●● إعلانـات ●●
عيون العرب اعلانك هنا إعلانك هنا
انستغرام إعلانك هنا إعلانك هنا
[ إذا كنت غير مسجل ]

يسعدنا انضمامك إلى أسرتنا المتواضعة، شرفنا بمشاركاتك المميزة ونشر الفائدة بين الأعضاء بالضغط هنا

[ إذا كنت عضو ]

تفضل و سجل دخولك وأثبت وجودك معنا بكل ما هو مفيد واستفد من الميزات المخصصة للأعضاء بالضغط هنا


أفضل الأعضاء هذا الشهـر
آخر المشاركـات
91 المساهمات
58 المساهمات
35 المساهمات
28 المساهمات
16 المساهمات
15 المساهمات
13 المساهمات
11 المساهمات
11 المساهمات
11 المساهمات

اذهب الى الأسفل
ELEEN
فريق إشراف الأقسام
●● إشراف الألعاب الإلكترونية
عدد المساهمات : 118
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 88
الكريستالات : 10
التقييم : 39
البلد : المغرب
تاريخ التسجيل : 08/11/2019
هدوء
03
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

default ..||.. أنت وطني ♥ رواية ..||.. الفصل الثاني

في الأربعاء 20 مايو 2020 - 2:32
تقييم المساهمة: 100% (5)
..||.. أنت وطني ♥ رواية ..||.. الفصل الثاني P_155997i7x1

الفصل الثاني


 خرجت جوليا من غرفتها على حين غرة تريد الذهاب إلى المطبخ ، تفاجأت أن أمها تبكي ، اتجهت نحوها وهي تسألها بكل براءة :   
-  أمي أرجوك ، لا أريدك أن تبكي
-  أنا أبكي لأني أخاف عليك ، فحالتك لا تطمئنني ويجب أن تجدي من يكون بجوارك ويمنحك الاستقرار
 أنا قوية يا أمي لا داعي للقلق وبالمناسبة فجدتي كما تعلمين هي من ستعتني بي .
-ومراوغة آه منك يا ابنتي كم أنت عنيدة
أخرجت جوليا حقيبتها وودعت أمها ، عانقها وطلبت منها أن تخبر والدها بسفرها عند عودته وتسلم عليه
عندما فتحت جوليا الباب سمعت نحيب أمها ، عادت ووجدتها تبكي وهي تغالب دموعها.
- أمي لا تفعلي هذا ، أرجوك لا تبكي سأكون بخير
ذهبت جوليا وركبت الطائرة وهي تحدث نفسها ، نعم لقد رحلت أنت وغيرك لن أسمح لهم بإهانتي الآن أيها الشاب الوسيم ، ستبقى هناك وحدك ، كم أنت أناني ، ضحكت ونظر إليها كل من كان في الطائرة وصلت عند جدتها وبدأت تتأمل الشارع والمنزل الذي غادرته صغيرة ، تشجعت وطرقت الباب فخرجت جدتها وقالت لها يا إلهي هذه أنت ابنتي الجميلة . 
ضمتها إلى صدرها ورحبت بها وعندما دخلت وجدت البيت كما هو مرتب ، فرحت عندما وجدت البيانو ، هي عازفة ماهرة ، فصاحت : 
-وكما تركته  أه ، ما أجمل هذا البيانو ، لا يزال كما هو
- ألم تشتر لك أمك بيانو جديد ؟
- لا لقد فعلت ، لكن هذا تحفة إنه ذكرى طفولتي
بدأت جوليا تتجول في المنزل وتقفز وتبتسم في الوقت الذي ذهبت فيه الجدة تحضر العشاء
- - جدتي هل تسمحين لي بالعزف على البيانو ؟
- إنه لك عزيزتي ، لا داعي أن تستشيري معي .
جلست جوليا وبدأت تعزف ألحانا جميلة تعلمتها منذ الصغر ، عادت إلى الماضي وإلى لحظة التعلم عندما كانت صغيرة ، خرجت تبكي والأستاذ يجري وراءها
وعندما أمسكتها صرخت.
- ابتعد عني
- - لا يجب أن تفعلي هكذا يا جوليا
- - إنهم يضحكون علي ألم تراهم ؟
- - لا تهتمي بهم ما دمت مصرة على التعلم
أرادت أن تتخلص من قبضته لكنها لم تستطع فبدأت تبكي
- - أنا لا أعرف العزف على البيانو
- - ستتعلمين وأنا من سيعلمك
كانت جوليا تعزف وهي تتذكر أستاذ مادة العزف والذي توفي العام الماضي بنفس مرضها ، مسحت دمعتين تساقطتا على وجنتيها ونهضت وعادت إلى العزف
جاءت جدتها ووضعت أطباقا شهية وأشعلت التلفاز ، نادت عليها وجاءت تجري وجلست وقالت 
-، لقد اشتقت إليه كثيرا  - آه يا جدتي كم أحب أكلك
- - أعلم، ومنذ اليوم ستدخلين معي إلى المطبخ لأعلمك مبادئ الطبخ ، أتوافقين ؟
-، أنا متلهفة لتلك اللحظة  - نعم بكل سرور ، وأوافقك الرأي جدتي العزيزة
بينما كنا منهمكتين في الأكل بشهية طرحت علي جدتي سؤالا :
- لماذا قررت العودة عندي ؟
في الحقيقة ما عدت سوى إلى مدينة أحلامي ، أحلام الطفولة ، وهذا ما جعلني ألجأ إلى مكاني الذي ازددت فيه وترعرعت بين أحضانه .
- وماذا عن الجامعة ؟
- - لقد تركتها ، لن أكمل فيها ، ولكنني سأفتش عن عمل
- - عن أي عمل تتحدثين ؟ سوف تبحثين أين تدرسين ، أما العمل فلن أتركك تغيبين لسنتين ، إنك مريضة هل جلبت الوصفات الطبية والدواء ؟
- - أوه يا جدتي إنك تتحدثين مثل أمي ، لا داعي لكل هذا الكلام
؟  - نعم يجب أن أخاف عليك وأهتم بك كثيرا فحالتك الصحية تتطلب مني ذلك ، هل فهمت
نهضت الجدة وقالت لها وهي متجهة إلى غرفتها
- - أنت تعرفين أن غرفتك مجهزة ومنذ زمان ، أستسمج ابنتي أنا متعبة وسأذهب كي أنام
تساءلت جوليا مع نفسها ما هذا الجفاء الذي تعاملني به جدتي ، قلت : لا يهم إنه طبع الجدات منذ الأزل ، من خوفهم على أحفادهم ، بدأت تحدث نفسها وتبتسم بكلمات غير مفهومة وذهبت .
المهم غدا سأستحم وأذهب إلى الحلاق لكي أغير لون شعري ، لون شعري الآن عسلي وسأجعله أصفرا ، بعدها سأذهب إلى السينما سيكون ذلك ليلا لمشاهدة فيلم  '' الحسناء والوحش " .
كنت منذ طفولتي أحب هذه المدينة ، فمدينة مولدي كانت مدينة الضباب والسحر الخلاب ، آه لم أراك يا مدينتي منذ ذلك اليوم الذي رحلت عنك فيه.
تساءلت:
- - أي يوم ، نعم عندما صنعنا أنا وبيل وجيسيكا قنبلة ، ترى ما هو حال جاد ، سأزوره غدا




يتبع
.

..||.. أنت وطني ♥ رواية ..||.. الفصل الثاني P_1559mylfw3
Akatsuki
فريق الإدارة
THE HUNTERS LEADER

عدد المساهمات : 163387
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1557
الكريستالات : 116
التقييم : 31305
العمر : 27
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
20
الأوسمـة:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttps://www.theb3st.com

default رد: ..||.. أنت وطني ♥ رواية ..||.. الفصل الثاني

في الإثنين 25 مايو 2020 - 13:13
بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ غاليتي إيلين ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

~

عملك على ترتيب الحوارات في هذا الفصل جعله أسهل للقراءة و أخف ^^

إذن في النهاية ذهبت للخارج فعلا للعيش مع جدتها و تركت أمها في الوطن

" أنا لا أعرف العزف على البيانو "

أنا لا أجيد* أفصح

الأحداث هادئة و لطيفة .. أتساءل ماذا سيحدث عندما تزور جاد ذاك

~

شكـرا على الفصل الجميل

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار جديــدك بفآآرغ الصبـر

في أمـآن الله و حفظـه

..||.. أنت وطني ♥ رواية ..||.. الفصل الثاني 866468155


..||.. أنت وطني ♥ رواية ..||.. الفصل الثاني H9R9IUO
..||.. أنت وطني ♥ رواية ..||.. الفصل الثاني TYPau0y
[ The Hunters ] إن لم تكن الصيـاد .. ستكون الفريسـة .. ! | باب الانضمام مفتوح

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ]  ..||.. أنت وطني ♥ رواية ..||.. الفصل الثاني 866468155
الرجوع الى أعلى الصفحة
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
..||.. أنت وطني ♥ رواية ..||.. الفصل الثاني
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى