●● إعلانـات ●●
عيون العرب اعلانك هنا إعلانك هنا
انستغرام إعلانك هنا إعلانك هنا
[ إذا كنت غير مسجل ]

يسعدنا انضمامك إلى أسرتنا المتواضعة، شرفنا بمشاركاتك المميزة ونشر الفائدة بين الأعضاء بالضغط هنا

[ إذا كنت عضو ]

تفضل و سجل دخولك وأثبت وجودك معنا بكل ما هو مفيد واستفد من الميزات المخصصة للأعضاء بالضغط هنا


أفضل الأعضاء هذا الشهـر
آخر المشاركـات
94 المساهمات
89 المساهمات
34 المساهمات
26 المساهمات
21 المساهمات
20 المساهمات
20 المساهمات
17 المساهمات
17 المساهمات
10 المساهمات

اذهب الى الأسفل
جُوري
كبار الشخصيات
عدد المساهمات : 1751
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 885
الكريستالات : 6
التقييم : 1260
العمر : 22
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
05
الأوسمة:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://student-in-japan.blogspot.com/

default رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.

في السبت 23 مايو 2020 - 20:19
تقييم المساهمة: 100% (2)
 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 UC36riw





لا تجعلو العيد يشغلكم عن قراءة الفصل XD
ولا تجعلوا الفصل يشغلكم عن التكبير ^^
هذا الطقم تطبيق لدرس الرائعة أكا  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3871200867
تستيطعون تطبيقه من هنا
وتأكدوا من وجود كأس الشاي أو الشاي بلبن أو القهوة بجانبكم مع طبق من حلويات العيد لتستمعوا بالقراءة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1099716758 فالفصلين طُوال ولن ينتهوا بسرعة XD
ملحوظة: يمكنكم الرد على فصل واحد فقط ولا يلزمكم الرد على كلا الفصلين >انشغال العيد وكذا Xd
وإن كان عندكم فراغ وأحببتم الرد على الفصلين فلن أرفض طبعًا ذلك منكم ههههههه I love you



رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.




-1-
[قمر]


كنت أجلس بشرود أمام سامي الذي انهمك في إعداد بعض الأدوات وتفقدّها،
أدوات استعملتها في التدريب على جميع الاحتمالات التي من الممكن أن تحدث في أثناء أدائي للمهمّة،
وقد كانت خطّة محكمة فعلًا من جميع الجهات أعدّها السيد هيثم وسامي،
لكن يبقى الدور الأهم والرئيس هو لي عندما أنفذها بدقة، وإذا أخطأت ولو خطئًا واحدًا..
فسوف تفشل المهمة قبل أن تبدأ!

وانتهيتُ عند تلك النقطة وأنا أعقد حاجبيّ بقلق، وأنظر بشرود نحو نافذة الغرفة التي نجلس فيها،
كان سامي جالسًا أمامي وانتبه إلى شرودي فقال باهتمام: قمر.. أهناك ما يقلقك؟
نظرتُ إلى وجهه الباسم، لم يكن سامي يبتسم فعلًا، لكن حتى عندما لا يبتسم يُخيّل إليّ أن الابتسامة محفورة على شفتيه!
قلتُ بعد تنهيدة حارّة: لا شيء يا سامي.. ماذا تفعل بهذه الأدوات؟
ابتسم ابتسامة خاصة وهو يعود لعمله فيها:
أعدّ الأدوات التي ستحتاجينها في مهمتك وأتأكد من فاعليّتها، فاليوم مهمتّك كما تعلمين.. يا أصغر وألطف عضوة لدينا!
فضحكتُ ناسية قلقي وظلّت الابتسامة على شفتي وأنا أراقبه يعمل بجدّ،

ثم خطر لي خاطر مُقلق آخر وأنا أتذكر ما حدث اليوم مع عائشة ونسرين..
ليس معهما فقط بل مع المدرسة كلّها، فقد لاحظت اليوم أن نظرات الكثير من البنات لي غير مريحة..!
نظرات غريبة فيها كراهية وعدوانية واضحة! يبدو أن سمير قد أوصل لهم الخبر بالفعل،
وكم أشعرني هذا بالقلق أكثر لأنني خائفة من أن يكون قد أخبر أحدًا ما بعنوان هذه البناية مثلًا!
واكتشف الجميع أو تأكدوا من دخولي لهذا المكان وعلاقتي مع سامي والسيد هيثم..

ظل القلق يتفاقم على وجهي ويزداد انعقاد حاجبيّ وأنا أبتلع ريقي باضطراب مما جعل سامي يرفع وجهه ويقول بلوم:
قمر.. أنا متأكد من أن هناك شيئًا ما.. أرجوك أخبريني، فليس من الجيّد أن تكون لديك أية مخاوف قبل أدائك لأول مهمة لك..
ثم ابتسم ابتسامة مُطمئنة: أهو أمر في المدرسة؟
لا أدري لماذا جاوبتُ بـ نعم وأنا أطرق برأسي في حزن، فقال مستفسرًا بعطف: ماذا هناك؟ أضايقك أحد؟
ابتلعتُ ريقي وأنا أرفع وجهي إليه ثم أهمس بتوتر: أتعدني أنك لن تخبر أحدًا؟
قال بدهشة: بالطبع..!

أشحت بوجهي المهموم ثم حكيتُ له ما حدث من بداية لحاق سمير بي حتى ما حدث اليوم في المدرسة، ولكنني لم أخبره باسم سمير.
ثم تطلعتُ إليه في أمل وأنا أقول: سامي برأيك ماذا أفعل في هذه الحالة؟
سكت سامي قليلًا وعلى وجهه هدوء غريب، جعلني أزداد توترًّا وأنا أسأله ثانية: ماذا ستفعل لو كنت مكاني؟
كان في عينيه هذه المرة معانٍ غريبة، لكنه قال فجأة بابتسامته اللطيفة المعهودة: يا إلهي.. أنت فتاة قويّة بالفعل يا قمر!
عقدتُ حاجبي ووجنتي تحمّر وأنا أقول معترضة: ماذا تقول؟.. أنا لا أخبرك هذه القصة لتمدحني!
ضحك ضحكة قصيرة ثم قال بعد سكوت: بصراحة يا قمر.. لا أدري لو كنت في مكانك ماذا سأفعل، لكن..
وتوقف عند كلمة لكن ونظر إلي بعمق قائلًا بهدوء: عليك ألا تخبري هذه القصة للسيد هيثم أبدًا!
اتسعت عيناي بدهشة وأنا أقول: لماذا؟
عقد حاجبيه بقوة وهو يقول:
السيد هيثم لن يترك هذا الفتى بعد أن عرف سرّك، لن يتركه إلا بعد أن يتأكد أنه لن يقول هذا السرّ لأي مخلوق كان.
نظرتُ إليه بقلق وأنا أقول بلهجة متوترة: إذن.. ماذا عليّ أن أفعل؟

حمل وجهه ملامح مطمئنة وهو يقول بدفء:
من الجيّد أنك أنكرتِ الأمر أمام عمّك، وأظنّ أنه قد صدّقك إلى حدّ ما وإن كنت أعتقد أنه سيشك فيك بعد ذلك عند أول فرصة!
أما بخصوص قلقك من انتشار هذه المعلومة في المدرسة، فلا تقلقي،
فحتىّ إن رآك ذلك الفتى تدخلين هذه العمارة لن يستطيع أن يجزم أي شقة دخلت، وفي هذه الحالة حتى وإن أتى شخص ما
وحاول التأكد من جميع الشقق فستنفي جميع العائلات التي تسكن هنا علاقتها بك،
هذا أصلًا إن استطاع التأكيد أن هذه هي نفس العمارة التي دخلتيها، فكما تعلمين هنا جميع العمارات متشابهة مع بعضها بشكل عجيب!
يجعل من الصعب على أي شخص التفريق بينها إلا برقم العمارة وحسب. بل إن الشوارع حتى متشابهة.
لذلك الموضوع كله سهلٌ جدا أن تدّعي أن سمير كان واهمًا عندما رآك،
وهو لن يستطع أن يأتي بأي دليل يثبت قوله.. فأنت في أمان.


شعرت بقليل من الاطمئنان لتحليله ثم أكمل:
هذا طبعًا إن اكتشفت أن ذلك الفتى قد كشف سرّك، لكن بطبيعته الجبانة وذلك التهديد الذي هددتِه له، لا أظنّ أنه فعل!
ولكنّ ربما لأن الأمر ظاهر، فيده المكسورة مجبّرة واضحة للعيان، وبالتأكيد لو ذهب إلى المدرسة سيسأله كل الطلاب عن سبب كسر يده،
فسيجيبهم بأنها قمر من فعلت ذلك، وبذلك يستدرّ عطفهم وشفقتهم عليه ويكون هو الضحية لفتاة شريرة ومتوحشة،
وينتقم منك بأن يجعل جميع الطلاب يكرهونك!

هتفتُ بفهم:
هكذا إذن.. لربما هذه طريقة سمير في الانتقام منّي،
وهو بالفعل لا يملك أي دليل على دخولي هذه العمارة ولا يستطيع إثبات ذلك..
ثم ابتسمت براحة: الحمدلله.. هذا يعني أن سرّي لن ينكشف!
قال سامي: هذا صحيح! لكن..
ثم قال بإشفاق: لكن هذا يعني أنك ستتعرضين للتنمر من مدرستك قريبًا يا قمر!

سكتتُ بضع دقائق، سامي معه حق، وقد بدأ هذا التنمر من اليوم فكان عبارة عن نظرات كراهية وحقد يصبّها عليّ جميع البنات صبًّا!
قلتُ له بلا مبالاة: لا تقلق عليّ.. فتنمرهم لن يزيد عن كونه مجرد نظرات أو كلام.. ولن يجرؤ أحدهم أن يمدّ يده عليّ!
فقال سامي وعلى وجهه الهمّ: صحيح يا قمر أن هذا الخبر الذي انتشر عنك قد أعطاك هيبة في نفوسهم
ولعلّهم الآن يعتبرونك وحشًا شرسًا لا يرحم، لحسن حظك لن يجرؤ أحد على مدّ يده لكن لسوء حظّك أيضًا
قد يؤدي هذا الأمر أن يقطع الجميع علاقته معك وتجدين نفسك وحيدة في نهاية المطاف لا يكلمك أحد ولا يقترب منك شخص.

شعرتُ برعب من هذا الاحتمال، أيمكن أن يقاطعني جميع البنات في المدرسة؟
بعد أن كنت قائدة الفصل وشعبيّتي واسعة بين بنات المدرسة كلّها؟
بل ويصل الأمر إلى صديقاتي؟ لا، لا يمكن لنسرين وعائشة أن يفعلا ذلك!

شاهد سامي اغتمامي فقال بلهجة متفائلة:
لكنني لا أظن أنك ستجعلين هذا الفتى ينتصر عليكِ صحيح؟
يمكنك استعادة شعبيّتك يا قمر والتغلب على هذا التنمر بقليل من الجهد، أو بإنقاذ بعض فتيات المدرسة من مقالب أو مشاكل،
ومساعدة البعض الآخر في الواجبات وما إلى ذلك، وهذا سيصلح سمعتك بينهم ويجعلهم ينسون ما سمعوا ويقفون كلهم إلى جانبك!

هذا صحيح! أعتقد بأن هذه فكرة رائعة لمحاربة سمير، فإذا كان هو بدأ هذه الحرب بالكلام.. ليرَ كيف سأردّها له بالكلام والأفعال كذلك!
ابتمستُ بحماسة وأنا أقول: اقتراح رائع يا سامي، سأحاول تطبيقه من الغد!
ابتسم وهو يقول مؤيدًّا: أنا متأكد بأنك تستطيعن فعلها.. فشخصيتك قويّة رائعة!

شعرت بسعادة لكلماته ونظرتُ إليه باهتمام وهو يعود لترتيب بعض الأدوات ووضعها على الطاولة قائلًا:
ها قد قاربت على الانتهاء من إعداد أدوات مهمتكّ.
ثم عقد حاجبيه وهو يغمغم: ولكن هذا غريب.. إنني أبحث منذ مدّة عن مديّة صغيرة كانت لي ولا أجدها!
تطلعتُ إليه بفضول وهو يتجه لباب الغرفة وينادي على جاسم الذي كان يتدرب في غرفة التدريب المجاورة قائلًا:
جاسم.. أتعرف أين مديّتي الصغيرة الفضيّة؟
أقبل جاسم من غرفة التدريب ودخل من الباب وهو يقول باستغراب: غريب، ألا تجدها في صندوق أدواتك؟
وأتبع ذلك بأن بحث قليلًا بيده في صندوق الأدوات الذي كان في يد سامي قبل قليل، ثم رفع رأسه قائلًا:
غير موجودة فعلًا!.. لكنني أذكر أنك كنت تحملها معك دومًا أليس كذلك؟
هزّ سامي يده بحيرة وهو يقول: بالفعل.. لكنني لا أجدها معي، والمكان الوحيد الذي يمكن...
قاطعه جاسم وهو يضم قبضة يده ويضرب بها راحة يده الأخرى هاتفًا:
آه تذكرت.. أنت رميتَها على شخص ما، ألا تذكر؟ عندما كنا ننتظر قمر بجانب مدرستها..
عقد سامي حاجبيه وهو يتذكر ثم قال:
آه بالفعل! كيف نسيت ذلك؟
لقد كنتُ أستند إلى سور المدرسة عندما شعرت بشخص يراقبني بنظرات حادّة من آخر السور،
وفجأة فوجئت بسكين حادًّ ينطلق إلى عنقي، لكنني أمسكته في آخر لحظة،
وهممتُ بالركض لألحق ذلك الشخص الذي هرب، ورميته بسكيني الفضية آملًا أن أوقفه، لكنه استطاع الهرب منّي!

نظرتُ إلى سامي باستغراب وغمغمتُ بحيرة: ولماذا سيحاول أحدهم رمي سكين عليك؟
هزّ كتفيه قائلًا بلا مبالاة: لا أدري حقا.. لكن لعله لص محترف مثلا أراد أن يقتلني قبل الحصول على أموالي..
في حين قال جاسم بعيون ضيقة وبلهجة بطيئة: أو أنه شخص من المنظمة العدوة لنا ويعرف وجه سامي!
أشاح سامي بوجهه وهو يقول مازحًا: أوه.. لا أصدّق أن لي شهرة واسعة لدرجة أن يرسلوا شخصًا ما لقتلي!
ثم أطرق برأسه وقال بتفكير عميق:
لكن ذلك الشخص كان محترفًا حقا في الرمي.. لقد كان السكين يوشك أن ينغرز في رقبتي لولا أن أمسكته،
وبالنظر إلى أنه رُمي من هذه المسافة، فهذا شخص ماهر حقا! كم أودّ لقاءه!


-2-
[نور]


لدهشتي الشديدة فقد تحولت ضحكة أمي إلى ضحكة كبيرة كتمتها بيدها حتى لا تخرج
ورغم ذلك فقد اهتزّ جسدها وهي تعود برأسها إلى الوراء ثم تقدمتْ إليّ وما زالت الضحكة داخل فمها
وقرّبت وجهها من وجهي وهي تهمس ضاحكة: يا إلهي.. هل استطاع ذلك الطفل إقناعك بقصة خيالية؟
نظرتُ لها بغضب هامسًا:
يضحك عليّ بماذا؟ هذا الطفل يا أمي يرتجف رعبًا في الداخل..
هل ستحاولين إقناعي أن هذا طبيعيّ بالنسبة لفتى في سنّه أن يؤلف قصة من خياله يرتجف رعبًا بسببها؟

تطلّعت إليّ لفترة حتى اختفت ضحكاتها وظهر على وجهها الحزم: إذن يجب عليّ أن أخبرك الحقيقة!
قلتُ بانفعال: لقد طلبتُ هذا منك من البداية! أخبريني كل شيء يا أمّي.. ولماذا خطفتيه؟
أمسكتني من يدي برقّة وسحبتني إلى مائدة الطعام لتجلس بهدوء على أحد كراسيها
وتُجلسني في الكرسي المجاور، ووضعتْ الهاتف على الطاولة، والتقت عينانا،
عينها هادئة نوعًا ما وأنا عيني غاضبة.. أتطلع إلى معرفة الحقيقة التي تُخفيها عنّي.

ثم قالت بهدوء يدلّ على جدّيتها في الحديث:
هذا الطفل يا نور.. مُصاب بمرض يجعله متعلقا بوالديه إلى درجة الجنون، حتى أنه بمجرد ابتعاده عنهما..
يفترض أسوأ الأحداث ويُقنع بها عقله ويصدّقها وكأنها حدثت بالفعل! ويتصرف وفقًا لهذا..
وقد نبهتني أمه لذلك، فليست هذه أول مرة يفعل ذلك فيها، بل لقد حدث أن جلس عدة ساعات مع خاله
انتهت بأن جاءت الشرطة وقبضت على خاله، وبعد التحقيق تبيّن أن ذلك الطفل قد اتصل بالشرطة وهو في بيت خاله وأخبرهم أنه مخطوف.
وبالطبع جاءت الشرطة بسرعة وقبضت على خاله. لم تكن الشرطة لتصدق ما حدث
لولا رؤيتهم لتقارير الطبيب النفسي التي تثبت مرضه و رؤية بطاقة هويّة خاله ووالدته والتي تثبت بوضوح قرابتهما.
فقد كان الطفل منهارًا من البكاء بطريقة تجعل أي شخص يتعاطف معه ويصدق فورًا قصته.


جاء دوري هذه المرة لتتضاعف الدهشة على وجهي وأنا أهمس بعدم تصديق: يا إلهي.. حتى خاله؟!
أومأت برأسها في تأثر ثم قالتْ:
نعم. وقد عانى والداه كثيرًا لعلاجه لكن طبيبه النفسي أخبرهم أنه سيتحسن عندما يكبر بضعة سنوات أخرى
بحيث يستطيع عقله التفريق بين الحقيقة والخيال، مع أنه من المفروض في سنّه هذا أن يستطيع التفريق
ولكن يبدو أن هناك تأخر في نموّ عقله.

ثم التفتْ إلي لتنظر بعينيها الخضروايتين إلى عيني مباشرة وتقول بأسى:
وللأسف بسبب تلك المشاكل التي يجلبها ذلك الطفل لمن يذهب عنده،
انقطعت زياراته عن بقية أقاربه وعائلته مما زاده تعلقا بوالديه، مما يقيّد حركتهما عندما يودّان الخروج إلى أي مكان.
خاصة والدته، فمن الممكن أن يتحمل الطفل غياب والده في وجود والدته معه، لكن بمجرد أن تغيب أمه عن عينيه
حتى يبدأ باختلاق تلك القصص الخيالة والتفاعل معها بطريقة مدهشة..
حتى أن والدته حملتْ همّه كثيرًا عندما أصبح والدها المسن على فراش المرض وهو في مدينة أخرى،
وكانت تريد زيارته لكن لم تستطع بسبب ولدها، لكنها حسمت أمرها وقررت زيارته هذه المرة لأنهم أبلغوها أنه يُحتضر،
وطلبت منّي الاعتناء به مع شرحها لحالته الصعبة. وقد تفهمتُ ذلك، لكنني لم أرغب أن أشرح لك ذلك في البداية
فقلت ربمّا يتوقف الطفل هذه المرة عن قصصه الخيالية ويندمج معكما باللعب. لكن يبدو أن ظنّي لم يكن صحيحًا.


ثم ابتسمتْ بقلة حيلة وقالت: هل فهمت الآن؟
أومأت برأسي بدهشة شديدة وشردتُ في الفراغ وأنا أسمع أمي وهي تقول بمرح: هل فهمت الآن لماذا جلست أضحك؟
واتسعت ابتسامتها أكثر وهي تقول: لقد شعرت برغبة كبيرة في الضحك عندما فوجئت بك مقتنعًا تمامًا بقصة ذلك الفتى الخيالية.
غمغمتُ في اقتناع: وما ذنبي؟ فقد شعرت بفزع شديد عندما تخيلت احتمالية أن تكون قصته صحيحة.
ثم تنهدتُ قائلًا: إذن.. كيف أتعامل معه وأهدئه برأيك يا أمي؟
قالت بجدّية: سؤالك في محلّه. وهذا سبب أنني سأجعله يكلّم والدته. ثم تحاول أنت وإيلين إشغاله باللعب،
فبعد اطمئنانه على والدته ينشغل عقله معكما وينسى خوفه.

ثم أضافت وهي تنظر لي بعينيها الجميلتين: هل فهمت يا نور؟

أومأت برأسي إيجابًا في تفهم لأجدها تقوم من المائدة وتسبقني إلى غرفتي،
وقفتُ وراءها أمام الباب وأنا أنظر إلى فيتال الذي كان مندمجًا مع إيلين وألعابها بعض الشيء
ثم رفع رأسه إلينا في لهفة عندما رأى الهاتف في يد أمي وهي تضغط عليه بضعة أزرار ثم ابتسمتْ وهي تتحدث إلى الطرف الآخر:
آه مرحبًا يولينا، فيتال يريد التحدث معك قليلًا!
اقتربتْ أمي من فيتال الذي ترك الألعاب التي في يده بحماسة
حتى يمسك الهاتف الذي وضعتْه أمي على أذنه، وهتف بفرحة: أمّي..

بدا أن أمه تكلمّه على الطرف الآخر ولاحت الدموع في عينيه الصغيرتين وهو يهزّ رأسه إيجابًا ويقول:
حاضر يا أمي.. سوف أكون طفلًا جيدًّا.. متى ستأتين لأخذي من هنا؟ أرجوكِ.. أنا خائف!
ظلّت أمي تمسح على ظهره بحنان في حين سكت فيتال قليلًا وقال من وسط دموعه:
حاضر.. سوف أنتظر يا أمّي!
ثم رفعت أمّي الهاتف وهي تقول:
آه يا يولينا، يسعدني الاعتناء بولدك.. أوه كلّا، لا تقلقي إنه لا يسبب أي مشاكل!.. حسنا.. سوف أفعل، إلى اللقاء!
ثم قالتْ لفيتال بعطف وهي تنظر إلى دموعه الجارية على خدّيه
والتي لم يستطع كتمها عندما سمع صوت أمّه:
لا تقلق يا فيتال.. أمّك ستعود قريبًا.. انتظر هنا بهدوء مع إيلين ونور واستمتع باللعب..
أومأ فيتال برأسه وهو يمسح دموعه بكفّيه الصغيرين
ثم قامت أمي واقفة واتجهت إلى خارج الغرفة ولم تنس أن تلفت لي هامسة: اعتنِ به.

سكتت وأنا أراقبها وهي تغلق الباب خلفها بهدوء، جلستُ بجانب فيتال وقلتُ مشجعًا:
هذا رائع يا فيتال.. لقد استطعت التكلم مع أمّك. هل اطمأننت الآن؟
أومأ برأسه مرة ثانية وسكت عن البكاء وأطرق برأسه وإيلين تهتف له وهي تناوله لعبتها:
هيا نكمل لعبتنا يا فيتال. أنت طفل جيد لأنك توقفت عن البكاء.
أخذ فيتال اللعبة وانشغل بها قليلًا ولم يردّ علينا، قمتُ من مكاني وفتحت أحد أدراج مكتبي
وأخذت ألوان مائية مع كراسة كبيرة ووضعتها على الطاولة قائلًا بحماسة: آمل أنك تحب الرسم يا فيتال وإلا سأرسم لوحدي!
رفع وجهه البريء إليّ ثم هزّ رأسه قائلًا بخفوت: بل أحبّه.
صفقت إيلين بيديها في مرح وهي تهتف: أنا أحب الألوان المائية!
نظرت إليها محاولًا إخفاء استيائي فأنا لا أزال أذكر آخر مرة تركتُها فيها تلوّن بألواني المائية في غرفتي..
و..حدثت كارثة جعلتني أنهار باكيًا أمام أمي وأصرخ بأني لن أجعلها تمسك في حياتها كلّها أي ألوان مائية بل لن أجعلها تلوّن بأي ألوان أصلًا.
بل ربما أمنعها من دخول غرفتي إلى الأبد! وتعجبت من قدرتي على منع نفسي من ضربها
وأنا أنظر إلى سريري ومكتبي وجدران غرفتي التي لطختهم جميعًا بالألوان!

أغمضت عيني بأسىً وأنا لا أريد التذكر.. فما حدث قد حدث!
وأنا الآن معهما وسأمنعهما من فعل أي حماقة في غرفتي العزيزة.
ثمّ إن ما أفعله الآن له أهمية بالغة في إشغال فيتال وبالتالي أكسب ثمن الساعات التي قضيتها معه.
ابتسمت في داخلي بخبث عند بلوغ هذه النقطة،
وبدأنا جميعًا نلون في هدوء وسألته وهو منشغل بالتلوين: أي مادة دراسية تحب يا فيتال؟
قال فيتال وهو يلوّن بحركة هادئة في حين كانت إيلين تلوّن كل شيء بعنف حتى فراش الطاولة: لا أحب الدراسة.
آه.. هذا متوقع من ولد انطوائي مثله!،
ابتلعتُ دهشتي من جوابه وسألته السؤال التالي،
أشهر سؤال في الوجود من الممكن أن يسأله أي بالغ لأي طفل – هذا إذا اعتبرتُ نفسي بالغًا - : ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟
فكّر قليلًا هذه المرة قبل أن يجاوب ثم قال وعيناه تبرقان: أريد أن أصبح ضابط شرطة مثل والدي!
رفعتُ حاجبيّ بدهشة: والدك شرطي؟
قال بهدوء: نعم!
ابتسمتُ بإعجاب: أنا أيضًا أحب الشرطة يا فيتال، أظن أنك ستصبح شرطيًا رائعًا في المستقبل!
ظهرت ابتسامة جميلة على وجهه وغمغم: شكرًا!
فتابعتُ: أين تسكن؟
لا أدري لم كنتُ أسأله كل هذه الأسئلة، لكنني أحاول إجراء أي حوار معه يشغله عن التفكير في قصته الخيالية!
ومن الواضح أن محاولتي نجحت وأصبح فيتال يبادلني الحديث بشكل طبيعي جدا.
مما جعلني أقتنع أكثر بتفسير أمّي عن قصته الخيالية.

-3-
[قمر]


أخذتُ نفسًا عميقًا وأنا أقف في شرفتي قبيل الساعة الثانية عشرة بربع ساعة،
ونظرتُ إلى ملابسي السوداء، وقناعي الأسود المحكم على وجهي، كل هذا ليساعدني على التخفي في الظلام..
كنت أرتدي سترة سوداء لها غطاء رأس، وفيها جيبان من الأمام،
وبنطالاً أسودًا أيضًا من تلك البناطيل التي تشبه بناطيل الجيش،
يضيق بحزام أسود مطفي عند الخصر ويتسع للأسفل حتى يضيق تمامًا برباط مطاط حول قدمّي.
وفيه عدّة جيوب خلفية وأمامية، سأملأها بأدوات المهمة التي شرحها لي سامي،
مصباح صغير، عدة أسلاك معدنية رفيعة عند الحاجة، مدّية صغيرة، وماذا أيضًا.. أظن أنني سأتذكر عندما أصل إلى سيارة سامي.

ابتسمت بحماسة وأنا أستنشق الهواء الصافي بهدوء، المكان مظلم والجميع نائمون،
جو مثالي للهرب خارج الفيلا بدون أي خوف، باستثناء التوتر الذي كان يحتل كياني طوال اليوم،
فمنذ عدتُ من دار التحفيظ أديتُ واجباتي بسرعة ونمت على حوالي الساعة الثامنة ليلًا، وهذا موعد مبكر جدا لنومي.
لكنني كنت أريد أخذ فترة كافية من النوم قبل بدء هذه المهمة، ولم يشعر بي أي أحد،
فأنا في العادة أصلا مُهملة من الجميع، إلا أماني.
لكن أماني اليوم أخذت إجازة لأجل التجهيز لزواجها، وستستمر إجازتها لثلاثة أيام قادمة أيضًا لحسن حظي.

إنها أول مهمة لي، وابتسمتُ في حماسة مجددا! وبدون أن أصدر أي صوت،
بدأت بالتعلقّ بأسوار الشرفة وتدلّى جسدي منها للأسفل ثم قفزت بهدوء على العشب وتدحرجت بسكون،
غرفتي في الدور الثاني وبمجرد أن أتدلى من سور الشرفة تصبح الأرض العشبية قريبة جدا مني وهذا ما يسهل القفز بدون أي مشاكل،
وقمت واقفة بسرعة وأنا أمشي على أطراف أصابعي. وأدعو الله في داخلي ألا يراني أي شخص أبدًا.
ولذا كان من الطبيعي أن أقفز من فوق سور الفيلا، ففتح البوابة الحديدية الآن سيوقظ جميع النائمين وليس البواب وحده!
وكان القفز سهلًا إلى حد ما بالاستعانة بسلّم خشبي قديم كان يستعمله العم صابر البستاني.

ركضتُ بهدوء في الشارع الساكن المظلم، ولا أخفي عليكم، لقد كان قلبي يدق بعنف، وبخوف شديد، حتى أنني سمعت نبضاته بوضوح!
لا ريب أن هذا يحدث لأنها أول مرة، وبعد ذلك سأعتاد هذا!
أسرعتُ من خطواتي حتى تجاوزت الشارع الذي توجد فيه فيلّا عمّي،
وانعطفتُ إلى شارع مجاور لأرى سيارة سامي السوداء تركنُ في آخره، ابتسمتُ بارتياح وأنا أركض.
حتى وصلتُ إلى السيارة، رحّب بي سامر بابتسامة وأشار إلى الباب المجاور فدخلت وأغلقتُ الباب بهدوء شديد محاولة عدم إصدار أي صوت.

وفور أن انطلقت السيارة حتى تنهدت تنهيدة حارّة وضحكت بحماسة شديدة وأنا أزيل قناعي الأسود عن وجهي وأقول لسامي:
يا إلهي.. أشعر بتوتر كبير!
ابتسم سامي بهدوء ومزح: هذا واضح. فأنا أسمع صوت نبضات قلبك من مكاني هنا!
ثم رفع إصبعه بلهجة تحذير لطيفة قائلًا: لكن انتبهي.. لا تزيلي القناع وأنت معي!
فوجئت بلهجته الجدّية فأعدتُ القناع على وجهي بتلقائية ثم قلتُ باضطراب:
هل تقصد.. أنه من الممكن لأحدهم أن يراقبني؟
أومأ برأسه مجيبًا:
بالطبع، ولنتجنب أي احتمال في كشف هويتك عليك أن تعتادي وضع هذا القناع دائمًا في مهماتك كلها.
أومأتُ برأسي في تفهم وقلتُ بتوتر: فهمتُ. سأحاول أن أفعل.

وأخذت نفسًا عميقًا وقد زاد توتري أكثر، وقد أثار كلام سامي مخاوفي..
ماذا لو أن عمّي راقبني وأنا أخرج من الفيلا وتتبعني بسيارته مثلا؟
والتفتت بحركة حادة إلى الخلف بطريقة جعلت سامي يفزع قليلًا ثم قال ضاحكًا:
أوه يا قمر. لم أقصد أن أخيفك إلى هذه الدرجة! لا تقلقي لا أحد يتبعنا.
نظرتُ له بقلق وهمستُ: لكن.
قال بلهجة مُطمئنة: إن كان أحدهم يتبعنا لعرفتُ على الفور. خاصة أن الشوارع خالية في مثل هذا الوقت، وسيكون من السهل كشفه.
شعرتُ ببعض الأمان من لهجته الواثقة، واسترخيتُ في مقعدي قليلًا وأنا أقول براحة: الحمدلله..
أشار سامي إلى درج السيارة أمامي وقال بلهجة جادّة حازمة:
والآن عليك أخذ أدواتك ووضعها في جيوبك بإحكام حتى لا تسقط منك،
وتعالي لنراجع خطة تسللك بمجرد أن أوقف السيارة على بعد شارعين من عمارة جابر!
أومأت برأسي في عزم وأنا أنفذ ما قاله بالحرف الواحد في جدّية شديدة، وحماسة بالغة!
وحانت لحظة النزول من السيارة، وشعرتُ بقلبي ينتفض من شدةّ التوتر والانفعال وأنفاسي تتردد في صدري بصوت مسموع،
مما جعل سامي يشعر بقليل من القلق وهو ينظر إلّي بعطف: قمر.. اهدأي أولّا!
التفتت إليه بانفعال ثم أخذت عدة أنفاس عميقة مسموعة كادت أن تُخرج قلبي،
لكنني شعرت ببعض الهدوء بعدها واستطعت السيطرة على أنفاسي قليلًا، فابتسمتُ له وقلت بتماسك مخفية انفعالي: ها أنا ذا..

ارتسمت على وجهه علامات الإعجاب وقال لي بعينيه الصافيتين: أنا أثق بك.. هيّا على بركة الله!
ونزلتُ من السيارة بخفّة وأغلقت بابها بهدوء، ومشيتُ في الطريق بخطوات واثقة خفيفة لا تصدر أي صوت على الأرض،
فحذائي اليوم كان مختارًا أيضًا بعناية حيث لا يمكن أن يُصدر أي صوت لخطواتي.
وسرعان ما وصلتُ للشقة المنشودة، كانت شقة جابر في الدور الرابع،
في عمارة مُحاطة بساحة عشبية محدودة ومجاورة لكثير من العمارات حولها المحاطة أيضًا بنفس المساحة العشبية.
كانت العمارة ساكنة هادئة تمامًا، وكذلك مظلمة!
ولم يمنعني هذا من إخراج المفتاح الصغير من جيبي وإدخاله بهدوء في ثقب المفتاح على ضوء مصباحي الصغير جدّا،
لأفتح الباب بهدوء شديد، ولحسن حظي كان باب هذه الشقة لا يصدر أي صوت عند فتحه أو حتى إغلاقه،
مما جعلني أشعر بارتياح رغم الارتجاف الذي يسري في جسدي وأنا أستند بظهري إلى باب الشقة!

لم أسمح لنفسي في تبذير الوقت فعليّ إنجاز المهمّة في أسرع وقت،
وكل دقيقة أقضيها هنا تزيد من احتمالية كشف أمري وهذا ما لا أريده أبدًا أن يحدث لي.. على الأقل في مهمّتي الأولى!
اتجهتُ مباشرة إلى غرفة المكتب الملاصقة لباب الشقّة، كنت أعرف طريقي جيدا وحفظته عدة مرات،
نجحتُ في الدخول إلى غرفة المكتب ووجّهت الكشّاف الصغير لأدراجه وبدأت البحث بسرعة عن الحاسب المحمول..
مرّ الوقت بسرعة وأنا لا أجده، وبدأت أنفاسي تتسارع عندما فتحت درج المكتب الأخير ولم أجده..!
تمالكتُ نفسي وتلفتت حولي لأحاول البحث عنه في المكتبة المجاورة للحائط، لكن لا فائدة.. يبدو أنه غير موجود هنا!

شعرت بورطة حقيقية عندما تأكدت من عدم وجوده، ووقفت لثوان في مكاني وأنا أشعر بإحباط هائل بدأ يتسلل إلى قلبي،
أتكون المهمة فشلت قبل بدايتها! يا إلهي.. ماذا أفعل الآن؟
لقد تدربت على هذا السيناريو أيضًا مع سامي، رغم أنني لم أعره أي اهتمام،
فقد استبعدت تمامًا احتمالية ألا يكون جهاز المحمول موجودًا في المكتب!
لكنني أذكر جيدًا ماذا كان حلّ هذه المشكلة. فقد أخبرني سامي، بأنني إذا لم أجد جهاز المحمول في غرفة المكتب.
فيجب علي فعل شيء واحد، وهو العودة من حيث جئت طالما أن أحدًا لم يشعر بي.
لكنني لم أكن مقتنعة بهذا الحل، فما يضرّني لو حاولت البحث عنه في الصالة مثلًا وفي بقية أرجاء المنزل؟؟

لكن إن اكتشفني أحد ماذا أفعل؟ سأنفذ السيناريو الذي تدربت عليه إن اكتشفني أحد..!
رغم أنه سيناريو خطير فعلًا وقد حذرني سامي منه، لكن..
لا أستطيع العودة بهذه السهولة بدون المستندات المطلوبة بعد أن وصلت هنا!
عزمتُ أمري رغم نبضات قلبي العنيفة وخرجت من غرفة المكتب بحذر متسللة إلى الصالة،
لمعتْ عيني عندما وجدتُ تلفازًا كبيرًا مُعلقًا في الجدار، وتحته منضدة طويلة، وكان عليها بعض الكتب.. وجهاز المحمول!

شعرتُ بسعادة غامرة، ها قد بدأت أولى البشائر لنجاح أول مهمّة لي.
توجهتُ إليه بهدوء وركزّت ضوء كشافي على الجهاز المحمول ومددتُ يدي لفتحه..
لكن تسمّرت وأنا أسمع صوت إغلاق باب غرفة ما،
ثم رأيتُ ظلّا أسودًا في نهاية الصالة ينظر إلي، مع صوت ناعس يقول بذعر: من أنت؟!
أغلقتُ ضوء الكشاف بسرعة وتراجعتُ إلى الخلف، يا ويلي.. ها قد اكتشفني أحدهم!
حاولت استيعاب صدمتي قليلًا وأنا أحدّق إلى الظلّ الذي أمامي وأفكر فيم يجب علي فعله الآن..
هل أهرب كما علّمني سامي؟ أم يمكنني.. مهلًا، هذا الظل.. ظل طفلة على ما أظن!
إذا كانت طفلة فيمكنني أن أفقدها وعيها بحركة سريعة ثم أكمل مهمتي وأهرب قبل أن ينتبه أهل المنزل لوجودي.

تأكدت من الأمر عندما ارتفعت يد تلك الطفلة الصغيرة برعب وأشارت إلي صائحة: هل أنت لصّ؟
لا وقت للتفكير ومراجعة أفعالي، سأقوم بفعل ما يُمليه علي عقلي بسرعة حتى أكون صاحبة اليد العليا وأفاجئهم أنا قبل أن يفاجئونني.
وبحركة سريعة تقدمتُ إلى تلك الطفلة في قفزتين خفيفتين حتى صرتُ أمامها مباشرة،
وصدمت بطولها الذي يماثل طولي تمامًا مما يعني أنها في سنّي تقريبًا..!

لكنني لم أُطل التفكير وأنا أمسك رأسها لأضربها على مؤخرة رأسها بقوة حتى تفقد الوعي..
لكن فوجئتُ بأنها تحركت بسرعة مدهشة لتتجنب يدي، بل وتقوم بالالتفاف حولي لتمسك في يدها عصا المقشة
وتضربني بها على ظهري بقوة وهي تصرخ: أيتها الحقيرة.. أنت فتاة لصّة إذن!
تجنّبت الضربة بمهارة جعلت عيناها تتسعان بذهول
والتفتُّ إليها قائلة وأنا أركل العصا من يدها فتطير إلى آخر الصالة: لستُ لصّة..بل أنا في مهمّة شريفة للغاية!
اصطدمت العصا بإحدى المجسمّات الزجاجية التي تزّين منضدة الصالة فتحطمت على الأرض بدُوّي مسموع.

ظهر الذهول هذه المرة على صوتها وهي تقول: لــ..لحظة.. هذا الصوت..
لم أسمح لها بإكمال جملتها عندما سمعتُ صوت باب آخر يفتح، فهذا يعني أن صوت قتالنا قد أيقظ شخصًا آخر..
شخصًا كبيرًا قد يسبب مشاكل أكثر مما سببته هذه الطفلة، لذلك كان عليّ الاستماع لنصيحة سامي منذ البداية والهرب في أسرع وقت!
التفتٌّ إلى النافذة الكبيرة في منتصف الصالة التي تبعد عنّي بضعة أمتار،
ركضتُ إليها في لمح البصر وانتبهت تلك الطفلة إلى رغبتي في الهروب من النافذة فصرخت بانفعال: لن أسمح لك بالهرب..!
قلتُ بسخرية وأنا أهمّ بفتح النافذة: أنا آسفة لكن عليّ الرحيل الآن..
وفجأة.. لقطت أذني صوت فحيح في الهواء.. هذا الصوت؟..
لقد سمعته كثيرًا وأنا أتدرب مع سامي على القتال بالسكاكين! إنه.. صوت سكين تنطلق نحوي بسرعة كبيرة!

أملتُ رأسي بسرعة على آخر لحظة وشعرت بحدّ السكين يجرح قناعي ثم خدّي الأيسر،
فالتفتٌ بغضب لأجد تلك الطفلة هي من رمتْها.. تعجبتُ من مهارتها الرائعة في التصويب رغم سنّها،
ووجدتُ ظلًّا آخر أطول منها بكثير يقف خلفها وهو يردد بصوت رجولي خائف: ماذا هناك؟.. من أنت؟
هذا سيئ جدا جدا.. عليّ الهرب في هذه اللحظة على الفور، فقد استيقظ أحد الأشخاص الكبار
وسيضم جهوده لتلك الطفلة لمحاولة إمساكي ومنعي من الهرب، وهذا ما لن أسمح به أبدًا!
فجأة شعرت بضوء قوي يعمي بصري، فأغمضتُ عيني بتلقائية، لقد أشعل ذلك الرجل ضوء الصالة كلّه!
وعندما فتحت عينيّ، كان وجهه يظهر تحت الضوء بوضوح.. ووجه تلك الطفلة!
واتسعت عيناي عن آخرها.. وأنا أرى وجه الرجل، إنه رئيس المنظمة الجاسوسية.. جابر الطيّب..
وتلك الطفلة هي أشد ما أثار ذهولي.. فقد كانت.. فتاة من مدرستي الابتدائية!
آخر فتاة من الممكن أن أتوقعها في ذلك المكان!




 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 Gmltl6e
أحمد1122335544

عدد المساهمات : 5
الجنس : ذكر
القطع الذهبية : 5
الكريستالات : 1
التقييم : 8
البلد : السعودية
تاريخ التسجيل : 24/05/2020
الحمد لله
01
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

default رد: رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.

في الأحد 24 مايو 2020 - 9:45
تقييم المساهمة: 100% (1)
الحقيقة ده جزء محمس جدا وأكتر جزء تحمست فيه 
مثلما كنت متوقع أن فيتال مش مخطوف لكن أنا لوهلة ظنيت أنه مخطوف لكن تأكدت أنه مش مخطوف لما كلم أمه 

وفقرة التسلل محمسة جدا وكنت أتمنى اني أشوف ايه اللي هيحصل في آخرها لكن ننتظر الجزء القادم بفارغ الصبر

لكن أنا أتوقع ان البنت هي نسرين على الأغلب أو البنت اللي هيا كانت بتنزف في الحمام يوم الإختطاف اللي هيا سوسن


وجزاك الله خيرا على الهدية الأكثر من رائعة لكم كنت أتمنى انها تكون أكثر من كده 
وبانتظار الأجزاء القادمة
Akatsuki
فريق الإدارة
THE HUNTERS LEADER

عدد المساهمات : 164466
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 586
الكريستالات : 119
التقييم : 31846
العمر : 27
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 01/12/2008
الحمد لله
20
الأوسمـة:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttps://www.theb3st.com

default رد: رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.

في الإثنين 25 مايو 2020 - 13:23
تقييم المساهمة: 100% (2)
بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ غاليتي جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

~

يوووش فلنكمل فالنهاية السابقة كانت حماااسية ~

" نظرتُ إلى وجهه الباسم، لم يكن سامي يبتسم فعلًا،
لكن حتى عندما لا يبتسم يُخيّل إليّ أن الابتسامة محفورة على شفتيه! "


سامي الجميل ~  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1620276979 >> برا

" عليك ألا تخبري هذه القصة للسيد هيثم أبدًا! "

هوااه .. يبد أن سامي قد حلل الحادثة في بعد آخر تماما ..

لنأمل أن تسير الأمور على ما يرام ..

" وبذلك يستدرّ عطفهم وشفقتهم عليه ويكون هو الضحية لفتاة شريرة ومتوحشة "

أثبت أنه فتى ضعيف عديم الفائدة فحسب ههههه

لو حدث الأمر عندنا لما توقفوا عن السخرية منه " فتاة كسرت يدك هاهاها " >> برا

من جهة أخرى قمر المسكينة بدأت بالفعل تتعرض للتنمر .. التنمر البارد ربما XD

الأمر لن يكون سهلا عليها

سامي رائع فعلا ~ يستحق أن يكون شخصيتي المفضلة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3871200867

" وفجأة فوجئت بسكين حادًّ ينطلق إلى عنقي، لكنني أمسكته في آخر لحظة "

هوااه هوااااه هواااااااه .. من هذا الذاي هاجمه ؟ شخص من المنظمة ؟

حياة سامي مليئة بالأكشن إذن

أوي نريد رؤية بعض من هذا الجانب أيضا XDD

من ذلك الشخص يا ترى .. يبدو ماهرا فعلا مادام سامي اعترف بذلك ..

و الآن إلى قصة نور و فيتال .. إذن المسكين فيتال مريض ..

و كل ما قاله مجرد قصة من وحي خياله

لكن بطريقة ما لا أثق كثيرا بوالدة نور

ربما ليس من ناحية الاختطاف هذه .. لكن .. عائلة نور لا يمكن أن تكون مجرد عائلة طبيعية

و اقتحام فيتال للرواية قد يكون الزناد الذي يطلق مغامرة نور .. من يدري

" و..حدثت كارثة جعلتني أنهار باكيًا أمام أمي وأصرخ بأني لن أجعلها تمسك في حياتها كلّها أي ألوان مائية
بل لن أجعلها تلوّن بأي ألوان أصلًا. "


ههههههههههههههههههه

المشاكسة إيلين XD

قمر خرجت بسهولة من المنزل ~

و فوق ذلك وصلت للشقة و اقتحمتها رغم توترها الكبير في البداية

" لكنني لم أكن مقتنعة بهذا الحل، فما يضرّني لو حاولت البحث عنه في الصالة مثلًا وفي بقية أرجاء المنزل؟ "

آآآآخ بــاكــا >< يبدو أنها ستورط نفسها في المشاكل !

هواااااااه .. ظهرت طفلة في المنزل و في نفس سنها .. و تجيد القتال فوق ذلك !

أهي من رمت السكين على سامي ؟

و يبدو أنها تعرفت على صوت قمر .. أهي تدرس في صفها ؟

فتاة من مدرستها الابتدائية ؟ هوااااه .. تعقدت الأمور ..

أهذا يعني أن هوية قمر كُشفت ؟

هذا ما يحدث عندما تخالف أوامر سامي .. ياري ياري XD

الأحداث حماسية لأقصى درجة و نهاية الفصل جد مشووقة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1666769878

متحمسة لرؤية ما سيحدث مع قمر ~

هدية العيد كانت مذهلة يا جوري شكرا جزيلا لك

أمتعتنا بفصلين مذهلين و مليئين بالأحداث المميزة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3871200867

~

شكـرا على الفصل الرائـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر + بنر سلايد شو

بانتظار جديــدك بفآآرغ الصبـر

في أمـآن الله و حفظـه

 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 866468155


 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 H9R9IUO
 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 W8EkWVf
 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 TYPau0y
[ The Hunters ] إن لم تكن الصيـاد .. ستكون الفريسـة .. ! | باب الانضمام مفتوح

[ أكآتسوكيـآت ] : مدونتي [ هنــآ ] | معرضي هنــآ ] | متجـري هنــآ ]   رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 866468155
ρsүcнσ
بصمة خالدة
عدد المساهمات : 19634
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 1150
الكريستالات : 7
التقييم : 5946
العمر : 19
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 16/10/2014
الحمد لله
04
الأوسمة:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

default رد: رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.

في الخميس 28 مايو 2020 - 20:19
تقييم المساهمة: 100% (2)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إنها أنا مجددا ~ آمل أنكِ بخير
بغض النظر عن الرد الذي أنهيتُه و مُحي...
إن هذا الفصل تسبب لي بضغط غير طبيعي  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1232301502
نعود لبداية الفصل الهادئة نوعا ما  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 395593317
سامي كلما أرتاح له قليلا حتى يقول أو يفعل شيئا مشبوها
كلامه عن السيد هيثم بعد سماعه قصة سمير غير مطمئن إطلاقا  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 4277658448
فهو يلمح أن السيد هيثم خطير من عدة جوانب، و سامي يتبعه رغم كل شيء
كما أنني لم أنسَ أن ماضيه الكامل لم يظهر بعد و أنه لا يزال يخفي الكثير...
"وبالنظر إلى أنه رُمي من هذه المسافة، فهذا شخص ماهر حقا! كم أودّ لقاءه!"
أنظروا إلى ردة فعله المستهترة، سامي يا ابن الريبة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3718630392 !
كما قالت آكا-تشين لو كان سمير عندنا لسخروا منه، بل و لأخفى الأمر  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 4078314248
على قمر استغلال هذه النقطة و السخرية منه، حينها سينظم لها الجميع  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 2587024037
كنت لأقلق على تعرضها للتنمر لكن هذا الفصل أعطاني مخاوف أكبر خخخخ
فيتال اتضح أنه مريض، رغم أنني أشعر بشيء ناقص في الموضوع  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3150360900
ما الذي تخفيه والدة نور؟ و ما سبب تواجد فيتال هنا؟ و متى سيدخل نور القصة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 210208170 ؟
كل هذا و أكثر تكتشفونه في الموسم الخامس من عيون لا ترحم  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1232301502 < برا
"فما يضرّني لو حاولت البحث عنه في الصالة مثلًا وفي بقية أرجاء المنزل؟"
ما الضرر؟ لا أدري ربما تلتقين بالشرير الرئيسي لهذا الأرك  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 2347500315
أوي يا فتاة أنتِ في الحادية عشرة من عمرك و تفقدين الناس وعيهم  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074
و ما خطب الفتاة الأخرى؟ لماذا تجيد الإلقاء بالسكاكين هي الأخرى؟
هل أفهم من ذلك أنها تعرف طبيعة عمل والدها؟ و نحن نعرف طبيعة عمله؟
كل شيء مشكوك بعد كل شيء... و أشك أن للأمر علاقة بجروح وسن
هذا إن لم تكن وسن هي نفسها التي تركتنا معلقين في نهاية الفصل  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 2915161240
الحمدلله أن الفصل القادم قريب، مع أنني أعتذر على التأخر في الرد  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 320854436
ملاحظة: اشتقتُ ل ياسر  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 4078314248 I love you
دمتِ في أمان الله
جُوري
كبار الشخصيات
عدد المساهمات : 1751
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 885
الكريستالات : 6
التقييم : 1260
العمر : 22
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
05
الأوسمة:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://student-in-japan.blogspot.com/

default رد: رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.

في الأحد 31 مايو 2020 - 16:35
@أحمد1122335544 كتب:
الحقيقة ده جزء محمس جدا وأكتر جزء تحمست فيه 
مثلما كنت متوقع أن فيتال مش مخطوف لكن أنا لوهلة ظنيت أنه مخطوف لكن تأكدت أنه مش مخطوف لما كلم أمه 

وفقرة التسلل محمسة جدا وكنت أتمنى اني أشوف ايه اللي هيحصل في آخرها لكن ننتظر الجزء القادم بفارغ الصبر

لكن أنا أتوقع ان البنت هي نسرين على الأغلب أو البنت اللي هيا كانت بتنزف في الحمام يوم الإختطاف اللي هيا سوسن


وجزاك الله خيرا على الهدية الأكثر من رائعة لكم كنت أتمنى انها تكون أكثر من كده 
وبانتظار الأجزاء القادمة


توقعك مدهش يا أحمد. لكن مش هقدر أقولك صحيح ولا لا لحد ما تشوف بنفسك ^^
ومبسوطة جدا إن الجزء عجبك وتحمست فيه  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3292775462
البنت هي فعلا وسن اللي كانت بتنزف في الحمام، توقعك صحيح ماشاء الله  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1099716758
تسلم على الرد والمرور الرائع  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1270752560
أنرت الفصل وبانتظار ردودك القادمة دومًا
جُوري
كبار الشخصيات
عدد المساهمات : 1751
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 885
الكريستالات : 6
التقييم : 1260
العمر : 22
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
05
الأوسمة:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://student-in-japan.blogspot.com/

default رد: رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.

في الأحد 31 مايو 2020 - 16:48
@Akatsuki كتب:بسم الله الرحمـن الرحيـم

السـلام عليـكم و رحمة الله تعــآلى و بركآته

أهـلآ غاليتي جوري ~ كيف حالكـ ؟ آمل أن تكوني بخيـر ^^

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف حالك يا فجر I love you الحمدلله أنا بخير


~

يوووش فلنكمل فالنهاية السابقة كانت حماااسية ~

" نظرتُ إلى وجهه الباسم، لم يكن سامي يبتسم فعلًا،
لكن حتى عندما لا يبتسم يُخيّل إليّ أن الابتسامة محفورة على شفتيه! "


سامي الجميل ~  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1620276979 >> برا

 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074

" عليك ألا تخبري هذه القصة للسيد هيثم أبدًا! "

هوااه .. يبد أن سامي قد حلل الحادثة في بعد آخر تماما ..

لنأمل أن تسير الأمور على ما يرام ..

بالفعل، سامي له وجهة نظر مختلفة قليلًا

لن تسير الأمور على ما يرام أبدًا في رواياتي  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074


" وبذلك يستدرّ عطفهم وشفقتهم عليه ويكون هو الضحية لفتاة شريرة ومتوحشة "

أثبت أنه فتى ضعيف عديم الفائدة فحسب ههههه

لو حدث الأمر عندنا لما توقفوا عن السخرية منه " فتاة كسرت يدك هاهاها " >> برا

هكذا إذن، ربما أحول مسرح الرواية إذن للجزائر لأحل مشكلة التنمر هذه ههههههههه

من جهة أخرى قمر المسكينة بدأت بالفعل تتعرض للتنمر .. التنمر البارد ربما XD

الأمر لن يكون سهلا عليها

سامي رائع فعلا ~ يستحق أن يكون شخصيتي المفضلة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3871200867

هههههههه المشكلة أن كل مواقف سامي تجدينها أنت تزيد روعة سامي وتزيد كره رين له في نفس الوقت XD

" وفجأة فوجئت بسكين حادًّ ينطلق إلى عنقي، لكنني أمسكته في آخر لحظة "

هوااه هوااااه هواااااااه .. من هذا الذاي هاجمه ؟ شخص من المنظمة ؟

حياة سامي مليئة بالأكشن إذن

أوي نريد رؤية بعض من هذا الجانب أيضا XDD

ليست مليئة بالأكشن لهذه الدرجة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074
لكن لا تقلقي ستجدين الكثير من الأكشن في هذه الرواية إن شاء الله ^^


من ذلك الشخص يا ترى .. يبدو ماهرا فعلا مادام سامي اعترف بذلك ..

و الآن إلى قصة نور و فيتال .. إذن المسكين فيتال مريض ..

و كل ما قاله مجرد قصة من وحي خياله

لكن بطريقة ما لا أثق كثيرا بوالدة نور

ربما ليس من ناحية الاختطاف هذه .. لكن .. عائلة نور لا يمكن أن تكون مجرد عائلة طبيعية

و اقتحام فيتال للرواية قد يكون الزناد الذي يطلق مغامرة نور .. من يدري

يبدو أن شخصية أم نور فعلًا غير موثوق بها بتاتًا XD

لكن لماذا تقولين عائلة نور لا يمكن أن تكون طبيعية؟ مكونة من أم وأب وأطفال.. ما الأمر الغريب هنا؟  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074

بالفعل ستكون هي المفتاح لبداية مغامرة نور  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 2587024037


" و..حدثت كارثة جعلتني أنهار باكيًا أمام أمي وأصرخ بأني لن أجعلها تمسك في حياتها كلّها أي ألوان مائية
بل لن أجعلها تلوّن بأي ألوان أصلًا. "


ههههههههههههههههههه

المشاكسة إيلين XD

قمر خرجت بسهولة من المنزل ~

و فوق ذلك وصلت للشقة و اقتحمتها رغم توترها الكبير في البداية

هذا يدل على قدرتها على السيطرة على توترها وثبات أعصابها XD

" لكنني لم أكن مقتنعة بهذا الحل، فما يضرّني لو حاولت البحث عنه في الصالة مثلًا وفي بقية أرجاء المنزل؟ "

آآآآخ بــاكــا >< يبدو أنها ستورط نفسها في المشاكل !

هواااااااه .. ظهرت طفلة في المنزل و في نفس سنها .. و تجيد القتال فوق ذلك !

أهي من رمت السكين على سامي ؟

و يبدو أنها تعرفت على صوت قمر .. أهي تدرس في صفها ؟

فتاة من مدرستها الابتدائية ؟ هوااااه .. تعقدت الأمور ..

أهذا يعني أن هوية قمر كُشفت ؟

نعم هي، ونعم هوية قمر كشفت نوعا ما >أنا لا أحرق الآن فأنا أعلم أنك قرأت الجزء التالي هههه

هذا ما يحدث عندما تخالف أوامر سامي .. ياري ياري XD

الأحداث حماسية لأقصى درجة و نهاية الفصل جد مشووقة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1666769878

متحمسة لرؤية ما سيحدث مع قمر ~

هدية العيد كانت مذهلة يا جوري شكرا جزيلا لك

أمتعتنا بفصلين مذهلين و مليئين بالأحداث المميزة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3871200867

سامي وهيثم لم يقولا تلك الأوامر عبثا  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 454232214

يسعدني أن هدية العيد أعجبتكم  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1620276979 فقد كنت أنا أيضًا متحمسة لردة فعلكم عليها والحمدلله أنها قد نالت رضاكم


~

شكـرا على الفصل الرائـع

سلمت أنآملك | تقييـم + بنـر + بنر سلايد شو

بانتظار جديــدك بفآآرغ الصبـر

في أمـآن الله و حفظـه

 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 866468155


بل شكرًا لكِ أنت على الردود التي دومًا ما تكون سريعة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3718630392 والبنرات والدعم المستمر I love you

ممتنة لك جدا على كل هذا، جزاك الله خيرا  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3746313665

ومنورة دائمًا  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 2863403137
جُوري
كبار الشخصيات
عدد المساهمات : 1751
الجنس : انثى
القطع الذهبية : 885
الكريستالات : 6
التقييم : 1260
العمر : 22
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
متقهوي
05
الأوسمة:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://student-in-japan.blogspot.com/

default رد: رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.

في الأحد 31 مايو 2020 - 17:20
تقييم المساهمة: 100% (1)
@ρsүcнσ كتب:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إنها أنا مجددا ~ آمل أنكِ بخير

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيف حالك يا عزيزتي، أهلًا بك مجددا I love you

بغض النظر عن الرد الذي أنهيتُه و مُحي...
إن هذا الفصل تسبب لي بضغط غير طبيعي  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1232301502
نعود لبداية الفصل الهادئة نوعا ما  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 395593317

أنا آسفة جدا على ذلك، غومينه  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 33989101
كثيرًا ما حصل ذلك معي أكتب الرد ويذهب، لذلك أصبحت لدي عادة دومًا قبل إرسال الرد أنسخه للاحتياط ^^
وكم أشعر بامتنان لك لأنك أعدت كتابته مرة ثانية  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1620276979
سامي كلما أرتاح له قليلا حتى يقول أو يفعل شيئا مشبوها
كلامه عن السيد هيثم بعد سماعه قصة سمير غير مطمئن إطلاقا  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 4277658448
فهو يلمح أن السيد هيثم خطير من عدة جوانب، و سامي يتبعه رغم كل شيء
كما أنني لم أنسَ أن ماضيه الكامل لم يظهر بعد و أنه لا يزال يخفي الكثير...

بالفعل لاحظت أن حظك مع سامي سيء هههههه ففي الفصل الماضي ارتحتِ له قليلًا وها هو ذا يعيدك لنفس النقطة ثانية
تحليلك رائع جدا يا فتاة، أتعلمين بعد سماع تحليلاتك لعدة شخصيات في المنتدى وواقعيتها عرفت لماذا تحليلاتك لشخصيات الرواية أيضًا تصيب بنسبة كبيرة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1620276979
أنت مذهلة يا فتاة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3718630392
تقصدين ماضي من الذي لم يظهر بعد؟ سامي أم السيد هيثم؟

"وبالنظر إلى أنه رُمي من هذه المسافة، فهذا شخص ماهر حقا! كم أودّ لقاءه!"
أنظروا إلى ردة فعله المستهترة، سامي يا ابن الريبة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3718630392 !

هههههههههه آشعر أنك أصبحت تميلين إليه قليلًا


كما قالت آكا-تشين لو كان سمير عندنا لسخروا منه، بل و لأخفى الأمر  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 4078314248
على قمر استغلال هذه النقطة و السخرية منه، حينها سينظم لها الجميع  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 2587024037
كنت لأقلق على تعرضها للتنمر لكن هذا الفصل أعطاني مخاوف أكبر خخخخ

سوف أفكر في هذا الأمر بجدّية مع أنني افترضت زيادة التنمر حتى تأخذ الأحداث منحنى آخر تمامًا  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3058685579
فيتال اتضح أنه مريض، رغم أنني أشعر بشيء ناقص في الموضوع  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3150360900
ما الذي تخفيه والدة نور؟ و ما سبب تواجد فيتال هنا؟ و متى سيدخل نور القصة  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 210208170 ؟
كل هذا و أكثر تكتشفونه في الموسم الخامس من عيون لا ترحم  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1232301502 < برا

 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074 تصلحين لعمل دعاية عن الرواية، ويبدو أنك ضقت ذرعًا من أحداث نور ههههههههه ولا ألومك.
أظنّ أنك ستبدأين بفهم أحداث نور في الخمس فصول القادمة إن شاء الله XD

"فما يضرّني لو حاولت البحث عنه في الصالة مثلًا وفي بقية أرجاء المنزل؟"
ما الضرر؟ لا أدري ربما تلتقين بالشرير الرئيسي لهذا الأرك  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 2347500315
أوي يا فتاة أنتِ في الحادية عشرة من عمرك و تفقدين الناس وعيهم  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074

 رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1508887074 أضحكتني جدا جملة الشرير الرئيسي للأرك ..
كم أستمتع برؤية ردة فعلك دائمًا على الأحداث والشخصيات I love you  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 432664593

و ما خطب الفتاة الأخرى؟ لماذا تجيد الإلقاء بالسكاكين هي الأخرى؟
هل أفهم من ذلك أنها تعرف طبيعة عمل والدها؟ و نحن نعرف طبيعة عمله؟
كل شيء مشكوك بعد كل شيء... و أشك أن للأمر علاقة بجروح وسن
هذا إن لم تكن وسن هي نفسها التي تركتنا معلقين في نهاية الفصل  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 2915161240

ههههههههه الجميع في روايتي يجيد إلقاء السكاكين XD
هي فعلا البنت تعرف طبيعة عمل والدها بل وتعمل معه  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 182841606
شكك في محلّه. هذه الفتاة هي وسن فعلا Very Happy

الحمدلله أن الفصل القادم قريب، مع أنني أعتذر على التأخر في الرد  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 320854436
ملاحظة: اشتقتُ ل ياسر  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 4078314248 I love you
دمتِ في أمان الله


ههههههه الحمدلله أن الفصل القادم قريب >ياعيني لا تدرك أن الفصل القادم سيجعلها تنتظر فصلا آخر للأسف  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 210208170
ملاحظتك  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3666797887 ههههههههههه لا تقلقي ياسر سأحاول الإكثار منه في الفصول القادمة لأجلك >توابل هو  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 1232301502
سعيدة جدا بردّك يا رين  رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.	 3746313665 وأشكرك دومًا على كتابة هذه الردود الممتعة التي تضحكني دومًا XD
منورة وبشوق شديد لكل ردودك القادمة ^^

الرجوع الى أعلى الصفحة
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
رواية عيون لا ترحم [11] التسلل.
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى