The Best
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

The Bestدخول
[قصة قصيرة]: فيرتاس IYwmYsl [قصة قصيرة]: فيرتاس YX9OYr9

●● إعلانـات ●●
اعلانك هنا كبير إعلانك هنا إعلانك هنا
أفضل الاعضاء هذا الشهر
آخر المشاركات
أفضل الاعضاء هذا الشهر
17 المساهمات
16 المساهمات
14 المساهمات
7 المساهمات
6 المساهمات
4 المساهمات
2 المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
آخر المشاركات





descriptiondefault[قصة قصيرة]: فيرتاس

more_horiz
[قصة قصيرة]: فيرتاس RlR7079
[قصة قصيرة]: فيرتاس O3fiYGu
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبًا جميعًا، اتمنى تكونوا بأفضل الأحوال [قصة قصيرة]: فيرتاس 1270752560
.
مر وقت طويل لم انشر به قصة هنا على ما اظن
لذا عدتُ هذه المرة بقصة خفيفة ^^
في الحقيقة، كتبتها منذ فترة لكنها كانت تخص إحدى المسابقات
وكانت من شروط المسابقة ألا انشرها
لكن النتائج تأخرت كثيرًا فقلتُ "نااه وإن يكن، سانشرها Very Happy"
.
هي ليست تابعة لسلسلة القصص القصيرة فورتون وفينديكتا
لكنها تعرض جانبًا من جوانب روايتي السرية [قصة قصيرة]: فيرتاس 210208170
(لم اكتب الرواية حتى الان لذا فكرت في عمل فصول جانبية
للشخصيات الفرعية في الرواية، لعلني اتحمس لكتابتها ءءء)
وايضا، الابطال سيظهرون في هذه القصص على هيئة شخصيات فرعية
ترى هل ستستطيعون تخمينهم؟ [قصة قصيرة]: فيرتاس 4078314248
.
نبذة عن القصة:
"فيرتاس هي الحقيقة الكامنة للحياة. أن تعلم في أي تجاه يسير طريقك،
أن تعلم أن متاهة الحياة ما هي إلا مشاعر تستحوذ علينا.
أن تصل للـ فيرتاس هي أن تصل لماهية مشاعركَ الحقيقية محاولًا إيجاد طريقتك في إنهاء الطريق."

[قصة قصيرة]: فيرتاس RCpYQPc
"أن تكون الحياة غير عادلة في نظركَ لا يعني أن التُهمة قد تم إثباتها، فنظرك ليس بالضرورة
هو عين الحق والحياة ليست كتابًا تستطيع قراءته. ألا تجد ضالتك في هذه الحياة
يعني أنك لم تسعى بالشكل الكافي، أو أنكَ لم تسعى بالطريق الصحيح. الحياة متاهة، إما أن تحُل أُحجيتها
لتصل لنهاية الطريق أو أنك ستقضي حياتك تنبح بهدم أسوار المتاهة بحجة أنها تحجب عنك السير."

أُدعى إيلين، إيلين أوربيرون. الابنة الثانية للماركيز أوربيرون الحاكم لإقطاعيات أوربيرون في مملكة ميرستون.
عمري الآن خمسة عشر عامًا، يفرقني عن أختي الكبيرة إيلينا ثلاثة أعوام. أتميز بعدم تميزي
كما أنني أتميز بالتخفي، أُصبح غير مرئية في وجود أختي العزيزة.
في عالمنا، هناك ما يُسمى بالرينو، وهو كالسحر لدى البشر. بعض القوى غير الإعتيادية
تخرج من جسدنا وكأنها جزء منه، إلا أنها في الحقيقة ناتج إمتصاص مادة في الهواء
تُنشط جزء من أوعيتنا وقادرة على خلق مشهد مرئي لبعض الأشياء لفترة مؤقتة.
يتميز العالم أنه ليس عادلًا بما يكفي ليمتلك الجميع الرينو. لذا،
ومع بعض الحظ غير المرغوب به، أصبحتُ جزءًا من "عدم الإنصاف" في هذا العالم.
ولدَت أختي إيلينا برينو بينما جئتُ أنا خالية الوفاض. كانت من النوع المحبوب المبهج، لم أرها تبكي يومًا...
ربما لأنهم لا يسمحون للحُزن أن يدُق بابها أبدًا. فبينما لا يجد الحُزن ملجئًا،
يأتي لأُستضيفه به بصدر رحب مليء بتلٍ من اليأس. كنتُ دائمًا خلف ظلال إيلينا،
لم أنظر أبدًا نحو الضوء بل كانت العتمة من تبحث عني.
أتذكر كل دمية رغبتُ بها وبُعثت لأختي العزيزة رغم إمتلاكها للمئات بالفعل.
تمرُ أمامي دائمًا نظرات النبلاء لي في كل مرة خطوت للغرفة ذاتها مع إيلينا،
وكأنهم يقولون بأعينهم "يا لها من مسكينة غير مميزة". حتى قابلته، هذا الفتى المشع
ذو الإبتسامة الأكثر براءة في العالم بأسره... لوسيان، ولي العهد المنتظر. كان هذا منذ ست سنواتٍ تقريبًا...
كان قد أتم عامه الثامن ذلك العام. ذهبنا لمأدبة عيد ميلاده لنقدم الإحترام لطفل الملك
والذي سيحظى بأول ظهورٍ له مبكرًا عن البقية ومرافقًا لظهور ابن عمه الأول و ولي العهد السابق، فيلكس.
- عيد ميلاد سعيد، سموك.
- شكرًا لكَ، أيها الماركيز. أهؤلاء بناتُك؟

نظر والدي بفخرٍ نحو إيلينا ليُقدمها بطريقةٍ تليق بزهرة المملكة...
- أجل، هذه ابنتي العزيزة إيلينا. عضوة في برج الأعشاب الطبية حتى أنها حازت على تقدير العالم الكبير...
وها قد بدأ والدي في خطابه بعنوان "عظيمتنا إيلينا". لم يتحمل حتى عناء نظره لي لتقديمي.
أراهن أنه سينسى وجودي غارقًا في مدحه لإيلينا. وبينما أنا شاردة الزهن أُحاول اللجوء
لخيالي لقتل الوقت إذ بيدٍ لطيفة تُمَدُ لإمساك يدي مصحوبة بصوتٍ ألطف من لمستها...
- وأنتِ، آنستي... ما اسمكِ؟
- ما- ماذا...؟
- لم أستطع غير ملاحظة جمالكِ وأنتِ شاردة الذهن هكذا لذا كنتُ أُريد معرفة اسمكِ.
- أ-أنا إيلين، سموك... إيلين أوربيرون.
- تشرفتُ بكِ، إيلين. يبدو أننا متقاربان في العمر. كيف لم ألحظكِ سابقًا في القصر؟
-لم آتي إلى هنا كثيرًا، فقط أختي إيلينا من تواظب علي المجيء...

التفتُ لأنظر لإيلينا بطريقة عفوية مع ذكري لاسمها حتى لمحتُ وجه والدي في حالة من الصدمة. لم يلتفت
أحدٌ إليّ سابقًا فكيف له أن يسألني عن اسمي، وخصوصا في منتصف خطاب إيلينا المبهر. لم يقوى قلبي
على النظر بوجه إيلينا بعد مشاهدة وجه أبي، شعرتُ وكأنني لن أحتمل نظراتها المصدومة الممتزجة بمشاعر
الاحتقار. شعرتُ ببعض الاختناق فذهبتُ للشرفة لأستنشق بعض الهواء دون أن أشعر بمدى ثِقله. وقفتُ شاردةً
أتخيل كيف يكون العالم بلا رينو، كيف يعيش البشر في العوالم الأُخرى، كيف هي حياة أن تكون طبيعيًا؟
- أتحبين الشرود إلى هذا الحد؟
- مرحبًا، سموك. آسفة على سلوكي الشارد سابقًا.
- ولمَ تعتذرين؟ لا بأس، لقد كان خطابًا مملًا على أي حال.

ابتسم ابتسامة لطيفة جعلتني أشعر وكأن ضياء أضحى يُنير ليلي الحزين.
- اسمك إيلين، صحيح؟ كم عمرك؟
- سأُصبح بالتاسعة قريبًا.
- ماذا!؟ أأنتِ أكبر مني؟

كانت تلك المرة الأُولى التي أضحك فيها بتلك العفوية منذ أن فهمتُ مقدار عدم تميزي في الحياة...
- أجل، سموك. أيمكنني سؤلكَ أمرًا؟
- بالطبع.

- كيف لم تستمع لأبي حينما كان يتحدث عن إيلينا؟ إنجازات إيلينا دائمًا كانت دائمًا محط اهتمام.
- لا أعلم، أنا فقط لم أهتم. وما الجيد في أن تكون شخصًا ناجحًا لتلك الدرجة المبتذلة؟
كيف تستمتع بحياتها وسط كل تلك الأمور رغم أنها بالكاد اثنى عشر عامًا تقريبًا؟

شعرتُ وكأن عقلي قد اعتزلَ التفكير فجأة... "كيف تستمتع إيلينا بحياتها؟"
يا له من سؤالٍ لم يأتي لعقلي أبدًا. كيف تستمتع إيلينا بحياتها؟ أنا الشخص الأكثر علمًا
بروتين إيلينا الكبير. البرج، الدراسة، دروس الآداب، الزيارات الملكية،
المساعدة في أعمال اقطاعيات أوربيرون... في أي وقتٍ تستمتع إيلينا بحياتها؟
- هل سافرتِ مجددًا؟
- مـ- ماذا؟
- لمَ تشردين بأفكاركِ كثيرًا؟ لمَ لا تتحدثين عنها بدلًا من الغرق بها؟
- أنا فقط... أنا فقط اعتدتُ عليها...
- المشاركة أحيانًا تُريحه.

أشار باصبعه إلى مكان القلب. شعرتُ حينها أنني قد أفتح قلبي لأحدٍ ما. شعرتُ وكأنني... قد أمتلك صديقًا.
وفي ظل تفكيري، دخل الأمير فيلكس للغرفة. ولمن لم يعلم،
فالأمير فيلكس خُطِط ليكون خطيبًا لأختي حين كان هو ولي العهد...
- مرحبًا، آنسة إيلين. لوسيان، هيا لنختتم الحفل.
- حسنًا فيلكس، أنا قادم خلفك.

ثم التفت لي وقال...
- بالمناسبة، أنا أيضًا لم أُشارك أفكاري يومًا. لذا، ماذا عن أن نكون أصدقاءً في مشاركة الأفكار؟
تأهب للذهاب ثم توقف ثانيةً ليلتفت ويقول بابتسامة لطيفة على وجنتيه...
- سأنتظر زياراتكِ للقصر.
لم أعتد أبدًا على محادثة طويلة مع أحدٍ ما فما بالك بمحادثة تنتهي باكتساب أول صديق لي...!
لكن الأمور لا تسير بسعادة للنهاية حيث أنني الآن أعيش وحيدةً، بلا صديقٍ لمشاركة الأفكار.
فلقد سُمم لوسيان وفقد وعيه منذ خمسة أعوام. أعيش كل يومٍ على أمل أن ألتقي بعينيه مرةً أُخرى
وهي مبتهجة وتقول لي "مرحبًا، أيتها العالمة المجنونة!".
كان دائمًا ما يناديني بذلك الاسم بعد أن لاحظ مدى شغفي بالطبيعة، بالغموض...
كان أول من لاحظ إهتمامي بالاكتشاف حين لم أكن أنا حتى على درايةً بهذا.
- إيلين، ألن تأتي للحفلة غدًا؟
- لا، أختي. سأذهب للغابة للبحث عن بعض المواد.
- لكن إيلين، بدأ النبلاء بالتساؤل عن اختفائك. وأيضًا، سيغضبُ أبي
حين يعلم عن ذهابك للغابة بتلك الكثرة، ألا تخافين الشائعات؟
- لا أهتم بأحاديث النبلاء، وأبي بالكاد يلحظ وجودي.
يكفي أن تكوني بجانبه، سينشغل حتمًا بالتحدث عن أمجادِك.
- لكن، إيلين-
- إذا كنتِ تريدين مساعدتي في شيء ما، ابتعدي عن طريقي وكوني بجانب أبي،
هكذا سينشغل أبي وسأرتاح بالوقت ذاته. إلى اللقاء، أختي.

ذهبتُ تاركةً إياها واقفة بمنتصف الغرفة. حملتُ مُعداتي وذهبت للمبيت في الغابة لبعض الوقت
حتى آتي ببعض المواد المستخلصة من هناك. أُحاول جاهدةً إيجاد ترياقٍ ما يُساعد على استعادة
لوسيان لوعيه. يتسلل لقلبي هذا الشعور بالذنب على محادثتنا لكني أُعيد تذكر كل تلك
المواقف القاسية التي مررتُ بها بسبب أنها "مثالية" إلى حد الكمال فيزول شعوري بالذنب
إلى الأبد، أو لربما هذا ما أُرسِّخه في عقلي...
منذ أن وصلتُ لعُمر السادسة، أصبحت علاقتي بأختي إيلينا تتدهور أكثر فأكثر.
وكأننا نسير في إتجاهين متضادين. تسحبها مسؤلياتُها عكسي رغم مقاومتها للتشبث بي
بينما أسير أنا عكسها بملئ إرادتي. لا أعلم لمَ تُريد التشبث بي بتلك القوة؟
لمَ تتبعني وتهتم بالشائعات؟ أهذا لأنه سيطولها شائعاتٌ أيضًا؟
أم أنها تُريد إكمال دور المثالية للنهاية؟ توقفتُ عن مراقبتها، لا أعلم كيف تسير حياتها الآن.
أنا فقط أحاول النجاة في هذا العالم غير المنصف...
- كيف لهذا ألا ينجح! كانت تلك التجربة الأكثر نجاحًا بينهم، كيف!؟
شرعتُ في تدمير كل ما حولي بنوبة الغضب التي تملكتني بينما كانت إيلينا تراقب من بعيد على باب غرفتي...
- إيلين، اهدأي وابتعدي عن هذا الزجاج المنكسر، ستجرحين نفسك...
- وما دخلكِ أنتِ!؟
- أنا فقط أحاول مساعد-
- ولمَ قد تُريدين مساعدتي؟ لمَ قد تتركين أعمالك المهمة
وإنجازاتكِ العظيمة لمساعدة عديمة الفائدة مثلي؟
- إيلين عزيزتي، ماذا...
- أجل، أنا عديمة الفائدة غير المميزة بينما أنتِ الفتاة الأكثر لطفًا ودهائًا في مملكة ميرستون
بل في عالم الرينو بأكمله! لطالما كنتِ الشمسَ بينما كنتُ ظلكِ،
لم أرتقي حتى لأن أكون قمرًا منعكسًا لكِ.
لطالما تم تجاهلي لأجل أن يحصلوا على تحيةٍ منكِ. كنتِ دائمًا الأعلى بنظر الجميع
بينما كنتُ أنا الابنة غير المميزة، الفتاة العادية التي لا تمتلك علامةً للرينو على رسغها.
- إيلين، لم يكن الأمر بتلك الطريقة. لم أُفكر أبدًا هكذ-
- وما يهم تفكيرك؟ رأيك مقابل كل تلك الحشود غير المهتمة المشفِقة على حياتي،
لا أرى داعٍ للمقارنة حتى! لم أحظى بحياتي بشيءٍ واحد يجعلني سعيدة، ولا شيء.
لم أمتلك تلك الملابس المميزة، لم تكن لدي دمى مخصوصة لأجلي،
لم أحظى بحفلة شايٍ خاصة بي. كلهم كانوا لأجل "لطيفتنا إيلينا".

ساد على وجه إيلينا الصمت الطويل ودموعها تُذرف بينما لم أُعطي أهمية لها وأكملتُ في حديثي...
- لوسيان كان صديقي الوحيد، كان الشخص الذي استطاع جعلي أتوقف عن التفكير.
لا تعلمين كم هو مؤلم التفكير بكثرة... لم يتوقف عقلي ولو لدقيقة،
كنتُ دائمًا أُصارع الأحاديث من حولي بينما أصارع أحاديث عقلي. لوسيان كان...

وانفجرتُ باكية...
- لوسيان كان صديقي العزيز الذي نامَ للأبد... لوسيان كان ملاذي الوحيد في هذا العالم غير المنصف...
سقطتُ أرضًا يلتف حولي الزجاج ليُغرس في جسدي مطلقًا السراح لدمي للخروج.
- إيلين، جسدك! إيلين، قفي، الزجاج يجرحك بشدة!
ثم بدأَت إيلينا باكيةً بحرقة...
- لابد أنه مؤلم... لابد أن هذا التفكير كان مؤلمًا حد الجنون...
جلسنا نبكي بكل ما أُوتينا من قوة حتى جاء الجميع على أصواتنا...
- إيلينا، عزيزتي! ما خطبك؟ ما كل تلك الفوضى!
هل تأذيتِ؟ إيلين!! ماذا فعلتي لأُختكِ؟! هل آذيتها بهذه الأشياء؟
- إيلين، كم مرة أخبرتكِ ألا تجلبي قمامة الغابة هذه إلى هنا! انظري كيف جرحتي أختكِ؟
من الأن فصاعدًا، ممنوع الخروج نحو تلك الغابة، وهذه القنينات ستُمنع من الدخول إلى هنا.
- لكن، أبي...
- ماذا، عزيزتي إيلينا؟
- أبي، أنا لم أُجرح... هذه دماء أُختي إيلين. إيلين هي من جُرحت.

بينما كانوا يتلفتون لينظروا إلىّ، كانت عيناي تأبى المقاومة فسقطتُ مغشيًا عليّ. لوهلة، تمنيتُ
لو أُصاب بما أصاب لوسيان، لعلني أتشارك معه النوم أيضًا. لعلني... لم اضطر للاستماع لتلك المحادثة...
- لقد استيقظتي، إيلين. كيف حالك؟
- ... الخارج.
- ماذا؟
- اذهبي للخارج! لا أُريد رؤيتكِ مرة أُخرى، لا أُريد التورط معكِ مرة أُخرى...!

غادرت إيلينا بكل هدوء بينما لم تنظر للخلف أبدًا. لم أتوقع أن تنظر لي مرةً أُخرى على أي حال.
تملكني شعورٌ بالحزن، الغضب، البكاء. لازمتُ غرفتي لأيامٍ عديدة،
لم استطع الخروج لمواجهة العالم... لم استطع الخروج لمواجهة إيلينا.
قضيتُ أيامي في التأمل، كما اعتدتُ في صغري قبل إلتقائي بلوسيان.
لم أسمع عنه منذ ذلك اليوم، لكني لا أظن أن هناك تقدمٌ في حالته...
جاء يوم ميلادي السادس عشر بينما كنتُ كالعادة بغرفتي. جلست بجانب الشرفة
أستعيد ذكرياتي السعيدة لعلها تكون ملاذي الوحيد للإبتسام هذا اليوم
حتى وجدتُ كوبًا بحبلٍ يُرمى إلى شرفتي من الشرفة المجاورة وبداخله ورقة كُتبت بها "ضعيه على أُذنكِ".
وضعتُ لأسمعها تُغني لي أُغنيتنا المفضلة في طفولتنا، صوتها جعل من قلبي يجهش بالبكاء قبل عيناي...
كانتُ تُغني لتتمنى عيدًا سعيدًا لي بينما كنتُ أُعاقبها -تلك الطفلة اللطيفة- على أفعال البالغين.
- أعلم أنكِ أخبرتني ألا أُريكِ وجهي مرة أُخرى، لكنكِ لم تذكري ألا تسمعي صوتي.
ضحكت بطريقة محزنة لتُكمل...
- إيلين، صغيرتي اللطيفة. أنا أعتذر نيابةً عن كل تلك الأمور السابقة.
أعتذر على أن العالم لم يمنحكِ قوةً بقدر لطافتك،
على أن الناس لم تمنحكِ الحب الذي تستحقينه أكثر من أي شخصٍ آخر.
أعتذر على أنني لم أكن الأُخت الجيدة بالنسبة لكِ،
أعتذرُ على ترككِ تُعانين كل تلك الأعوام بمفردكِ.
أتمنى لو أستطيع الرجوع بالزمن لأمنع تسميم لوسيان، فقط لأجلكِ.
إيلين، أعلم أنه من الصعب مسامحتي، وأنني كنتُ أنانية كفاية
لدرجة ألا ألحظ ما تمرُ به أختي العزيزة... لكني أعدكِ أنني سأسعى لإرجاع لوسيان.
أُريد إخباركِ أنكِ لم تكوني أبدًا عديمة الفائدة، ولم تكوني ظِلي.
لقد كنتِ شمسًا بالنسبة لي، لقد كنتِ الوجه اللطيف الذي أستمِدُ منه طاقتي، إيلين.
رغم أن الأمر كان متأخرًا للغاية، لكني كنتُ في غاية سعادتي بمصادقتكِ لـ لوسيان.
لا يسعني سوى أن أقول أنه كان صادقًا للغاية في ذلك اليوم، فلقد كنتِ في غاية اللطافة.

بدأتُ أستمعُ لصوت أُختي الباكي حتى أنها تكاد لا تستطيع إكمال كلماتها.
هرولتُ مسرعةً لغرفتها تاركةً خلفي هذا الشعور الحزين محاولةً احتضانها بالقدر الكافي
حتى أستطيع التعبير عن كم كنتُ أشتاق لصوتها وهي تُغني لي كل ليلةٍ قبل النوم،
كم كنتُ أشتاق لأحاديثها الممتعة أثناء اللعب. كنتُ أشتاق لهذه
التي شغلتها طلبات والداي رغمًا عنها. لم أكن ساخطةً عليها بل على حالها.
- إيلينا، كم اشتقتُ لكِ.
إيلينا، كم تمنيتُ أن نعود كما كنا، حينما كنا بالخامسة، حينما كنا لا نحمل همًا...
لوسيان، يا ليتكَ كنتَ هنا الآن... لتبتسم انتصارًا
أنكَ كنتَ محقًا وأنني بالفعل كنتُ أشتاق لها لا أحقدُ عليها...
لقد كان العالم منصفًا لي يا أُختي، لقد كان شديد الإنصاف بمنحكِ لي.
لا أهتم بما لم أمتلكه من البداية.
أنا سعيدة... أنا سعيدةٌ أنه كان عادلًا بالنسبة لي بفضلكِ.

[قصة قصيرة]: فيرتاس HtyLC2H
[قصة قصيرة]: فيرتاس E4G312M

descriptiondefaultرد: [قصة قصيرة]: فيرتاس

more_horiz
أهلا بعودتك داليا و بعودة كتاباتك الفخمة ~

كنت متحمسة لتكملة سلسلة القصص المتشابكة الخاصة بك

لكن لا بأس إن لم تكن تابعة لهم .. فكل مؤلفاتك مميزة [قصة قصيرة]: فيرتاس 3871200867

وكالعادة لديك ذوق فخخم في اختيار العناوين!

كلها من كلمة واحدة غامضة و تثير فضول القارئ

فكرة عمل فصول خاصة تحمسك لكتابة الرواية رهيبة XD

هيا خصصي لها وقتا و اكتبيها ~ ستندمين إن لم تفعلي لاحقا و نسيتِ أحداثها

المقدمة فخخخمة و كلماتها في الصميم!

وااه أول صديق لها تم تسميمه و دخل في غيبوبة .. عندما نتحدث عن الحظ XD

إيلين تحقد كثيرا على أختها .. رغم أن أختها تبدو بالعكس مهتمة بها و تحبها

(ربما تكون إيلينا من أبطال روايتك .. و كذلك الأمير فيلكس؟)

" إيلينا، عزيزتي! ما خطبك؟ ما كل تلك الفوضى!
هل تأذيتِ؟ إيلين!! ماذا فعلتي لأُختكِ؟! هل آذيتها بهذه الأشياء؟"


المسكينة إيلين دائما يجعلونها المذنبة هههه

رسالة إيلينا لأختها مؤثــرة للغاية و لطييفة جدا ><

نهاية جمييلة جدا للقصة ~

أبدعتِ داليا!


[قصة قصيرة]: فيرتاس 866468155

descriptiondefaultرد: [قصة قصيرة]: فيرتاس

more_horiz
شكرا لك داليا على هذه القصة الجاذبة..
انجذبت لعنوان القصة وانتابني الفضول لمعرفة ما هي وكيف هي؟
وارتحت كثيرا حين وجدتها مرتبة ومكتوبة بنسق جميل واللغة معتنى بها.
نعم فكرة كهذه القصة موجودة وهي مستهلكة في الحقيقة منذ القدم،
أعجبتني المقدمة وطريقة الاختصار الظرفية لاختصار ما حصل للوسيان،
جرت الأمور هنا سريعا للتمهيد لنهاية القصة وإيضاح فكرة القصة أخيرا،
على العموم شكرا لك وبانتظار قصص أخرى.
دمتي في خير.

descriptiondefaultرد: [قصة قصيرة]: فيرتاس

more_horiz
اكا
انا ايضا كنت متحمسه لكتابتها لكن وجدت نفسي فجاه
اغرق في مود الروايه لذا لم استطع منع نفسي XD
يسعدني ان العنوان والمقدمة نالوا اعجابك I love you
كي لا انسى احداثها، دونت بعض النقاط عنها
واذا جاء على خاطري سكريبت مثلا لموقف عشوائي، اكتبه فورا
تقريبا ساكتب الرواية بشكل متقطع عشوائي بهذا الشكل XDD
حظ ايلين من الحظوظ السيئة للغاية، ترو XD
ربما ظهر في البدايه ان ايلين تحقد عليها لكن في الحقيقة ايلين بتلك السذاجه التي تجعلها
لا تستطيع التفرقة بين الحقد والغضب مما يحدث لذا صاغت كلماتها في البداية بهذا الشكل
احم احم، لنترك امر الابطال للتوقعات هيهي [قصة قصيرة]: فيرتاس 210208170
شكرا على مرورك اللطيف، اكا I love you
.
بيرنز براد
يسعدني  ان العنوان جذبك I love you
افكار الاخوات ومشاعرهم وكل هذه الاشياء مستهلة ترو
لا احب التمطيط في اشياء ليس لها علاقة بمحتوى القصة
فقصة لوسيان ستاخذ منحنيات كثيرة ومعقدة
تحتاج لاكبر من تلك القصة، ربما رواية؟ [قصة قصيرة]: فيرتاس 4078314248
سعيدة ان القصة نالت اعجباك <3
شكرا على مرورك اللطيف I love you
 
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
[قصة قصيرة]: فيرتاس
 Konu BBCode BBCode
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
replyإرسال مساهمة في موضوع
remove_circleمواضيع مماثلة
chat_bubbleقصة قصيرة
chat_bubble[قصة قصيرة]: فورتون
chat_bubbleقصة قصيرة
chat_bubble[The Hunters] احك لي قصة! | قصة قصيرة
chat_bubble قصص قصيرة