الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


إعلانك هنا كبير إعلانك هنا إعلانك هنا

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 [ قصة قصيرة ] كان لقاءنا صدفة، ولكن هل افتراقنا صدفة كذلك؟ || لقاء وقدر | مخلب الشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

وعامووَ

فريق الإدارة
وعامووَ

●● قائدة فـريقَ المحاربين
عدد المساهمات : 47470
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 867
الكريستالات : 2
التقييم : 9599
العمر : 22
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 30/12/2013
سبحان الله
31
الأوسمة:
 


#1مُساهمةموضوع: [ قصة قصيرة ] كان لقاءنا صدفة، ولكن هل افتراقنا صدفة كذلك؟ || لقاء وقدر | مخلب الشر   2/2/2019, 20:16










بِسم الله الرحمن الرحيم

هذه قصتي الثانية، قصة قصيرة لطيفة

مقتبسة من بعض المواقف في حياتي الواقعية

بالتحديد من تجربة سابقة، أردت تخطيها بهذه القصة

وكذلك أردت تجربة شيء جديد

وهو كتابة اسماء عربية، وخلق عالم آخر.

سأدعكم تكتشفوا أيها حدثت لي وأيها من وحي الخيال ~




[ وردي ] الفتاة

[ سماوي ] الفتى

[ خط مائل ] كلام الشخصية داخل ذاته

[ الأبيض ] الراوي

[ ألوان أخرى ] شخصيات ثانوية

[ أصفر ] زمان أو مكان

[ أخضر ] تحدث البطلان بنفس الوقت

ما إن أستيقظتُ حتى وجدتُ هذا أسفل باب المنزل::



ألتقطته ووضعته فوق مكتبي، وأكملتُ يومي بشكل عادي..

وبينما أسير إلى المتجر رأيتُ فتاة متوسطة الطول، شعرها بثني

وبشرتها بيضاء نقية، لم تدم نظاراتنا طويلًا حتى افترقنا.
-

في اليوم الثاني عدتُ من الخارج، وقبل أن أدخل إلى المنزل

وجدتُ رسالة أخرى عِند بابي::



حسنًا لم أُبالي كثيرًا، لذا حملته ووضعته فوق السابقة على مكتبي
-

في اليوم الثالث حظيتُ برسالة أخرى، شعرتُ لوهلة أنني في أحدى

مواقع التواصل الاجتماعي، ويراسلني أحد الاشخاص الذين يخفون هويتهم

لكن حالي مختلف فهي رسائل من مُعجبة، لا فيها خوف ولا تهديدآت

مجرد كلام لطيف لشخص بائس مثلي، لكن الرسالة الثالثة كانت مختلفة قليلًا::



"هل أصبحتُ ملاحق الآن؟ هذا مُخيف لأنني لم أخرج بالفعل من المنزل

مؤخرًا!"


~

كفتاة تعيش بمفردها فإن تلقي رسالة من مجهول يُشبه التورط مع قاتل متسلسل

وأنت الضحية القادمة!، وبرغم أن الرسائل لم تكن تحوي أي شيء مريب

لكن، بذات الوقت كنتُ أسعد بمثل هذه الرسائل، في اليوم الثالث

كان هذا نصيبي من الرسائل::



كنتُ قد جمعتُها مع سابقيها في عُلبة زجاجية، وضعتهم وألصقت عليه شريطًا أزرق يرمزُ

للسماء  


~

أستمر الحال كثيرًا، أظرف وردية واخرى زرقاء يتبادلان الحوار لكن، حوار عائدٌ من الجاهلية

مِن لغةٍ لم يعرف الجميع لها مثيل، فكان اللسان بينهما هو لسان العرب، وما يبوحان بهما

هو ثمان وعشرون حرفًا.. ولايكفيهم بيت واحد من الشعر ولامعلقة من مئتي بيت

فقط يملأؤهما الحُب بلغة لم تُخلق للمحبين عبثًا!::







-

ها أنا في اليوم السادس، لم أتلق أيةُ رسائل اليوم.. أرتديتُ ثيابي وخرجتُ

متجهًا نحو المتجر.

حينما وصلت كانت تلك الفتاة هُناك، نعم محبوبتي السرية ، كانت تتبضع

وبدلًا من شراء علبة العصير والرحيل، تناسيتُ كل ذلك وظللت أراقبها!

وبينما نحنُ عند صندوق الدفع وإذ بأكياس مشترياتها تتمزق..

لو كنتُ مكانها لشعرتُ بحرج شديد، لكن الحمدلله لم ترحل من المتجر بعد على الاقل =،=

أسرعت في عرض المساعدة عليها قائلًا "لابد من كونها ثقيلة، يثمكنني مساعدتك في حملها"


-"لا بأس، أستطيع فعلها بمفردي"


-"لكن.."، -"أخبرتك..لا أحتاج للمساعدة!"

[ حَمل ]

"يَ إلهي!، إنها ثقيلة للغاية، لن أستطيع التفوه بشيء، لاسيما بعد اصراري على عدم مساعدته، تبًا "

-"لقد كنتُ أعلم أنها ثقيلة، كان عليك قبول مساعدتي وحسب! "

-"ل...ليست ثق..يلة! ، اممم حسنًا.. هل يُمكنك مساعدتي في حمل هذه الأغراض من فضلك؟"

-"هل منزلكِ قريب من هنا؟" > كاذب يعرف مكان منزلها _تدخل من الراوي_

-"آه، على بعد كيلومترات من هنا، أمزح.. سنصل خلال دقائق"

-"قريب جدًا من منزلي، لكنني في الجانب الآخر"


[ سقوط ] [ إلتقاط ]

"ظرف وردي؟.. مُس..تحيي..لل!"

-"هل هذا ظرف؟"

أجابت بتلعثم -"نن..عم "

-"هل هو مُهم للدرجة؟"

-"آجل، فهو وسيلتي الوحيدة للتواصل مع من أحب "

-"يبدو محظوظًا.."

-"أشكرك على المساعدة، وآسفة على اتعابك.."
-

في اليوم السابع تلقينا أول رسالة مُتبادلة الأطرف، وكان مفادها::




-

بعد عدة أيام إلتقينا، تحدثنا بشكل سطحي.. لكننا فيما بعد توطدت العلاقة بيننا

وصرنا نتحدث يوميًا لبعضينا، كنا نضحك كثيرًا على الرسائل السرية

التي كنا نتبادلها دون أن نعلم أننا واقعين في الحُب سويًا.

لقد تفاجئتُ أنها فعلت ذات الشيء، وضعت الرسائل في علبة زجاجية مزينة بشريط أزرق

أما أنا فعلبتي مزينة بشريط أحمر.. لون الحُب والرحمة.

في اليوم السادس من الأسبوع الرابع، كنا نسير بجانب الحديقة، نسترسل في الحديث


وبينما يعم الصمت بيننا، سألتها: "ما أسمكِ؟"

-"هاه؟!"

-"ماذا! أقلت شيء خاطىء؟، لم أعرف أسمك بعد!"

-"لقد أخفتني!، لم أكن منتبهة حتى -،-.. وئام، وئام هو اسمي، وأنت؟"

-"اسمي علي، ياله من اسم! لطيف ومُعبر"

-"بالمناسبة فيمَ تقضي وقتك؟"

-"لاشيء تحديدًا، كنتُ أعمل سابقًا في دوام جزئي في متجر لبيع الكعك،

لكن الآن النوم، متابعة الافلام، وقليلًا من القراءة"


-"يبدو أننا نملك بعض الأشياء المشتركة!"


-"بعض؟ أكاد أجزم أننا توأم وباعدت بيننا الظروف!"

-"حسنًا أستأذنك الآن، سأذهب لشراء بضعة أشياء للمنزل..إلى اللقاء"
-

-"هل غادرت بالفعل تلك الحمقاء؟ هاه! لم تودعني بشكل لائق!"  

يقلدها ساخرًا "إلى اللقاء"


-"ماذا سأفعل الآن؟ ساعود للنوم.. "
-


[ بعد عدة أيام ]

-"تأخرتِ!"


-"آسفة، استيقظت متأخرة"


-"هل حدث شيء ما!"

-"لا..لا.. شربت الكثير من القهوة!"

-"أليس من المفترض أن القهوة تساعدك على الاستيقاظ  ؟

-"بلى! ولهذا نمت متأخرة واستيقظت متأخرة  "

-"بالمناسبة هممم.. تفضلي.."

-"ما هذه؟! هدية؟!"

-"حسنًا لست واثقًا مما سيحدث في المستقبل، لذا هذه للذكرى!"

-"لكن لدينا كل تلك الرسائل كما تعلم!"

-"إن مَسها عود من الكبريت ستكون نسيًا منسيًا"
-

كان ذلك آخر حديث قد دار بيننا، بعد ذلك لم أستطع رؤيتها مجددًا

لقد استمريت في ارسال الرسائل لها، لكن لم أكن واثق

من أنها تلقيت ذلك، ذهبتُ إلى منزلها _بعد أسبوع_ في نهاية

المطاف وعندما طرقت الباب فتحَ لي شخص آخر:


-"معذرةً! يبدو أنني أخطأت في العنوان"

-"عمن تبحث؟"


-"كانت تسكن هنا فتاة؟!"

-"لا أعلم حقًا، لكن أظن الذين سكنوا قبلنا انتقلوا لمنزل آخر، آسف"


-"لابأس، أشكرك!"

-

[ بعد عدة أعوام ]

ها أنا وقد تزوجت، ورزقني الله لا بقلبٍ فقط بل بقطعتي منهُ

أسميتُ الصغيرة "وئام"، اسم من هجرتني دون سابق إنذار!

تبلغُ الآن ربيعها الثالث، كنت أسير مع اسرتي الصغيرة

في إحدى الطرق لقد انتقلنا إلى مدينة أخرى..

-

[ في الجانب الآخر ]


كنتُ أسير بعد أن انتقلت لمدينة أخرى، لم أشأ الرحيل هكذا

ولم أشأ أن أترك في قلب أحدهم ندبة مني..

عسى أن تظل ذكرآي في قلبه، وعسى أن يكون لنا

لقاء في بعدٍ ثانٍ..

تفاجأت برؤيته! لم أتوقع أن يكون لقاءنا بتلك السرعة، لكنه كان

يسير مع امرأة وطفلة صغيرة، بدآ منشغلًا بمداعبة الصغيرة.. "زوجته إذًا!، لقد تغيرت الحياة، هاه!"


-"وئام!"، -"نعم..بابا"

-

إلتفت لأرى أخر شخص كنت أتوقع مرآه اليوم!

كانت تسير على مقربة مني!، تنظر لي بنظرة

لم أحسب لها حسبانًا، "..ماذا!! ماذا تقول!"

-



"أيها.. الخا..ئن..!"

النهاية ~




تدقيق \\ @sako

كتابة \\ وعامووَ

تصميم الطقم \\ وعامووَ












شكرًا @"- آيدِن." على التوقيع والرمزية، سأعتز بهما  I love you  I love you



Dark Storm - لا أحادث الفتية ~ معي الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل

سونا2004

فريق الدعم
سونا2004

عدد المساهمات : 523
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 14
الكريستالات : 1
التقييم : 264
العمر : 14
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 08/09/2018
الحمد لله
46

#2مُساهمةموضوع: رد: [ قصة قصيرة ] كان لقاءنا صدفة، ولكن هل افتراقنا صدفة كذلك؟ || لقاء وقدر | مخلب الشر   3/2/2019, 13:51


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف حالك ويمي؟!
عساكِ بخير ان شاء الله.

نبدأ أولا بالطقم
تعرفين رأيي مسبقا انه مميز وجميل جدا
و شكل الرسائل مذهل و لطيييييييف

الآن القصة


احم احم أنا...
أريد أن أقتلكِ، كيف تجعلين نهاية القصة هكذا؟!
لقد كنت منسجمة جدا مع القصة حتى انني لم ألاحظ كميتها
فأنا عندما أنسجم مع القراءة أنسى كل شيئ حولي
كنت أقرأ وبعد كلمة"أيها.. الخا..ئن..!"
كنت أكثر حماساً وفجأة رأيت فاصلة >>أراكم لاحقا<<
ااااااه كم انصدمت و قلت لنفسي لا يعقل أن تكون هذه هي النهاية
القصة كانت جميلة جدا و لقد أثرت في حقا
لقد ذكرتني بأشياء كثيرة حدثت لي و قد تحدث قريباً
العنوان كان مذهلا حقاً ياله  من قدر جميل و غريب

لم أستطع أن أفرق بين الموقف الحقيقي الذي حدث معك وبين ما كتبته من خيالك
فأنا أجد أنه لايمكن لأحد فهم ما يدور بعقل الكُتاب و بما يكتبونه.

أظن أن وئام قد أخطأت حين نادته بالخائن
أنا احسست انه لم يكن خائنا فهو لم ينسها 
حتى انه سمى ابنته باسمها فكيف يكون خائنا؟!!
و أيضا كان مخطئا عندما لم يحاول البحث عن محبوبته و تقبل أمر رحيلها المفاجئ.

قصتك جميلة فعلا  وردة


شكرا جزيلا لكِ 
تقبلي مروري
مع أطيب تحياتي لكِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qatarat-almatar.yoo7.com/

Akatsuki

فريق الإدارة
Akatsuki

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة
عدد المساهمات : 147376
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 6825
الكريستالات : 54
التقييم : 24518
العمر : 26
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
أعمل
23
الأوسمـة:
 


#3مُساهمةموضوع: رد: [ قصة قصيرة ] كان لقاءنا صدفة، ولكن هل افتراقنا صدفة كذلك؟ || لقاء وقدر | مخلب الشر   5/2/2019, 19:50


بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ غاليتي ويمي ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

~

المشاركات في مسابقة القصة القصيرة تتهاطل علينا

و ها أنتِ تبهريننا مجددا بمشاركة لطيفة يا ويمي ~

الطقم لوحده تحححفة فنية لطيفة جدا .. أبدعتِ فيه ما شاء الله !

+ أسلوبك المميز يمكن معرفته من بين ألف ~

طريقة وصف الأحداث من جهة إحدى الشخصيات في كل مرة لطيفة ~

رسائل تفيض رومانسية عذبة ( مبتذلة مبالغ فيها بالنسبة لشخص آنتي رومانس لكن لا علينا XD )

لم يقولا شيئا عندما التقيا و تفننا في تحويل المشاعر إلى كلام بالرسائل

هذا دليل على أن الواقع و الكتابة من بعيد - بأي وسيلة كانت - هما شيئان مختلفان تماما ههههه

أوهوو .. وئام .. أليس هذا اسمك الآخر ويمي ؟ هههه

من اللطيف رؤيتك كبطلة في قصتك الخاصة .. كاوايي كاوايي ~

هوااه .. قصصك دائما تنتهي بافتراق البطلين .. أهذه عادة لديك يا ويمي ؟

لكن النهاية أعجبتني .. ما عدا تفصيل تسمية البنت باسم من هجرته خخخخ

هذه هي الحياة بعد كل شيء .. لقاء و فراق ~

لا يجب أن نلتصق كالقرود بكل من يقترب منا

أهلا بمن أتى و وداعا لمن ذهب و سيعوضنا الله دائما

و الزمان كفيل بنسيان أي شيء =)

قالت خائن قالت .. لا كان عليه أن ينتظرها الدهر كله مثلا ؟

بالطبع سيتزوج إن وجد امرأة صالحة و هي عليها فعل المثل فحسب ههههه

قصة جميلة و كالعادة تحمل الكثير من المشاعر المضطربة كما هو متوقع منك ويمي

أوتسكاريه .. أسلوب مميز و لطيف كالعادة

حظا موفقا في المسابقة ~

~

شكـرا على القصة الرائـعة

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار جديــدك بفآآرغ الصبـر

في أمـآن الله و حفظـه







[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

N_Angle

فريق الترجمة
N_Angle

●● مترجم + مبيض مانجا
عدد المساهمات : 5228
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1964
الكريستالات : 8
التقييم : 1670
العمر : 23
البلد : ليبيا
تاريخ التسجيل : 27/09/2017
الحمد لله
22
الأوسمة:
 


#4مُساهمةموضوع: رد: [ قصة قصيرة ] كان لقاءنا صدفة، ولكن هل افتراقنا صدفة كذلك؟ || لقاء وقدر | مخلب الشر   19/2/2019, 17:33


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
يو ويمي مرحبًا كيف حالك يارب بصحة  
قصة جديدة حبيت فكرة انكِ تستغلين مواقف في حياتك
وتكتبين لتخرجي ما بداخلك  
قصتكِ السابقة كذلك كانت لطيفة فأنا واثقة أن
هذه القصة ستكون رائعة أيضًا
الموضوع مشوق رسائل غريبة
فعلا أمر يبدو كتهديد وأحد يتابع تفاصيل حياته
بشكل مخيف التقيا وتحدثا إذن
أكيد علاقتهما ستتعمق أكثر  
تلك  القصة ايضًا اختفت الفتاة
القصة السابقة كانت كذلك في أحد الأيام اختفت
بدون سابق انذار  
يعجبني اسم وئام بالمناسبة  
إذن أطلق على ابنته اسم من أحبها سابقًا
لا أعرف لكنني أكره تلك الحركة أحس انها خيانة لزوجته الحالية
خصوصًا أنها توضح انه لا يزال لديه مشاعر اتجاه من احبها في
الماضي  
النهاية حزينة طبعًا وهي لا تستطيع ان تقول انه من كان خائنا
فهي من تركته أولاً
الموقف الذي حصل لكِ مممممم فكرت طويلاً
وفكرت أنه ربما تمزق الأكياس  
قمتِ بعمل مذهل الطاقم جميل للغاية كعادتك
والقصة ممتعة لولا النهاية التي تقهر كالعادة  
تم تقييمك عزيزتي في أمان الله ~

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[ قصة قصيرة ] كان لقاءنا صدفة، ولكن هل افتراقنا صدفة كذلك؟ || لقاء وقدر | مخلب الشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
[ قصة قصيرة ] كان لقاءنا صدفة، ولكن هل افتراقنا صدفة كذلك؟ || لقاء وقدر | مخلب الشر
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: