الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


مجتمع نون إعلانك هنا إعلانك هنا

شاطر | 
 

 بهابيهو (الفصل الخامس عشر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#1مُساهمةموضوع: بهابيهو (الفصل الخامس عشر)   25/1/2018, 01:34



 
 (15)

كانا يتمشيان معًا، وعثمان يقول: أتعلم؟ قبضوا على ذلك الشرطي الذي احتجزني!
نظر بهاء بفرح: حقا؟ هل كان شرطيا حقيقيا؟
أجاب عثمان: 
نعم، كان شرطيا مبتدئا في قسم الشرطة، 
ويبدو أن ناصر اشترى ضميره بالأموال ووعده بإجزال العطاء له عندما ينفذ كلامه وينقل له بعض الأسرار..
 بل ويساعده على الهرب في كل عملياته، اسمه فتحي.
قال بهاء باهتمام جدّي: 
هذا ممتاز، ولكن كيف وقع في أيديكم؟ ألم يكن مُختفيا؟
أجابه عثمان:
 سؤالك ذكي، اسمع، لقد استجوبت الشرطة ناصر حتى يفصح عن أماكنهما، أقصد مبارك وفتحي، 
وبالفعل أفصح بعد استجواب شديد عن مكانهما وعن كل الجرائم التي ارتكباها، 
ويبدو أنه لم يفعل هذا بدافع إعانة الشرطة بل بدافع الحقد عليهما، إذْ أنهما طليقان وهو مرمي خلف القضبان!
لاحظ عثمان انتباه بهاء الشديد وتركيزه فقال ضاحكا: ما بك؟
هزّ بهاء كتفيه مغمغما ببساطة: ليس بي شيء، فقط كنت مهتما بما تقوله! هيا أكمل!
قال عثمان باستفزاز: لن أكمل! إلا إذا شربتً عصيرا على حسابك مع وجبة خفيفة!
قال بهاء منزعجا: حسنا أكمل وبعدها نتفق!
_لا! لن أخبرك ما حصل..
قال بهاء ضائقا: طيّب! سأشترى لك عصيرا ولكن على حسابك!
ضحك عثمان وهو يرفع حاجبيه: إذن ما الفائدة من ذلك!
_آخر مرة اشتريت لك فيها عصيرا على حسابي، الآن على حسابك!
_لا.. هذا شرطي الوحيد.. أنا مريض بالسكر وعليك الاعتناء بي..
_أيها الـ... أنا لا أرى على وجهك أي علامة على المرض!
_قل ما تشاء... لن أُكمل.


وظل عثمان يضحك وبهاء ينصرف إلى إحدى الدكاكين الصغيرة 
ويسلّمه العصير بعصبية شديدة قائلا من بين أسنانه: تفضل! أكمل لو سمحت!
دائما ما ينجح عثمان في استفزاز بهاء بتلك الطريقة، وتابع عثمان قائلا:
حسنا، أنت مؤدب معي وسأكمل بإسهاب، ناصر اعترف بمكانهما،
 وعندما داهمت الشرطة مخابئ هاذين الوغدين، لم تقبض إلا على فتحي، ومبارك اختفى..
هرب إلى مكان لا نعرفه!
وعندما حاولوا استجواب ناصر مرة أخرى لعله يعرف، أقسم أنه لم يعرف عنه إلا هذا المخبأ..
 وبهذا يكون مبارك هو المجرم الهارب..
 رغم أن عائلته موجودة في منزله ولكنهم لم ينجحوا في جمع أي معلومات عنه..
 وبالمناسبة، لقد قٌطعت يد ناصر اليمنى وحُكم عليه بالسجن لأربع سنوات.. 
وفتحي لم تُجرى محاكمته بعد ولكن أظن أن عقابه سيكون أشد من ناصر لأنه شرطي خان أمانة عمله..
كما اتضح أن ناصر كان شرطيا سابقا كما توقعت أنا، ويبدو أنه قبل سبع سنوات اشتُبه به في قضية إجرام،
 وطُرد من قسم الشرطة، ولهذا ظل طوال عمره يحلم بالانتقام منهم، صحيح أنه كان بريئا، 
وهذا ما جعله يحقد بشدة على الشرطة، لكن هذا لا يُجيز أن يفعل أعمالا إجرامية كهذه!
استوعب بهاء، وأطرق برأسه مفكرا، ثم غمغم في شرود: يعني أن مبارك هو الوحيد الهارب الآن!
قال عثمان وهو يشرب آخر جرعات العصير: 
نعم، لم يسافر لدولة أخرى فنحن لم نجد اسمه بين قوائمهم، ولم نجد اسمه كنزيل للفنادق،
 والشرطة حاليا تبذل كل جهودها للقبض عليه فهو الذي دعم ناصر بالمعلومات،
 فهو الوحيد الذي كان يعرف حقيقة شخصيتك.


تنهد بهاء:
 لا تقلق، إنه في الأربعينات من عمره وليس له بال للصبر والاختفاء طويلا.
قال عثمان عاقدا حاجبيه: 
وهذا ما جعلني أشعر.. أنه سيفعل جريمة قريبة! للانتقام!
ثم نظر إلى بهاء بحدّة، فاتسعت عينا بهاء دهشة، ثم انطلقت ضحكته قائلا:
 بالله عليك يا عثمان عندما يقابلني مثل هذا العجوز.. هل سيستطيع الانتقام مني؟
أطرق عثمان برأسه صامتا، فقال بهاء:
 بالمناسبة هل مازال ذلك الحلم يطاردك؟ لقد مرّ أكثر من أسبوع على القبض على ناصر.
ابتسم عثمان:
 لا.. يبدو أنه كان ناتجا عن نفسيتي القلقة في ذلك الوقت.
وافقه بهاء:
 قلتُ ذلك أيضا، لابد أنه كان أضغاث أحلام!


__


"هيا بهاء.. اختر لنا وجبة على ذوقك"


وقف بهاء محتارا في منتصف الشارع وأمامه طارق وغدير، وهي تمسك بزوجها كما الخاطبين،
 وتقول ذلك ضاحكة، فقال طارق مرددا: اُدعنا إلى وليمة على حسابك.. بمناسبة براءتك!
ابتسم بهاء في حيرة وتردد قائلا: على حسابي يا أبي؟ ولكن ليس معي إلا عشرة جنيهات.
ضحك طارق: ليس من شأني، لقد أعطيتك بداية هذا الأسبوع مئة جُنيه، فكيف تبقّى منها عشرة؟
قال بهاء متوترًا: تنزهت قليلا مع عثمان و.
هزّ طارق كتفيه في بساطة: لا يهمني، هيا الآن ادعنا على حسابك..
 أسرع واختر أي مطعم تعرفه على ذوقك ولا دخل لي بكمية المال التي معك قليلة كانت أو كثيرة..
أطرق بهاء برأسه صامتا وهو يقول في داخله: آه منك يا عثمان، قضيت على ما معي.


طارق أحيانا ما يوقعه في مشاكل معقدة ويرى كيف سيتصرف كجزء من تدريبه لتحمّل المسؤولية،
 وهذه المرة هو متوتر فعلا، فليس معه إلا مبلغ قليل جدا.
همست غدير في أذن طارق: 
أعلم أنك تريد أن تُحمّله المسؤولية ولكن انظر إلى وجهه المتردد الحائر، ارفق به قليلا..
 أعطه بعض النقود لكيلا تحرجه..
ضحك طارق وهو يهمس لها بدوره: أنت طيبة جدا، هو من يبذر ماله في نزهاته،
 يجب عليه أن يعلم أن هذا المال ليس لنفسه فقط!
بعد قليل وجدا بهاء يرفع لهما رأسه قائلا:
 وجدتها، سأشتري بعض الحاجيات من المحلّ وأطبخ لكما في المنزل، ما رأيكما؟
تقوس فمه بخيبة أمل عندما رفع الاثنان يديهما قائلين: كلًّا..
ثم قال طارق مشترطا: قلتُ لك ادعنا في مطعم، وليس في المنزل.
فقالت غدير: ويجب أن يكون المطعم ذا جودة عالية، وطعامه لذيذ، دون أن يضر بصحتنا!
تنهد بهاء ثم قال: حسنا، لا حيلة لي، اتبعاني ...!
ضحكت غدير بخفة وهي تقول بخفوت: أرأيت وجهه؟ لقد وجدها أخيرا..
ضحك طارق مغمغما: قلتُ لك أنه يملك الحل.. المهم، تعالي لنرى ذوقه في اختيار الطعام.
مشيا ورائه بعض الوقت، وتوقف أمام يافطة إحدى المطاعم، ثم توقف متبسما: تفضلا ...!
هتفت غدير مستنكرة في أذن طارق: مطعم فطائر!! حسبته سيدعوَنا إلى وليمة.
همس طارق لها: اهدئي ولا تبيّني دهشتك، علينا تقبل اختياره مهما كان.
التفت بهاء لهما ثم ضحك بإحراج:
 قلتُ لكما ليس معي أي نقود كافية، وأنتما قلتما ادعنا، وها أنا ذا، هيا على حسابي..
دخلا ورائه وجلسا على الطاولة التي أشار لها، ثم ذهب ليطلب لهما.


كانت غدير لا تملك نفسها من الضحك وهي ترى أمامها فطائر الجبن الساخنة، وفطائر الزعتر واللبنة،
 طارق هزها من كتفها: يكفي يا غدير.. ستُحرجين الفتى!
كتمت غدير ضحكاتها بصعوبة، وهي تغمغم: كان بإمكاني صنعها بسهولة في المنزل!
 وألقى طارق نظرة على بهاء الذي كان غارقًا في الخجل،
 ويجلس بتردد وقد تسلل له صوت ضحكات والدته، وهذا ما زاده توترا، فقال له طارق متبسما: 
ألن تدعونا إلى التهام الفطائر؟
قال بهاء باضطراب متبسم: نعم.. تفضلي أمي، أبي.. تفضّل.
قرّب إليهما الفطائر، وهو يقول:
 لا تؤاخذاني على هذا، فهذا المطعم ممتاز، دائما ما نشتري منه أنا وعثمان.. 
كما.. كما أن نقودي لا تكفي لوجبة غالية.
تذوقت غدير أول قضمة من الفطائر، أعجبتها كثيرا، فهمست لطارق الذي أعجبه الوضع:
 لذيذة وشهية.. هل لاحظت؟
أومأ طارق برأسه في استمتاع، ثم قال وهو يلتهمها:
 يبدو أننا كنا مخطئين عندما اعتقدنا رداءة ذوقه في اختيار الطعام.
ابتسم غدير: نعم.. ذوقه رائع! سيحظى على إعجاب الجميع.
ضحك طارق: من تقصدين بالجميع؟
قالت غدير وقد شاحت بوجهها: أنت تعرف يا طارق ماذا أقصد!


شعر بهاء بضيق في صدره لأنه يرى والديه أمامه يتهامسان ويتناجيان ويضحكان، دون أن يفهم لمَ وماذا يقولان؟
فتنهد وهو يضع باقي فطيرته على الطبق، يبدو أنهما لم يُعجبهما ذوقه!
قال طارق باشّا: ما بك بني؟ هل ظننتَ أن ذوقك لن يحوز على رضانا؟
فقالت أمه بدورها شاكرة بلطف رقيق: الفطائر لذيذة جدا وشهية، لم أتصور أنها هكذا.
طرب بهاء فرحا لكلماتهما، فقال مبتهجا: أشكركما على الإطراء..
فقال طارق بغموض: سيعجبها ذوقك كثيرا.
قال بهاء باستغراب: من هي؟
ضحك طارق وغدير بشدّة، وهو نظر لها بعدم استيعاب، ثم اتسعت عيناه، حياء..
وأثناء الطعام ما فتئ طارق ينظر لبهاء نظرات مختلسه، حالمة، وهو يرى أمامه ابنه، قد كبر وأصبح رجلا! 
يختار.. ويفكر ويعقل، شرد في منظره، حتى هتف بهاء بوجه مُحمَرّ: 
أبي، يكفي...! لا تنظر لي هكذا.. وأنت يا أمي أيضا!
حينها، انفجر الاثنان ضحكا.
ولكنهما، لم يكونا يعلمان، أن هذه الضحكات، عليهما أن يستغلاها جيدا..
ربما لأنها لن تتكرر.. أبدا!


__


قال بهاء بعد جهد جهيد وهو يضع يده على رأسه ويشد شعره الأسود الفاحم:
 عثمان.. لم أفهم هذه المسألة بعدُ.. هل بإمكانك أن تشرحها؟
ألقى نظرة على عثمان المستلقي على سريره ناعسا، وغمغم بكسل: 
وماذا بيدي أن أفعل إذا كان عقلك معطلا في الوقت الحالي؟
قال بهاء بتضايق:
 هل لأنني لم أفهم إحدى المسائل تحكم على عقلي بالعطل؟ إذن قُم من سريري هيا، لن أسمح لك بالنوم عليه.
قال عثمان: لا، لطالما سمحت لك بالنوم على سريري، لن أقوم.
خرج بهاء متململا من غرفته، كان محتارا بالذي سيحصل في الغد؟
 فغدًا هو أول يوم سيذهب فيه إلى المدرسة بعد غياب دام أكثر من شهر،
 هو بالتأكيد ليس متضايقا من نظرة الطلّاب له بالفصل فهو سيتجاهلها تماما،
 لكن الذي يٌقلقه هي دروسه التي فاتته والتي يُضطر فيها إلى إجبار عثمان على شرحها له.
عاد إلى الغرفة بطبق فيه بعض الحلوى، وضعها على مكتبه وراح يعيد التفكير،
 فتح عثمان عينيه، ثم راح يجلس إلى جانبه وهو يمد يده بلهفة، أمسكها بهاء مسرعا وقال بصرامة:
 لا.. فلدي سببان لمنعك منها!
عقد عثمان حاجبيه بانزعاج: وما هما أيها البخيل؟
قال بهاء: أولا: أنت لديك السكر.. ثانيا: أنت لم تشرح لي المسألة بعدُ.
قال عثمان راجيا: أرجوك تغاضى عن السبب الأول وسأفعل لك السبب الثاني.
قال بهاء مندهشا: بهذه السرعة! لو كنت أعلم لأحضرتها لك منذ جئت.
ضحك عثمان وهو يمد يدها ليلتهم اثنتين، وهو في طريقه إلى الثالثة قال بهاء: كفى..
أخذها عثمان خطفا وهو يضحك قائلا: لا تقلق، السكر لا يعني أن لا آكل الحلوى.. بل ألا أكثر منها فقط!
زفر بهاء وهو يقول: حسنا، هيا نفذ ما قلت.
اختطف عثمان قطعة رابعة وقفز على السرير صائحا: إذن انتظر حتى آخذ غفوة!


قام بهاء غاضبا حتى أن الكرسي الذي كان يجلس عليه سقط أرضًا، فتح عثمان عينيه ليجده أمامه واقفا، ضحك قائلًا:
 ماذا ستفعل؟
وجده قد هجم عليه وراح يحاول أخذ قطعة الحلوى التي بيده، حاول الاثنان جذبها من بعضهما البعض،
 حتى تمزقت بين يديهما، وتلوثت ملابسهما بـالكريمة التي كانت عليها، تنهد عثمان بعصبية: لمَ فعلتَ ذلك؟
قال بهاء مُوبّخًا: هكذا ستضر نفسك، ثلاثة قطع تكفيك!
زفر عثمان بضيق ثم رفع يده ومسح بالكريمة وجه بهاء صائحا:
 يا لبخلك! كيف تبخل على أعز أصدقائك وهو أنا؟
ابتسم بهاء غاضبا هو الآخر ومسح بالكريمة وجهه هاتفا: بل أنت وغد.
توقف الاثنان فجأة وهما ينظران إلى صورتهما المنعكسة على مرآة خزانة الملابس،
 ثم وقعا على الأرض من شدة الضحك، فقد كانت الكريمة تلوث وجههما بشكل بشع مثير للسخرية،
 وكأنهما طفلان في الابتدائية وليسا فتيَان راشدان في الثانوية!
واحمّرت وجوههما وقد دخل طارق إلى الغرفة ونظر لهما بدهشة كبيرة، وغمغم متبسما باستغراب:
 ماذا تفعلان؟ كنتُ أظنّكما تذاكران الدروس..
ثم قال بدهشة: لم أعلم أنكما تلطخان وجهيكما بكريمة الحلوى..
التفت الاثنان إلى بعضهما البعض وهما يضحكان بشدة.


__


عاد عثمان إلى منزله بعد ليلة مسلّية قضاها مع بهاء وأبيه، فرح بها كثيرا،
 لقد كانت خير ختام لرحلتهما الطويلة المُتعبة التي خاضاها معًا.
دخل إلى الصالة ووجد والدته ووالده يجلسان أيضا ويسمران مع بعضهما، تقدم وسلّم عليهما، 
همّ إلى غرفته لكنهما عرضا عليه أن يجلس معهما، كان يشعر بالتعب بيْد أنه لم يستطع أن يرفض طلبهما، 
خصوصا أن خديجة طلبت منه باسمة أن يتذوق الكعكة التي صنعتها اليوم.. 
لم يُرد إحراجها فتناولها مُكرها وهو يدعو في سّره أن يستر الله عليه حتى يتناول جرعته المحددة من الأنسولين!


جلسا يتكلمان وعثمان مندمج معهما، حتى وجد أنه ينام على نفسه بعد قليل، فاستأذنهما بلطف لينام، وعندما وقف..
 دارت الدنيا واضطر للجلوس مرة أخرى وهو يُمسك رأسه.
اقتربت خديجة منه قائلة بقلق: ما بك بُنيّ؟
قال باسمًا بإنهاك: لا شيء.. أنا أشعر بنعاس، سأذهب للنوم.
وحاول القيام مرة أخرى، لكنه لم يستطع. تبّا لمَ فعلتٌ هذا بنفسي؟ هذا ما ينقصني!
جفناه تثاقلا، ورأسه ارتخت إلى المسند الخلفي للأريكة، 
حاول اختلاس النظر إلى وجه أبويه الفزعين لكنه لم يستطع الصمود طويلًا فاستسلم للظلام.
يناديان عليه، لا يجيب، يقتربان، يصيحان: عثمان!
لكنه لا يرد؛ فقد ذهب إلى عالم آخر!
 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#2مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الخامس عشر)   25/1/2018, 01:41




_
فتح عينيه بفزع وهو يقوم بشهقة خافتة انطلقت من حنجرته، شعر بجسم ثقيل على صدره يمنعه من الجلوس،
 حاول أن يرى ماهيته، فاتسعت عيناه دهشة وقلقا، كانت والدته تبكي على صدره.
ناداها بخفوت: أمي!
رفعت رأسها بسرعة وتوقفت دموع مُقلتيها عن الهطول، واقتربت منه غير مصدقة وهي تتحسس وجهه بألم:
 بنيّ.. أنا آسفة.. هناك شيء سيء سيُحزنك كثيرا!
أغمض عثمان عينيه فهو يعلم ما هو، يا لها من مسكينة، تظنه لا يعلم، وهو أولهم معرفة!
وحاول أن يُظهر بعض الدهشة على وجهه عندما قالت له بأسى: لديك مرض السكر!
تركها تُجفف عرق وجهه بمنديل مُبلل، وهو يسمع نحيبها، بل ويشعر بدموعها تسقط على وجهه!
ماذا أفعل أماه؟ ماذا بيدي؟


"هل تستطيع القيام جالسا؟ لقد أعطاك أبوك إبرة أنسولين؛ فقد ارتفعت نسبة السكر لديك بشكل مخيف،
 رغم أن والدك لم يذهب بك إلى الطبيب لكنه قال لي أنه اتصل بأحد أصدقائه الأطباء"
فتح عينه هلعا، يا ويلي، أبي يعلم أنني أعلم ولم أقل له! لست مستعدا للتوبيخ الآن! يا رب.
قام جالسا بمساعدة أمه، وعيناه تحملان كل معاني الأسى، أمًه التي تجاوزت أواخر الثلاثينات الآن، 
وتكاد تُشرف على الأربعين، تُعينه هُو، الشاب الذي لم يبلغ العشرين على أبسط الأفعال اليومية وهي الجلوس!
سقته أمه قليلا من الماء بيديها وهي تبتسم بحنان وإشفاق، ولا تكف عينها عن سيل الدموع.
ثم سألته هامسة بألم: لماذا؟ أصبت بهذا المرض؟
ابتسم قليلا وهو يقول مازحا رغم ظروفه:
 ربما لأن دمّي سُكر.. وظلّي خفيف، ولساني مثل العسل.. فليس من الغريب أن أصاب بالسكر!
ضحكت بين دموعها وهي تضربه على كتفه.
كان يشعر بإرهاق غريب؛ فهذه أول مرة يواجه فيها غيبوبة ارتفاع السكر الحقيقي بعد مواجهة أعراضه المؤلمة،
 استأذن أمه في الذهاب إلى الحمام، وهي راحت إلى المطبخ لتُعد له شيئا يشربه ويعيد طاقته،
 وعندما خرج عائدا إلى سريره، وجد والده بانتظاره!


نكس رأسه بندم، لا، لن يجرؤ على النظر إلى عيني عمير، سمع صوته: 
عثمان.. عندما فقدت وعيك بعد تناولك لتلك الكعكة، أخذت فكرة بسيطة عمّا حصل لك،
 وعندما تفقدت غرفتك تأكدت مما شعرتُ به.
ابتلع عثمان ريقه وعمير يُكمل بهدوء:
 فقد كان أحد أدراجك مليئا بالأنسولين وبأدوية السكر، هل لديك تفسير لهذا؟
هنا أغمض عثمان عينيه واعتصرهما ألما، سيبدأ التوبيخ!
ثم تنهد في ألم قائلا:
 لقد عرفت هذا قبلكما.. وأخفيت عنكما.. لأنني، لا أريد أن تحزنا علي!
وانتظر التوبيخ.. والصراخ.. بل والضرب! كان مستعدًّا وهو يُطرق برأسه في حزن.
ولكن شيئا من هذا لم يحصل، فما حصل أثار دهشة عثمان وتأثره الشديد،
 لقد فتح عينه ليجد نفسه في حضن والده، يضمه إليه بقوة وهو يحاول تماسك دموعه.
لم يجد عثمان ردّا مناسبا، لكن دموعه نزلتْ كـإجابة مناسبة، وهو يهمس: أبي...!
كانت هذه أول مرة يشعر فيها عثمان بهذا الحنان الأبويّ صراحة، 
وبمشاعر عمير تظهر هكذا بوضوح، لم يستطع أن يُمسك دموعه وهو يتمسك بوالده أكثر..
وابتسم بصفاء وسط دموعه وهو يردد في قلبه: لك الحمد يا ربّي!


__


عدّل بهاء ساعته على يده، ثم سمع صوت والده في الصالة يدعوه إلى الإفطار سريعا،
 حمل حقيبته وجلس إلى المائدة، فقال طارق بهدوء: أنت مستعد للمدرسة اليوم؟
أومأ بهاء برأسه وهو يتناول بضعا من التمر المحُلى بالسمسم، أنهى إفطاره وهو يحس بإحساس غريب يجتاحه!
 وكأنه لأول مرة يذهب للمدرسة!
كأنه ما زال طفلا قلبه يقفز فرحا للعودة..
جاء ليخرج من المنزل فسمع صوت طارق مازحا: أين هي قُبلة الصباح؟


ضحك وهو يعود أدراجه ليقبل جبين والده، ونظر إلى أمه الواقفة بابتسامة حانية، اتجه لها وقبّل جبينها وظاهر يدها ثم حضنها..
ارتفع صوتُ طارق بغيرة: قبلتان وحضن؟ ولماذا هي وأنا لا؟
قال بهاء متبسما: لقد كرر الرسول عليه الصلاة والسلام أمي ثلاث مرات، أما أنت فلم يذكرك إلا مرة واحدة!
ضحكت غدير ببهجة وقد شعرت أنه دعمها ضد طارق، الذي رفع حاجبيه وهو يقول مادًّا صوته: هـكذا!
 أبعدته عن وجهها متبسمة بعينين دامعتين: بهاء.. عُد سريعا، سأشتاق إليك!
قال بفزع: هل ستبكين؟
ضحكت مرة أخرى قائلة: لا، تدمع عيناي فقط!
ثم سألته بدلال: لماذا؟ هل تخاف من دموعي؟
ابتسم ابتسامة رائعة قائلا: لا، ولكن دموعك تعذبني.
ثم قال بحيّوية وبهجة: سأذهب الآن، هل تحتاجين شيئا؟
جاءه صوت طارق الذي ينقر على المنضدة بإصبعه قائلا بعصبية: حقا؟ تُغازلها أمامي وتريد الذهاب هكذا!
ضحك بهاء وهرب قبل أن يهجم طارق عليه.


__


"بهاء"
التفت بهاء إلى ذلك الصوت الذي يُناديه من خلفه، كاد أن ينفجر من الدهشة والغيظ وهو يرى مبارك أمامه!
 رفع هاتفه سريعا إلى أذنه قائلا بعصبية: أنت أيها المجرم.. لك عيُن تنظر بها إلي وتناديني هكذا في وسط الشارع!
أمسك مبارك يده قائلا برجاء:
 لا تتصل بالشرطة.. أنشدتك الله لا! انتظر حتى تسمع مني..
حدّق بهاء بعينه فوجد فيهما شيئا مختلفا، ندما وأسفا ورجاء وتوسلا، ومبارك يكرر قوله بصدق وترجي:
 أنشدك الله لا تفعل حتى تسمع مني يا بهاء.. أنا اعلم أنك فتى عاقل وذكي، ولن تُخدع بعجوز مثلي،
 أعلم أنك حذر وأنك طيب القلب، لا تظن أنني أستميلك لجانبي! ولكنني أريد منك أن تسمع لي، ثم افعل بعدها ما يحلو لك، 
سألتك بالله يا بهاء، سألتك بالله!
كرر مبارك قوله هذا حتى أعاد بهاء الهاتف إلى جيبه وهو يقول بعصبية: 
هيا.. أسرع، فأنا ذاهب للمدرسة الآن كما تعلم!
 وجّهز نفسك بعد قولك هذا للذهاب إلى الشرطة، فأنا لن أتنازل وليس قلبي طيبا مع أمثالك.
أومأ مبارك برأسه في فرح حقيقي وهو يقول بانفعال: أشكرك جزيل الشكر لتفهمك،
 طوال هذه الأيام كنت أبحث عن أحد مثلك ليفهمني ويتفهم مشاعري!


تململ بهاء في موقفه، فقال مبارك: لنقف على جانب الطريق، في هذا الزقاق، سيتيح لي التكلم معك بحرية.
نظر له بهاء بشك، فقال مبارك بصدق:
 صدقني لن أفعل أي شيء، وأنت تعلم أن رجلا كبيرا مثلي لن يستطيع التغلب على شاب.. ما بك؟ لا تصدقني؟
تنهد بهاء وهو يقول بضجر: 
حسنا حسنا، هيا إلى جانب الطريق عند ذاك الزقاق، ولو لم يُعجبني الكلام فلك عقاب مني فوق عقاب الشرطة.
وقفا بعيدا عن أعين المارّة، وقال بهاء: هيا.. تكلم!
فقال مبارك نادما:
 أنا آسف يا بهاء، جئت لك لتسامحني، لقد تُبت إلى الله، أنا ظلمتك كثيرا معي، وظلمت عثمان،
 وظلمت الناس الذين خسروا أموالهم وأنا أساعد ناصر.. أعلم أنني مخطئ مذنب، وقد طلبت العفو من الله،
 وها أنا أطلب السماح منك.. فبعد أن أدخل السجن لا أدري ما يُفعل بي، ولا أثق في مصيري،
 وأخاف أن تكون حاقدا علي طوال هذا الوقت.


رفع بهاء حاجبا واحدا دليلا على عدم تصديقه للكلام، ولكنه صٌدم بدموع مبارك تنهمر على خدّيه وهو يقول بصوت متهدّج:
 أعلم أنني لا أستحق ثقتك ولا احترامك ولا صداقة والدك، والدك شخص رائع، 
رجل محترم وهو طيب صالح، وأنت كذلك يا بهاء، تربية والدك، تربيتك صالحة رائعة، 
أنا لا أدري كيف نجح طارق في تخريجك بهذا المستوى من العلم والثقافة والأدب! أنا متأسف كثيرا، لقد كنت أحمقا،
 حين فكرت في خداعك، حين فكرت في إيقاعك في فخ لتبوء بإثمي وإثم ناصر، 
سامحني يا بهاء.. سامحني يا بني.. اغفر لي زلتي، لقد تبت!
تنهد بهاء قائلا: لا بأس أنا ليست بيني وبينك عداوة شخصية، 
كل ما أريده هو أن تُعاقب على جرائمك التي فعلتها وظلمت بها الناس.
هتف مبارك وقد تكاثرت الدموع في عينيه: حمدا لله، يعني أنك لا تحقد علي.. 
اعتبرني قد أخطأت وعدت إلى صوابي، خُدعت ثم أفقت من غيبوبتي.
وجده يقترب منه كثيرا حتى وضع يده على كتفيه قائلا: الآن اتصل بالشرطة، كما قلتُ لك.
حدق بهاء به بضع لحظات، ثم تفاجأ بقوله مترددا بألم: هل تسمح لي.. أن أعانقك!؟
نظر له بقمة دهشته، ما هذا الطلب الغريب؟ 
ولم يٌفسح له مبارك المجال وهو يعانقه قائلا ببكاء مُوجع: 
لا أولاد لي ليعانقوني ويبروا بي كما تفعل أنت مع والدك، كلهم عاقّون، لا يحترمونني ولا يقدرونني، 
لا يشعرون بأي جميل لي عليهم، بل يُكثرون الطلبات، 
حتى إذا رفضت طلبا واحدا منها هجروني بحجة أنني لستُ أبا متفهما لهم.
ولكن بهاء هذه المرة لم يرد بجمل مواسية، أو بكلمات مُراعية،
 بل أقفل عينه بألم وهو يُنزل يده لتصطدم بسكيّن مغروس في أسفل صدره وهو يقول ضاغطا على حروفه بغيظ:
 أنت لستَ أبا ولا تستحق الثقة، يا خائن، قبّح الله وجهك! أيها المحتال المخادع.. قاتلك الله يا غدّار!
أفصح مبارك عن ابتسامة خبيثة تظهر على شفتيه، ابتسامة صفراء مقيتة،


 وهو يضغط على السكين أكثر لتدخل بشكل أعمق.. إلى قلب بهاء. 
 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

N_Angle

فريق الترجمة
avatar

●● مترجم + مبيض مانجا
عدد المساهمات : 3891
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1947
الكريستالات : 10
التقييم : 1237
العمر : 22
البلد : ليبيا
تاريخ التسجيل : 27/09/2017
الحمد لله
08
الأوسمة:
 


#3مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الخامس عشر)   27/1/2018, 22:16


@N_Angle كتب:
لي رجعة بعد القراءة


عدتI love youI love you

جوري عمل رائع كالعادة


الفصل جميل جدا في البداية طبعا
احداث سعيدة واخيرا
لكن فعلا للاسف لا يوجد شيء يدوم


عثمان امام اهله قد وقع في غيبوبة سكر مسكين


لكن من الجيد ان اهله قد علموا بهذا
ووالد عثمان اول مرة يكون بهذه الطريقة
ويتفاهم الموقف ويكون حنونا بهذا الشكل علي ولده


بهاء مسكين هذا المبارك النذل
من المستحيل انه يريد التوبة وانه طيب
اه يا بهاء ديما تقع في خطة هذا الرجل المتعجرف


علي الأقل بهاء كان يجب ان يكون حريصا ولا يذهب
لمكان لا يوجد به احد


مبارك هذا الوغد استغل الفرصة


النهاية مشوقة حقا سأذهب مباشرة لقراءة الفصل الجديد
اتمني ان لا يكون حدث لبهاء مكروه


في انتظار جديدك دائما جوري تحياتي I love you

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 142946
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3148
الكريستالات : 44
التقييم : 22251
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
35
الأوسمـة:
 


#4مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الخامس عشر)   30/1/2018, 17:53


بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ بالمبدعة جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

~

يبدو أن جزءا كبيرا من هذا الفصل كنت قد قرأته في الفصل السابق هههه

إذن فصولك لم تكن مقسمة مسبقا ؟ و تقومين بتفريق أجزائها كما تشائين ؟

في كل الأحوال أعتقد أنك فعلت خيرا بتقليص الجزء السابق

فقد كان طويلا بالفعل >> رغم أن ذلك لم يزعجني شخصيا بل بالعكس

استمتعت بكل جزء فيه كما استمتعت بإعادة قراءة بعض فقراته في هذا الفصل ههههه

" فتح عينه هلعا، يا ويلي، أبي يعلم أنني أعلم ولم أقل له! لست مستعدا للتوبيخ الآن! "

هواااه XD عثمان المسكين هههههه

" ربما لأن دمّي سُكر.. وظلّي خفيف، ولساني مثل العسل.. فليس من الغريب أن أصاب بالسكر! "

هههههههههههه تفسير ظريف ~ I love you

" لقد عرفت هذا قبلكما.. وأخفيت عنكما.. لأنني، لا أريد أن تحزنا علي!
وانتظر التوبيخ.. والصراخ.. بل والضرب! كان مستعدًّا وهو يُطرق برأسه في حزن.
ولكن شيئا من هذا لم يحصل، فما حصل أثار دهشة عثمان وتأثره الشديد،
لقد فتح عينه ليجد نفسه في حضن والده، يضمه إليه بقوة وهو يحاول تماسك دموعه.
"

كيآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ><

هذا ألطــــــــــــف موقف لعمير منذ بداية الرواية I love you

آآآخ يا قلبي .. هذا الوالد أيضا كآآآكوي و يخاف كثيرا على ابنه ~

" ارتفع صوتُ طارق بغيرة: قبلتان وحضن؟ ولماذا هي وأنا لا؟
قال بهاء متبسما: لقد كرر الرسول عليه الصلاة والسلام أمي ثلاث مرات، أما أنت فلم يذكرك إلا مرة واحدة!
"

ههههههههههههههههههههه ظرييييييف جدا ~

هذا الفصل كوومة من اللطافة و مليء بالمواقف الجميلة بين الأبناء و آبائهم ~

.

كاااااه >< مبآآآآرك المزعج أتى ليفسد الأجواء الجميلة .. تشيه !

و فوق ذلك لسانه معسوول و بدأ يؤثر على بهاء بكلامـه

ذلك المنآآآآفق لا أصدق أي كلمة قالها !!

وااااااااااااااااه !!!!! ما هذه النهايـــة الفظييييييييييعة !!

ذلك الوغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مبآآآآآآآآآآآآآآآآآرك !

سحقا ما الذي سيحدث لبهاء الآن ><

جوري أنتِ شريرة لإنهاء الفصل بهذه الطريقة XDD

متشوقة لقراءة التكملـة !

~

شكـرا على الفصل الرآئـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار جديـدك على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه







[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#5مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الخامس عشر)   31/1/2018, 11:45


@N_Angle كتب:
@N_Angle كتب:
لي رجعة بعد القراءة



عدتI love youI love you

مرحبا بعودتك I love you

جوري عمل رائع كالعادة

ياروحي تسلمي أنت الرائعة  

الفصل جميل جدا في البداية طبعا
احداث سعيدة واخيرا
لكن فعلا للاسف لا يوجد شيء يدوم

فعلا، دوام الحال من المُحال 
وكذلك إن ظلت الأحداث السعيدة فلن يكون هناك تشويق صح

عثمان امام اهله قد وقع في غيبوبة سكر مسكين  
لكن من الجيد ان اهله قد علموا بهذا
ووالد عثمان اول مرة يكون بهذه الطريقة
ويتفاهم الموقف ويكون حنونا بهذا الشكل علي ولده

هو المُخطأ بأكله تلك الحلويات ههههههه 
لكن فعلا من الصعب استمرار عدم علم أهله بذلك
وفعلا والد عثمان كان موقفه جميلا ^^
فهو على كل حال فقد ولده الاكبر بسبب السكر لذلك ربما قرر أن يكون حنونا هذه المرة

بهاء مسكين هذا المبارك النذل
من المستحيل انه يريد التوبة وانه طيب
اه يا بهاء ديما تقع في خطة هذا الرجل المتعجرف

ليس دائمًا يا بنت الحلال ههههههه المرة السابقة عندما نوّمه بهاء هو اللي خدعه وليس مبارك
على كل حال فعلا بهاء كان معتقدا أن مبارك لن يستطيع الإيقاع به
أو لعله القدر (أقصد إرادة المؤلفة )


علي الأقل بهاء كان يجب ان يكون حريصا ولا يذهب
لمكان لا يوجد به احد 

مبارك هذا الوغد استغل الفرصة

نعم في هذه النقطة معك حق

النهاية مشوقة حقا سأذهب مباشرة لقراءة الفصل الجديد
اتمني ان لا يكون حدث لبهاء مكروه

بانتظارك في الفصل الجديد 


في انتظار جديدك دائما جوري تحياتي I love you

متشوقة لردودك في الفصلين القادمين فهما آخر فصلان في هذه الرواية 

منورة الفصل يا إنجي  I love you

سعيدة حقا بمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#6مُساهمةموضوع: رد: بهابيهو (الفصل الخامس عشر)   31/1/2018, 13:13


@Akatsuki كتب:
بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ بالمبدعة جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بالعزيزة فجر  كيف حالك أنتِ؟ أنا في أفضل حال الحمدلله


~

يبدو أن جزءا كبيرا من هذا الفصل كنت قد قرأته في الفصل السابق هههه

نعم، مع أنني أزلتُ الزيادة بعد نزول الفصل بفترة قصيرة لكن وصل إلى يديك 

إذن فصولك لم تكن مقسمة مسبقا ؟ و تقومين بتفريق أجزائها كما تشائين ؟

عندما ألفت الرواية قبل 5 سنوات >عجوزة XD كانت 13 جزءا

ثم بعد التعديلات كثرت  صفحاتها ورأيت أن 13 جزء قليل فزودتهم إلى 17 جزء

ولكن الفصول الأخيرة كانت طويلة لذلك شعرت بأن علي تقسيمها تقسيمًا أفضل من ذلك

وللأسف بعد ما وضعتُ الجزء الخامس عشر تذكرت أن الجزء السادس عشر سيصبح قصيرا جدا

وكذلك كنت أريد إيقافه عند نقطة مشوقة



في كل الأحوال أعتقد أنك فعلت خيرا بتقليص الجزء السابق

فقد كان طويلا بالفعل >> رغم أن ذلك لم يزعجني شخصيا بل بالعكس

استمتعت بكل جزء فيه كما استمتعت بإعادة قراءة بعض فقراته في هذا الفصل ههههه

يا روحي، هو أصلا من جماله يستاهل يتقرأ مرتين   >ثقة زايدة

سعيدة بأن روايتي أمتعتك رغم طولها^^

" فتح عينه هلعا، يا ويلي، أبي يعلم أنني أعلم ولم أقل له! لست مستعدا للتوبيخ الآن! "

هواااه XD عثمان المسكين هههههه

 نعم فقد أدرك أنه يا ويله يا سواد ليله

" ربما لأن دمّي سُكر.. وظلّي خفيف، ولساني مثل العسل.. فليس من الغريب أن أصاب بالسكر! "

هههههههههههه تفسير ظريف ~  I love you

نعم، ربنا يستر لأني بمثل هذه الأوصاف أخاف أصاب بالسكر >ثقة زيادة عن اللزوم الحمدلله والشكر

" لقد عرفت هذا قبلكما.. وأخفيت عنكما.. لأنني، لا أريد أن تحزنا علي!
وانتظر التوبيخ.. والصراخ.. بل والضرب! كان مستعدًّا وهو يُطرق برأسه في حزن.
ولكن شيئا من هذا لم يحصل، فما حصل أثار دهشة عثمان وتأثره الشديد،
لقد فتح عينه ليجد نفسه في حضن والده، يضمه إليه بقوة وهو يحاول تماسك دموعه.
"

كيآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ><

هذا ألطــــــــــــف موقف لعمير منذ بداية الرواية  I love you

آآآخ يا قلبي .. هذا الوالد أيضا كآآآكوي و يخاف كثيرا على ابنه ~

يبدو أني حوّلت كل الآباء في روايتي كاكّوايي دون أن أشعر XD

عمير ما زال هناك مواقف جميلة له قادمة ^^

" ارتفع صوتُ طارق بغيرة: قبلتان وحضن؟ ولماذا هي وأنا لا؟
قال بهاء متبسما: لقد كرر الرسول عليه الصلاة والسلام أمي ثلاث مرات، أما أنت فلم يذكرك إلا مرة واحدة!
"

ههههههههههههههههههههه ظرييييييف جدا ~

هذا الفصل كوومة من اللطافة و مليء بالمواقف الجميلة بين الأبناء و آبائهم ~

نعم فعليّ إمتاعكم جيدًا قبل المصيبة القادمة

.

كاااااه >< مبآآآآرك المزعج أتى ليفسد الأجواء الجميلة .. تشيه !

جاء ليزيد الحماس في الرواية XD

و فوق ذلك لسانه معسوول و بدأ يؤثر على بهاء بكلامـه

ذلك المنآآآآفق لا أصدق أي كلمة قالها !!

ولا أنا والله، لكن كنتُ أريد كتابتها ليصدّقها القراء لكن يبدو أنني فاشلة جعلهم يصدقون 

وااااااااااااااااه !!!!! ما هذه النهايـــة الفظييييييييييعة !!

ذلك الوغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مبآآآآآآآآآآآآآآآآآرك !

سحقا ما الذي سيحدث لبهاء الآن ><

جوري أنتِ شريرة لإنهاء الفصل بهذه الطريقة XDD

 هذه ليست أول مرة يُقال لي فيها شريرة في رواياتي 

سعيدة بحماسك للجزء القادم XD

حسنا ماذا كنتم تتوقعون دوام الأحداث الرومانسية إلى الأبد

أنا لستُ طيبة لهذه الدرجة

متشوقة لقراءة التكملـة !

وأنا متشوقة جدا لقراءة ردك في الفصل القادم

~

شكـرا على الفصل الرآئـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار جديـدك على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه






شكرا يا عزيزتي على الرد الجميل والمشجّع كعادة ردودك الحُلوة دائمًا


سلمت يداكِ


أنرتِ الفصل I love you

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بهابيهو (الفصل الخامس عشر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
بهابيهو (الفصل الخامس عشر)
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
انتقل الى: