف من أنفه بطرف كمه.


"قف مكانك.. واستسلم"
لم يستوعب ناصر الأمر الذي صدر قبل قليل! بل توقف متسمرا في مكانه دون أي ردة فعل!
وكاد أن يُجن عندما شعر بشرطي قادم من ورائه وضع الأصفاد في يده اليمنى، وجعل الصفد الآخر في يده هو (أي الشرطي).
وقف منتفضا، لكن كان ورائه عشرين رجلا من الشرطة، يحاصرونه، وخمسة يُمسكونه بإحكام،
 والشرطي الذي وضع الصفد في يده يقول: أنت مقبوض عليك، بتهمة سرقة الجوهرة، وبتهم أخرى غيرها.
صرخ: أي تهمة أيها الأوغاد؟ أنا رجل شريف! كيف تقبضون علي دون أن أسرق الجوهرة؟
أمسك أحدهم لثامه، ووضع يده على انتفاخ فيه، كان يبدو أن اللثام ألقماشي قد رُبط على شيء صلب،
 فكّ الشرطي عقدة الربط، وظهرت الجوهرة البيضاء..
فأمسكها الشرطي سائلا بصرامة: وما هذه يا رجل؟ تُخفي الجوهرة في لثامك وتقول إنك ما سرقت؟
 كما أن إشارة التتبع التي فيها دلّتنا عليك أيضا.
اتسعت عيناه في ذهول، وتذكر.. عندما أمسك بهاء بلثامه، وعندما تمسك به من جيبه، كيف حصل هذا!
تأكد عندما وضع يده اليسرى المتحررة في جيبه، ليجد نقطة صغيرة سوداء!
إنها إشارة التتبع، كان الذهول والدهشة والغرابة والغضب والغيظ..
 يسيطران على وجه ناصر حينها، لقد خُدع، خُدعه هذا الفاشل!
لم يتوقع أبدا، أنه حين أمسك لثامه، أنه ثبّت الجوهرة فيه وربط أطرافه عليها،
 ولم يتوقع أنه حين أمسك بملابسه راجيا ومتوسلا، أنه سيضع إشارة التتبع!
وشعر ببركان فظيع غاضب، ينفجر في داخله، عندما سمع:
"هيا أمامنا على قسم الشرطة، لقد ثبتت تهمتك وبالدليل هذه المرة"


__


بمجرد أن قُبض على بهابيهو، حتى طار عثمان إلى حيث بهاء وساعده على الوقوف ضاحكا، وبهاء يقول في سعادة:
 لقد قُبض على بهابيهو أخيرا أمام عيني هاتين!
 الأحمق كان يراقبني ليشاهد كيف سيقبضون علي، ولكن انقلبت المسألة لصالحي، وشاهدته أنا!
ابتسم عثمان بفرح وهو يُلقي نظرة هو الآخر على رجال الشرطة المتجمهرين حول بهابيهو، 
وهم يقودونه لمصيره، استند عليه بهاء ليقوم واقفا، وتأوه وهو ينظر إلى ساقه مغمغما:
 هذا الوغد، لقد ضربني على ساقي عدة مرات حتى لقد خلتُ أنه كسرها!
ضربه عثمان على كتفه قائلا:
 تستحق ذلك، لقد حذرتك عدة مرات! ولم تستمع لي.. لقد كاد قلبي يقف عندما شاهدته من بعيد يهجم عليك.
ثم أخرج منديلا وهو يقول بغضب:
 هيا امسح هذا الدم النازف من أنفك!
ابتسم بهاء وهو يرى عثمان يُشيح بوجهه ممثلا الغضب، أخذ منه المنديل وهو يقول متبسما: 
يا لرقتك يا أخي.. أتعلم، لو كان أبي بجانبي الآن لضربني على ساقي بقوة ليتأكد، 
فان صرخت بقوة أو فقدت وعيي فقد كُسرت وإن تأوهت فهي لم تُكسر..
ضحك عثمان على ذلك وهو يجلس على الأرض مواجها ساق بهاء: هل تريد أن أجرب؟
انثنى بهاء بسرعة جالسا وهو يقول مازحا ببعض الخوف:
 هل صدقت ذلك.. هي لم تكسر بالتأكيد فلا داعي لان تجرب..
انفجر عثمان ضاحكا على خوفه وهو يقوم: 
إذن أنت جبان، لا بأس سأتركك هذه المرة، ولكن هذا جزاءك لأنك هزئت برقة مشاعري..


__


رحلة القبض على ناصر مُلئت بالمخاطر، فقد تأذى بهاء بسبب خطته، ولكنه في النهاية نجح،
 وتأذى ضابط شرطة أيضا.. فأثناء مسير ناصر أمام جُموع الشرطة،
 إذْ به يركل الشرطي الذي يتشارك معه في قيده، 
ويركض على الفور مُسرعا دون أن يٌفسح مجالا لبقية الرجال أن يفهموا ما حصل.


وكانت نقطة هروبه حرجة، فقد كانوا ينزلون على سُلّم، 
ولأنه ماهر في القفز، فقد قفز إلى نهاية السلم بمهارة فريدة، غير مبال بالشرطي الذي ورائه،
 والذي تكسرت عظامه عندما قفز معه مُرغما دون استعداد، أكمل ناصر هروبه وهو يجرّ الشرطي ورائه،
 دون أن ينتبه إلى عمير الذي تصدى له ولكمه بقوة في وجهه، وكال له عدة ضربات أوهنته وجعلته مستسلما للقيود،
 وبسرعة فكوا قيده الذي يربطه بذلك الشرطي وقرر عمير أن يتقيد معه،
 انطلقت صيحات اعتراض من الرجال، ولكنه لم يُبال بهم وهو يربط قيده مع ناصر ويزمجر بعنف قائلا له:
 هيا قف أمامي! لن تجرؤ على فعل أي شيء وأنا برفقتك.
ثم التفت لرجاله قائلا: أسرعوا بهذا الرجل لتسعفوه.
راح رجاله ينفذون أوامره وهو يسحب ناصر ويجعله أمامه، يعنف وبغيظ، ها هو أمامه الآن، هذا المجرم...!


__


قررت المحكمة حجز بهاء عدة أيام، حتى يُنظر في قضيته، ظلّ محجوزا في قسم الشرطة،
 وما فتئت غدير تزوره كل يوم مرتين بشوق كبير وطارق يقنعها دون فائدة أن بهاء بخير وستكون القضية لصالحه..
يوم الجمعة.. بعد الصلاة، انطلقت صيحة فرح عالية من حنجرة عثمان وهو يسمع الحكم:
 براءة.. مع غرامة مالية لأنه لم يستأذن الشرطة في عمله وضللها بهروبه.
قفز عثمان بتهور وهو يعانق بهاء بعينين دامعتين: الحمد لله!
سجدا هما الاثنين شكرا لله، وطارق وعمير كانا حاضرين، 
ابتسم طارق بتأثر وهو يشعر ببهاء يدفن وجهه في ملابسه، ربت طارق على ظهره بحنان قائلا:
احمد الله يا بهاء، ظهرت الحقيقة والآن أنت بريء حر. ارفع رأسك!


ولكن بهاء لم يرفع رأسه ودفنه أكثر في صدر أبيه، وقد تسارعت أنفاسه بعنف، ضحك طارق وهو يمسح على شعره مغمغما: 
هذا يكفي يا بهاء، لا تبكِ على ملابسي.. ستبللني!
سحب بهاء عدة أنفاس مسموعة، قال طارق وهو يُبعد وجهه عن ملابسه:
 هيا أرني منظرك..
أبعد بهاء وجهه وقد رسم البكاء خطّين دامعين على وجنتيه، ثم رفع نفسه وقبّل جبين أبيه،
 وقد اتسعت ابتسامة طارق حتى ظهرت أسنانه، وهو يرى وجه ابنه.
ضحك عثمان مازحا:
 هل يبكي دائما عندك يا أستاذ طارق؟ بهاء.. أرني وجهك!
شعر بقرصة مؤلمة من بهاء، فقهقه وهو يتأوه ألما في نفس الوقت، أما بهاء فقد أخفض رأسه وقال بصوت متهدج:
 أبي.. كيف أشكرك!
امتدت يدا طارق إلى أذن بهاء وهو يقول مهددا: أنت تستحق الضرب!
ضحك بهاء باكيا وقد عرف مقصده وطارق يقول: 
هل هناك ابن يقول لأبيه _وتوقف ليقلده_كيف أشكرك!؟


ضحك عثمان ووالده، إلا بهاء عندما حاول الضحك ازداد بكاؤه، فرمى نفسه في حضن أبيه وهو يكتم صوته
، تراجع طارق بضع خطوات للوراء وهو يقول مُداعبًا:
يا ويْلي.. يبدو أن الجلسة مع أمك قد أصابتك بالعدوى! أمامنا ليلٌ طويل في النواح إذن!
انتظر قليلا وتسلل إلى أذنه صوت أنفاسه اللاهثة، همس في أذنه قائلا: بهاء.. ما بك؟
وجد صوتا نسائيا من خلفه غاضبا: أي نواح وأي عدوى. سترى يا طارق!
ارتجف طارق ذعرا وهو يلتفت ليرى غدير، كانت قد ذهبت إلى دورة المياه وعادت الآن وقد عرفت بـبراءة بهاء، 
اقتربت منه بعنين باكيتين، ثم قالت بخفوت: تعال إلي أنا بني..


ضمها بهاء وهو يضحك في داخله، على هذين الأبوين المشاكسين، كانت غدير تبكي، وبهاء يهدّئها، هامسا لها:
 أمي.. اهدئي لقد هدأت أنا.. هيا!
لكنها ظلّت على حالها وزادت شهقاتها، حتى ارتخت قدماها وأسرع بهاء هاتفا: أبي.. أسرع!
فهم طارق على الفور فسحب أحد الكراسي وثبته خلفها وأجلسها عليه، 
وقف أمام وجهها لكي يُخفيها عن الأعين عندما رفع بهاء غطاء وجهها لتستطيع التنفس، 
وهرول عثمان لإحضار قارورة مياه، وكان عمير قد انصرف قبل ذلك لأعمال لديه، بعد أن فتحت عينيها، 
واطمئنا عليها، ابتعدا قليلا، همس عثمان لبهاء: 
بسببك! إنها تبكي بمجرد رؤيتك دامعا، فكيف لو رأتك باكيا؟ 
تنهد بهاء وهو يقول: لا تجعلني أشعر باللوم! كان رُغما عني.
ابتسم عثمان: تهزأ بمشاعري الرقيقة وانظر أنت إلى رقة مشاعرك يا أخي!
 فعلا، أنت تعلّق على تصرفات أخرى فيمن حولك ولا تنتبه لتصرفاتك!
ثم ضحك بدون صوت فابتسم بهاء. هذه المرة دون غضب..
فعثمان مُحق فعلا!

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#3مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الرابع عشر)   21/1/2018, 17:23


 
في شي غريب في هيدر الموضوع والخلفية اليوم


بس مش عارفة إيه هو


ع العموم التكملة ^^


_
كانا يتمشيان معًا، وعثمان يقول: أتعلم؟ قبضوا على ذلك الشرطي الذي احتجزني!
نظر بهاء بفرح: حقا؟ هل كان شرطيا حقيقيا؟
أجاب عثمان: نعم، كان شرطيا مبتدئا في قسم الشرطة، 
ويبدو أن ناصر اشترى ضميره بالأموال ووعده بإجزال العطاء له عندما ينفذ كلامه وينقل له بعض الأسرار.. 
بل ويساعده على الهرب في كل عملياته، اسمه فتحي.
قال بهاء باهتمام جدّي:
 هذا ممتاز، ولكن كيف وقع في أيديكم؟ ألم يكن مُختفيا؟
أجابه عثمان: 
سؤالك ذكي، اسمع، لقد استجوبت الشرطة ناصر حتى يفصح عن أماكنهما، أقصد مبارك وفتحي،
 وبالفعل أفصح بعد استجواب شديد عن مكانهما وعن كل الجرائم التي ارتكباها، 
ويبدو أنه لم يفعل هذا بدافع إعانة الشرطة بل بدافع الحقد عليهما، إذْ أنهما طليقان وهو مرمي خلف القضبان!
لاحظ عثمان انتباه بهاء الشديد وتركيزه فقال ضاحكا: ما بك؟
هزّ بهاء كتفيه مغمغما ببساطة: ليس بي شيء، فقط كنت مهتما بما تقوله! هيا أكمل!
قال عثمان باستفزاز: لن أكمل! إلا إذا شربتً عصيرا على حسابك مع وجبة خفيفة!
قال بهاء منزعجا: حسنا أكمل وبعدها نتفق!
_لا! لن أخبرك ما حصل..
قال بهاء ضائقا: طيّب! سأشترى لك عصيرا ولكن على حسابك!
ضحك عثمان وهو يرفع حاجبيه: إذن ما الفائدة من ذلك!
_آخر مرة اشتريت لك فيها عصيرا على حسابي، الآن على حسابك!
_لا.. هذا شرطي الوحيد.. أنا مريض بالسكر وعليك الاعتناء بي..
_أيها الـ... أنا لا أرى على وجهك أي علامة على المرض!
_قل ما تشاء... لن أُكمل.
وظل عثمان يضحك وبهاء ينصرف إلى إحدى الدكاكين الصغيرة ويسلّمه العصير بعصبية شديدة قائلا من بين أسنانه:
 تفضل! أكمل لو سمحت!
دائما ما ينجح عثمان في استفزاز بهاء بتلك الطريقة، وتابع عثمان قائلا:
حسنا، أنت مؤدب معي وسأكمل بإسهاب، ناصر اعترف بمكانهما، 
وعندما داهمت الشرطة مخابئ هاذين الوغدين، لم تقبض إلا على فتحي، ومبارك اختفى.. هرب إلى مكان لا نعرفه!
وعندما حاولوا استجواب ناصر مرة أخرى لعله يعرف، أقسم أنه لم يعرف عنه إلا هذا المخبأ.. 
وبهذا يكون مبارك هو المجرم الهارب.. رغم أن عائلته موجودة في منزله ولكنهم لم ينجحوا في جمع أي معلومات عنه..
 وبالمناسبة، لقد قٌطعت يد ناصر اليمنى وحُكم عليه بالسجن لأربع سنوات.. 
وفتحي لم تُجرى محاكمته بعد ولكن أظن أن عقابه سيكون أشد من ناصر لأنه شرطي خان أمانة عمله..
كما اتضح أن ناصر كان شرطيا سابقا كما توقعت أنا، ويبدو أنه قبل سبع سنوات اشتُبه به في قضية إجرام، 
وطُرد من قسم الشرطة، ولهذا ظل طوال عمره يحلم بالانتقام منهم، صحيح أنه كان بريئا،
 وهذا ما جعله يحقد بشدة على الشرطة، لكن هذا لا يُجيز أن يفعل أعمالا إجرامية كهذه!
استوعب بهاء، وأطرق برأسه مفكرا، ثم غمغم في شرود: يعني أن مبارك هو الوحيد الهارب الآن!
قال عثمان وهو يشرب آخر جرعات العصير:
 نعم، لم يسافر لدولة أخرى فنحن لم نجد اسمه بين قوائمهم، ولم نجد اسمه كنزيل للفنادق، 
والشرطة حاليا تبذل كل جهودها للقبض عليه فهو الذي دعم ناصر بالمعلومات، فهو الوحيد الذي كان يعرف حقيقة شخصيتك.
تنهد بهاء:
 لا تقلق، إنه في الأربعينات من عمره وليس له بال للصبر والاختفاء طويلا.
قال عثمان عاقدا حاجبيه:
 وهذا ما جعلني أشعر.. أنه سيفعل جريمة قريبة! للانتقام!
ثم نظر إلى بهاء بحدّة، فاتسعت عينا بهاء دهشة، ثم انطلقت ضحكته قائلا:
 بالله عليك يا عثمان عندما يقابلني مثل هذا العجوز.. هل سيستطيع الانتقام مني؟
أطرق عثمان برأسه صامتا، فقال بهاء:
 بالمناسبة هل مازال ذلك الحلم يطاردك؟ لقد مرّ أكثر من أسبوع على القبض على ناصر.
ابتسم عثمان:
 لا.. يبدو أنه كان ناتجا عن نفسيتي القلقة في ذلك الوقت.
وافقه بهاء:
 قلتُ ذلك أيضا، لابد أنه كان أضغاث أحلام!
_


 قسّمت الجزء على عدّة ردود لأنه طويل على رد واحد


عموما لم يبق إلا 3 أجزاء لهذه الرواية
 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

N_Angle

فريق الترجمة
avatar

●● مترجم + مبيض مانجا
عدد المساهمات : 3889
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1947
الكريستالات : 10
التقييم : 1237
العمر : 22
البلد : ليبيا
تاريخ التسجيل : 27/09/2017
الحمد لله
08
الأوسمة:
 


#4مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الرابع عشر)   23/1/2018, 17:30


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


سعيدة جدا بقراءة هذا الفصل الرائع
كنت متحمسة واخيرا فضيت نفسي اليوم
وقرأت  الفصل كاملا ماشاء الله عليكِ كالعادة
كتابة رائعة I love you I love you


شعرت بالقلق قليلا في بداية الفصل
نظرا لتوترهم من الخطة التي سينفذها بهاء
ثم كلام عمير ان بهاء سيتم حجزه بعد هذه القضية


لكن من الجيد ان عمير قام بطمأنه بهاء نوعا ما


بهابيهو الوغد يظن انه سينجح بهذه السهولة
انسان مستفز بصراحة ولم يشعر بالذنب حتي انه
تسبب في كل هذا لأشخاص بريئين
بهاء طيب القلب حقا ذلك بهايبهو لا يستحق لطفه
بعد ان انقذه بهاء لا زال وغدا كاد ان يقتله


لكن من حسن الحظ ان بهاء كان اذكي منه في البداية خفت
ان لا ينجح بهاء ويوقع بهايبهو به لكن من الجيد ان بهاء تماسك وخدعه


اجمل مشهد عندما كان بهابيهو يعتقد ان الشرطة ستقبض علي بهاء
واذ بها تقبض عليه هو كم شعرت بالشماته به
انسان عديم الرحمة مازال يريد المقاومة وتسبب في اذية الاخريين


واخيرا ظهرت براءة بهاء


لكن يا فرحة ماتمت لا بد ان هذا مبارك
سيدبر امرا ما
اشعر بالقلق ان تكون نهاية حزينة
كابوس عثمان لابد ان يتحقق
لا اعلم احس ان عثمان من سيحصل له شئ


متحمسة للفصل القادم بشدة لا اكاد اصدق ان النهاية
قريبة سأشتاق للرواية حقا
موفقة جوري عزيزتي انتظرك  بفارغ الصبر الفصل القادم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 142946
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3148
الكريستالات : 44
التقييم : 22251
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
35
الأوسمـة:
 


#5مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الرابع عشر)   23/1/2018, 19:09


بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ بالمبدعة جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

~

فصل طويل ، مليء بالأحداث و جميل جدا ~

عمير وافق على الخطة إذن .. جيد جيد !

" أطفأ رئيس الحرس النظام بضغطة زر في جهاز تحكم في جيبه، "

الأحمق >< ساعـد اللص بنفسه !!

مطاردة بهابيهو فوق المباني كانت رائعة حقا

أبدعتِ في وصف تفاصيلها ~

" حتى تلقى جزاءك في الدنيا، أهون من جزاء الآخرة "

ما أروووع بهاء ~ تصرفه كان شهما و طيبا !

" لقد كان يعرف أنني وضعت له إشارة التتبع التي في الجوهرة.. وردّها إلي دون أن ألاحظ! "

هاهاها ~ بهاء كآآآكوي ~

" أنا لن أفشل.. أسمع؟ "

أسمعت؟*

آآآخ بهاء المسكيـن يعآآآني من أجل ايقاف بهابيهو المزيف ~

من حسن الحظ أن عثمان و الشرطة يراقبـون كل شيء

و قد عرفوا كلهـم أن بهاء ليس بهابيهو الذي يبحثـون عنه ~

" لم يستوعب ناصر الأمر الذي صدر قبل قليل! بل توقف متسمرا في مكانه دون أي ردة فعل!
وكاد أن يُجن عندما شعر بشرطي قادم من ورائه وضع الأصفاد في يده اليمنى، وجعل الصفد الآخر في يده هو (أي الشرطي).
وقف منتفضا، لكن كان ورائه عشرين رجلا من الشرطة، يحاصرونه، وخمسة يُمسكونه بإحكام،
والشرطي الذي وضع الصفد في يده يقول: أنت مقبوض عليك، بتهمة سرقة الجوهرة، وبتهم أخرى غيرها.
"

و أخيييييييييييييييييييرآآآآآآآ !! تحقق حلم كل متابعي الرواية ههههههه

بهاء كان مذهلا ~ حتى في أسوأ حالاته أوقـع بناصر الوغد هع

هواااه .. ذلك الحقير حاول الفرار مجددا !

لكن عميـر كان له بالمرصاد ~ ظهر بشكل رائع هذه المرة

خاصة عندمـا قيـده معه هههههه لن يتحرك بعد الآن XD

حمدا لله .. أُعلنت براءة بهاء ~ و ها هو حر طليق الآن !

" أمي.. اهدئي لقد هدأت أنا.. هيا! "

ههههههههههههههههههههههههههههه

ما هدأ الأول إلا بصعوبة و ها قد بدأت الثانية تبكي XD

طارق سيعاني لتهدئة هذين الاثنين

مقطع بهاء مع والده كان لطيفا جدا بالمناسبـة ^^

" تهزأ بمشاعري الرقيقة وانظر أنت إلى رقة مشاعرك يا أخي! "

أجل أجل خخخخ XDD

" لن أكمل! إلا إذا شربتً عصيرا على حسابك مع وجبة خفيفة! "

هههههههههههه عثمآآآن XD تفكير رهيب ههههه

مبآآآرك المتطفل الوغد هارب إذن ><

أكثر شخصية كرهتهـا في الرواية ..

يبدو أنه سيسبب المزيد من الإزعاج حتى تنتهي الرواية !

حتى طارق و غدير يستغلانه XD بهاااء المسكييين ههههههههه

المفترض أن يكون الطعام على حسابهما بما أن ابنهما تمت تبرئتـه ههههه

الموقف كان مضحكا و ممتعا جدا ~

" كما.. كما أن نقودي لا تكفي لوجبة غالية "

هههه بهاء المسكين XD المهم أنه دعاهما على حسابه هههههههه

" ربما لأنها لن تتكرر.. أبدا! "

أوووي .. لا تخيفينـا هكذا XD

" قال بهاء مندهشا: بهذه السرعة! لو كنت أعلم لأحضرتها لك منذ جئت. "

هههههههههههههههههههههههه عثمان من السهل رشوته XD

هو و بهاء رائعان حقا ~ مواقفهما دائـما مذهلة !

وااااااه >< يا لها من نهاية فظييعة للفصل ><

عثمآآآآن ! ما كان عليه أكل كل تلك الحلويات !!

و مرضى السكري يمنع عليهم السكر تماما خاصة إن كان المرض وراثيـا و حادا

يا إلهي .. الآن سيكتشـف والديـه حقيقـة مرضـه ..

آمل أن ينتهي الأمر على خير ..

كان فصلا جميلا جدا و المهم أننا تخلصنا من ناصر الوغد فيه

عقبة لمبارك ان شاء الله ~

متشـوقة كثيرا لقراءة الفصل التالي !

بالنسبة للشيء الغريب في الخلفية فقد قمت بتعديله ما إن رأيت الموضوع ^^

يبدو أنك نسيتِ وضع نهاية الكود :

الكود:
</td></tr></table>


لذلك تداخلت الخلفية مع التوقيع و تداخلت الردود في بعضها

~

شكـرا على الفصـل الرآئـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار التكملـة على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه







[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#6مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الرابع عشر)   24/1/2018, 02:10


@N_Angle كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


سعيدة جدا بقراءة هذا الفصل الرائع
كنت متحمسة واخيرا فضيت نفسي اليوم
وقرأت  الفصل كاملا ماشاء الله عليكِ كالعادة
كتابة رائعة I love you I love you


وأنا أسعد والله بقراءة ردك الرائع I love you

أنتِ الرائعة يا عزيزتي


شعرت بالقلق قليلا في بداية الفصل
نظرا لتوترهم من الخطة التي سينفذها بهاء
ثم كلام عمير ان بهاء سيتم حجزه بعد هذه القضية

فعلا فهذا ما يُسمى الهدوء قبل العاصفة
لكن الحمدلله العاصفة مرّت بسلام^^

لكن من الجيد ان عمير قام بطمأنه بهاء نوعا ما

نعم فمن الخطأ معاملته كمجرم ومن الخطأ معاملته كبريء فبهاء أيضا أخطأ بعض الأخطاء  

بهابيهو الوغد يظن انه سينجح بهذه السهولة
انسان مستفز بصراحة ولم يشعر بالذنب حتي انه
تسبب في كل هذا لأشخاص بريئين

هههههههههه نعم فعلا بهابيهو الوغد متعجرف، هناك الكثير من المجرمين كذلك
لا يشعرون بذرة ذنب ويظنون أنهم طول حياتهم سيظلون أحرارا من العدالة
بهاء طيب القلب حقا ذلك بهايبهو لا يستحق لطفه
بعد ان انقذه بهاء لا زال وغدا كاد ان يقتله

هههه معك حق في ذلك، لكن بهاء لم ينقذه أيضا رحمة به لكن لكي ينال جزاءه

لكن من حسن الحظ ان بهاء كان اذكي منه في البداية خفت
ان لا ينجح بهاء ويوقع بهايبهو به لكن من الجيد ان بهاء تماسك وخدعه

لا لا عليك أن تثقي بالبطل أكثر من هذا يا إنجل  

اجمل مشهد عندما كان بهابيهو يعتقد ان الشرطة ستقبض علي بهاء
واذ بها تقبض عليه هو كم شعرت بالشماته به

 نعم فعلا أجمل لحظة كانت
انسان عديم الرحمة مازال يريد المقاومة وتسبب في اذية الاخريين  

نعم فعلا لكن البشر جميعا يحبون الحرية سواء كانوا مجرمين أم أبرياء 

واخيرا ظهرت براءة بهاء

الحمدلله


لكن يا فرحة ماتمت لا بد ان هذا مبارك
سيدبر امرا ما
اشعر بالقلق ان تكون نهاية حزينة

لا تقلقي لن تكون نهاية حزينة بإذن الله
كابوس عثمان لابد ان يتحقق
لا اعلم احس ان عثمان من سيحصل له شئ

لا تقلقي على عثمان، ادعي معي أن تكون العواقب سليمة  

متحمسة للفصل القادم بشدة لا اكاد اصدق ان النهاية
قريبة سأشتاق للرواية حقا

يسّرني رؤية حماستك حقا I love you وأنا كذلك أتشوق لردودك في الفصول القادمة
ولمتابعتك لرواياتي القادمة أيضا   >طماعة أنا


موفقة جوري عزيزتي انتظرك  بفارغ الصبر الفصل القادم

إن شاء الله سأضعه غدًا بإذن الله فترقبيه




سلمت يداك يا إنجل على الرد الرائع ^^


فعلا تسرنّي متابعتك بشدة


أنرتِ الفصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#7مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الرابع عشر)   24/1/2018, 02:40


@Akatsuki كتب:
بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ بالمبدعة جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمدلله بخير I love you كيف حالك أنت أيتها الحلوة فجر؟


~

فصل طويل ، مليء بالأحداث و جميل جدا ~

هل تعلمين أنه كان طويلا ومن ثم حذفت أنا بعض التكملة من آخره لكن يبدو أنها قد وصلت لك وأنك قرأتيها

كما هو متوقع من الإداريات

عمير وافق على الخطة إذن .. جيد جيد !

" أطفأ رئيس الحرس النظام بضغطة زر في جهاز تحكم في جيبه، "

الأحمق >< ساعـد اللص بنفسه !!

 حسنا هو وتّرهم أيضًا، الإنسان عند توتره يقترف أخطاء كبيرة

مطاردة بهابيهو فوق المباني كانت رائعة حقا

أبدعتِ في وصف تفاصيلها ~

 آه الحمدلله أنك قد فهمتِها، لقد قال لي أحد مُتابعيّ منذ خمس سنوات أنها غير مفهومة

لكن يبدو أنه مع التعديلات الجديدة التي أضفتها الحمدلله أصبحت مفهومة نوعا ما 

" حتى تلقى جزاءك في الدنيا، أهون من جزاء الآخرة "

ما أروووع بهاء ~ تصرفه كان شهما و طيبا !

هو البطل على أية حال  وابن طارق كذلك

" لقد كان يعرف أنني وضعت له إشارة التتبع التي في الجوهرة.. وردّها إلي دون أن ألاحظ! "

هاهاها ~ بهاء كآآآكوي ~

شكرا شكرا على الإطراء >وش دخلها ذي؟

" أنا لن أفشل.. أسمع؟ "

أسمعت؟*

آه شكرا على التصحيح، غابت عن نظري تلك الغلطة المطبعية

آآآخ بهاء المسكيـن يعآآآني من أجل ايقاف بهابيهو المزيف ~

من حسن الحظ أن عثمان و الشرطة يراقبـون كل شيء

و قد عرفوا كلهـم أن بهاء ليس بهابيهو الذي يبحثـون عنه ~

نعم فعلا، لكنهم كانوا يرغبون أيضا بالقبض على بهابيهو المزيف متلبسا بالسرقة لذلك أعدّوا كل هذه الخطة

" لم يستوعب ناصر الأمر الذي صدر قبل قليل! بل توقف متسمرا في مكانه دون أي ردة فعل!
وكاد أن يُجن عندما شعر بشرطي قادم من ورائه وضع الأصفاد في يده اليمنى، وجعل الصفد الآخر في يده هو (أي الشرطي).
وقف منتفضا، لكن كان ورائه عشرين رجلا من الشرطة، يحاصرونه، وخمسة يُمسكونه بإحكام،
والشرطي الذي وضع الصفد في يده يقول: أنت مقبوض عليك، بتهمة سرقة الجوهرة، وبتهم أخرى غيرها.
"

و أخيييييييييييييييييييرآآآآآآآ !! تحقق حلم كل متابعي الرواية ههههههه

 طيب الحمدلله، نقفل الرواية على كده بقى


بهاء كان مذهلا ~ حتى في أسوأ حالاته أوقـع بناصر الوغد هع

ههههههه هذا الفصل إعجاب جماعي ببهاء

هواااه .. ذلك الحقير حاول الفرار مجددا !

لكن عميـر كان له بالمرصاد ~ ظهر بشكل رائع هذه المرة

خاصة عندمـا قيـده معه هههههه لن يتحرك بعد الآن XD

أخيرا ظهر دور عمير في الرواية 

حمدا لله .. أُعلنت براءة بهاء ~ و ها هو حر طليق الآن !

"  أمي.. اهدئي لقد هدأت أنا.. هيا! "

ههههههههههههههههههههههههههههه

ما هدأ الأول إلا بصعوبة و ها قد بدأت الثانية تبكي XD

طارق سيعاني لتهدئة هذين الاثنين

مقطع بهاء مع والده كان لطيفا جدا بالمناسبـة ^^

هذا المقطع فهمنا أن بهاء فيه صفات كثيرة من والدته هههههههه

نعم كل مواقف بهاء مع والده تكون لطيفة أصلا


" تهزأ بمشاعري الرقيقة وانظر أنت إلى رقة مشاعرك يا أخي! "

أجل أجل خخخخ XDD

" لن أكمل! إلا إذا شربتً عصيرا على حسابك مع وجبة خفيفة! "

هههههههههههه عثمآآآن XD تفكير رهيب ههههه

 يستغل مرضه بطريقة جيدة


مبآآآرك المتطفل الوغد هارب إذن ><

أكثر شخصية كرهتهـا في الرواية ..

يبدو أنه سيسبب المزيد من الإزعاج حتى تنتهي الرواية !

نعم نعم هكذا هم المجرمون الأوغاد

وبيني وبينك أيضا هي أكثر شخصية مقززة ومكروهة جدا وستكرهينها أكثر في الفصول القادمة هههه

حتى طارق و غدير يستغلانه XD بهاااء المسكييين ههههههههه

المفترض أن يكون الطعام على حسابهما بما أن ابنهما تمت تبرئتـه ههههه

هههههههههههههه بما أنهما أبواه فلا بأس أن يستغلانه، فلا شك أنه قد استغلهما كثيرا في صغره

الموقف كان مضحكا و ممتعا جدا ~

" كما.. كما أن نقودي لا تكفي لوجبة غالية"

هههه بهاء المسكين XD المهم أنه دعاهما على حسابه هههههههه

ههههههههههه صح فعلا، المهم أنه عرف كيف يتصرف وأثبت أنه يتحمل المسؤولية

" ربما لأنها لن تتكرر.. أبدا! "

أوووي .. لا تخيفينـا هكذا XD

 أوه غومين، كنت أجهزكم للأحداث القادمة

ولا بأس ببعض الحماس للتشويق للأجزاء القادمة

" قال بهاء مندهشا: بهذه السرعة! لو كنت أعلم لأحضرتها لك منذ جئت. "

هههههههههههههههههههههههه عثمان من السهل رشوته XD

هو شخص مغرم بالحلوى لذلك يسهل رشوته بالحلوى

هو و بهاء رائعان حقا ~ مواقفهما دائـما مذهلة !

وااااااه >< يا لها من نهاية فظييعة للفصل ><

ههههههههه حسنا كما قلت في البداية
هذه النهاية من المفترض أن تكون في الفصل القادم لكن لحسن حظك فقد وصلت إلى يديك بطُرق غير شرعية  (أنا حذفتها منذ وضعتُ الفصل لكن يبدو لأنك دخلت وعدّلته فقد رأيتها  )

عثمآآآآن ! ما كان عليه أكل كل تلك الحلويات !!

و مرضى السكري يمنع عليهم السكر تماما خاصة إن كان المرض وراثيـا و حادا

نعم للأسف لكن لو كان امتنع عن الكعكة سيشعر والديه بأن في الأمر شيئًا وهو لم يُرد ذلك (بالمناسبة يبدو أن لديك خبرة في السكري صحيح؟  )

يا إلهي .. الآن سيكتشـف والديـه حقيقـة مرضـه ..

آمل أن ينتهي الأمر على خير ..

لا تقلقي إن شاء الله سينتهي على خير

كان فصلا جميلا جدا و المهم أننا تخلصنا من ناصر الوغد فيه

عقبة لمبارك ان شاء الله ~

سأتخلص منه في الفصول القادمة لا تقلقي

متشـوقة كثيرا لقراءة الفصل التالي !

متشوقة أنا كذلك لردك على الفصل التالي

بالنسبة للشيء الغريب في الخلفية فقد قمت بتعديله ما إن رأيت الموضوع ^^

يبدو أنك نسيتِ وضع نهاية الكود :

الكود:
</td></tr></table>




أها ذلك الكود

لقد ظننتُه عقبة وقلت ما هذا الكود الغريب الذي لا فائدة منه ههههههه ثم حذفته هع

وفي الحقيقة كان هناك خط أبيض طويل في نهاية الفصل بين الخلفية والفوتو فقلت لابد أن هذا الكود الغبي هو سبب ذلك الخط الأبيض المزعج

بالفعل عندما حذفته وجدت الأبيض اختفى لكن وجدت كل شيء دخل في بعضه 

على العموم سأحترس في المرة القادمة

وتسلم إيدك على التعديل يا جميلة


لذلك تداخلت الخلفية مع التوقيع و تداخلت الردود في بعضها

~

شكـرا على الفصـل الرآئـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار التكملـة على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه




العفو 


سعيدة جدا بمرورك على الفصل


وأتشوق لمتابعتك الحلوة دوما I love you

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بهابيهو (الفصل الرابع عشر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
بهابيهو (الفصل الرابع عشر)
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: