الرئيسيةما بعد الشهرة 4Mcyh12المنشوراتالفرقالأوسمةالتسجيلدخول



إرسال مساهمة في موضوع
شاطر
 

 ما بعد الشهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

Nikita21


Nikita21

عدد المساهمات : 4
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 5
الكريستالات : 1
التقييم : 5
البلد : السعودية
تاريخ التسجيل : 02/05/2019
الحمد لله

ما بعد الشهرة Empty
#1مُساهمةموضوع: ما بعد الشهرة   ما بعد الشهرة Emptyالخميس 2 مايو - 1:16


السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

كيف حال الجميع؟أتمنى أن تكونو بأفضل الأحوال

هذي أول مشاركه لي في هذا المنتدى و أحببت أن أبدء بها من خلال طرح روايتي الثانه و التي قد نشرتها في منتدى معروف مسبقاً بأسم عضوية مختلف

:
:
:


المقدمه:

هو ولد بموهبة غنائية فذة , صوتة أشبة بنوتة موسيقية ساحرة تذيب قلوب المستمع بعذوبة , شغوف دائما في تقديم أفضل ما يملك و محبوب للغاية من طرف معجبينة لكن هنالك سر عظيم مدفون في أعماق داخله فحين ينكشف الغطاء عن ذلك السر أمام العلن فمالذي سيؤول بحاله حينها؟

أقرب الناس إلية بعد والدتة يرفض تماماً رؤيتة يصعد سلالم الشهرة بسلاسة فما السر خلف ذلك يا ترى؟

عندما تزهر زهرة الحلم في داخل أفاقك فما عليك إلا القاتل بعزم لتعلو سلالم أزدهار نجاحك , مهما عصفت بك ظروف الحياه

نوع الرواية:كورية-يابانيه

تاريخ النشر:37/9/11
يوم:الأربعاء
سنة:2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Nikita21


Nikita21

عدد المساهمات : 4
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 5
الكريستالات : 1
التقييم : 5
البلد : السعودية
تاريخ التسجيل : 02/05/2019
الحمد لله

ما بعد الشهرة Empty
#2مُساهمةموضوع: رد: ما بعد الشهرة   ما بعد الشهرة Emptyالخميس 2 مايو - 1:23


عنوان الفصل:أنتشار خبر

وقف على ذلك المسرح الواسع من أجل تأدية أغنية هادئه و الأضواء البيضاء تسلط من حولة لتبرز وجوده وسط الظلمة الحالكة, المعجبون الحاضرون يجلسون على مقاعدهم يستمعون إليه بأنصات تام و الأبتسامات لا تفارق شفاههم ، ذلك يحرك مشاعرهم نحوه و يخفق قلوبهم بعذوبة , بعد أنتهائة من أدائة لأغنيتة أنتقل إلى أداء أغنية أخرى ذات لحن حماسي ليرقص بأفضل ما لدية و أتى راقصون من خلف كواليس المسرح خلفيين لمشاركتة الرقصة , أشتعل المسرح حماسهاً برقصة مع أولئك الراقصين , هتف المجمهور بأسمة بصوت عال و أخذو يصرخون:

"تشوي هي جين !! تشوي هي جين !! تشوي هي جين !!"

[في منزل عائلة تشوي]

منزل عائلتهم كبير رغم أنهم ليسو بعائلة غنية , كانت والدتة برفقة والده تجلس على أريكة سوداء في غرفة المعيشة و التي أحتوت على طاولة زجاجية, وأثاث أبيض أشبة بلون الثلج , أخذت تشاهد عرض أبنها هي جين عبر شاشة التلفاز الكبيرة المعلقة أمام حائط الجدار

أرتسمت أبتسامة فخر على محيا والدته لرؤيته يؤدي بشكل مذهل أمام المجمهور و هم يهتفون لة بكل ما يمتلكون من حماس مشتغل بحرارة:أنظر إلى أبني , أنة يلمع بشكل رائع عندما يكون على المسرح

لم يكن والده راضياً عن مشاهدتة عبر شاشة التلفاز و هو يزاول مهنة كهذه , ذلك يغضبة لدرجه أثاره جنونه:أنا مازلت غير راضياً عن مهنتة هذة !, أنظري إلى الحركات التي يقوم بها كالقرد ! , هذة المهنة لا تناسب أبني , سأجعلة ينفصل عنها قريباً !

والدتة:أمازلت غاضباً منه لأنه أصبح مغنياً دون أن يأخذ رأيك في الموضوع؟يجب أن تكون راضياً عنة الأن لأنة يقدم أفضل مالدية على المسرح

قال بنبرة غضب صارمه من سماعها تمتدح هي جين و هي مازالت تستمتع بمشاهدة أداءة لا مبالية لرأئي زوجها:لا تناقشيني في موضوع كهذا ! لقد قررت ما سيكون مستقبلاً لذا يجب علية أن يتركة هذة المهنة و يركز على دراستة و حسب !

والدته:لا داعي بأن تغضب هكذا , أما زلت متأثراً بتلك الحادثة القديمة التي وقعت؟

والده:أجل هذا صحيح ! لا أريد من الأمر أن يتكرر مع هي جين لذلك لا أريدة أن يستمر بمهنة كهذه !

والدته:لا تقلق بخصوصة , هي جين شخص مختلف عن سيونغ بين , أنة شخص صلب

بعد أنتهاء هي جين من الأداء على المسرح أنحنى لجمهورة بأحترام ثم هم بالخروج رافعاً يده ليلوح بلهم بالوداع وهو رضاً تماماً عن أداءة , شعر باالأمتنان أتجاههم و نمى حبة لهم أكثر مما مضى من أوقات سابقه , ألتفت ليخرج من المسرح للعودة إلى غرفه تبديل الملابس , بدل ملابس المسرح بملابس عادية ثم أخرج من جيبة قداحة و علبة سيجاراته صغيرة , كان سيدخنها لو لا أن لو أن مدير أعمالة الذي يبدو على ملامحة الشبابية أنة في الثلاثين من عمرة على الأقل من دخل ليمتدحة بفخر و يثني عليه برضى , خشي هي جين عند سماعة صوت صرير الباب يفتح من أن يتم كشف أمر فخبأ كل من قداحتة و سيجارتة بسرعة داخل جيب بنطالة الأمامي و ألتفت للنظر إلى مديره

مدير أعمالة بنبرة فخر:لقد قمت بعمل جيد كالعادة ! أستمر هكذا و ستكسب قلوب الكثير من المعجبين من أنحاء العالم

أرتسمت أبتسامة متصنعة بين شفتية محاولاً أخفاء توترة و قلقة عند مجيء مديرة و أنحنى له بأمتنان لمساعدته على الوصول إلى ما هو عليه الأن من شهرة واسعة:هذا بفضلك أيها المدير"رفع ظهره و أكمل:أرجوك أستمر بأرشادي
مدير أعمالة:بالتأكيد , لنعد إلى الشركة

هي جين:حسناً

خرج من مبنى المسرح برفقة مدير أعمالة و أثنان من رجال الأمن يحيطون من حوله في كل خطوة يخطوها من أجل حمايته , هنالك الكثير من المعجبين و الصحفيين الذين كانو ينتظرونة بالخارج , عندما شاهدوة أخذو يركضون بجنون إليه من أجل محادثتة و إلقاء الكثير من الأسأله عليه لكنه لم يعرهم أي أهتمام فقد كان أمر تجمعهم مزعجاً بالنسبة له , وصل إلى تلك السيارة السوداء الصغيرة , صعد مع مدير أعمالة في المقعد الأمامي و أخذو يتحدثون في أمور عدة , فجاءة أهتز هاتف هي جين الأسود فأخرجة من جيب سترتة الزرقاء ليفتحة , ألقى نظرة على الشاشة و كانت رسالة من والده

"أترك مهنتك هذه و عد إلى المنزل , أنا لم أوافق عليها بعد"

أطلق تنهيدة بشيء من الأنزعاج , تجاهلها ليغلق هاتفة و أعادة إلى جيبة , بعد مرور نصف ساعة وصل إلى الشركة الترفيهية التي يعمل بها , هي من أكبر الشركات في بلدتة و تمتع بسمعة كبيرة في الخارج , توجة إلى مسكن غرفته الصغيرة و التي تحتوي على سريرة الحديدي المغطى بلحاف أبيض و بطانية بنفس اللون , بجانب السرير دولاب خشبي صغير بثلاث أدراج و على أمام جدار الغرفة الأمامي خزانة كبيرة بنية يحتفظ بداخلها ملابسة التي أحضرها معة عند قبولة الشركة بة , شرفة الغرفة صغيرة مقفلة باب زجاجي كبير
خلع ملابسه ثم رماهاه فوق سريرة بأهمال ليتوجة لأخذ حمام دافئ في الحمام المتصل بغرفتة (أكرمكم الله) و هو يغني بصوتة العذب

"حتى لو كان هنالك الكثير من اللحظات البأسه , سأقف و أواجه واقعي , أنه حلمي الذي أسمو إليه لذلك لا يسعني سوى الكفاح للوصول له "

أنتهى من أستحمامه ليخرج بملابسة أستحمام بيضاء مع منشفة بيضاء صغيرة يجفف بها شعرة الأسود بسرعة حتى جف ثم توجه لخزانتة ليفتحها و أرتدى كنزة صوفية رصاصية اللون مع بنطال أسود , و أرتدى فوقها معطف بنفس اللون , سمع أهتزاز صوت رنين هاتفة الذي تركة داخل سترتة التي رماها على السرير فمضى لرفعها و أخرجة لينظر إلى الشاشة ، وجد رسالة وصلته من أحدى أفراد عصابتة

"لقد وقعنا في ورطة ! تعال بسرعة !"

راسلة بشعور مريب و هو يكاد يجزم بأنة هنالك شجاراً عنيفاً قد وقع "مالذي فعلتموة هذة المرة؟!"

رد علية سريعاً" لقد تورطنا في شجار مع عصابة المدرسة المجاورة لنا و عصابتنا على وشك السقوط"

"أنا قادم الأن ! أنتظرو قليلاً فقط !"

خرج من الغرفة يركض بأقصى سرعتة في ممر أبيض واسع للخروج من الشركة , في الخارج كان هنالك صحفي شبة كبير في السن يختبئ خلف المبنى من أجل مراقبة هي جين والحصول سبق صحفي مميز لصحيفة عملة , لمح هي جين عند خروجة يركض بعجلة للذهاب إلى مكان ما و لاحقة خلسة من مسافة بعيدة دون أن يشعر هي جين بذلك , وصل بعد مرور ثلاثة و أربعين دقيقة إلى مبنى مهجور , المكان حالك الظلمة و لا وجود للكهرباء هنا لتنير الرؤية , الجدران الرماديه مهترئه و متشققة , النوافذ الصغيرة محطم زجاجها و ملوثة بالغبار

كانت عصابته تخوص شجاراً عنيفاً خارج المبنى و هم على وشك الأنهزام لا حيلة أبداً لهم فقد أرهقت أجسادهم و أنهكت عن المقاومة أكثر , لم يرضى هي جين بحدوث بذلك لأن هذا يعني سقوطة و دهسهم على شرف أسمة
أنتبة زعيمهم ذو المظهر المريب و الملامح القاسية لحضور هي جين إليهم من أجل نصرهم حين سماعة لصوت خطوات ركضة العجلة ثم توقف لينظر إلى ما إلت إلية الحال بغضب

أرتسمت أبتسامة ساخره بين شفتية مقللاً من شأن هي جين و قال لة بأستهزاء مستصغراً لة:أذن فقد قررت عدم الهرب 
, بجدية يا رجل أتباعك مملين كيف تستطيع السير برأس مرفوع مع أشخاص ضعفاء مثل هولاء؟"أقترب بثقة من هي جين و وضع يدة على كتفة"أتركهم عنك و تعال إلي

أستفزت كلماتة هي جين مما جعل نيران الغضب تشتعل داخل جسدة ملتهبه ، رفع قبضتة ليسدد لكمة عنيفة لوجة زعيمهم أوشكت على أسقاطة لكنة أستطع أن يثوازن بجسده بسرعة قبل أن يسقط

راقبهم الصحفي مختباً خلف أسوار المبنى الحديدية بعينان متسعتان على و سعهما بصدمة تكتسح وجهة من حقيقة هي جين المخفية عن العلن و أخذ يلتقط عدة صوراً لشجارة الذي يخوضة

أشتاظ غضب زعيمهم من هي جين ليصر على أسنانة بقوه و حاول رد الضربة إلية برفع ساقة بسرعة بالغة و دفعة بقدمة بقوة على بطنة للسقوط على الأرض , شعر هي جين بألم مقيت و وضع يدة على مكان ألمة , نهض بسرعة قبل أن يلتقي ضربة أخرى و أكمل شاجرة مع زعيم تلك العصابة بشراسة كحوش هائج لا يمكن تهدئتة أبداً, كلامهما عنيدان لا أحد منهما يريد أبداً الأستسلام أو السقوط على الأرض على الرغم من الألم الذي ينهك جسدهما , أنتهى الصحفي من التقاط الصور ثم أتصل بالشرطة عبر هاتفة ليأتو من أجل أيقافهم , بعد مضي نصف ساعة من الشجار الغير منقطع , سمع كل من العصابتين و أتابعهم صوت سيارة الشرطة قادمة من قريب , فنهضو بسرعة رغم أنهاك أجسادهم و هرب من يستطيع النجاة بجلدة

أخذ هي جين يستمر في السير بخطوات مترنحة كشخص ثمل محاولاً الهرب و زوايا وجة ممتلئه بالكدمات و الجروح

"تباً لذلك الأرعن ! جسدي ثقيل على الهرب الأن ! سأذهب لألقنة درساً في الغد !"

أختبئ داخل أحدى الأزقة المظلمة القريبة من هنا بعيداً عن أنظار الشرطة حتى تهدء الأوضاع , و جلس على الأرض يستريح بعد شجارة العنيف الذي خاضة

*في صباح اليوم التالي*

أنتشر عبر صحيفة مشهورة و مقالات في الأنترنت عن تدخل هي جين في حادثة شجاراً مرفقة بالصور و الأدلة

"هي جين رجل عصابات في الواقع و يثير الشغب في أحدى ضواحي البلدة"

البعض بدء يظن بأنة يخدعهم بطيبتة و البعض الأخر أصبح ينظر إلية كشخص مخيف , و هنالك من أصبح ينظر إلية شخص مثير للشغب لا يجب الأقتداء بة , أصبحت صورتة مشوهة بين الناس و عائلتة , كذلك أصدقائة في العمل
لم يعلم بذلك طوال الوقت حتى أتى إلى غرفة التسجيل بمزاج جيد من أجل التدرب على الغناء و سمع خلسة خلف الباب البني للغرفة المنتج يتحدث مع مديره عنها

غرفه التسجيل صغيرة جدرانها مطلية باللون البني , قليلة الأثاث تحتوي على طاولة بيضاء فوقها معدات التسجيل وشاشة حاسب شخصي كبير أسود , بداخلها غرفة أخرى فارغة مطلية بجدار أبيض لا يتواجد فيها سوي ذلك المايك الأسود أمام نافذة زجاجية كبيرة

بدء القلق يتسلل إلى عقل هي جين و يراوده بحيره , أحس بنوع من الريبة عند سماع حديثهم المبهت عنة , فتح الباب ببطئ حتى أعتلى صوت صريرة شيئاُ فشياُ ثم دخل ليواجة موقفة الصعب
مضى إليهما بهدوء و هو يشك في أن هنالك خطب ما حصل بشـأنة , قال بأبتسامة صغيرة و هو يكاد يجزم بأن هنالك أمر ما حدث , و أنة لة علاقة بة :لقد أتيت للتدرب على صوت
نظر المدير إلى وجه هي جين المصاب بحاجبان معقدتان بشك , حينها أجزم تماماً أن ما سمعة من خبر عنة كان 
صحيحاً , أخذ يهزاءة بغضب , فحدوث شيء كهذا يضر بسمعتة فنان مشهور و قد يهدمها في ليلة و ضحاياها أيضا:ما هذه الكدمات التي على وجهك؟!!هل صحيح بأنك تورطت في شجار في الأمس؟!!

توتر هي جين من غضب مديره و قلق زعزع كيانه , سألة بعينان متسعتان على وسعهما بتلعثم:كـ كـ كيــ كيف عـ علــ علمت بــ ذذلـك إيها المدير؟ !!

المنتج:أنظر إلى الشاشة هنالك مقال يتكلم الحادثة التي أفتعلتها في الأمس

أقترب هي جين بقلق نحو شاشة الحاسب و خطواتة متصلبة , نظر إليها بصدمة تعتلي وجهة لوهلة ثم أنحنى بأسف و أعتذر إليهما عن ما حدث

المدير:هل تظن بأن أعتذارك سيحل المشكلة بكل هذة السهولة؟!! هل قرائت تعليقات الناس عنك بعد الحادثة؟!! الجميع ينظر إليك على أنك رجل عصابات الأن !! أذهب و أخبرهم بأنك لا تستطيع الأستمرار معهم , و أنسحب بهدوء !!

سأل هي جين بأدب و هدوء تام:حسناً هل يمكنني أن أطلب طلباً؟

هدء المدير غضبة قليلاً و أرتخت معالم وجة ثم سأله:ماهو؟ قل مالديك بسرعة

هي جين :أمنحني أجازة ليوم واحد للتحدث معهم , أعدك بأنني لن أتورط في أي شجار اليوم

مديرة:أن جدولك لا يستع لأخذ أجازة ليوم واحد لكن لا بأس , هذة اليوم فقط هل فهمت؟

أنحني مرة أخرى :شكراً لكِ

رفع ظهرة ليمضي بالخروج بغضب يتغلغل في داخلة وهو يشعر برغبة قوية في خنق ذلك الصحفي الذي نشر الخبر, هو الأن مثل بركان على وشك الأنفجار في أي لحظة

"أنسحب بهدوء؟!! أنت تطلب المستحيل يا رجل ! أنا لم أنتهي من تحطيم رأس ذلك الوغد بعد و تطلب مني طلباً كهذا؟!! تباً لمن نشر هذا أريد أرسالة للجحيم !!"

خرج من الشركة ليذهب إلى ذلك المبنى المهجور الذي حدث فية الشجار العنيف الذي في الأمس , أتصل بجميع أتباعة عبر هاتفة و تجمعو بعد مضي ربع ساعة من أتصالة بهم بعدد صغير جداً على غير العادة مما أثار أستغراب هي 


جين:أين البقية؟

أحد أفراد عصابتة بأستياء من هي جين:لقد تخلو عنك لأنك لم تساعدهم و هربت بمفردك

قهقة بخفة مستخفًااً بهم و مستصغراً لهم , ثم قال مكابراً وهو لا يعني حقاً ما يقولة لحفظ كبريائة:هل تعلمون من أنا؟!

أنا من جمعكم و ناصركم دائما ! و الأن سمعتي كفنان مشهور قد تدمرت بسبب غبائكم !

صديق أخر لة من نفس العصابة بشيء من الأستياء:أنها غلطتنا لأننا أتبعنا زعيماً ضعيفاً مثلك

هي جين:ضعيف؟! كان من الممكن أن أتغلب على ذلك الوغد و أرفع رؤسكم للأعلى لكن تدخل الشرطة أفسد كل شيء , حاولو التصرف بهدوء إلى أن تتحسن سمعتي

صديقة:هل تظن بأننا قد نرغب بالبقاء بجانبك و أنت لا تهتم سوى بمهنتك الرخيصة تلك؟نحن مغادرون
ألتفتو إلى الخلف معطين ظهرة لهم و همو بالمغادرة بهدوء

هي جين مكابراً بصوت عال:حسناً , غادرو , أنا أيضا لم أعد بحاجة لضعفاء مثلكم , سأحسن سمعتي و سأكون في أعلى القمة , أنتظرو ذلك قليلاً فقط

غادر هي جين و هو يشعر بأن العالم أجمع قد تخلى عنه , لا أصدقاء يقفون بجانبة و لا معجبين يثقون به
أستقل سيارة أجرى بيضاء في الشارع لتقلة إلى منزل عائلتة و وصل بعد مضي ساعة كاملة , ترجل من المقعد الأمامي ثم دفع ثمن التكلفة للسائق

مضى لدخول منزلة بنفس منهزمة ثم توجة إلى غرفة المعيشة ليرى والديه يجلسون على الأريكة و يتحدثون عن حادثتة التي وقعت في الأمس دون أن يشعرو بقدومة

صاح والده بغضب:ذلك الوغد ! هل يأخذ مهنتة على محمل الجد؟! أم أنة يتباهئ بها فقط؟ !لقد كنت أعلم بأنها لا تناسبة أبداً لكنة لا يستمع إلي !

والدته بقلق:أهدء أرجوك من المؤكد أن هنالك أمر ما خاطئ ! , أبني ليس ذلك النوع من الأشخاص !

هي جين بصوت واضح:لقد عدت

تفاجئت والدته من سماع صوتة خلفها , فقد مر وقت طويل جداً على أخر مرة عاد فيها إلى المنزل في فصل الخريف , نهضت بسرعة لتلفت لرؤيتة بلهفة شوق تسكنها , رأت تلك الكدمات الزرقاء في وجهة فمضت إلية قلقة

طأطأت جسدها حتى أستطاعت يديها أن تلامس كلتا وجنتية و سألتة بقلق شديد يكاد يقتلها ببطئ:أبني ! مالذي فعلوة بوجهك؟! هل أنت بخير؟!

أبتسم هي جين بشيء من الألم و لمعت عيناة بحزن عميق , لكنة لم يرغب في أظهار حزنة أمامها بعد ما أتى إلى المنزل فلم شتات نفسة بكل ما يملك أمامها للأ يظهر ضعفة :أسف يا أمي لأنني أقلقتكِ هكذا , أنا بخير

والدته:هل صحيح ما سمعتة عنك اليوم؟! هل صحيح بأنك رجل لعصابة كما كتب في الجريدة ؟!

أهتزت عيناة بأرتباك و كذب عليها بشبة أبتسامة متصنعة:لا ! تعلمين يا أمي الأعلام دائما ما يسعى لتشوية سمعة المشاهير

نهض والده من على الأريكة و الغضب ما زالت يتملكة بشده, ألتفت للنظر إلى هي جين , عقد كلتا حاجبية و قال لة بنبرة حزم:أترك مهنتك الغبية تلك و ألتفت لدراستك ! لقد خططت لمستقبلك جيداً و تفاهمت مع مدير مدرستك ! , سيتم نقل ملفك غداً إلى مدرسة مرموقة في اليابان أفضل من مدرستك الرخيصة هذة !

أتسعت عينا هي جين على وسعهما لسماع والده يخبرة بذلك بغضب , زعرت كلماتة قلبه بصدمة عميقة و تزلزل الكون 
في عينيه ليتحطم إلى إشلاء صغيرة :قمت بكل ذلك دون علمي؟!

والده:و هل أنت تهتم لدراستك أصلاً؟!

هي جين بألم يعتصر قلبه و يكاد يخنقة:هل تسعى لتبعدني عن مهنتي لهذة الدرجة؟!

تذكر والده حادثة مؤلمة حدثت منذ زمن بعيد ، تركت أثر ندبة عميقة داخلة ،لكنة لم يخبرها هي جين عنها قط ، رؤية هي جين أمامة و خلف شاشة التلفاز تذكرة كثيراً بشخص يعز قلبة عليه و كأنة يراه أمامة الأن ، صاح مكابراً:هذة لأنها مهنة لا تدوم ! يجب عليك البحث عن غيرها أن كنت ستعمل بجد !

حاول هي جين أقناع والدة بأبقائة في مهنتة بأصرار و عزيمة , كان قلقلاً جداً في أنة يعني ما قالة له عندما أخبرة بأنه أرسل ملفة للخارج :أبي !! أنا لا أريد ترك مهنتي !! , أنها الشيء الوحيد الذي أستمتع فية و أنا أقوم بفعلة !!, أرجوك تفهم ذلك !!

والدةهبنبرة صارمة:هل تعلم ماذا تعني الشهرة؟!! أنها تعني الكثير من المشاكل و قد تكون مستهدفاً دون علمك !! إلا تقلق بشأن نفسك و لول قليلاً؟!! فكر جيداً !!

هي جين:صحيح أن سمعتي قد متشوة حالياً وقد أمر بمشاكل أكبر من هذة مستقبلاً لكنني سأسعى لتحسينها أمهلني القليل فقط ليعود الوضع إلى طبيعتة !!

والده :لا مزيد من النقاشات !! أذهب و جهز حقيبة سفرك لأجل الغد !!, سأتحدث لمدير أعمالك أيضا و أخبرة بأنك قررت ترك مهنتك !!

هي جين بأستياء:أبي ! أرجوك! أنني أخطط للعمل من أجل تحسين صورتي !! لا تجعلني أبدول كفنان جبان لا يستطيع مواجهة موقفة !!

أمسكت والدته هي جين بذراعة لتجرة بقوة معها و قالت لة محاولة تهدئة الوضع بينهما بقلق من أن يزداد سوءً :هذا يكفي يا هي جين ! توقف !!

أنتهى الفصل.

1-تتوقعون إيش الحادثة الي غيرت نظرة أبو هي جين للفن؟
2-أيش شعوركم أتجاة ردة فعل هي جين لما أبوة نقل ملفة دون علمة؟
3-تتوقعون هي جين يسمع كلام أبوة و يدرس في اليابان؟

أعذروني إذا كان في أخطاء هذي الكتابات قديمه و أنا نزلتها على عجله من فرط حماسي
أرحب بالنقد لمن لديه أنتقاد و أتمنى أنها تنال أعجابكم كبدايه

دمتم بود
.



عدل سابقا من قبل Nikita21 في الإثنين 13 مايو - 1:31 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
Akatsuki

THE HUNTERS LEADER

عدد المساهمات : 155159
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 4408
الكريستالات : 79
التقييم : 27667
العمر : 26
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
متكاسل
16
الأوسمـة:
 


ما بعد الشهرة Empty
#3مُساهمةموضوع: رد: ما بعد الشهرة   ما بعد الشهرة Emptyالسبت 4 مايو - 20:13


و عليـكم السلام و رحمة الله تعالى و بركآتهـ

نرحب بك في المنتدى .. انرتِ ~

أووه رواية حول آيدول .. كوري ؟

لأول مرة أرى هذا النوع في المنتدى ~

" أنظري إلى الحركات التي يقوم بها كالقرد ! "

ههههههههه .. الوالد لديه فكرة سيئة جدا عن الأمر XD

أسلوبك في الكتابة جميل و يساعدنا على تخيل الاحداث التي تكتبينها

لديك فقط بعض الأخطاء الإملائية .. بالأخص في الحروف التي تحتوي على نقاط

مثلا [ إلية ] من المفترض [ إليه ]

( من الأفضل ان تدققي الفصل و تصححي ما يمكنك تصحيحه )

كنت أعتقد أن الرواية ستتمحور حول الكيبوب فحسب

لكن أرى ان هناك عصابات أيضا .. هذا تماماااا ما أحبه !! هههه

و سقطت سمعة هي جين بسرعة البرق بعد ذلك الشجار هاه ~

و ها هو والده يريد ارساله للدراسة في اليابان ..

1-تتوقعون إيش الحادثة الي غيرت نظرة أبو هي جين للفن؟

هممم .. صعب التوقع .. لكن ربما حادثة أدت لانتحار ذلك الـ " سيونغ بين " أو شيء كهذا

ربما هو أيضا كان مغنيا ثم سقطت سمعته و غرق في الاكتئاب XD >> بدأت اؤلف ههههه

2-أيش شعوركم أتجاة ردة فعل هي جين لما أبوة نقل ملفة دون علمة؟

طبيعي ان يغضب

3-تتوقعون هي جين يسمع كلام أبوة و يدرس في اليابان؟

هممم .. من يدري

حسب تصنيف روايتك " كورية / يابانية " فأتوقع أجل هههههه

مشكورة على الفصل الجميل

إن أردت الحصول على بنر في لوحة الإبداعات فيجب اضافة طقم يحمل حقوق المنتدى لموضوعك

يمكنك طلبه - على حسابي - من : ♠ طلبات أطقم المواضيع ~

أرحب بك مجددا في المنتدى و نرجو أن نرى تفاعلك و نشاطك معنا ^^

موفقة ~

تم التقييم +





ما بعد الشهرة H9R9IUO
ما بعد الشهرة TYPau0y
[ The Hunters ] إن لم تكن الصيـاد .. ستكون الفريسـة .. ! | باب الانضمام مفتوح

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ]  ما بعد الشهرة 866468155


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.theb3st.com متصل

Nikita21


Nikita21

عدد المساهمات : 4
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 5
الكريستالات : 1
التقييم : 5
البلد : السعودية
تاريخ التسجيل : 02/05/2019
الحمد لله

ما بعد الشهرة Empty
#4مُساهمةموضوع: رد: ما بعد الشهرة   ما بعد الشهرة Emptyالأحد 5 مايو - 0:00


@Akatsuki كتب:
و عليـكم السلام و رحمة الله تعالى و بركآتهـ

نرحب بك في المنتدى .. انرتِ ~

أووه رواية حول آيدول .. كوري ؟

لأول مرة أرى هذا النوع في المنتدى ~

" أنظري إلى الحركات التي يقوم بها كالقرد !  "

ههههههههه .. الوالد لديه فكرة سيئة جدا عن الأمر XD

أسلوبك في الكتابة جميل و يساعدنا على تخيل الاحداث التي تكتبينها

لديك فقط بعض الأخطاء الإملائية .. بالأخص في الحروف التي تحتوي على نقاط

مثلا [ إلية ] من المفترض [ إليه ]

( من الأفضل ان تدققي الفصل و تصححي ما يمكنك تصحيحه )

كنت أعتقد أن الرواية ستتمحور حول الكيبوب فحسب

لكن أرى ان هناك عصابات أيضا .. هذا تماماااا ما أحبه !! هههه

و سقطت سمعة هي جين بسرعة البرق بعد ذلك الشجار هاه ~

و ها هو والده يريد ارساله للدراسة في اليابان ..

1-تتوقعون إيش الحادثة الي غيرت نظرة أبو هي جين للفن؟

هممم .. صعب التوقع .. لكن ربما حادثة أدت لانتحار ذلك الـ " سيونغ بين " أو شيء كهذا

ربما هو أيضا كان مغنيا ثم سقطت سمعته و غرق في الاكتئاب XD >> بدأت اؤلف ههههه

2-أيش شعوركم أتجاة ردة فعل هي جين لما أبوة نقل ملفة دون علمة؟

طبيعي ان يغضب

3-تتوقعون هي جين يسمع كلام أبوة و يدرس في اليابان؟

هممم .. من يدري

حسب تصنيف روايتك " كورية / يابانية " فأتوقع أجل هههههه

مشكورة على الفصل الجميل

إن أردت الحصول على بنر في لوحة الإبداعات فيجب اضافة طقم يحمل حقوق المنتدى لموضوعك

يمكنك طلبه - على حسابي - من : ♠ طلبات أطقم المواضيع ~

أرحب بك مجددا في المنتدى و نرجو أن نرى تفاعلك و نشاطك معنا ^^

موفقة ~

تم التقييم +


النور نورك اكاتسوكي , شرفتيني بقرائتك لروايتي و أجل الرواية عن أيدول
شكراً على الأطراء , سعيدة بأن أسلوبي قد راق لك
أجل لقد لاحئت الأخطاء الأملائية و لكنني أعجز من أن أقوم بتصحيحها>>>لا يا شيخة xD
كما أنها كتابات قديمة و هنالك فصول أخرى كتبتها منذ زمن بعيد قد يكون بها بعض الأخطاء الأملائية, كم ذلك مزعج حقاً
هذه الرواية بصراحة كتبتها يوم كنت أحب الكيبوب ذلك الوقت و لكن الأن ليس لدي أدنى أهتمام به ، كما أنها ليست روايه كيبوب كما تعتقدين و جميع الشخصيات التي تظهر فيها هي من وحي خيالي 
ههههههههه أعتقد أن وجود العصابات محبب في القصص و أنا أيضا أحب عالم العصابات لذلك أوجدت عصابة مدرسية في روايتي xD
العفو و شكراً لقرائتكِ , الفصل القادم تظهر شخصيات أخرى إن شاء الله
أجل , سأحب أن يكون لروايتي بنر إذا أمكن , شكراً لكِ أيضا على التقييم و جاري تصحيح الأخطاء الأملائية
دمتي بود.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Nikita21


Nikita21

عدد المساهمات : 4
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 5
الكريستالات : 1
التقييم : 5
البلد : السعودية
تاريخ التسجيل : 02/05/2019
الحمد لله

ما بعد الشهرة Empty
#5مُساهمةموضوع: رد: ما بعد الشهرة   ما بعد الشهرة Emptyالثلاثاء 21 مايو - 1:32


عنوان الفصل:[ألم هي جين]


والده"أغرب عن وجهي قبل أن أحطم رأسك حالاً !!"

هي جين يصرخ بنبرة قلق يخالطها الخوف و هو يقاوم جر والدته له بكل ما يملك"أبي !! أبي !! أستمع إلي أرجوك !!"

أستمرت بجرة إلى الطابق العلوي من المنزل ثم أخذتة إلى غرفتة التي تحتوي على سرير حديدي بغطاء أبيض و لحاف أزرق , و أثاث قليل بلون سكري , فتحت والدتة ضوء الغرفة ليمضي هي جين للجلوس فوق سريره أما والدته فقد جلست على كرسي مكتب دراستة الأسود الصغير لتحادثه

فتح هي جين موضوع مهنتة العزيزة على قلبة مرة أخرى بقلق خشيه فقدانها و قال بحزن يكسو عيناه بعمق:أمي أنا لا أريد ترك مهنتي أبداً !

تذكرت والدته تلك الحادثة المؤلمة على الرغم من أنها لم تشهدها لكن الخبر كان منتشراُ على نطاق واسع في هذة البلدة تلك الأيام , كسى عبوس طفيف ملامح وجهها بشرود لبرهة تأثراً بتلك الحادثة ، سألت"هل تعلم لما والدك لا يريد منك أن تصبح فناناً؟"

  "لماذا؟ هل ذلك بسبب أنها ستكون مهنة عابرة في حياتي؟"

  "قبل أن أتزوج بوالدك كان لدية أبن من أمراءة أخرى قد أنفصل عنها , كان فناناً في مثل سنك الأن أنت الأن لكن هل تعلم ما حدث لة بعد أن توسعت شهرتة؟"

توسعت عينا هي جين على وسعهما بصدمة طفيفة و هو يحاول أستيعاب ما تخبرة والدته بة بذهن متبعثر"لحظة ! أتقولين بأن لدي أخ متوفي؟!"

  "أجل , على أية حال دعني أكمل"

أنصت هي جين بأنتباة لكلام والدته لأهتمامه بمعرفة ذلك السبب الذي لم يجد أجابه له بعد"مالذي حدث بعد ذلك؟"

  "لقد توفي بسبب حادثة أغتيال مدبر لها , و أستغرق الأمر الكثير من الوقت ليعثرو على الجاني"

  "هل قامو بمعاقبته؟"

والدته"أجل , لقد تم سجنه لمدة خمسه و عشرون سنة كعقوبه له لتكفير عن ذنبة"

تأثر هي جين قليلاً لأخبار والدته لة بحادثة أخيه المؤسفه لكن شعلة الأصرار لدية على الوقوف على المسرح من جديد لم تنطفئ بعد , مازال هنالك ضوء أمل صغير ينير عتمة الهم الذي يسكن قلبة لسؤ سمعتة و أضطراره لمغادر الساحة الفنية التي يرى نفسة فيها و تنتمي إلية

هي جين"هكذا إذاً , لكن لا يجب على والدي أن يقلق بشأني بسبب حادثة كهذة , أنا قوي و واثق بأنني سأكون بخير أذا أستمريت بالعمل بشكل جيد دون تكرار المزيد من الأخطاء"

والدته و هي ما تزال متأثرة لتلك الحادثة في شرودها بتعمق"ذلك كان فضيعاً جداً"

أخذ هي جين يلوم نفسه بندم يأنب ضميرة إلى ما إلت سمعته الفنية من سوء وهي على الأوشك حافه من الأنهيار الأن , صارح والدتة بجراءة دون أي تفكير فيما قد تكون ردة فعلها أتجاهة"لا في الحقيقة أنا هو الشخص الفضيع ! , لقد كنت أقود عصابة لمدة طويلة ! و عندما كانو على وشك الأنهزام أتيت لمحاولة نصرهم !, و أتت الشرطه , فررت بجلدي دون مساعده أحد و اليوم تخلو عني"

أخترقت الصدمة قلب والدته بصمت عقد لسانها لبرهه و لم تتفوه ببنس كلمه , لم تتوقع أبداً أن يكون ما قرأئته في الصحف صحيحاً و أن أبنها قد يكون رجلاً لأي عصابة ما ! , عقدت كلتا حاجبيها بغضب يكتسح وجهها و أرتفع صوتها بحدة علية لتوبخة"إذاً ما قالتة الصحف صحيح؟!"

  "لما كنت تخرج برفقة أشخاص سيئين؟! هل تريد أن تقود والدتكِ للجنون؟!!"

هي جين بأصرار في محاوله أقناع والدته بتصديقه:"قد قلت لكِ بأنهم تخلو عني , لماذا لا تصديقنني؟"

صدقته رغم أن الغضب ما زال يسيطر على تعابيرها , أطلقت تنهيده عميقه تزيح بها غضبها بعيداً و أرتخت أعصابها قليلاً لتهدء, و قالت بنبره صارمه بعض الشيء"تأكد بأنك لن تعود إليهم مجدداً !"

  "حسناً"

  "لقد أرسل والدك بالفعل ملفك لمدرسة في الخارج , هل تعدني بأنك لن تقوم بفعل شيء يقلقني هناك؟!"

  "لا أستطيع أن أعدك بشيء كهذا فالمشاكل تأتي من نفسها أحياناً"

  "فقط لا تقم بشيء متهور و لا تدخل في مشاكل الأخرين ! , و لا تقترب من الأشخاص السيئين , هل فهمت؟!"

عاوده التفكير في مهنته , تذكر مقدار كم هي عزيزه على قلبه و كيف تتمحور حولها سعادتة القصوى حين يهتف جمهورة بحماس مشتعل بأسمة , و يدعمونة , لكنة في نفس الوقت أصبح لا يمانع مغادرتة للدراسة في اليابان لأنة عاش سابقاً لفترة بسيطه خلال طفولتة هناك برفقة والديه أو لربما أيضا يخادع عقله بهذا السبب ليتهرب من مشاكله , كما أن لدية عرق ياباني من والدتة اليابانية, عاد ضوء الأمل الصغير من جديد يشتعل في داخلة, فكر ملياً مرة أخرى على عجلة و سرعان ما وجد أجابتة , قال بنظرات هادئه لوالدته في هدوء يحوم حوله "حسناً سأفعل كل ما تريدينة مني فعلة لكن بشرط"
  "ما هو؟"




  "لا تدعي أبي أبداً يفصلني عن مهنتي"

والدته بنبره أسف و كأنها يأست من محاولات أقناع والده على الأستمرار في طريق شهرته"لقد حدثته عنك كثيراً بفخر لكنة لم يكن سعيداً و هو يشاهدك عبر شاشة التلفاز, تلك الحادثة الشنيعه جعلتة يكرهه عالم الفن"

فسر هي جين كلمات والدته على أنها يأست تماماً من محاولة أقناع والده , و أنها تخلت عن دعمه الذي طالما قدمتة لة بأخلاص مما جعل ثقتة بها تتزحزح عن مكانها قليلاً و شعر بالأستياء من جوابها , قال مخنوقاً بنبرة ألم و قد أنطفئ ثقاب شعله أملة الأخيرة"أمي , هل تعلمين بما أشعر بة الأن؟ أشعر كما لو أن العالم يتخلى عني "نهض من على سريرة و أكمل"سأخرج"

نهض من على السرير بخطوات عجلة مسرعاً و مضى قاصداً الخروج من الغرفه

أرتفع صوت والدته بغضب مناديه له كأنها تطلب منة بأصرار أن يتوقف و يستمع إليها لمزيد من الوقت بينما هو يستمر في السير للخروج , وهو لا يزال يسشعر بالأستياء منها"هي جين !! توقف عندك !! أنا لم أنهي حديثك معي بعد !!"

تجاهلها مناداتها له بصمت بارد و لم يتفوه بكلمة واحدة إليها , خرج من الغرفة إلى ذلك السلم المؤدي إلى الطابق السفلي من المنزل ليمر في طريقة لغرفه المعيشه فسألة والده بينما كان يجلس على الأريكة دون الألتفافت للنظر إليه و قد هدء غضبه أتجاهه  "إلى أين أنت ذاهب؟"

"لرؤية صديق"

  "لا تنسى بأن توبض حقيبته غداً من أجل السفر"

تجاهل هي جين الأجابة علية بمزاج سيء يحكمه ليمضي للخروج إلى شاطئ قريب من الحي الذي يسكنة حيث المكان هادئ لا تسمع منة سوى أصوات البحر الذي يزحف على رمال الشاطئ الذهبية و لا وجود أحد هنالك غيره هنا , أشعل سيجارته ليدخنها بحزن يثقل كاهله و يجلد قلبة بألم , رمى كل عبئ يثقل كاهلة عبر صرخه قويه صادره من أعلى طبقات حنجرته كشخص مجنون فقد عقله حتى بدئت حنرجته تألمة و لم يبالي برفق بها

لم يعد أبداً قادراً على كبح تلك الغصه التي تكاد تخنق قلبة و تضيق بأفاق عمقة , تمردت دمعة حارقه من بين جفنيه بضعف تلتها دمعه أخرى بضعف و بأستسلام أكثر من السابق ثم أنجرف سيل من الدموع أسفل خدية , طغى الألون الأحمر وجنتيه كعادته عند بكائه في كل مره يكون فيها في أقصى ذروه عجزه و رفع كلتا ذراعية إلى وجة ليخفي دموعه , هو يكرة لحظات الضعف البغيضه هذه , لا يحب الأعتراف بضعفه أبداً , مراره الألم مقيته جداً بالنسبة له

"تباً !! تباً !!! تباً !!! لما لا احد يتفهمني؟!! لما يصرون على أبعادي عن القيام ما أستمتع بفعلة؟!!أخ؟لو كان فقط حياً هل سيكون الوضع مختلفاً مع أبي؟!!"

في مكان ما من بقعة أخرى خارج هذا البلدة في اليابان , حيث تلك المدرسة المرقوقة ذات السمعة الواسعة على مستوى البلد تحديداً في ذلك الصف الفارغ الذي لا يتواجدة بة إلا طالبان يتحدثان إلى بعضهما في جو هادئ مرخين مرافقيهما على النافذة الواسعة التي تطل البناية الخارجية للمدرسة

هيناتا بتعابير شبة عابسه و هو يشعر بالأسف أتجاه أخته لما إلت إلية الحال من سوء:لقد أصبحت تكره صديقتها بسبب ما نمر به حالياً

كانامي يتسأل بحيرة و أستغراب"لما لست معها؟إلا تخشى بإن تتعرض لتنمر بسبب أولئك الطلاب الهمجيين؟"

هيناتا:أنها في غرفه السكن لذلك ستكون بخير

كانامي"حسناً , كن حذراً أنت أيضا, أخشى أن تلحقى بها قريباً و تتعرض للتنمر"

هيناتا بقلق يخفية مما قد يمر بة مستقبلاً من ظروف سيئة"لا تقلق , سأستطيع تدارك الموقف"

كانامي يستأل بحيرة"على أية حال كيف حدث ذلك؟"

هيناتا"لا أعلم ، لم تكن في مزاج جيد ذلك اليوم لتخبرني بما حصل معها"

و هما يستمران بالتحدث إلى بعضهما , صادف أن تمر تلك الفتاة ذات الوجه الطفولي البريئ كالدمى و الشعر الطويل بلون الكرميل, و العينان البنيتان في الواجة الخلفيه للمدرسه و هي التي تطل عليها نافذة صفهما , شاهدوها تتعرض للتنمر بضعف من قبل مجموعة ثلاث فتيات من نفس صفها و هي تستمر بالركض محاولة الهرب عنهن بعيداً نحو مكان أمن , و تبحث عن أخاها هيناتا في نفس الوقت
كانو يجرون ورائها خلف بناية المدرسة حاملين معهن أكياس بلاستيكيه شفافة مليئة بالطماطم ليرموها عليها ساخرين منها بتهجم و الضحكات العالية تشق طريقها عبر أفواهن بفضاضة

"أخي أين أنت؟! أرجوك أظهر و ساعدني !!"قالتها هيكاري بخوف منهن و هي تترجى أن يظهر أخاها أمامها لتحتمي خلفه عنهن و يدعنها , و شأنها

"إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبه؟!! أستسلمي !!"قالتها بغضب من جعلها تستمر بالركض ورائها دون توقف و قد أوشكت على الأنهاك

"خذي هذة يا أبنه القاتل ! تستحقين ذلك !!" قالتها الفتاة بأستحقارشديد لها و هي تستمر بقذف الطماطم عليها دون أي شفقه

"أنها مثابرة حقاً , لم تستلم حتى الأن"قالتها بسخرية و هي تستمع باللحاق بها لأذيتها باستمرار برمي الطماطم عليها

أتسعت عينا كانامي وسعهما بتفاجئ عند رؤيه هيكاري و هي تتعرض للتنمر من قبل أولئك الفتيات:أنها أختك !

شعر هيناتا بموجة قلق أجتاحته عند رؤيتها في هذا الموقف و تسأل:يا إلهي مالذي أستدعها للخروج؟!!"أكمل على عجلة من أمرة"سأذهب لمساعدتها !!

تلطخت ملابس مدرستها التي هي عابرة عن قميص أبيض مع ربطه عنق حمراء صغيرة و تنورة قصيرة رماديه باللون الأحمر , و دهست على أحدى الطماطم التي قد رميت على الأرض مما جعلها تتعثر لتقع متألمه و تجمعن أولئك المتنمرات حولها

ضحكت الأثنتان بسخريه على وقوعها أما الأخرى فقد دهست على ظهرها بواسطه قدمها بقوة مما جعلها تصرخ بأعلى صوتها بألم شديد أعتلى المكان

تشيكا بأستهزاء"أتظنين بأن هنالك أحد سيهب لمساعدتكِ؟! بالتأكيد لا ! لأنة ببساطة من يقف بجانبكِ سصبح مصيره مثلكِ !!"

تمتمت بغضب يخالطة الأرهاق منهكة بينما تلتقط أنفاسها المتقاطعة بصعوبة بعد الركض:أبـ بـ بعدي قـ قـدمـ مك عـ عنـ نيي حالاً !

تشيكا"ماذا؟! أنا لم أسمعكِ"

هيكاري بأنزعاج"أرجوكم دعوني و شأني !"

لم يحتمل كانامي أبداً مراقبه بقيه ما قد سيحدث وقد يكون أسوء مما حدث حتى الأن فصرخ بصوت عال غاضباً ليوقفهن"أيتها الفتيات هناك !! مالذي تفعلنه؟!!"

رفعن أبصارهن إلى الأعلى على سماع صوت أبن مدير المدرسه الغاضب بعينان توسعت على وسعما بتفاجئ و صدمه , أنزلن أبصارهن إلى نحو بعضهن والقلق و الخوف يسيطران عليهما في جو متوتر لرؤيه تعابير وجة الغاضبه من أنة قد يتأخذ أجراءت صارمه بخصوص الطالبات أمثالهن , أو قد يطردهن من المدرسة على سولكهما السيء مع طالبة ضعيفة مثل هيكاري فذلك ليس بصعب عليه بما أنه أبن مدير هذه المدرسه

تشيكا بقلق يخالطة الغضب"تباً !! منذ متى و هو يراقبنا ً؟!!"

ميونا بقلق يخالطة الخوف"لا أعلم لنرحل بسرعة !!"

يوكو بشيء من الغضب"هذا مزعج حقاً؟!! أنة أبن مدير المدرسه !!"

كانامي بنبرة صوت عاليه الحده"أبقين أمكانكن ! , سأتي للمحادثتكن بخصوص ما حدث !!"

تشيكا"لنهرب هيا !!"

أخذن يركضن مهرولات بعيداً عن هنا كالجبناء تهرباً من مواجة كانامي بعد مراقبتة لما كانو يقمن بفعلة من تنمر قاسي على هيكاري الضعيفه

نهضت هيكاري ببطئ من على الأرض و هي تشعر بإلم خفيف من وقوعها و بمدى إلم شده دهس تشيكا على ظهرها , نظرت إلى ملابسها التي أصبحت ملطخة بالطماطم الحمراء من كل جهة و أتسخت , أبعدت بيديها الطماطم الذي تلطخ بشعرها حتى زال بعضاً منه و بقي القليل من أثره

رفعت بصرها إلى الأعلى للنظر إلى نافذة ذلك الصف العال لكن كانامي ذهب قبل ذلك و لم تجدة أحداً هناك يطل مما جعلها تتسأل في نفسها بدهشه"كانامي؟"

بعد دقائق قليلة من من ذهاب أولئك الفتيات اللات قد تنمرت عليها أقبل أخاها يركض بأقصى سرعتة إليها وهو ما يزال قلقاً , عندما بات قريباً من الواجه الخلفية للمدرسه , أصتدم كتفة بتشيكا ليتوقف كلاهما ينظر إلى الأخر
حدقت تشيكا في وجة لبرهه ثم وبخته"إلا ترى جيداً؟!"

ميونا بأبتسامة ساخرة و هي تنظر إلى هيناتا"أوه ! أنه الأخ البطل !"

علم هيناتا بأن هي أحدى الفتيات إللات قمن بالتنمرعلى هيكاري بمجرد النظر إلى ملامح وجهها, سدد نظرات يكتسحها الغضب نحوها بعينان تود التهجم عليها بشده و تمزيقها كل ما يملك من قوة, قال مهددأ بنبرة حازمة محاولاً زعزتها و بث الخوف في نفسها"أذا أزعجت هيكاري مرة أخرى ! , أقسم بأنني لن أجعلكِ تفلتين من بين يدي بسلام !"

أنصتت إلى تهديده بلا مبالة له و ردت ببرود , و بكل بساطة دون أظهار أي خوف أو زعزه من تهديدة بأبتسامه ساخرة"حقا؟! أتطلع إلى ذلك لكن حتى يحين ذلك اليوم حاول المحافظة على جسدك سليماً !"

تجاهل هيناتا رد تشيكا بلا أي مبالة و ركض معاوداً تفكيرة نحو هيكاري التي هي كل ما يملئ عقله حالياً , قابلها صدفه خارجه من الواجه تسير بخطوات بطيئة شاردة الذهن بما يجب عليها أن تخبر أخاها أذا رائها على هذة الحال الرثه؟ , مضى هيناتا إليها و أمسك كلتا كتفيها بأحكام ليحدق بملابسها الملطخه بالطماطم ثم رفع بصره إلى وجهها

هيناتا بنبرة قلق بارزة"هيكاري ! هل أنتِ بخير؟!"

أنزلت بصرها إلى الأسفل بأسف على جعل أخاها يقلق عليها , لم ترد أن يراها على هذة الحال المثيره للشفقه لكنها عاودت رفع بصرها إليه و أجابته بنظرات مترددة في الأجابه بينما هي تود أزاحة بصرها عنه مرة أخرى "نا بخير , لا تقلق"

أخرج منديلاً أبيض من جيب بنطاله الرمادي و أخذ يمسح أثار تطلخ ملابسها بيده من على كتفها, و رأسها بعجله"مالذي دفعكِ للخروج من الغرفه؟! لقد أنتهى الدوام مبكراً اليوم لذا كان عليكِ التوجه فوراً إلى غرفه السكن !"

هيكاري"لقد أنهى ميكو شرب الماء الذي وضعتة لة في قفصة في الأمس لذلك فكرت بالخروج لجلب بعض الماء لة من جديد"

توقف هيناتا عن تنظيف أثار الطماطم لكن أثرها ما زال واضحاً على ملابسها . قال لها و قد زال قلقة بعد الأطمئنان عليها"لا تقومي بفعل متهور كهذا مرة أخرى و أتصلي عندما تريدين شيئاً"

هيكاري و هي ما تزال تشعر بشيء من الأسف لجعلة تقلق عليه"حسناً , أسفة"

نظرت هيكاري إلى ساعة يدها الفضية و قالت على عجلة بتفاجئ"أوة ! هذا سيء أنة وقت عمل الدوام الجزئي الأن !!"

هيناتا بنبره شبة صارمه"عليكِ الذهاب للأستحمام أولاً !"

هيكاري بعجلة من أمرها و هي تخطو خطواتها بسرعة عجلة إلى غرفة السكن"سوف أذهب للأستحمام بسرعه و أغادر للعمل ! , أعتني بميكو من أجلي !"

لحقها هيناتا و هو يركض خلفها بقلق"أنتظري ! لحظه ! يجب أن أتأكد بانكِ لن تواجهي موقفاً كالذي حدث منذ قليل !!"




غرف سكن الطلاب جميعها متشابه ببابها الرصاصي و جدرانها البيضاء , على كل باب منقوش علية رقم الغرفة بالون الذهبي
دخلت هيكاري إليها و قد كانت غرفه صغيره تحتوي على سريرين حديديان مغطان بغطاء أبيض و بطانية بنفس اللون, و أثاث بسيط مصنوع من الخشب البني الفاتح , على الجدار الأمامي تلفاز أسود معلق موصول بأجهاز ألعاب الفيديو خاص بهيناتا و بجانبه رف ممتلئ أشرطة الكثيره و المتنوعه , جدرانها مطليه باللون اللون الأبيض من جميع الزوايا
أطمئن هيناتا عندما لحقها إلى الغرفه و وصلت إليها دون أن يعترض أحد طريقها لمضايقتها , و ذهب لجلب الماء لعصفورها الصغير الأصفر ميكو فيما بينما هي تستحم بعجله في داخل الحمام المتصل بالغرفه(أكرمكم الله)

بالعوده إلى كانامي فقد توجه إلى غرفه مكتب والده , مكتب والده كبير ذو مساحة واسعه جدرانة مطليه باللون الأبيض و ذات أثاث بني فاخر
كانامي فتاً في السابعة عشر من عمره, ملامحة لطيفه مما يجعل جميع من حولة يستلطفه بمجرد لقائه , شعرة بني مائل للسواد و عيناة عسلتيان , رموشه طويله , متوسط القامه و يمتلك شامه صغيره أسفل عظمه ترقوته

كان والده يجلس على مقعدة الأسود أمام مكتبه الخشبي المليئ بالأوراق المرتبه و المنظمه أما هو فقد كان يجلس على مقعد جلدي بني مصنوع من الجلد مقابل المكتب
لم يكن والده شبيهاً له من حيث المظهر فقد أخذ الكثير من شهبه والدته و كان يختلف عن والده بملامحه الخشنه و شعره الأسود الأسود الذي دائما ما يسرحة للجهه اليمنى , عيناه بنيتان و طويل القامة

والده"هنالك فتاً مشهور في مجال الفن وصلني ملفه الدراسي اليوم و سينتقل للدراسة هنا قريباً , أريدك أن تعتني بأمره عند مجيئة"

أخذ كانامي يتصفح الملف بأهتمام و توقف عند صورة صغيرة لهي جين داخل أحدى أوراق الملف"يالا هذه التعابير الباردة , وجهه أيضا لا يبدو علية بأنه ينتمي إلى هنا"

والده"في الحقيقة لقد وصلني الملف من والده و هو من عائله كوريه يابانية"




رفع كانامي بصره عن صفحات الملف و نظر إلى والده بأبتسامة خفيفة أرتسمت بين شفاهه:هكذا أذن , حسناُ أذن سأحاول التقرب منه حالما يأتي إلى هنا و ألتقي به
والده:لقد طلبت من رئيس السكن أيضا أن يعطيك مفتاح غرفتة لتسلمه إليه عندما يصل

كانامي"حسناً , سأذهب لأستلامه"

خرج كانامي غرفة مكتب و من بناء المدرسه للتوجه إلى حيث يقع سكن الطلاب هناك بجانب المبنى , طرق الباب ثم فتحة للدخول غرفه مكتب رئيس السكن

مكتب رئيس السكن صغير ذو جدار مطلي باللون الأبيض وأثاثة أسود قليل , كان يجلس مرخياً قدمة فوق قدمة الأخرى , فوق مكتبة الأسود و يدخن سيجارتة التي أنتشرت رائحتها في أرجاء الغرفة في حين قرائتة منغمساً الجرائد الورقيه
سمع رئيس السكن صوت صرير الباب يعلتي شيئاً فشيئاً فأزاح الجريده عن وجه لينظر إلى كانامي الذي قد دخل و أطفئ سيجارته ليعتدل في جلسته على مقعده ثم وضع كلتا مرفقيه على الطاوله مشبكاً أصابع يديه ببعضهما البعض

أرتسمت أبتسامه بسيطه بين شفاهه و سألة"مالذي أتى بأن المدير إلى هنا؟"

كانامي"لقد طلب مني أبي أن أتى إلى هنا لأستسلام مفاتح ذلك الطالب الجديد الذي سنتقل إلى هنا"

الرئيس"هكذا إذاً"

أخرج الرئيس مفتاح فضي من أحدى الأدراج المخصصة بيده ، منقوش علية رقم 160 بخط صغير ثم مضى كانامي لأستلامه منه , و نظر إليه بتمعن لترتسم أبتسامو خفيفة من بين شفتية , تمتم بين نفسة بصوت واضح:أنه نفس رقم غرفتي

الرئيس"هل هنالك شيء أخر تريده؟"

كانامي"لا , شكراً لك , سأغادر الأن"

بالعودة إلى هيكاري في وسط عملها في أحدى مقاهي الصغيره و المتواضعه , كان المكان يعمة صوت موسيقى هادئه مريحة و مرخية للأعصاب , التصميم كلاسيكي من الخارج و الداخل , الجدار مطلي باللون البني و مزين ببعض اللوحات الفنية الحديثه , الطاولات مصنوع من الخشب أمامها كراسي خشبية كذلك و مرتبه بطريقه أعطت رونقاً جميلاً للمقهى , كانت تقف في مكان المحاسبه و سمعت صوت أهتزاز هاتفها فأخرجته من جيب تنورتها الكحليه لتفتح الشاشه و رأت رسالة من صديقتها:

"أسفة , ساميحني لقد زل لساني و لم أقصد البوح بسركِ"

عادت هيكاري تسترجع ذكرياتها إلى الوراء قليلاً منذ أسبوع قد مضى عندما كانت في فترة أنتهاء الدوام داخل الصف توضب أغراضها من درج طاولتها إلى حقيبتها واقفه بينما صديقتها تجلس كرسي بجانب مقاعد طاولات صديقاتها و يتحدثن في مواضيع عدة و جو مرح بينهما حتى إل بهما الحديث عنها بصوت خافت

"أنظري إليها , أيها دمية أم بشر؟ أنا لا أستطيع تحديد ذلك بالنظر إلى وجهها البريئ"

"أنها جميلة كفاية لتكون نموذج مجسم لدمية بشرية أمام محل ألعاب الأطفال"

زل لسان صديقتها دون وعي منها في مزاج مرح و صوت واضح كفاية ليصل إلى أذن هيكاري التي أنتهت من توضيب حقيبتها"هذا مستحيل فهيكاري أبنة لرجل قاتل"

سددت هيكاري نظرها إليها بغضب ثائر و سألتها بينما هي تحاول تمالك أعصابها بكل ما تملك"مالذي قلتيه؟! , أبنه لرجل قاتل؟!"
توسعت عينا صديقتها بصدمة و دهشة جمدت تعابير وجهها بسبب زلة لسانها التي خرجت دون وعي منها و بصوره عفويه , و تسللت يدها ببطئ إلى فمها

"يا إلهي ! ، مالذي تفوهت به؟!!"

توسعت أعين صديقات صديقتها بصدمة و أخذ الشك , و الريبه يتسللان بسرعة إليهن دون تفكير و أخذن يسألنها بأهتمام و فضول في معرفة أمرها:

"حقاً؟! منذ متى؟"

"لما كنتِ تخفين شيئاً كهذا عنا؟!هل تخافين أن تصبحي مكروهه حالماً نعلم بشأن والدكِ؟!"

"كيف قتل و ما هي جريمته؟!"

تلك الأسألة تتسلل إلى سمع هيكاري كالسم الذي ينتشر في جسدها و ينشر ألمة القاتل على مسامعها , توجهت نحو صديقتها بأعصاب هائجة لتسمكها بقوة من ياقة قميصها الأبيض ذو الأكمام القصيره مما كاد يخنقها و يسبب لها أختناقاً نحو عنقها و نهضت بسرعه من مكانها

"أسفة ! لم أقصد !"

حدقت هيكاري بوجهها قليلاً بعنيان يسيطر عليهما حقد عميق و كأنها روحها أمتزجت في روح وحش لمده ثانيه من الزمن , ودت تحطيم كل جزء من عظامها و غدم أظهار أي رحمه اتجاهه لكنها واعيه بما هو الوضع عليه الأن و لم تود بأحداث الفوضى داخل الصف فأكتفت بدفعها من ياقتها بكل ما تملك من قوه بواسطة يدها لتسقطها أرضاً و خرجت بهدوء من الصف و هنالك حمم بركانية على خطوة هائلة من الأنفجار داخلها

أخذ الخبر ينتشر بين إلسنة الطلاب يوماً بعد يوم و ينمو أكثر فأكثر حول أرجاء المدرسة حتى أنتشر على نطاق واسع و أصبح البعض لا يود التعرف إليها أبداً , و البعض الأخر يتجاهل وجودها تماماً كما هو الحال مع أخيها هيناتا

[في صباح اليوم التالي]

أفاق هي جين من نومة مستلقياً على سريره المتواضع في غرفه سكنة على صوت رنين المنبه الذي يقع فوق خزانته الخشبيه الصغيرو

مد يده إلية ليطفئه و يوقف رنينة المزعج ، أخذ يسترجع ذكريات ما حدث معه في الأمس رويداً و كأنه حلم مزعج قد مضى ليرفع رأسه عن وسادته البيضاء بذهن فارغ , توجه إلى الحمام المتصل بغرفته (أكرمكم الله) ليفرش أسنانه و يستحم بالماء الدفئ كعادته كلما أستيقض من نومه , أخذ يحدق أثناء أستحمامه إلى كدماتة الزرقاء التي طبعت على ذراعه و أعلى ذقنه , رقبته , و أسفل ساقه و الجروح التي لم يزل أثارها بين زوايا وجهه منذ شجاره في الأمس

تمتم في نفسة متأففاً بأنزعاج"سيأخذون فكره سيئة عني بالتأكيد أن رائو ذلك"

حين أنتهائة من أستحمامة خرج بمنشفه بيضاء كبيرة تلتف حول خصره و هو يجفف شعره الفضي المتبلل بمنشفه أخرى أصغر بنفس اللون

عاد للجلوس فوق سريرة ليتلقط هاتفه الذي تركة بجانب وسادته , فتحة ليدخل إلى برنامج التواصل المعروف بأسم"ويبو"و هو البرنامج الذي يفضلة على جميع برامج التواصل الأخرى في هاتفه , أراد كتابه منشورات جديده إلى متابعينه المعجبين ليبربر لهم ذلك الخبر الذي أنتشرة عنه في الأمس لكن الصدمة الصاعقه كانت أن حسابه قد تعرض للتهكير! و رأى منشورات لم يكتبها أبداً قط !, بيانات صفحتة تغيرت و صورة العرض قد غيرت جميعها أيضا للون الأسود

"لقد ذهبت في الأمس إلى أحدى النوادي الليلة برفقة عصابتي و تعرفنا على بعض الفتيات هناك , اللهو معهن ممتع و هن فأقات الجمال أيضا , ربما سأقيم علاقة مع أحداهن"

"معجبيني أغبياء لأعجابهم بشخص مخادع مثلي , كم دفعتم من المبالغ لشراء أخر البوم موسيقي لي؟"

"طعم شراب السوجو رائع حقاً يا رجل !" { للي ما مالهم بكوريا هو نوع من الكحول عندهم}

توسعت عينا هي جين على وسعهما بصدمة بالغه و كأن قنبله من عيار ثقيل قد ألقيت عليها بينما هو يقراء تلك المنشورات التي لم يقم بكتابتها أبداً قط , أنتابه القلق و الخوف في أن واحد , قلق من كرة معجبينه لة على الرغم من أنة يجزم بأنهم قد كرهوة بالفعل منذ أنتشار خبره , و خاف بسبب سمعتة التي قد أنحدرت إلى أسفل قاع الشهرة

"هذا ليس أنا !! هذا ليس أنا !! يا إلهي !! سحقاً !! من هذا الشخص الذي قام بتهكير حسابي و كتابة ما يحلو لة فية؟!!"

سمع صوت صرير الباب يفتح ببطئ , لكنه لم يعر لذلك أي بال فقد كان مشغولاً بخطبه و هو يحدق في هاتفة بتعابيره التي جمدت وجهه
دخل مديره للتحدث معه إلى داخل الغرفه و سألة بأبتسامة طفيفة"هل أستيقضت؟"

أدار هي جين رقبتة ببطئ ليسلط عيناه نحو مديره , أطلق صرخه مفجعه من أعماق حبالة الصوتيه على حضوره المفاجىء و رمي هاتفه بقوة سريعة ليتصدم بالحائط , و سقط على الأرض فوراً
تفاجئ مديره من ردة فعل هي جين المجنونه و كأنه يبدو شخص مختل عقلياً , مضى إليه بقلق و حيره في أمره يجر

قدامه نحوة لتفقده و سألة بأهتمام"ما خطبك؟! هل أصابك شيء ما؟!"

عاود هي جين ذرف دموعة الحارقه بضعف و اليأس يكاد يؤول إليه إلى حاله هيستريه , و يضيق بقسوه الحياة في أعماق فيه , و كأن كل أعواد ثقاب شعلة الأمل أجمع قد أنطفئت , و أعمتها عتمة الحزن :أيها المدير , أرجوك , أحتاج أجازة لمدة سنة , أرجوك أمنحني أياها

المدير"حسناً, لقد فهمت , أرتدى ملابسك و دعنا نتفاهم في مطعم الشركة"

أنتهى الفصل.

1-مين الي هكر حساب هي جين؟و ايش بتكون ردة فعلة اذا عرفه؟ اتحفوني بتعليقاتكم

2-هي جين فقد الأمل و لا في شي ثاني يدور بعقله؟

3-هيكاري بتسامح صديقتها و لا بتظل سافطتها؟

4-كانامي بيشارك الغرفة مع هي جين فكيف بتكون العلاقة بينهم مستقبلاً؟

5-ايش سالفة كون ابو هيكاري و هيناتا قاتل؟

6-ايش رايكم بالشخصيات الحالية و احداث هذا الفصل؟

دمتم بود.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما بعد الشهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
ما بعد الشهرة
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: