الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


أفضل الأعضاء هذا الشهـر
آخر المشاركـات
3103 المساهمات
1565 المساهمات
923 المساهمات
687 المساهمات
556 المساهمات
536 المساهمات
526 المساهمات
450 المساهمات
385 المساهمات
372 المساهمات


شاطر | 
 

 [رواية] أنا أكرهكم (28)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 981
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 70
الكريستالات : 1
التقييم : 737
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#1مُساهمةموضوع: [رواية] أنا أكرهكم (28)   12/5/2018, 11:43


 
اقتربنا من النهاية أخيرا  ^^
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة رمضان
إن شاء الله الرواية ستنتهي في الأسبوع القادم
وسأفرغ للرد على جميع ردودكم بإذن الله  
_


 (28)



ازداد توتر رقية وهي تنظر في الساعة التي تشير إلى الرابعة صباحًا، 
قامت جالسة من فوق الأريكة التي جلست عليها لتنتظره 
لكنها نامت من شدّة النعاس الذي حلّ عليها دون علمها.
ظلّت تنظر بإحباط وخيبة أمل إلى تلك الكعكة المزُينة،
 لقد نجحت لأول مرة في صنعها منذ أخذت طريقتها من عبير، 
ووعدتها بصنعها لبلال مكافأة له على جهوده الكبيرة على فتى في مثل سنّه!


وظلّت تفكر في وجوم أين هو؟ لم لم يعد حتى الآن؟
 هل بات مرة أخرى مع بقية العمّال مثل تلك المرة الماضية؟
ساورها الشك وهي تقول باضطراب: 
لوكان بات هناك لأخبرني قبل ذهابه أو على الأقل اتصل بي..
زفرتْ بحرارة وهي تقوم تراقب الباب لعلّ أحدًا يطرق عليه،
 أخرجت هاتفها المحمول المتواضع جدا وهي تنظر بيأس إلى كل تلك المكالمات (التي لم يُردّ عليها)..
قررّت أخيرًا أن تتصل بالدكتور بكر، فهو الرجل الوحيد الذي تستطيع الوثوق به في عالمها الصغير.
 وهو أفضل من يتولى المسؤولية.
لحظات وتم الردّ، فالدكتور بكر غالبًا ما يكون مستيقظًا في الساعة الرابعة صباحًا، 
عرف صوتها على الفور فقال بعد سكوت: رقية؟ كيف حالك يا بنيّتي؟
قالتْ بتوتر: بخير، دكتور بكر.. هل أستطيع.. طلب شيء ما..
أجاب على الفور بترحاب: بالطبع.. تفضلي.
تهدج صوتها وهي تقول: بلال.. لم يعد حتى الآن من عمله، أنا قلقة عليه كثيرًا!
اتسعت عيناه دهشة من الجهة المقابلة وهو يقول محاولا تهدئتها رغم القلق الذي تفجّر بداخله للتوّ: 
لا بأس يا رقية، لعلّه خير، سوف أذهب للورشة للسؤال عنه، هل اتصلتِ به؟
قالتْ بانفعال: كثيرا، ولكنّه لا يرد!
أتاها صوته الثابت قائلا بأمل:
 لا بأس.. سوف أبحث في الورشة وأتفقده هنا وهناك لعلّني أجده، وسأتصل بك لاحقا!
أومأت رقية برأسها في استسلام حزين وهي تهمس:
 نعم، أرجوك، لم أعد أقوى على فقد آخر شخص من عائلتي..
لم يستطع بكر التعليق على جملتها المتألّمة إلا بعد لحظات طويلة مستدركًا بعطف: 
كلّنا عائلتك يا رقيّة.
ابتسمت ممتنة قائلة: أشكرك..
ثم ما لبثت حتى أنهت المكالمة وقلبها يستعيد هدوءه واطمئنانه قليلًا،
 حاولت إشغال نفسها بالمزيد من الأعمال الوهمية لتتغلب على خفقان قلبها المستمرّ المضطرب،
 كانت تخشى النظر إلى الساعة،
 ظلّت هكذا حتى طُرق الباب، فركضت بجنون وهي تهتف بفرحة عارمة: بلال!
فوجئت أمام وجهها بالدكتور بكر يقف واجمًا، أطرق برأسه متألمًا حين سمع كلمتها، 
توقفت للحظة وهي تنظر باستغراب ثم سألته في لهفة: أرجوك أخبرني ما آخر الأخبار؟
أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يبتسم قائلا: ربّما أخوك يختبر معزّته لدينا.
رمشت بعينها وهي تعقد حاجبيها: ماذا تعني؟
قال بهدوء: أخبروني في الورشة أنه غادر منذ الثانية عشرة ليلًا وعاد إلى المنزل حسب اعتقادهم،
 حاولت البحث في الطرق أثناء سيري لكن لم ألمح له ظلّا.
ازدادت ضربات قلبها بعنف وهي تقول بفزع: إذا.. ماذا؟
قال لها بتفهم ورجاء:
 لقد بلّغتُ بخبر اختفائه، ولكن عليكِ أن تظلّي معنا حتى نسترده بإذن الله، من يدري، 
ربمّا نام في الطريق فأنا أعلم رغبة بلال الجنونيّة في النوم إذا ما أحس بالإرهاق.
ثم ابتسم مُداعبًا، لكنّها أطرقت بحزن،
 فجأة تحولّت ملامحها إلى دهشة وذهول وهي تشير إلى شيء أسفل قدمها جذب انتباه بكر كذلك ثم قالت ببطء:
 إنها.. مفاتيح بلال!
_


كان صداع رأسي مستمرا عندما استيقظتُ، بعد أحلام طويلة في الظلام!
أطلقتُ أنينًا ضعيفًا واهنًا دون إرادة منّي وأنا أتقلب على أرض صلبة وأحاول جاهدًا فتح عينيّ المُنهكتين.
كانت الغرفة الرماديّة خالية إلا من نور ضعيف للشمس يصل من النافذة الصغيرة جدا في أعلى الجدار، 
ما هذا؟ أين أنا؟ ماذا جرى لي؟
كنت أشعر بفقدان الذاكرة، ما الوقت الآن؟!
انتفضتُ فجأة حين عرفتُ كل شيء، الفجر، رقيّة!
صلّيتُ الفجر خاشيًا فوات وقته، وتوضأت من صنبور صغير في زاوية الغرفة، 
ثم رحت أحاول استكشاف الغرفة وإيجاد مخارج منها، هل خُطفت؟
ابتسمتُ بسخرية: هل أنا شخصية مهمّة لهذا الحد لأُخطُف؟ أم أنني خُطفت عشوائيا على يد عصابة تريد الفدية!
على الفور قلتُ بصوت عال متهكم: أيها اللصوص، لا أحد سيدفع لي فدية فلا تتعبوا أنفسكم!
بعد جُملتي تلك سمعت صوت صرير مُزعج بعدها فُتح الباب، وظهر رجلان متوسطي الحجم،
 كانا يرتديان ملابس عادية، نظرا إلي ببرود، ثم تقدّما نحوي في ثبات!
هل يُمكنني مراوغتهم والهرب؟ لا أعلم حقا ماذا بخارج هذه الغرفة،
 لذلك علي الحذر والترقب لا المخاطرة، خصوصا أن حياتي أصبحتْ مؤخرًّا مُعرّضة للخطر، 
وطبقا لرأي رقية أنا من المعذبّين في الأرض وأنني أسوأ أهل الكرة الأرضية حظًّا، 
فحين أردت الموت حاصرتني كل الظروف من حولي تُجبرني على العيش، 
وحين أردتُ العيش... كما ترون!
من يدري فربما لو حاولت مراوغتهم أخرجوا مسدساتهم وتعهدّوني بطلقاتهم حتى أموت هنا يا له من شعور مخيف!
استسلمتُ ظاهريًّا لهما وهما يقيدان يدي خلفي، سألتهم:
 ماذا تريدون منّي؟ لا أملك أي مواهب على الإطلاق سوى طرق عديدة للانتحار، 
بإمكاني أن أخبركما بجزء منها وتطلقان سراحي؟
نظرا إلي بجمود وأحدهما يقول: 
رجاء تفضل بالسكوت! ستعرف كل شيء بعد قليل!
رجاء؟ هل هما يرجوانني؟ كم هذا غريب، يا لهما من مجرمين مؤدبين!
بدأ أحدهم بربط عصابة على عينيّ، حسنًا هذا طبيعيّ لكيلا أكتشف مكاني، تبًّا! 
أمسكا كتفيّ وسارا بي خمس دقائق تقريبا ثم توقفوا، 
رُفعت العصابة من فوق عيني لأرى نفسي في مكان آخر تمامًا، لقد كان أشبه بمنزل شديد الفخامة والروعة!
الجدران مُزيّنة بالورود والألوان الذهبية والأثاث الغامق يشعّ كبرياء وغرورًا، 
أو هكذا يُخيّل إلي، كنت أظن أن الدكتور بكر من الأغنياء، ولكن الآن غيرتُ رأيي، فهذه بيوت الأثرياء الحقيقيّة،
 رأيت الساعة على الجدار تقترب من السابعة صباحًا، وسط دهشتي جذب انتباهي قول الرجلين باحترام:
 صباح الخير أيها الزعيم.. لقد أحضرنا الشابّ الذي طلبت!


زعيم؟ من هذا؟
انتبهتُ لوقوف رجل كان جالسًا على الأريكة التي تُعطيني ظهرها ولذلك لم أستطع رؤيته.
التفت حينئذ الزعيم، إليّ، بنظرة هادئة مُفزعة في الوقت ذاته، وابتسم ابتسامة واسعة قائلا: 
مرحبًا بك يا بلال!
لكنني كنت أرتجف وأنا أنظر إلى ملامحه، إنه عدنان!
فتحتُ فمي وأنا عاجزٌ عن النطق، بينما هو يتابع الكلام متجاهلًا انفعالي:
 أعتذر عن أي متاعب سببها لك رجالي، ولكنني واثق أن عرضي عليك الآن سيُنسيك كل ما حصل.
لا ردّ من ناحيتي، لقد كنت أفكر بشكل محموم كيف يمكن أن يعود الميت إلى الحياة؟
 كيف يمكن أن يكون عدنان هذا الرجل؟ كيف.. زعيم عصابة تختطفني؟ هل أنا أحلم؟
ثم ابتسم ابتسامة واسعة وهو يفتح يديه قائلا بإعجاب: 
في الحقيقة أنت شاب ذكي، مجتهد، رائع، تتحملّ المسؤوليّة، لا تتوتر بسرعة، بل أنت بأعصاب ثابتة دومًا.
لم أفهم شيئا، ما زلتُ أنظر بذهول نحو ملامحه غير مصدق لما أراه وأسمعه!
أهذا هو عدنان؟ وما مناسبة كلامه هذا، أشعر بأنني على وشك الجنون.
تابع عدنان بلهجة إغراء: 
وتستحق بعد تلك الصفات العمل معنا كمهرّب!
قلتُ بدهشة وريقي جاف في حلقي: 
مهرّب؟ معكم؟ ألن تطلبوا فدية من أهلي؟
هزّ رأسه نفيًا وهو يقول: 
لا، أنت أكرم علينا من أن تكون أداة نطلب بها حفنة مال قذرة، 
نحن مجموعة نعمل لأجل الكسب والقوت في بيع المخدّرات، ونحتاج شخصًا مثلك ليكون للتهريب.
كادت الحيرة والذهول يقضيان عليّ، غمغمتُ بتهكم:
 تكسبون قوتكم من بيع المخدّرات، يا لكم من رائعين!
كنت أنتظر لحظة ما لأنقض على عدنان وأفوّقه، فلا شك أنه لا يتذكرني،
 بمجرد أن مدّ يديه لي قائلا بابتسامة حنونة: ها، ماذا قلت يا بلال؟ هل ستنضم لنا؟
أبعدتُ يدي الرجل الذي خلفي سريعًا وانطلقت راكضا إلى عدنان الذي زادت ابتسامته بقوة وهو ينظر إلي مٌشفقا،
 لم أستطع تفسير نظرته لأنني هويتُ على وجهي من أثر ضربة على رأسي من أحد الرجلين.
قمت بصعوبة بسبب قيد يدي، وجدت عدنان يقف فوقي تماما، نطقتُ بلهجة لاهثة: عـد..
انقطع صوتي اللاهث وأنا أنظر إلى عدنان الواقف بكل هدوء، قال بلطف:
 بلال.. أحببتُ أن أخبرك، أن رفضك غير مقبول، فلقد علمت سرّنا وانتهى الأمر،
 ستظلّ مُجبرًا على الموافقة حتى تعود إلى أختك، وإلّا..
ثم قال بلهجة حزينة: ستظلّ سجينا لدينا حتى يموت شبابك الجميل!
قلت بصوت قويّ جمعتُ فيه قوّتي: أرفض العمل.. وسوف أعود إلى أختي رغمًا عن أنوفكم!
اقترب من وجهي حتى نظرت بذهول إلى ملامح عدنان الواضحة، 
أنفاسه اقتربتْ مني وهو ينحني ليقول لي بوجه شارد: لن تستطيع!
ثم أشار لهم إشارة خاصة فشعرتُ بقيود يدي تُفكّ!
لم أتمكن من الردّ عليه، تسمرّتُ في مكاني وأنا أراه يُخرج بضعة رُزم ماليّة ليضعها في يدي هامسًا بحب:
 ربما تحتاج عربُونًا للموافقة!
 بمجرد لمس الأوراق المالية ليدي حتى نسيت أمر عدنان، وأمر أخوتنا، 
لم أذكر إلا أنني رميتُ الأوراق بعنف على وجهه ثم بصقتُ عليه بكامل غضبي.
سقطت الأوراق أرضا بينما ظلّت بصقتي على وجهه الشاحب تنزل إلى خدّيه كأنها دمعة وهو يحدّق إلي بحزن، 
همس بلهجة غريبة: يا لك من قاس!
هممتُ بالانقضاض عليه ثانية لكنني قُيّدت مرة أخرى بقوة وعنف أكبر حتى تألمّت،
 أغمضتُ عيني لأفتحهما بعد قليل وأنا أسمع شتائم الرجلين لإهانتي زعيمهم، لكنّهم لم يضربانني لحسن حظي!
اختفى عدنان وحلّ الظلام عليّ مجددا حين ربطا العصابة على عيني وقاداني إلى غرفة ما، 
كانا يرددان كلامًا عن وجوب أن أكون نادمًا بعد الذي فعلتُه 
خصوصا أنني رفضت عمل التهريب الذي كان سيجعل مني ثريّا برحلة تهريب واحدة!
 أعيش في فيلّا مماثلة لهذه الفيلا التي يعيش فيها زعيمهم المزعوم!
كنت أشعر بالصدمة في داخلي، أطرقتُ بألم وحزن في تلك الغرفة البيضاء التي تركاني بها مقيّدا إلى الحائط، 
كنت من صدمتي في عدنان مستسلمًا لهما بشكل أدهشني كثيرًا، منذ متى وأنا بهذا الهوان؟
دفنتُ رأسي بين ركبتيّ وأنا أفكر بيأس: 
كيف سأخرج من هذه الورطة؟ 
وكيف سأقنع نفسي أن من رأيته كان شبيهًا بعدنان لا أكثر، فعدنان مات منذ سنتين بالتأكيد.
رقية تنتظرني في البيت، لا شك أنه جُنّ جنونها بسبب تأخيري كل هذا الوقت، لا أعلم حقا!
 ماذا أفعل؟ ماذا بيدي؟
بعد قليل فتح أحدهم الباب وأغلقه خلفه بإحكام، تقدّم إلي حاملا صينية فوقها عدّة صحون وهو يقول ببرود:
 طعام الإفطار.
لم أستجب معه بأي شكل، وضع الصينية أمامي، فقلت بسخرية: 
هل تظنني قادرًا على رفع الأكل إلى فمي دون يد؟ كائن فضائي أنا؟
لم يُجب هو هذه المرّة، بل انحنى ليفكّ قيدي الحديديّ، قائلا: 
سأظل معك حتى تنهي طعامك، ثم أسمح لك بدخول الحمّام مرة واحدة، وأعيد قيودك ثم آخذ الصينية لأرحل!
فتك الجوع بمعدتي، فالجوع يلازمني منذ الأمس، مذ كنت عائدًا إلى منزلي في منتصف الليل، هل تذكرون ذلك؟
ولكنني بالتأكيد لن آكل من مال عصابة مخدرات، ابتسمتٌ لنفسي، 
أصبحت مصادر أموال الناس شيئا مهما بالنسبة لي لأقرر أكلي منها أو عدمه.
مرّ الوقت طويلا وأنا أحتضن ساقيّ إلي وأقوّس ظهري لأدفن رأسي بين ركبتيّ، والرجل جالس ينتظرني.
قال بملل:
 نسيت إخبارك أن الوقت المسموح لك هو ربع ساعة فقط، وبعدها الطعام سيُرفع سواء أكلت أم لم تأكل!
قلتُ بشرود: 
هل بإمكاني دخول الحمّام؟
أومأ برأسه موافقا وهو يُشير إلى باب صغير في نهاية الغرفة بلا مبالاة، قمتُ مسرعًا،
 تفقدت الحمام من الداخل ولسوء الحظ لم تكن فيه سوى نافذة صغيرة جدا لن أستطيع حتى إدخال نصف جسدي منها!
خرجتُ من الحمام بإحباط شديد، ثم سألته:
 هل بإمكاني مقابلة زعيمكم هذا مرة ثانية؟ ربما أوافق على طلبه!
نظر لي في شك وهو يتأمل ملابسي المغبّرة وعينيّ المُتعبتين، 
وشعري الذي تبعثر على جبهتي فلم أستطع منع خصلاته من اللعب فوق رأسي بحرية!
ثم قال برتابة: إنه مشغـول. هل تناولت طعامك؟
هززتُ رأسي نفيا وأنا أذهب إليه بنفسي وأسلّمه يدي قائلًا بتهكم: 
رؤية وجوهكم الجميلة أشبعتني!
_
 
 







الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر , الله أكبر و لله الحمد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 981
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 70
الكريستالات : 1
التقييم : 737
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#2مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (28)   12/5/2018, 11:54


 
 بعد عدة ساعات نمتُ فيها وأنا جالس ويديّ مقيدتين إلى الخلف، شعرتُ بأحدهم يمسح على شعري!
هل أهذي؟ أوهل أحلم؟
قمت منتفضًا وأنا أفتح عينيّ لأرى بصدمة عدنان وهو ينظر إلي بعطف، همس: 
لا تذعر، لن أصيبك بأذى!
اتسعت عيناي ذهولًا وأنا أنظر إليه، جلس أمامي بهدوء وهو يسألني: 
كيف حالك؟ أأنت مرتاح هنا؟
كنت على وشك الدوار أو الإغماء أو فقد الوعي.. أو الجنون!
سألتهُ بذهول: أأنت عدنان حقًّا أم شبيهه؟
أطرق برأسه في صمت ثم ابتسم ابتسامة باهتة: بل أنا هو بشحمه ولحمه!
تجمدت في مكاني، فتابع كلماته وهو يُشير إلى شامة بنيّة صغيرة فوق عينيه:
 أتذكر تلك الشامة التي كنت تمزح معي وتسألني عنها أهي عين أم غين؟
ثم اتسعت ابتسامته الحنونة وهو يقول: 
لقد اشتقت إليك كثيرًا!
اقترب منّي حتى احتضني، شعرتُ بأنني على وشك الانهيار من أثر المفاجأة، 
لساني انعقد وعيني توقفت عن الشعور بما حولها، 
اختنقتْ عيناي بالدموع وظهر حاجز كثيف على بصري منعني من رؤية وجه عدنان،
 لقد كنت أبكي!
همستُ بين شهقاتي بصعوبة: 
ولكن كيف؟ مستحيل! عدنان مات منذ سنتين وكذلك..
أكملتُ بحدّة متوقفًا عن بكائي:
 ليس من الممكن أن يكون عدنان زعيم عصابة مخدرات!
ثم ابتعدتُ بتلقائية في وجل وأنا أنظر إليه بعدوانية والدمع مازال معلّقا برموشي، نظر لي بهدوء وابتسم بتفهم عطوف قائلا: 
سأشرح لك كل شيء، لا تقلق.
قلتُ باندفاع: 
حسنا اشرح لي كيف نجوتَ من الموت؟ ولماذا أنت هنا الآن؟ ولماذا تمَ اختطافي؟
ثم نظرتُ له بعينين شغوفتين، لكنه أطرق بحزن وهو يقول: 
سوف أفعل، لكن.. أولًا يا بلال، أرجوك جاوب عن سؤالي.
سألتُه بانتباه: ما هو؟
رفع رأسه بثبات قائلا وقد اختفت ملامح الحزن لديه وحلّ مكانها الوجوم والشرود: 
لم تخلّيتم عنّي في المستشفى؟
شهقتُ شهقة خافتة وأنا أقول بدهشة واستنكار: تخليّنا عنك؟ نحن؟
هزّ رأسه مُجيبا وهو يقول بعينين جامدتين: نعم، فعندما استيقظت من مرضي أُخْبِرت بتخلّي الجميع عنّي،
 وأن أخي بلال عندما سمع بخبر المال وأنه لن يقدر عليه فضّل الهرب عاجزًا، 
وهكذا تركتني عائلتي وسط شدة احتياجي لها!
ضحكت بمرارة وألم وأنا أقول: 
من هذا الكاذب الذي قال لك ذلك؟ أنا تخلّيت عنك وهربت! يا لها من نكتة!
قال عدنان باهتمام شديد: إذن ماذا حصل؟
قلتُ بألم: لقد كنت أنا من حاول إنقاذك، من براثن المرض، وحين سمعت ذلك المبلغ انطلقت لأجمعه، 
ولكنني عندما عُدت لم أجدك في المستشفى وأخبرني الرئيس..
ثم ابتسمت بسخرية وأكملتُ: أنك مت!
رفع عدنان حاجبيه بدهشة شديدة وقال مرددا بصدمة: المدير أخبركم ذلك؟
قلتُ بهدوء: نعم، أخبرني ذلك، وقال إنه تم دفنك أيضا! ولا شيء أستطيع فعله لك بعد.
انهارت ملامح عدنان أمامي وهو يُطرق برأسه مغمغما في قهر غاضب: فريد المحتال!
لم أفهم من هو فريد ولم يدعوه بالمحتال، لكنني قلتُ له بحدة: 
الآن يا عدنان، اشرح لي كل شيء!
عادتْ ملامحه إلى هدوئها بطريقة عجيبة ثم قال: 
حسنا، في الحقيقة لقد كانت حياتي على المحكّ فعلا،
 ولم يكن باستطاعتهم انتظارك لتعود بمبلغ العملية فقد كانت الظروف طارئة، قرر رئيس المستشفى وقتها فريد باسم إنقاذي،
 وعلى حسابه الخاص، لكنه في المقابل، قرر الاحتفاظ بي لنفسه،
 كان على مشارف الستّين آنذاك، ولم يكن له أولاد، قرر جعلي ولّي عهده!
شعرت بالاستفزاز والغضب وأنا أتذكر ذلك المدير حين أدخلني إلى مكتبه وأخبرني بموت عدنان، قلتُ بامتعاض: 
وأنت حين أفقت ماذا فعلت؟
هزّ عدنان رأسه بالنفي ولا أعلم لمَ، ثم قال بحسرة:
 لقد كنت فاقدًا للذاكرة عندما أفقت.
قلتُ باستنكار: مستحيل!
قال بوهن: بل هو الواقع، أقنعني ذلك الرجل أنه أبي وأنني ابنه، 
شرح لي ظروف عمله وبالطبع هو كان تاجر مخدّرات في السرّ، 
وظاهره رئيس المستشفى، ولأنه لم يكن لي غير هذه الحياة فقد عشت، كان يتجنب أي سفر نمر فيه على قريتنا، 
أو أن أسمع أي شيء يذكّرني بحياتي، لقد كان فقدي لذاكرتي كنزًا بالنسبة لهذا الرجل فقد تجنّب الكثير من المعاناة.


قال الجملة الأخيرة بكره، لاحظتُ ذلك في جنبات وجهه، توقف قليلا وسعل بحدة ثم أكمل بندم: 
وتفوقي في عملي، جعل ذلك الرجل فخورًا بي جدا، وكنت قائدًا على جميع رجاله، ولكنني في ذات الوقت..
 كنت حائرًا بشدة، فقد انتابتني نوبات مؤلمة لرأسي حتى تذكرتُ ماضيّ كلّه!
 وذهبتُ للانفجار فيه بقوة وانهيار، أنه خدعني، لكنه ردّ علي بكلمات مواسيه تحمل في طيّاتها معنى أنه فعل ذلك 
لأنه أحبّني بشدة وأنه وجد أهلي قد تخلّوا عني فاضطر للاحتفاظ بي خوفًا من رجوعي إليهم فيؤذونني، 
بل إنه هو صاحب اليد الصناعية التي رُكبّت لي. تزامن ذلك مع حادث سيء له، فقد فيه إحساسه بأطرافه السفلى،
 وظلّ في العناية المركزة أياما وكان لزامًا عليّ أن أرافقه طول الوقت فانشغلتُ عن تلك الذكريات..
 حتى استقرت حاله وأصبح مُقعدًا على كرسي متحرك!
لمحتُ في عينيه لمحات الألم، أهو يتألم من أجله؟ ربما فقد أنقذه ذلك الرجل على أية حال!
ظلّ صامتًا بشرود لعدّة دقائق فقلتُ أحثّه على المتابعة: ثمّ...؟
قال بابتسامة خافتة وهو يرفع رأسه إليّ: 
ثم تفرّغتُ للبحث عنكما، حذّرني فريد من الذهاب لوحدي ومن كشف وجهي أمام القرية وحكى لي قصة أبي وأمي اللذين ماتا،
 فزادني إصرارًا على البحث، خصوصا أختي رقية، بعد معرفتي بهروبك وتناثر الإشاعات عنك بأنك انتحرت!
ونظر إليّ فتهربتُ من وجهه باضطراب، لكنّه ابتسم مخففا: 
لا تقلق، لقد عرفت الآن أنك أردت ذلك بسبب موتي وتواطأ المصائب عليك يومًا بعد يوم.
ثم أردف بألم: 
وكذلك عندما رأيت البيت المدمّر ازداد إحباطي وخيبة أملي في إيجاد رقية وكنت أرسل رجالي لأستقصي عنها أحيانًا!
لم أعلم بمَ أجيب فواصلتُ سكوتي في شرود، تذكرتُ شيئا فقلت: 
هذا صحيح، كيف تمكنت من إيجادي إذن وخطفي؟
أخذ نفسًا من هواء الغرفة ثم قال: عندما دخلت المستشفى!
اتسعت عيناي مستفسرًا، فقال وهو يٌشير إلى نفسه: ألم تكن تبحث عنّي يا بلال؟
قلتُ بذهول: أنا كنت أبحث عنك؟ أنا لم أكن أعلم أصلا بوجودك على قيد الحياة!
فقال موضحّا بابتسامة: لا، لقد كنت تبحث عن رئيس المستشفى.
قلتُ بعدم فهم: ماذا تعـ..
قطعت جملتي وقد فهمت معناه فقلت غير مصدّق: أتعني أنك.. رئيس المستشفى؟
أومأ برأسه إيجابًا وهو يبتسم بلطف، فتذكرت أن مُنقذه هو رئيس المستشفى السابق، وهو أكّد أفكاري بقوله: 
لقد أعطاني فريد رئاسة المستشفى الخاصة بعد سنة واحدة من بقائي معه.
أملتُ رأسي قائلا ببراءة: ولكن اسمك ليس شهاب!
ضحك عدنان بخفة قائلا:
 إنه اسم مستعار يا بلال، ألم تستطع التفكير في ذلك؟! بالتأكيد لم أكن أستطيع تذكر اسمي حين فقدت ذاكرتي!
ظللتُ بعض الوقت أنظر له بدون فهم أو استيعاب، عدنان كان رئيس المستشفى؟ رئيس المستشفى التي كنتُ فيها أنا؟
فجأة صرخت في وجهه:
 هل أنت رئيس المستشفى الذي كنتُ فيه حقًّا؟
ابتسم قائلا: نعم.
ظللت أنظر فيه بذهول ثم استعدتُ عبوسي أسأله في حدّة:
 لم إذن رفضت مقابلتي ومقابلة الدكتور بكر؟
تنهد بحرارة مغمغمًا: 
في الحقيقة لم يكن لديّ أي رغبة لمقابلة طبيب نفسي يستجوبني..
ثم ابتسم ابتسامة بمعنى خاص، وهو يُكمل: 
أعتقد أنه يفضحك دائما يا بلال بنظراته أليس كذلك؟ لقد أشفقت عليك كثيرًا من العيش مع شخص مثله.
أوشكتُ على الابتسام وأنا أفهم معنى كلماته جيدًا، فبلا شك إذا قابل الدكتور بكر ربما يُخرج المعلومات بالإجبار..
ضحكتُ داخل نفسي وعدنان يُكمل: 
أما أنت، فهناك أسباب خاصة سأخبرها لك لاحقًا!
عقدتُ حاجبيّ معترضًا، فجذب انتباهي بسؤاله: هل هناك أي أسئلة عن المستشفى؟
ظهر على وجهي الضيق وأنا أسأله: لمَ وضعت منومّا في شرابي؟ ولم تضعه حين شربه الدكتور بكر؟
قال ضاحكًا بمرح: ألم تفهم بعدُ ما فعلتُه؟ لقد كنت أريد الاحتفاظ بك لي..
جفلتُ حين سمعتُ ذلك، ثم قلت له بحنق: عدنان لا تمزح أرجوك.. أخبرني كل شيء.
توقف قليلا وهو ينظر إلي ويمنع ضحكاته لسبب لا أعلمه، لكنه أغاظني حقًّا!
فأنا أحترق بداخلي متلهفا على سماع التفاصيل منه بينما هو يستمتع بإخفاء الأمور عنّي.
وقف ببطء وهو يغمغم: حسنًا، سوف أخبرك كل شيء المرة القادمة..
ضربتُ برجليّ في الأرض قائلا بغضب: لن تكون هناك مرة قادمة، اجلس معي حتى تُنهي كل شيء!
انحنى ليمسح على شعري مجددا وهو يقول بحنان: آسف حقا، لكن لديّ عمل هام الآن، أعدك بالعودة يا بلال.
هممتُ بالصياح في وجهه لكنّه ألجمني بقوله في إشفاق وألم:
 أنا سعيد جدا بك يا بلال، حقا سعيد أننا جلسنا معا هذه الجلسة لأول مرة منذ سنتين.
عانقني عناقا خفيفا لمرة أخيرة ثم قام باتجاه الباب وأعطاني ظهره.
تسمّرتُ في مكاني قليلًا وأنا أراه يُوشك على المغادرة، فهتفتُ بانفعال:
 انتظر، عدنان، فُك قيودي على الأقل!
 الباب مغلق كما ترى ولن أحاول الهرب مع أنني لا أعلم سبب سجني هكذا!
قال بدون أن يلتفت إلي بلهجة خاوية من المعاني:
 لا أستطيع!
ثم اختفى من الغرفة! 
ضغطتُ على أسناني بغضب وأنا أدفن رأسي مجددا بين ركبتيّ، ماذا يحصل؟
 عدنان معي أم عليّ؟ أنا لم أعد أفهم شيئًا!
 
 







الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر , الله أكبر و لله الحمد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 141152
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 2073
الكريستالات : 37
التقييم : 21325
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
تحيا العطلة
35
الأوسمـة:
 


#3مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (28)   10/6/2018, 23:21


بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ بالمبدعة جـوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

~

اقتربنآآ فعلا .. أمضينا مشوارا طويلا مع هذه الرواية الفخمـة

رؤية الاحداث تصل لذروتها أمر لطيف حقآ .. و مشووق جدا

كما هو متوقع منك كلما تقدمت الرواية كلما تعلقنا أكثر بها و بشخصيآتهـآ ~

رقية المسكينة قلقة جدا على بلال .. و بكر كذلك ..

" ابتسمتُ بسخرية: هل أنا شخصية مهمّة لهذا الحد لأُخطُف؟ أم أنني خُطفت عشوائيا على يد عصابة تريد الفدية! "

خخخخخ أتساءل أنا أيضا .. من بين الجميع لماذا يختطف أحدهم بلال ؟ XD

" وطبقا لرأي رقية أنا من المعذبّين في الأرض وأنني أسوأ أهل الكرة الأرضية حظًّا،
فحين أردت الموت حاصرتني كل الظروف من حولي تُجبرني على العيش،
وحين أردتُ العيش... كما ترون!
"

هههههههههههههههههههههههه نحس نحس XDDD

و ما بال الخاطفين مؤدبين هكذا .. ألهم علاقة بذلك الشهاب ؟

" لكنني كنت أرتجف وأنا أنظر إلى ملامحه، إنه عدنان! "

كيآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !!

عدنآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن !!!!

إذن هو حي حقااا ؟؟؟ حرق ويمي تحقق سحقا لها XD

و رغم أنني علمت ذلك إلا أنني تفاجأت بجدية

فالأهم الآن ما الذي حل به طوال هذا الوقت و كيف وصل إلى هنا ؟

و لماذا لم يحاول التواصل مع بلال و رقية من قبل ؟

" وتستحق بعد تلك الصفات العمل معنا كمهرّب! "

هيييه ؟ هيييييييييه ؟ هييييييييييييييييييييه ؟؟؟؟؟

ما الذي يحدث ؟ من هذا العدنان ؟؟؟

كيف تحول لرجل عصابات ؟ و لماذا ؟

يا إلهي .. ماذا يحدث .. ؟

جوووري .. لقد تحولت الرواية لشيء آخر لا أدري ما هو لكنه رهيييييب XDD

لا يبدو أن عدنان يتذكر بلال .. ربما فقد الذاكرة ؟؟

أو أنه حقا تحول لشخص آخر من ذلك النوع ؟ لا أعتقد ذلك .. لا أريد تصديق ذلك ..

" ولكنني بالتأكيد لن آكل من مال عصابة مخدرات، ابتسمتٌ لنفسي،
أصبحت مصادر أموال الناس شيئا مهما بالنسبة لي لأقرر أكلي منها أو عدمه.
"

كاوايي ~ فعلا تحول لشخص جدير بالإعجاب هذا البلال ~

" كنت على وشك الدوار أو الإغماء أو فقد الوعي.. أو الجنون!
سألتهُ بذهول: أأنت عدنان حقًّا أم شبيهه؟
أطرق برأسه في صمت ثم ابتسم ابتسامة باهتة: بل أنا هو بشحمه ولحمه!
"

بجدية ؟؟ حقآ ؟ عدنان العزيز الذي لطالما اعتقدنا أنه ميت ؟

أول شخصية أسرت قلبي .. من جعلني أقع في حبه رغم أنه لم يظهر سوى في ذكريات بلال

ها هو ذا بشحمه و لحمه .. آآخ يا قلبي أنا أكثر حيرة و دهشة من بلال الآن XDD

" لم تخلّيتم عنّي في المستشفى؟
شهقتُ شهقة خافتة وأنا أقول بدهشة واستنكار: تخليّنا عنك؟ نحن؟
"

هاه ؟ عدناااان ؟ أيعتقد فعلا أنهم تخلوا عنه ؟؟

من الغبي الذي أدخـل هذه الفكرة في رأسه ؟؟

حتما نفسه الذي أخبر بلال أن عدنان ميت عندما ذهب للمستشفى !!

إذن هو فريد ذاك ! الوغد !!

" حسنا، في الحقيقة لقد كانت حياتي على المحكّ فعلا،
ولم يكن باستطاعتهم انتظارك لتعود بمبلغ العملية فقد كانت الظروف طارئة، قرر رئيس المستشفى وقتها فريد باسم إنقاذي،
وعلى حسابه الخاص، لكنه في المقابل، قرر الاحتفاظ بي لنفسه،
كان على مشارف الستّين آنذاك، ولم يكن له أولاد، قرر جعلي ولّي عهده!
"

أوهووو .. إذن هـذه هي القصـة !

" لقد كنت فاقدًا للذاكرة عندما أفقت. "

هكـذا إذن .. إذن هذا ما حدث ..!

" قال ضاحكًا بمرح: ألم تفهم بعدُ ما فعلتُه؟ لقد كنت أريد الاحتفاظ بك لي.. "

ههههههه حس عدنان لا يزال مذهلا كالعادة XD

" أنا سعيد جدا بك يا بلال، حقا سعيد أننا جلسنا معا هذه الجلسة لأول مرة منذ سنتين. "

و أنا سعيــــدة أكثر منكما ~

لكن لماذا لا يزال يقيده ؟ و هل قصة المخدرات تلك ستستمر ؟

الاحداث غير متوقعة تماما و أسطورية بحق

كما هو متوقع من مؤلفة بهابيهو .. دائما تبهريننا بمثل هذه الأمور !

~

شكـرا على الفصــل الرائـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار جديــدك على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه







[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com متصل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 981
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 70
الكريستالات : 1
التقييم : 737
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#4مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (28)   15/6/2018, 18:13


@Akatsuki كتب:
بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ بالمبدعة جـوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا يا فجر العسل^^ كيف حالك أنت؟


~

اقتربنآآ فعلا .. أمضينا مشوارا طويلا مع هذه الرواية الفخمـة

رؤية الاحداث تصل لذروتها أمر لطيف حقآ .. و مشووق جدا

واقتربت النهاية وسأرى ردة فعلكم عليها 

كما هو متوقع منك كلما تقدمت الرواية كلما تعلقنا أكثر بها و بشخصيآتهـآ ~

رقية المسكينة قلقة جدا على بلال .. و بكر كذلك ..

نعم بلال لا يفعل شيئا سوى إقلاقهما XD

" ابتسمتُ بسخرية: هل أنا شخصية مهمّة لهذا الحد لأُخطُف؟ أم أنني خُطفت عشوائيا على يد عصابة تريد الفدية! "

خخخخخ أتساءل أنا أيضا .. من بين الجميع لماذا يختطف أحدهم بلال ؟ XD

لماذا يا ترى؟

" وطبقا لرأي رقية أنا من المعذبّين في الأرض وأنني أسوأ أهل الكرة الأرضية حظًّا،
فحين أردت الموت حاصرتني كل الظروف من حولي تُجبرني على العيش،
وحين أردتُ العيش... كما ترون!
"

هههههههههههههههههههههههه نحس نحس XDDD

  النحس على أصوله رايح عند بلال

و ما بال الخاطفين مؤدبين هكذا .. ألهم علاقة بذلك الشهاب ؟

" لكنني كنت أرتجف وأنا أنظر إلى ملامحه، إنه عدنان! "

كيآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !!

عدنآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن !!!!

إذن هو حي حقااا ؟؟؟ حرق ويمي تحقق سحقا لها XD

       كنت متشوقة لردة فعلك حقا لولا حرق الأخت ولذلك حاولت التمويه عليك بأن أقول إن هذا مستحيل 

و رغم أنني علمت ذلك إلا أنني تفاجأت بجدية

من الجيد معرفة أنك تفاجأت حقا XD

فالأهم الآن ما الذي حل به طوال هذا الوقت و كيف وصل إلى هنا ؟

و لماذا لم يحاول التواصل مع بلال و رقية من قبل ؟

صبرا صبرا كل تلك الأسئلة جوابها قادم ^^

" وتستحق بعد تلك الصفات العمل معنا كمهرّب! "

هيييه ؟ هيييييييييه ؟ هييييييييييييييييييييه ؟؟؟؟؟

ما الذي يحدث ؟ من هذا العدنان ؟؟؟

كيف تحول لرجل عصابات ؟ و لماذا ؟

يا إلهي .. ماذا يحدث .. ؟

جوووري .. لقد تحولت الرواية لشيء آخر لا أدري ما هو لكنه رهيييييب XDD

تحولت لحرب عصابات مثل روايتك 

لا يبدو أن عدنان يتذكر بلال .. ربما فقد الذاكرة ؟؟

هذا توقع آخر صحيح منك 

أو أنه حقا تحول لشخص آخر من ذلك النوع ؟ لا أعتقد ذلك .. لا أريد تصديق ذلك ..

" ولكنني بالتأكيد لن آكل من مال عصابة مخدرات، ابتسمتٌ لنفسي،
أصبحت مصادر أموال الناس شيئا مهما بالنسبة لي لأقرر أكلي منها أو عدمه.
"

كاوايي ~ فعلا تحول لشخص جدير بالإعجاب هذا البلال ~

" كنت على وشك الدوار أو الإغماء أو فقد الوعي.. أو الجنون!
سألتهُ بذهول: أأنت عدنان حقًّا أم شبيهه؟
أطرق برأسه في صمت ثم ابتسم ابتسامة باهتة: بل أنا هو بشحمه ولحمه!
"

بجدية ؟؟ حقآ ؟ عدنان العزيز الذي لطالما اعتقدنا أنه ميت ؟

أول شخصية أسرت قلبي .. من جعلني أقع في حبه رغم أنه لم يظهر سوى في ذكريات بلال

ها هو ذا بشحمه و لحمه .. آآخ يا قلبي أنا أكثر حيرة و دهشة من بلال الآن XDD

هههههههههه عدنان العزيز ههههههههههه ياربي تعلقك بالشخصيات ممتع ومضحك حقا

يعني خلاص مش هتحبي زيد؟ قوليلي موقفك لو سمحت هههههههه


" لم تخلّيتم عنّي في المستشفى؟
شهقتُ شهقة خافتة وأنا أقول بدهشة واستنكار: تخليّنا عنك؟ نحن؟
"

هاه ؟ عدناااان ؟ أيعتقد فعلا أنهم تخلوا عنه ؟؟

من الغبي الذي أدخـل هذه الفكرة في رأسه ؟؟

حتما نفسه الذي أخبر بلال أن عدنان ميت عندما ذهب للمستشفى !!

إذن هو فريد ذاك ! الوغد !!

توقع آخر صحيح

" حسنا، في الحقيقة لقد كانت حياتي على المحكّ فعلا،
ولم يكن باستطاعتهم انتظارك لتعود بمبلغ العملية فقد كانت الظروف طارئة، قرر رئيس المستشفى وقتها فريد باسم إنقاذي،
وعلى حسابه الخاص، لكنه في المقابل، قرر الاحتفاظ بي لنفسه،
كان على مشارف الستّين آنذاك، ولم يكن له أولاد، قرر جعلي ولّي عهده!
"

أوهووو .. إذن هـذه هي القصـة !

" لقد كنت فاقدًا للذاكرة عندما أفقت. "

هكـذا إذن .. إذن هذا ما حدث ..!

" قال ضاحكًا بمرح: ألم تفهم بعدُ ما فعلتُه؟ لقد كنت أريد الاحتفاظ بك لي.. "

ههههههه حس عدنان لا يزال مذهلا كالعادة XD

يبدو أن عدنان سيعود إلى مكانته المفضلة لديك XD

" أنا سعيد جدا بك يا بلال، حقا سعيد أننا جلسنا معا هذه الجلسة لأول مرة منذ سنتين. "

و أنا سعيــــدة أكثر منكما ~

  وأنا سعيدة والله بسعادتك

من البداية عندما أجبت في كرسي الاعتراف أن أكثر شخصية أحببتها هي عدنان وحزنك عليه أنه مات

كنت أريد أن أقول لك أنك ستقابلينه مرة أخرى ولكن بالطبع تركتها مفاجأة لك ^^


لكن لماذا لا يزال يقيده ؟ و هل قصة المخدرات تلك ستستمر ؟

لابد أن لعدنان أسبابه 

الاحداث غير متوقعة تماما و أسطورية بحق

كما هو متوقع من مؤلفة بهابيهو .. دائما تبهريننا بمثل هذه الأمور !

سعيدة أنني أبهرتك بهذه الأحداث ^^

وأن الحرق لم يؤثر 

متشوقة كثيرا لردودك القادمة ^^

شدّي حيلك لم يبق إلا ثلاثة أجزاء 


~

شكـرا على الفصــل الرائـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار جديــدك على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه




بل الشكر لك على هذه الردود   


منوّرة الموضوع 







الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر , الله أكبر و لله الحمد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[رواية] أنا أكرهكم (28)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
[رواية] أنا أكرهكم (28)
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
انتقل الى: