الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


إعلانك هنا إعلانك هنا إعلانك هنا

شاطر | 
 

 [ قصة قصيرة ] الــنـــور لونـــه أســــود ~ مِخلب الشر ||

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

وعامووَ

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ المحاربين
عدد المساهمات : 39708
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3617
الكريستالات : 14
التقييم : 6612
العمر : 21
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 30/12/2013
سبحان الله
31
الأوسمة:
 


#1مُساهمةموضوع: [ قصة قصيرة ] الــنـــور لونـــه أســــود ~ مِخلب الشر ||   25/6/2018, 03:08





كانت مُمدة داخل غُرفة العمليات، تصرخُ بكل ما أوتيت من قوة تحاول إخراج الكائن الساكنَ داخلها...

يقفُ عن يمينها إحدى المُمرضات و عند قدميها هُناك الطبيبة حيثُ تُحاول سحب رأس الطفل!

-" تبقى القليل، تحملي أرجوكِ.."

-" لا أستطييييع، آآآآآآآآآآآآآآ <صرخة> ..."

صوتُ طفلٍ صغير، كائن صغير لين يكسوه الدم من فوق رأسه حتى أخمص قدميه يبكي بحرارة

وكأنه يُخبرهم "أنا هُنا".. لكن فرحة الأم لم تكتمل، وفرحة الصغير بدخوله العالم كذلك..

توفيت الأم على الفور، مع أول صرخة للصغير،

و كأنها سلبت نفسها قواها لأجل وليدها الضعيف، ولم تسلب نفسها وحسب

بل أخذت أعين الصغير داخلها.

-" مُبارك لقد رزقتِ بفتاة جميلة..."

-" هل توفيت؟!"

تحدثت الطبيبة على الفور : -"أحضروا جهاز الإنعاش، هيااا بسرعة!"

جربوا إنعاشها مرارًا وتكرارًا لكن ذلك لم يُفلح أبدًا! تركت

الأم وليدتها وحيدة مع زوجها و طفليها الآخرين..

[ بعد خمسة أعوام ]

لم يكونا إخوة الطفلة بذلك الكُفء، تهربا دومًا من رعايتها تاركين ذلك لوالدهما ...

كان الوالد مصدومًا منهما، ظنّ أن الأخوة سيكونا

الظل لشقيقتهما وأنهما سيدلانها على نهاية النفق المضيئة

لكنه لم يتوقع الكثير منهما لذلك، عكف على الأعتناء بها

طوال تلك الأعوام ولا يزال.. يشعر بالشفقة على ابنته الصغيرة

التي من المفترض أن تركض وتلعب كالآخريات لكنها تفعل

عكس ذلك وتظل في غرفتها تتخيل شكل العالم الذي استقبلها بالظلام المُحتم..

تركهما في ظلامهما و ذهب إلى النور، حيث تجلس على الفراش

تركز انتباهها على الأصوات و تحرك يدها بعشوائية تلهو بأصابعها!

عندما فتح الباب نظرت فتاة في ربيعها الخامس، بعينيها العسلية الذهبية .. تترقب صوت الداخل!

صرخت الطفلة بخوف :-"من هُناك!"

أجاب والدها برقة متناهية : -"لاتقلقي يا إيمان، أنا والدكِ"

[ على الجانب الآخر ]

قال أبي أنني سأبقى في النور طويلًا، لكنني لم أعرف ماهو النور.. أو حتى كيف هو لونه؟

لا أستطيع تمييز أي شيء، الألوان، و الأسماء، و الناس في الخارج.. منزلنا الصغير إنني لا أعرف

عما يحتوي، دائمًا أجد نفسي أتخبط في زوايا كثيرة.. يقول أبي إنه الجدار!

بينما كنتُ أفكر دلف أحدهم إلى الغرفة، ذلك صحيح فأنا جيدة في تمييز الأصوات..

كنتُ خائفة فالسواد يُحيط بكل شيء، لذا صرختُ "من هُناك!"

لكن الصوت الذي أتاني كانت نبرته هادئة و حانية، إنه أبي!

هكذا أجاب الرجل أيضًا.

جلس بجانبي وهو يسألني عما أفعل، حركت رأسي و سألته "أبي! قلت لي أنني سأبقى في النور، هل لون النور أسود؟"

هدأ الأب يُفكر كثيرًا وثم أجاب بهدوء "نعم يا عزيزتي، و سيُزاح النور عن عينيكِ قريبًا بإذن الله"

عقبتُ بسعادة "حقًا؟ هل سأستطيع رؤية أخواي و المنزل والشارع؟"

قال بكسرةٍ في صوته : -"إن شاء الله.." كان يشعر بالحزن عليها وهي تتحمس لكل ذلك

لا يعرف كيف يُخبرها أن العالم الوردي الذي تتخيله مختلفٌ تمامًا و أنه هو الظلام و ما تتخيله نور!

قطعتْ حبل أفكاره قائلةً "أبي، ما لون منزلنا؟ كيف هما أخواي؟ هل سأذهب للمدرسة العام القادم؟"

طرحتهم دفعةً واحدة وهي تتحمس للأجابة التي سيقولها والدها..

قال بحنان : -"جدار منزلنا لونه سُكري إنه لون لطيف وهادىء و يوازي ما بين الأبيض و الأصفر و الأبواب لونها بُني غامق.

سطح المنزل لونه أحمر و الأرضية بيضاء، أما إخوتكِ فالكبير يَملك شعرٌ بني و عينان سوداوتان مثل

والدتكِ و الأصغر لديه شعر أسود و أعين عسلية مثلكِ و كلاكما أخذتما ذلك مني"

تنهد قليلًا ثم تابع "لايزال الشارع خطيرًا عليكِ يا بُنيتي، لذا ليس العام القادم بل ما يليه"

كُل ذلك كان جيدًا بالنسبة له، مقارنةً بالحوار القادم.. على الأقل حتى تسألت ببراءة

"كيف هو اللون الأحمر؟ و ما هو اللون الأصفر؟ هل الأبيض أجمل من الأسود؟!"

سكتَ قليلًا و ثم قال :"اللون الأحمر لون مشع، عندما تنظرين إليه تجديه كما لو كان يقتحم عينيكِ متفجرً، أما الأصفر

فهو لون هادىء و لديه بريق لامع عند النظر إليه يبدو كما لو كان مكسو بالذهب، الأسود سيد الألوان

لكن الأغلبية لا يحبون الأسود لذا نعم الأبيض أجمل ^^"

أجابته على الفور "وكيف تبدو غرفتي؟ هل هي جميلة؟"

رد قائلًا "إنها وردية!، الجدار لونه وردي و الباب أبيض و فراشكِ مكسو بالبنفسجي".

تحمستُ كثيرًا، عرفتُ أن هناك ألوان أخرى غير الأسود في عالمنا، و هي في ازدياد..

خرج أبي ليعد الطعام، أحب طبخ أبي كثيرًا.. المرة السابقة بينما كنتُ مع أخي سكب على ثيابي الطعام

ثم صرخ بي "أيتها الحمقاء، هل أنتِ طفلة؟ لقد اتسخت ثيابكِ الآن..مزعج..!"

إنهما مختلفان عن أبي كثيرًا، أخي الأكبر لايجيد تمشيط شعري فهو يفعل ذلك بطريقة مؤلمة

ثم يدعي أن شعري مجعد و سيء.. الأمر مختلف مع أبي فهو دومًا يُخبرني أن شعري أملس كالأميرات.

[ بعد مرور عدة أعوام ]

كبرتُ أكثر، أنا الآن في المدرسة بالتحديد المرحلة المتوسطة، إلتحقت بمدرسة خاصة بالكفيفات.

أستطيع تناول الطعام بمفردي و تعلمت كيف أمشط شعري وترتيب الغرفة، تقريبًا بت أحفظ كل

مخارج و مداخل منزلنا، أبي صحيح لايزال يخاف علي لكنه يُعطيني حريتي في اكتشاف العالم..

عادةً وأنا أسير بعصاي إلى المنزل أسمع تلك الضحكات والسخريات والهمسات، نعم لا يَكف الناس عن السخرية من كوني كفيفة

لكن ذلك لا يُهمني طالما أبي بجانبي، لقد كان سندي و عضدي طوال تلك الأعوام، لقد أنهكته و أزعجته.. لا بد أن الطريق كان طويلًا للوصل إلى هذه النقطة.

بتُ أعرف أكثر عن عيني، النور الذي حادثني أبي عنه لم يكن سوى الظلام! لكنه لم يعرف كيف يُخبر

طفلة في الخامسة من عمرها بأنها كفيفة ولا أمل في أن ترى مرةً أخرى!، بطريقةٍ أصبحت أرى الألوان أو بالأحرى أستشعر هالتها و أميزها...

لقد كان أبي سعيد للغاية وأنا أخبره "هل ترتدي قميص أزرق يا أبي!"،

في بادىء الأمر قد صُدم من كوني لا أرى لكنه عرف بعدها أن الله يُلهمني رؤيتها.

رغم ذلك أتفقت مع أبي أن أسير حتى المحطة وهُناك نلتقي وثم نعود للمنزل معًا، لم ترقني الفكرة

في البداية أردت العودة للمنزل بمفردي والتعود على العالم الخارجي، لكن أبي أصر قائلًا

"لاتزالين صغيرة يا بُنيتي، العالم ليس مكانًا آمنًا، و المسافة بين المدرسة و المحطة قصيرة لن يُرهقكِ هذا"

-

جاءني أبي في الغرفة يوم الجمعة وهو يقول "سنخرج غدًا معًا"

كنتُ متحمسة للغاية لهذا سألت بلهفة "حقًا؟ إلى أين"

أجاب بهدوئه المعتاد "ستعرفين بالغد"

بالفعل خرجنا أخذني أبي إلى الشارع، السير للمدرسة لا يُضاهي السير مع أبي أبدًا

ما يجعل أبي الأفضل هو كونه يُضحي بكل عاداته و طباعه في سبيلي، أبي من الأشخاص الذين هم خطواتهم

متسارعة و غير معتادين على السير ببطء.. رغم ذلك إنه يسير بخطى متباطئة معي و لايتذمر بشأن ذلك، وصلنا إلى المكان

رائحة المعقمات تفوح منه، وأصوات كثيرة.. الناس هُنا كُثر، هل نحن في المشفى؟

جلسنا في صالة الانتظار، لم يلبث الوقت كثيرًا حتى تمت مناداة اسمنا فتوجهت مع أبي إلى الغرفة حيث الطبيب

الطبيب بدأ الحديث قائلًا : -"أووه سيد عاصم! أهلًا بك، مرت فترة طويلة منذ آخر مرة.. هل أتيت للكشف هذه المرة؟"

أجاب أبي : -"في الحقيقة لقد أتيت لفحص ابنتي الصغيرة، كما ترى..فهي كف..ي..فة"

جلسا يتحدثا حول حالتي، وأن هناك حالات كثيرة مشابهة مرت عليه وبعضها تمت معالجتهم..الكثير من كلام الكبار الذي لا أفهمه

لقد تخيلت شكل الطبيب في راسي، فقلت "ربما أشيب، و لديه شارب، عيناه سوداوتان و متوسط الطول قد يُصبح 180!"

قطع صوت الطبيب حبل أفكاري وهو يقول : "اسمكِ إيمان إذًا؟، اسم جميل..

ستحتاجين لإجراء بعض الاشعة و الفحوصات، لا تخافي يا بُنيتِي سيكون كل شيء بخير"

عقبتُ قائلةً : "هل هناك آمل في أن أرى؟"

أجابني "نعم!، أغلب الظن سنجري عملية جراحية للعين، نسبة الشفاء فيها 50 في المئة.."

قلتُ في نفسي "كذلك نسبة الآخرى".

عندما خرجنا من المكان سألتُ أبي بفضول "هل كنت تأتي هُنا للفحص أبي؟"

تعلثم قليلًا قبل أن يعود لهدوئه ويقول "بل والدتكِ، كانت ضعيفة النظر وكنت أخشى عليها من المرض"

سكتُ قليلًا قبل أن أعاود الحديث "هل ورثتُ النور مِنها؟"

"تقريبًا".

-

ها أنا في عامي الثالث عشر، أجرينا تلك الفحوصات لمدة ثلاثة أشهر متتالية، تقرر الأمر سأخضع لتلك العملية الجراحية..

لا أخُفي ذلك أنا خائفة كثيرًا، مع أنني قد خسرتٌُ عيناي بالفعل، لكنني لا ازال خائفة.

كنتُ في الغرفة أجلس على فراشي كالعادة.. أحاول تخيل المنظر خارج نافذتي، أسمع تغريدة بلبل

لذا خمنت أن هناك شجرة تمتد أغصانها على طول نافذتي وهي ما يقف عليها، بالتالي نحن نملك ما يُشبه

الفناء الخلفي لكنه أمامي هذه المرة، تمتد منه الشجرة..

فُتِح الباب.. خطواتُ تلك الأقدام أعرفها جيدًا، إنها تدب بي الخوف دومًا

سارعت بالقول "مالذي تريده أخي؟"

أردف قائلًا "طالما تستطعين معرفة من الداخل، فلماذا لاتفعلين ذلك بنفسكِ وحسب!

أبي يزعجنا برعايتكِ تلك، ألم أخبركِ؟ نحن نكرهكِ كثيرًا!! فلتذهبي إلى الجحيم"

أجبته بهدوء "أخبرني ما تريده و إن كان بمقدوري فعله فسوف أفعله،

على أية حال أليس من السخرية أن الكفيفة تُجيد فعل الأمور أفضل من المبصرين أمثالك أخي!"

ثارت حفيظته فصفعني بقوة وقال "لاتنسي حالكِ، أنتِ فتاة عاجزة..مهما تعلمتِ و خرجتِ للعالم فستظلين عاجزة حتى الموت!

أنتِ مولودة بمرض ليس له علاااج!"

خرج من الغرفة، بعد خروجهِ لامستُ وجنتاي فوجدت قطرات ماءٍ! "هي لا تُمطر في الغرفة صحيح؟

ما تلك يا تُرى!" وكانت تلك مرتي الأولى مع الدموع.

بعد دقائق دلف أبي إلى الغرفة، قال متوترًا "ألم تجهزي بعد! علينا أن نكون في المشفى خلال دقائق!"

أجبته "آسفة يا أبي، سأجهز في الحال.. لكن هناك سؤال يراودني"
-"تفضلي يا بُنيتِي"

-"هل يُمكن للسماء أن تُمطر داخل الغرفة؟"

-"بالتأكيد لا! هل حدث شيءٌ ما؟"

-"وجدتُ قطرات ماء على وجنتاي!"

ضحك أبي بصوتٍ عالٍ ثم قال "إنها الدموع يا ابنتي!

ألم تبكي من قبل؟"

....

ذهبنا للمشفى، طمأنني الطبيب أن العملية ستجرى بسرعة، وأنني سأكون بخير إن شاء الله

ابدلوا ثيابي بتلك الخضراء الخاصة بالمرضى و ذهبوا بي حيث العملية.

مرت ساعتان حتى خرج الطبيب و هو يُخبرني :

-" ستكون إيمان بخير إن شاء الله، نجحت العملية!"
-"حقًا؟ حقًا؟!.. الحمد لك و الشكر يا الله!!

هل يُمكنني رؤيتها؟!"

-" ليس الآن عليها أن ترتاح، حتى ثلاث ساعات حينها يُمكنك رؤيتها..

-

[ بعد ثلاثة أيام ]

عُدنا للمشفى لينزعوا ربطة العين و نقوم بالفحوصات المتبقية..

بدأ الطبيب في فكها، هاهو يقوم بالدوران معها حتى وصل لنهايتها

ها أنا!.. حانت اللحظة.. نزعها!

أمرني بفتح عيناي ولكن ببطء شديد.. أمتثلت لأمرهِ..

عندما فتحت عيناي كان هناك رجلٌ بشعر أسود و أعين عسلية ذهبية

بلحية سوداء خفيفة يقف أمامي، كان طوله يتراوح ما بين 180 و 185

عريض المنكبين، يرتدي نظارة طبية.. ما إن رأيته قفزت بين أحضانه

و أنا أقول "أبي!! إنني أراك جيدًا.. إنني في النور أخيرًا يا أبي".

-

في صغري عرفتُ أن النور لونه أسود، و عندما كبرتُ علمت أنه أبيض

لكنني عرفتُ أن اللون الحقيقي للنور هو الأسود و رغم ظلامهِ هو الشمعة

و الظلام لونه الأساسي الأبيض ورغم نصاعته إلا أنه القاع بذاته!

أغمضتُ عيني على أمي المتوفاة، وفتحتها على أبي.. كانت تلك قصتي ما بين الموت والحياة

و بين النور و الظلام.. إنني سوداء و أحبُ ذلك.










" إنهُ وقت الحرب بأسلوب كاكاشي العظيم XD "



Dark Storm - لا أحادث الفتية ~ معي الله



عدل سابقا من قبل وعامووَ في 26/6/2018, 13:13 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل

وعامووَ

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ المحاربين
عدد المساهمات : 39708
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3617
الكريستالات : 14
التقييم : 6612
العمر : 21
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 30/12/2013
سبحان الله
31
الأوسمة:
 


#2مُساهمةموضوع: رد: [ قصة قصيرة ] الــنـــور لونـــه أســــود ~ مِخلب الشر ||   25/6/2018, 03:09


بسم الله الرحمن الرحيم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركآته ||

كيف الحال؟ إن شاء الله بخير

هذه قصة قصيرة من كتاباتي للمشاركة في مسابقة المهرجان

حاولت تنسيقها أكثر من ذلك لكنها خربت و استطعت استرجاعها XD

آمل أن تحوز على رضاكم ~






" إنهُ وقت الحرب بأسلوب كاكاشي العظيم XD "



Dark Storm - لا أحادث الفتية ~ معي الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل

ƬӇЄ ƤƦƖƝƇЄƧƧ

فريق إشراف الأقسام
avatar

●● إشراف ألبـوم الصور
عدد المساهمات : 1703
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 326
الكريستالات : 2
التقييم : 794
العمر : 17
البلد : فلسطين
تاريخ التسجيل : 05/08/2014
متقهوي
21
الأوسمة:
 


#3مُساهمةموضوع: رد: [ قصة قصيرة ] الــنـــور لونـــه أســــود ~ مِخلب الشر ||   27/6/2018, 17:30


-









بسسم الله الرحمن الرحيمم ، وعليكمم السلام ورحمة الله  وبركاتهه 
كيف الحال ويمي ؟ عساكِ بألف خير وأفضل صحة باذن الله 
للمرة الثانية أشكر المهرجان الذي سمح لنا برؤية كل هذا الابداع 
خاصة منكِ ويمي ، كنت أعلم أن ما سبق المهرجان ليس الا الهدوء قبل العاصفة 
وكلما ازدادت حدة ذلك الهدوء ازدادت قوة العاصفة 
نعم ويمي ، لم يكن من الغريب أن نشهد نشاطا كهذا منكِ 
ملأ أرجاء ذا بيست بكل الأقسام 
حتى أتى دور قلمكِ ليخطو جمالا هنا كمشاركة في مسابقة القصة القصيرة 

،
لا عجب أنكِ صديقة جوري ، أنتما الاثنتان بما تكتبانهِ تؤثران بي كثيرا 
حقا كيف لهذه السطور أن تحمل هذه المشاعر 
مشاعر صادقة استشعرتها عند قرائتكِ لسطور ما أراها الا جمالا وحسب  I love you I love you
أبدعتِ في كتابة قصة من أجمل ما قرأت 
حروف قليلة أرسلت معنى كبير ، كبير جدا 
أحسنتِ صنعا 


،
لقد كانت بداية محزنة ، وتوقعت أن تنتهي كذلك بأمر يحزنني 
لكن شكرا لكِ لهذه النهاية الجميلة مثلكِ  Very Happy  
طريقة سردكِ راقت لي جدا ، أو بالأصح سحرتني جدا 
لقد كنت أقرأ القصة وأنا أبتسم  Very Happy I love you I love you
وحروف القصة قد نُسجت في مخيلتي ، لأعيش تلك الأحداث بنفسي   
من الجميل أن أقرأ أمرا كهذا حقا 
فتاة صغيرة جميلة تستعيد نظرها ، برسالة واضحة وهادفة 
كان من المدهش أن تصفي أدق تفاصيل هذه الفتاة 
وتحكي تجربتها رغم عدم خوضكِ لأمر مشابه " ولله الحمد " 
هذا أكثر ما لفت نظري عند قراءتي لما نسجه قلمكِ 

،
من المؤسف أيضا أن أرى نماذج من الواقع 
بالفعل ، لطالما عاتب المجتمع وسخر من أمراض لم يختر الشخص أن يحصل عليها بكل تأكيد 
من المؤسف حقا أن أقرأ هذه السخرية هنا ، وأتذكر نماذج كهذه من الواقع 
ليت المجتمع يصبح أنضج وأوعى 
فتاة عمياء بعينيها أقضل من أشخاص كُثر أعمى الكفر قلوبهم وضمائرهم 
ليتنا لا نحاسب الناس وننشغل بأنفسننا ، للأسف 

،
قصة جميلة جدا ، طريقة سردكِ تفوق الوصف 
استطعتِ ايصال كل المعاني التي ترغبين بايصالها بلغتكِ القوية والمتينة 
في النهاية علمت سبب حبكِ لقسم اللغة العربية XDD >> لست أَعجَبُ الآن  Very Happy I love you I love you
أشكركِ ويمي على عرض الجمال وحسب ، ننتظر كل جديد لكِ 
بالمناسبة العنوان رهيبببب ، أحببته XDD 
تم التقييم كأقل ما أقدمه لشكركِ وشكر مجهودكِ 
سامحينا للتأخير كل هذا الوقت XDD ، دمتِ بيننا ، في حفظظ المولى ورعايتهه !. 


.
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ρsүcнσ

بصمة خالدة
avatar

عدد المساهمات : 16515
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 243
الكريستالات : 11
التقييم : 4276
العمر : 17
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 16/10/2014
الحمد لله
39
الأوسمة:
 


#4مُساهمةموضوع: رد: [ قصة قصيرة ] الــنـــور لونـــه أســــود ~ مِخلب الشر ||   4/7/2018, 14:13


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالك؟ عساكِ بخير إن شاء الله ~
حسنا، هذه ليست تكملة أنا 'أصرخ' بالتأكيد و لكنها شيء أجمل Very Happy
و أقصد بـ أجمل أنها خفيفة على القلب خالية تقريبا من طبيعتك السادية بين سطورها
رغم أنني فعلا أردت فقع عيون الإخوة، و كأن أختهم اختارت العمى يعني ؟
بدل ما يدعموها قاعدين يحسسونها بالنقص و يضروبنها الـ***
المفيد...ع الأقل الوالد يصلح، مع أنه كان لازم يأدب أولاده على تعاملهم السيء مع أختهم
أعجبتني الفتاة، لم تشتكي من العمى و لم تتخذه عذرا
مثل برنسس أنا اعتقدت للقصة نهاية حزينة لكن الحمدلله أفرحتينا I love you
الخاتمة تذكرني جدا بـ فوجيتورا-سان من ون بيس، هو أدميرال أعمى...
و قد صرح أنه أخذ بصره بنفسه لِمَا رآه من بشاعة في العالم
أعتقد أن الأمر مشابه نوعا ما لما تحاولين إيصاله لنا من قصتك هذه
بوركت أناملك على هذه السطور ~
تم التقييم ~ في أمان الله و رعايته







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 140331
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1853
الكريستالات : 35
التقييم : 20942
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
سبحان الله
20
الأوسمـة:
 


#5مُساهمةموضوع: رد: [ قصة قصيرة ] الــنـــور لونـــه أســــود ~ مِخلب الشر ||   9/7/2018, 19:15


بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ بالمبدعة ويمي ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

~

مشآركـة مميزة في مسابقـة القصة القصيرة ~

بداية مؤثرة جدا للقصة .. خاصة مع موت الأم ..

و الطفلة التي ولدت بدون بصر ..

و فوق ذلك إخوتها لم يرغبوا بالاعتناء بها

و سقط كل العبء على والدها ..

من الجيد أنه هو على الأقل لم يتهرب من واجبـه ~

ياااه .. الطفلة اللطيفة تحمل اسمي .. هذا لطيييف نوعا ما ~

" لا يعرف كيف يُخبرها أن العالم الوردي الذي تتخيله مختلفٌ تمامًا
و أنه هو الظلام و ما تتخيله نور!
"

أعتقد أن هذه الجملة شرحت معنى العنوان بوضوح ^^

كونها لا ترى فحتما تتخيل الكثير من الأمور ..

و تتحرق شوقا لرؤية العالم الحقيقي ..

لكنها لا تدري أن ذلك العالم ليس بتلك الروعة

و أن ما تتخيله قد يكون أفضل بكثير مما يمكنها رؤيته

تعامل الأب مع ابنته لطيف جدا .. مع محاولته لشرح كل ما يوجد في الخارج ^^

الأخوان فظيعااااان ! طريقتهما في التعامل حقييييرة جدا !

لو كنت مكان الأب لأدبتهما قليلا على تعاملهما هذا !

" هل يُمكن للسماء أن تُمطر داخل الغرفة؟ "

هذا المقطع كان ظريفا و مؤثرا ^^

و .. حمدا لله .. نجحت العملية !

مثل الآخرين كنت خائفة من أن تتركي حسك السادي يسيطر على القصة XD

لكن من الجيد أنك رفقتِ بنا و جعلتِ النهاية سعيدة

نهاية جد جد لطيييفة و جميييييلة

الفتاة المسكينة تستحق نهاية جيدة بعد كل ما مرت به

خاصة بكونها تحمل اسمي إيمان ههههه >> برا

أبدعتِ في تأليف هذه القصة الجمييلة يا ويمي ~

~

شكـرا على القصـة الرائـعة

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار جديــدك بفآآرغ الصبـر

في أمـآن الله و حفظـه








شكــرا ᴳᴱᴺᴱᴿᴬᴸ


[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

Juvia Lockser

فريق الترجمة
avatar

●● مترجم + مبيض مانجا
عدد المساهمات : 677
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 214
الكريستالات : 1
التقييم : 145
العمر : 15
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 01/05/2018
أشرب قهوة
01


#6مُساهمةموضوع: رد: [ قصة قصيرة ] الــنـــور لونـــه أســــود ~ مِخلب الشر ||   10/7/2018, 00:24


مبدعة الي اقصي الحدود ويمي ❤️❤️ 
قصتك جميلة جدا 
متوقعة حصولك علي مركز رائع في المهرجان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[ قصة قصيرة ] الــنـــور لونـــه أســــود ~ مِخلب الشر ||
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
[ قصة قصيرة ] الــنـــور لونـــه أســــود ~ مِخلب الشر ||
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
انتقل الى: