الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 [رواية] أنا أكرهكم (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
صفحة 1 من اصل 2 انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 384
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 20
الكريستالات : 1
التقييم : 353
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
مَزاجيّ : متحمس
MMS : 02
الأوسمة:
 


#1مُساهمةموضوع: [رواية] أنا أكرهكم (1)   12/2/2018, 17:23




 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيف حالكم يا قرائي الأعزاء>شايفة نفسها ليها قرّاء وكده XD


عدت برواية ثانية لي، ومن اسمها يبدو أنها ستخلق تأثيرا ما في هذا المنتدى Very Happy 


لا لا أمزح، الله يبعد الكراهية عنا وعنكم ^^


لكنها رواية حقا فريدة من نوعها وأيضا عزيزة على قلبي جدا


ألّفتها وأنا في السنة الأولى من الجامعة وهي مكتملة


لكنني سأعذّبكم بوضع جزئين كل أسبوع >على أساس إن فيه أحد سيتأثر يعني XD


عموما ستعرفون طبيعتها حال القراءة ولماذا هذا العنوان^^


الطقم صممته لي الحلوة وئام بعد ما أريتُها الطقم الفاشل الذي صنعتُ ههههه فحنّت علي وصنعت لي طقما محترفا I love you


لكن للأسف كنت أريده أزرق وهي أعجبها اللون الأحمر ومهما حاولت هنا وهناك لم ترضخ لي وقالت اللون الأحمر يعجبني وحسبنا الله


لا بأس فهي أيضا قدمت لي خدمة جميلة بدون فلوس أو شيء XD

المهم أنا سعيدة حقا بأنه حان الوقت لأضع روايتي الثانية هنا 


أتمنى أن تحوز رضاكم 


+


الجزء الأول في الرد القادم إن شاء الله
 




رواية بهابيهو


 


في السنن عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: 

"إن العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها، إلا ثلثها، إلا ربعها، حتى قال: إلا عشرها". 



وقال ابن عباس: "ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها"




عدل سابقا من قبل جُوري في 12/2/2018, 17:41 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 384
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 20
الكريستالات : 1
التقييم : 353
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
مَزاجيّ : متحمس
MMS : 02
الأوسمة:
 


#2مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (1)   12/2/2018, 17:35





جائع، شارد، طريد، بردان ومرتجف، وخائر القوى!
أمشي دون أن أعي إلى أين، سأظل هكذا حتى أموت.
نظرتُ إلى قدماي الملوثة بالوحل، وقد اتسخت اتساخًا عظيما حتى صارت سوداء.
كنت أشعر بأنني لا أستطيع أن أحركها أكثر من ذلك، إنني أسير عليها منذ التاسعة صباحا،
 والآن منتصف الليل على ما أظن، أتعتقدون أن أحدًا منكم يستطيع أن يسير كل هذه المدة على قدميه ..؟
 بدون طعام أو ماء؟
لكن، بما أنني سأسير حتى الموت، إذن فعلي السير ولو تحاملتُ على نفسي أكثر..
ظللتُ أمشي ببطء شديد وأنا لا أبالي بلهاثي وعطشي وجوعي والبرد الذي أشعر به.
خرجتُ أخيرا من منطقة الوحل، ووقفت في منتصف شارع فرعي ولكنه واسع، 
تلفتُ حولي، الظلام دامس ولا توجد أية إضاءة إلا في الأفق البعيد هناك!
ربما الموت في الظلام أفضل؟


أثناء وقوفي شاردًا، وجدت سيارة تمشي مسرعة في الطريق الذي أقف فيه،
 وبرغم أنني لا نية لي لكي أستمر في هذه الحياة، إلا أنني تحركتُ بطريقة آلية لأبتعد عن السيارة..
ثم فتحت عيناي دهشة وذهولا..
 وأنا أشعر بتلك السيارة المسرعة تُحطم أضلُعي وترميني أرضًا، 
يبدو أن قائدها صُدم بكوني واقفا في منتصف الطريق هكذا.. 
لكنني لستُ متضايقا،
فأنا سواء وقفتُ أم هربت، كنتُ سأموت، أنا فقط أكره هذا السائق كرها شديدا، 
كما أنني أكره أبي وأمي أكثر.. أكره حياتي! 


أنا أكرههم وأكرهكم.. كلكم أكرهكم!
أنا أختنق، ولكن لا بأس!
وبسرعة شديدة أظلم كل شيء حولي، ولم أسمع أي صوت أبدا!


_


فتحتُ عيناي فجأة، ولكنني وجدتُ السماء في وجهي، يبدو أن الفجر قد أذن، فالسماء مشرقة بنور الفجر الخفيف هذا!
كان جسدي كما هو مُلقى على الأرض في منتصف الطريق،


 ويبدو أن قائد السيارة التي صدمتني قد نفذ بجلده عندما رأى حالي، كم هو حقير قذر!
شعرتُ بطعم الدماء في فمي، مرحى.. إنني أنزف، وهذا معناها أنني سأموت : )
كم أنا سعيد الآن..


المهم، كنت أريد أن ألقي نظرة سريعة على جسدي قبل الموت، حاولت أن أحرّك رقبتي..
 وجهي.. أي جزء من جسدي، لكنني لم أستطع نهائيا، جسدي يرفض الحركة تماما!

لم يبق لي إلا منظر السماء الصافية أراها قبل موتي..
أغمضت عينيّ قليلا، فسمعت صوت رجل قادم من بعيد ينُادي: أيها الفتى...!
فتحت عينيّ ببطء فوجدت أحد الناس _الذين أكرههم _ يأتي وينحني علي ويقول في قلق: أأنتَ بخير؟ ماذا حصل؟
نظرتُ له نظرة ذابلة خالية من المعاني إلا معنى واحدًا وهو اتركني وشأني.
لكنه لم يبال بها وهو ينحني بسرعة ليحملني على كتفه بحرص شديد 
ويمشي بي سريعا إلى مكان أجهلُه، كنت أريد أن أهتف به أن يتركني.. لكن..
لكن شفتاي كانتا لا تتحركان! حاولتُ كثيرا..
رحت أصرخ بداخلي: اتركني، أريد أن أموت أيها الوغد.
لكن هذا الرجل! لا يسمعني، إنه.. لا يسسـ...مـعـ..ني..!


_


شعرتُ بآلام رهيبة وأنا غائب عن الوعي، لا أدري كيف شعرتُ بها لكنني كنتُ أتعذب بالفعل!
 تبَّا لك، لمَ تحاول إنقاذي؟ أأنا طلبتُ ذلك منك؟ لم أطلب هذا من أحد أبدا! فلماذا يفعل شيئا لم أطلبه منه؟
فتحت أذنيَّ على صوت تقليب صفحات كتابٍ ما، تائهٌ أحاول تحليل ما أنا فيه الآن،
 لم أكن فتحت عيني كلها بعد وقد صرخت فتاة ما بفرحة مفاجئة: لقد استيقظ!
ووضعتْ الكتاب على منضدة صغيرة بجانبي وهرولت إلى الخارج وهي تنادي: أبي. أبي!
أما أنا فقد حاولتُ التغلب على تشوش رؤيتي وذلك الضباب الذي يلف عيني فلا أتمكن من الرؤية بوضوح.
اعتدل بصري، فنظرتُ إلى ما حولي، الغرفة واسعة كبيرة،
 لها نافذة في المنتصف تزيّنها ستائر فضية اللون، مع جدار أبيض، وخزانة ملابس كبيرة على الجانب الأيمن.
في الجانب الأيسر تستقر مكتبة متوسطة الحجم مليئة بمختلف أنواع الكتب،
 وأريكتان في الزاوية مع مكتب بني متواضع تحت النافذة، لم أستطع رؤية ما على الأرض فأنا ما زلتُ مخدّر الجسم بعد.
نظرتُ إلى جسدي الذي كان مغطى بغطاء صوفي ثقيل، حقا، إنني أشعر بالدفء!
حاولتُ أن أحرك يدي لأرفع الغطاء، لكن الألم جعلني أتسمّر في مكاني!!
هل أنا مشلول أم ماذا؟
فُتحت عيناي عن آخرها دهشة ورعبا، يبدو أن هذا الرجل أنقذني لأتعذب في هذه الحياة.
 سأموت غصبًا عن كل ما يفعله لي، سأنتقم لنفسي منه!
بأي حق يتصرف في جسدي ويعالجني رغما عني، يا أخي أنا أريد الموت فلماذا تتدخل في حياة الآخرين؟
عفوا.. أقصد في موت الآخرين!
ولأنني لم أستطع تحريك يدي اليمنى، حاولت تحريك اليسرى، وقد تحركت.
رفعت الغطاء عني بصعوبة شديدة، وحينئذ ارتفع حاجباي تعجبا،
 فقد كانت يدي اليمنى مجبّرة بجبيرة طويلة عريضة، فهمتُ إذن لمَ لمْ أستطع تحريكها!! 
أما باقي جسدي ويدي الأخرى فقد ألبسني هذا الرجل ملابسًا قطنية دافئة وناعمة...!
أخذتُ نفسًا عميقا.. عميقا جدا! حتى دارتْ رأسي.


تشجعت وحاولتُ الجلوس، ولكنني صٌدمت بكمية ألم رهيبة جعلتني أشعر أن قلبي توقف ولم أعد قادرا على التنفس،
 فأمسكتُ بصدري مختنقا حتى بدأ الهواء يخرج ويدخل، رحت أسعل وقد احمّر وجهي..


كنت أغمض عينيّ ولذا لم أنتبه للرجل الذي أتى مسرعا ووضع يده على كتفي في خوف واهتمام:
أأنت بخير بني؟ أتحتاجُ شيئا؟


بعد أن انتهت نوبة السعال وبدأ تنفسي ينتظم، حاولت أن أنظر إليه بهدوء، 
ففوجئت بوجه رجل في الثلاثين، له بشرة بيضاء، وابتسامة واسعة، وعينان هادئتان كحيلتان،
 يُغلفهما الهدوء والوقار، وله شعر بنيّ متموّج يصل إلى أذنيه، ولحية خفيفة بنفس لون الشعر قصيرة..


نظرتُ له عابسا متضايقًا، عابسا بسبب الألم الذي أجده في صدري، ومتضايقا كل ما تذكرت أنني لم أمت حتى الآن،
 فازدادت ابتسامته اتسّاعا، وقال وهو يُربت على ظهري: 
أعلم أنك مستاء بسبب ما حصل لك، لكن يا بني هذا قدرك، ومن لطف الله بك أن سخّرني لأنقذك!
قلتُ في داخلي بسخرية: من لطف الله أن سخرك! بل قل إنك بلاء ابتلاني الله به يجب أن أتخلص منه.
كنت أسند رأسي غصبًا على جسدي، وأنا أحاول إيجاد حل لهذه المصيبة وكيف أتخلص منهم؟
ذهب الرجل قائلا: انتظر قليلا سأحضر مقياس الضغط فكُن هادئا.
بقيت الفتاة وهي تنظر لي بابتسامة ورهبة، 
خرجت قليلا لتحضر طبق حساءٍ خرجت رائحته الزكية تُداعب شعيرات أنفي وتعاكس معدتي..
ثم وقفت مبتسمة وقدمت لي ملعقة وهي تقول في لطف وارتباك:
 سأطُعمك أنا لأنك لا تستطيع استخدام يدك اليمنى!
زُدتُ عبوسا في وجهها، فارتبكت وهي تقدم لي الملعقة لتدخل في فمي،
 في هذه اللحظة بلغتُ أشد انفعالاتي وأشد حالات هبوط الصبر عندي فنظرتُ لها في برود وقلت: أتمزحين؟
نظرت لي بدهشة، فرفعت يدي اليُسرى بكل غضب لأضرب يدها الممسكة بالملعقة فتطير إلى آخر الغرفة،
 ثم أضرب الصحن الذي تُمسكه بيدها الأخرى فيسقط أرضا ويتكسرّ على قدميها،
 وتلسع سخونته جلدها الناعم الرطب، فتصرخ بألم ووجهها يحمّر.
وتبتعد تلقائيا عنّي بخوف شديد وهي ترتجف، ثم تهمس قائلة: لماذا.. لماذا فعلت ذلك؟
أزحتُ باقي الغطاء عني وأنا أقول بصوت منخفض لا مبالي: لا شأن لك.


نزلتُ على أقدامي وابتعدتُ عن الحساء المسكوب على الأرض كأنه نجاسة،
 وهي هرولت مبتعدة عني عندما رأتني أحاول القيام من سريري، أهي غبيّة؟
 أتحسبُني سأعتدي عليها وأنا في تلك الحال؟
وقفت أخيرا على الأرض بعد معاناة وتعب،
 واستندتُ إلى الباب برأسي وأنا أشعر بهبوط شديد في نبضات قلبي، وأنفاسي تزداد تباطأً، ما هذا الذي يحصل لي؟
مشيتُ عدة خطوات وأنا أحاول التفكير بعقلي المنهك، أين المخرج؟


وجدت بابا خشبيا أمامي كبيرا يبدو أنه هو المخرج، خصوصا أن هناك عينا سحرية فيه،
 مشيتُ له حتى فتحته بسهولة من الداخل، ووقفت قليلا أستند عليه وأنا ألهث، وجدت يدين تمتد من ورائي وتُوضع على كتفي،
 وصوت ذلك الرجل يقول بخوف وقلق: بنيّ.. ماذا بك؟ أهناك ما يشغل بالك وتريد الاطمئنان عليه؟ لماذا تريد الخروج؟


كنتُ أظن أنه سيغضب لأنني كسرت الطبق على ابنته، ولكنه كان مهتما حقا بوجودي،
 وهذا ليس مبررا طبعا أن يحبسني في بيته بحجة أنه يريد معالجتي.. ولا أن يساعدني ولا يشفق علي..
فأنا لا أريد أية مساعدة من أحد، حتى ولو كنتُ على أعتاب الموت.. 
ورأيتُ يدا تمتد لتنقذني فلن أقبل، لكن هذا الرجل أجبرني على قبول مساعدته! وها أنا الآن أصحح غلطته.
قلتُ له في إنهاك وضيق: لا أريد أن يساعدني شخص مثلك!
ثم جئت لأكمل خروجي فإذا به يُمسكني في رفق ويقول في لطف: اهدأ وتعال لندخل ونتفاهمّ! أهناك ما أزعجك؟


في تلك اللحظة بكل الانهيارات النفسية والجسدية التي تعتمل في داخل نفسي، فقد أبعدتُ يده بقوة،
 وطبعا كانت يدي مرتجفة ضعيفة، لهذا أعتقد أنه أبعد يده من تلقاء نفسه ليجعلني أظنّ أنني قوي بعض الشيء، 
ولو ضغط قليلا على يدي لسقطت على الفور دون وعي.
ولأن هناك بعض السلالم القصيرة لكي أصل إلى سور الحديقة، فقد رميتُ نفسي من فوقها،
 ليس هناك استعداد أن أنزلها واحدة واحدة.. فهويتُ على وجهي دون شعور مني،
 لبثتُ وقتا طويلا وأنا أرفع نفسي على الأرض لأجلس، وقلتُ للرجل بشموخ مترّنح:
لن أتشرف بدخول منزلك مرة أخرى، أرجو ألا تتدخل في حياتي ثانية أتفهم؟


حاولتُ أن أقف مرة أخرى ولكن كانت قواي قد خارت نهائيا، 
تداركتُ أنفاسي ووقفت بقوة لأن ذاك الوغد واقف يشاهدني وأنا بهذه الحال.
خرجت واستندتُ إلى سور حديقة منزلهم لآخذ بعض أنفاسي، 
والحقيقة أن أنفاسي عندما أخذتها جعلت الدنيا تدور من حولي وتجعلني غير قادر على رفع رأسي فوق جسدي!
وجدت الرجل قد أتى ووقف عند رأسي وظل يتأملني وأنا ألهث بتعب شديد.
كنت أريد أن أصرخ في وجهه أن يبتعد عني ولكنني عندما التفت له بضيق قال في هدوء:
إذا كنت لن تتشرف بدخول منزلي، فهذا السور الذي تستند عليه جزء منه.
ضغطتُ على أسناني وأنا أحاول أن أبقى واعيا، نظرتُ له شزرا ثم رميتُ نفسي إلى منتصف الطريق،
 الآن ليس له أي حجة فالطريق ملك للجميع!
ولكن.. حصلت مشكلة صغيرة حينها!
هي أنني فقدتُ وعيي على الفور.. في منتصف الطريق!
 

 




رواية بهابيهو


 


في السنن عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: 

"إن العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها، إلا ثلثها، إلا ربعها، حتى قال: إلا عشرها". 



وقال ابن عباس: "ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

lora

فريق الدعم
avatar

●● محاربة فـريقَ المحاربين
عدد المساهمات : 436
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 25
الكريستالات : 1
التقييم : 147
العمر : 16
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 13/10/2017
مَزاجيّ : يا رب توفيقك
MMS : 14
الأوسمة:
 


#3مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (1)   13/2/2018, 12:48


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا غاليتي جوري اسعد الله اوقاتك


رائع رواية اخرى من كتابة المبدعة الشريرة جوري   
فقط اخبريني ان بطل القصة لن يموت   
عنوان هذه الرواية غريب لكن بدات افهمه بمجرد ان قرات جزءا 
"أكره هذا السائق كرها شديدا، 
كما أنني أكره أبي وأمي أكثر.. أكره حياتي! 


أنا أكرههم وأكرهكم.. كلكم أكرهكم!"
هههه


مايزال الغموض الشديد في القصة
اتساءل عما فعله والداه معه
وايضا يعني لم نعرف اسمه حتى ههه <متشوقة لمعرفته قد يكون اسمه بهاء خخخخخ تبا
ذلك الرجل رغم لطفه معه هو وابنته الا انه نكر الجميل بذلك الشكل
لماذا يريد الموت؟ اهو مجنون ههه  
لدي العديد من الاسئلة لن تجيب عليها الا قصة هذا الفتى   


متشوقة للفصول القادمة كثيييرا
وانا اريد جزئين كل يوم xDDD


كان الفصل جميلا بغموضه
سررت بكوني اول رد
تم التقييم


تحياتي   

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

N_Angle

فريق الترجمة
avatar

●● مبيض + مترجم مانجا
عدد المساهمات : 754
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 667
الكريستالات : 3
التقييم : 318
العمر : 22
البلد : ليبيا
تاريخ التسجيل : 27/09/2017
مَزاجيّ : متحمس
MMS : 20
الأوسمة:
 


#4مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (1)   13/2/2018, 20:41


@N_Angle كتب:
جوري برواية جديدة لي عودة I love you I love you


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جوري كيف حالك I love you I love you

أنا من المعجبين بكتابتكِ حقا أول رواية اعجبتني وبشدة

لكن أتمني أن لا تكون هذه النهاية فيها حزن

الطاقم جميل حقا الله يعطيكِ العافية ويمي I love you I love you

ههههههه حتي من دون أزرق حلو جوري والله Very Happy Very Happy

بداية الرواية جميلة وتجعل الي يقرأ ينشد لها من البداية

فيها شيء من الغموض يعني حلو لا نعلم من هي الشخصية

ولماذا  يكره عائلته أمر مثير للإهتمام حقا

بطل القصة شخصيته غريبة حقا لدي فضول حقا

لأعلم لماذا يتصرف بهذا الشكل

ولماذا يعامل الرجل بهذه الطريقة حتي لو أراد الموت انه حقا تصرف فظ

النهاية عجيبة وشوقة إلي الأن لم نعلم شيء عن هذا الفتي

ولا حتي إسمه وما الذي حصل معه

متشوقة لقراءة الفصل الثاني بشدة I love you I love you

تقبلي مروري جوري لكِ تحياتي علي أسلوبكِ الرائع دائما








عدل سابقا من قبل N_Angle في 15/2/2018, 15:48 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 384
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 20
الكريستالات : 1
التقييم : 353
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
مَزاجيّ : متحمس
MMS : 02
الأوسمة:
 


#5مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (1)   14/2/2018, 04:24


@lora كتب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا غاليتي جوري اسعد الله اوقاتك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هييه متابعة جديدة حلوة I love you أهلا بك يا لورا


رائع رواية اخرى من كتابة المبدعة الشريرة جوري   

ههههههه ماشاء الله أصبح هذا لقبي؟
فقط اخبريني ان بطل القصة لن يموت   

تعالي تعالي هنا، أنت قرأتِ بهابيهو ولم تُخبريني رأيك   لا أجزاء جديدة إلى أن أقرأ رأيك في بهابيهو هاه >لا أمزح والله
لكنني كنت متشوقة فقط بأن أعرف رأيك فيها
عموما لن أحرق عليكم النهاية إذا وصلتم إليها ستعرفون كل شيء XD
أعتقد بطل روايتي هذه المرة قرر الانتحار لأنه خاف مني
قال لأقتل نفسي قبل أن تقتلني هذه المؤلفة المجنونة ههههههههه


عنوان هذه الرواية غريب لكن بدات افهمه بمجرد ان قرات جزءا 
"أكره هذا السائق كرها شديدا، 
كما أنني أكره أبي وأمي أكثر.. أكره حياتي! 


أنا أكرههم وأكرهكم.. كلكم أكرهكم!"
هههه

نعم فعلا هذا هو سبب عنوان الرواية


مايزال الغموض الشديد في القصة
اتساءل عما فعله والداه معه

أوه فعلا معه الكثير جدا
وايضا يعني لم نعرف اسمه حتى ههه <متشوقة لمعرفته قد يكون اسمه بهاء خخخخخ تبا

ههههه لا تستعجلي اسمه في الأجزاء القادمة سيظهر، وليس بهاء بالطبع فبهاء لم يعد موجودا الآن 
ذلك الرجل رغم لطفه معه هو وابنته الا انه نكر الجميل بذلك الشكل
لماذا يريد الموت؟ اهو مجنون ههه  

حسنا من يدري؟ فليس كل من يريد الموت مجنونا
لدي العديد من الاسئلة لن تجيب عليها الا قصة هذا الفتى   

سعيدة بتشوقك هذا ^^


متشوقة للفصول القادمة كثيييرا
وانا اريد جزئين كل يوم xDDD

 سوف تقتلني وئام إن وضعتُ جزئين كل يوم مع أنني لا مشكلة لدي


كان الفصل جميلا بغموضه
سررت بكوني اول رد
تم التقييم

تسلمي يا جميل على مرورك 
وأنا سُررت كثيرا باكتساب متابعة جميلة مثلك



تحياتي   

أنرتِ الفصل
متشوقة لردودك في الأجزاء القادمة ^^





رواية بهابيهو


 


في السنن عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: 

"إن العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها، إلا ثلثها، إلا ربعها، حتى قال: إلا عشرها". 



وقال ابن عباس: "ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة فـريقَ المحاربين
عدد المساهمات : 133583
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 934
الكريستالات : 29
التقييم : 18758
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
مَزاجيّ : الحمد لله
MMS : 09
الأوسمـة:
 


#6مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (1)   14/2/2018, 20:11


بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ بالمبدعة جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

~

يبدو أنـنا سنحظى بفرصة قراءة الكثير من الروايات معك ~

و من الجيد أنهـا مكتملـة و لا خوف علينا من توقفها أو تأخرها هههه

+ جزءين كل أسبوع جيد كفايـة و إن حددتِ لنا أيام الطرح فسيكون ذلك رائعا أيضـا

الطقم جميل أبدعت ويمي في تصميمه .. و تمنيت رؤية طقمك الخاص أيضا هههه

لا أعتقد أنه بالسوء الذي تصفينه ~

و بالنسبة للون الأحمر فصحيح أنه مناسب أكثر لعنوان الرواية الحاد XD

بذكر عنوان الروايـة .. هو قوي كفايـة ليجعلنا نتخيل الكثير من الأمور

أشعر أن روايتك الجديدة ستحمل الكثير من المآسي من الآن XD

على كل .. سنقرأ و نكتشف ههههه

" أنا فقط أكره هذا السائق كرها شديدا،
كما أنني أكره أبي وأمي أكثر.. أكره حياتي!


أنا أكرههم وأكرهكم.. كلكم أكرهكم!
أنا أختنق، ولكن لا بأس!
"

هواااه .. بدايـة قوية و صادمة .. كما هو متـوقع منك ..

البطل شخص سئـم من الحياة لدرجة أنه أصبح لا يبالي بالموت ..

و حتما مر بالكثير حتى بلغ هذه الحال ..

" لكنه لم يبال بها وهو ينحني بسرعة ليحملني على كتفه بحرص شديد
ويمشي بي سريعا إلى مكان أجهلُه
"

يبدو أن الرجل كان متوتـرا و أراد مساعدته بأية طريقـة

رغم أنه لا يعرف الكثير عن كيفية التصرف في مثل هذه المواقف على ما يبدو

فعادة يمنع منعا باتا تحريك المصاب بحادث قبل فحص حالة عظامه و عموده الفقري خاصة

فإن كان هناك أي كسر فيه تحريكه سيزيد الأمر سوءا و قد يتسبب له في شلل دائم

على كل .. المهم النية XD

" يا أخي أنا أريد الموت فلماذا تتدخل في حياة الآخرين؟
عفوا.. أقصد في موت الآخرين!
"

هههههههههه أوي أوي XD

" الآن ليس له أي حجة فالطريق ملك للجميع!
ولكن.. حصلت مشكلة صغيرة حينها!
هي أنني فقدتُ وعيي على الفور.. في منتصف الطريق!
"

ههههههههههههههه ~

آآآخ يا إلهي .. بطل هذه الرواية فريد من نوعه فعلا XD

يرغب بالانتحار من أول فصل XD

أنا فضولية حقا لمعرفـة ما حصل معه في الماضي

و ما جعله يفكر بهذه الطريقة المأساويـة

آمل فقط أن تكون هناك بعض المقاطع اللطيفة الكوميدية مثل التي اعتدناها في بهابيهو

و آمل أن ينجو هذا البطل المتشائم في نهاية القصة على الأقل ~

أبدعتِ جوري & متشوقة لقراءة الفصل التالي !

~

شكـرا على الفصل الرائـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار القادم على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه









شكرا تينمــآ

[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 384
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 20
الكريستالات : 1
التقييم : 353
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
مَزاجيّ : متحمس
MMS : 02
الأوسمة:
 


#7مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (1)   15/2/2018, 16:53


@N_Angle كتب:
@N_Angle كتب:
جوري برواية جديدة لي عودة I love you I love you



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جوري كيف حالك I love you I love you

الحمدلله كيف حالك أيتها الحلوة؟

أنا من المعجبين بكتابتكِ حقا أول رواية اعجبتني وبشدة

يسعدني ذلك كثيرا

لكن أتمني أن لا تكون هذه النهاية فيها حزن

 لا تقلقي لن تكون النهاية مثل نهاية بهاء لكن لا أستطيع وعدكم أنه ليس فيها حزن

الطاقم جميل حقا الله يعطيكِ العافية ويمي I love you I love you

ههههههه حتي من دون أزرق حلو جوري والله Very Happy Very Happy

الطقم حقا جميل ^^
لكن
أنا أي شيء فيه أزرق يعجبني 

بداية الرواية جميلة وتجعل الي يقرأ ينشد لها من البداية

فيها شيء من الغموض يعني حلو لا نعلم من هي الشخصية

ولماذا  يكره عائلته أمر مثير للإهتمام حقا

بطل القصة شخصيته غريبة حقا لدي فضول حقا

لأعلم لماذا يتصرف بهذا الشكل

سعيدة بأن بداية الرواية أنشأت لديك الفضول 

هناك مبرر لكل شيء وسيظهر في الأحداث القادمة إن شاء الله

ولماذا يعامل الرجل بهذه الطريقة حتى لو أراد الموت انه حقا تصرف فظ

صح صح لكن ربما ستعذرينه عندما تعرفين ما حصل معه 

النهاية عجيبة وشوقة إلي الأن لم نعلم شيء عن هذا الفتي

ولا حتي إسمه وما الذي حصل معه

متشوقة لقراءة الفصل الثاني بشدة I love you I love you

سيظهر كل ذلك لكن ببطء قليلا فأحداث هذه الرواية بطيئة نوعا ما 

تقبلي مروري جوري لكِ تحياتي علي أسلوبكِ الرائع دائما

أوه يا عزيزتي إنجل شكرًا لك على هذا الجمال الذي تُضيفينه على رواياتي كل مرة
أو كما تقول ساكو يا كتلة الكياتة رقم 1❤  




رواية بهابيهو


 


في السنن عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: 

"إن العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها، إلا ثلثها، إلا ربعها، حتى قال: إلا عشرها". 



وقال ابن عباس: "ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 384
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 20
الكريستالات : 1
التقييم : 353
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
مَزاجيّ : متحمس
MMS : 02
الأوسمة:
 


#8مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (1)   15/2/2018, 17:16


@Akatsuki كتب:
بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ بالمبدعة جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف حال الحلوة فجر؟ أرجو أن تكوني بخير I love you

~

يبدو أنـنا سنحظى بفرصة قراءة الكثير من الروايات معك ~

 أرجو ألا تدعوا علي في النهاية فقط

و من الجيد أنهـا مكتملـة و لا خوف علينا من توقفها أو تأخرها هههه

ههههههه لا ليست كلها، هناك روايتان مكتملتان، و3 قصص مكتملة، والباقي غير مكتوب أو غير مكتمل

+ جزءين كل أسبوع جيد كفايـة و إن حددتِ لنا أيام الطرح فسيكون ذلك رائعا أيضـا

خلاص إن شاء الله سأحدد الأيام لكن بداية من الشهر القادم لأنني سأضع أجزاء الشهر هذا كلها دفعة واحدة بسبب ظروفيVery Happy

الطقم جميل أبدعت ويمي في تصميمه .. و تمنيت رؤية طقمك الخاص أيضا هههه

لا أعتقد أنه بالسوء الذي تصفينه ~

 بس كده؟ اتفضلي يا قلبي، شكرا على تشجعيك  I love you




و بالنسبة للون الأحمر فصحيح أنه مناسب أكثر لعنوان الرواية الحاد XD

 ما هذا؟ كلكم مع وئام ضدي


بذكر عنوان الروايـة .. هو قوي كفايـة ليجعلنا نتخيل الكثير من الأمور

أشعر أن روايتك الجديدة ستحمل الكثير من المآسي من الآن XD

هي تحمل كثيرا من المصائب والكوارث فعلا XD

أرجو فقط ألا تغيّر مزاجكم للاكتئاب حين قراءتها  ههههههه


على كل .. سنقرأ و نكتشف ههههه

نعم نعم

" أنا فقط أكره هذا السائق كرها شديدا،
كما أنني أكره أبي وأمي أكثر.. أكره حياتي!


أنا أكرههم وأكرهكم.. كلكم أكرهكم!
أنا أختنق، ولكن لا بأس!
"

هواااه .. بدايـة قوية و صادمة .. كما هو متـوقع منك ..

كل بداياتي لازم يكون فيها عنف ومفاجآت   لم أستطيع إيقاف هذه العادة أبدا

البطل شخص سئـم من الحياة لدرجة أنه أصبح لا يبالي بالموت ..

و حتما مر بالكثير حتى بلغ هذه الحال ..

نعم، سترين كل تعقيدات حياته في الأجزاء القادمة ^^

" لكنه لم يبال بها وهو ينحني بسرعة ليحملني على كتفه بحرص شديد
ويمشي بي سريعا إلى مكان أجهلُه
"

يبدو أن الرجل كان متوتـرا و أراد مساعدته بأية طريقـة

رغم أنه لا يعرف الكثير عن كيفية التصرف في مثل هذه المواقف على ما يبدو

فعادة يمنع منعا باتا تحريك المصاب بحادث قبل فحص حالة عظامه و عموده الفقري خاصة

فإن كان هناك أي كسر فيه تحريكه سيزيد الأمر سوءا و قد يتسبب له في شلل دائم

على كل .. المهم النية XD

أوه، حقا؟

اسمعي أنا فاشلة في الأمور الطبية لذلك انصحيني عندما ترين شيئا شاطحا كهذا المرة القادمة

عموما الشخص الذي أنقذه من المفترض أن له خلفية طبية لذلك من المستحيل أن يرتكب خطأ طبيا كهذا

سأحاول إصلاحها ^^

شكرا جزيلا على ملاحظتك الحلوة 


" يا أخي أنا أريد الموت فلماذا تتدخل في حياة الآخرين؟
عفوا.. أقصد في موت الآخرين!
"

هههههههههه أوي أوي XD



" الآن ليس له أي حجة فالطريق ملك للجميع!
ولكن.. حصلت مشكلة صغيرة حينها!
هي أنني فقدتُ وعيي على الفور.. في منتصف الطريق!
"

ههههههههههههههه ~

آآآخ يا إلهي .. بطل هذه الرواية فريد من نوعه فعلا XD

يرغب بالانتحار من أول فصل XD

 معه حق بصراحة


أنا فضولية حقا لمعرفـة ما حصل معه في الماضي

و ما جعله يفكر بهذه الطريقة المأساويـة

لا تقلقي، ستتدفق ذكرياته بسلاسة في العشر أجزاء القادمة ثم ستعيشون معه لحظة بلحظة XD

آمل فقط أن تكون هناك بعض المقاطع اللطيفة الكوميدية مثل التي اعتدناها في بهابيهو

امممم الأصل أنها رواية نكدية قليلا   لكن فيها مقاطع مضحكة أيضا ^^

و آمل أن ينجو هذا البطل المتشائم في نهاية القصة على الأقل ~

أبدعتِ جوري & متشوقة لقراءة الفصل التالي !

سعيدة جدا باستمرارك معي حتى هذه الرواية

وعندما أرى اسمك في نهاية موضوعي أشعر بفرحة حقا أنك رددتِ

تسلمي يا عسل على هذا الدعم الجميل

~

شكـرا على الفصل الرائـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار القادم على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه





شكرا على الرد الرائع  I love you


ها قد عدنا لرواية جديدة أرى فيها ردودكم الجميلة

أنرتِ الرواية


ومتشوقة لردك في الأجزاء القادمة




رواية بهابيهو


 


في السنن عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: 

"إن العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها، إلا ثلثها، إلا ربعها، حتى قال: إلا عشرها". 



وقال ابن عباس: "ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وعامووَ

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ المحاربين
عدد المساهمات : 30240
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1245
الكريستالات : 2
التقييم : 4723
العمر : 21
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 30/12/2013
مَزاجيّ : الحمد لله
MMS : 02
الأوسمة:
 


#9مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (1)   15/2/2018, 17:53


بسم الله الرحمن الرحيم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركآته || ~

كيف حالكِ ، جُوري ؟ إن شاء الله بخير

حسنًا أعاني من مشكلة في الردود لأنني قرات روايتكِ من قبل

ولا أعرف ماذا سوف أكتب في الرد لأنني - بالطبع لن أقرأها مرة أخرى -

XDDDD ^ الكسل وما يفعل < ثم اعتادي على ردودي القصيرة والتي كأنها - تأدية واجب - XD

بلال!! أخيرًا مرة أخرى - أحداث مشوقة تنتظركم ، والكثييير من اللطافة اللامُتناهية -

أحب بلال كثيرًا أعشق الطبيب بكر أكثر طريقته اللطيفة في التعامل مع بلال و حكمته المطلقة

حتى إنه أفضل عندي من طارق - يعني تخيلي التعامل مع طفل عنيد ولا مع ابني المراهق الذي ربيته ؟ -

بالطبع طفل عنيد XDDDD بجدية لا أعرف ما أقول لكنني متحمسة لخوض تلك المغامرات مرة أخرى

بحفظ الله ~






"أريغاتوو & ميروو تشان ~ إنهُ وقت تحقيق الأمنيات ~ "



Dark Storm - لا أحادث الفتية ~ معي الله

للتوآصل :::
 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 384
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 20
الكريستالات : 1
التقييم : 353
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
مَزاجيّ : متحمس
MMS : 02
الأوسمة:
 


#10مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (1)   20/2/2018, 02:17


@وعامووَ كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركآته || ~

كيف حالكِ ، جُوري ؟ إن شاء الله بخير

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف حالك أنتِ يا وئام I love you

سعيدة بوجودك في أول فصل من روايتي 

حسنًا أعاني من مشكلة في الردود لأنني قرات روايتكِ من قبل

ولا أعرف ماذا سوف أكتب في الرد لأنني - بالطبع لن أقرأها مرة أخرى -

 لا تقلقي أنا أعرف أنك قرأتِها من قبل لذلك بالنسبة لك مملة

ولا أطالبك بالطبع بالرد فيها لكن عندما أنزل روايتي القادمة إن شاء الله سأقتلك إلم تتابعيها

XDDDD ^ الكسل وما يفعل < ثم اعتادي على ردودي القصيرة والتي كأنها - تأدية واجب - XD

بلال!! أخيرًا مرة أخرى - أحداث مشوقة تنتظركم ، والكثييير من اللطافة اللامُتناهية -

أحب بلال كثيرًا أعشق الطبيب بكر أكثر طريقته اللطيفة في التعامل مع بلال و حكمته المطلقة

حتى إنه أفضل عندي من طارق - يعني تخيلي التعامل مع طفل عنيد ولا مع ابني المراهق الذي ربيته ؟ -

بالطبع طفل عنيد XDDDD بجدية لا أعرف ما أقول لكنني متحمسة لخوض تلك المغامرات مرة أخرى

شكرا لتشويق المتابعين  I love you

بالنسبة لي طارق وبكر نسخة واحدة

لكن معك حق بكر سيعاني أكثر مع هذا الطفل

لكن يا بنت الحلال المتابعين لم يعرفوا اسم ولا شخصية حتى الآن فلا داعي لذكر أسمائهم

بحفظ الله ~




تسلمي على مرورك اللطيف الحلو يا وئام^^


صدقا أحب ردودك على رواياتي خاصة إن لم يكن فيها حرق XD


منورة 




رواية بهابيهو


 


في السنن عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: 

"إن العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها، إلا ثلثها، إلا ربعها، حتى قال: إلا عشرها". 



وقال ابن عباس: "ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[رواية] أنا أكرهكم (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
[رواية] أنا أكرهكم (1)
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
انتقل الى: