الرئيسيةاليوميةالمنشوراتبحـثس .و .جالأعضاءالفرقالأوسمةالتسجيلدخول


مجتمع نون إعلانك هنا إعلانك هنا

شاطر | 
 

 [رواية] أنا أكرهكم (5)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#1مُساهمةموضوع: [رواية] أنا أكرهكم (5)   20/2/2018, 07:01


 
(5)


الشيء الذي حصل حين جاء بكر ليخرج من المسجد بعد صلاة الفجر، أثناء ارتداء حذائه، 
وجد عبد الله يأتي مُسرعا ليدخل المسجد ويبدو أنه تأخر ولم يلحق الإمام، جاء ليخلع حذاءه، فابتسم الدكتور بكر وناداه: 
عبد الله، ما بالكُ اليوم؟ تأخرتَ عن الجماعة؟
ابتسم عبد الله إحراجا ثم غمغم: لقد استيقظت متأخرا.
هزّ بكر رأسه مهوّنا ومتفهما وهو يقول: لا بأس ادخل لتلحق بجماعة أخرى جاؤوا متأخرين أيضا.
ثم همّ بالمُضيّ، فناداه عبد الله: دكتور بكر، هناك شيء أود سؤالك عنه.
التفت بكر متسائلا، فقال عبد الله حائرا: 
لقد وجدت فتى يخرج من منزلك يده مكسورة ويعرج في مشيه، وجهه مملوء بالكدمات والجراح، لقد..
اتسعت عينا بكر وهو يقاطعه: يخرج من منزلي أنا؟
أومأ عبد الله برأسه، فصاح: يا إلهي!
 ثم ركض مبتعدا بسرعة وسط دهشة عبد الله الشديدة.
وتساءل في داخله: 
من هذا الفتى يا ترى؟
 لابد أن هناك علاقة ما بينه وبين الدكتور بكر وإلا لما ركض بهذه الطريقة قبل أن يُكمل كلامه معي حتى!


أما بكر، فقد خطر في باله ألا مكان هنا في هذه القرية يعرفه بلال سوى المكان الذي صدمته السيارة،
 رغم أنه لا يعرف طريقه، ولكن بسهوله يستطيع رؤية المزارع الممتدة على جانبي الطريق
 فيعرف أن هذا الشارع هو المكان الذي اصطدم به، على الفور اتجه إلى هناك، 
رأى شجرة خلفها ظل أسود لشخص صغير في السن، فاتجه لها، شاهد بلال وهو يجرح يده ويجرب السكين
 ثم يرفعها عاليا ويصرخ بقوة ويوجهها إلى قلبه،
 فأسرع يُحاول إنقاذه مُمسكًا بالسكين في آخر لحظة قبل أن تخترق صدر الفتى.


عندما عاد بلال إلى المنزل، وهو يدخل في النوم العميق، فكر الدكتور بكر، ما سبب اتجاهه إلى الانتحار فجأة هكذا؟
 ربما سمعني أنا وعبير ونحن نتكلم عنه، فظن بسبب جملتي أنني لن أسمح له بالانتحار في نهاية المطاف ففعل فعلته تلك.


كانت عبير تضمد له يده، التفت إلى بلال الذي استسلم للمهدئ وفي طريقه ليُغمض عينيه،
 كانت الدموع ما زالت تجري على خدّيه الحمراوييْن، مدّ يده ليمسح دموعه بحنان، 
وشعر رغما عنه بإشفاق شديد عليه، هذا الفتى صغير السن، 
من المفترض أن يرى فيه ملامح المراهقين الذين يُحبون الظهور ويتفاخرون بأنفسهم ويعجبون بها،
 ويريدون استغلال أي فرصة لإثبات وجودهم والحصول على المدح والثقة والتقدير ممن هو أكبر منهم!
 مثل عبد الله جاره، فهو في الخامسة عشر أيضا، مراهق طبيعي تماما. 
لكن بلال، رافض لحياته بقسوة، لديه عقدة نفسية حقيقية من شفقة الآخرين عليه.


غمغم بكر بتأثر: يا إلهي من الذي سلب بلال حياته الطبيعية؟ إنها جريمة بكل المقاييس.
نظرت إليه عبير، ثم قالت عاتبة: أبي، لقد تهورت كثيرا اليوم وجرحت يدك بسبب هذا الفتى السيء!
نظر بكر بسرعة إلى ابنته: لا يا حبيبتي لا تقولي عنه ذلك أبدا.
قالت محتجة: ولكنه جرحك في يدك يا أبي!
قال لها مبتسما: ليس بسببه هو، صدقيني. ليس بسببه هو.
نظرت له بلوم، وهي تهتف:
 ماذا تقصد؟ أليس هذا الجرح بسبب أنك حاولت منعه من الانتحار؟ ألم تقل لي ذلك قبل قليل وأنا أضمد يدك؟
تنهد وهو يشرد بنظره إلى ذلك الفتى المُلقى على السرير المدعوّ بـ بلال، ثم يهمس لـعبير: 
عبير، كيف أشرح لك أنني ممتن لله عز وجل أنني قابلته هنا؟
لم يكن بوسع عبير إلا أن تتسع عيناها دهشة واستغرابا!


__


" هل أنهيتَ وجبتك؟"
قالها الدكتور بكر، نظرتُ إلى صحن الحساء الفارع ثم نظرتُ له بعينيَّ اللتين كانتا خاليتين من أي بريق يدل على الحياة!
 وقلتُ ببرود: نعم.
حمل الصحن وانطلق إلى الخارج، أما أنا فقد أسندتُ رأسي ورحتُ أتأمل السقف، إنه دنياي الوحيدة هنا!
عندما استيقظتُ عصرًا أكلتُ وجبتي وها أنا لا أعلم ماذا أفعل! إن الحياة لا تناسبني أبدا!
وجدتُ الدكتور بكر يدخل وهو يحمل علبة الإسعافات، ثم قال:
 أعتقد أنك قلت لي اليوم أن قدمك تؤلمك وكأنها مشلولة، هل أستطيع أن أراها؟
هززتُ رأسي أي نعم، فاقترب من إحدى قدمي، فقلتُ موضّحا: إنها اليُسرى.
نزع الضمادات عنها ثم فحصها قليلا وسألني عن موضع الألم بالضبط فأجبته فقال مبتسما: حسنا إذن تحمّل قليلا فقط..
لاحظت يده اليمنى المصابة، كانت مضمدة، ويبدو أنه يعمل بها بشكل طبيعي رغم الجرح الذي أصبتُه بها.


أمسك قدمي بكلتا يديه وفعل شيئا ما، جعلني أطلق آهة ألم، يبدو أنه قد أدار العظم! ماذا فعل؟
ثم قال لي: لقد تحركت إحدى العظام بشكل خاطئ وهذا ما سبب لك الألم، الآن حاول أن تمشي عليها!
تنهدتُ بملل، وأنا أزيح الغطاء عني ثم أقف عليها، ولدهشتي الشديدة لم أشعر بأي ألم.. 
عادت قدمي لحالتها الطبيعية..
نظرتُ له مستفسرا، فقال ببساطة، وهو يرمي الضمادات القديمة: 
أنا طبيب نفسي ولكن لدي بعض الخبرة في العظام من طبيب عظام كان صديقا عزيزا لي،
 وقد حصل لي هذا ذات مرة فوجدته يفعل ذلك وبعدها تعافيتُ ولله الحمد..
ثم مدّ يده لي بالضمادات الجديدة مغمغما: هل بإمكاني تضميد قدمك فجراحها لم تُشفى بعدُ.
أومأتُ برأسي موافقا وجلست على السرير ومددتُ قدماي، 
ورحتُ أنظر له وهو يضمدها باهتمام وتركيز رغم أن عقلي في عالم آخر بالكليّة.


إنني أفكر في أختي رقية التي تركتُها وحيدة بائسة، هل أمي وأبي الآن يبحثان عنّي أم أنهما نسياني؟
تنهدتُ بكآبة كل ما تذكرتُ أصلي ومن أين أنا قادم، علي ألا أعود إليهم أبدا مهما كان الثمن..
 هذا لو بقيت على قيد الحياة، ولهذا أنا حريص على أن أعمل بجد لكي أدفع الثمن للدكتور بكر
 ثم أنتحر وأتخلص منهم ومن الهم الذي يُعشعش فوق رأسي بسببهم، فإذا حاولوا أن يبحثوا عني ووجدوني 
فلن يستطيعوا فعل شيء لي لأنني حينها أكون قد متُ!


قطع أفكاري صوت الدكتور بكر وهو يضمد قدمي: بلال.. هل لي أن أسألك سؤالا؟
نظرتُ له باهتمام وأنا أحدّق في عينيه الجادتين، فقلت: نعم!
 نظر إلى قدمي قائلا: إن قدمك مصابة بجروح كثيرة وكدمات متعددة،
 وأيضا جلدها خشن جدا وكأنك لم ترتدِ حذاءً أبدا في حياتك، ومن يرَها يجزم أنك تعيش طول عمرك سائرا على قدميك.
نظرتُ له بحدة وتوتر نبض قلبي وأنا خائف أن يستنتج من كل هذا الكلام وظيفتي الأصلية، ثم قلتُ بانزعاج:
أين هو السؤال الذي قلتَ؟
فقال متنهدا: ماذا كنتَ تفعل قبل أن تصدمك تلك السيارة؟
عقدتُ حاجبيّ بضيق وحدة وأنا أُبعد أنظاري عنه، فعاد يُكمل التضميد وهو يقول بهدوء:
على كل حال لك مطلق الحرية في الإجابة عن هذا السؤال، فلا يـ...


"كنتُ أهرب"
قاطعته بتلك الجملة المقتضبة فرفع رأسه في دهشة ونظر إلي، فقلتُ له بعدوانية: 
لقد كنتُ أهرب من منزلي! هذه إجابتي.. هل لديك شيء آخر؟ ألديك اعتراض؟
بعد أن كانت حاجباه مرفوعة على أشدها نزلت فجأة إلى الأسفل وارتسمت ابتسامة على شفاهه قائلا: 
بالطبع ليس لدي أي اعتراض..
لا أدري لمَ هذه الثقة في صوته جعلتني أرتبك أكثر وهربتُ بنظري إلى الخزانة التي بجانبي وأنا ألتزم الصمت،
 سكتنا هذه المرة مدة طويلة، أنهى الدكتور بكر تضميده وراح يضع أدواته في علبة الإسعاف ويرتبها وأثناء ذلك قال:
 وأنت.. أليس لديك أي استفسار؟ أو أسئلة؟
قلتُ مفكرا وقد جاءت لي صورة يده تمتدٌّ إلى وجهي قبل أن أسقط في غيبوبتي: آه.. نعم..
كنت أنوي أن أسأله عما كان يريد فعله لي قبل أن أنام، ولكنني شعرت أن هذه سخافة..
فقلت مترددا: ماذا حصل لأم عبير؟
زفر زفرة حارّة ثم قال: أنت إذن مصر على أن تعلم قصتها، حسنا.. سأخبرك.
ثم أغلق علبة الإسعافات وجلس على كرسي قريب قائلا: أم عبير قد ماتت منذ سنتين في الحقيقة.
لم تبدُ على وجهي أي علامات للتأثر فقد كنتُ أتوقع ذلك، فأكمل: ماتت في حادث سيارة.


عندئذ نظرتُ إلى عينيه، كان يقول ذلك بحزن، ثم أضاف:
 تزوجتها بعد تخرجي من كلية الطب، وأنجبت لي عبير، ومنذ سنتين فقط،
 حصلت مشاكل في عملي وكنتُ خارجا مسرعا بسيارتي أنا وزوجتي وابنتي، 
وحينها صدمتنا سيارة وتوفيت زوجتي رحمها الله وبقيت لي عبير، 
خرجنا من ذلك الحادث بإصابات بالغة وبالطبع إصابة قلوبنا بفقدان زوجتي وأم عبير كانت أشد..


ثم سكت ونظر لي منتظرا الكلام الذي سأقوله له، فقلتُ: وهل لهذا الحادث علاقة بأنك توقفت عن عملك كطبيب نفسي؟
نظر لي بدهشة وقال بحذر: ولماذا تعتقد ذلك؟
ضحكت بداخلي ساخرًا، هذا الرجل مُخادع حقا!
قلت ببرود: تخمين فقط، أريد أن أنام!
فقام من كرسيه متفهما وقال: نعم بالتأكيد فالمريض عليه أن يرتاح.
خرج من الغرفة وخرجتْ بعده كل أحاسيسي وشكوكي فيه، إنه بالتأكيد يُخفي عني شيئا،
 لقد توقف عن عمله النفسي لسبب ما، وراح يعمل في متجر للعطور، 
وفي قصته الملفقة تلك لا يوجد أي سبب يدعو إليه أن يتوقف عن عمله، أو حتى يغير مكان سكنه،
فلابد أنه كان يعيش في مدينة وليس قرية كهذه!


تأففتُ وغمغمتُ: وما دخلي به الآن، علي أن أركز طاقتي لأتماثل للشفاء وأحقق ما أردته،
 وليس علي الاهتمام بأمور كتلك.

 
 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#2مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (5)   20/2/2018, 07:18


 
 استيقظتُ في الليل على صوت عبير، كانت تقول باعتراض مازح:
 لقد نمتَ كثيرا يا بلال، قم وحرّك جسدك قليلا وتناول الطعام حتى لا تصاب بالخمول.
الآن ماذا تريدُ مني؟ يا لها من غبية، ألا تعلم بأن المريض يحتاج الراحة؟
قمتُ بتكاسل وأنا ما زلتُ أغمض عيني، فشعرتُ بيدها تمتد خلف ظهري وتفعل شيئا ما ثم تقول:
هيا.. استند إلى ما ورائك.
فتحتُ عيني بصعوبة وأنا أشعر بأن جفناي ملتصقان من شدة النعاس والخمول..
 رحت أحاول أن أنظر إلى ما يجري في الغرفة.. 
فامتدت يدها الصغيرة بسرعة ودفعتني على صدري لكي أعود إلى الوراء وأستند إلى الوسادة التي خلفي، 
غمغمتُ بانزعاج وأنا أفتح عيني على اتسّاعها: ما بك.. ماذا تفعلين؟
قالت لي ضاحكة: 
أنت بطيء جدا يا بلال، في الوقت الذي ستفتح به عيناك وتتثاءب سيكون حساء الخضروات الذي صنعته قد برد،
 فنحن في الشتاء.


بمجرد انتهاءها من كلامها حتى وجدت صينية تستقر على حجري 
وتلك الفتاة المزعجة كثيرة الحركة تضع عليها ملعقة ثم ثوان قليلة وفوجئت بملعقة تحاول اقتحام فمي بعنف..
أمسكتها مفزوعا وأنا أنظر إلى عبير التي ضحكت في مرح وقالت: هيا.. بسرعة كُل..
 شعرتُ بالغضب منها، أبعدتُ يدها بحنق وأنا أغمغم: لا تحاولي أن تجتازي حدودك معي أتفهمين؟
أجفلتْ قليلا ونظرتْ لي بخوف.. 
فأنزلتُ ملعقتها وسكبتهُا على الصينية وهي تتابعني بنظراتها متسعة العينين، ثم أخذتُ ملعقة أخرى وأنا أقرّبها إلى فمي
 وأنتظرها أن تتكرم وتذهب من أمام وجهي..
 ظننتُ أنها خافت من لهجتي الجدّية، لكن استغربتُ جدا أنها بعد أن تناولتُ أول ملعقة وجدتها تنظر لي بلطف،
 وشعرها البنيّ من ورائها ضفيرة طويلة تتدلّى بجانبها وهي تميل برأسها قائلة في ترقب: هل أعجبك طعمه؟
دُهشتُ كثيرا، إذن هي لم تخف مني! قلتُ متظاهرا بالقرف رغم أن طعمه أعجبني: لا.. إنه سيء للغاية.
ظهر على وجهها الإحباط، أحمد الله! أخيرا ستغضب وتتركني.
لكنها قالت بحماسة شديدة عندما رأت ملعقتي تتجه إلى طبق السلطة: آه أخبرني رأيك بها، لقد صنعتها بطريقة جديدة.
عبستُ في وجهها، ثم أكلتُ ملعقة، كان الأكل شهيا، ولولا أنها تنظر لي لأكملت الأكل بشراهة،
 ولكن هذا العائق الذي يجلس بجانبي يمنعني عن الأكل كما أحب.


بعد صمت طويل مني وأنا أتجاهل أسئلتها وجدتُ فمها يتقوس حزنا وتقول: لم لا تكلمني؟ هل أنا سيئة إلى هذا الحد؟
نظرتُ إليها وتذكرتُ أختي زهرة، عندما تغضب مني لأنني لم أحضر لها حلوى التوفى ببقايا المال الذي سرقته.
لانت ملامحي وأنا أقول بلا مبالاة: أين الدكتور بكر؟
استبشرتْ خيرا وهي تجيب على الفور:
في العمل، لقد خرج بعد العصر ليقف في متجره قليلا، وبعد أن خرج بدأت في صنع حساء للعشاء، وسلطة خضروات، ياه أتعلم؟
 لقد مكثتُ وقتا طويلا في التقطيع: للحساء وللسلطة! ولكن في الحقيقة إنه شيء ممتع، أنا أسمع شرائط في جهاز التسجيل ولا أضيع وقتي. اليوم سمعت شريطا عن قصص الصحابة، قصة عبد الله بن عباس. كانت رائعة!


يا ويحي، كأنها نافورة فُتحت فتدفقت بسلاسة دون أن يوقفها أحد.
هممم ولكن، إنها تحكي وهي مسرورة جدا، أعتقد أنني لن أخسر شيئا حين تحكي معي دون أن أكلّف نفسي عناء الانتباه لها.
سألتها: كيف يكون يومك عادة يا عبير؟
امتلأ وجهها فرحا كأنها لا تصدق أنني أتكلم معها وأسألها، ثم جلست تشرح لي:


أولا في أيام الإجازة كهذا اليوم لا أذهب إلى المدرسة طبعا. أستيقظ أصلي الفجر أحفظ القرآن ثم أحضّر الإفطار وأشرب الشاي وأنا أشاهد التلفاز مع أبي، ثم يذهب هو للعمل، ثم أنام حتى الظهر وأستيقظ أصليه وأحضر الغداء، ثم أجلس أذاكر أو على التلفاز، ويأتي أبي قبل العصر نأكل سوية ثم نصلي العصر ويمضي إلى عمله وأنا أرتب البيت أو ألهو مع بنت جيراني بثينة، إن لديها أخا يدعى عبد الله، كثيرا ما يشتري لنا الحلوى والبطاطس المقلية، ثم أذاكر إلى العشاء وأحفظ القرآن، وأنام.


أما في أيام الدراسة، فأنا أذهب للمدرسة مع أبي بعد أن أعد الفطور، وهو يذهب إلى العمل، ويعيدني إلى المنزل وقت الظهيرة، اتفق أبي مع جارتنا أم عبد الله أن تطبخ لنا الغداء في أيام الدراسة فقط بمقابل مبلغ مالي يدفعه له كل أسبوع، وهكذا نعود إلى المنزل يأتي لنا عبد الله بالطعام، آكل ثم أنام حتى العصر، أستيقظ وأصلي وألعب مع جيراني أو التلفاز ثم أحفظ القرآن وأذاكر وأنام!


يا إلهي، كاد يغمى علي، ما كل هذه الثرثرة؟
ولكنني فهمت شيئا، أن عبد الله جارهم قريب منهم جدا ويتعامل معهم بكثرة،
 كيف إذن لم يعرف أنني أعيش هنا حاليا؟ لماذا الدكتور بكر لم يُخبره عني؟
تنهدت عبير قائلة: أوه، أول مرة أحكي لأحد يومي بهذا التفصيل، وأنت ماذا تفعل في يومك يا بلال؟
تقوس فمي بسخرية! وقلت: ماذا تريْن أنت؟
شعرتْ عبير بسخريتي فعقدت حاجبيها وقالت: 
أعلم أنك تستلقي على فراشك طول اليوم، ولكن ألا تفعل أي نشاط عقلي؟ مثلا: فيم تفكر؟ ماذا تتمنى الآن؟
قلتُ لها بلهجة باردة: أفكر في الانتحار، وأتمناه.
اتسعت عيناها وشهقت شهقة خفيفة، قائلة بحزن: ولماذا؟
قلتُ لها وأنا آكل ملعقة خضراوات: لأن الحياة ليست وردية كما بالنسبة لك، فأنا حياتي سوداء كما الجحيم.
تساءلتْ بحذر: هل كان أبوك وأمك يضربانك؟
توقف نظري على الطبق الموضوع أمامي، هذه الفتاة، إلامَ تريد الوصول؟
قلت بدون مبالاة: نعم!
قالت متفاجئة: لماذا؟ هل كنت شقيا؟
قلتُ لها وأنا أقلب الحساء بملعقتي دون هدف: لقد كثُرت أسئلتك! وأعتقد أن لي الحق في طردك من غرفتي!
قالت: غرفتك؟ لا، إنها غرفة أبـي..
قاطعتها بنفاد صبر: لا، إنها غرفتي، لقد استأجرتها منه بمالي، إنها غرفتي الآن.
قالت في وجل من أسلوبي: حسنا.. لا تغضب يا بلال.
ثم قامت مبتعدة عن السرير وأشارت إلى المكتبة متوسطة الحجم الموجودة في الغرفة: هل استأجرتَ هذه المكتبة منه أيضا؟
قلتُ في اقتضاب: لا!
قالت باندفاع: ولكن أبي لن يمنعك منها إن أردت أن تستعير أي كتاب. إنني أحبها، هذه المكتبة العزيزة.


سحبتْ من أحد الرفوف كتابا ثم أسرعتْ إليَ قائلة: أتعلم لقد أنهيتُ هذا الكتاب منذ يومين، إنه رائع.
توترت في تلك اللحظة وحدقتُ فيها متحفزا، لأنني أكره الكتب.
جلستْ على حافة السرير، وهي تغمغم: أعلم أنك تأكل الآن ولن تستطيع تصفحه لذلك سأقرأ فقرة أعجبتني منه.


سرحتُ طويلا وهي تقرأ، إنها تحاول التقرب مني بطريقة تثير الشك، وأنا لم أعهد هذا الاهتمام من الفتيات!
 بمجرد رؤيتهن لملابسي وعبوسي الدائم، فإنهن ينفرن من أول لقاء! إذن لماذا تفعل ذلك؟
 هل أبوها هو من أوصاها بذلك ليستطيع أن يسيطر علي؟ ويقنعني بأفكاره؟ أم أن هذه شخصية عبير؟
 خصوصا أنها تعيش لوحدها ساعات طويلة، لا تجلس إلا مع الجيران أو مع والدها، وتحتاج شخصًا يسلّيها.


إذا كانت هذه الغرفة غرفة الدكتور بكر، فأين ينام هو إذن؟ لا شك أنه ينام مع ابنته في غرفتها!
لا أعلم لمَ لدي هذا الفضول الكبير لمعرفة كل ما يخص الدكتور بكر؟
سمعنا صوت مفتاح يفتح باب المنزل، فانتفضت عبير وهي ترمي الكتاب جانبا على قدمي وتصيح بفرح: أبي!
تأوهت بألم حين صدم الكتاب قدمي بعنف، وعقدت حاجبي بانزعاج، وأنا أغمغم: يا لها من غبية!
حاولتُ أن أنهي الملعقة الأخيرة في الصحن، فأنا أكره أن يدخل علي الدكتور بكر ويجدني أتناول الطعام،
 وضعتُ الصينية بصعوبة على الخزانة وقد أمسكتها بيدي اليسرى مما شكل ذلك معاناة كبيرة لي.
سمعت صوت ضحكاتهما السعيدة، وهو يقول بحب: آه يا روحي يا عبير.. كيف حالك؟
وردتْ عليه متغنية بدلال: بخير ما دمتَ أنت بخير يا أبت.
وشعرتُ أنا بالضيق، وبدأ صدري بالهبوط والعلو وأنا أتنفس بعصبية.
كم أكره هذه المشاعر بين الأب وابنته، وأشعر أنها سخيفة!
ثم سمعتُ صوت أقدامهما يضرب الأرض نحو غرفتي، فحاولتُ تهدئة نفسي وعبستُ في وجه عبير الذي كان في قمة سعادته.
أما الدكتور بكر فابتسم لي قائلا: كيف حالك يا عزيزي بلال، آمل أن تكون بخير!
عقدتُ حاجبيّ بضيق، وأنا أقول بجفاء: حالي لا بأس به.
وجدته يرفع الغطاء عنّي قائلا بلطف: عن إذنك، سأجلس قليلا.
ثم جلس بالفعل بجانبي حتى التصقت كتفه بكتفي، وابتسم لـعبير التي قفزت قائلة: أجلسني على حجرك يا أبي.


جلستْ عليه بالفعل!!  وأنا أنظر إليهما بدهشة أخفيها، ظلّ يمسح على شعرها ويقول: طمئنني عليك يا بلال، هل تناولت طعامك؟
قبل أن أبدأ بفتح فمي وجدت عبير تصيح: نعم يا أبي لقد تناوله، هل أحضر لك أنت الطعام؟
قال وهو ينظر إلى الأطباق الفارغة: هذا رائع جدا، إنك في تحسن مستمر يا بلال.
ثم قال لابنته: لقد أكلت طعاما في الخارج يا بنيتي؛ فقط أودّ كوبا من الماء.
انطلقتْ كالريح، والتفت الدكتور بكر إلي ثم قال: بلال، مم أنت مكتئب؟
قلتُ له بسخرية: وهل علي أن أكون سعيدا؟
قال بدهشة: لا ولكن أن تكون طبيعيا يا بلال.. هذا ما أقصد!
قلتُ له بضيق: إنني أشمئز من الناس الطبيعيين! وأكرههم.
تنهد في تعب ولان صوته قائلا: إذن تكرهني؟ وتكره عبير؟
سكتت قليلا وأنا لا أعلم ماذا أقول، لماذا يسألني هذه الأسئلة؟
نظرتُ إلى يدي وتأملت باطنها وغمغمت: بالتأكيد.


أقبلتْ عبير مسرعة وهي تحمل كوب الماء، شربه الدكتور بكر على ثلاث جُرعات، كنتُ أحدّق فيه بانزعاج، 
وعندما نظر إلي زدّت عبوس وجهي فابتسم لي، فقال: من أخرج هذا الكتاب من مكانه؟
أشار إلى الكتاب الذي يستقر عند قدميّ، فقالت عبير: أنا يا أبي.. كنت أقرأ منه لبلال.
قال مشجعا: هذا جيد يا عبير، ولكن عليك أن تعيديه إلى مكانه.
أومأت برأسها ثم أخذته وأعادته إلى المكتبة وقالت وهي تحدق فيها: أبي سأستعير كتابا آخر!
قام من جانبي وخرج من غرفتي قائلا: بالطبع يا بنيتي خذي ما يحلو لك.
ثم التفت لي خصيصا: تصبح على خير يا بلال.
لم أرد عليه وأشحتُ بوجهي إلى الجهة الأخرى، وجدتُ عبير تأخذ كتابا وتصرخ بفرحة: آه.. إنها رواية! يا إلهي يبدو أنها جديدة!
ثم صرختْ قائلة: سآخذها إلى مكتبة غرفتي. ثم طارت من أمامي كريح عاصفة.
تنهدتُ في حرارة وأنا أرى ضوء الصالة يُغلق، والبيت يغرق في سكون تام!


تطلعتُ إلى صينية الطعام الفارغة بجانبي، لقد نسيت عبير أن تأخذها إلى المطبخ من شدة لهفتها للرواية!
هممتُ بالنوم لـ قضاء وقتي!
 ولكن خطرت لي فكرة جيدة، سأقوم وآخذ هذه الصينية بنفسي إلى المطبخ فأنا بقي لي أسبوع في منزل لم أتجول فيه البتة، 
وأريد التجديد قليلا، كما أنني متشوق لرؤية منزلهم من الداخل!


رفعتُ غطائي ووقفت على الأرض، ثم مددت يدي اليسرى بحذر وأمسكتُ الصينية بحرص شديد،
 فأنا أمسكها الآن بيد واحدة وهذا صعب جدا كما تعلمون على فتى مريض مثلي.
مشيتُ خطواتي بانتباه، حتى خرجتُ من غرفتي، ونظرتُ إلى الصالة المظلمة، وأثاثها الذي تلوّن باللون الأسود! 
لكن مهلا، هناك في آخر ممر الصالة باب مفتوح يصدر منه ضوء أبيض..


أعتقد أنه المطبخ، عزمت المشيَ إليه، وكان هناك بابان مغلقان في واجهته، أعتقد أنهما غرفتا الدكتور بكر وعبير وقد ناما الآن!
 وعندما وصلتُ إلى منتصف الممر، اتضحت الرؤية أكثر في الظلام،
 وشاهدتُ شبحا نائما على أرض الصالة، قد تغطى بغطاء خفيف، شعرتُ بالرعب! من هذا الشخص؟


حاولت التحديق إليه في ظل هذا الضوء الخفيف وأنا أحاول كتم فزعي، لكن عندما تبينتُ وجهه صُعقت أكثر، 
فقد كان الدكتور بكر نفسه نائما!


لمَ لا ينام في تلك الغرفة الأخرى؟ لم ينام على الأرض؟ إنه يثير دهشتي!
ولكن قطعتُ كل أفكاري وأنا أشهق شهقة فزعة حين وقعت الصينية مني بسبب قلة انتباهي، 
وتكسر الصحن والكأس على قدميّ..


_


باقي الجزء السادس وأكون وضعتُ ما وعدتكم به
لكن لا تفرحوا كثيرا فالحماس سيبدأ من هناك XD
المشكلة هذا الأسبوع أستطيع وضع بعض الفصول لكن الأسبوع القادم لا أستطيع غالبا
لذلك لو أحببتم سأضع لكم الفصل 6و7 غدا أيضا^^


 
 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

lora

فريق الدعم
avatar

●● محاربة فـريقَ المحاربين
عدد المساهمات : 441
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 25
الكريستالات : 1
التقييم : 155
العمر : 16
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 13/10/2017
ملل
14
الأوسمة:
 


#3مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (5)   20/2/2018, 13:25


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتك جوري ..كيف حالك؟


ياسلاام الفصل الخامس اطول من السابق يعني يشفي غليلي شوي وكذا هههه


اهاا اذن بكر علم بامره عن طريق عبد الله~ مشكور ياولد ههه
وقد كان استنتاجه لمكانه صحيحا ايضا 
اما عبير انها كومة لطافة هههه
رغم انها انفجرت بالكلام الا ان الامر كاوااي هههه


اتساءل ماالقصة الحقيقية لبكر ولماذا ترك عمله ايضا؟
كما بدا الغموض يزول عن ماضي بلال
بدانا نكتشف البطل لا شك انه كان يعاني جداااااا
لذا فكر بالانتحار
اما وقوع الصينية على قدمه هههههه تخيلت الموقف xD


الفصل كان رائعا من كل الجوانب
كل فصل يزداد جماله
توقعت منك الابداع
لكن وجدت لديك الابدع من الابداع هههه
تم التقييم


تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Akatsuki

فريق الإدارة
avatar

●● قائدة فـريقَ The Hunters
●● محاربة مخضرمة - المحاربين
عدد المساهمات : 142832
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 3151
الكريستالات : 44
التقييم : 22207
العمر : 25
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
35
الأوسمـة:
 


#4مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (5)   25/2/2018, 19:22


بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ غآليتي جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

~

إذن عبد الله كان وراء تنبيه الدكتور لأمر بلال .. فعلت خيرا يا فتى XD

" مثل عبد الله جاره، فهو في الخامسة عشر أيضا "

إذن بلال عمـره 15 سنة أليس كذلك ؟ ~

ماذا كان يعمل بلال قبل ذلك الحادث .. كل ما نعرفه أنه كان يساعـد والده

و حتما كان عملا شاقا لا يليق بمراهق مثله .. و ربما لا يليق بإنسان حتى ..

بكر عندما وضع يده على وجه بلال قبل أن ينام

ألم يكن ذلك من أجل أن يرقيه - يقرأ عليه الرقية الشريعة -

فهو بحاجة إليها فعلا XD

أم عبير ماتت فعلا إذن .. و أتساءل ما علاقة ذلك بتوقفه عن عمله

ربما كان يسرع بسبب عمله أي أن عمله هو السبب لذلك قرر التوقف .. ؟ !!

" أنت بطيء جدا يا بلال، في الوقت الذي ستفتح به عيناك وتتثاءب سيكون حساء الخضروات الذي صنعته قد برد "

ههههههههههههههه كاوآآيي XDD

تصرفات بلال الطفوليـة الغير ناضجة كاوايي XDD

و عبير لطيفـة جدا رغم وقاحتـه معها هههههه

أوي أوي .. اسم أخت بلال هو " رقية " أو " زهرة " أيهما ؟

أم أن لديه أختين ؟ XD

" إنني أفكر في أختي رقية التي تركتُها وحيدة بائسة "
" نظرتُ إليها وتذكرتُ أختي زهرة "

.

" يا ويحي، كأنها نافورة فُتحت فتدفقت بسلاسة دون أن يوقفها أحد. "

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

عبير ثرثآآآآآرة XDDD

يوم عبير حافل حقا هاه .. أحسدها على كل الوقت الذي تملكه لفعل كل هذا

أنا بالكاد أستطيع فعل شيء فأجد اليوم قد انتهى في لمح البصر

خاصة عندما لا أستيقظ باكرا أيام العطلة XD

" كم أكره هذه المشاعر بين الأب وابنته، وأشعر أنها سخيفة! "

هوهو إنه يغار XD

بلال بدأ يتجول في المنزل و يكتشف خخخخ

الفصل كان ممتعا و مرحا .. راق لي كثيرآآ ~

متشوقة لقراءة المزيد من هذه الروايـة

و ضعي من الفصول بقدر ما تستطيعين XD

~

شكـرا على الفصـل الرائـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار القآآدم على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه







[ The Hunters ] موجـة إبدآع تجتاح المكان .. !

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ] 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.theb3st.com

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#5مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (5)   1/3/2018, 13:46


@lora كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتك جوري ..كيف حالك؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أكرمك الله يا لورا  كيف حالك أنتِ؟ أنا الحمدلله بخير


ياسلاام الفصل الخامس اطول من السابق يعني يشفي غليلي شوي وكذا هههه

 الحمدلله، عندما ترغبين بأجزاء طويلة أخبريني فقط وسأنزل أطول شيء عندي


اهاا اذن بكر علم بامره عن طريق عبد الله~ مشكور ياولد ههه
وقد كان استنتاجه لمكانه صحيحا ايضا 

نعم عبد الله له يد في إنقاذ بلال

اما عبير انها كومة لطافة هههه
رغم انها انفجرت بالكلام الا ان الامر كاوااي هههه

 كعادة الفتيات الثرثرة
لكن فعلا ثرثرتها لطيفة


اتساءل ماالقصة الحقيقية لبكر ولماذا ترك عمله ايضا؟

خصصت لقصة بكر جزءا كاملا  ستعرفون عنه كل شيء

كما بدا الغموض يزول عن ماضي بلال
بدانا نكتشف البطل لا شك انه كان يعاني جداااااا
لذا فكر بالانتحار

نعم ماضيه فظيع حقا
اما وقوع الصينية على قدمه هههههه تخيلت الموقف xD

 نعم والجميع نائم وتفعل هذا الصوت


الفصل كان رائعا من كل الجوانب
كل فصل يزداد جماله
توقعت منك الابداع
لكن وجدت لديك الابدع من الابداع هههه
تم التقييم


تحياتي

بل أنت الرائعة وردودك الرائعة يا عسل I love you
شكرا على تقييمك الحلو
ومرورك الأحلى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#6مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (5)   1/3/2018, 14:30


@Akatsuki كتب:
بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ غآليتي جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف حالك يا عزيزتي فجر I love you ؟ أنا بخير ولله الحمد

~

إذن عبد الله كان وراء تنبيه الدكتور لأمر بلال .. فعلت خيرا يا فتى XD

نعم عبد الله سيكون شخصية مؤثرة في هذه الرواية 

" مثل عبد الله جاره، فهو في الخامسة عشر أيضا "

إذن بلال عمـره 15 سنة أليس كذلك ؟ ~

نعم ^^ ما رأيك؟ صغير أليس كذلك؟

ماذا كان يعمل بلال قبل ذلك الحادث .. كل ما نعرفه أنه كان يساعـد والده

و حتما كان عملا شاقا لا يليق بمراهق مثله .. و ربما لا يليق بإنسان حتى ..

اممم خمنّي ما هو هذا العمل؟ الإجابة الصحيحة لها جائزة

بكر عندما وضع يده على وجه بلال قبل أن ينام

ألم يكن ذلك من أجل أن يرقيه - يقرأ عليه الرقية الشريعة -

فهو بحاجة إليها فعلا XD

نعم هذا احتمال وارد، وهناك احتمال آخر أيضا أنه مسح دموعه، ألم يكن بلال يبكي؟ : )

عموما هذا الموقف لخيال القارئ 

أم عبير ماتت فعلا إذن .. و أتساءل ما علاقة ذلك بتوقفه عن عمله

ربما كان يسرع بسبب عمله أي أن عمله هو السبب لذلك قرر التوقف .. ؟ !!

اممم حظا أوفر المرة القادمة XD لا هناك سبب آخر للتوقف عن عمله

" أنت بطيء جدا يا بلال، في الوقت الذي ستفتح به عيناك وتتثاءب سيكون حساء الخضروات الذي صنعته قد برد "

ههههههههههههههه كاوآآيي XDD

تصرفات بلال الطفوليـة الغير ناضجة كاوايي XDD

و عبير لطيفـة جدا رغم وقاحتـه معها هههههه

ههههههههه نعم الاثنين أطفال أصلا وكاوايي  مع أنه يكبرها بخمس سنين لكنه طفل معها

أوي أوي .. اسم أخت بلال هو " رقية " أو " زهرة " أيهما ؟

أم أن لديه أختين ؟ XD

" إنني أفكر في أختي رقية التي تركتُها وحيدة بائسة "
" نظرتُ إليها وتذكرتُ أختي زهرة "

ما شاء الله لديك دقة ملاحظة باهرة   تبارك الله
نعم لديه أختين


" يا ويحي، كأنها نافورة فُتحت فتدفقت بسلاسة دون أن يوقفها أحد. "

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

عبير ثرثآآآآآرة XDDD

معظم الفتيات هكذا 

يوم عبير حافل حقا هاه .. أحسدها على كل الوقت الذي تملكه لفعل كل هذا

أنا بالكاد أستطيع فعل شيء فأجد اليوم قد انتهى في لمح البصر

خاصة عندما لا أستيقظ باكرا أيام العطلة XD

ههههههههه في الحقيقة هذا يومي المثالي الذي تمنيت عيشه كل يوم XD
لكن لا فائدة فعلا هذا الأمر في الروايات فقط


" كم أكره هذه المشاعر بين الأب وابنته، وأشعر أنها سخيفة! "

هوهو إنه يغار XD

 هههههه ماشاء الله عليك خبيرة أيضا بالمشاعر 
صح فعلا إنه متضايق بسبب الغيرة ولأن لا أحد من قبل تعامل معه هكذا


بلال بدأ يتجول في المنزل و يكتشف خخخخ

الفصل كان ممتعا و مرحا .. راق لي كثيرآآ ~

تحبين الفصول الممتعة أنت هاه ههههه

يسرني أنه راقك I love you


متشوقة لقراءة المزيد من هذه الروايـة

و ضعي من الفصول بقدر ما تستطيعين XD


متشوقة لرؤية المزيد من ردودك  I love you
ونعم سأضع ولا تندمي بعدها 


~

شكـرا على الفصـل الرائـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر

بانتظار القآآدم على أحر من الجمر

في أمـآن الله و حفظـه

العفو ^^ شكرا على الرد الرائع

والتقييم والبنر

أنرت الفصل   



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

N_Angle

فريق الترجمة
avatar

●● مترجم + مبيض مانجا
عدد المساهمات : 3852
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1947
الكريستالات : 10
التقييم : 1223
العمر : 22
البلد : ليبيا
تاريخ التسجيل : 27/09/2017
الحمد لله
08
الأوسمة:
 


#7مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (5)   9/3/2018, 10:45


@N_Angle كتب:
حجز I love you I love you

عدت وأخيرا

البطل حالته صعبة
مسكين جدا عرفنا أن عنده أخت
لكن يبدو والداه شخصان قاسيان
وإلا ما أصبح بهذا الشكل
يمشي حافيا طول حياته

ماذا كان يعمل سابقا لماذا خاف
عندما سأله الطبيب بكر عن هذا

لا يريد إخباره عن سبب تركه للعمل
هل بسبب زوجته كما قال أم هناك شيء ما حدث

عبير طيبة القلب حقا لو كنت مكانها
كنت صفعت بلال علي وجهه وتركته من دون طعام

أعجبني عندما قالت له أنها غرفة أبي

النهاية غريبة فعلا
لماذا ينام هناك هذا الرجل لا بدأن لديه سرا
تحمست أكثر للفصلين سأذهب لقراءتهم فورا I love you I love you

شكرا جوري علي الفصل الرائع جدا
تحياتي لكِ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ƬӇЄ ƤƦƖƝƇЄƧƧ

فريق إشراف الأقسام
avatar

●● إشراف ألبـوم الصور
عدد المساهمات : 1818
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 347
الكريستالات : 2
التقييم : 916
العمر : 17
البلد : فلسطين
تاريخ التسجيل : 05/08/2014
متقهوي
21
الأوسمة:
 


#8مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (5)   6/6/2018, 01:39


-








بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهه 
كيف الحال جوري ؟ عساكِ بألف خير يا رب 
يا فتاة !!! فعلا ماذا أقول ، صدقت عندما قلت أن روايتكِ من الروائع 
لقد قرأت أول فصل منها قبل فترة وقد كان حماسيا جدا 
ورغبت في التكملة ، الا أنني لم أستطع لانشغالي ببعض الأمور 
ومن ثم عدت الآن لأكمل الفصول عازمة على الرد بعد الفصل الثاني 
ولكنني للمرة الثانية xDD لم أقاوم كمية الحماس الذي شعرت به 
وأكملت الفصول واحدا تلو الآخر ، وحدثا يتبعه آخر ، 
حتى استيقظت من انهماكي في قرائة فصول الرواية  ، ووجدت نفسي في الفصل الخامس  
يا فتاةةة !!!! صدقا ما كل هذا الابداع في الكتابة 
لولا أنني يجب أن أنام الآن لأكملتها حتى أنهيتها ، خاصة أن اكمالكِ لها يساعدني على ذلك  I love you
وفعليا لست أجامل في هذه النقطة ، فأنا من النوع الذي اذا أعجبتني الرواية أنهيها بجلسة واحدة XDD
لكن تقديرا لجهدكِ ولأنكِ تستحقين بعد كل هذه المثابرة في كتابة رواية تستحق القرائة 
رواية تخترق كل التوقعات والآمال ، أن تحصلي على التقدير ولو كان بسيطا أمام ابداع قلمكِ غآليتي 
لذا سأحاول أن أضع ردا كل خمسة فصول ، لا أعلم فعليا ان كنت سأستطيع ففصول الرواية تشد فعلا 
وان بدأت بها لن ينهضني عنها الا أمور طارئة لكن سأحاول  Very Happy I love you I love you

،
حسنا نعود للأهم بالتأكيد أنت على علم ما خط قلمكِ 
فروايتكِ تحمل من الجمال ما لا يقدر أحد على وصفه 
أهنئك فعلا ، فقد استطعتي ادخالي في أحداث الرواية بطريقة جعلتني أشعر أني معهم فعلا 
وبالفعل لم أشعر بالفصول وهي تمر علي واحدة تلو الأخرى فقد كنت منهمكة فعلا بقرائتها 
وصفكِ يعجبني ، فقد توسطت به فلا أنتِ ممن يرغب بأن يرسم الصورة في عقلك كما يراها هو 
ولا أنتِ ممن لا يصفون شيئا البتة ، فكانت الوسطية التي اتصفتِ بها أحد الأمور التي راقت لي 
وبشكل عام ، ثروتكِ اللغوية ، وحسكِ الفكاهي وطريقة سردكِ وعودتكِ للأحداث كلها أمور ما تزيد الرواية الا فخامة 
رغم فخامتها المتمثلة بالقصة الغير مألوفة والشخصيات الواقعية !. 


،
أعجبتني شخصية بلال كذلك ، شعرت أنه انسان صادق 
وقد استشعرت ألمه الكبير الذي يجعله يتصرف ويتكلم بهذه الطريقة 
ولكن ما هذا يعكس الا خوفه وعدم ثقته بالناس ورغبته في الانعزال عنهم المستمدة مما لاقاه منهم << كأنني أعيد ما قاله بكر 
ووجود شخص كبكر سيجعله يعود لشخصيته الحقيقة 
رغم أنني لم أجد في شخصيته الآن أي مشكلة باستثناء فكرة الانتحار XDD
فردود فعله واجابته تعجبي   ، حسنا في البداية كنت اتفاجئ من كلماته الباردة رغم الحنان الذي كان يتلقاه 
ولكن ما لبثت قليلا الا واعتدت الأمر وأصبحت أجده مسليا 
خاصة عند حديثه من عبيرر << يا الآهييي 
هذان الاثنان ثنائي رائع كانت محادثهم ممعتة لولا أن قطعها بكر 
بالمناسبة كل ما فكرت به كان يخطر على بال بلال اما متأخرا قليلا أو في ذات اللحظة 
على سبيل المثال الصفقة التي قام بها بكر معه ، تفكيره كان مثلي بالضبط 
من الواضح أن بكرا يريد علاج بلال مغلفا هذا العلاق بغلاف يستسيغه بلال ويفضله 
وقد وقع حقا بذلك الفخ رغم أن بكر قد أوضح مبتغاه الأصلي 
،

هناك الكثير من الأمور التي أنا متشوقة لمعرفتها ، سأحترق شوقا لمعرفة سبب بكر 
هذا الأمر الغامض يحول بين حبي لشخصية بكر ، أراه بهذا السر الغامض شخص مريب 
ممم بالمناسبة حقا كنت أريد معرفة سبب وضع بكر ليده قبل أن يغيب بلال عن الوعي 
لماذا اعتبر بلال السؤال تافها تبا 
وبالمناسبة لست مقتنعة بقصة بكر أشعر أن هناك شيئا أعمق من هذا لا أعلم لماذا *^*


،
رواية جميلة جدا ، وراوية أجمل ، أعجبني كل شيء بها 
وسأسعد بقرائتها كلها ، لقد مضت فترة منذ أن قرأت رواية تعجبني بهذه الطريقة  I love you I love you I love you
شكرا لكِ غاليتي جوري على هذا الجهد الجبار ، تم التقييم كأقل ما أقدمه لجمال فصولكِ 
 دمتِ وفي حفظ المولى ورعايتهه !. 
.
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#9مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (5)   1/9/2018, 13:58


@N_Angle كتب:
@N_Angle كتب:
حجز I love you I love you


عدت وأخيرا

اهلا بعودتك    I love you



البطل حالته صعبة
مسكين جدا عرفنا أن عنده أخت
لكن يبدو والداه شخصان قاسيان
وإلا ما أصبح بهذا الشكل
يمشي حافيا طول حياته
 

ماذا كان يعمل سابقا لماذا خاف
عندما سأله الطبيب بكر عن هذا

حسنا هذه ستعرفينها عندما تتقدمين قليلا في القراءة  : D

لا يريد إخباره عن سبب تركه للعمل
هل بسبب زوجته كما قال أم هناك شيء ما حدث

هناك شيء ما حدث

عبير طيبة القلب حقا لو كنت مكانها
كنت صفعت بلال علي وجهه وتركته من دون طعام

طيب الحمدلله انك مش مكانه

أعجبني عندما قالت له أنها غرفة أبي

النهاية غريبة فعلا
لماذا ينام هناك هذا الرجل لا بدأن لديه سرا
تحمست أكثر للفصلين سأذهب لقراءتهم فورا I love you I love you

سعيدة لحماسك يا حلوة

شكرا جوري علي الفصل الرائع جدا
تحياتي لكِ



بل الشكر على ردك اللطيف حقا

وامل ان تكملي هذه الرواية قريبا - لا تردي على كل الاجزاء بل على الجزء الاخير فقط Very Happy -

انرت الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جُوري


avatar

عدد المساهمات : 1313
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 120
الكريستالات : 1
التقييم : 878
العمر : 20
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
30
الأوسمة:
 


#10مُساهمةموضوع: رد: [رواية] أنا أكرهكم (5)   1/9/2018, 14:11


@ƬӇЄ ƤƦƖƝƇЄƧƧ كتب:
-


بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهه 
كيف الحال جوري ؟ عساكِ بألف خير يا رب 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ايتها الاميرة I love you

يا فتاة !!! فعلا ماذا أقول ، صدقت عندما قلت أن روايتكِ من الروائع 
لقد قرأت أول فصل منها قبل فترة وقد كان حماسيا جدا 
ورغبت في التكملة ، الا أنني لم أستطع لانشغالي ببعض الأمور 
ومن ثم عدت الآن لأكمل الفصول عازمة على الرد بعد الفصل الثاني 
ولكنني للمرة الثانية xDD لم أقاوم كمية الحماس الذي شعرت به 
وأكملت الفصول واحدا تلو الآخر ، وحدثا يتبعه آخر ، 
حتى استيقظت من انهماكي في قرائة فصول الرواية  ، ووجدت نفسي في الفصل الخامس  

هييييييييييييييه اسعد حقا لمن يخبرني انه يندمج في قراءة رواياتي
شكرا لك على الكلمة الحلوة I love you

يا فتاةةة !!!! صدقا ما كل هذا الابداع في الكتابة 
لولا أنني يجب أن أنام الآن لأكملتها حتى أنهيتها ، خاصة أن اكمالكِ لها يساعدني على ذلك  I love you
وفعليا لست أجامل في هذه النقطة ، فأنا من النوع الذي اذا أعجبتني الرواية أنهيها بجلسة واحدة XDD

اكمليها اكمليها فهذا مخططي الشرير

لكن تقديرا لجهدكِ ولأنكِ تستحقين بعد كل هذه المثابرة في كتابة رواية تستحق القرائة 
رواية تخترق كل التوقعات والآمال ، أن تحصلي على التقدير ولو كان بسيطا أمام ابداع قلمكِ غآليتي 

اتعلمين هناك الكثير ممن يعلقون على رواياتي تعليقات مميزة للغاية تظل كلماتها محفورة في راسي
وتعليقك لا شك واحد منهم
احب اسلوبك في التعليق والتنسيق جدا

لذا سأحاول أن أضع ردا كل خمسة فصول ، لا أعلم فعليا ان كنت سأستطيع ففصول الرواية تشد فعلا 
وان بدأت بها لن ينهضني عنها الا أمور طارئة لكن سأحاول  Very Happy I love you I love you

سأكون سعيدة جدا بهذا

،
حسنا نعود للأهم بالتأكيد أنت على علم ما خط قلمكِ 
فروايتكِ تحمل من الجمال ما لا يقدر أحد على وصفه 
أهنئك فعلا ، فقد استطعتي ادخالي في أحداث الرواية بطريقة جعلتني أشعر أني معهم فعلا 

اتعلمين انا عندما اكتب روايتي ادخل في الاحداث بكل قلبي فعلا
واتمنى لكل القراء ان يفعلوا المثل
لذلك فخورة جدا ان روايتي جعلتك تدخلين في الأحداث

وبالفعل لم أشعر بالفصول وهي تمر علي واحدة تلو الأخرى فقد كنت منهمكة فعلا بقرائتها 
وصفكِ يعجبني ، فقد توسطت به فلا أنتِ ممن يرغب بأن يرسم الصورة في عقلك كما يراها هو 
ولا أنتِ ممن لا يصفون شيئا البتة ، فكانت الوسطية التي اتصفتِ بها أحد الأمور التي راقت لي 
وبشكل عام ، ثروتكِ اللغوية ، وحسكِ الفكاهي وطريقة سردكِ وعودتكِ للأحداث كلها أمور ما تزيد الرواية الا فخامة 
رغم فخامتها المتمثلة بالقصة الغير مألوفة والشخصيات الواقعية !. 

كلام كبير جدا يا اميرة اشعر انني لا استحقه
انا حقا محظوظة بوجود متابعة لكتابتي مثلك I love you
ويسعدني كثيرا انها راقتك

،
أعجبتني شخصية بلال كذلك ، شعرت أنه انسان صادق 
وقد استشعرت ألمه الكبير الذي يجعله يتصرف ويتكلم بهذه الطريقة 
ولكن ما هذا يعكس الا خوفه وعدم ثقته بالناس ورغبته في الانعزال عنهم المستمدة مما لاقاه منهم << كأنني أعيد ما قاله بكر 
ووجود شخص كبكر سيجعله يعود لشخصيته الحقيقة 
رغم أنني لم أجد في شخصيته الآن أي مشكلة باستثناء فكرة الانتحار XDD
فردود فعله واجابته تعجبي   ، حسنا في البداية كنت اتفاجئ من كلماته الباردة رغم الحنان الذي كان يتلقاه 
ولكن ما لبثت قليلا الا واعتدت الأمر وأصبحت أجده مسليا 
خاصة عند حديثه من عبيرر << يا الآهييي 
هذان الاثنان ثنائي رائع كانت محادثهم ممعتة لولا أن قطعها بكر 
بالمناسبة كل ما فكرت به كان يخطر على بال بلال اما متأخرا قليلا أو في ذات اللحظة 
على سبيل المثال الصفقة التي قام بها بكر معه ، تفكيره كان مثلي بالضبط 
من الواضح أن بكرا يريد علاج بلال مغلفا هذا العلاق بغلاف يستسيغه بلال ويفضله 
وقد وقع حقا بذلك الفخ رغم أن بكر قد أوضح مبتغاه الأصلي 
،

قراءة تحليلك عن بلال ممتع فعلا مع انني الكاتبة
لكنني اشعر وكأنني اسمع هذه المعلومات لأول مرة من فمك - اصلا المفروض اني بقراها ههههه
فعلا انت محقة في كلماتك عنه

هناك الكثير من الأمور التي أنا متشوقة لمعرفتها ، سأحترق شوقا لمعرفة سبب بكر 
هذا الأمر الغامض يحول بين حبي لشخصية بكر ، أراه بهذا السر الغامض شخص مريب 
ممم بالمناسبة حقا كنت أريد معرفة سبب وضع بكر ليده قبل أن يغيب بلال عن الوعي 
لماذا اعتبر بلال السؤال تافها تبا 
وبالمناسبة لست مقتنعة بقصة بكر أشعر أن هناك شيئا أعمق من هذا لا أعلم لماذا *^*

اممم الم تلاحظي لماذا وضع بكر يده على وجه بلال
حسنا الاجابة ببساطة كانت - لأنه كان يمسح دموعه هههههه الم يكن بلال يبكي
حسنا هذا لان بلال عواطفه نقطة ضعف كبيرة له وهو يعلم ذلك
لذلك يتجنب اي شيء عن العواطف ويريد ان يصبح بمنظر البارد اللا مبالي
نعم معك حق فهناك شيء اعمق في قصة بلال

،
رواية جميلة جدا ، وراوية أجمل ، أعجبني كل شيء بها 
وسأسعد بقرائتها كلها ، لقد مضت فترة منذ أن قرأت رواية تعجبني بهذه الطريقة  I love you I love you I love you
شكرا لكِ غاليتي جوري على هذا الجهد الجبار ، تم التقييم كأقل ما أقدمه لجمال فصولكِ 
 دمتِ وفي حفظ المولى ورعايتهه !. 
.
.


تعليق جميل جدا وصاحبته اجمل I love you
حقا اشكرك كثيرا لتعليقاتك المشجعة
ارى انك تبذلين فيها جهدا لكتابتها وهذا يجعلني بشعور افضل
فشكرا لك حقا يا عزيزتي
انرت الرواية حقا حقا I love you I love you

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[رواية] أنا أكرهكم (5)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

خدمات الموضوع
إذا وجدت وصلات لا تعمل أو أن الموضوع مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
[رواية] أنا أكرهكم (5)
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The Best :: أقـلام صآخبـة :: ●● روايات بأقلامنـا-
انتقل الى: